أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
محمد أنيس: المصابيح الموفرة للطاقة تحتوي على مادة الزئبق وأوصي ببيع التقليدية
ضرورة إلزام الشركات المصنعة بتقديم معلومات واضحة للمستهلك
تلقت "الشرق" العديد من الشكاوى الإستهلاكية بخصوص المصابيح الموفرة للطاقة، التي اجتاحت منذ عام الأسواق المحلية بشكل كبير، وتقليص كميات مصابيح الإضاءة العادية، مشيرين إلى أن المصابيح الجديدة على الرغم من أنها اقتصادية في الناحية الإستهلاكية وذات قدرة على العمل لساعات طويلة تصل إلى ألف ساعة تقريباً، إلا أنها ليست مثالية للصحة.
مستندين في ذلك على العديد من الدراسات والأبحاث، حيث إنها في حال لو تعرضت مثلاً للكسر فسوف تخلف مشكلات كبيرة مثل: حساسية العين والجلد والصداع وغيرها من الأعراض الأخرى، للأطفال والبالغين على حد سواء، وذلك لاحتوائها على مادة الزئبق، هذا إلى جانب ارتفاع أسعارها التي تبدأ بـ 11 ريالا وتنتهي بـ 30 ريالا للمصباح الواحد، مطالبين الأسواق المحلية ولحماية المستهلك، عودة طرح المصابيح القديمة بطاقة 60 و100 واط.
مؤكدين أن المصابيح الجديدة تسيطر على أرفف المصابيح في الأسواق والمجمعات الكبرى، التي يتم تصنيعها من خلال شركات عالمية، تتنافس فيما بينها على طرح منتجاتها من هذه السلعة بأسعار مرتفعة، بحجة أنها صالحة للعمل لمدة تصل إلى 1000 و1300 ساعة، ولقدرتها على توفير الطاقة وتقليل استهلاك الكهرباء.
طرق مثالية
وتحدث الخبير الإقتصادي المهندس أنيس محمد لـ "الشرق"، عن الطرق المثالية لاختيار الإضاءة الصحية ونوعيتها إلى جانب الأسلوب الأمثل في التعامل مع إضاءة التوفير حال تعرضها للكسر أو التلف، حيث قال: يجب الانتباه إلى النوعية الجيدة حين اختيار الإضاءة للغرف أو المنزل عموماً، حيث أنصح المستهلك باختيار نوعيات جيدة من مصابيح "الفلوريسنت" المدمجة، وتجنب استخدامها في الأباجورات وفي أماكن لعب ونوم الأطفال تحديداً.
كما أوصي إدارة حماية المستهلك برفع حظر وإنتاج مصابيح الإضاءة التقليدية، أو عدم ممانعة طرحها للبيع في الأسواق، فهناك مرضي يعانون من فرط الحساسية "Hypersensitivity" ضد الموجات الكهرومغناطيسسية والأشعة فوق البنفسجية التي تنبعث من مصابيح "CFL"، فهذا الموضوع يجب الالتفات إليه جيداً، بحيث يسمح بعرض وبيع المصابيح العادية إلى حين إيجاد بديل للزئبق، وهذا من أجل الحصول على طاقة كهربائية اقتصادية نظيفة.
معلومات الاستخدام
ونوه أنيس عموم المستهلكين إلى الطرق المثالية في التعامل مع هذه المصابيح عند تعرضها للكسر خاصة وأنها تحتوي على مادة الزئبق السامة "Mercury"، التي يتناثر غبارها على المفروشات مثل السجاد والأثاث والأسرة وغيرها، حيث يجب عدم استخدام المكنسة الكهربائية في التخلص من بقايا مخلفات تلك المصابيح، بل يجب استخدام المكنسة اليدوية وتهوية المكان لعدة دقائق قبل التخلص من المخلفات نهائياً.
كما يجب إلزام الشركات العالمية بتضمين المعلبات الخارجية لتلك المصابيح طرق تركيب واستخدام هذه السلعة، مع التنويه للأسلوب الأمثل في التعامل مع بقاياها حال تعرضها للكسر وذلك لحماية المستهلكين على أن تكون كل هذه المعلومات باللغتين العربية والإنجليزية.
وبالمقارنة بين المصابيح الموفرة للطاقة بالمصابيح الأخرى التقليدية ذات الفتيل المتوهج، فسوف نجد أن لها مخاطر أخرى إضافة إلى مخاطر الزئبق، حيث أنها تولد مجالا كهرومغناطيسيا ينتج عنه انبعاث إشعاع كهرومغناطيسي، يضر بصحة الذين يتعرضون له عن قرب.
كما ينبعث من هذه المصابيح نوع آخر من الأشعة الضارة وهي الأشعة فوق البنفسجية، والتعرض لهذه الأشعة لفترات طويلة يمكن أن يسبب سرطان الجلد، وإعتام عدسة العين، ولهذا السبب فقد أجريت العديد من الدراسات حول هذه المصابيح الموفرة للطاقة من قبل العلماء والخبراء في الطاقة الكهربائية المنبعثة، وبعد الوقوف على مخاطرها الحقيقية، أطلقوا عليها: مصابيح الكهرباء غير النظيفة.
رصد الأسعار
ومن خلال جولة ميدانية قامت بها "الشرق" لعدد من الأسواق المحلية، للنظر في أسعار هذه المصابيح، فقد وجدنا بأنها ذات أسعار مرتفعة، تبدأ معظمها من أسعار 11 ريالا وحتى 30 ريالا لبعض الأنواع ذات الطاقة المرتفعة، إلى جانب وجود العروض التجارية التي تقدمها بعض المتاجر الاستهلاكية، مع اختفاء سلعة المصابيح العادية أو التقليدية، حيث كانت تباع بأسعار متدنية وهي أكثر صحية من نظيرتها الحديثة بحسب ما أشارت إليه معظم الدراسات العالمية، وننتظر تفاعل الجهات المختصة في مؤسسات الصحة وحماية المستهلك لتقديم تنويه واضح وشاف، حول حقيقة هذه السلعة ومدى مأمونيتها للمستهلكين، خاصة وأنها تسيطر حالياً على السوق المحلي، ومن قبل شركات عالمية تشهد فيما بينها تنافساً محموماً !
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
18864
| 26 فبراير 2026
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
7300
| 25 فبراير 2026
لم يتخيل أحد أن الرجل المسكين صاحب الملامح المنهكة، الذي يستجدي المارة في وضح النهار، هو نفسه الشخص الأنيق الذي يقود سيارة فارهة...
7212
| 27 فبراير 2026
أعلن مصرف قطر المركزي أن يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026 سيكون عطلة رسمية للبنوك والمؤسسات المالية بمناسبة يوم البنوك. جاء ذلك بالإشارة...
4060
| 25 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
استقرت أسعار الذهب اليوم بشكل عام، وسط تراجع الطلب على الملاذات الآمنة، بينما يقيم المستثمرون المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامج طهران...
472
| 27 فبراير 2026
شهد مصرف قطر المركزي، امس، استحقاقاً لإصداري أذون الخزينة بقيمة 1.2 مليار ريال. تبلغ قيمة الإصدار الأول 200 مليون ريال بمعدل عائد 4.458%،...
126
| 27 فبراير 2026
أعلنت قطر لصناعة الألمنيوم عن نتائج اجتماع الجمعية العامة العادية الذي عقد في 25/02/2026 حيث تمت المصادقة على الآتي: سماع كلمة رئيس مجلس...
114
| 27 فبراير 2026
أعلنت شركة دلالة للوساطة والاستثمار القابضة عن البيانات المالية السنوية للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025حيث بلغ صافي الربح 4,459,000 ريال قطري...
74
| 27 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




كثيراً ما يتساءل الناس عن ما يُعرف بـبزكاة الراتب وشروطها وقيمتها وكيفية حسابها خاصة مع شهر رمضان المبارك. والمقصود بـزكاة الراتب هي إجمالي...
2128
| 27 فبراير 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب أنه في إطار جهودها المتواصلة لرقمنة الخدمات الضريبية وتسريع الإجراءات، أصبح بإمكان المواطنين القطريين التقدّم بطلب الحصول على شهادة...
2056
| 26 فبراير 2026
أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية تحذيرًا بشأن عدد من منتجات حليب الأطفال التابعة لشركة نوتريشيا دانون للعلامتين Bebelac و Aptamil، وذلك...
1972
| 27 فبراير 2026