رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
حماس: عدم رد"فتح"على اتفاق تنفيذ المصالحة تكريس للخلاف

العربي والاحمد يبحثان آليات تنفيذ اتفاق الدوحة لإنهاء الانقسام أطلع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد، الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي على الجهود المبذولة واللقاءات الاخيرة التي عقدت في الدوحة لإنهاء الانقسام الفلسطيني. وتناول اللقاء الذي عقد في مقر الجامعة العربية أمس على آخر التطورات في الساحة الفلسطينية في ظل الهبة الشعبية السلمية المستمرة منذ أكتوبر الماضي. وقال سفير دولة فلسطين ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية السفير جمال الشوبكي عقب اللقاء، أن اللقاء تناول الجهود التي تبذل لتشكيل وحدة وطنية فصائلية، كما اطلع الأحمد، الأمين العام، على تفاصيل الخطوات التي تم الاتفاق عليها بالدوحة، مع ضرورة إنهاء الانقسام لما لحق بأضرار بالقضية الفلسطينية. واضاف الشوبكي أن اللقاء تناول أيضا، الجهود التي تبذلها الشقيقة مصر، مؤكدا أن جميع الأطراف الفلسطينية متمسكة بالرعاية المصرية لتنفيذ اتفاق المصالحة، مضيفاً أن العربي أكد خلال اللقاء دعمه الكامل لهذه الجهود. من ناحية أخرى قال القيادي في حركة "حماس" صلاح البردويل أن عدم رد السلطة وحركة "فتح" على مسودة اتفاق تنفيذ المصالحة الذي جرى بين وفدي حماس وفتح في الدوحة مؤخرا، يعكس عدم جدية في التعامل مع المصالحة وإدارة ظهر لها". وأشار إلى أن السلطة في الوقت الذي تدير فيه الظهر إلى المصالحة الوطنية ومطالب الشعب الفلسطيني الحقيقية، تسعى فيه لاستجداء المفاوضات عبر اللقاء بكيري في عمان، حتى وإن كان عربون ذلك استمرار التنسيق الأمني ومحاولة وقف انتفاضة القدس". وأكد أن "إصرار السلطة وحركة فتح على استمرار الانقسام، يهدف في نهاية المطاف إلى تشديد الحصار على غزة، وتعميق معاناة أهل القطاع، في محاولة لجر المقاومة إلى مربع أوسلو"، لكنه أكد أن "هذه المحاولات فشلت طيلة العقد الماضي، وأنها ستفشل في مقبل الأيام. الى ذلك انتقدت حماس التصريحات الأخيرة لأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب حول توقف مباحثات الدوحة، واعتبرتها تخدم الانقسام أكثر من المصالحة الفلسطينية. وكان الرجوب، قال في تصريح لوكالة الشرق الأوسط المصرية أن ما وصل من الدوحة لا أعتقد أنه سيؤسس لإنجاز مصالحة ولن تكون هناك لقاءات أخرى في الدوحة أو غيرها بين حركتي فتح وحماس بشأن المصالحة وإنهاء الانقسام. وهدد الرجوب قائلاً :"سنعمل باتخاذ قرارات حاسمة لن تسمح من خلالها باستمرار خطف حماس لقطاع غزة تحت أي مسمى سواء إسلامي أو مقاومة أو إخوان مسلمين، ونؤكد أن فتح تتطلع إلى إنجاز الوحدة بالحوار والاتفاق وإذا فشلت فهناك طرق وقرارات أخرى سيتم مناقشتها في اجتماع للجنة التنفيذية لحركة فتح أوائل مارس المقبل للخروج بسيناريوهات ستنهى الانقسام بعد التصديق عليها من قبل اللجنة المركزية". وقال القيادي في "حماس" غازي حمد، أن تصريحات الرجوب غيرموفقة ولا تصب في صالح الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وأعتقد أن ما تم في الدوحة لا يعجب الكثيرين ولم يشكل بارقة أمل كبيرة لهم، ولكن يجب ألا نفقد الفرصة والاتجاه الصحيح.وطالب الرجوب بالاعتذار والتراجع عن مثل هذه التصريحات والاعتذار. من جهته،وصف القيادي في حماس يحيى العبادسة تصريحات الرجوب بالتوتيرية ولا تخدم جهود المصالحة، وقال :"التصريحات استنكرت من الكل الفلسطيني، وهي نشاز خارج السياق الوطني، لذلك لا يمكن فهمها في سياق واطني، لكن من الواضح أن الرجوب يسعى الى تقديم أوراقه لاعتماد الرئاسة للاحتلال الصهيوني وللأمريكان والأوروبيين،لكي يقبل هو ومن خلفه كرئيس قادم للسلطة". وشدد القيادي العبادسة أن الوحدة الوطنية ثابت من ثوابت العمل الفلسطيني واستراتيجية ثابته عند حماس، مؤكداً أن حركته جاهزة على جميع المستويات للعمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية ولا يمكن مقابلة الاحتلال إلا بالجماعة الوطنية، وإنهاء الحصار والانقسام لا يمكن تحقيقه إلا بذلك. وكان سامي أبو زهري الناطق باسم "حماس قد أكد في بيان رسمي عن الحركة الليلة قبل الماضية، إن تصريحات الرجوب لا تخدم المصالحة، معرباً عن أمله ألا تمثل الموقف الرسمي لحركة فتح. وطالب فتح بإعلان موقف واضح تجاه هذا التصعيد، "وإلا فإنها تتحمل المسؤولية عن أي تشويش لجهود المصالحة".

370

| 24 فبراير 2016

محليات alsharq
"الجهاد" تشيد بجهود قطر لإنهاء الانقسام الفلسطيني

أكد المتحدث الرسمي باسم حركة (حماس) سامي أبو زهري أن مسودة آليات تطبيق اتفاق المصالحة قيد التشاور داخل مؤسسات الحركة، وأوضح في تصريح لوكالة "صفا" المحسوبة على حماس أن هذا الأمر حسبما اتفق عليه بين وفدي حركتي حماس وفتح باجتماعاتهما الأخيرة في الدوحة. ونفى أبو زهري ما نشر ببعض وسائل الإعلام حول تفاصيل تلك المسودة، مشددا على أن كل تلك التفاصيل لا أساس لها من الصحة، وبينت حماس في بيانها أن الأجواء في الدوحة كانت أخوية وإيجابية، فيما تدارس المجتمعون آليات وخطوات وضع اتفاقيات المصالحة موضع التنفيذ ضمن جدول زمني يجري الاتفاق عليه. من جهته، أكد نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، أن الأجواء في الدوحة كانت إيجابية. وقال لـ " الشرق" لقد استمعت إلى كلام طيب من قبل عزام الأحمد رئيس وفد حركة فتح، وصخر بسيسو عن مجمل اللقاءات التي عقدت مع قيادة حركة حماس في قطر. وأضاف، أن النوايا كانت طيبة من قبل الطرفين، لكننا نريد ترجمة كل ما دار في الدوحة إلى آليات تنفيذية لإنهاء الانقسام بشكل كامل وفتح صفحة جديدة. وفي نفس السياق أشاد نافذ عزام القيادي البارز في حركة الجهاد بالجهود التي تبذلها قطر قيادةً وحكومةً وشعباً من خلال استضافة طرفي الانقسام لبحث سبل إنهاء الصراع الداخلي الفلسطيني، والخروج من الأزمة التي يعانيها الشعب الفلسطيني منذ سنوات طويلة. وتوجه بالشكر والعرفان لكل الذين يساهمون في تحقيق المصالحة الوطنية قائلاً: يجب أن نتوجه بالشكر والتقدير لدولة قطر قيادةً وحكومةً وشعباً، وكذلك نقدر الجهود الطيبة والكبيرة التي بذلتها جمهورية مصر العربية وما زالت، ونشكر كل من يقدم مساعدة للشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة. وأكد عزام في تصريحات لـ"الشرق" أن من ضرورات المرحلة الحالية تغليب المصلحة العامة على اجتهاداتنا الشخصية والفصائلية، واحترام الآراء، وإبقاء الخلاف محصوراً في قنوات محددة ويبقى بعيداً عن الاصطدام والنظر للأمور بالنظرات السلبية، مشدداً على ضرورة الالتقاء على قواسم وطنية فلسطينية مشتركة. وقال إنه من الضروري التعايش مع خلافاتنا، ولا يعني الوصول إلى توافق أن يلغي أحدنا الآخر في الساحة الفلسطينية تحديداً، والتجربة تثبت ذلك، ولا يجوز أن يسعى أحدنا إلى تهميش الآخر أو إقصائه، وهناك متسع للجميع، ويجب أن يكون هناك التقاء بين الإسلامي والوطني والقومي والليبرالي حول الأهداف المشتركة وليست مستحيلة حتى لو كانت صعبة والوصول إلى توافق فلسطيني. وأكد عزام أن حركة الجهاد ومن خلفها الفصائل الفلسطينية تدعم كافة الجهود المبذولة للوصول إلى توافق فلسطيني، وتخفيف معاناة شعبنا، مضيفاً: حيث إن استمرار التناحر الداخلي يلقي بظلاله السلبية على كثير من مناحي حياة الفلسطيني، وحتى الآن لم نعرف بالضبط تفاصيل ما جرى، لكننا نأمل أن توفق الجهود لدفع الأمور للأمام. ولفت إلى أن الكل الفلسطيني يشعر بإحساس متنام بالآثار السلبية جداً لاستمرار الخلاف الداخلي والانقسام، هناك إحساس لدى كل الأطراف باستحالة استمرار هذا الوضع، وعدم الوصول لاتفاق وطني سيزيد من مأساة الشعب الفلسطيني، وهذا أمر ضاغط بلا شك علينا جميعاً وبشكل خاص على طرفي الصراع الداخلي، وربما هذا من أهم الأسباب التي تضغط للتوصل إلى مصالحة فلسطينية. وحول مشاركة حركة الجهاد في حكومة وحدة وطنية، شدد عزام على أن حركته في قلب الحدث الفلسطيني وجهودها لم تتوقف لترميم الوضع الداخلي وترتيب العلاقات، وحتى لو لم نشارك في الحكومة المقبلة فنحن ندعم بقوة عمل الحكومة ما دامت تسعى من أجل تحقيق الأهداف الكبيرة للشعب الفلسطيني وحل مشكلاته، والتخفيف من معاناته. وحول قبول منظمة التحرير كمرجعية سياسية للفلسطينيين، قال إن موضوع المنظمة معقد وحساس، والفلسطينيون توافقوا منذ سنوات طويلة على ضرورة إصلاح جذري في المنظمة وأُطرها، وتم التوافق مع كل الأطراف الفلسطينية على إعادة هيكلة المنظمة حتى يكون تمثيلها أكثر شمولية للشعب الفلسطيني.

329

| 10 فبراير 2016