رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
حمد بن جاسم: لا نقبل الهيمنة الإيرانية على الخليج ولا التدخل في شؤوننا

أكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق أن دول الخليج لا تقبل بالهيمنة الإيرانية في المنطقة، ويجب على إيران أن تتعامل بمبدأ المساواة، فلا نتدخل في الشؤون الداخلية لإيران، ولا تتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج. وقال "إن الإيرانيين يجيدون مبدأ التفاوض جيداً، فهم استمروا سنوات وسنوات في التفاوض حتى توصلوا إلى أفضل الحلول بالنسبة لهم".. وفي سؤال حول تمويل قطر والسعودية لـ"تنظيم الدولة"، نفى معاليه هذه المعلومات موجهاً كلمته عبر سؤال هو: هل في بريطانيا أو فرنسا يوجد أي دليل على هذا التمويل؟ كما أوضح أن الفلاشات الإعلامية التي يصدرها بعض الصحفيين لا تمت إلى الحقيقة بصلة ويجب التحقق منها أولاً وقبل نشرها. معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق خلال المحاضرة وحول سؤال عن الهجمة التي تواجه قطر بشأن تنظيمها لكأس العالم قال: إن السبب قد يكون لحجم قطر، بل اعتقد أنه إذا كانت مثلاً البرازيل ستنظم المونديال، فلن تكون هناك هذه الهجمة، بل على العكس ستكون مساندة لها. سمو الأمير يتجه بنا إلى مرحلة جديدة من التطور التي ستذهب بالبلاد إلى مستوى آخر من التقدم..ورداً على سؤال آخر حول الديمقراطية في قطر.. فقال: "في قطر سمو الأمير قد اختار القرار الصائب لاهتمامه بكل ما يتعلق بالمواطن القطري". وأضاف: نهدف دائماً إلى أن تكون علاقتنا مع أشقائنا من دول الخليج جيدة، فهذه من أهم أولوياتنا في قطر دائماً، واعتقد أن الشعب القطري هو الوحيد الذي يمكنه أن يقيم ما هو جيد. والآن يتجه بنا سمو الأمير إلى مرحلة جديدة من التطور التي ستذهب بالبلاد إلى مستوى آخر من التقدم. الأسد سبب دمار سوريا ورداً على سؤال عما إذا كانت هناك فرصة ولو ضعيفة لبقاء بشار الأسد؟.. قال معاليه: بشار كان سبباً في دمار بلده وتشريد الآلاف منه ولا أعتقد أن الإنسانية والمدنية التي توجد في أوروبا والولايات المتحدة ستسمح بوجود بشار الأسد في المرحلة القادمة من تاريخ حل المشكلة السورية. معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني خلال المحاضرة بمعهد "تشاتم هاوس" وحول التمويل وما دور دول الخليج، قال إن الدول الخليجية ومنها السعودية وقطر تقومان بتمويل جميع احتياجات اللاجئين السوريين وفي أول بيانات أكشف عنها هنا نقوم بتمويل 70% من حجم التمويل المخصص للاجئين السوريين في كل من لبنان والأردن وتركيا، كما نقوم برعاية مخيمات اللاجئين وعددهم ما يقرب من 2،5 مليون لاجئ في معظم أماكن تواجدهم، وهذا دورنا تجاه أشقائنا. جاء ذلك خلال حضور معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق، لندوة نقاشية عقدت في المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية "تشاتم هاوس" في العاصمة البريطانية لندن، حول دول منطقة الشرق الأوسط وتداعيات الاتفاق النووي الإيراني عليها، وذلك بحضور لفيف من رجال السياسة والاقتصاد والصحافة والمثقفين وصانعي القرار البريطانيين. وقد حملت الندوة اسم "منطقة الشرق الأوسط بعد الاتفاق النووي الإيراني".. وشارك سعادة السفير يوسف بن علي الخاطر، سفير قطر لدى المملكة المتحدة وأيرلندا والمستشار القطري حمد المفتاح، في حضور الندوة النقاشية التي عقدت في المعهد الملكي " تشاتم هاوس" للشؤون الدولية. وترأس مدير المعهد الملكي الدكتور روبن نبلت الندوة النقاشية، التي استمرت لمدة ساعة، قدّم خلالها نبذة عن قطر ومنطقة الشرق الأوسط، كما عرض لدور سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق في المشاركة في تقديم حلول لعدد من القضايا الدولية التي تهم منطقة الشرق الأوسط. خلال المحاضرة في معهد "تشاتم هاوس" وشارك في الندوة النقاشية ما يقرب من 300 خبير وأكاديمي بريطاني من مختلف التخصصات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إلى جانب عدد من السفراء العرب ورجال السياسة العرب وعدد من رجال القضاء، حيث تركزت الندوة على عرض وجهات النظر السياسية والاقتصادية الخاصة بتطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط، بعد إبرام الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب قبل أشهر، كما استعرض سعادته أهمّ التحولات المحتملة في الخريطة الجيوسياسية المستقبلية للمنطقة، خاصة منطقة الخليج العربي وتأثير الاتفاق النووي الإيراني على التحالفات الإقليمية عبر الدول العربية.

767

| 20 نوفمبر 2015

محليات alsharq
أول محاضرة لخالد العطية بالمعهد الملكي البريطاني

أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية أن قطر تقف بجانب الشعب السوري بكافة الوسائل المتاحة لديها لتحقيق حريته, قائلاً: "قطر تعمل عن قرب مع جميع الأطراف سواء الجامعة العربية أو مجلس الأمن كي يتم التوصل إلى حل سلمي للشعب السوري لينهي معاناته مع الظلم والقهر". وأضاف "خالد العطية" في محاضرة هي الأولى من نوعها لوزير خارجية قطر بالمعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية بالعاصمة البريطانية لندن, إن المساعدات القطرية الإنسانية للشعب السوري قد تعدت 1,8 بليون دولار خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المحاضرة حضوراً لافتاً من أكثر من 200 شخصاً من بينهم أعضاء بالبرلمان البريطاني وسياسيين ورجال الاقتصاد البريطانيين وعدد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدي المملكة المتحدة. وجدّد "خالد العطية" التأكيد على أن السياسة القطرية تجاة القضايا الإقليمية كافة, تعتمد على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وجميع دول العالم, مشدداً على أن قطر تعتبر "كعبة المضيوم" لأي إنسان في العالم, وتجترم حقوق الإنسان. وأوضح أن قطر لا تستعرض قدراتها ولا تريد تجميل الصورة بل تسعي إلى التحقق من كافة المسائل للسعي إلى حلها ووضع قواعد لحمايتها في المستقبل، مشيراً إلى أن قطر لديها علاقات جيدة مع مصر وتعمل دائماً على تقديم المساعدات سواء الاقتصادية أو الإنسانية لدعم الشعب المصري, وأن السياسة الخارجية القطرية لم تتغير ولم تكن مع حزب بل مع الشعب كافة دعماً للديمقراطية. القضية الفلسطينية وإيران وعن القضية الفلسطينية قال سعادة الوزير "العطية" أن قطر دائماً لديها دوراً في التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية, كما أنها ساهمت في لم شمل الأطراف في أول لقاء بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتين, للتوصل إلى حل وسط بينها وتجميعهما تحت مظلة واحدة. أمّا إيران فقد أفرد لها سعادة الوزير "العطية" الحديث موضحاً أن قطر تدعم أي حوار إيراني غربي للتوصل إلى إنهاء حالة التوتر بين الجانبين, كما أن قطر تسعى دائماً إلى إخلاء المنطقة العربية من السلاح النووي. كما تحدث سعادة الوزير "العطية" عن كيفية قيام قطر خلال السنوات القليلة الماضية , بالسعي الي تقديم الدعم والمساعدة في التوصل الي حلول سلمية في كل من افغانستان بتقديم دعوات للقاء الاطراف المختلفة في افغانستان ولقائهم في الدوحة للتوصل الي حل سلمي . وكان على رأس الحضور من الجانب القطري سعادة السفير خالد راشد المنصوري سفير قطر في المملكة المتحدة وأيرلندا وجميع أعضاء السفارة القطرية, بالإضافة إلى الوزير البريطاني ألستر بيرت وزير الدولة البريطاني لشؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى سفراء كل من السعودية والإمارات ومصر وفلسطين، والسفراء البريطانيين السابقين لدى قطر. وعقب إنهاء الدكتور خالد العطية لمحاضرته، أقيمت حلقة نقاش تقدم فيها عدد من الحضور بأسئلة إلى "العطية" حول دور قطر في المعاناة الانسانية في سوريا وعن موقف قطر من دول مجلس التعاون الخليجي حول العديد من القضايا الإقليمية, كما سال عن العلاقات القطرية العراقية ولماذا إلى الآن لم توجد سفارة قطرية في العراق. وأكد "العطية" أن العلاقات القطرية العراقية جيدة وطبيعية ولايشوبها أي خلاف وإن كان إلى الآن لم توجد سفارة قطرية هناك في العراق.

557

| 04 ديسمبر 2013