جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تختتم مساء اليوم، فعاليات معرض الخور الأول للكتاب، الذي نطمته وزارة الثقافة والرياضة، ممثلة في إدارة المكتبات العامة والتراث، وذلك في مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع بمدينة الخور. وقدم المعرض مجموعة متنوعة من الكتب، لعدد من دور النشر، بالتوازي مع تقديم أنشطة ثقافية وفنية، على خلفية التراث الثقافي المتنوع والغني لمدينة الخور؛ ليصبح المكان ساحة للحوار والاستمتاع، فضلاً عن مشاركات واسعة لمؤسسات وتجمعات ثقافية محلية. من معرض الخور للكتاب حيث شارك في المعرض ٢٣ دار نشر ومؤسسة ثقافية وتعليمية من بينها عدد من مراكز الوزارة وجناح خاص لإصدارات وزارة الثقافة والرياضة. بهذه المناسبة، قال إبراهيم عبدالرحيم البوهاشم السيد، مدير إدارة المكتبات العامة والتراث بوزارة الثقافة والرياضة إن هذا المعرض أتي في إطار اهتمام الوزارة بتنويع أنشطتها الثقافية، وتوزيعها جغرافياً على مختلف مناطق الدولة، لربط كافة أبناء المجتمع بالفعاليات التي تقدمها الوزارة، وإيصال الثقافة للجميع في إطار رؤيتها: «نحو مجتمع واع، بوجدان أصيل، وجسم سليم». كما أن المعرض تزامن مع احتفالات دول العالم باليوم العالمي الكتاب وحقوق المؤلف الذي يوافق ٢٣ أبريل من كل عام للاحتفاء بالكتاب والتأكيد على الملكية الفكرية. وأوضح السيد أن هذا النجاح والحضور الجماهيري الذي شهده المعرض لهو خطوة للاستمرار في إقامة المعرض في السنوات المقبلة، وأن تكون المساحة أكبر لاستيعاب عدد أكبر من طلبات المشاركة في المعرض. وكان المعرض شهد حضورا كبيرا خلال الفترتين الصباحية والمسائية حيث كان الحضور الصباحي لطلاب وطالبات المدارس، فيما كانت الفترة المسائية للعموم وقد أثنى الزوار على إقامة أول معرض للكتاب تحت إشراف مكتبة الخور العامة التابعة لوزارة الثقافة، حيث كانت الدورات الماضية تقيمها مدارس وليست جهة رسمية، ومن هنا، فقد طالب الزوار بالاستمرار في إقامته وبتنوع الفعاليات الثقافية المصاحبة لكي يكون مهرجانا ثقافيا فنيا في المدينة التي تفتقر لمثل هذه الفعاليات وهي تمتلك كل المقومات الثقافية لأي فعالية تقام فيها.
313
| 29 أبريل 2017
استضافت مكتبة قطر الوطنية، بالتعاون مع الإتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (إفلا)، مؤخرا، ورشة العمل الإقليمية للبرنامج الدولي لدعم المكتبات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. شارك في الورشة ممثلو المكتبات العامة وجمعيات المكتبات في عدة دول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي الورشة الإقليمية الخامسة من نوعها ضمن البرنامج الدولي لدعم المكتبات على مستوى العالم، الذي أطلقه الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات في الربع الأخير من 2016 من أجل بناء القدرات في قطاع المكتبات والمعلومات، وتوعية العاملين بالدور الذي تنهض به المكتبات في تخطيط وتنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، التي تضم 17 هدفا بإجمالي 179 مؤشرا أو نتيجة تغطي مجالات مختلفة من الاقتصاد إلى التنمية البيئية والاجتماعية. وقالت الدكتورة سهير وسطاوي، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، إن هذه الورشة جاء تنظيمها من أجل دعم المكتبات، في إطار علاقة التعاون المثمرة بين مكتبة قطر الوطنية والاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، منوهة بأنه من أبرز أوجه هذا التعاون هو تنظيم واستضافة المؤتمر الدولي للمكتبات العامة "متلب 2016" في شهر أبريل من العام الماضي، الأمر الذي رسخ من مكانة قطر، ووضعها في قلب خريطة قطاع المكتبات والمعلومات على المستوى العالمي. وأضافت: "تعكس استضافة مكتبة قطر الوطنية لورشة البرنامج الدولي لدعم المكتبات حرص دولة قطر على المساهمة والقيام بدور فاعل في تنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، التي تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 في التركيز على دور المعرفة والمعلومات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية". من جهته، أكد السيد جيرالد ليتنر، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا)، أن أي دولة أرادت المساهمة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة 2030، فلن يتسنى لها ذلك دون الاستعانة بالمكتبات، لافتا في الآن ذاته، إلى أن دور الاتحاد يكمن في لفت انتباه صانعي السياسات في الأمم المتحدة والدول المختلفة لهذه الحقيقة. ووقع (الإفلا) اتفاقيات مع 72 دولة لتنظيم واستضافة الفعاليات والأنشطة حول دور المكتبات في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. ويهدف اتحاد الإفلا من البرنامج الدولي لدعم المكتبات إلى إعداد مجموعة من النشطاء والداعمين الذين يلقون الضوء على الدور الكبير الذي يقوم به أمناء المكتبات وأخصائيو المعلومات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومنذ إنشائها، ساهمت مكتبة قطر الوطنية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بدور نشط في تحقيق أهداف أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، من خلال دعم الإتاحة الحرة والوصول الشامل للمعرفة، وصيانة التراث الثقافي القطري والإسلامي، وإتاحة الوصول لتقنيات المعلومات والاتصالات.
665
| 21 مارس 2017
واصلت وزارة الثقافة والرياضة، ممثلة في إدارة المكتبات العامة والتراث، احتفالها باليوم العربي للمكتبة، وهو اليوم الذي سبق وأقرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، تحت شعار "اليوم العربي للمكتبة"، وتحتفل به دولة قطر هذا العام لأول مرة، وحرصت على أن تكون احتفالها الأكبر بدار الكتب القطرية، كونها أقدم دار بمنطقة الخليج العربي، إذ يزيد عمرها على 50 عامًا تقريبًا. واستقبلت مكتبة الوكرة العامة أمس طلاب مدرستي جابر بن حيان الابتدائية وعبدالرحمن بن جاسم الإعدادية، ليسدل الستار على هذه الاحتفالات اليوم بمكتبة الخور العامة، وذلك باستقبالها لطلاب مدرسة عبدالله بن علي المسند الإعدادية المستقلة للبنين، وذلك منذ أن بدأت المكتبات العامة منذ يوم الأحد الماضي استقبال طلاب المدارس، في إطار سعيها لتشجيع القراءة في أوساطهم. الطلاب أمام مكتبة الوكرة ومنحت دار الكتب القطرية عضوية أصدقائها لكل مدرسة شاركت بهذا الأسبوع، احتفاء منها بهذه الزيارات من ناحية، وحثا لطلابها على مداومة زيارة المكتبات العامة لحثهم على القراءة، كأحد أهداف المكتبات في هذا الاتجاه من ناحية أخرى. واستقبل مسؤولو دار المكتبات العامة والتراث الزائرين من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وقدموا لهم شرحًا عن تاريخ دار الكتب القطرية، وما تضمه من مقتنيات، علاوة على تميزها معماريًا، ودورها في إثراء المشهد الثقافي، ومن ثم المعرفي. كما قدموا لهم شرحًا عن طبيعة المكتبات العامة، ودورها. وقام السيد إبراهيم بن عبدالرحيم البوهاشم السيد، مدير الإدارة، بتسليم المدرستين شهادة أصدقاء دار الكتب القطرية، وذلك في تقليد بدأته الدار مع الزائرين للمكتبة. إبراهيم السيد يسلم شهادة أصدقاء دار الكتب وتعتزم إدارة المكتبات العامة والتراث تنظيم زيارات دورية لطلاب المدارس للمكتبات العامة، علاوة على نشر وسائل ترويجية لتوجيه الزيارات إليها من مختلف شرائح المجتمع، فيما يترافق مع هذه التحركات خطة شاملة للحث على القراءة، وتطوير المكتبات العامة داخل وخارج الدوحة.
3080
| 16 مارس 2017
يتزامن احتفال قطر باليوم العربي للمكتبة، مع إطلاق وزارة الثقافة والرياضة، ممثلة في إدارة المكتبات العامة والتراث لخطة تستهدف تطوير المكتبات العامة بالدولة، وذلك بالعمل على صيانتها، وإحياء دورها، وتوظيفها بالشكل الذي أنشئت من أجله، بحيث تؤدي المكتبات وظيفتها في جذب المتلقين إليها، علاوة على صيانة الدار ذاتها، وإعادة إحيائها كما كانت في السابق، على ألا تمس عمليات البنية التحية الجارية بالمنطقة من عمارة الدار. يأتي هذا فيما تنطلق صباح اليوم، احتفالية تقيمها الوزارة بمقر دار الكتب القطرية، وذلك في مشاركة من الدار القطرية، للمكتبة العربية في يومها، وهي الدار التي تأسست عام 1962، ولذلك يأتي احتفال الوزارة بيوم المكتبة العربية في أروقتها، في انعكاس واضح لعراقتها وتاريخها، كونها أول مكتبة قطرية جرى إنشاؤها بعد عدة تكوينات، أولها مكتبة المعارف وبعدها مكتبة الحكومة، إلى أن تم جمعها تحت مسمى دار الكتب القطرية. دار الكتب القطرية ويجيء احتفال دولة قطر بيوم المكتبة العربية في إطار مشاركتها بالفعاليات العربية والدولية المختلفة، في إطار من استحقاقتها والتزاماتها عربياً ودولياً. إذ يعرف أن هذا اليوم، أقرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الأليكسو" للاحتفال بأهمية المكتبات ودورها في بناء الفرد العربي. وتكتسب دار الكتب القطرية عراقتها من تاريخها وعمارتها، وما تضمه من أقسم رئيسة، منها التزويد، والذي يستوعب الكتب المطبوعة، وتزويدها بالمخطوطات الأصلية والمصورات، بالإضافة إلى قسم الفهرسة، والذي يستهدف فهرسة الكتب المطبوعة والدوريات والنشرات، علاوة على قسم المخطوطات، والذي يقتني المخطوطات، وترميمها وصيانتها، علاوة على فهرستها ووضع قواعد البيانات اليدوية والإلكترونية لها. داخل دار الكتب القطرية
5317
| 14 مارس 2017
السويدي: تدشين حصة دراسية للقراءة وزيارة ميدانية للمكتبات العامة أسبوعياً نتمنى إلحاق عدد من المقاهي بالمكتبات وتغيير تصاميمها العبيدان: نسبة الإقبال على دار الكتب قلت بنسبة 30 % تقريباً مقارنة بالأعوام الماضية حميد: لماذا لا يتم الاتفاق مع أحد الممولين لإدخال الكتب للمقاهي وبعض الأماكن العامة الملا: على الدولة أن تهتم بالتسويق للمكتبات العامة والترويج للكتب بشكل أكبر كثر الحديث في السنوات القليلة الماضية عن أسباب عزوف الناس عن القراءة وارتياد المكتبات العامة، والجميع شهد بأن التكنولوجيا الحديثة وسرعة الإنترنت كان لهما دور كبير في هذا العزوف، ولكن ماذا عن الحلول؟ وهل بالإمكان ارجاع العصر الذهبي للكتاب؟ وماهي المحفزات لذلك؟ وعلى من تقع مسؤولية حث الناس على القراءة وبوجه خاص الاطفال؟ وهل يمكن أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه المكتبات العامة مجرد مبان مهجورة؟ وماهى الأدوار الجديدة التي يمكن أن تلعبها المكتبات وتعمل على جذب محبي القراءة من جديد. "تحقيقات الشرق" تحدثت مع عدد من المهتمين والذين أطلقوا بعض الاقتراحات لإعادة الروح للمكتبات العامة من جديد، حيث كانت أبرزها تغيير تصميمات المكتبات وإلحاقها بالتسهيلات التي بات يبحث عنها أي مواطن، بالإضافة إلى تغيير أماكن المكتبات بالاتفاق مع وزارة الثقافة والرياضة ليتم عمل زيارات أسبوعية للمدارس والجامعات وتنشيط حركة القراءة بوتيرة أسرع مما هي عليه بمعنى ان تنتقل المكتبات إلى الجمهور في أماكنهم. تدشين حصص دراسية "علي السويدي" واحد من الشباب الذين هجروا القراءة وتركوا زيارة المكتبات العامة منذ أعوام بسبب عدم وجود أية عوامل تحفيزية تشجع القراء على الذهاب للمكتبات في ظل ركودها العام، حيث يتحدث قائلاً: "لازالت المكتبات في قطر تعاني من قلة الاهتمام وعدم الترويج لها بشكل جيد، وخاصة في الآونة الأخيرة التي ازدادت فيها نسبة الشراء على الأجهزة الإلكترونية، فلماذا لا يتم تعاون وزارة الثقافة مع المدارس من خلال تدشين حصة دراسية فقط لقراءة كتب جديدة ومناقشتها بدون الحاجة لتقديم الاختبارات عن محتواها، بحيث يتم دراسة تلك المادة داخل المكتبة نفسها من خلال حافلات متنقلة تعمل على راحة الطلاب، بالإضافة إلى زيارات للمكتبات بالدولة اسبوعياً ". ونوه السويدي بأن المكتبات العامة بحاجة لمواكبة العصر وتغيير تصاميمها وتدشين عدد من المقاهي بداخلها، بحيث يكون المكان مهيأ تماماً للقراءة والراحة النفسية في آن واحد. حافلات نقل الكتب "عبدالإله يوسف بو حميد" لا يتفاءل بحركة القراء في الوطن العربي بشكل عام، حيث باتت نسبة الإقبال على المكتبات ضعيفة جداً، وعلق على ذلك بقوله: "ربما استطاعت بعض الدول جذب مواطنيها للقراءة من خلال الطرق غير الاعتيادية التي تحفز بها الطلاب والموظفين على القراءة، وذلك من خلال الترويج للكتب بشكل جيد أولاً، وثانياً طريقة تصميم المكتبة التي تبعث في القارئ الهدوء النفسي، ففي الآونة الأخيرة بات الشباب يذهبون إلى مقاهي الانترنت او مقاهي الهواء الطلق، فلماذا لا يتم دمج هذه الرفاهيات التي تبحث عنها فئة الشباب مع أماكن القراءة بالاتفاق مع أحد الممولين ويمكن بذلك تدشين الكتب في المقاهي وبعض الأماكن التي تكون تابعة لوزارة الثقافة بدلاً من وضع الكتب في المكتبات بشكل مستمر. وأكد حميد بأن تجربة حافلات نقل الكتب تجربة مميزة واذا تم تطبيقها بشكل أوسع مع إلحاقها ببعض الشروط ستعمل على جذب فئة القراء من جديد. تطوير المطاعم والمقاهي واقترح أحمد الملا أن يتم تطوير بعض المقاهي والمطاعم الراقية بالدولة بوضع عدد من الكتب المستعارة من دار الكتب القطرية وخاصة أنها تعمل على تجديد الكتب سنوياً، كما يمكن وضع بعض الكتب الإنجليزية بحافلات النقل العام للتشجيع على القراءة. هذا وقد تحدث الملا قائلاً: "الشباب دائماً ما يبحثون عن الرفاهيات والأماكن التي تشعرهم بالراحة النفسية، ولهذا فإن مجرد تطوير المكتبات لن يعمل على جذبهم سوى بطرق حديثة تواكب العصر، وعلى الدولة أن تهتم بهذا الجانب وتعمل على تسويق مشروع القراءة بشكل كبير لكي ينجح". ونوه الملا إلى ضرورة إقامة فعاليات ومسابقات ثقافية من قبل المكتبات العامة بين الحين والآخر، ومن خلال هذه الفعاليات سيتم التسويق لهذه المكتبات وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة. دار الكتب ومن جانبه قال ناصر العبيدان رئيس قسم خدمة المستفيدين بدار الكتب إن نسبة الإقبال على دار الكتب قلت بنسبة 30 % تقريباً مقارنة بالأعوام الماضية، وذلك بسبب استحداث التكنولوجيا والأجهزة الحديثة التي استطاعت أن تخدم القراء بشكل جيد من خلال البحث عن المعلومات على شبكة الإنترنت، ولكن على الرغم من هذا فإننا نقوم سنوياً بتدشين عدد من الكتب الجديدة العربية منها والأجنبية وذلك للاستمرار والتجدد". كما أوضح العبيدان بأن المكتبات الفرعية في الدولة بحاجة للترميم الداخلي من خلال إدخال بعض التسهيلات التي يطلبها فئة الشباب وخاصة في الآونة الأخيرة، فلا يجب أن تصبح المكتبة مكانا لنفور الشباب بدلا من جذبهم للقراءة. وأكد العبيدان أن هناك ما يتراوح بين المدرستين والثلاث مدارس التي تقوم بزيارة شهرية لدار الكتب للتعرف على أفرعها، ولكن هذا العدد قليل نسبيا بالنسبة لبقية مدارس الدولة، حيث يجب زيادة المدارس وتوسيع التجربة لتشمل أيضاً الجامعات. وأردف العبيدان بأن خدمة استعارة الكتب متاحة لجميع الأعمار والجنسيات وليس على القارئ سوى أن يقدم طلب اشتراك مرفقا بموافقة من عمله (في حال ارتباطه بجهة عمل)، ومن ثم يستطيع استعارة الكتب لشهر كحد أقصى.
1728
| 22 يناير 2017
أصدرت إدارة المكتبات العامة والتراث بوزارة الثقافة والرياضة الجزء الثاني من كتاب الفلكلور القطري Studies In Qatari Folklore 2 باللغة الإنجليزية الذي يضم مجموعة من الدراسات والأبحاث في مجال التراث الثقافي غير المادي القطري. وتسعى الإدارة من خلال نشر هذا الكتاب إلى توسيع قاعدة المستفيدين من إصداراتها وتعريفهم بالتراث القطري ومجالاته المختلفة، وتأسيس منصة لمصادر المعرفة في مجال التراث الثقافي تساهم في تشجيع الباحثين والطلاب على سبر أغوار هذا المجال الغني بكنوزه الحضارية والثقافية الإنسانية. ودأبت الإدارة على تشجيع الكتاب والباحثين في مجال التراث الثقافي غير المادي القطري ونشر أبحاثهم ودراساتهم في مجلة "المأثورات الشعبية" التي تصدرها، وتترجم أعمالهم إلى اللغة الإنجليزية، ومن ثم تجميعها في كتاب يوثق هذه الأعمال، لدعم مسيرة البحث العلمي وإحداث حراك ثقافي في مجال الترجمة والنشر. وضم الكتاب أبحاثاً ودراسات أهمها: "نصوص من الحكايات الشعبية القطرية" للدكتور فايز صباغ، و"فن الطرفة الشعبية في القصص الشعبي القطري" للدكتور صبري مسلم حمادي، و"حكايات شعبية قطرية على ضوء المنهج المورفولجي" للدكتور رامي أبو شهاب، و"الوعي الجمعي الشعبي – علاقة الإنسان القطري بالبحر نموذجاً" للدكتورة كلثم علي الغانم، و"ليلة العرس وإجراءاتها في المجتمع القطري التقليدي"، للشيخة نوره بنت ناصر بن جاسم آل ثاني، و"دور مؤسسات رياض الأطفال نحو تأصيل التراث للطفل القطري" للدكتورة هدى بشير، و"ألعاب الأطفال الشعبية القطرية – المصطلح ومفهومه"، و"خصائص ألعاب الأطفال الشعبية القطرية"، للكاتب عبدالعزيز رفعت عبدالعزيز، و"الأدوار التقليدية للمجلس" للكاتب حمد حمدان المهندي، و"البشوت وأنواعها"، لكاتبه مسعود بشير السليطي.
971
| 08 يونيو 2016
* يقام المؤتمر لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط * السعيد: فرصة تاريخية لإثراء نقاشاتنا وتعريف العالم بإرثنا تحت شعار "لؤلؤ في الصحراء.. نحو إطلاق القدرات" افتتحت مكتبة قطر الوطنية اليوم، المؤتمر الدولي للمكتبات العامة (مِتلِب 2016 قطر) الذي تنظمه مجموعة المكتبات العامة التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (إفلا)، للمرة الأولى منذ بدء أول دورة للمؤتمر قبل 47 عاماً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. ويشارك في المؤتمر نخبة من الأكاديميين والمتخصصين والخبراء والعاملين في قطاع المكتبات العامة، بالإضافة إلى كبار مسؤولي مكتبة قطر الوطنية، والاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات. في البداية تابع الحضور فيلما وثائقيا قصيرا عن أهم نشاطات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وجهودها في بناء الدولة، وتعزيز أسس ودعائم الاقتصاد الوطني. بعد ذلك قدمت الدكتورة كلوديا لوكس، مدير مشروع مكتبة قطر الوطنية، المؤتمر كلمة عبرت من خلالها عن سعادتها بأن يتم اختيار قطر لاحتضان هذا الحدث المعرفي الهام، وقالت في هذا السياق: على مدى خبرتي التي تمتد ثلاثين عاما رأيت فيها الكثير من التغييرات بما في ذلك الثورة المعلوماتية التي عمقت الحاجة لتعزيز أوجه. وقالت: هذا المؤتمر مكان مناسب لتبادل وجهات النظر والبحث عن الحلول المبتكرة، كما يتيح لأمناء المكتبات امكانية تبادل الأفكار وبحث الفرص. وألقى المهندس سعدي السعيد، مدير الشؤون الإدارية والتخطيط في مكتبة قطر الوطنية، كلمة بالمناسبة أكد فيها التزام دولة قطر بتطوير القطاع المكتبي، وقال: إن لقطاع المكتبات دورا في تطوير المجتمعات، وهذه فرصة تاريخية لإثراء نقاشاتنا وتعزيز قدراتنا بما يتضمنه جدول الأعمال من أفكار خلاقة، والاستفادة من جميع الخبرات وتعريف العالم بإرثنا العربي والإسلامي. عقب ذلك تابع الحضور عرض شريط قصير بعنوان "نحو إطلاق القدرات"، قبل أن تعلن الدكتورة كلوديا لوكس بدء الجلسة الافتتاحية تحت عنوان "الابتكار في خدمات المعلومات".. وشارك فيها كل من كورادو دي تيليو، رئيس اللجنة الدائمة لمجموعة المكتبات العامة التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، والدكتورة هند المفتاح نائب رئيس معهد الدوحة للشؤون الإدارية والمالية ، والمهندس المعماري ريم كولهاس مصمم مكتبة قطر الوطنية، والدكتورة سيوبهان ريردون، والدكتور تيو كمبيرمان. احتياجات المجتمع ناقش المتحدثون جملة من المواضيع والقضايا التي تتعلق بكيفية استجابة المكتبات لاحتياجات المجتمع، وسبل تطوير المستقبل من خلال الخدمات المقدمة للأطفال واليافعين، والتطوير المهني لموظفي المكتبة وغيرها من المواضيع.. وسيشهد المؤتمر غدا إقامة جلسة بعنوان "التعلُّم المجتمعي" تسلط الضوء على الأساليب الجديدة التي تتيح بها المكتبات لأفراد المجتمع إمكانية تعلِّم مهارات وأفكار جديدة في مساحة مشتركة. أما جلسة "تطوير المستقبل من خلال الخدمات المُقدمة للأطفال واليافعين" فستتيح للمشاركين استكشاف طرق مبتكرة لتحفيز الإبداع والخيال للأطفال والشباب. وستحظى الوفود المشاركة بزيارات يومية للعديد من الأماكن التراثية والمؤسسات الثقافية والمواقع التاريخية في مختلف أنحاء قطر. وتتضمن الجولة أيضاً زيارة المبنى الجديد لمكتبة قطر الوطنية قيد الإنشاء حالياً في المدينة التعليمية، وهو من تصميم المعماري العالمي ريم كولهاس وتبلغ مساحته 45 ألف متر مربعة، ويجري إنشاؤه وفق أحدث التقنيات الحديثة والتجهيزات في عالم المكتبات. وفي اليوم الأخير من المؤتمر سيقام اجتماع أعضاء مجموعة المكتبات العامة التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، يليه الاحتفال الختامي في الشقب حيث سيستمتع المشاركون بعشاء خاص وعرض للخيول. وقد عقد المؤتمر لأول مرة في براغ في عام 1966 تحت اسم "المائدة المستديرة للاتحاد الدولي للمكتبات العامة"، وبعد عامين أصبح اسم المؤتمر "المائدة المستديرة لقسم المكتبات العامة" التابع للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (إفلا). ومنذ ذلك الحين ينعقد المؤتمر كل عام في إحدى المدن الكبرى في العالم، وكان آخر انعقاد له في مايو 2015 في مدينة زيورخ بسويسرا.
403
| 24 أبريل 2016
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
35228
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
9702
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
8286
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4622
| 28 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين ومخبز في الدوحة والوكرة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
4344
| 28 نوفمبر 2025
أكد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أنه لا يتطلب من الموظفين تقديم أي شهادة ورقية لإثبات الزواج للحصول على حافز الزواج السنوي. وأوضح...
3302
| 28 نوفمبر 2025
أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
3242
| 29 نوفمبر 2025