رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الرقابة الإدارية تشارك في الملتقى العربي لهيئات مكافحة الفساد

شاركت دولة قطر ممثلة بهيئة الرقابة الإدارية والشفافية في الملتقى العربي لهيئات مكافحة الفساد ووحدات الإخبار المالي والذي انعقد بالعاصمة اللبنانية بيروت مؤخرا . وهدف الملتقى الى استكشاف الوسائل والسُبل لتطوير وتفعيل التعاون المحلي والدولي بين وحدات الإخبار المالي والهيئات الوطنية لمكافحة الفساد ، إضافة إلى أطر التعاون مع سلطات إنفاذ القانون. وتمحورت جلسات الملتقى حول المعايير الدولية والممارسات الفضلى في مجال مكافحة الفساد وأبرز التحديات والعقبات التي تواجهها الهيئات المعنية أثناء القيام بمهامها لمكافحة الفساد والمساهمة في فرض العقوبة الفعالة. وانعقد هذا الملتقى على هامش الاجتماع العام ال 27 لمجموعة العمل المالي، ونظمته هيئة التحقيق الخاصة بالشراكة مع مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مجموعة المينافاتف) والشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد (ACINET) وبدعم من الأمم المتحدة (UN) ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) ومجموعة اغمونت لوحدات الإخبار المالي.

1047

| 05 مايو 2018

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة تزدان بألوان بديعة في الملتقى العربي

تنظمه القطرية للفنون التشكيلية حتى 13 الجاري السادة: الملتقى احتفال بالفكر التشكيلي الذي أصبح غاية كل المنتمين لهذا الفن الجميل ازدانت الدوحة بألوان الفرشاة العربية، وتألقت في حضرة الفن التشكيلي الجامع للثقافات والمدارس والاتجاهات، وذلك عقب افتتاح فعاليات الملتقى العربي الثاني الذي تنظمه الجمعية القطرية للفنون التشكيلية ويستمر حتى الثالث عشر من مارس الجاري، تحت رعاية السيد عادل علي بن علي الرئيس الفخري للجمعية، وبمشاركة 37 فنانا تشكيليا من قطر والعالم العربي. انطلق حفل الافتتاح الذي احتضنه فندق الدبليو وقدمته الاعلامية الكويتية غنيمة محمد علي بعرض فيلم وثائقي تم خلاله استعراض السير الذاتية للمسؤولين عن الملتقى والفنانين المشاركين.. بعد ذلك ألقى الفنان يوسف السادة رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية كلمة بالمناسبة قال فيها: للعام الثاني على التوالي تحتضن دولة قطر، ممثلة في الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، واحداً من أهم الملتقيات العربية الذي يعنى بالفن التشكيلي في العالم العربي، الملتقى العربي للفن التشكيلي في دورته الثانية، والذي يثبت أن قطر قادرة على اقامة ملتقيات ومؤتمرات عربية ودولية وحتى خليجية رغم كل المصاعب التي تكتنفها فأصبحت الدوحة مدينة الإلهام لكل المبدعين بشتى أنواع الفنون.. مضيفا: تشهد هذه الدورة مشاركة فنانين من أجيال متفاوتة، وأضحى الملتقى احتفالا بالفكر التشكيلي الذي أصبح غاية كل المنتمين لهذا الفن الجميل من فنانين ونقاد ومقتنين. ونؤكد نحن مجلس إدارة الجمعية أننا قادرون على الاستمرار والتطوير، ليأتي هذا الملتقى بخامات شابة نفتخر بها باستضافة فنان شاب كضيف شرف للملتقى وتكريم الفنان الراحل يوسف الشريف وفاءً منا لإنجازاته، وبالندوة الفكرية المصاحبة لفعاليات الملتقى، لتسلط الضوء على ارهاصات المشهد التشكيلي، وبجلسات حوارية تكتنف الملتقى لمناقشة قضاياه متنوعه ثقافية وفنية. وخلال هذا الملتقى أسدلنا الستار على شعار الجمعية الجديد، المستوحى من شموخ الصقر الحر الذي يعتبر من أهم الرموز الثقافية في قطر والخليج العربي. يذكر أن الملتقى يشهد بداية من اليوم انطلاق الورشة الفنية، حيث ستلتقي الخبرة مع الكفاءة والمهارات الفنية على مدار أسبوع لتتجسد في لوحات فنية معبرة. حدث متفرد أعرب الفنان يوسف السادة عن أمله في أن يحقق الملتقى غايته ليظل حدثا متفردا يدخل في سياق الجهود المبذولة للنهوض بالتنمية التشكيلية وهي جزء أساسي من التنمية الثقافية، والتي من شأنها تشجيع المبادرات التنموية الفنية، لتصير لغة خاصة للتعبير عن أنفسنا، وعن قضايانا، وعن قضايا مجتمعاتنا الملحة. وقال: سيظل شهر مارس موعدنا التشكيلي في الدوحة، بدورات قادمات إن شاء الله.

635

| 05 مارس 2018

ثقافة وفنون alsharq
القطرية للفنون التشكيلية تستعد لتنظيم الملتقى العربي 2 مارس

السادة: الملتقى يهدف إلى تنمية الوعي الفني والجمالي في المجتمع القطري تستعد الجمعية القطرية للفنون التشكيلية لاحتضان فعاليات الملتقى العربي للفن التشكيلي في نسخته الثانية والذي ينتظم في الخامس من مارس المقبل على مدى عشرة أيام، بمشاركة 35 فنانا من دول عربية مختلفة، كما سيشهد الملتقى منابر للفكر والنقد الفني مع نخبة قيمة من النقاد العرب لتطارح جملة من الإشكاليات والقضايا التي تهم هذا المجال. في لقاء مع (الشرق) قال الفنان يوسف السادة رئيس الجمعية: يهدف الملتقى الى تنمية مقومات الحركة الفنية التشكيلية في قطر، وتطويرها حتى تأخذ دورها الفاعل بين الحركات الفنية التشكيلية في الوطن العربي، والعمل على تنمية الوعي الفني والجمالي في المجتمع القطري من خلال نشر الثقافة الفنية، والاهتمام بالمواهب الناشئة، ودعم الفنانين المتحققين. مضيفا: يشهد الملتقى في نسخته الثانية مشاركة فنانين من مختلف الأجيال، تم اختيارهم وفق معايير معينة اهمها الخبرة والإنجازات التي حققها الفنان سواء من جيل الرواد أو من جيل الشباب، ونحرص في هذا الملتقى على الاستفادة قدر المستطاع من التجارب العربية في هذا المجال، وهي في أغلبها تجارب رائدة في الفن التشكيلي. كما نحرص على التنويع في المدارس الفنية لكي يستفيد منها الفنان القطري، ويحذو حذوها. ولا يفوتني هنا أن أنوه بأهمية الجلسات النقدية التي يوفرها الملتقى لتوسيع دائرة الحوار والنقاش حول أبرز القضايا التي تتعلق بالحركة التشكيلية في العالم العربي، لذلك نستضيف نخبة من أبرز النقاد المتخصصين. وتابع: يهدف الملتقى إلى تكريم رواد الحركة التشكيلية الذين سخروا جهودهم وطاقاتهم الفنية للارتقاء بمستوى الفن التشكيلي، فوظفوا اتجاهاتهم الفنية للتعبير عن الواقع، واستفادوا من تراكم خبراتهم، وقدموا لنا أجمل الأعمال الفنية، وهي بالنهاية أعمال تترجم عن تطور الحالة الفنية والفكرية في الوطن العربي، وتعبر عنه. يذكر أن الجمعية القطرية للفنون التشكيلية نظمت مؤخرا مجموعة من المعارض الفنية، كان آخرها معرض النخبة وهو عبارة عن بانوراما من الأعمال البارزة لفنانين تشكيليين قطريين من جيل الرواد والشباب، نذكر من بينهم يوسف أحمد، ويوسف السادة، وأحمد السبيعي، وأحمد نوح، وسلمان المالك، ومحمد الجيدة، وموضي الهاجري، ووفيقة سلطان وآخرين. تجارب أشار يوسف السادة إلى أن نجاح الملتقى مرتبط بمدى حرص الفنان القطري على الحضور سواء في الجلسات النقدية أو في الورشة الفنية للاحتكاك بالفنانين العرب، والاستفادة من أفكارهم وتجاربهم.. لافتا الى أن التعلم من تجارب الآخرين لا ينقص من قيمة الفنان، بل يزيده ثباتا في مشواره الفني، ويكسبه ثقة بقدراته وإمكانياته.

1171

| 12 فبراير 2018

ثقافة وفنون alsharq
نقاد: التواصل يتحقق باستدعاء الجمهور إلى قاعة العرض

طرح الملتقى العربي للفن التشكيلي في ندوة فكرية اليوم قضية "ثقافة التلقي الفني" قدمها كل من الناقد المصري الدكتور مصطفى يحيى، والناقد العراقي ماجد السامرائي، بحضور نخبة من الفنانين التشكيليين والمهتمين. تناولت ورقة الدكتور مصطفى يحيى موضوع المتلقى الفني المعني بالرسالة الفنية الإبداعية المرسلة من الفنان المبدع إلى الآخر (الفرد/ الجماعة)، وبخاصة المتلقي الإيجابي. ولخص الناقد سمات المتذوق في الحالة الوجدانية المتكاملة التي تجمع بين الشعور واللاشعور في آن واحد، ونظرة الاحترام والتقدير للعمل الفني، والتأمل الجمالي. وعن مظاهر مرحلة الاستمتاع الفني قال: من أبرز مظاهرها العودة لنفس العمل الفني مرات متكررة، وفي كل مرة يكتشف المستمتع قيما جمالية جديدة، مضيفا: هذا الاستكشاف الجمالي مرتبط بإبداع الفنان. أما الدكتور ماجد السامرائي فقال: إذا كان كل من الكاتب والشاعر يذهب بأعماله إلى القارئ فيخلق جمهوره عن بعد، وفي أمكنة وأزمنة مختلفة، فإن الفنان التشكيلي يستدعي مشاهده إلى قاعة العرض، ليحقق التواصل معه. والسؤال الذي يثار هنا هو: كيف/ أو على أي نحو ينبغي لهذه العلاقة أن تتحقق بين الطرف المرسل (الفنان) والطرف المتلقي (الجمهور)؟ وكيف تبدأ هذه العلاقة؟ وهل على الفنان الاستجابة لذوق الجمهور؟ يذكر أن الملتقى العربي للفن التشكيلي نظمته الجمعية القطرية للفنون التشكيلية ويختتم اليوم بحفل يتضمن افتتاح المعرض الفني نتاج الورشة، وتكريم المشاركين.

330

| 07 مارس 2017

ثقافة وفنون alsharq
الفن والضمير الإنساني في الملتقى العربي للفن التشكيلي بالدوحة

عندما تكون اللوحة معبرة عن الضمير الإنساني وعندما يعبر الفنان عن قضايا مجتمعه، تكون الرسالة التي يحملها الفن في أسمى معانيها، بعيدا عن الارتكان إلى أبراج عاجية يسكنها الفنانون، حالمين بنشر صور رومانسية بعيدة عن الواقع، وإن كنا بحاجة إليها أحيانا للخروج من الدوائر المغلقة والأنفاق المظلمة. لقد حمل كثير من الفنانين العالميين والعرب قضاياهم في لوحاتهم التي خلدها التاريخ، ولعل لوحة الفنان العالمي بابلو بيكاسو "غرينكا" قد اكتسبت شهرة عالمية، وساهمت في لفت أنظار العالم للحرب الأهلية الإسبانية خلال عام 1937، كما تميز الفنان الفلسطيني ورسام الكاريكاتير ناجي العلي الذي اغتيل في لندن 1987، بالنقد اللاذع وفضح الممارسات الوحشية لقوات الاحتلال الاسرائيلية، وفي نفس الوقت كانت شخصيته الكاريكاتيرية (حنظلة) بمثابة الأيقونة التي عبرت عن الانهزام والضعف في الأنظمة العربية. وكان الفنان البرازيلي كارلوس لطّوف ذو الأصول العربية أحد أولئك الذين يسعون جاهدين من أجل العدالة في جميع أنحاء العالم، ونقل معاناة الكثيرين وخاصة الفلسطينيين، كما كان معرض الفنان العراقيّ محمود عبيدي "فتات" الذي اختتم في يناير الماضي بجاليري متاحف قطر في (كتارا) راصدا لآثار الدمار الذي لحق بالعراق عقب تعرضه للغزو في عام 2003 ، وسلّط الضوء على ما سُرق ودمر هناك. وبدت القضايا الانسانية الكبرى وهموم المجتمعات العربية على لوحات كثير من المشاركين في الملتقى العربي الأول للفن التشكيلي الذي تنظمه الجمعية القطرية للفن التشكيلي حاليا ويشارك فيه أكثر من 30 من رواد الفن التشكيلي والنقد الفني في قطر والعالم العربي. ويقول الفنان القطري يوسف أحمد إن الفن لغة تعبير حرة، وبالتالي فالفنان يعبر بها عن قضايا مجتمعه وقد ظهر ذلك بوضوح مع انطلاق ثورات الربيع العربي، حيث كان الفن وخاصة فن الجرافيتي معبرا عن ما يدور من قضايا ومشكلات سواء سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية فهو ليس بمعزل عن المجتمع، مشيرا إلى أن الفن العربي نجح إلى حد كبير في نقل القضايا المختلفة إلى اللوحات الفنية المعبرة. بدوره، يقول الفنان العراقي محمود شُبَر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الفن هو ابن بيئته وهي حاضنة لهذا الفن، ويعتبر المرآة العاكسة للحراك الذي يدور بالمجتمعات، وبالتالي فالفن كلمة شرف لابد أن يتخذها الفنان، ولا بأس أن تنعكس التأثيرات المعرفية على منجزات الفنان، ولكن أن يكون ذلك مدعوما بما يمنح قضايا الأمة الكبرى بروزا أمام الانسانية، وان تكون حاضرة في الضمير الانساني لأن الأعمال الخالدة هي التي خلدت في ذاكرة التاريخ، فلوحة مثل الـ /غرينكا/ أصبحت خالدة في حين أن بيكاسو لديه عشرات الأعمال المهمة ولكن يتوقف التاريخ كثيرا عند هذه اللوحة، مؤكدا أن الفن التشكيلي في العالم العربي يحتاج إلى الكثير من الرعاية في الوسط الثقافي العربي ليعبر عن حالتنا، وإن كان كثير من الفنانين لديهم الاصرار على توصيل موقفهم للمتلقي ليعرف ما يدور حوله من أحداث جسام. ومن أمام لوحته، قال الفنان المصري بهاء عامر لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن الفن يرتبط بالواقع، وقد تمثل هذا الارتباط في المعايشة اليومية للأحداث، سواء في مصر أو في العالم العربي، مع اختلاف الأساليب ما بين المباشرة والتهكمية، متسائلا إذا لم يحمل الفن رسالة فماهي فائدته؟! ، فهناك من دخل السجن بسبب لوحة تدعو للحرية أو تعبر عن قضية اجتماعية، مشددا على أن مسؤولية الفن العربي في أن يكون من وسائل التعبير عن قضايا الأمة الكبرى، كما أنه من وسائل الضغط الناعمة لنيل الحرية والكرامة الانسانية. أما الفنان خالد التكريتي (سوري مقيم في باريس) فقال إن الفنان الجاد يتميز بالحس المرهف والقدرة على التنبؤ بالمستقبل وليس فقط التعبير عن الواقع، كما أن عليه الارتقاء بالذائقة الفنية للمتلقي، مؤكدا أن الفنانين العرب حاليا عليهم عبء كبير وعليهم حمل هموم أوطانهم لسبب مهم وهو أن الساحة العالمية حاليا تشهد اهتماما غير مسبوق بالفنون العربية، وهناك تركيز عليها في العواصم الغربية، ومعظم المتاحف الغربية حاليا بها مقتنيات عربية بل يوجد اهتمام متزايد بالمجموعات العربية، مما يجعل على عاتق الفنان العربي مسؤولية اخلاقية أكبر. ولفت إلى أنه يشارك في الملتقى العربي الأول للفن التشكيلي بالدوحة بلوحتين يدعو من خلالهما إلى حرية الشعب السوري والعربي. ورأى الفنان التشكيلي السوداني راشد دياب في تصريحه صحفية أن الفنان الحقيقي هو الذي لديه دور في المجتمع، فاهتمام الفنان بقضايا مجتمعه يكون له تأثير ايجابي على اللوحة وبقائها وتقديرها وكذلك على المجتمع، مشيرا إلى الأهمية الحضارية للفن وأن كل الحضارات قامت على الفنون. وطالب بضرورة أن يتحرر الفن شأن كل شيء من محاولات السيطرة والهيمنة الغربية وأن يعبر عن بيئته وقضاياه بدلا من الانصياع لنمط فني أو ثقافي معين يعمل على تكريس النمط الاستهلاكي في المجتمعات العربية ضمن نظرية اقتصادية كبرى، مضيفا " هم يريدون الترويج لمنتجاتهم في بلادنا وهذا يحتاج إلى تغيير عقلية المواطن وفرض المحتوى الذهني من خلال كافة أدوات الثقافة ومنها الفن، وبالتالي على الفنانين العرب التعبير عن وجودهم الحضاري وإرثهم الثقافي وقضاياهم التي تحمل الهم الإنساني عموما وتحث المجتمع على النهوض والتطور".

2975

| 06 مارس 2017

ثقافة وفنون alsharq
الملتقى العربي للفنون التشكيلية ينطلق في مارس المقبل

بمشاركة عربية واسعة تنطلق في الثاني من مارس المقبل بالدوحة، فعاليات الملتقى العربي للفنون التشكيلية والذي تنظمه الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، ويجمع نخبة من الفنانين والنقاد العرب في حقول مختلفة من الفنون التشكيلية، ويستمر لمدة اسبوع . وأوضح عادل علي بن علي، الرئيس الفخري للجمعية القطرية للفنون التشكيلية والراعي الرسمي للملتقى، ان هذا الملتقى يأتي بمثابة تكريم لرواد الحركة التشكيلية، الذين سخروا قدراتهم الفنية وابداعاتهم الفكرية، للارتقاء بمستوى الفن التشكيلي من خلال أفكارهم وتراكم خبراتهم الفنية، فعكسوا الواقع الاجتماعي والحالة الفكرية لوطننا العربي بلوحاتهم التي تقارع كبار الفنانين العالميين على مختلف المستويات. وأكد بن علي أن هذا الملتقى الثقافي الفني هو جزء من النهضة الثقافية والازدهار الفني والثقافي والابداعي الذي تمر به قطر. ومن جانبه ذكر الفنان التشكيلي يوسف السادة رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية أن الملتقى سيتخلله العديد من الفعاليات، أبرزها ورشة فنية ومنبريات فكرية تعنى بالفنون التشكيلية، وسيختتم الملتقى فعالياته بمعرض يضم نتاج الورشة، بالإضافة لتكريم الفنانين الرواد ونخبة من الاعلاميين والتشكيليين. وأضاف السادة: "عملنا على وضع آلية عمل للملتقى، من خلال تكوين لجان تعمل كفريق واحد لتنفيذ أهدافه، والذي نطمح أن يكون سنوياً ومواكباً للحركة التشكيلية العربية".. ونوه بأن خطط الجمعية القادمة سوف تستهدف أجيال ما بعد الرواد وفئة الشباب, فلهم الحق علينا أن نحتويهم ونحفزهم لإنجازات أكثر، سواء أكانوا قطريين أم من غير القطريين من العرب، وستكون المشاركة ضمن مجموعة معايير سيتم الاعلان عنها مستقبلاً. ضيف شرف الملتقى هو الفنان التشكيلي القطري يوسف أحمد، ويشارك فيه كل من الفنانين: سلمان المالك وفيقة سلطان يوسف السادة من قطر بالاضافة الى فنانين من عدد من الدول العربية .

720

| 22 فبراير 2017