لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
«سمسمة.. ديرة الكعبان» رغم أنها من المناطق التراثية في الدولة، ومسجدها مصنف من المساجد الأثري أيضا، ومنازلها القديمة التي تم بناؤها من الطين والحجارة كما يتضح، إلا أنها تعاني الإهمال وعدم الاهتمام، مما جعل منازلها التي احتضنت الآباء والاجداد في فترة من الزمن معرضة للدمار. تقع هذه المنطقة القديمة على احد الطرق المتفرعة من جسر رقم «54» الواقع على طريق الشمال، حيث لا وجود للطرق الرئيسية والمعبدة وللوصل إليها لابد من سيارات ذات دفع رباعي بسبب وعورة الطرق التي تمز وسط الروض وتحدث ضرر بالبيئة القطرية المحيطة في هذه المنطقة التي يزداد جمالها بجمال الروض ومنابت العشيب المحيطة بها من كل الاتجاهات. «الشرق» خلال زيارتها لمنطقة «سمسمة الكعبان» التي بقيت اطلالها ومنازلها التراثية القديمة ومسجدها المسجل ضمن المساجد التراثية في الدولة شاهدة على أُناس سكنوا من قبل في منقطة بمنازل بينت من الحجارة والطين، تحيط بها الأراضي الفضاء والمزارع التي كانوا يحصلون منها على قوت يومهم. وتقع منطقة سمسمة على احد الطرق المتفرعة من طريق الشمال وتحديدا على تقاطع جسر رقم 54، وعلى بعد نحو كيلو متر وبعد النزول من الطريق يسارا يوصلنا الطريق الترابي الى تلك المنطقة التي يبدو انها تعاني الاهمال وعدم الاهتمام لها أسوة بالمناطق الاخرى القريبة منها. وباتجاه المسجد الوحيد في المنطقة تتضح للمارة معالمها ومنازلها القديمة التي تساقطت أجزائها نتيجة تعرضها للهدم، والعوامل الطبيعية مثل الرياح والامطار التي ادت إلى تساقطها وانتشارها هنا وهناك. المنازل التراثية أما فيما يخص منازلها القديمة والتراثية التي عاش بها الآباء والاجداد في فترة من الزمن فلا تزال على حالها ولم يتم التدخل لترميمها واعادة بنائها على الطراز القديم الذي يحافظ على شكلها من الداخل والخارج، وهو ما قد ينتج عنه دمار المنازل وتسويتها بالأرض وضياع معالمها، وفقدان ذكرياتها التي لا تزال عالقة بالأذهان كلما مر سكانها القدامى إليها. وخلال زيارتنا إلى المنطقة التي لا يوجد بها سوى مخيما يبدو أن أصحابه يزورونه في الفترة المسائية للاستمتاع بأجواء المنطقة الجميلة والباردة ليلا، إذ ان موقعها الاستراتيجي يجعل الأجواء فيها معتدلة نهارا وباردة ليلا لكونها تقع وسط الروض وتحيط بها المزارع من جميع الاتجاهات. تساؤلات عديدة تطرح نفسها حول اهمال منطقة سمسمة الكعبان الى هذا الحد حتى اليوم، وغياب الخدمات التي تجعل سكانها يعودون مرة اخرى للسكن فيها واسترجاع ذكريات طفولتهم التي عاشوا وقضوها في منازل متواضعة وسط قرية كانت فيها المنازل صغيرة ولكن القلوب الكبيرة والألفة والمحبة تجمع وتوحد الناس. جذب السياحة ومن الممكن استغلال المنازل التراثية في المنطقة ومسجدها القديم لتكون منطقة سياحية يزورها السياح من مختلف دول العالم للتعرف على جوانب من حياة الماضي والاطلاع على المنازل التي كانت تحتضن الآباء والاجداد، حيث ان الجذب السياحي يكون بعدة امور منها اقامة مهرجانات في المنطقة وإنشاء بيوت الشعر والمخيمات فيها وتنظيم رحلات سياحية الى المسجد القديم فيها الذي يعود عمره إلى القرن الماضي. وللوصول الى المنطقة الواقعة وسط البر لابد من سيارة دفع رباعي «فورويل» وذلك بسبب عدم وجود طرق معبدة تصل إليها، حيث يستخدم زوارها الآن طرق وعرة تنتشر عليها الحفريات والتعرجات والصخور، اذ ان كثرة استخدام هذه الطرق ربما ينتج عنه تجاوز البعض في الدخول على الروض ومنابت العشب. انتشار المخلفات أما بالنسبة لانتشار المخلفات في المنطقة التي تدل على اهمال الجهات المعنية لها فحدث ولا حرج، حيث تجمع اكوام المخلفات التي تشوه منظر المنطقة والروض المحيطة بها والسيارات المهملة، مما يستدعي تدخل الجهات المعنية لتطوير المنطقة ورفع المخلفات والاهتمام بها. وخلال جولة «الشرق» وقفت على وجود منزلا يقع بالقرب من احد المخيمات التي يرتادها سكان المنطقة القدامى ومن عاشوا فيها وتربطهم ذكريات خالدة في الأذهان بالمنطقة ومنازلها، ما يؤكد على رغبة الكثير من سكانها في العودة للسكن فيها في حال توافر الخدمات بها ومنحهم أراضي وتراخيص للبناء واعادة ترميم المنازل وتوسعتها.
3250
| 11 مارس 2023
يبدو أن مسلسل الحوادث الدامية على طريق الزبارة لا نهاية له، ورغم المطالب المستمرة من قبل المواطنين الذين تقدموا بها لعضو مجلس البلدي بإقامة مشاريع تطويرية على الطريق متمثلة في تجديده بالكامل وتوسعته وتركيب أعمدة الإنارة عليه إلا انه لا استجابة حيث لا زال يعاني زوار موقع الزبارة الأثري والمناطق الأخرى من تهالك الطريق الرئيسي المؤدي إلى ذلك الموقع الذي تم تسجيله على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ويزوره السياح من مختلف دول العالم للاطلاع على محتويات الموقع الأثري وما يتضمنه من آثار قطرية ترمز لعراقة التراث القطري وتأصيله، ويواجه مستخدمو الطريق الممتد إلى قرابة 50 كم صعوبة في الوصول إلى ذلك الموقع، وذات المشكلة يعاني منها أيضا مستخدمو الطريق باتجاه المناطق الواقعة على جانبيه.«الشرق» خلال جولتها على الطريق ذهابا وإيابا من الدوحة إلى موقع الزبارة والعكس رصدت ضيق الطريق وتهالكه وتعرجه، علاوة على انه طريق واحد باتجاهين للذهاب والإياب وتستخدمه الشاحنات المحملة بالأوزان الزائدة والسيارات طوال الوقت، وتوجد عليه منحنيات حادة وخطيرة عادة ما تكون سبب استمرار وقوع الحوادث وزهق الأرواح، ومنافذ تؤدي إلى المزارع والمناطق الجانبية كذلك. تشققات بالطريق ويتضح على الطريق انتشار التشققات التي تم ردمها بطبقة اسفلتية جديدة لتؤكد على تهالك الطريق بالكامل ما عدا أجزاء بسيطة منه تم تجديدها كاملة. ويتحول طريق الزبارة المتفرع من الطريق الرئيسي من الدوحة إلى حلبة للسباقات والاستعراضات الليلية، حيث غياب الرقابة عنه، مما يجعله موقعا يستغله الشباب للاستعراض وتفريغ طاقاتهم عليه بعيدا عن الأنظار. ويعتبر الطريق اليوم خطرا يهدد حياة مستخدميه بشكل يومي، حيث انه متهالك وضيق لا يستوعب اعداد السيارات والشاحنات، ويستخدمه المواطنون بشكل يومي للوصول الى المناطق الأخرى مثل منطقة الجميل، الركيات، الثقب، العريش، فريحة، الزبارة، مروب، وغيرها. طريق قديم بلا تطوير قال سعادة السيد ناصر بن حسن الكبيسي عضو مجلس الشورى في تصريحات لـ»الشرق»: تم انشاء طريق الزبارة بداية السبعينيات من القرن الماضي، ولم يتم تطويره او تجديده منذ ذلك الوقت، وأصبح ضيقا جدا مقارنة باعداد السيارات التي تستخدمه يوميا باتجاه المناطق التراثية والأخرى التي يؤدي إليها نفس الطريق، حيث إنه طريق واحد باتجاهين وتوجد عليه منعطفات خطيرة تكون سببا في استمرار وقوع الحوادث على الطريق. وأضاف: إن الطريق متهالك جدا وتقع عليه الحوادث المميته باستمرار، لافتا إلى انه طالب في السابق عندما كان عضوا في المجلس البلدي تجديد الطريق وتوسعته وتطويره بالكامل، ولكن الجهات المعنية اكتفت بوضع حواجز على يمين ويسار الطريق مما ادى الى تفاقم المشكلة بشكل أكبر ليصبح الطريق ضيقا ولا توجد منافذ للخروج من الطريق في حال تعطل السيارات وأثناء الحوادث ليبقى الطريق مزدحما وضيقا في نفس الوقت بسبب عدم قدرة السائقين من الخروج منه الى المساحات الواقعة على جانبيه بسبب الحواجز الحديدية التي تم وضعها. ودعا إلى ضرورة تجديد الطريق بالكامل أسوة بالطرق الاخرى في الدولة التي شهدت أعمال تطوير خلال السنوات الاخيرة وتراجعت نسبة وقوع الحوادث عليها بعد توسعتها وانارتها، لافتا إلى أن الطريق أصبح حيويا ويوصل الى العديد من المناطق التراثية ومن الضروري تطويره اليوم ليتسنى للجميع الوصول إلى وجهاتهم دون أي خطر. السكان يعانون وأكد جابر الكبيسي الذي يسلك الطريق باستمرار أن سكان المناطق الواقعة على الطريق ويستخدمونه بشكل يومي تحدثوا مرارا وتكرارا مع عضو المجلس البلدي لمطالبته في تقديم مقترحات إلى المجلس للعمل على صيانة الطريق وتجديد طبقته الاسفلتية وتوسعته وانارته بالكامل، وذلك منذ عدة سنوات، ولا تزال الأوضاع على حالها حتى اليوم حيث تهالك الطريق وتأثرت طبقته الإسفلتية وظهور التعرجات والتشققات عليها، ما يجعله من الطرق الخطيرة في الدولة التي تقع عليها الحوادث الخطيرة والمميتة باستمرار، موضحا مضى على انشاء الطريق عشرات السنين ولم تجر له اعمال الصيانة والتوسعة وبات لا يستوعب أعداد السيارات والشاحنات اليومية. أصحاب المزارع يعانون ولفت الكبيسي إلى أن الطريق يؤدي الى مزارع ومناطق عديدة منها الجميل، الركيات، الثقب، العريش، وإلى قرية عين محمد التراثية وموقع الزبارة الأثري وغيره، وبالرغم من ذلك لا يوجد أي اهتمام به، حيث تسلمت احدى الشركات قبل مدة اعمال تطوير الطريق وتوقفت فجأة عن العمل عليه دون أي أسباب تذكر، مطالبا وعدد من المواطنين معرفة أسباب توقف الشركة المتسلمة لمشروع تطوير الطريق، خاصة انها عملت على تجديد جزء بسيط منه ليبقى الآخر مهملا حتى الآن. وتابع، إن مسلسل تكرار الحوادث التي ذهب ضحيتها الشباب لا نهاية له، متسائلا هل تعجز الجهات المعنية عن إقامة مشاريع تطويريه لهذا الطريق الخطر؟، أم انها تنتظر حتى وقوع حوادث أخرى مميتة وكوارث كبرى لا يحمد عقباها حتى تتدخل وتعمل على تطويره بعد فوات الأوان؟ وطالب عضو المجلس البلدي الذي يعتبر مسؤولا في جذب المشاريع التطويرية للطريق وايصال مناشدات السكان من المواطنين والمقيمين إلى المجلس البلدي الذي من شأنه مخاطبة الجهات المختصة في البلاد لإقامة وتنفيذ مشاريع التطوير على الطريق. وتابع الكبيسي، توجد على الطريق منحنيات خطيرة تلتقي عندها في نفس الوقت السيارات العادية مع الشاحنات، وتعتبر هذه المنحنيات الجزء الأخطر على ذات الطريق لكونها حادة والطبقة الاسفلتية عليها متهالكة، وعادة ما تكون سببا في وقوع الحوادث خاصة خلال الضباب والأمطار والرياح الشديد التي تحجب الرؤية أمام السائقين.وشدد على ضرورة وجود نقاط دائمة للإسعاف على نفس الطريق للتدخل فورا في حال وقوع الحوادث، بالإضافة الى وجود خدمات أيضا مثل محطات الوقود ومرافقها. وأكد أن تطوير الشارع بالكامل يسهم في تنشيط الحركة السياحية في موقع الزبارة ومدينة الشمال بالكامل، اذ ان غالبية الزوار اليوم عند مرورهم للمرة الأولى على الطريق يخشون استخدام نفس الطريق مرة أخرى بسبب خطورته عليهم وعلى كل من يستخدمه أيضا.وأضاف، بعض الشاحنات المحملة بالأطنان والمخالفة للحمولة القانونية تمر على الطريق عبر الطرق الأخرى هربا من محطات وزن الشاحنات للوصول الى وجهاتهم، ما جعل الطريق تظهر عليه تشققات وتعرجات.. وطالب بوجود نقاط لرصد الشاحنات المخالفة للوزن المحدد ومعاقبتها على الفور، لكونها سببت في تدمير الطريق بالكامل.
2283
| 25 يناير 2023
مساحة إعلانية
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
34492
| 26 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
21204
| 28 يناير 2026
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
6926
| 28 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
6764
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
5556
| 27 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتزامن مع افتتاح مدرستين جديدتين للبنين والبنات، عن فتح باب التقديم للطلبة القطريين (بنين - بنات) للالتحاق...
3462
| 26 يناير 2026
حقق مقطع فيديو بسيط للغاية على منصة يوتيوب، مدته 10 ساعات لمدفأة مشتعلة بجودة عالية، عائدات إعلانية تجاوزت مليون دولار أمريكي، على الرغم...
2044
| 26 يناير 2026