رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. سارة الأمين: التسمم الغذائي والنزلات المعوية أبرز أمراض الصيف

أكدت الدكتورة سارة الأمين، استشاري طب الأسرة في مركز أبو بكر الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة خلال فصل الصيف يزيد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي، وفي مقدمتها النزلات المعوية والتسمم الغذائي، نتيجة تكاثر البكتيريا والفيروسات في الأطعمة والمشروبات المحفوظة بطرق غير سليمة، مشيرة إلى أن الأطفال وكبار القدر والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة وذوي المناعة الضعيفة هم الأكثر عرضة للمضاعفات. وقالت د. سارة الأمين «إنَّ النزلات المعوية والتسمم الغذائي غالباً ما ينتجان عن تناول أطعمة أو مشروبات ملوثة، وتظهر أعراضهما بصورة مفاجئة، وتشمل الإسهال والقيء وآلام البطن وارتفاع درجة الحرارة، وقد تتطور إلى الجفاف نتيجة فقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح.» وأوضحت د. سارة الأمين أن الوقاية تبدأ بالالتزام بقواعد النظافة وسلامة الغذاء، من خلال غسل اليدين جيداً قبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام، وحفظ الأطعمة المطهية داخل الثلاجة خلال ساعتين من إعدادها، وعدم تركها في درجة حرارة الغرفة، إضافة إلى طهي اللحوم والدواجن جيداً والتأكد من صلاحية الأغذية وطرق حفظها. -أطعمة ملوثة ونصحت د. الأمين المسافرين خلال الإجازات الصيفية باتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من الإسهال الذي قد ينتج عن تناول أطعمة أو مياه ملوثة أو التعرض لأنواع جديدة من البكتيريا، داعية إلى اختيار المطاعم الموثوقة، وشرب المياه المعبأة، وتجنب الثلج مجهول المصدر، واصطحاب الأملاح الفموية والأدوية التي يوصي بها الطبيب عند الحاجة. وأضافت د.سارة الأمين أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى الجفاف والإجهاد الحراري، وهو ما ينعكس سلباً على الجهاز الهضمي، إذ قد يسبب الغثيان والقيء واضطرابات حركة الأمعاء، كما أن نقص السوائل يزيد من فرص الإصابة بالإمساك وتهيج الأمعاء. -تجنب الوجبات الدسمة ولفتت د. سارة الأمين إلى أن شرب الماء بانتظام، وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، والإكثار من الفواكه الغنية بالماء، مثل البطيخ والشمام والبرتقال والخيار، من أهم وسائل الوقاية من الجفاف، مؤكدة أن الماء هو الخيار الأفضل لتعويض السوائل، وليس المشروبات الغازية أو العصائر الغنية بالسكر. وأشارت د. سارة الأمين إلى أن أعراض القولون العصبي قد تزداد خلال الصيف بسبب تغير نمط الحياة، والسهر، وتناول الوجبات الدسمة والمشروبات الغازية، وعدم انتظام مواعيد الطعام، ناصحة بتقسيم الوجبات، وزيادة تناول الألياف تدريجياً، والحرص على ممارسة النشاط البدني. -التهابات الكبد الفيروسية كما حذرت د. سارة الأمين من التهاب الكبد الفيروسي المنقول عبر الغذاء أو المياه الملوثة، مبينة أن من أبرز أعراضه فقدان الشهية، والغثيان، والقيء، وألم الجزء العلوي الأيمن من البطن، واصفرار الجلد والعينين، وتغير لون البول، مؤكدة أن الوقاية تعتمد على غسل اليدين جيداً، وتجنب الأغذية غير المضمونة، وطهي الأسماك والمأكولات البحرية جيداً، والالتزام بالتطعيمات الموصى بها. وشددت د. سارة الأمين على أهمية تطبيق قواعد سلامة الغذاء داخل المنزل، وعدم ترك الأطعمة التي تحتوي على الحليب أو البيض أو اللحوم خارج الثلاجة، واستخدام أدوات تقطيع منفصلة للحوم والخضراوات، مع غسل الخضراوات والفواكه جيداً قبل تناولها. -زيارة الطبيب ودعت د. سارة الأمين في ختام حديثها إلى ضرورة مراجعة الطبيب عند استمرار الإسهال أو القيء، أو ظهور دم في البراز أو القيء، أو ارتفاع شديد في درجة الحرارة، أو ظهور علامات الجفاف، أو اصفرار الجلد والعينين، مشيرة إلى أن الأطفال يحتاجون إلى مراجعة طبية عاجلة عند ارتفاع الحرارة أو رفض شرب السوائل أو الخمول.

290

| 27 يوليو 2026

محليات alsharq
مختصون لـ "الشرق": 40 % زيادة في حالات النزلات المعوية خلال الصيف

حذَّر أطباء واختصاصيو تغذية من تزايد مخاطر التسمم الغذائي والنزلات المعوية خلال فصل الصيف، في ظل ارتفاع درجات الحرارة والاعتماد المتزايد على خدمات توصيل الطعام، مؤكدين أن سوء حفظ الأغذية أو نقلها في ظروف غير مناسبة قد يؤدي إلى فسادها وارتفاع احتمالات الإصابة بمضاعفات صحية قد تصل إلى الجفاف. وكشف أطباء في استطلاع أجرته «الشرق» أن أقسام الطوارئ تشهد زيادة ملحوظة في مراجعات المصابين بالنزلات المعوية خلال الصيف بلغت 40 % عن الأشهر الماضية، وشددوا على ضرورة الالتزام بإرشادات سلامة الغذاء واختيار مصادر موثوقة للطعام للحد من مخاطر التسمم الغذائي. وأكد المختصون أنَّ مسؤولية سلامة الطعام هي مسؤولية مشتركة تقع على المطعم وشركة التوصيل والمستهلك معًا؛ داعين إلى الاعتماد على الطعام المحضر منزلياً باعتباره الخيار الأكثر أمناً. -40 % نسبة الزيادة كشف الدكتور طارق فودة، طبيب طوارئ، أن النزلات المعوية تعد من أكثر الحالات المرضية التي تستقبلها أقسام الطوارئ خلال فصل الصيف، إذ تشكل ما بين 55 % و60 % من إجمالي الحالات المراجعة، مشيرًا إلى أن أعداد المصابين بالنزلات المعوية ارتفعت بنسبة تتراوح بين 30 % و40 % مقارنة بالأشهر الماضية. وأوضح د. فودة قائلا «إنَّ ارتفاع درجات الحرارة يزيد من مخاطر فساد بعض الأطعمة، خصوصًا تلك التي تحتوي على الصلصات والمايونيز، فضلًا عن الأطعمة النيئة التي قد تتأثر بظروف الحفظ أو النقل غير المناسبة، ما يرفع احتمالية الإصابة بالتسمم الغذائي والنزلات المعوية». وحذر د. فودة من أن خطر مضاعفات النزلات المعوية يتمثل في فقدان السوائل والأملاح والمعادن من الجسم، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالجفاف، خاصة لدى الأطفال وكبار القدر والنساء الحوامل ومرضى الأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. وشدد د. فودة على أهمية الحرص على سلامة الغذاء خلال فصل الصيف، داعيًا إلى الاعتماد على الطعام المُعد في المنزل قدر الإمكان، باعتباره الخيار الأكثر أمانًا، مؤكدًا أن الأطعمة المنزلية المحضرة وفق معايير صحية سليمة تظل الأقل ارتباطًا بحالات التسمم الغذائي والنزلات المعوية لاسيما خلال فصل الصيف. -طعام معد منزلياً قالت الدكتورة عائشة صقر، اختصاصية التغذية العلاجية والسمنة، إن جزءًا كبيرًا من حالات التسمم الغذائي يرتبط بسوء نقل وتخزين الأغذية، مشددة على أهمية حفظ الطعام ضمن درجات حرارة مناسبة قبل التحضير وبعده، والالتزام بطرق الطهي السليمة للحد من مخاطر التلوث الغذائي. وأوضحت د. صقر أن الأسماك والمأكولات البحرية، إلى جانب الأطعمة التي تحتوي على البيض والحليب، تُعد من أكثر الأغذية عرضة للفساد في الأجواء الحارة، خاصة عند نقلها لمسافات طويلة أو تعريضها لدرجات حرارة مرتفعة، لذلك يُفضل استهلاكها مباشرة في المطاعم الملتزمة بالاشتراطات الصحية أو إعدادها منزليًا. وأضافت د. صقر أن من أبرز مؤشرات فساد الغذاء تغير الرائحة أو الطعم أو القوام أو اللون، وظهور علامات العفن أو التلوث البكتيري، مؤكدة ضرورة التخلص من هذه الأطعمة وعدم استهلاكها. ونصحت د. صقر بالاعتماد على الطعام المُعد منزليًا قدر الإمكان للحد من مخاطر التسمم الغذائي، مع شراء المواد الغذائية من المجمعات والمنافذ التجارية الكبرى الخاضعة للرقابة لمستمرة ومعايير السلامة الغذائية. -ظروف تخزين مناسبة حذَّرت السيدة غنوة الزبير، اختصاصية تغذية علاجية، من مخاطر التعامل غير السليم مع الأطعمة الجاهزة، مؤكدة ضرورة التأكد من التزام المطاعم بالمعايير الصحية المعتمدة، وحفظ الأغذية في درجات حرارة مناسبة مع المراقبة المستمرة لدرجات التبريد والتسخين. وأضافت الزبير قائلة «إنَّ الأطعمة أثناء التوصيل يجب أن تُحفظ في ظروف مناسبة، مثل استخدام أكياس التبريد عند الحاجة، كما أنَّ الأغذية الباردة لا ينبغي أن تُترك في درجة حرارة الغرفة، كما لا يجوز بقاء الأطعمة الساخنة خارج وسائل الحفظ المناسبة لأكثر من ساعتين». وشددت الزبير على ضرورة حفظ الأطعمة في الثلاجة فور استلامها، لافتة إلى أن الجهات المقدمة للخدمة تتحمل مسؤولية الالتزام باشتراطات السلامة الغذائية، كما نصحت بعدم شراء أو استهلاك الأطعمة التي تقدم نيئة من مصادر غير موثوقة في ظل ارتفاع درجات الحرارة مما يسهم في إفسادها سريعاً. - تسمم غذائي أكدت السيدة آية نور الدين، اختصاصية تغذية علاجية، أنَّ ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يزيد من احتمالية فساد الأغذية، خاصة مع الاعتماد على خدمات توصيل الطعام، موضحة أن الأطعمة التي تحتوي على المايونيز، والثوم المهروس، والصلصات الكريمية، إضافة إلى السلطات الطازجة، تُعد الأكثر عرضة للتلف إذا لم تُحفظ أو تُنقل ضمن درجات حرارة آمنة. ونصحت نور الدين بطلب الطعام من مطاعم تلتزم بمعايير سلامة الغذاء، واستلامه فور وصوله، وتناوله مباشرة أو حفظه في الثلاجة خلال ساعتين كحد أقصى، أو خلال ساعة واحدة عند ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، مع تجنب تناول أي طعام تتغير رائحته أو لونه أو قوامه. ورأت نور الدين أن السَلَطات والأطعمة التي تحتوي على الصلصات ليست خطرة بحد ذاتها، وإنما تكمن الخطورة في سوء الحفظ أو التعرض للحرارة لفترات طويلة، مشددة على أن الالتزام بإرشادات سلامة الغذاء يبقى الوسيلة الأهم للوقاية من التسمم الغذائي خلال فصل الصيف. -مسؤولية مشتركة أشارت السيدة روى رفاعي، اختصاصية تغذية علاجية، إلى أن خطر التسمم الغذائي يتضاعف خلال فصل الصيف إذا لم يُحفظ الطعام أو يُنقل ضمن درجات حرارة آمنة، موضحة أن الحرارة المرتفعة تُسرّع نمو البكتيريا، خاصة مع تأخر التوصيل أو ترك الطعام خارج التبريد، فيما تُعد اللحوم والدجاج والأسماك ومنتجات الألبان والسلطات من أكثر الأطعمة عرضة للفساد. ولفتت رفاعي إلى أن مسؤولية سلامة الطعام تقع على المطعم وشركة التوصيل والمستهلك معًا؛ فالمطعم يتولى التحضير والحفظ السليم، وشركة التوصيل النقل باستخدام حقائب حرارية وبأسرع وقت ممكن، بينما يتعين على المستهلك استلام الطلب فور وصوله، والتأكد من سلامة العبوة وعدم وجود أي تغير في الرائحة أو اللون أو القوام، والتخلص من الطعام عند الشك في صلاحيته.

1716

| 23 يوليو 2026

محليات توصيات بمراقبة علامات النزلة المعوية
أطباء مختصون لـ "الشرق": النزلات المعوية الأكثر بين الأطفال خلال الصيف

-الأطعمة المكشوفة والملوثة أحد أسباب النزلات المعوية حذر أطباء أطفال وطوارئ من مخاطر صحية متزايدة تهدد الأطفال خلال فصل الصيف، مؤكدين ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الإصابة بالنزلات المعوية، الجفاف، أمراض الجهاز التنفسي، إلى جانب الحروق الجلدية الناتجة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس. وحمل الأطباء الذين استعرضت «الشرق» آراءهم أن تناول الطعام خارج المنزل أو ترك الطعام مكشوفاً، واللعب في الأماكن المفتوحة دون مراعاة شروط النظافة والسلامة، كلها عوامل تسهم في زيادة معدلات الإصابة، مشيرين إلى أن الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي لدى الأطفال هما الأكثر تأثرًا، يليهما الجلد نتيجة التعرض لأشعة الشمس الحارقة. وشددوا على أن الجفاف الناتج عن الإسهال والقيء المتكرر يُعد من أخطر المضاعفات التي قد تهدد حياة الطفل، خاصة إذا لم يتم تعويض السوائل والأملاح المفقودة في الوقت المناسب، موضحين أن أعراض الجفاف قد تبدأ بشكل خفي، لكنها قد تتطور إلى حالات طبية طارئة تستدعي التدخل الفوري. ودعا الأطباء في ختام حديثهم أولياء الأمور إلى مراقبة الأعراض الصحية لدى أطفالهم، وتجنب التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة، والحرص على معايير النظافة في إعداد الطعام داخل المنزل، واللجوء إلى المراكز الصحية عند ظهور أي علامات مقلقة، مؤكدين أن الوقاية والوعي الأسري خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من أمراض الصيف. - تحذيرات من تقلبات الطقس وفي هذا الصدد، قال الدكتور حكمت الحميدي، استشاري طب الأطفال، «إن أكثر الأمراض التي تصيب الأطفال خلال فصل الصيف هي النزلات المعوية والتهاب الأمعاء الحاد، وغالبًا ما تكون نتيجة تناول طعام غير نظيف أو اللعب في أماكن ملوثة دون غسل اليدين، إذ أن هذه الحالات قد تتطور إلى جفاف حاد يشكل خطرا على حياة الطفل، وقد يؤدي إلى تضرر أعضاء أخرى في الجسم». وشدد الدكتور الحميدي على الأهالي ضرورة التوجه فوراً إلى المركز الصحي أو قسم الطوارئ عند تكرار مرات القيء والإسهال، سيما وأن التأخر في العلاج قد يؤدي إلى تفاقم الحالة، معولاً على وعي الوالدين في هذا السياق. -الأطعمة من الخارج ورأى الدكتور رشاد لاشين، طبيب الأطفال والمراهقين، أن النزلات المعوية تُعد من أكثر الأمراض انتشارا بين الأطفال خلال فصل الصيف، وغالبا ما تكون ناتجة عن التلوث الغذائي، حيث تسهم درجات الحرارة المرتفعة في تكاثر البكتيريا، خاصة عند تناول الطعام خارج المنزل أو في أماكن لا تراعي معايير السلامة عند إعداد الأطعمة. وأوضح أن النزلات المعوية قد تكون بكتيرية أو فيروسية أو طفيلية مثل الأميبا، وغالبا ما تنتج عن تناول أطعمة ملوثة في المطاعم خلال السفر أو من الباعة الجائلين، مشددًا على أهمية اختيار المطاعم بعناية، خصوصاً عند السفر مع الأطفال، مضيفا أن الإسهال الناتج عن النزلات المعوية قد يؤدي إلى جفاف شديد، وقد يشكل خطراً على حياة الطفل إذا لم يتم تعويض السوائل المفقودة بشكل سريع». وحذر الدكتور لاشين من ضربات الشمس التي قد تؤثر على مركز تنظيم الحرارة في الدماغ وتؤدي إلى تشنجات أو حروق جلدية. -مراقبة أعراض الجفاف من جانبه، شدد الدكتور محمد محفوظ، إختصاصي طب الأطفال، على أهمية مراقبة أعراض الجفاف خاصة عند الأطفال دون السنة، مثل الإسهال المتواصل، القيء المتكرر، وجود دم أو مخاط في البراز، وارتفاع الحرارة المصاحب للنزلة المعوية أو الطفح الجلدي، مؤكدا أن هذه الأعراض تستدعي التوجه الفوري إلى الطبيب، خصوصا إذا ظهرت في أماكن تجمع أو أصابت أكثر من طفل في نفس الوقت. وقال الدكتور محفوظ «إنه يجب عدم تعريض الأطفال لأشعة الشمس المباشرة بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة عصرا، لأن ذلك قد يؤدي إلى حروق جلدية وجفاف شديد، حتى مع استخدام الواقيات الشمسية التي لا توفر حماية كاملة». - 30 % حالات جهاز تنفسي كما كشف الدكتور طارق فودة، طبيب الطوارئ، أن قسم الطوارئ الذي يعمل فيه يسجل خلال فصل الصيف نسبة مرتفعة من الحالات المرضية لدى الأطفال، تتصدرها أمراض الجهاز التنفسي، تليها النزلات المعوية وأمراض الجهاز الهضمي، ثم الإصابات والجروح والحروق الجلدية الناتجة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس. وأوضح الدكتور فودة أن حالات الجهاز التنفسي تشكل ما بين 30% إلى 35% من إجمالي الحالات، بينما تشكل أمراض الجهاز الهضمي ما بين 20% إلى 25%، في حين تتراوح نسبة الإصابات والحروق الجلدية بين 7% إلى 10% من مجمل الحالات المسجلة لدى الأطفال. ودعا الدكتور فودة أولياء الأمور إلى التوجه الفوري لأقرب قسم طوارئ أو مركز صحي في حال تعرض الطفل لإصابات أو حروق جلدية.

846

| 22 أغسطس 2025