رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر يواصل دعم الأمن الغذائي في قطاع غزة

أكد المستفيد بلال، البالغ من العمر 55 عاماً، أن الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها في ظل النزوح جعلت توفير الاحتياجات الأساسية لأسرته أمراً بالغ الصعوبة، مشيراً إلى أنه لا يملك أي مصدر دخل ثابت. وقال بلال، خلال تسلمه سلة غذائية مقدمة من الهلال الأحمر القطري، إن معاناته تتضاعف مع تحمله مسؤولية إعالة طفلتين من ذوي الإعاقة، إلى جانب فقدان ابنه، لافتاً إلى أنه اضطر إلى النزوح من منزله في حي الشجاعية العام الماضي.وأضاف أنه يعيش مع أسرته داخل خيمة متهالكة بالقرب من ميناء غزة، في ظروف إنسانية ومعيشية قاسية، مؤكداً أن المساعدات الغذائية تمثل دعماً مهماً له ولأسرته في ظل صعوبة تأمين أبسط متطلبات الحياة. ويضيف بلال: «هذه المساعدة جاءت في وقت حرج للغاية لتسد رمق عائلتي، وتخفف عنا عبء التفكير في كيفية تأمين الوجبة القادمة، في ظل انعدام فرص العمل في قطاع غزة»، متمنياً استمرار الوقوف إلى جانب الأسر النازحة، التي تعاني بشكل مستمر، وخاصةً المرضى والأطفال وكبار السن، الذين هم بحاجة ماسة للتدخل الإنساني من العالم أجمع على حد تعبيره. وفي هذا السياق، يوضح الدكتور أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، أن هذا المشروع الإغاثي يتضمن توزيع 1,873 سلة غذائية على الأسر النازحة والأشد ضعفاً في محافظات شمال وجنوب قطاع غزة، بتكلفة إجمالية تبلغ 274,000 دولار أمريكي. ويؤكد د. نصار أن المشروع يأتي استمراراً للجهود الإغاثية المكثفة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري بهدف تحسين الظروف المعيشية لأكثر من مليوني نسمة من سكان قطاع غزة، وصون كرامتهم، والتخفيف من معاناتهم، من خلال مجموعة واسعة من المشاريع الجاري تنفيذها بالتنسيق مع الشركاء المحليين، والتي تشمل توزيع الطرود الغذائية والوجبات الساخنة في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء. وفي إطار تعزيز الأمن الغذائي لأهالي القطاع المنكوب، يستهدف الهلال الأحمر القطري حشد الدعم المجتمعي لإطلاق حزمة جديدة من المشاريع التي تتضمن: صيانة وتجهيز وإعادة تشغيل 6 مخابز لإنتاج الخبز اليومي، توزيع سلال غذائية متكاملة من قوت أهل البلد، توزيع الوجبات الغذائية الساخنة يومياً، توفير التغذية العلاجية للأطفال المصابين بسوء التغذية. ويناشد الهلال الأحمر القطري أصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في تغطية تكاليف هذه التدخلات والمساعدات الغذائية المستهدفة، والتي تتجاوز حالياً 16.5 مليون ريال قطري، مطمئناً السادة المتبرعين إلى أن هذه الأعمال الخيرية النبيلة تندرج ضمن مصارف الزكاة المقبولة شرعاً بإذن الله، والتي من شأنها إنقاذ حياة مئات الآلاف من أهلنا في غزة، وذلك من خلال التبرع عبر الموقع الإلكتروني (www.qrcs.org.qa)، أو تطبيق الجوال (QRCS)، أو خدمة المتبرعين (66666364)، أو خدمة التحصيل المنزلي (33998898)، أو نقاط التحصيل الموزعة في المولات والمراكز التجارية.

186

| 24 سبتمبر 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر يزيل المخلفات بالأحياء السكنية بالخرطوم

بالتنسيق مع وزارة الصحة وهيئة النظافة بولاية الخرطوم، دشن المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان حملات الإصحاح البيئي بمحلية الخرطوم شرق، إيذاناً بانطلاق برنامج متكامل يستمر لمدة 3 أشهر ويستهدف مختلف محليات الولاية.تستهدف المرحلة الأولى من الحملة 7 أحياء بمحلية الخرطوم شرق، على مساحة تقدر بنحو 30 كيلومتراً مربعاً، حيث تشمل أعمالاً مكثفة للنظافة والإصحاح البيئي، من بينها تنظيف الشوارع الرئيسية والفرعية والأسواق والمناطق السكنية، وإزالة الأكوام والمخلفات، ونقل النفايات، إلى جانب تحسين المظهر العام والارتقاء بمستوى النظافة والصحة البيئية. وخلال مراسم تدشين الحملات، جرى توقيع ورقة الشروط المرجعية بين الهلال الأحمر القطري وهيئة نظافة ولاية الخرطوم، والتي تحدد الأدوار والمسؤوليات وآليات التنسيق والتنفيذ بين الجانبين، بما يضمن تحقيق أهداف البرنامج وتعزيز فاعلية التدخلات الميدانية. وشهد مراسم التدشين كلٌّ من د. محمود البدري، وزير الصحة بولاية الخرطوم، بجانب عدد من المسؤولين ومدير وموظفي مكتب الهلال الأحمر القطري بالسودان. ويأتي تنفيذ الحملات في إطار جهود الهلال الأحمر الرامية لدعم جهود السلطات المحلية لتحسين البيئة الصحية والخدمات العامة.

168

| 23 سبتمبر 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوفر التغذية لأطفال غزة

ضمن مشاريع الاستجابة الإنسانية للأزمة الصحية والغذائية في قطاع غزة، بدأ الهلال الأحمر القطري في توفير حليب الأطفال بتكلفة إجمالية قدرها 426,000 دولار أمريكي، وذلك بهدف التخفيف من معاناة الأسر الفلسطينية التي تفتقر إلى التغذية الضرورية لأطفالها الرضع. وأوضح الدكتور أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في غزة، أن المشروع الجديد يهدف إلى تقديم الدعم المباشر لأكثر من 10,000 طفل من الرضع والصغار في مختلف محافظات غزة، من خلال توزيع 25,000 علبة حليب أطفال عالي الجودة ومطابق للمواصفات الصحية العالمية، مشيراً إلى بدء تنفيذ المشروع من خلال العيادات التابعة للجمعيات الخيرية المحلية في محافظتي غزة والوسطى، للمساهمة في إنقاذ الأطفال الرضع الذي يعانون من سوء التغذية. وأضاف: «حرصنا على توفير أصناف حليب الأطفال التي تتناسب مع المراحل العمرية والاحتياجات الجسدية المختلفة للأطفال المستهدفين، حيث تتضمن التوريدات الموزعة حليب ’SMA 1‘ و’SMA 2‘ المخصصين للأطفال الرضع في مراحلهم الأولى، بالإضافة إلى حليب ’Nido 3‘ الذي يساعد على دعم مناعة ونمو الأطفال في المراحل العمرية اللاحقة». ووصف د. نصار المشروع بأنه يمثل طوق نجاة لآلاف الأسر في قطاع غزة، في ظل الظروف الاستثنائية ونقص الإمدادات، مما يزيد صعوبة تأمين التغذية اللازمة لحماية الأطفال من المضاعفات الصحية الخطيرة لنقص الغذاء. ويستهدف الهلال الأحمر إطلاق خطة صحية موجهة تحديداً لأطفال قطاع غزة، وهي تقوم على حشد الدعم من أهل الخير والعطاء في دولة قطر لتنفيذ العديد من التدخلات الحيوية ومنها: توفير 20 حاضنة مع الأدوية والمستهلكات الطبية لرعاية ما يصل إلى 5,000 طفل حديث الولادة في المستشفيات. علاج 300 طفل مصاب بالسكري من النوع الأول، من خلال المتابعة والفحوصات الطبية الدورية، وتوفير أقلام الإنسولين والمكملات الغذائية وأجهزة قياس نسبة السكر في المنزل. وتبلغ التكلفة الإجمالية اللازمة لتلك المشاريع حوالي 5,640,000 ر.ق، وهو ما يتطلب تضافر الجهود لتحويل الأهداف إلى واقع ملموس يحدث التغيير الإيجابي المنشود في حياة أطفال غزة، من خلال التبرع عن طريق الموقع الإلكتروني (www.qrcs.org.qa)، أو تطبيق الجوال (QRCS)، أو خدمة المتبرعين (66666364)، أو خدمة التحصيل المنزلي (33998898)، أو نقاط التحصيل الموزعة في المولات والمراكز التجارية.

144

| 03 سبتمبر 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدعم جراحات المياه البيضاء في النيجر

أطلق الهلال الأحمر القطري حملة موسعة لعلاج أمراض العيون ومكافحة العمى في النيجر، بهدف تعزيز وصول الفئات الأكثر هشاشة إلى خدمات الرعاية الصحية المتخصصة في مجال طب العيون. يتم تنفيذ المشروع من قبل البرنامج الوطني لصحة العيون في النيجر، بالشراكة بين المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في النيجر وجمعية العون المباشر – مكتب النيجر، وبتمويل مشترك من الهلال الأحمر القطري والبنك الإسلامي للتنمية. ويتضمن المشروع تقديم الفحوصات والاستشارات الطبية لفائدة 12,000 شخص يعانون من أمراض ومشكلات في العيون، بالإضافة إلى إجراء 2,000 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء، مما يساهم في تحسين صحة البصر لدى السكان الأكثر احتياجاً في 4 مناطق رئيسية هي: نيامي، ديفا، تيلابيري، زندر. من الجدير بالذكر أن هذا المشروع يندرج ضمن مبادرة «التحالف من أجل مكافحة العمى القابل للتجنب» (AFAB)، وهي مبادرة إقليمية موسعة للصحة العامة يقودها البنك الإسلامي للتنمية، بالشراكة مع عدد من البلدان والمنظمات الدولية، وتهدف إلى الوقاية من فقدان البصر وعلاج المياه البيضاء في بلدان جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى. ومن خلال هذه المبادرة، يجدد الشركاء التزامهم بالمساهمة في مكافحة العمى الذي يمكن الوقاية منه، وتحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بالمياه البيضاء، وتعزيز إتاحة خدمات صحية متخصصة وعالية الجودة في مجال طب العيون على نحو عادل ومنصف لجميع الفئات المستهدفة في النيجر.

200

| 25 أغسطس 2026

محليات alsharq
اليمن تشيد بدعم الهلال الأحمر للصحة

دشَّن الهلال الأحمر القطري التشغيل الرسمي لمركز غسيل الكلى الجديد التابع لمستشفى ابن خلدون بمدينة الحوطة في محافظة لحج اليمنية، بحضور كلٍّ من وزير الصحة العامة والسكان د. قاسم محمد بحيبح، وعدد من قيادات السلطة المحلية والقطاع الصحي. يعد المركز أول مرفق متخصص لغسيل الكلى على مستوى المحافظة، وقد تم إنشاؤه وتجهيزه بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية بتكلفة قدرها 1,366,573 دولاراً أمريكياً. وأعرب وزير الصحة العامة عن تقديره دعم الهلال الأحمر للقطاع الصحي باليمن، وقال: المركز إضافة مهمة للبنية التحتية في محافظة لحج. وأشاد محافظ لحج بدور الهلال الأحمر الإنساني والتنموي في دعم المشاريع الصحية والخدمية، مضيفاً: «نجسد اليوم ثمرة شراكة إنسانية فاعلة أسهمت في تعزيز الخدمات الصحية بالمحافظة». وأكد مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة لحج د. خالد جابر أن تشغيل المركز نقلة نوعية بالخدمات الصحية التخصصية. كما ثمَّن د. جابر الدعم المقدم من الهلال الأحمر لإنشاء وتجهيز المركز. ويتشرف الهلال الأحمر باستقبال تبرعات أهل البر والإحسان عن طريق الموقع الإلكتروني (www.qrcs.org.qa)، أو تطبيق الجوال (QRCS)، أو خدمة المتبرعين (66666364)، أو خدمة التحصيل المنزلي (33998898)، أو نقاط التحصيل الموزعة في المولات والمراكز التجارية.

272

| 12 أغسطس 2026

محليات الشرق
الهلال الأحمر يدعم تعليم 24 ألف طالب

-عبد الله القطان: حملة العودة إلى المدارس لبناء مستقبل للطلاب وأسرهم تحت شعار #فرحة_طالب، أطلق الهلال الأحمر القطري حملة العودة إلى المدارس 2026، التي تهدف إلى حشد الدعم المجتمعي لمساعدة الطلاب وتمكينهم من مواصلة تعليمهم، وتوفير المستلزمات والفرص التعليمية التي تساعدهم على بناء مستقبل أفضل. فبحسب خطة العمل المؤسسية لعام 2026، يستهدف الهلال الأحمر القطري تنفيذ مجموعة واسعة من المبادرات لدعم خدمات التعليم في عدد من البلدان، بتكلفة إجمالية تتجاوز 12 مليون ريال قطري. وتتضمن هذه المشاريع: كفالة طلاب العلم غير القادرين، وتزويدهم بالحقائب المدرسية والقرطاسية، وصيانة وإصلاح وتأثيث المدارس المتضررة، وتوفير المنح الدراسية لبعض التخصصات الجامعية. وإلى جانب دولة قطر، تشمل التدخلات التعليمية 8 بلدان أخرى هي فلسطين (قطاع غزة)، الأردن، السودان، اليمن، سوريا، لبنان، أفغانستان، النيجر. ويستفيد من هذه التدخلات أكثر من 24,000 طالب وطالبة في مختلف مراحل الدراسة، كما هو مبين في المطبوعات التعريفية الخاصة بالحملة وكذلك الموقع الإلكتروني (https://qrcs.qa/BSC). كذلك يمكن للجمهور التعرف على مزيد من التفاصيل والتبرع للحملة عبر تطبيق الجوال (QRCS)، أو رقم خدمة المتبرعين (66666364)، أو رقم خدمة التحصيل المنزلي (33998898)، أو نقاط التحصيل بالمولات والمراكز التجارية. وأوضح السيد عبد الله سلطان القطان، الأمين العام بالوكالة للهلال الأحمر القطري أن «التعليم هو حلم كل طفل، وحق لكل إنسان. إلا أن الأزمات الإنسانية والكوارث والظروف المعيشية الصعبة ما زالت تحول دون حصول ملايين الأطفال حول العالم على فرص تعليمية مستقرة. ومن هنا، تأتي حملة العودة إلى المدارس لتساهم في منح الطلاب فرصة لمواصلة تعليمهم، وتعزيز قدرتهم على بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ولأسرهم ولمجتمعاتهم». وتابع بقوله: «يحرص الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الحملة السنوية على تحويل دعم أهل الخير في قطر إلى أثر تعليمي وإنساني مستدام، عبر توفير الاحتياجات التعليمية ودعم استمرارية الطلاب في مسيرتهم الدراسية، بما يعزز قيم التكافل والتضامن المجتمعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتعلم والتطور والمشاركة الإيجابية في مجتمعاتهم». وحرص الهلال الأحمر على تخصيص خيارات متنوعة تناسب مختلف فئات المتبرعين، وهي تبدأ من سهم البداية بقيمة 100 ر.ق ويتضمن توفير قرطاسية ومستلزمات دراسية لطالب واحد، ثم تتدرج الخيارات ما بين سهم الحقيبة بقيمة 250 ر.ق، ثم سهم المجموعة بقيمة 1,000 ر.ق، ثم سهم الصف بقيمة 2,500 ر.ق، ثم سهم المنحة بقيمة 5,100 ر.ق، وصولاً إلى سهم المدرسة بقيمة 70,000 ر.ق. ووجه القطان الدعوة إلى جميع القادرين وذوي الأيادي البيضاء للمساهمة بزكاتهم وصدقاتهم في هذا العمل الخيِّر النبيل، الذي يحدث الفارق في مستقبل الأطفال ويترك أثراً باقياً في حياتهم، مضيفاً: «إن كل مساهمة، مهما كان حجمها، يمكن أن تمنح طالباً فرصة لمواصلة تعليمه والاقتراب خطوة من تحقيق طموحاته بإذن الله».

246

| 11 أغسطس 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر: وحدة متطورة لغسيل الكلى في تشاد

في إطار جهوده لتعزيز القطاع الصحي في جمهورية تشاد، موّل الهلال الأحمر القطري مشروع إنشاء وتجهيز وحدة متكاملة لغسيل الكلى بالمستشفى الجامعي النهضة في العاصمة أنجمينا، والذي تنفذه المنظمة الطبية التشادية بالتنسيق مع الجهات الصحية المحلية. ودشن سعادة وزير الصحة العامة والوقاية بجمهورية تشاد الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم محمد، وحدة غسيل الكلى بالمستشفى الجامعي النهضة في أنجمينا، بحضور سعادة السفير القطري لدى البلاد السيد/ طالب بن محمد المنخس ورئيس الصليب الأحمر التشادي السيد/ خالا محمد، إلى جانب ممثلي كل من مجلس الشيوخ والبرلمان ومستشاري الصحة لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والطاقم الطبي وممثلي عدد من المنظمات الدولية والمحلية. يأتي هذا المشروع استجابةً للاحتياجات الملحة لمرضى الفشل الكلوي المزمن في تشاد، الذين عانوا لسنوات طويلة من نقص حاد في خدمات الغسيل الكلوي، واضطرار العديد منهم إلى السفر خارج البلاد لتلقي العلاج، وما يرافق ذلك من أعباء مالية واجتماعية كبيرة. حيث يمثل افتتاح هذه الوحدة بارقة أمل لمرضى الكلى وأسرهم، بما يتيح لهم الوصول إلى العلاج داخل البلاد دون الحاجة للسفر، مما يسهم في تخفيف المعاناة وتحسين جودة الحياة، فضلاً عن تعزيز استمرارية الرعاية الصحية.وتُعدّ الوحدة الجديدة نقلة نوعية في مستوى الرعاية الصحية المقدّمة، إذ تضمّ تجهيزات حديثة ومتطورة، تتضمن نظاماً متكاملاً لمعالجة المياه بما يضمن أعلى معايير الجودة في خدمات الغسيل الكلوي، إلى جانب إدخال تقنيات متقدمة مثل الترشيح الدموي لأول مرة في البلاد. ويتكوّن المركز من 10 أجهزة حديثة لغسيل الكلى و10 كراسٍ طبية متخصصة، بالإضافة إلى وحدة متطورة لمعالجة المياه، وكافة المستهلكات الطبية اللازمة لضمان استمرارية التشغيل، ما يوفر بيئة علاجية متكاملة ومريحة للمرضى.ويأتي هذا المشروع ضمن تقاطع جهود الهلال الأحمر القطري مع أولويات الحكومة التشادية الرامية إلى تطوير البنية التحتية الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدّمة للمواطنين، حيث بلغت تكلفته الإجمالية قرابة 507,150.90 دولاراً أمريكياً، في خطوة تعكس التزام الهلال الأحمر القطري بدعم الأنظمة الصحية في الدول المحتاجة وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات مستدامة.

434

| 15 يونيو 2026

محليات alsharq
صندق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري يقدمان مساعدات إنسانية إغاثية لسوريا

قام صندوق قطر للتنمية، بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، بتقديم مساعدات إنسانية إغاثية متعددة القطاعات تشمل الوقود، والمساعدات الغذائية والطبية، في ظل التحديات التي تمر بها الجمهورية العربية السورية الشقيقة. يأتي ذلك ضمن خطة متكاملة من المشاريع لدعم استمرارية الخدمات الأساسية المقدمة للأهالي في المناطق المستهدفة، حيث تم توزيع الوقود على عدد من المستشفيات السورية لتشغيل المولدات الكهربائية. وبلغ إجمالي ما تم توريده 414 ألفلتر من الوقود، من أصل 453 ألف و500 لتر وقود مستهدف توريدها تباعا لعدد كبير من المستشفيات التي تخدم نحو 85 ألف نسمة من الفئات الأكثر احتياجا في 11 محافظة سورية، وعلى رأسها الأسر النازحة والعائدة من النزوح، والأسر التي تعولها نساء، وأسر الأطفال وكبار السن. وفي ذات السياق، يجري العمل على تزويد المستشفيات بالأدوية الأساسية، والمستهلكات الطبية، والمعدات المخبرية اللازمة لتغطية متطلباتها التشغيلية لمدة شهرين. ويتضمن البرنامج حزمة من التدخلات الإغاثية لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المتضررة. ففي مجال الأمن الغذائي، سيتم توزيع سلال غذائية على 7آلاف و380 أسرة، لتوفير احتياجاتها الغذائية الأساسية لمدة شهر كامل، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي لقرابة 37 ألفشخص يعيشون ظروفا إنسانية صعبة. كما سيتم توزيع7 آلاف و380 حزمة نظافة صحية تحتوي على المستلزمات الأساسية لتعزيز مستوى النظافة الشخصية والحد من انتشار الأمراض، خاصة في البيئات التي تعاني من محدودية الخدمات الأساسية. يذكر أن هذه الجهود تأتي امتدادا للدور الإنساني الذي تضطلع به دولة قطر عبر مؤسساتها الإنسانية للوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق، والتخفيف من تداعيات الأوضاع الإنسانية المتأزمة هناك، من خلال تنفيذ تدخلات عاجلة تستجيب للاحتياجات الأكثر إلحاحا وتلامس حياة السكان بشكل مباشر.

562

| 16 مايو 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق مشروعا جديدا لتوزيع الوجبات الغذائية على النازحين والمتضررين في غزة

أطلق الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية (الشريك المنفذ) مشروعاً جديداً لتوزيع الوجبات الساخنة على النازحين والمتضررين في مختلف مناطق قطاع غزة، وذلك في إطار المساعدات القطرية المتواصلة لإغاثة أهالي القطاع. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم: إن المشروع، الذي يتوقع أن يستفيد منه 72 ألف شخص، يهدف إلى تخفيف معاناة الفئات الأشد تضرراً من الحرب، و في مقدمتهم مرضى الكلى والسرطان والأورام، والقلب، والسكري والأمراض المزمنة، وذوو الإعاقة، وسوء التغذية، ومصابو الحرب، والنازحون والأطفال والشباب، والأسر الهشة اجتماعياً، وكبار السن، وغيرهم من ضحايا الحرب، والمتضررين من القصف، ومعدومي الدخل، والعمال الذين فقدوا عملهم. وأوضح أنه قد بدأ بالفعل تشغيل المطابخ الإغاثية التي تتولى تجهيز وتعبئة الوجبات الغذائية العائلية، بحيث تكفي الوجبة الواحدة ما بين 3 و5 أشخاص، ومن ثم يتولى الفريق الميداني للمشروع توزيع الوجبات الجاهزة في المناطق المستهدفة على مدار 12 يوماً، بمعدل 450 إلى 500 وجبة يومياً لكل مرحلة من المراحل الثلاث للمشروع.

416

| 19 يناير 2026

محليات الشرق
الهلال الأحمر القطري يستعرض دور الدبلوماسية الإنسانية في معالجة الأزمات والتحديات العالمية

نظم الهلال الأحمر القطري ورشة عمل، ومائدة مستديرة حول الدبلوماسية الإنسانية، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وأقيمت الندوة التي استمرت يومين تحت عنوان: الدبلوماسية الإنسانية، مشاركة الخبرات وبناء العمل التعاوني، بحضور أخصائيين في مجال الدبلوماسية الإنسانية لدى جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر على مستوى العالم، ورؤساء بعثات الاتحاد الدولي في منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وممثلي بعض المنظمات الإنسانية الشريكة، ومسؤولي البعثة الإقليمية للجنة الدولية وبعثتها التمثيلية في قطر. وتناولت جلسات اليوم الأول، موضوع رسم خريطة وبناء المعارف والقدرات والخبرات في الدبلوماسية الإنسانية، فيما ركزت جلسات اليوم الثاني، على مشاركة وجهات النظر بين مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر فيما يتعلق بالدبلوماسية الإنسانية. و هدفت ورشة العمل إلى بناء نهج استراتيجي ومنسق للدبلوماسية الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونشر سياسة الاتحاد الدولي والاستراتيجيات العالمية والإقليمية المعنية بالدبلوماسية الإنسانية، وتحديد أطر العمل المطلوب إرساؤها أو تعزيزها على المستوى الإقليمي، ودعم التعلم المتبادل وتطوير شبكة الدبلوماسية الإنسانية في المنطقة بخطة واضحة وآلية عمل تعاونية قائمة على الثقة. كما تمت مناقشة التحديات وأفضل الممارسات للتعامل مع السلطات الوطنية، وبناء القدرات في مجال الدبلوماسية الإنسانية عبر تحديد الموارد والأدوات والإرشادات المتاحة والمطلوبة، وفهم كيفية دعم وتسهيل الدبلوماسية الإنسانية للعمليات الميدانية، وإشراك الفاعلين الدبلوماسيين من خلال تقديم الخبرات والدروس المستفادة من التجارب السابقة. وفي كلمته الافتتاحية، قال سعادة السيد فيصل محمد العمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، إن دولة قطر لديها إيمان راسخ بالتعاون والحوار والتضامن، وهي من أكبر مناصري الدبلوماسية الإنسانية، من خلال بناء جسور التواصل بين الأمم والمؤسسات والمجتمعات، لافتاً إلى أن الهلال الأحمر القطري يعمل يوماً بعد آخر على ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، من خلال بعثاته الإغاثية، وبرامجه التنموية، ومساهماته في المحافل الإنسانية الدولية. وأشار إلى وجود ترتيبات بالتعاون مع الشركاء لصياغة ميثاق عالمي للدبلوماسية الإنسانية، كمبادرة تهدف إلى إرساء إطار عالمي للدبلوماسية الإنسانية الفعالة، وتعزيز المشاركة المخلصة عالمياً، وتشجيع احترام القيم الإنسانية، وصولاً إلى الهدف الأسمى المتمثل في جعل العالم مكاناً أفضل وأكثر أماناً للجميع، مضيفاً أن العالم يحتاج إلى مزيد من الدبلوماسية الإنسانية، ليس كشعارات، بل كممارسة يومية. كما أقيمت مائدة مستديرة حول الدبلوماسية الإنسانية تحت عنوان المشاركة المرتكزة على المبادئ الإنسانية من أجل أثر طويل الأمد، وذلك بتنظيم مشترك من الهلال الأحمر القطري والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وتضمن جدول أعمال الفعالية جلستين نقاشيتين حول دور الدبلوماسية الإنسانية المرتكزة على المبادئ، رغم ما تنطوي عليه من تحديات متأصلة وحساسية سياسية، في تحقيق وصول إنساني فوري وأثر مستدام، مع التطرق إلى الأدوات الملموسة، والتجارب الميدانية، والمعايير المتطورة التي تشكل هذا المجال. وشارك في الندوة ممثلون لعدد من الجهات الكومية في الدولة، وعدد من السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتدة لدى الدولة. ومن خلال جلستين بعنوان الدبلوماسية الإنسانية في الممارسة: المبادئ تحت الضغط وسبل المضي قدماً: تعزيز الدبلوماسية الإنسانية المرتكزة على المبادئ، سعت المائدة المستديرة إلى ترسيخ الدبلوماسية الإنسانية المرتكزة على المبادئ كنهج عملي وأساسي للانخراط مع جميع أطراف النزاعات لتحسين حماية المدنيين، وتحفيز التفكير النقدي حول النتائج طويلة الأمد للمشاركة الإنسانية وأهميتها في المشهد الإنساني المقيد اليوم، وتعزيز الأساليب التعاونية غير الملزمة قانوناً كأدوات مبتكرة لتحسين النتائج الإنسانية، وتعزيز الحوار والتكامل بين الفاعلين حول القيم المشتركة من حياد وإنسانية وعدم تحيز. وفي كلمة في افتتاح أعمال المائدة المستديرة، أكد سعادة السيد فيصل محمد العمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، أن الدبلوماسية الإنسانية لم تعد خياراً فرعياً، بل أصبحت ضرورة استراتيجية توازي في أهميتها العمل الميداني ذاته، فهي الأداة التي تفتح الممرات المغلقة، وتبني جسور الثقة بين الأطراف المتنازعة، وتعيد للإنسان مكانته في قلب القرار السياسي والإنساني معاً. وأضاف العمادي أن دولة قطر أدركت مبكراً أهمية دعم الدبلوماسية الإنسانية كإحدى الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، ومن خلال أدوار الوساطة التي اضطلعت بها في أزمات عدة، من أفغانستان إلى السودان، ومن غزة إلى أوكرانيا، أثبتت دولة قطر أن الحوار الإنساني قادر على اختراق الجمود السياسي، وفتح نوافذ للأمل حين تغلق الأبواب. وبين أن الهلال الأحمر القطري، بصفته عضواً فاعلاً في الحركة الإنسانية الدولية، جعل من الدبلوماسية الإنسانية نهجاً مؤسسياً، باعتبارها أداة لتعزيز الوصول والحماية، وترسيخ دوره كجسر بين الشعوب، وليس مجرد مقدم للمساعدة. ومن جهته، أوضح السيد ديلان ويندر، مدير الدبلوماسية الإنسانية والاتصالات العالمية بالاتحاد الدولي، إنه في سياقات الأزمات حول العالم، يتقلص مجال العمل الإنساني، وتتعرض المبادئ الإنسانية الأساسية المعترف بها منذ زمن طويل لضغوط، مستعرضاً عدة حالات تم فيها منع أو عرقلة وصول المساعدات الإنسانية، كما سقط عدد من الموظفين والمتطوعين ضحية للإصابات أو حتى للقتل. وتابع: الدبلوماسية الإنسانية تتيح إيصال الصوت القائم على المبادئ والمتمحور حول الإنسان إلى أوساط السياسة، وضمان أن تترجَم القرارات المتخذة في محافل كهذا إلى تأثير حقيقي في حياة المحتاجين، موضحاً أن الدبلوماسية الإنسانية جهد جماعي. وفي الختام، أصدر المشاركون جملة من التوصيات الهامة، من بينها ضرورة احترام المبادئ الإنسانية، وخاصةً مبدأ الحياد، وتوحيد الصوت من خلال منتدى عملي ودبلوماسي، واتباع نهج مختلف للدبلوماسية الوقائية من خلال تخطيط السيناريوهات، وأهمية الحوار في تعزيز الأمل من خلال مؤتمرات السلام، والتأكيد على دور الإعلام في تخفيف الإرهاق والضغوط أثناء حالات الطوارئ الإنسانية، والحض على حماية سلامة الصحفيين والكوادر الطبية والعاملين في المجال الإنساني، ونشر الوعي بالمبادئ الإنسانية من خلال التعليم.

202

| 03 نوفمبر 2025

محليات alsharq
برامج للتثقيف الصحي لمنتسبي الصيف بـ «العربي»

نظم الجهاز الشبابي بالنادي العربي الرياضي ورشتين توعويتين تناولتا (الإسعافات الأولية الرياضية والبيئة - وشرب الماء)، وجاءت الورشة الأولى بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري والورشة الثانية بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ضمن برنامج التثقيف الصحي الذي تنظمه اللجنة مع المؤسسة خلال فترة الصيف، وبمشاركة عدد كبير من منتسبي المعسكر الصيفي بالنادي تحت إشراف إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب. وقد اشملت ورشة «الإسعافات الأولية لإصابات الملاعب والبيئة» على تعليمات حول كيفية التعامل مع الإصابات الرياضية الشائعة مثل الالتواءات والكسور، بالإضافة إلى الإسعافات الأولية العامة وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة في البيئة وبهدف تزويد المشاركين بالمهارات والمعرفة اللازمة للتعامل مع الإصابات التي قد تحدث في الملاعب والبيئة المحيطة. كما اشتملت على توعية المشاركين؛ وتعريفهم بأهمية الإسعافات الأولية وكيفية تقديمها في الوقت المناسب، كذلك شملت تدريبا عمليا لتعليم المشاركين على كيفية التعامل مع الإصابات الرياضية الشائعة مثل الالتواءات، والكسور، والخلع، والجروح، وأيضا الإصابات التي قد تحدث في البيئة المحيطة، مثل حالات الغرق، والإغماء، والتسمم، وغيرها من الأمور التي تطرق إليها المحاضر لبيان شامل عن أبرز الإسعافات الأولية في هذا الجانب. هذا وتأتي هذه الورش بهدف زيادة القدرة لدى المشاركين لتمنحهم الثقة في معرفة أساليب التعامل مع الإصابات، ولتساهم في تقليل الأضرار الناتجة عن الإصابات من خلال التدخل السريع والفعال، وليكون لهذه الفئة من الشباب يد قد تساعد على إنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ بالإضافة إلى تعزيز السلامة في الملاعب والبيئة المحيطة. كما تناولت الورشة الثانية سبل تشجيع الشباب على تبني عادات شرب الماء بشكل منتظم وصحي، حيث شملت نصائح وتوجيهات توعوية للمشاركين بالورشة حول أهمية شرب الماء بكميات صحية وتأثيره الإيجابي على الصحة، سواء صحة الجسم أو العقل، وذلك عبر تبني عادات بسيطة خاصة لدى الفئات الشابة التي قد تغفل عن أهمية شرب الماء.

196

| 15 يوليو 2025

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يختتم مشروعا بمخيمات اللاجئين ببنغلاديش

اختتمت بعثة الهلال الأحمر القطري في بنغلاديش مشروعا إنسانيا يهدف إلى بناء قدرات المرأة المعيلة في مخيمات اللاجئين في منطقة /كوكس بازار/ من خلال تدريبهن على مهارات حرفية تحقق لهن الاكتفاء الذاتي، وذلك بالتعاون مع كل من الهلال الأحمر البنغلاديشي والهلال الأحمر التركي. وشمل المشروع، الذي حمل عنوان تدريب النساء من الأسر الفقيرة على الحرف اليدوية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، تدريب 1555 امرأة لاجئة على مدار أشهر في أربعة مجالات رئيسية هي: الخياطة، وصناعة أدوات الصيد، وتربية الدواجن، والزراعة، بهدف تمكينهن من إنشاء مشاريع صغيرة تدر عليهن دخلا مستداما. وفي إطار دعم انطلاقتهن العملية، تم توزيع 1435 حزمة من المواد تشمل أدوات ومستلزمات متكاملة صممت خصيصا لتسهيل مزاولة الأنشطة المدربة عليها، ومساعدتهن على تحويل المهارات إلى مصادر دخل حقيقية ترفع من جودة حياتهن. ويأتي المشروع في إطار التزام الهلال الأحمر القطري بدعم الفئات الأكثر هشاشة، خصوصا النساء، من خلال مبادرات تنموية تركز على التمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتسهم في توفير سبل عيش مستدامة، كما يعكس حرصه على تنفيذ مشاريع في بنغلاديش ذات أثر طويل الأمد تتيح للنساء اللاجئات والمجتمع المضيف فرصا متكافئة للاندماج في الحياة الاقتصادية بكرامة، انسجاما مع المبادئ الإنسانية وأهداف التنمية المستدامة.

366

| 25 يونيو 2025

محليات alsharq
فعاليات بالمدارس للتوعية بدور الهلال الأحمر

يحتفل العالم في الثامن من مايو من كل عام باليوم العالم للصليب الأحمر والهلال الأحمر؛ تكريماً للعمل الإنساني لملايين المتطوعين والموظفين العاملين في هذ المجال، ولدعوة الأسرة الدولية للتأمل والتفكير في المعنى الواسع للإنسانية، وللاعتراف بجهود الإغاثة والشجاعة لمساعدة الآخرين دون النظر إلى الجنسية أو الدين أو العرق أو الانتماء السياسي. ويتزامن اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر مع تحديات إنسانية متزايدة مثل تغير المناخ وانتشار الأوبئة وتفشي النزاعات ما يجعل دور هذه الحركة أكثر حيوية من أي وقت مضى، ويمثل فرصة لنشر التوعية حول أهمية احترام القانون الدولي الإنساني وحماية العاملين في المجال الطبي والإغاثي، لا سيما في مناطق النزاع. وتزداد أهمية هذا اليوم من كونه يسلط الضوء على واحدة من أكبر الحركات الإنسانية في العالم، وهي الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر التي تأسست استنادًا إلى أفكار رجل الأعمال السويسري هنري دونان مؤسس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي شهد أهوال الحرب في معركة «سولفرينو» في شمال إيطاليا بين الجيشين الفرنسي والنمساوي في القرن التاسع عشر. وقد شاهد بعد المعركة آلاف الجنود من الجيشين وقد تركوا يعانون بسبب ندرة الخدمات الطبية الملائمة، فوجّه نداء إلى السكان المحليين طالباً منهم مساعدته على رعاية الجرحى من كلا الجانبين، وبعد عودته إلى سويسرا أطلق نداءً للعالم لإنشاء منظمات تطوعية محايدة تقدم الرعاية الطبية للمصابين في أوقات الحروب، وتطورت هذه الرؤية لتتجسد في أكثر من 190 جمعية وطنية في الوقت الحاضر تعمل في أكثر من 150 دولة لتقديم الإغاثة والمساعدة الإنسانية. وعن أبرز الفعاليات التي ينظمها الهلال الأحمر القطري بهذه المناسبة هذا العام، قال السيد محمد أحمد البشري مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد بالهلال الأحمر، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية «قنا»، إن الهلال يحرص في كل عام على إحياء هذا اليوم بمجموعة من الفعاليات التي تعكس روح العمل الإنساني وتُبرز دور المؤسسات الإنسانية في كافة المجالات، لافتا إلى أنه في هذا العام نظم قطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري من خلال قسم التنمية المجتمعية فعاليات توعوية داخل المدارس حول إنجازات قطر عبر الهلال الأحمر القطري، ودوره في تعزيز مبادئ العمل الإنساني، حيث تحقق من ذلك استفادة لما يقارب 400 طالب من 7 مدارس مختلفة. ونوه إلى أن الهلال الأحمر القطري يحتفي في هذا اليوم بالعمل الإنساني المنجز محليا والمؤثر عالميا، مشيراً إلى أنه يتم في كل عام اختيار شعار للاحتفال يتناسب مع الظروف التي يمر بها العالم، وهذا العام جاء تحت شعار «في صف الإنسانية». وأكد السيد البشري أن هذه المناسبة هي فرصة للثناء على جهود منتسبي الجمعيات الوطنية ودورهم الجبار في التخفيف من معاناة المحتاجين والوقوف إلى جانبهم ودعمهم وإغاثتهم وصون كرامتهم، بالإضافة إلى دورهم المحوري في مجتمعاتهم المحلية من خلال برامج ومبادرات تنموية وتعليمية وتوعوية تهدف لتعزيز العمل والانتماء المجتمعي وتنمية مهارات الأفراد بما يساهم في تحقيق نهضة أوطانهم ومجتمعاتهم.

792

| 09 مايو 2025

عربي ودولي الشرق
الهلال الأحمر: مقتل 150 على الأقل في إعصار وسيول بشرق ليبيا

قال رئيس الهلال الأحمر في بنغازي، قيس الفاخري، إن إعصارا وسيولا في شرق ليبيا أوديا بحياة 150 شخصا على الأقل في مدينة درنة على مدى اليومين الماضيين وإن العدد قد يرتفع إلى 250. وأضاف الفاخري في تصريحات لرويترز سجلنا 150 قتيلا على الأقل بعد انهيار المباني. نتوقع أن يرتفع عدد القتلى إلى 250. الوضع كارثي للغاية. وقال صالح العبيدي، وهو أحد السكان، تمكنت من الفرار مع عائلتي هذا الصباح، مضيفا أن المنازل القريبة من أحد الأودية في المدينة انهارت. وتابع لرويترز كان الناس نائمين واستيقظوا ووجدوا منازلهم محاطة بالمياه. وقال أحمد محمد وهو أحد سكان مدينة درنة لرويترز كنا نائمين، وعندما استيقظنا وجدنا المياه تحاصر المنزل. نحن في الداخل ونحاول الخروج.

654

| 11 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
د. صلاح دعاك: الهلال الأحمر يدعم النظام الصحي في السودان

ممثل الصحة : المساعدات جاءت في وقتها لوجود احتياج كبير لها في الولايات انتهى فريق عمل المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان من إجراءات التخليص الجمركي لشحنة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من دولة قطر، عبر طائرة تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية، استمراراً لشحنات المواد الإغاثية المتتابعة لمساعدة المتضررين من النزاع الراهن في السودان. تتضمن الشحنة أجهزه طبية متقدمة لتحليل الدم، ومحاليل ومستهلكات طبية، وأدوية، ومواد صحية للأطفال، ومواد غذائية من مستودعات الهلال الأحمر القطري في الدوحة. وقد كان في استقبال طائرة المساعدات سعادة السيد راشد المقرح القائم بأعمال سفارة دولة قطر لدى السودان، وممثل وزارة الخارجية السودانية، وممثل وزارة الصحة السودانية. وعلى هامش عملية تسليم الشحنة الإغاثية، عبر ممثل وزارة الصحة السودانية عن شكره لدولة قطر، وأكد أن هذه المساعدات جاءت في وقتها، نظراً لوجود احتياج كبير لها في الولايات التي نزح إليها عدد كبير من المتأثرين بالأوضاع غير الآمنة في الخرطوم. من جانبه، أكد د. صلاح دعاك رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان أن هذه المساعدات هي جزء من الجسر الجوي الذي سيرته دولة قطر لمساعدة المتأثرين بالنزع، مشيراً إلى أن الهلال الأحمر القطري سيواصل دعمه للنظام الصحي، من خلال مساعدة المستشفيات التي توقفت عن العمل جراء النزاع للعودة إلى الخدمة مرة أخرى، بالإضافة إلى دعم مستشفيات الولايات كي تتمكن من استقبال النازحين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم. وعلى مدار ليلة كاملة، جرى تفريغ الشحنة وتحميلها ونقلها إلى المخازن، حيث يتم حالياً فرزها وتصنيفها بالتنسيق مع السلطات المختصة، تمهيداً لنقلها وتوزيعها في المناطق المستهدفة. وبحسب الخطة، فسوف يتم توريد الأجهزة والمستهلكات الطبية إلى المستشفيات العاملة في مناطق النزوح، لتتمكن من تقديم الخدمات الطبية المطلوبة، في ظل زيادة أعداد المراجعين لتلك المستشفيات نتيجة موجة النزوح الكبيرة، بينما سيتم توزيع بقية المواد على المستفيدين مباشرةً في الولايات المستهدفة، بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني وجمعية الهلال الأحمر السوداني. ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، منفذاً مختلف الأعمال الإغاثية والتنموية في عدد كبير من بلدان الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الوسطى والجنوبية. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من مخاطرها، كما يعمل على تحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والغذاء والمياه والإيواء وغيرها من احتياجات المجتمعات المحلية المستفيدة، بالإضافة إلى نشاطه المؤثر في مجال المناصرة والدبلوماسية الإنسانية. ويستعين الهلال بمجهودات شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المدربين والملتزمين، ورؤيته تحسين حياة الضعفاء من خلال حشد القوى الإنسانية لصالحهم، تحت مظلة المبادئ الدولية السبعة للعمل الإنساني وهي: الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية.

730

| 04 أغسطس 2023

محليات الشرق
د. صالح التويجري لـ الشرق: دور قطر بارز في تخفيف المعاناة الإنسانية بالعالم العربي

أكد الدكتور صالح التويجري الأمين العام لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية أن لدولة قطر دورا بارزا في تخفيف المعاناة الإنسانية في جميع الدول العربية التي تعاني من الكوارث أو النزاعات المسلحة. وقال إن قطر كحكومة من أهم المتبرعين والمقدمين للمساعدات الإنسانية بشكل عام. وقال الدكتور التويجري في حوار لـ الشرق عقب التجديد له 4 سنوات أخرى لتولي الأمانة العامة لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية وذلك في اجتماعها بالدوحة آخر الأسبوع الماضي إن الحكومة القطرية من أهم الجهات المقدمة للمساعدات الإنسانية الأمر الذي أعان الكثير من الفئات التي تأثرت جراء النزاعات والكوارث الطبيعية. وقال إن الأمانة العامة لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربي تعمل على بناء قدرات عربية إنسانية في جميع الدول من أجل القيام بالاستجابة السريعة التي تتناسب مع الكوارث والنزاعات المتوالية. وقال د. التويجري إن أكبر تحد يواجه هذه الهيئات هو التمويل للعمل الإنساني. ولفت في هذه الأثناء إلى أن اجتماع الدوحة الأسبوع الماضي أقر قيام صندوق عربي إنساني للطوارئ الإنسانية، حيث سيبدأ العمل به قريبا، مشيرا إلى أن مالية الصندوق ستكون من قبل الحكومات والجمعيات الوطنية.. وفيما يلي تنشر الشرق تفاصيل الحوار: قطر من أهم المتبرعين بوصفك الأمين العام للمنظمة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية.. كيف تنظر للعمل الإنساني الذي تقوم به قطر؟. إن قطر كحكومة من أهم المتبرعين والمقدمين للمساعدات الإنسانية بشكل عام.. والهلال الأحمر القطري كأحد الأذرع الإنسانية لقطر يعتبر من أنشط الجمعيات العربية وله وجود فاعل على المستوى الدولي في تقديم المساعدات الإنسانية ودعم المنكوبين والمتضررين من الكوارث. وبكل أسف منطقتنا العربية فيها العديد من الكوارث سواء صراعات مسلحة أو كوارث طبيعية أو فقر وتدن في مستوى الدخل في العديد من الدول العربية. وتبقى الجمعيات العربية المانحة في المنطقة العربية قليلة جدا. وقطر لها مكان بارز ممثلة في الهلال الأحمر الذي يعتبر من الجمعيات المساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية في جميع الدول العربية. نتوجه لبناء القدرات هناك الكثير من الكوارث العربية تحتاج استجابة عاجلة كما هو الحال الآن في السودان.. هل أنت راض عن الاستجابات الإنسانية العاجلة؟ لذلك نحن نعمل على بناء قدرات عربية للجمعيات الوطنية في جميع الدول خاصة في الدول التي تتعرض للكوارث بشكل مستمر. نبني قدراتها حتى تكون قادرة على الاستجابة العاجلة إلى أن يأتي العون من الخارج. وقد أنشانا مراكز للكوارث في العديد من الدول العربية وربطنا هذه الجمعيات في مركز واحد مع المركز العربي للاستعداد والكوارث وترتبط به الآن أكثر من 15 جمعية وطنية والقصد من ذلك هو بناء القدرات والاستعداد لتوقع الكوارث قبل حدوثها وأن يكون لديها الإمكانيات للاستجابة للكارثة في وقت قصير ثم اطلاق المساعدات الإنسانية وطلب المساعدات الخارجية. كأنك تشير في حديثك إلى أهم التحديات التي تواجه العمل الإنساني في الدول العربية؟ أكبر تحد يواجه العمل الإنساني العربي هو توفير التمويل بالسرعة المطلوب. دعني أقول إن سرعة الاستجابة مع الكوارث العربية هي أكبر تحد. وفي الصراعات المسلحة التحدي هو عدم احترام القانون الدولي الإنساني باستهداف المدنيين أو المشافي أو الفرق الإغاثية أو عدم وضع ممرات آمنة لرجال الإغاثة حتى يقومون بعملهم. وكل هذه معوقات تواجه العمل الإنساني العربي. على سبيل المثال في السودان تم نهب مخازن الهلال الأحمر السوداني وسياراته ولا يستطيع العمل الآن إلا من خلال متطوعين قلة. والآن يدير الأمين العام ورئيس الهلال الأحمر السوداني العمل من بورتسودان بعيدا وليس في الخرطوم مكان الصراع وحتى الآن العمل متعذر حيث لا يمكن دخول الكثير من الأماكن نتيجة الحواجز من قبل الجهات المتصارعة المسلحة. إقرار صندوق إنساني عربي طالما التمويل هو أكبر تحد يواجه العمل الإنساني العربي.. هل فكرتم في قيام صندوق عربي مشترك لدعم العمل الإنساني وتقديم المساعدات للمتضررين من الكوارث والصراعات؟ نعم أقررنا صندوق طوارئ عربي من قبل الهيئة العامة لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية خلال اجتماعاتها الأخيرة في الدوحة وسيبدأ العمل به قريبا. أين مقر الصندوق؟ وما أنصبة الدول فيه؟ حقيقة هذا الموضوع كونت له لجنة سوف تدرس هذه الجوانب. وسيقوم بالعمل شخصية مختصة في الموارد. وسوف نستفيد من دعم الحكومي ودعم الجمعيات الوطنية ومن الصناديق الأخرى الموجودة في العالم العربي والصدقات والزكوات وغيرها من مصادر الدعم. وستتم دراسة آلية الاستفادة من هذه المصادر العربية. هل قيام الصندوق العربي المشترك للعمل الإنساني يسرع من عمليات التدخل الإنساني السريع تجنبا لأي كوارث أو تداعيات سلبية؟ آليات التنسيق العربي في العمل الإنساني تحسنت خلال السنوات الماضية بشكل كبير من خلال المركز العربي للاستعداد للكوارث لأن الجمعيات العربية كلها صارت مرتبطة به. والمركز العربي هو الذي يصدر النداءات وله تواصل يومي مع جميع الجمعيات العربية الإنسانية ويوثق جميع المساعدات التي تأتي من الجمعيات الوطنية ومن غيرها.. ونجاول أن يكون التنسيق أفضل.. مهما كان التنسيق جيدا هناك الأجود والأفضل. الجميع مدعو للمساهمة في الصندوق ما الدور المنتظر من مؤسسات المجتمع المدني تجاه الصندوق العربي المشترك المقترح الذي تم إقراره في الدوحة؟ عندما يقر الصندوق حسب الآلية التي يقترحها الخبراء ويحددون كيفية تشغيله ومصادر دخله فإن الجميع مدعو للمساهمة فيه لأنه صندوق للطوارئ والتحرك السريع حيث يقدم المساعدات للمنكوبين والمحتاجين والمنكوبين وبالتالي تجوز فيه الصدقات وغيرها. ونحن كعرب وكمسلمين سباقون لعمل الخير وهذا الصندوق سيكون قناة موثوقة وكل مدخراته سوف تذهب للمستحقين وهذا ما نعمل عليه. بعض المنظمات الأجنبية تنظر للعمل الإغاثي باعتباره إرهابيا وبسبب هذه التهمة توقفت بعض الجمعيات الإنسانية ولم تعد للعمل والمتضرر في النهاية هو الإنساني العربي الذي يمر بكوارث أو نزاعات مسلحة.. كيف تعلق على هذا الجانب؟ في الحقيقة في وقت من الأوقات استغل بعض ضعاف النفوس العمل الإنساني وتم توجيهه لأهداف بعيدة عن العمل الإغاثي أو الإنساني. وهذا السلوك أساء للعمل الإغاثي. وهذه الحقب تم تجاوزها وصار الجميع أكثر وعيا وإدراكا للقنوات الصحيحة والآمنة لتدقيم المساعدات للمستحقين مباشرة دون أي أجندات خفية. كما تعلم هناك جميعات خيرية توقفت مؤخرا متأثرة بالاتهامات التي وجهت لها بأنها تدعم الإرهاب.. هل تناشدها الأمانة العامة لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية بالعودة لعملها؟ أقول كل دولة لها سيادتها.. وهذه الدول أكثر معرفة منا.. وما يهمني هو المنكوب والمحتاج وأن يكون العطاء للمنكوبين والمحتاجين فقط.

1580

| 10 يونيو 2023

محليات الشرق
مشاركون في الدورة 47 للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر يثمنون دور قطر المميز في العمل الإنساني

ثمن عدد من المسؤولين والمشاركين في أعمال الدورة /47/ للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدور المميز الذي تقوم به دولة قطر على صعيد العمل الإنساني، واستجابتها الدائمة والفورية لاحتياجات الدول الشقيقة والصديقة على مستوى العالم لتخفيف آثار ما تعانيه من أزمات وكوارث. وأكد المسؤولون والمشاركون، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استضافة قطر لأعمال هذه الدورة يعد دليلا واضحا على دعم الدوحة للعمل العربي المشترك، وبخاصة في المجال الإنساني، وحضورها الدائم في كل الأوقات التي تستدعي مثل هذه التدخلات الإنسانية وغيرها. وفي هذا الصدد، قال سعادة الدكتور صالح بن محمد التويجري الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، إن المنطقة العربية تشهد الكثير من النزاعات والكوارث الطبيعية، وعدم التعافي التام حتى الآن من تبعات جائحة كورونا /كوفيد-19/، فضلا عن التأثيرات السالبة والضارة للتغير المناخي، ما أثر على البنى التحتية، وتدني مستوى المعيشة، وازدياد حالات النزوح الداخلي واللجوء للدول القريبة أو البعيدة، منوها إلى أنه في ظل هذه الظروف والتحديات الصعبة والمعقدة، تستضيف دولة قطر أعمال الدورة /47/ للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر لمناقشة واستعراض سبل تخفيف معاناة المنكوبين من تلك الكوارث والأزمات في المنطقة العربية، وهو ما يؤكد أن دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا تولي مثل هذه القضايا اهتماما وعناية كبيرين، حيث ظهر ذلك في كل المواقف والحالات التي تتطلب تدخلا عاجلا في ميدان العمل الإنساني. وثمن الدور الكبير والناجح للهلال الأحمر القطري في هذا المجال، مؤكدا أنه من أكثر الجمعيات الوطنية نشاطا وسخاء، وله تواجد وحضور مستمر على ساحات العمل الإنساني الإقليمية والدولية، وكلما كانت هناك حاجة لذلك. من جهته، أكد سعادة الدكتور جلال بن محمد العويسي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر السعودي، على الدور الكبير لدولة قطر والهلال الأحمر القطري في مجال العمل الإنساني، قائلا في هذا السياق هناك العديد من القرارات التي نتطلع لتطبيقها على أرض الواقع من قبل الهلال الأحمر القطري، لدعم الموقف العربي ومساندة الجمعيات الوطنية في المنطقة العربية لتجاوز التحديات التي تمر بها. كما أبدى ثقته في تطوير عمل المنظمة في ظل رئاسة الهلال الأحمر القطري لدورتها السابعة والأربعين، وذلك جراء الخبرات والإمكانيات التي يتمتع بها، مبينا أن المنظمة العربية تزخر بالخبرات والكفاءات الكبيرة من القيادات التي ستتمكن من إصدار قرارات داعمة للمواقف العربية، ولافتا إلى أن الأوضاع التي تمر بها المنطقة العربية تستدعي التكاتف وتكثيف الجهود وتبادل الخبرات من قبل أصحاب القرار في الهيئات والجمعيات الوطنية في المنطقة العربية. وأشار الدكتور العويسي، في هذا الصدد، إلى حجم التحديات التي جرى مواجهتها في الآونة الأخيرة ومنها زلزال تركيا وسوريا، بالإضافة لما يجري في السودان حاليا والقضية الفلسطينية وما يترتب على كل ذلك من تداعيات إنسانية، وغير ذلك من حالات نزوج ولجوء ومعيقات اقتصادية، مشددا على أنها تحديات تتطلب تعزيز مسيرة العمل العربي الإنساني المشترك الذي يتصدر الأهمية والأولوية في أجندة المرحلة الحالية. أما الدكتور محمد حمد العسبلي المدير التنفيذي للجنة الإسلامية للهلال الدولي، وهي إحدى مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي، فقال إن لدى اللجنة تعاونا ثنائيا مع الهلال الأحمر القطري في مجال العمل الإنساني، بجانب برنامج مشترك يتمثل في المنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني ويتيح نشره في ضوء الأحكام الإسلامية ذات الصلة، مثمنا العمل الإنساني الذي تضطلع به دولة قطر على كافة المستويات، مشيرا إلى أن الدوحة تعد عضوا في اللجنة باعتبارها إحدى الدول المصادقة على اتفاقية إنشائها. وأكد أن أعمال هذه الدورة التي تستضيفها قطر مهمة للغاية كونها ستعزز من تعاون وتكاتف عمل الجمعيات الوطنية في القطاعات الإنسانية وتقديم العون الإنساني لمن يحتاجونه بالمنطقة العربية، قائلا إن المجموعة العربية لها دور مميز في هذه المجالات على المستويات الفردية والثنائية والجماعية. من ناحيته، أشاد السيد مامدو صو رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بدور قطر المتعاظم والمميز في مجال العمل والمساعدات الإنسانية، وشدد على أن قطر تعد عاصمة للحركة الإنسانية في المنطقة العربية ولها دورها وسمعتها الطيبة بهذا الخصوص على المستوى الدولي، منوها بالشراكة بين اللجنة والهلال الأحمر القطري، ومعربا عن تطلعه لنتائج إيجابية وفاعلة من هذه الدورة تخدم مسيرة العمل الإنساني العربي ومساعدة الجمعيات الوطنية للوفاء بأدوارها بهذا الخصوص. وقالت المهندسة هادين الفتيح، مشرف قطاع إفريقيا بالمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، إن هذه الدورة مهمة في ضوء التحديات والصعوبات التي تمر بها المنطقة العربية من نزاعات وكوارث بما فيها الجفاف والنزاعات المسلحة، مشيرة إلى أنها ستقدم خلال الدورة التي تستمر يومين تقارير عن الأوضاع الإنسانية في كل من السودان والصومال من حيث التحديات والأضرار الناجمة عن هذه الأزمات وحجم المساعدات المطلوبة وأعداد المحتاجين. ولفتت إلى حاجة السودان الآن، حسب تقارير دولية، لمساعدات إنسانية في حدود 3 مليارات دولار، بعدما تضرر نحو 24 مليون شخص من الأزمة الحالية، مشيرة إلى حاجة الصومال بدورها إلى نحو 2.6 مليون دولار لتأمين مساعدات إنسانية عاجلة.

972

| 05 يونيو 2023

محليات alsharq
مشاريع ري للهلال الأحمر شمال سوريا

بالشراكة مع صندوق الدعم الإنساني التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وضمن جهود دعم الأمن الغذائي وسبل كسب العيش، يستمر الهلال الأحمر القطري في تنفيذ أنشطة تقليم الأشجار ومد بواري الري في المناطق المستهدفة ضمن مشروع «خلق فرص عمل من خلال إعادة إحياء وتوسعة ثلاثة مشاريع ري متوسطة في منطقة سلقين» التابعة لمحافظة إدلب شمال سوريا. يهدف المشروع إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي للمزارعين، والمساهمة في تمكينهم اقتصادياً، وخلق فرص عمل للنازحين والمجتمع المضيف، من خلال تأسيس 3 أنظمة ري متوسطة لري الأشجار والمحاصيل البينية لمساحة 290 هكتاراً من الأراضي الزراعية في منطقة سلقين شمال سوريا، بالإضافة إلى تقليم 67,000 شجرة زيتون لصالح مستفيدين آخرين من مشاريع الري. وتشمل أنشطة مشاريع الري صيانة الأحواض السابقة والبوابات وآبار السحب، وتأهيل قناة ري الفاروقية بطول 1.8 كم، ومد شبكة ري بطول 5.1 كم وشبكة توزيع بطول 9.7 كم، ومد شبكة كهرباء إلى غرف الضخ، وتوفير 3 محولات عالية الجهد و22 برجاً كهربائياً ولوحات توزيع وكابلات، إضافة إلى توريد وتركيب 7 مضخات متوسطة التدفق بسعة 75-150 م3 على نهر العاصي. كذلك يعمل المشروع على دعم سبل كسب العيش للقرى المستهدفة، من خلال توفير فرص العمل بتشغيل 140 عاملاً في نشاط تقليم الأشجار، وتشغيل 40 عاملاً آخرين في الحفر وتأهيل مشاريع الري. وفي نهاية المشروع، سيتم تدريب مجالس إدارة جمعية مستخدمي المياه على إدارة المشروع، لضمان الاستمرارية في تشغيله وتقديم خدماته للمزارعين.

1004

| 29 مارس 2023

محليات alsharq
الهلال الأحمر يختتم مخيم إدارة الكوارث التاسع

اختتم الهلال الأحمر القطري، اليوم، فعاليات مخيم إدارة الكوارث التاسع، الذي نظمه على مدار 10 أيام في مخيم الخور، برعاية وزارة الصحة العامة تحت شعار تأهب فعال واستجابة أفضل. وخلال حفل الختام تم تسليم شهادات المشاركة للمدربين والمتدربين، وتكريم الجهات الراعية والداعمة للمخيم بحضور ممثلين للجهات الشريكة والراعية للمخيم. وفي كلمته أثناء حفل الختام، وجه سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر، رسالة إلى المشاركين أكد فيها على أهمية مثل هذا التدريب في ظل الأزمات الإنسانية المتفاقمة، والكوارث المتوالية بدون سابق إنذار، وكثرة النازحين واللاجئين الذين يبحثون عمن يخفف معاناتهم ويُضمِّد جراحهم. وهذا هو دوركم ككوادر واعدة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، بفضل ما تعلمتموه في هذا المخيم من مهارات ومعارف، نأمل أن تكون زاداً لكم في ميادين العمل الإنساني مستقبلاً، وألا تبخلوا بها على زملائكم في مؤسساتكم وجمعياتكم الوطنية أيضا. وأبدى سعادته الشكر والتقدير لجميع القائمين على المخيم، بداية من اللجنة العليا لإدارة المخيم، مرورا باللجان التنظيمية والإدارية المختلفة، وانتهاء بالمدربين والمتدربين. كما أعرب عن شكره لجميع الجهات الراعية والداعمة، التي ساهمت في خروج المخيم بهذا الشكل المتميز على مستوى قطاع العمل الإنساني في المنطقة والعالم. من جانبه، أوضح السيد حسين أمان العلي رئيس المخيم، أن هذا المخيم حظي باهتمام إقليمي ودولي، كونه المخيم الوحيد المعتمد باللغة العربية للتدريب على إدارة الكوارث والأزمات في العالم. وعكس المشاركون في هذا المخيم تنوعا كبيرا، فهم ينتمون إلى جهات قطرية وعربية ودولية. وأعرب عن فخره بأن الغالبية العظمى من المشاركين والمشاركات في هذا المخيم من المتطوعين والمتطوعات، الذين جادوا بأوقاتهم وجهودهم، وقدموا إبداعات سيكون لها ما بعدها، مشيرا إلى أن كل متدرب ومتدربة تلقى خلال أيام المخيم العشرة ما يزيد على 50 ساعة تدريبية متنوعة، نظرية وعملية، شملت مجالات العمل الإغاثي الميداني، وهي التقييم والتنسيق الميداني، والإيواء الطارئ، والمياه والإصحاح، والأمن الغذائي، والصحة في الطوارئ، والتخطيط للطوارئ وغرفة العمليات، والمستشفى الميداني. كما تلقوا حصصا تدريبية حول المعايير الإنسانية الأساسية، والإعلام والاتصالات في الطوارئ، وإعادة الروابط العائلية، والوصول الآمن، والدعم النفسي، وإدارة الكوارث وأدوات الاستجابة، والتغير المناخي. وأضاف أن الخيمة الإنسانية استضافت محاضرات تثقيفية قدمها خبراء ومتخصصون في العمل الإنساني والقانون الدولي الإنساني والإعلام والتفاوض وغيرها من الموضوعات، كما قام المتدربون بتنفيذ مجموعة من السيناريوهات تضمنت محاكاة افتراضية لكوارث وتحديات يجب على الكوادر الإغاثية التعامل معها، مثل الحرائق وتسرب الغازات والانفجارات والتسمم والكوارث البحرية والغرق والزلازل وموجات النزوح والأعاصير والفيضانات. وهي سيناريوهات نفذها المتدربون بحماس منقطع النظير، وبتفاعل كبير. وأوضح رئيس المخيم أن الهلال الأحمر القطري سعى من خلال هذا المخيم إلى تعزيز وبناء قدرات المشاركين، وتعزيز مواهب المتطوعين وصقل مهاراتهم وخبراتهم، وتكوين قاعدة مجتمعية مدرَّبة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث وإغاثة المنكوبين، وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المحلية والدولية، لافتا إلى أن هذا الانتشار الواسع للمخيم يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر للتعامل مع الكوارث والأزمات، والتعاون الدولي لمواجهتها والحد من آثارها، وهو السبيل إلى نشر ثقافة التأهب والاستعداد الفعال، والتعريف بأحدث أدوات الاستجابة للكوارث على مستوى العالم. بدورها، ألقت المتطوعة شوق السليطي كلمة كممثلة للمتدربين من داخل دولة قطر، فيما ألقى المتطوع دالان تيسير حسن كلمة عن المتدربين من خارج دولة قطر. وشاهد الحاضرون فيلما وثائقيا يسجل كافة أحداث وتفاصيل مخيم إدارة الكوارث التاسع، كما تم عرض رسائل مصورة لأبناء وأشقاء عدد من المشاركين من خارج دولة قطر، في لفتة جميلة عبرت عن المشاعر الأسرية والأمنيات بنجاح المخيم التدريبي.

866

| 01 مارس 2023

محليات alsharq
مساعدات شتوية من الهلال الأحمر لأهل غزة

في مخزن وزارة التنمية الاجتماعية شمال قطاع غزة، وقف المواطن الفلسطيني خميس محمد (35 عاماً) في انتظار دوره لاستلام الطرود الشتوية التي يوزعها الهلال الأحمر القطري لمساعدة الأسر الفقيرة، ضمن أنشطة حملة الشتاء الدافئ 2022-2023 #الإنسانية_أولاً – #دفئهم_غايتنا. يقول خميس: أعاني من ظروف اقتصادية صعبة بسبب انعدام فرص العمل في غزة، حيث إنني أعيل 6 أطفال هم في أمس الحاجة لتوفير الاحتياجات الأساسية. وما زاد من معاناتي أن سقف بيتي من الصاج، فيصبح البيت بارداً طوال فصل الشتاء، مما انعكس سلباً على صحة أطفالي، إضافة إلى غرق البيت في أحيان كثيرة بسبب تسرب المطر إلى الداخل، لافتاً إلى أن الطرد الشتوي الذي استلمه سيخفف من الأزمة مع بدء فصل الشتاء، وأن توفير البطانيات على وجه الخصوص سيمنح أطفاله الدفء والأمان. وعن أهمية الوقوف بجانب الأسر الفقيرة في قطاع غزة، أشار د. أكرم نصار، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، إلى الانتهاء من عملية توزيع الطرود الشتوية ضمن حملة الشتاء الدافئ 2022-2023، والتي تضمنت توزيع 636 طرداً شتوياً لمساندة الأسر الفقيرة وحمايتها من صقيع الشتاء، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها أهالي غزة. وأوضح: شملت المواد التي تم توزيعها 1,272 بطانية، و1,272 فرشة، و636 سجادة، و636 مدفأة كهربائية، واستفاد منها إجمالي 3,816 شخصاً، بتكلفة إجمالية بلغت 332,500 ريال قطري.

1183

| 14 ديسمبر 2022