رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر: توزيع 1,500 حقيبة نظافة شخصية على العمال

بادر قطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري إلى توزيع 1,500 حقيبة نظافة شخصية كهدايا عينية للعمال، مع مراعاة كافة الإجراءات الاحترازية أثناء عملية التوزيع، وذلك بالتعاون مع كل من وزارة البلدية ممثلة في إدارة الأعتدة الميكانيكية، ووزارة العمل، وهيئة الأشغال العامة (أشغال). تأتي هذه التوزيعات في إطار مبادرة صحتك أولوية، والتي تندرج ضمن برنامج يد واحدة المخصص لرعاية فئة العمالة الوافدة في دولة قطر، وهي تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى العمال، وتعزيز اندماجهم في المجتمع، وحثهم على الاهتمام بالنظافة الشخصية بصورة دائمة. وتعد تلك المبادرة واحدة من المبادرات الإنسانية والتوعوية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري خلال فترة كأس العالم فيفا قطر 2022، كتعبير عن العرفان والوفاء بالجميل لفئة العمالة التي تقدم الجهد والعطاء للارتقاء بالنهضة العمرانية داخل الدولة. وفي هذا الصدد، أشادت السيدة منى فاضل السليطي، مدير قطاع التطوع والتنمية المحلية في الهلال الأحمر القطري، بالشراكة مع كل من وزارة العمل ووزارة البلدية وأشغال، الذين على حد تعبيرها نعتبرهم شركاء أساسيين في مشاريعنا ومبادراتنا الموجهة لفئة العمال، خاصة أن الهلال الأحمر القطري يحرص من خلال مشاريعه الإنسانية على بث روح التكافل الاجتماعي، ورعاية فئة العمالة التي تساهم في بناء دولة قطر، وإبداء الامتنان لما يقدمونه من تفانٍ وإخلاص تجاه هذا البلد. ** تشجيع العمال وأكدت السيدة منى السليطي: هذه المبادرة متعددة الأطراف هي لفتة إنسانية مشتركة تسعى إلى تشجيع العمال على مواصلة الاهتمام بنظافتهم الشخصية وعملية التعقيم، مما ينعكس إيجاباً عليهم وعلى المجتمع كافة. ففئة العمالة الوافدة هي من بين الفئات ذات الأولوية في أجندة عملنا التنموي محلياً، خاصةً في ظل الظروف الصحية التي مررنا بها مسبقاً خلال أزمة فيروس كورونا، مما يوجب علينا أن نحرص على استمرار الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية. ومن واجبنا كمنظمة إنسانية تنموية الاستمرار في نشر الوعي في المجتمع، والاهتمام بالفئات البسيطة، وحثها على الالتزام بالنظافة الشخصية، باعتبارها واقياً رئيسياً من مختلف الأمراض، لا سيما خلال فترة الاكتظاظ الجماهيري. ** المسؤولية الاجتماعية ومن جانبها، أوضحت السيدة نورة عيسى الفضالة، رئيس التنمية المجتمعية في الهلال الأحمر القطري، أن هذه المبادرة الإنسانية تجسد استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للهلال الأحمر القطري، وتعزز قيم التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني والفئات الأولى بالرعاية. وأضافت: هذه المبادرة هي استمرار لسلسلة خدمات الرعاية التي يقدمها الهلال الأحمر القطري لفئة العمال على مدار العام من خلال برنامجه التنموي ’يد واحدة‘، والذي كان له أثره البالغ والممتد على الجانب الصحي والاجتماعي والنفسي للمستفيدين. يذكر أن برنامج يد واحدة هو برنامج اجتماعي إنساني يسعى إلى مساعدة العمال داخل دولة قطر، بهدف تحسين نمط حياتهم نحو الأفضل، وتعزيز اندماجهم داخل المجتمع، من خلال منظومة متكاملة من المبادرات الإنسانية الموجهة لفئة العمال، والتي يطمح الهلال الأحمر القطري بواسطتها إلى سد جزء من احتياجاتهم الأساسية، وتوفير المتطلبات المعيشية الرئيسية لهم، مما ينعكس على أدائهم وانسجامهم مع المجتمع بصورة أفضل، ويساهم في تحقيق الاندماج والتكافل بين مختلف فئات المجتمع.

1314

| 05 ديسمبر 2022

محليات الشرق
تقرير أممي: الهلال الأحمر من المنظمات الإنسانية الأفضل أداء باليمن

الدوحة-قنا-حاز الهلال الأحمر القطري على الأفضلية ضمن المنظمات الإنسانية المنفذة لمشاريع الإيواء في اليمن، وذلك وفقا لتقرير أصدرته كتلة الإيواء التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) حول تقييم أداء شركاء العمل الإنساني في اليمن خلال النصف الأول من العام الجاري. وقالت ريما الخطيب مسؤول الإغاثة في المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري باليمن إن الهلال يركز في تدخلاته على تحديد الأنشطة الأكثر جدوى للمستفيدين، مع الالتزام بالمعايير الإنسانية الدولية ومراعاة بيئة العمل، لافتة إلى أن من أولويات العمل الشفافية العالية مع المستفيدين، والتركيز على المساءلة بين أصحاب المصالح والمستفيدين والمنظمة. كما يراعي أيضا في مشاريعه التنموية قضية النوع الاجتماعي (gender)، ودعم الاستمرارية في إطار المناطق المتداخلة، لضمان عدم تضرر المستفيدين بعد انتهاء أي مشروع. من جانبه، ذكر محمد القدسي مسؤول المتابعة والتقييم في مكتب الهلال الأحمر القطري باليمن أن وراء هذا التصنيف جهودا كبيرة لفرق الهلال التي تقضي جل وقتها في تنفيذ مشاريع الإيواء في عدد من المحاور الإنسانية والمناطق التي يصعب الوصول إليها، فضلا عن الحرص على جمع بيانات دقيقة وصحيحة، مع الالتزام برفع المخرجات ضمن المواعيد المحددة، بجانب المشاركة الفاعلة ضمن الكتلة الوطنية والكتل الفرعية للإيواء. يذكر أن الهلال الأحمر القطري له 7 مشاريع منتهية وجارية ضمن قطاع الإيواء خلال النصف الأول من العام الحالي، بميزانية إجمالية تقارب 19 مليون ريال قطري، لتلبية احتياجات المأوى الأساسية لـ132,000 مستفيد من الأسر الفقيرة والنازحة في المناطق الأشد تضررا باليمن. ويشغل مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن عضوية المجموعة الاستراتيجية الاستشارية للكتلة الوطنية للإيواء منذ عام 2016، وله إسهامات في تحقيق شراكة العمل مع الجهات المانحة، وخصوصا صندوق اليمن الإنساني التابع لمكتب أوتشا من خلال التعاون سويا في تنفيذ مشاريع المأوى منذ عام 2018.

971

| 15 سبتمبر 2022

محليات alsharq
مركز الجزيرة والهلال الأحمر ينظمان ندوة حول التحديات التي يواجهها الصحفيون والعاملون بالمجال الإنساني

نظم مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان، اليوم، ندوة تحت عنوان الصحفيون والعاملون في المجال الإنساني: الواقع والمأمول بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري، الذي يوافق الخامس من سبتمبر كل عام، وبمشاركة كوكبة من أبرز الخبراء، وقيادات المنظمات الدولية، وممثلي أسر بعض ضحايا الانتهاكات. وهدفت الندوة إلى التذكير بمعايير الحماية والقواعد الدولية التي تنظمها صكوك ومواثيق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وبحث التحديات التي تقف حائلا أمام تطبيق القواعد والمعايير الدولية على أرض الواقع في ظل ارتفاع أعداد الضحايا وباعتبار أن الصحفيين مدنيون وأن الاعتداء عليهم يرقى إلى جريمة حرب أسوة بموظفي المساعدات الإنسانية. وسعت الندوة إلى إثارة النقاش الفعال الذي يعزز الجهود المشتركة التي تبذلها المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية والإعلام من أجل مكافحة إفلات مرتكبي الجرائم ضدهم من العقاب، ومن أجل ترسيخ حكم القانون كما سعت إلى حشد أكبر تأييد ممكن من أجل حماية الصحفيين والعاملين بالمجال الإنساني أثناء قيامهم بمهامهم في البيئات الخطرة خاصة أثناء النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية. وسلطت الندوة الضوء على تحديات التغطية الإعلامية للقضايا الإنسانية بما في ذلك التأثير الذي ينتظره الضحايا لمعالجة وتحسين أوضاعهم الإنسانية واستعرضت واقع ومستقبل حماية العاملين بالإعلام والعمل الإنساني في ظل تزايد المخاطر على حياتهم وسلامتهم وإلى أي مدى يمكن أن يسهم الدور التضامني بين الإعلام والمنظمات في تحقيق الاستقرار والسلم الاجتماعي والتنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور مصطفى سواق المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة، أن الندوة تنعقد عشية اليوم الدولي للعمل الخيري الذي يحتفي به العالم من أجل تعزيز التضامن والعمل المشترك بين المؤسسات الإعلامية والخيرية التي تلعب دورا رئيسيا في تعزيز الترابط الإنساني لضحايا النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية والفقر المدقع. وأكد على دور الإعلام الكبير والمباشر في تسليط الضوء على الأزمات الإنسانية وإسماع صوت الضحايا الذين تنتهك حقوقهم وإدارة حوار فعال حول القضايا الإنسانية وتوسيع المشاركة من قبل الفاعلين وكذلك دور المنظمات الإنسانية في تقديم الخدمات الإنسانية والتنموية التي تسهم في تحسين واقع المستضعفين. وأضاف الدكتور مصطفى سواق أن هذه الندوة تسعى إلى التذكير بمعايير الحماية الدولية والمواثيق والمعاهدات المتعلقة بالحق الإنساني وتبحث التحديات التي تقف حائلا أمام تطبيق تلك المعايير باعتبار الصحفيين مدنيون وأن الاعتداء عليهم يعد جريمة حرب أسوة بموظفي المساعدات الإنسانية. وشدد على أهمية تضافر الجهود من أجل مكافحة الإفلات من العقاب، والسعي لتطبيق حكم القانون من خلال حشد أكبر تأييد ممكن لحماية الصحفيين والعمال الإنسانيين أثناء قيامهم بمهامهم المهنية في البيئات الخطيرة وتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة، مستعرضا ما قدمته شبكة الجزيرة من تضحيات لإظهار الحقائق، وما يواجهه صحفيوها من تحديات، وما يتعرض له العاملون فيها من محاولات الإيذاء ممن يعملون على إخفاء الحقائق، مشيرا إلى أن شبكة الجزيرة قدمت 12 شهيدا أثناء تغطياتهم الصحفية بخلاف مكاتبها وما يتعرض له العاملون فيها من اعتقالات ومضايقات ومكاتبها من قصف وإغلاقات. ودعا مدير عام شبكة الجزيرة بالوكالة إلى إصدار تشريعات جديدة في مجال حماية الصحفيين وعمال العمل الإنساني مع التركيز على تنفيذ هذه القوانين خاصة المتعلقة بإيذاء الصحفيين، معربا عن أمله ألا يستمر الإفلات من العقاب. من جانبه، أوضح سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، أن هذه الندوة تطرقت إلى موضوع يهم كل من له علاقة بمجال العمل الإنساني وحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ألا وهو تسليط الضوء على ما يتعرض له الصحفيون وعمال الإغاثة في الميدان من اعتداءات تهدد سلامتهم وحياتهم، والتذكير بأهمية الالتزام بما نصت عليه المواثيق والأعراف الدولية من معايير وضمانات تكفل الحماية القانونية للصحفيين والعمال الإنسانيين في مناطق النزاعات والكوارث. وبين أن القانون الدولي الإنساني هو مجموعة القواعد والأحكام التي تهدف إلى الحد من آثار النزاعات والصراعات المسلحة، فهو البر الذي ترسو عليه مبادئ الحماية من هذه النزاعات التي لا يخلو منها الكوكب، مشيرا إلى أنه رغم كل الاجتهادات، فإن منظومة القانون الدولي الإنساني لا تعيش أزمة وجود، بقدر ما تعيش أزمة مواكبة وتصد للعديد من التحديات المعاصرة التي تقف في وجه القانون الدولي الإنساني، وتستغل فجواته ومناطقه الرمادية. وأكد الأمين العام للهلال الأحمر القطري على حق الفرد ككيان في الاستمتاع بحقوقه، وسط عالم النزاعات والصراعات، التي تزداد وتيرتها وأساليبها مع تقدم الزمن، وأن الهلال الأحمر القطري، في سياق عمله كمنظمة إنسانية ذات نطاق دولي هدفها خدمة الضعفاء في كل مكان، تحت مظلة المبادئ الأساسية السبعة للحركة الإنسانية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. واستعرض تجارب الهلال الأحمر المؤلمة مع انتهاكات القانون الدولي الإنساني في حق فرق ومنشآت الإغاثة التابعة له في بعض مناطق النزاعات، والتي من المفترض أنها محمية بقوة القوانين والمعاهدات الدولية، حيث تم قصف مراكز صحية وسيارات إسعاف تحت إدارة الهلال الأحمر القطري، واستهداف مشاريع سكنية قام بإنشائها لإيواء النازحين، كما فقد العديد من الكوادر الطبية والإعلامية التابعين له أرواحهم أثناء أداء واجبهم المهني والإنساني، رغم أنهم يحملون بوضوح شارة الهلال الأحمر، التي تثبت لكل الأطراف المتنازعة أن هؤلاء الأشخاص هم عمال إغاثة محايدون، هدفهم هو المساعدة الإنسانية لكافة المتضررين، دون تحيز لطرف على حساب آخر. ودعا سعادة السفير علي بن حسن الحمادي جميع الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حاسمة تجاه مثل هذه الانتهاكات، وعدم غض البصر عن الجرائم ضد الإنسانية، ووضع آليات المساءلة القانونية والملاحقة الجنائية موضع التنفيذ أمام القضاء الدولي، حتى تكون رادعا لكل من يجترئ على ارتكاب مثل هذه السلوكيات المجرمة دوليا، والتي تتنافى مع تعاليم الديانات السماوية والتشريعات الدولية.

1907

| 04 سبتمبر 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر: دعم مرافق الرعاية الصحية للاجئين في اليمن

يستمر الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع دعم الرعاية الصحية للاجئين في أمانة العاصمة، لصالح 50,630 لاجئاً، بتكلفة بلغت 895,162 دولاراً أمريكياً، بالإضافة إلى 363,721,665 ريالاً يمنياً خلال عام 2022 بتمويل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. يهدف المشروع إلى توفير الخدمات الصحية الشاملة من خلال القطاع الصحي في اليمن، من خلال دعم مرفقين للرعاية الصحية الأولية و3 مستشفيات حكومية واثنين من المستشفيات الخاصة وعدة مختبرات ومراكز للأشعة. وفي هذا الصدد، قال الدكتور مطهر المروني مدير مكتب الصحة بأمانة العاصمة: مشروع دعم الرعاية الصحية يساعد كثيراً في تخفيف معاناة اللاجئين من خلال مرفقي الرحبي والحافي، وأثره ملموس في تقديم الخدمات من معاينات وفحوصات وصرف أدوية، وهو عامل مساعد للمرافق الصحية في تحمل الأعباء. نطمح أن يستمر المشروع ويتطور التعاون وتزداد مساحة الخدمات التي تُقدَّم للمرافق، ورفدها بالتجهيزات الطبية الحديثة اللازمة لإجراء الفحوصات المختلفة بدقة عالية، بحيث تستطيع المرافق تقديم خدماتها بشكل أفضل. وأوضح د. المروني: عدد اللاجئين يزداد سنوياً، وهم يشكلون ضغطاً على القطاع الصحي وغيره من القطاعات. هذا المشروع يدعم مرفقين صحيين، لكن اللاجئين ينتشرون في جميع أرجاء أمانة العاصمة، لذا نتمنى أن تزداد أعداد المراكز المدعومة لتسهيل الوصول إلى الخدمات. الهلال الأحمر القطري شريك مميز يقدم خدمات صحية جيدة، والتعاون معه مستمر ويتطور يوماً بعد يوم. وبدوره، أكد الدكتور حمزة عبده محمد مدير المشروع: استمرارنا في تنفيذ مشروع دعم اللاجئين بأمانة العاصمة للعام الرابع على التوالي يعبر عن شراكة متجددة ونوعية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ونحن نفتخر بهذه الشراكة ونقدرها. التنسيق مستمر بيننا، والمفوضية تلبي كافة المتطلبات الفنية اللازمة لتسهيل العمل، وتقدم الدعم المالي الكافي لتوفير خدمات صحية شاملة ومتكاملة، سواءً كانت أولية أم ثانوية أم متخصصة، مثل علاج مرضى السرطان والدعم النفسي وعلاج مرضى الفشل الكلوي. وخلال النصف الأول من العام الجاري، قدم المشروع للمستفيدين دعماً في صورة أدوية علاجية بقيمة تقارب 200,000 دولار أمريكي، كما تم تزويد كل مرفق صحي بطبيب باطنة وطبيب نفسي واثنين من الأخصائيين النفسيين، وإحالة 1,678 حالة إلى المستشفيات العامة بتكلفة بلغت 16,586,652 ريالاً يمنياً، وصرف أدوية لمرضى الإحالة من اللاجئين بقيمة 52,958,913 ريالاً يمنياً. كما تم رفد المراكز الصحية بالمحاليل المخبرية ومواد النظافة والقرطاسية، ودفع فواتير الكهرباء والوقود والماء والصيانة، لتبلغ المصروفات حتى نهاية شهر يونيو 12,710,539ريالاً يمنياً. وقد قدم المشروع خلال النصف الأول من عام 2022 إجمالي 20,122 استشارة طبية للاجئين، بما يقارب 40% من الإجمالي المخطط له، بالإضافة إلى 15,333 استشارة طبية للمرضى من المجتمع اليمني المضيف. وبحسب إحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن اليمن يستضيف نحو 177,600 لاجئ وطالب لجوء من الصومال، فيما تظل مخاطر المجاعة قائمة في اليمن، ويستمر النزاع في التأثير على الاقتصاد المحلي، ولهذا تظل الأزمة في اليمن هي الأسوأ إنسانياً، ويظل 21 مليون يمني (أي ما يعادل 66% من تعداد السكان على مستوى البلاد) في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية. ويأتي هذا المشروع امتداداً لمشاريع الرعاية الصحية التي تمولها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هناك منذ أكثر من 16 عاماً، لتلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئين والاهتمام بهم ورعايتهم.

786

| 31 أغسطس 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر: نداء لإغاثة المتضررين من الجفاف بالصومال

أطلق الهلال الأحمر القطري استجابة طارئة لإغاثة المتضررين من الجفاف في الصومال، من خلال تنفيذ مجموعة من المساعدات في مجالات الأمن الغذائي والصحة والمياه والإصحاح لصالح إجمالي 25,423 مستفيداً من سكان المخيمات في مقاطعة دولو التابعة لإقليم غدو بولاية جوبالاند، بالإضافة إلى 162,000 رأس من الماشية، بتكلفة إجمالية قدرها 500,000 دولار أمريكي (أي ما يعادل 1,822,500 ريال قطري). يهدف المشروع إلى تلبية الاحتياجات ذات الأولوية بالنسبة للنازحين المتضررين من الجفاف، من خلال تقديم الرعاية الصحية الأولية، وتوفير مياه الشرب النقية، والتوعية الصحية بالنظافة العامة، بما يساهم في تعزيز النظافة الشخصية، والحد من انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه، وتقليل معدلات سوء التغذية بين الأطفال والحوامل وكبار السن. وبحسب خطة التدخل، فسوف يتم تنفيذ الأنشطة التالية: المياه والإصحاح: توفير المياه الصالحة للشرب لمدة 3 أشهر، بإجمالي 270 تنكر مياه سعة 20 لتراً للتنكر الواحد، وتتم الاستفادة منها في أغراض الشرب لإجمالي 4,000 شخص و162,000 رأس ماشية، بالإضافة إلى توزيع 850 حزمة مستلزمات نظافة شخصية تحتوي على صابون غسيل الوجه، ومعقمات للأيدي، ومسحوق غسيل الملابس، وجراكن لحفظ المياه. الرعاية الصحية: تسيير عيادة متنقلة لمدة 3 أشهر، من أجل تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية (مثل الفحص السريري، والفحوصات المخبرية، والعمليات الصغيرة، وتوفير الأدوية العلاجية) وعقد دورات التوعية الصحية، ويستفيد من هذه الخدمات حوالي 5,400 شخص. الأمن الغذائي: توزيع 2,289 سلة غذائية لفائدة 16,023 شخصاً، وتحتوي السلة الغذائية الواحدة على 94.5 كغ من المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق، والأرز، والسكر، وزيت الطهي، والحليب الصناعي، والتمور. وقد سبق بدء المشروع التنسيق مع الجهات الرسمية في الدولة من أجل حصر المستفيدين وتحديد آليات للتنفيذ، حيث يتم تنفيذ المشروع بالشراكة مع كلٍّ من وزارة الصحة الصومالية، ووزارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث، والهلال الأحمر الصومالي، ولجان المخيمات في ولاية جوبالاند. يذكر أن كارثة الجفاف في الصومال قد تفاقمت مؤخراً لتعرض أكثر من 6.1 مليون شخص لمخاطر انعدام الأمن الغذائي وشح المياه وسوء التغذية، مقارنةً بإجمالي 3.2 مليون متضرر في شهر ديسمبر 2021، وفقاً للإحصائيات الصادرة عن المنظمات الإنسانية في الصومال. وتعد الأقاليم الجنوبية هي الأكثر تضرراً من الجفاف، حيث أدى إلى نفوق ما يزيد عن 34,000 رأس ماشية، فيما يهدد حياة الملايين من سكان أقاليم جوبا السفلى والوسطى، وغدو، وجلجدود، ومدغ في ولايتي جوبالاند وجلمدغ. وبحسب وزارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث الصومالية، فإن نحو 10.7 مليون مواطن يواجهون أوضاعاً إنسانية مزرية، جراء عوامل الجفاف والجراد الصحراوي وتذبذب موسم الأمطار، إلى جانب تداعيات جائحة كوفيد-19 التي شلت حركة اقتصاد البلاد وتسببت في ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

836

| 23 أغسطس 2022

محليات alsharq
اتفاق شراكة إطاري بين الهلال الأحمر القطري واللجنة الدولية للصليب الأحمر

وقع الهلال الأحمر القطري واللجنة الدولية للصليب الأحمر، اتفاق شراكة إطاريا بينهما اليوم، بهدف الارتقاء بالشراكة الثنائية في مختلف مجالات العمل الإنساني ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز القدرات والتنسيق على مستوى الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتفعيل الأنشطة والأعمال المشتركة بما يساهم في تحقيق أهداف الطرفين. وقع الاتفاق سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد مامادو صو رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال الحمادي إن هذا الاتفاق يستمد أهميته من عدة عوامل متشابكة، على رأسها الظروف الإنسانية الراهنة حول العالم، مؤكدا أن الوقت الحالي يعد أكثر إلحاحا لتضافر الجهود، ورفع مستوى التعاون والتنسيق، من أجل مواجهة التحديات الهائلة التي ينطوي عليها العمل الإنساني، وتذليل العقبات التي تعترض العمل في الميدان، وصولا إلى الغاية الأسمى وهي تخفيف المعاناة الإنسانية، وخصوصا بين ضحايا الحروب والنزاعات المسلحة، وهو نطاق العمل الذي يدخل في صميم اختصاصات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ويعتبر من أبرز مجالات عمل الهلال الأحمر القطري، كمؤسسة إنسانية تسعى إلى حماية الأرواح وصون كرامة البشر في كل مكان. وأضاف أن من أهم الآليات التي يتضمنها هذا الاتفاق تشكيل لجنة توجيهية رفيعة المستوى بين الهلال الأحمر القطري والبعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر، تعقد اجتماعاتها مرتين في العام بالدوحة، برئاسة الهلال الأحمر القطري، لمراجعة أهداف الاتفاق، ومتابعة التقدم المحرز في الشراكة مقارنة بالأهداف المتفق عليها، واستكشاف فرص التطوير، ومعالجة أي إشكاليات تتطلب حلا جماعيا. من جانبه، أشاد السيد مامادو صو بالجهود الجبارة للهلال الأحمر القطري في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في شتى بقاع العالم، وبدوره الفاعل ضمن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والتزامه النابع من إيمان راسخ بالرسالة والمبادئ الإنسانية، التي تستلزم اتخاذ هذه الخطوة الفارقة في مسيرة الشراكة بين الجانبين. واستطرد قائلا إنه من خلال هذا الاتفاق، سيعمل الهلال الأحمر القطري واللجنة الدولية للصليب الأحمر على تعزيز شراكتهما القديمة في الأعمال الإنسانية المشتركة وبرامج تنمية القدرات للاستجابة لاحتياجات المتضررين من العنف والنزاعات سواء على مستوى المنطقة أم خارجها.

832

| 21 أغسطس 2022

محليات alsharq
تعاون بين المؤسسات العقابية والهلال الأحمر

وقعت وزارة الداخلية ممثلة بإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية صباح أمس اتفاق تعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري بشأن رعاية وتأهيل نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية.. وقع عن إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية العميد محمد سعود العتيبي مدير الإدارة، وعن الهلال الأحمر، سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري كما جرى افتتاح معمل التصنيع الرقمي بدعم من الهلال الأحمر القطري، وتنفيذ واعتماد النادي العلمي القطري. ويهدف الاتفاق الى تدريب وتأهيل النزلاء وتبادل الخبرات في المجال الإنساني والعلمي والتقني، إلى جانب إقامة وتنظيم ورش العمل والتعاون في مجالات الأنشطة والفعاليات الخارجية. وقال العميد محمد سعود العتيبي إن هناك جهودا كبيرة بذلتها وزارة الداخلية والهلال الأحمر أدت إلى تحقيق النتائج المستهدفة خلال الشراكة السابقة، وحصل عدد من النزلاء على دورات كان لها أثر إيجابي في سلوكهم واكسابهم الخبرات لتأهيلهم للحصول على فرص عمل مناسبة بعد الافراج عنهم وتمكينهم من العودة للمجتمع افرادا صالحين يشاركون في التنمية، واليوم تتواصل مسيرة الشراكة بتجديد الاتفاق وأشار إلى أهمية مشاركة مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالعمل الاجتماعي وتقدم بالشكر إلى النادي العلمي القطري، وبنك قطر للتنمية لمشاركتهما في برنامج الرعاية اللاحقة، وكذلك مركز التدريب والتطوير- قطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري، ومركز اتزان للتدريب والاستشارات. من جانبه أكد سعادة السفير علي بن حسن الحمادي استفادة النزلاء والنزيلات من دورات تنمية المهارات والتثقيف الصحي وبرنامج الرعاية اللاحقة في مجال التأهيل المهني، مؤكدا على تشجيع النزلاء على بدء حياة جديدة مليئة بالأمل والعمل والطموح والمساعدة على توفير مصدر كريم لكسب العيش مبينا الحرص على تطوير برامج المشروع باستمرار لتتماشى مع طبيعة ومتطلبات سوق العمل. المهندس راشد الرحيمي المدير التنفيذي للنادي العلمي أشار الى تجهيز القاعات بالمعدات والتجهيزات وأصبح المعمل جاهزاً لتقديم الدورات والورش للنزلاء، وقد تم إنجاز المشروع وفق أعلى المعايير ويستوعب المعمل نحو 16 متدرباً في الدفعة الواحدة، ويمنح المتدربون شهادات خاصة باجتياز الدورات.

828

| 16 أغسطس 2022

محليات alsharq
استشاري بالهلال الأحمر ينقذ جرحى العدوان على غزة

في خضم العدوان الذي تعرضت له غزة مؤخراً، واصل د. رائد العريني، استشاري الهلال الأحمر القطري لجراحة الصدر في قطاع غزة، إجراء العمليات الجراحية لإنقاذ الجرحى في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، ضمن التدخلات الطبية التي يدعمها الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية في غزة. وعن هذه التدخلات، يقول د. العريني: منذ اليوم الأول للعدوان، بدأنا عملنا داخل غرف العمليات في مبنى الجراحات التخصصية بمجمع الشفاء الطبي، ونجحنا مع طاقم جراحة الصدر والطواقم الطبية المساندة في إجراء 10 عمليات جراحية، منها 3 حالات معقدة وإنقاذ من موت محقق لشابين في العشرينات وطفل عمره 12 عاماً، مشيراً إلى تنوع الإصابات التي وصلت المستشفى ما بين إصابة في جدار الصدر والحجاب الحاجز والأذين الأيمن، وتم التعامل مع الحالات وإيقاف النزيف بشكل عاجل، وهم يتلقون الرعاية الصحية الآن في قسم جراحة الصدر بعد إنقاذ حياتهم. وبحسب بيان لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فقد ارتفع عدد شهداء العدوان الأخير على القطاع إلى 49 شخصاً، من بينهم 19 طفلاً و4 سيدات، بالإضافة إلى إصابة 360 شخصاً في كافة محافظات قطاع غزة. من الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري يدعم مشروع عمليات جراحية تخصصية للمرضى الفقراء 2022، من خلال التعاقد مع أكثر من 20 استشارياً وأخصائياً في عدد من التخصصات الطبية الهامة للعمل في مستشفيات قطاع غزة، ومن أبرز هذه التخصصات جراحة القلب والصدر، وجراحة المخ والأعصاب، وجراحة العظام، وأمراض الدم والأورام. كما تجدر الإشارة إلى أن مبنى الجراحات التخصصي في مجمع الشفاء الطبي، والذي احتضن هذه العمليات، هو من المشاريع الصحية النوعية التي سبق للهلال الأحمر القطري تنفيذها في قطاع غزة، من خلال تشطيب وتجهيز المبنى المكون من 6 طوابق، بتكلفة بلغت حوالي 30 مليون دولار أمريكي بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية.

879

| 15 أغسطس 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر يكون فرقا من المتطوعين لتنظيم حركة الجماهير بمحطات المترو خلال كأس العالم قطر 2022

وقع الهلال الأحمر القطري وشركة آر كيهإتش قطارات، مزود الخدمة لكل من مترو الدوحة وترام لوسيل، مذكرة تفاهم بهدف دعم التعاون وتعزيز الشراكة بين الطرفين، من خلال الاستفادة من الخبرات والإمكانيات المتوافرة لدى كل منهما، وتوظيفها في نشر وتفعيل مبادئ سلامة المجتمع وكرامته، بما يجسد الأهداف والرسالة المشتركة. وبموجب الاتفاقية، سيعمل الهلال الأحمر القطري على تكوين فرق من المتطوعين والقادة المؤهلين ممن لديهم خبرات سابقة في تنظيم جماهير البطولات الرياضية، مع توفير التدريب والتقييم اللازم لهم في مجال خدمة العملاء، ليكونوا على أهبة الاستعداد للتواجد على مدار الساعة في محطات المترو والترام، لضمان التزام مرتادي السكك الحديدية بنظم وقواعد الدخول والخروج والإخلاء (إن لزم الأمر)، سواء من بين المواطنين والمقيمين، أو ضيوف دولة قطر من السائحين وجماهير المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقع على مذكرة التفاهم من جانب الهلال الأحمر القطري مديره التنفيذي السيد فيصل محمد العمادي، فيما وقعها من جانب الشركة نائب مديرها العام السيد ليونارد بالدوين. وأوضحت السيدة منى فاضل السليطي، مدير قطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري أن هذه المذكرة تعد أول تعاون بين الجانبين، مضيفة القول نضع أكثر من 22,000 متطوع مسجلين بقاعدة البيانات في خدمة دولة قطر أثناء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، ونحن سعداء بأن تكون للهلال الأحمر القطري ومتطوعيه مساهمة حقيقية وفاعلة خلال البطولة. من جانبه، قال السيد ليونارد بالدوين إن هذه الاتفاقية تؤكد على الدور الريادي الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري لدعم جهود مؤسسات الدولة من حيث المشاركة في الأحداث الرياضية الكبرى. وأضاف في هذه الفترة التي تستعد فيها دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، فقد تلاقت رغبة الطرفين في دعم أنشطة الشركة بشبكات مترو الدوحة وترام لوسيل، بمساعدة ما لا يقل عن 200 من المتطوعين المدربين لخدمة مستخدمي خدمات السكك الحديدية، وتوجيههم داخل محطات المترو والترام طوال فترة البطولة.

1321

| 10 أغسطس 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر: مساعدات غذائية لـ 2000 أسرة أفغانية

أعلن الهلال الأحمر القطري توزيع 4,800 سلة غذائية وحزمة نظافة شخصية جديدة لفائدة 2,400 أسرة أفغانية في ولايات كونار وتخار وزابل، وذلك ضمن مشروع الاستجابة للاحتياجات العاجلة والصحية للمتضررين في أفغانستان بموجب اتفاقية تعاون مع الهلال الأحمر الكويتي. ويتضمن مشروع الاستجابة للاحتياجات العاجلة والصحية للمتضررين في أفغانستان، تقديم مساعدات إغاثية متنوعة بقيمة إجمالية قدرها 548 ألف دولار أمريكي ممولة مناصفة من الطرفين، فيما يتولى الهلال الأحمر القطري كافة الجوانب التنفيذية للمشروع بالتعاون مع الهلال الأحمر الأفغاني. وكان قد تم إرسال 7 شحنات إغاثية جوا من دولة قطر إلى أفغانستان، بإجمالي 105 أطنان من المواد الغذائية المتنوعة، فضلا عن 18 طنا من مواد النظافة الشخصية، علاوة على توزيع مواد غذائية وحزمة من أدوات النظافة الشخصية على عدد من الأسر المحتاجة في الولايات المستهدفة. ويهدف المشروع إلى التخفيف من المعاناة الإنسانية للفئات الأشد تضررا من الأزمة الأخيرة في أفغانستان، وتحسين الأوضاع الصحية والمعيشية لـ 4,500 أسرة تضم 31,500 شخص من النازحين، جراء الكوارث والنزاعات المسلحة في 3 ولايات أفغانية هي كونار وتخار وزابل.

700

| 20 يوليو 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر ينفذ مشاريع إغاثية في أفغانستان

يتابع الهلال الأحمر القطري، بالشراكة مع الهلال الأحمر الكويتي، تنفيذ مشروع الاستجابة للاحتياجات العاجلة والصحية للمتضررين في أفغانستان، بناءً على اتفاقية التعاون الموقعة بين الجانبين بهدف التخفيف من المعاناة الانسانية للفئات الأشد تضرراً من الأزمة الأخيرة في أفغانستان، وتحسين الأوضاع الصحية والمعيشية لإجمالي 4,500 أسرة تضم 31,500 شخص من النازحين جراء الكوارث والنزاعات المسلحة في 3 ولايات أفغانية هي: كونار، تخار، زابل. ومنذ توقيع اتفاقية التعاون في شهر أكتوبر الماضي، تم الانتهاء من تنفيذ العديد من مكونات المشروع، حيث جرى إرسال 7 شحنات من المواد الغذائية جواً إلى أفغانستان، بإجمالي 105 أطنان من المواد الغذائية المتنوعة، و18 طناً من مواد النظافة الشخصية. وقد تم بالفعل توزيع 2,000 سلة غذائية وحزمة نظافة شخصية لفائدة 1,000 أسرة محتاجة في مناطق ميزانا وسرخوجان وأرغنداب بولاية زابل، وتوزيع 1,400 سلة غذائية وحزمة نظافة شخصية لفائدة 700 أسرة في مديرية سرجاني بولاية كونار، وتوزيع 1,400 سلة غذائية وحزمة نظافة شخصية لفائدة 700 أسرة في مديرية المركز بولاية تخار. وفيما يتعلق بالجانب الصحي من المشروع، يجري العمل حالياً على تنفيذ إجراءات شراء وتوريد أصناف الأدوية والمواد الطبية المدرجة ضمن خطة دعم مؤسسات الرعاية الصحية في المجتمعات المحلية المستهدفة. يذكر أن المشروع يتضمن تقديم مساعدات إغاثية متنوعة بقيمة إجمالية قدرها 548,000 دولار أمريكي ممولة مناصفةً من الجانبين، فيما يتولى الهلال الأحمر القطري كافة الجوانب التنفيذية للمشروع، بالتعاون مع الهلال الأحمر الأفغاني. وتشمل المساعدات المقدمة المكونات التالية: سلات غذائية لفائدة 2,400 أسرة، تحتوي الواحدة منها على 46 كغ من المواد الغذائية الأساسية، مثل الطحين والأرز وزيت دوار الشمس والشاي والعدس والسكر. حزم مستلزمات نظافة شخصية لفائدة 2,400 أسرة، وفقاً للمواصفات المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مثل الصابون ومعجون وفرش الأسنان والمستلزمات النسائية وحفاضات الأطفال. المتطلبات الصحية الأساسية والعاجلة لفائدة 14,700 شخص، مثل الأدوية والمستلزمات والأدوات الطبية. اتفاقية تعاون كان الشقيقان الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي قد وقعا مجموعة من اتفاقيات التعاون والشراكة لتنفيذ عدد من المشاريع الإغاثية والصحية لفائدة آلاف المستفيدين في عدة دول، ومنها اتفاقية التعاون لتوفير مساعدات إنسانية عاجلة لأفغانستان، حيث وقع اتفاقية المشروع من جانب الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام علي بن حسن الحمادي، ومن جانب الهلال الأحمر الكويتي سعادة الأمين العام مها برجس البرجس. وتنص الاتفاقية على تعاون الجانبين لتوفير المتطلبات الغذائية والصحية ومواد النظافة الشخصية اللازمة لمساعدة 4,500 أسرة تضم حوالي 31,500 شخص من الفئات الأشد ضعفاً في المناطق التي يصعب الوصول إليها. وقد أشاد الطرفان بهذه الاتفاقية والعمل المشترك، الذي يأتي انعكاساً لمواقف الدولتين الرسمية والشعبية المناصرة للقضايا الإنسانية والمدافعة عن حقوق الضعفاء في كل مكان، وامتداداً لرسالة الجمعيتين الوطنيتين المشتركة تحت مظلة المبادئ الأساسية للعمل الإنساني. من الجدير بالذكر أن أفغانستان تعد من أكثر وأقدم مناطق الطوارئ الإنسانية على مستوى العالم بسبب النزاعات المسلحة المستمرة والكوارث الطبيعية المتكررة، كما تعاني من ضعف شديد في القدرات ومحدودية الإمكانيات اللازمة للاستجابة لتلك الأزمات. ويواجه النظام الصحي الأفغاني الكثير من الصعوبات والتحديات في ظل نقص المرافق والموارد والكوادر الطبية، مما يتسبب في انتشار الأمراض والمشاكل الصحية بين النازحين، وخاصةً الفئات الضعيفة كالأطفال والنساء، وعدم قدرة الجهات المعنية على توفير الرعاية الصحية الأساسية لهم.

643

| 20 يوليو 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر: 42 ألف مستفيد من الأضاحي في 7 دول

نفذ الهلال الأحمر القطري مشروع الأضاحي في 7 دول، لفائدة أكثر من 42 ألف فرد من المسجلين في قوائم المساعدات لدى الهلال. وذلك ضمن مشروع الأضاحي «تقرب بأضحيتك ليتواصل الخير». وأكد الهلال الأحمر في سلسلة تغريدات على حسابه على موقع تويتر، أنه انتهى من تنفيذ مشروع الأضاحي بولايات الخرطوم ووسط دارفور، وذلك من خلال تخصيص عدد 113 رأساً من الأبقار. حيث تم توزيع 2,300 طرد على 13,560 من المستهدفين من النازحين وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى ونزلاء دور الرعاية الاجتماعية. كما اختتم مشروع الأضاحي في الأردن لصالح الأسر الفقيرة والأيتام في المجتمع المضيف وكذلك للأسر من اللاجئين السوريين في محافظات المفرق في اربد، ومخيم البقعة ومحافظة الزرقاء والرمثا، إذ تم تنفيذ مشروع الأضحية في الأردن لفائدة 1,600 مستفيد حوالي 320 أسرة، حيث تم تحديد نقاط التسجيل والتوزيع حسب القوائم المسجلة والفئات المستهدفة. وفي العراق وتحديداً في محافظات نينوى، وأربيل، وبغداد، والسليمانية، انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ وتوزيع لحوم الأضاحي لعدد 1,200 أسرة حوالي 6000 مستفيد من الأسر الفقيرة والأكثر حاجة. وفي اليمن تم تنفيذ مشروع الأضاحي في كافة مديريات محافظة عدن، حيث تم توزيع لحوم الماعز على 1188 أسرة أكثر من 5,900 مستفيد من الأسر الفقيرة والأيتام. أما في أفغانستان وتحديداً في قرى كابل وبلخ ونانجهنار وباميان وحيرات، انتهى الهلال الأحمر، من تنفيذ مشروع الأضاحي لفائدة الأسر الفقيرة والأرامل حيث بلغ عدد الأسر المستفيدة 2360 أسرة حوالي 11,800 مستفيد، كما تم الانتهاء من تنفيذ المشروع في ألبانيا لفائدة 300 أسرة تقريباً 1500 مستفيد، خُصصت للأسر ذات الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة. بالإضافة إلى تنفيذ المشروع في عدة بلدات في كوسوفا لصالح الأسر الأكثر حاجة حيث استفادت 340 أسرة حوالي 1700 شخص من لحوم الأضاحي من الأبقار. ويحقق المشروع العديد من الأهداف الدينية والإنسانية النبيلة. فهو من ناحية يسهل على السادة الراغبين إخراج الأضحية، ويوفر عليهم عناء الإجراءات اللازمة للشراء والذبح والتوزيع، ومن ناحية أخرى يوفر للفقراء ما يحتاجونه من الغذاء، وبالأخص اللحوم التي لا تتوافر لهم عادةً خلال باقي أوقات العام. ومن ناحية ثالثة، فهو يدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي وتحسين ظروف معيشة الأسر المتضررة اقتصادياً. وأخيراً، فإن هذا المشروع يساعد على أداء شعيرة دينية يحرص عليها المسلمون في شتى أنحاء العالم، كما يساهم في بث الفرح في القلوب ونشر الإحساس بالأخوة والتضامن الإنساني.

793

| 14 يوليو 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر: 3 عيادات متنقلة للصحة النفسية للنازحين السوريين

يواصل الهلال الأحمر القطري، من خلال مكتبه التمثيلي في مدينة غازي عنتاب التركية، تنفيذ مشروع تشغيل 3 عيادات متنقلة للصحة النفسية، من خلال تسيير فرق الاستجابة السريعة للصحة النفسية لفائدة السكان المتأثرين بجائحة كوفيد - 19 في شمال غرب سوريا، وذلك بتمويل من منظمة الصحة العالمية. يهدف المشروع إلى المساهمة في الحد من الأمراض النفسية وتحسين الحالة النفسية والمعنوية للسكان المتأثرين بالجائحة، من خلال تحسين تغطية خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي المناسبة، وتعزيز تكامل خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي التي تقدمها مراكز الرعاية الصحية الأولية المستهدفة والعيادات المتنقلة، ودمج بناء القدرات ونقل المعرفة إلى الموظفين المحليين والعاملين الصحيين المجتمعيين وفقاً للمعايير والمبادئ التوجيهية والبروتوكولات العالمية المعتمدة (منظمة الصحة العالمية واليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان)، وتوفير المعدات والأدوية والمرافق اللازمة للتشغيل السليم لهذه الخدمات. آلاف المستفيدين ومن المقرر أن يستمر تنفيذ المشروع لمدة 6 أشهر تنتهي في منتصف شهر أكتوبر القادم، ويستفيد منه إجمالي 9.600 شخص من النازحين والمجتمع المضيف في عدة مناطق من شمال غرب سوريا، مثل الباب وسلقين ودركوش، من بينهم 480 شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتقدر منظمة الصحة العالمية أنه من بين الأشخاص الذين عانوا من الحرب أو غيرها من الصراعات في السنوات العشر الماضية، سيعاني واحد من بين كل 11 شخصاً (بنسبة 9%) من مشاكل عقلية متوسطة أو شديدة. وتقدر المنظمة أيضاً أن 1 من بين كل 5 أشخاص (بنسبة 22 %) يعيشون في منطقة متأثرة بالنزاع يعانون من الاكتئاب أو القلق أو اضطراب ما بعد الصدمة أو الاضطراب ثنائي القطب أو الفصام. الصحة العقلية وتوصي اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات بشأن أزمة كوفيد - 19 بستة تدخلات في سياق الاستجابة للصحة العقلية والدعم النفسي أثناء الجائحة، كما أكدت ضرورة إيلاء اهتمام خاص لكبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض غير الانتقالية، بالإضافة إلى مكافحة الوصمة الاجتماعية، ونشر الرسائل المجتمعية لزيادة الوعي بقضايا الصحة العقلية أثناء الاستجابة لجائحة كوفيد - 19. ومن هذا المنطلق، يسعى المشروع إلى توفير خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي المتكاملة وذات الجودة العالية والمناسبة ثقافياً، من خلال 3 عيادات ثابتة ومتنقلة للصحة العقلية تستهدف السكان المحليين، سواءً من النازحين أم المجتمعات المضيفة لهم، في المناطق التي يكون فيها الوصول إلى خدمات الصحة النفسية منخفضاً جداً، وذلك من خلال: توفير التدخلات النفسية الفردية غير الدوائية القابلة للتطوير للنساء والرجال والأطفال الضعفاء الذين يعانون من مشاكل عقلية ونفسية، والتدخل القائم على الأدلة من خلال تقديم 7 جلسات أسبوعية للتعامل مع المشاكل النفسية الشائعة في أوقات الأزمات كالتوتر والاكتئاب والقلق الناجم عن مشاكل البطالة ونقص الفرص وعوامل الإجهاد المختلفة، وتقديم جلسات توعوية لمرضى الصرع أو من يرعاهم حول أهمية الحفاظ على الجرعات المنتظمة من الأدوية وتوضيح أن الصرع مرض لا علاقة له بالسحر لتعزيز عوامل الوقاية وتخفيف ضغط العملاء.

698

| 27 يونيو 2022

محليات alsharq
طرود غذائية من الهلال الأحمر للأسر في غزة

تعرضت لضغوط نفسية واجتماعية أثناء فترة الإغلاق بسبب جائحة فيروس كورونا، وكان من الصعب تلبية احتياجات طفلي الصغير نتيجة للإغلاق. بهذه الكلمات وصف المواطن باسم الحبن (25 عاماً)، من سكان شمال قطاع غزة، ظروف معايشته وأسرته للحياة بعد جائحة فيروس كورونا. ونظراً لكونه من ذوي الإعاقة السمعية، قامت والدته بترجمة حديثه الذي جاء خلال استلامهما لطرد غذائي ضمن مشروع توزيع مساعدات طارئة على الأسر المتضررة من جائحة فيروس كورونا في قطاع غزة، والذي يدعمه الهلال الأحمر القطري بتكلفة إجمالية تجاوزت مليون ريال قطري. وبواسطة لغة الإشارة، أوضح الحبن أنه يعيش في ظروف اقتصادية صعبة، وأن والدته تساهم ببعض المصاريف لتوفير الحليب والغذاء من أجل طفله الصغير وزوجته، التي تعاني هي الأخرى من مشاكل سمعية، لافتاً إلى أن الوضع الاقتصادي في غزة متردٍّ للغاية، مما جعله يشعر باليأس بسبب قلة فرص العمل، رغم محاولاته الكثيرة للبحث على عمل، ولكن عدم معرفة جهات التشغيل بلغة الإشارة كان عائقاً أمامه. وتفاقمت الأمور وازدادت سوءاً بعد تفشي جائحة فيروس كورونا، مما اضطره إلى اللجوء لوالدته من أجل توفير احتياجاته المعيشية، باعتبارها مصدر الدخل الوحيد في حياته. وحول أهمية مساندة العائلات المتضررة من جائحة فيروس كورونا، أشار الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة إلى المساعدة، بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، في التخفيف عن العائلات الفقيرة المتضررة من الجائحة، من خلال توزيع 5,065 طرداً غذائياً استفاد منها حوالي 30,000 شخص من العائلات الأكثر تضرراً، والتي تشمل عدداً من الفئات الهشة مثل المرضى وكبار السن وذوي الإعاقة، موضحاً أن توزيع الطرود الغذائية شمل كافة محافظات القطاع، وتضمن الطرد الغذائي الواحد 13 صنفاً منها الحليب والزيت والأرز والمعكرونة والمربى والسكر. من الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري نفذ عدداً من التدخلات الإنسانية لمواجهة جائحة فيروس كورونا في قطاع غزة، ومن بينها توفير المستلزمات الطبية ومواد التنظيف والتعقيم وأجهزة فحص الحرارة وأشرطة فحص كوفيد-19 والطرود الغذائية، بتكلفة إجمالية بلغت 1,744,000 ريال قطري.

999

| 20 يونيو 2022

محليات alsharq
معالجة 8 آلاف مريض عيون في السودان

تتواصل أعمال القافلة الطبية لعلاج أمراض العيون ومكافحة العمى، والتي ينفذها الهلال الأحمر القطري حالياً في السودان الشقيق، بالتنسيق مع السلطات الصحية السودانية وبالتعاون مع كل من مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومؤسسة البصر الخيرية العالمية. وحتى الآن، تم إجراء الفحص الطبي لفائدة 7,720 مريضاً من إجمالي المستهدف وهو 8,000 مريض، بالإضافة إلى إجراء 246 عملية جراحية من أصل 800 عملية مستهدفة ضمن خطة المشروع، التي تتضمن أيضاً توفير 2,500 نظارة طبية مجاناً لصالح المرضى الأشد احتياجاً، من خلال مخيمي العيون المقامين حالياً في ولايتي الخرطوم والجزيرة، تحت إشراف المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان. وقد شهد اليومين الرابع والخامس من القافلة الطبية إجراء 135 عملية مياه بيضاء وزرقاء في مستشفيات مكة للعيون بكل من أم درمان والكلاكلة في ولاية الخرطوم، بالإضافة إلى إجراء 2,300 مقابلة طبية في منطقة الكمر الجعليين بولاية الجزيرة، مع توزيع النظارات والأدوية على المرضى حسب الحاجة. وقد تراوحت أعمار المستفيدين ما بين 10 أعوام و80 عاماً. وخلال اليومين السادس والسابع، تم إجراء 111 عملية مياه بيضاء وزرقاء في مستشفيات مكة للعيون بولاية الخرطوم ومستشفى د. مدني بولاية الجزيرة، علاوة على إجراء 1,801 مقابلة طبية بمنطقة الهلالية ومستشفى مكة ومستشفى د. مدني بولاية الجزيرة، كم تم توزيع النظارات والأدوية مجاناً للمرضى، الذين تراوحت أعمارهم بين عام واحد و80 عاماً. ** القافلة الطبية وبالتوازي مع الأنشطة الطبية، قام وفد القافلة الطبية وفريق عمل مكتب السودان بزيارة مستشفى الوالدين الخيري التخصصي للعيون في أم درمان بولاية الخرطوم، للاطلاع على احتياجات المستشفى، الذي يقدم الخدمات الطبية للمجتمعات الضعيفة ويغطي منطقة جغرافية واسعة، حيث يقصده المرضى من جميع الولايات خاصة الغربية في دارفور وكردفان، ويبلغ معدل التردد اليومي للحالات الوافدة 700-800 مريض، يتابعهم 45 طبيباً اختصاصياً و40 نائبا اختصاصيا. وبالتنسيق مع المجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية، نظم مكتب الهلال الاحمر القطري جلسة نقاشية حول منهج الدراسات العليا لطب العيون، بحضور عدد كبير من أطباء ونواب اختصاصيي العيون، وشارك فيها كل من الدكتور عمر القحطاني استشاري العيون ورئيس طب العيون بمؤسسة حمد الطبية، والدكتور إسماعيل عبد الله الفضل استشاري العيون بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وشهدت الجلسة عرض وسائل وطرق التدريب في مؤسسة حمد الطبية، كما تمت الإشارة إلى أحد أهم أدوار ومخرجات القوافل الطبية، وهي المساعدة في تدريب نواب أطباء العيون والكوادر الطبية على مثل هذه البرامج. كذلك زار الوفد المعهد القومي للسرطان بجامعة الجزيرة، وهو أحد المراكز البحثية والعلاجية التي تخدم مرضى السرطان في ولاية الجزيرة. والتقى الوفد العاملين في المعهد، وزار الأطفال المصابين بالسرطان للوقوف على أحوال المرضي، والإمكانات المتاحة لعلاجهم، وكيفية التنسيق والتعاون من أجل التخفيف عنهم. يذكر أن وفداً طبياً من الهلال الأحمر القطري يضم استشاريين متطوعين من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بدولة قطر كان قد وصل الخرطوم مساء الجمعة 3 يونيو الجاري لتنفيذ مشروع القافلة الطبية لعلاج أمراض العيون ومكافحة العمى في السودان، وذلك في إطار برنامج القوافل الطبية الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري على مدار العام في عدد من البلدان الفقيرة والمحتاجة.

1269

| 12 يونيو 2022

محليات alsharq
خدمات طبية طارئة بالهلال الأحمر في كل الأحداث

تعزيزاً لدوره الرئيسي في العمل الإنساني، يقدم الهلال الأحمر القطري خدمات طبية متميزة تساهم في خدمة المجتمع القطري وكل الأحداث المحلية والدولية التي تقام في الدولة، حيث يسعى إلى الارتقاء بحياة الأفراد وخدمتهم بما يحقق نهضة المجتمع وتطوره بما يواكب أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، لاسيما في مجال الصحة والسلامة. كما يحرص الهلال الأحمر على تقديم الدعم اللازم والمساهمة في إنجاح مختلف الأنشطة والفعاليات التي يتم تنظيمها في الدولة وتتطلب تأمين أفضل رعاية طبية لضحايا الحوادث وحالات الطوارئ التي تستلزم نقل وإسعاف المصابين. تواجد الهلال الأحمر القطري من خلال كوادره الإسعافية المتخصصة في العديد من الفعاليات الرياضية والثقافية بالدولة، من خلال تقديم الرعاية الطبية الطارئة للمشاركين والجمهور على حد سواء. فقد حقق الهلال الأحمر إنجازات مهمة، من خلال أسطول مكون من سيارات إسعاف مجهزة بأحدث التقنيات المتطورة، ومدعمة بفريق إسعافي متخصص على مستوى عالٍ من الكفاءة والمهنية والتدريب، يتولى مهام تقديم الإسعافات الأولية للمصابين من المشاركين في البطولات أو الفعاليات المتنوعة التي تستضيفها الدولة سواء من الجهات الحكومية أو الخاصة. ويضم أسطول الهلال الأحمر 50 سيارة إسعاف، منها 4 سيارات رباعية الدفع، ووحدة الطوارئ، 3 عربات إسعاف، دراجتان ناريتان مخصصتان للإسعاف وعدد من الدراجات الهوائية لذات الغرض، كما بلغ عدد مقدمي الرعاية الطبية الطارئة الذين تدخلوا في مختلف الفعاليات الجارية في الدولة والبالغ عددها 101 فعالية منذ بداية السنة الجارية 2022، 56 مسعفا متخصصا. وتقدم إدارة الخدمات الطبية الطارئة عددا من الخدمات لشركاء الهلال في مختلف جهات ومؤسسات الدولة، حيث بلغ عدد الجهات الشريكة 40 جهة حكومية من ضمنها اللجنة الأولمبية القطرية، الاتحاد القطري لكرة السلة، كهرماء، الاتحاد القطري للجمباز، مركز أصدقاء البيئة، الجمعية القطرية للكريكت، الجمعية القطرية لتنس الطاولة، الاتحاد القطري للفروسية، وغيرها. بالإضافة إلى ذلك، قدم الهلال خدمات طبية متميزة لأهم الفعاليات من الجهات غير الحكومية وعددها 22 فعالية، منها فعاليات نظمتها كل من بطابيط، الدوحة كويست، فعاليات الجريان وغيرها. وبلغ عدد المستفيدين من الرعاية الطبية الطارئة خلال الفترة من يناير إلى مايو 2022، ما يفوق 7.695 مستفيداً شملتهم الخدمات الطبية من بينهم العمال، الموظفون، طلاب المدارس، الجمهور، اللاعبون، الرياضيون وغيرهم. وتمثلت في تقديم الخدمات الإسعافية الطارئة، ونقل المصابين إلى المستشفيات والعيادات الطبية المتخصصة. ومن ضمن الجهات المستفيدة مستشفى سبيتار، ناقلات، قطر ستيل، فعاليات رياضية وغير رياضية، مركز الدوحة كويست للإسعافات الأولية، الشقب للفروسية. ويحرص الهلال الأحمر على تنويع أنشطته وخدماته في المجال الصحي بحيث تشمل مختلف الجوانب، من إسعاف ورعاية طبية طارئة ومتقدمة وتثقيف صحي وإجراءات أمن وسلامة في المصانع، وتشمل كذلك مختلف فئات المجتمع من موظفين وطلاب مدارس وجامعات وعمال وربات منازل ومسنين ورياضيين.

684

| 06 يونيو 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر ينظم مبادرة "أنقذ حياة"

في إطار برنامج ومن أحياها المدرسي، نظم قطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري بالتعاون مع اكسون موبيل مبادرة توعوية حملت اسم أنقذ حياة، بمدرسة الهداية لذوي الاحتياجات الخاصة. شهدت الفعاليات تقديم ورشة في مجال الاسعافات الأولية والإنعاش القلبي لفائدة 60 شخصاً من الكادر التعليمي من ضمنهم معلمون وإداريون وأخصائيون نفسيون بالإضافة إلى أولياء الأمور ومرافقي الطلاب. وتهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على أهمية الاسعافات الأولية ودورها الرئيسي في إنقاذ حياة الأرواح والحفاظ على الحياة خصوصاً بالنسبة لفئة ذوي الهمم (إعاقة سمعية- توحد- ومتلازمة داون)، وتعزيز الدور الفاعل لدى شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة باعتبارها فئة مهمة وحساسة من المجتمع، ونشر الثقافة الاسعافية بين أوساط القائمين على خدمتهم ورعايتهم، من خلال تلقينهم أساسيات الاسعافات الأولية، بالإضافة إلى غرس قيمة العمل التطوعي في أفراد المجتمع وتشجيعهم على العمل الخيري والإنساني. وتناولت الورشة التدريبية إعطاء شروحات حول أهم مبادئ الإسعافات الأولية الطارئة وطرق مساعدة المصاب، خاصةً من ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية التعامل معهم في حال الكوارث أو الطوارئ. كما تطرق المدربون لأهمية التدخل اللازم من طرف المشرفين والقائمين على رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، خلال مواجهتهم لأي طارئ جسدي وتحديداً فيما يخص أطفال التوحد، نظراً لما يتعرضون له من إصابات مفاجئة تستدعي ضرورة التدخل الفوري وتقديم الاستجابة المناسبة لهم. وشملت الورشة التدريبية التي أشرف عليها الهلال الأحمر القطري أيضا تقديم شروحات عن صفات وواجبات المسعف وأهم مكونات حقيبة المسعف. وفي نهاية اليوم التدريبي، تم استعراض أكثر الإصابات شيوعاً لدى هذه الفئة من المجتمع (الإغماء-الجروح – الحروق- الكسور – الاختناق – الصرع – النزف – غيبوبة السكري ومضاعفاتها، التحسس)، مع الإشارة لطرق الاستجابة لها بالشكل السليم وفي الزمن المناسب. وجرت أشغال الورشة في ظروف تفاعلية، حيث تم فتح المجال للتفاعل مع الحضور وطرح أسئلتهم مع تقديم عروض تطبيقية لتيسير عملية الاستيعاب، وتم إجراء عصف ذهني للمتدربين حول الحالات السابقة والدروس المستفادة من الإصابات التي كانت موجودة في السابق والتي قد تواجهها هذه الفئة.

522

| 01 يونيو 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر يشارك في مباحثات حول أفغانستان

شارك الهلال الأحمر القطري في مباحثات المائدة المستديرة للبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية حول الوضع الإنساني في أفغانستان، والتي عُقدت صباح أمس بالتعاون ما بين وزارة الخارجية القطرية، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والهلال الأحمر الأفغاني. مثَّل الهلال الأحمر القطري في المائدة المستديرة كلٌّ من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام، والسيد فيصل محمد العمادي، المدير التنفيذي. وشملت قائمة أبرز الحاضرين كلاً من سعادة السيد شاهين علي الكعبي مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية، وسعادة السيد ألكسندر ماتيو مدير مكتب آسيا والمحيط الهادئ في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والسيد إيلوي فيليون رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أفغانستان، والسيد مولوي مطيع الحق رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الأفغاني بالوكالة، إلى جانب عدد من المستشارين الخاصين وممثلي الشؤون الإنسانية وسفراء البعثات الدبلوماسية من عدة دول. وفي كلمته الافتتاحية للمائدة المستديرة، قال السيد علي الحمادي: «نلتقي مجدداً في اجتماعات المائدة المستديرة، لاستئناف نقاشنا السابق حول الأزمة التي تشهدها أفغانستان مؤخراً، وسبل حشد المجتمع الدولي لمواجهتها ومعالجة أسبابها، مع التركيز على الأوضاع الإنسانية الصعبة، ودورنا كمنظمات إنسانية في تخفيف وطأتها على الشعب الأفغاني الشقيق». وتابع: «منذ بدء الأزمة، لم تدخر دولة قطر وسعاً في القيام بواجبها الدولي والإنساني تجاه الأشقاء في أفغانستان، سواءً من ناحية الدعم السياسي من قيادتنا الرشيدة لقضية الشعب الأفغاني العادلة في مختلف المحافل الدولية، أم فيما يتعلق بالتدخل الإنساني الفاعل لاستضافة آلاف المتضررين من الأزمة، وإرسال طائرات الإغاثة الإنسانية العاجلة لتوفير المتطلبات الأساسية لأهل أفغانستان. ولعل هذه المائدة المستديرة هي خير مثال على اهتمام دولة قطر الكبير بمساندة الشعب الأفغاني، والتأكيد على حقه الأصيل في الحياة الآمنة الكريمة، حتى تخرج أفغانستان من دوامة عقود طويلة من الكوارث والنزاعات، وتصل إلى ما يصبو إليه شعبها من الأمن والاستقرار». واعتبر الحمادي هذه المائدة المستديرة فرصة للاستماع إلى مسؤولي الهلال الأحمر الأفغاني، من أجل التعرف عن قرب على طبيعة الأزمة الإنسانية، ورصد أهم الاحتياجات الملحة والمنقذة للأرواح، وتحديد جوانب النقص على مستوى القطاعات المختلفة، والعمل على الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى وضع حلول مستدامة للمشكلات القائمة على أرض الواقع. وعن قوة الشراكة مع الهلال الأحمر الأفغاني، أكد الحمادي أن أفغانستان تأتي على رأس أولويات العمل الخارجي للهلال الأحمر القطري منذ عام 2014، موضحاً: «خلال الأعوام الخمسة الماضية فقط، بلغ حجم أنشطة ومساعدات الهلال الأحمر القطري هناك ما يقرب من 30 مليون ريال قطري، واستفاد منها حوالي مليوني نسمة في مختلف مناطق أفغانستان». وختم الأمين العام للهلال الأحمر القطري بالدعوة إلى رفع الصوت عالياً، في خضم الأزمات الاقتصادية والمخاطر الوبائية التي يشهدها العالم، من أجل تسليط الضوء على الأزمة الأفغانية، وتنبيه الرأي العام العالمي إلى واجبه الإنساني تجاه دولة ظلت في بؤرة الأحداث، وعصفت بها متغيرات السياسة الدولية، لما يقرب من نصف قرن.

1140

| 30 مايو 2022

محليات الشرق
الهلال الأحمر يدعم التمكين الاقتصادي للعراقيات

يباشر المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في العراق تنفيذ مشروع فتح باب رزق للأسر المتعففة في إقليم كردستان العراق، والذي يستهدف النازحين العراقيين المتواجدين داخل وخارج مخيمات النزوح والعوائل المتعففة في المجتمع المحلي المضيف، ويستمر لمدة 15 شهراً تنتهي في سبتمبر 2022، بميزانية إجمالية للمشروع قدرها 202,579 دولاراً أمريكياً. يهدف المشروع إلى تمكين النازحين العراقيين داخل المخيمات، والنازحين الذين يعيشون خارج المخيمات، والعائدين من النزوح من الفئات الأشد ضعفاً، من خلال مساعدتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية مثل الرعاية الصحية والغذاء والتعليم وغيرها من الخدمات. كذلك يهدف المشروع إلى تعزيز سبل كسب العيش من خلال دعم الأنشطة الزراعية وتربية المواشي والتدريب المهني، بما يساهم في توفير مصدر دخل للمستفيدين ويقلل من الاعتماد على المساعدات الإنسانية وآليات التكيف السلبية. ولتحقيق هذه الأهداف، يعمل المشروع على تمكين 31 امرأة متعففة ومعيلة لأسرتها خارج المخيمات من الحصول على مصدر دخل ثابت وتأسيس حياة آمنة وكريمة لأسرتها، وتدريب النساء المعيلات في 20 عائلة نازحة داخل مخيم بحركة في مدينة أربيل، لتزويدهن بالمهارات العملية في مهنة الخياطة، مما يمكنهنَّ من الحصول على الخدمات الأساسية كالتعليم والغذاء والرعاية الصحية. ووفقاً لخطة عمل المشروع، تتضمن الأنشطة المخطط لها إجراء التقييم الميداني للعوائل المتعففة من النازحين العراقيين خارج المخيمات في محافظتي أربيل ودهوك (ناحية خابات في أربيل ومنطقة خانكي وشاريا في دهوك)، وتحديد المستفيدين وفقاً لمعايير الاستحقاق، وإجراء التقييم الميداني للأسر المتعففة والنازحة التي تعيلها نساء داخل مخيم بحركة ضمن محافظة أربيل، واختيار المستفيدات من التدريب المهني. بعد ذلك، يتم تقييم مركز التدريب المهني في المخيم، وتحديد الاحتياجات وجداول الكميات المطلوبة لإعادة تأهيله، وتجهيزه لاستضافة دورات التدريب المهني على الخياطة، ثم توريد مواد ومستلزمات التدريب، تمهيداً لإقامة دورات التدريب المهني للنساء المتعففات في المخيم. وبالتوازي مع ذلك، يتم توزيع رؤوس المواشي والدواجن والأعلاف على المستفيدات خارج المخيمات والمجتمع المحلي المضيف الذي تأثر بسنوات الصراع في العراق. وحتى الآن، تم توزيع رؤوس المواشي على 20 سيدة نازحة خارج المخيمات في منطقتي خانكي وشاريا بمحافظة دهوك، و10 سيدات فقيرات من المجتمع الحلي المضيف في قضاء خبات، وذلك كالتالي: 8 سيدات تسلمن بقرة حلوب و600 كغم من العلف لكل سيدة، و23 سيدة تسلمت 3 رؤوس أغنام و4 دجاجات وديك واحد و225 كغم من العلف لكل سيدة.

1061

| 18 مايو 2022