رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بالصور.. مهندسات قطريات يخترعن روبوتا لإطفاء الحرائق

بالعلم يمكن أن تتحول أي مأساة إلى طريقا للنجاح والاختراعات التي تساهم في سد حوائج الناس، ربما هذا هو ما دفع المهندسات القطريات المها الشمري وجواهر السليطي وبشاير المهيزع وغدير الشرشني، إلى أن يكون مشروع تخرجهن من كلية الهندسة - قسم الهندسة الصناعية - بجامعة قطر هو إختراع ربوت لإطفاء الحرائق يمكن التحكم به من على بعد مسافة 30 مترا، كما يقمن حاليا بعمل نسخة جديدة من الروبوت ستكون مخصصة لإطفاء الحرائق النفطية. المهندسة المها الشمري وثلاثة من زميلاتها جسدنا المثل القائل الحاجة أم الاختراع حيث أن فكرة المشروع بدأت تتجسد في ذهن مها الشمري لكثرة قلقها وخوفها الزايد في صغرها على شقيقها الذي يعمل رجل إطفاء، ولم تكن تعلم المهندسة المها أن يكون القلق والخوف سببا في حبها وشغفها لاختراع روبوت لإطفاء الحرائق عن بعد وذلك بمساعدة صديقاتها الثلاثة. وتبنت واحة العلوم والتكنولوجيا اختراع المهندسات الرائد، من أجل تطويره ومحاولة تسويقه وتحويله إلى منتج يستخدم في قطر، خاصة أنه أثبت قدرته على المساهمة في توفير وقت وجهد رجال الإطفاء، كما أنه يتيح لهم الفرصة لتركيز الجهد على عمليات الإنقاذ. وأصبح المشروع واقعا بعد ان حولت المها حالة المعاناة التي كانت تعيشها أسرتها والخوف من حدوث مكروه لأخيها رجل الإطفاء ، ففكرت وعملت واجتهدت بمساعدة صديقاتها لإخراج مشروع الروبوت إلى النور ليكون المساعد في الحالات الخطرة. روبوت الإطفاء يعتبر الأول من نوعه في قطر، وفكرته مستوحاة من تجارب شخصية عاشتها المهندسات الأربع، وكذلك من مأساة حريق أحد دور الأطفال قبل أعوام والتي خلفت عدد من الضحايا. وفي حديثها للجزيرة نت، قالت المها الشمري إن شقيقها ساعدها كثيرا بخبراته خلال فترة عملها في المشروع، حيث كانت دائما تستقى المعلومات التي تخص الحرائق منه، للوصول إلى نسخة من الروبوت قادرة على تحمل دراجات الحرارة العالية وأداء الوظيفة على أكمل وجه. وتوضح أن مشروع الروبوت ليس بديلا لرجل الإطفاء على الإطلاق، إنما وسيلة مساعدة لخدمته خاصة في الحرائق الخطيرة، حيث إنه مصمم لتحمل درجات حرارة عالية قد تصل إلى ألف درجة، كما أن خسارته أثناء أداء وظيفته لن تضر بعكس فقدان ضحايا من رجال الإطفاء. بدورها، قالت المهندسة جواهر السليطي قائدة المجموعة، إنها واجهت حالة تشكيك وتقليل من بعض المقربين منها لالتحاقها بقسم الهندسة الصناعية وليس الكهربائية أو المعمارية، لذلك كان المشروع فرصة لإثبات ذاتها وإعطاء درس للجميع في حسن اختيار التخصص الذي يعمل على تطوير الأجهزة حتى تكون آمنة في مواجهة الأزمات. وتعتبر السليطي أن النجاح في إنجاز هذا المشروع بداية جيدة لتصبح مهندسة مشاريع وتتقلد مناصب كبيرة في الدولة، كما أنه سيغير نظرة الكثيرين إلى تخصص الهندسة الصناعية، خاصة أن كل تخصص له معنى وأهمية، والأهم أن يعرف الشخص كيف يستفيد من تخصصه في مجال العمل ويطبقه على أرض الواقع. أما المهندسة بشاير المهيزع فقد عاشت فاجعة حريق أحد دور الأطفال عندما كانت في سن الـ16، وتأثرت بها وبكت كثيرا على الضحايا، لكنها لم تمحها من ذاكرتها ووضعتها هدفا نصب عينيها، فكان مشروع الروبوت فكرة للحفاظ على الأرواح وعدم تكرار المأساة أو فقدان ضحايا جدد. وتختلف المهيزع مع بعض منتقدي مشروع الروبوت على أساس وجوده في الخارج، وأنه لم يأت بجديد، حيث توضح أن النموذج مطور ومخصص لحرائق النفط التي تخدم الدولة، فضلا عن أنه منتج قطري خالص تم تنفيذ على أرض قطر وبأيدي بنات قطريات. في حين كانت المهندسة غدير الشرشني المكملة لصديقاتها في تحقيق أهدافهن بمشروع الروبوت، وكذلك تحقيق حلمها الخاص في فقدان أحباء وأقارب بشكل خاص أو أي إنسان بشكل عام جراء حوادث الحرائق. وتري الشرشني أن الروبوت يمكن استخدامه في الكثير من المشاريع الخاصة بملاعب قطر في كأس العالم لكرة القدم 2022، خاصة أنه حجمه صغير ويسهل استخدامه بسرعة بدلا من انتظار عربات الدفاع المدني. الحرائق النفطية وتقول المهندسات الأربع للجزيرة نت إن مشروع الروبوت هو مجرد البداية للمزيد من الأفكار التي ستخدم بلدهن مستقبلا، إذ يواصلن العمل حاليا لإنجاز نسخة جديدة من الروبوت تكون مخصصة لإطفاء حرائق حقول النفط والغاز. مشروع الروبوت تكلف تنفيذه حوالي 15 ألف ريال (نحو 4.12 آلاف دولار)، ويتم التحكم فيه عن بعد 30 مترا، لكن المهندسات يؤكدن أنه مجرد نموذج يمكن تعديل مواصفاته من ناحية الحجم والقوة وحسب الغرض من استخدامه أو المكان الذي سيتم التعامل معه. والروبوت مزود بكاميرا 360 درجة موصولة بتطبيق عبر الجوال، يساعد رجل الإطفاء على تحديد موقع الحريق، كما يحتوي أيضا على جهاز كاشف للغازات السامة الذي يقيس نسبة الغازات الضارة التي تشكل خطرا على الحياة، وأيضا يضم خزان مياه وآخر مليء بالغاز ومصمم بطريقة مرنة، إذ يتعامل مع الحريق على حسب نوعه وطريقة إخماده. تحلم المهندسات الأربع بتأسيس شركة تحقق تطلعاتهن في ابتكار وسائل تقنية رائدة وفعالة، وهو ما يعملن عليه حاليا رغم عدم وجود رعاة لهن واعتمادهن ماديا على مساعدات أسرهن في ظل عدم عملهن بعد التخرج حتى الآن سواء في القطاع الحكومي أو الخاص. المهندسات الأربع جمعهن قسم الهندسة الصناعية الذي يصل عدد طالبات الدفعة الواحدة فيه إلى حوالي 120 طالبة، ويهدف هذا التخصص لتطوير المنتجات وتحسين الجودة وخلق منتجات آمنة وسليمة، وعملن في أكثر من مشروع خلال فترة الدراسة، منها مشروع لطائرة مسيرة.

2650

| 23 سبتمبر 2019

محليات alsharq
3 مهندسات قطريات يبتكرن مشروعاً لتقليل الزحام

فزن بالمركز الأول في المؤتمر الدولي للهندسة الصناعية في إندونيسيا المهندسات لـ الشرق: نتمنى تطبيق وتنفيذ المشروع لتخفيف الزحام بمختلف مناطق الدولة حصلت 3 مهندسات قطريات هن عائشة عبدالعزيز الحمادي وآمنة أمير الباكر وجواهر عبدالسلام فخرو على المركز الاول في المؤتمر الدولي للهندسة الصناعية وإدارة العمليات للطلاب الخريجين الذى اقيم في باندونغ بإندونيسيا عن مشروع تخرجهن كأفضل مشروع بحثي في مسابقة ٢٠١٨ للهندسة الصناعية وإدارة العمليات كما حصلن على المركز الثالث لأفضل ملصق لمشاريع التصميم للخريجين. وأكدت المهندسات في تصريحات ل الشرق أن مشروعهن يهدف لحل إشكالية الزحام والكثافة المرورية داخل جامعة قطر والتي تعتبر أكبر مؤسسة تعليمية عامة في دولة قطر، ومن المتوقع زيادة عدد الطلاب والموظفين بسبب التوسع الضخم في مباني الجامعة، الامر الذي سيزيد من الاختناقات المرورية، على الطرق الرئيسية للجامعة، والشوارع المحيطة بها خلال السنوات القليلة القادمة، معربات عن سعادتهن البالغة بحصولهن على المركز الأول، وتمثيل قطر بشكل مشرف في هذا المؤتمر الدولي، الذي شارك به أكثر من 50 دولة على مستوى العالم. وأعربن عن أملهن فى أن يتم تطبيق وتنفيذ مشروعهن على أرض الواقع، خاصة انه قابل للتنفيذ ليس فقط داخل الحرم الجامعي، وإنما في كل مناطق الدولة. آمنة الباكر: ربط التنقل بالباصات مع محطة الريل بالجامعة وأعربت آمنة الباكر، عن سعادتها بأن مشروع تخرجهن من الجامعة، قد حصد جائزة دولية ووصلن للمركز الأول، مشيرة إلى أن مشروعهن سيساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، حيث يهدف إلى تزويد قسم النقل في جامعة قطر، بتصميم شبكة فريدة من نوعها تقوم بدمج محطة السكك الحديدية الريل مع نظام تنقل بالحافلات التي صمم مسارها لتخدم المباني الحالية والقادمة في حرم الجامعة. وأشارت إلى أن هذا التصميم الجديد يهدف بشكل رئيسي إلى تسهيل انتقال الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والزوار بين مباني حرم جامعة قطر ومحطة قطر للسكك الحديدية مما يؤدي إلى تشجيع العملاء على استخدام خدمة السكك الحديدية القطرية. وبالتالي، في هذا التصميم تم تحسين مواقع محطات الحافلات، وتم تصميم المسارات، وتم تحديد عدد مناسب من الحافلات لكل مسار على أساس الكثافة في كل مبنى داخل الحرم الجامعي. وتم تقييم أداء تصميم الشبكة الجديدة باستخدام برنامج. ProModel عائشة الحمادي: المشروع يقلل الزحام والتلوث وقالت عائشة الحمادي، انهن قدمن للمشاركة في المؤتمر الدولي للهندسة الصناعية وإدارة العمليات، في شهر نوفمبر الماضي، ثم وصلهن ببريد الكتروني بالموافقة على مشاركة المشروع في المؤتمر، لافتة إلى انها سافرت إلى اندونيسيا لشرح المشروع وعرضه أمام لجنة تحكيم المؤتمر.. وتابعت قائلة: بعد رؤية جميع المشاريع المقدمة، ظهرت النتائج والحمد لله فزنا بالمركز الأول، ونالت فكرة المشروع استحسان اللجنة، لأنه يقلل الزحام وبالتالي تقليل التلوث الناجم عن غاز ثاني اكسيد الكربون، فضلا عن الاشادة بطريقة عرض المشروع. وأشارت إلى انها لم تكن تتوقع الفوز بالمركز الأول، خاصة ان المشاريع المنافسة كانت تتسم بالقوة، معربة عن شكرها إلى الدكتور جلال عبد الله، الذي قام بمساعدتهن وترشيحهن وتعريفهن بهذا المؤتمر، وأضافت انهن قد راعين في المشروع التوسعات التي ستتم على الجامعة، وزيادة عدد المباني خلال الخمس سنوات القادمة، التي سيصل عددها بناء على الخرائط إلى أكثر من 50 مبنى. جواهر فخرو: نسعى للتشجيع على استخدام مترو الريل وقالت جواهر فخرو: ان فكرة المشروع جاءت بعد البحث عن أكثر المشاكل اليومية التي يعاني منها الكثيرون بالدوحة، مشيرة إلى انهن قد تم الاستقرار على اشكالية الزحام المروري اليومي، خاصة في اوقات ذهاب الموظفين لأعمالهم والطلاب إلى مدارسهم وجامعاتهم، وبعد استضافة كأس العالم 2022 ستزداد تلك الإشكالية، الامر الذي جعل الدولة تقوم مشروع الريل .. وتابعت قائلة: من هنا فكرنا، في كيفية تشجيع الناس والطلاب على استخدام الريل، بحيث يكون هناك نظام متكامل للجمع بين الريل والباصات، لتخفيف عدد السيارات داخل الحرم الجامعي وعدم توافر عدد كاف من مواقف السيارات. وأشارت إلى أنهن قد صممن في المشروع 3 تصاميم مختلفة على حسب المعايير، موضحة أن التصميم الأول يعتمد على الكثافة في كل مبنى من مباني الجامعة، وتم توزيع محطات الباصات على المباني، اما التصميم الثاني فقومنا بتقسيم الجامعة إلى عدة مناطق، وحددنا الكثافة الطلابية في كل منطقة وعلى اساسها وزعنا اماكن محطات الباص، وفيما يتعلق بالتصميم الثالث فقد درسنا تدفق حركة الطلاب داخل الحرم الجامعي، والأماكن التي شهدت تدفقا أكبر، لتكون بها محطة باص، مضيفة انهن قمنا بتقييم كل التصاميم من ناحية التكلفة والخدمة، ووجدنا ان التصميم الأول هو الأنسب.

7429

| 18 مارس 2018