رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
"الأمن السيبراني" تحذر من حملات استثمارية مزورة

حذرت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر من ثغرات أمنية خطيرة أعلنت عنها شركة جوجل (Google) في نظام أندرويد Android، وحذرت الشركة من احتمالية استغلال إحدى هذه الثغرات بشكلٍ واسع ونشط من قبل المخترقين للسيطرة على الأجهزة.. ودعت الوكالة الوطنية جميع مستخدمي النسخ المتضررة إلى إجراء التحديثات بشكل عاجل.. ولفتت الوكالة الوطنية ايضا في تغريدة على حسابها المعني إلى أنه انتشرت في الآونة الأخيرة حملات تصيُّد احتيالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تنتحل صفة عدة جهات في الدولة، وتُروّج لحملات استثمارية وخصومات ومفاجآت مزيفة استغلالاً لشهر رمضان المبارك. وحذرت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني من التفاعل مع منشورات هذه الحملات ودخول المواقع المرافقة. قالت المهندسة دانة العبدالله مدير شؤون الحكومة والضمان السيبراني الوطني في الوكالة الوطنية للأمن السيبراني إن دولة قطر تعتبر أول دولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يتم اعتمادها عالميا كمصدر لشهادات أمن المعلومات للأجهزة والبرامج الإلكترونية. أوضحت في حديث لتلفزيون قطر أن الدولة حصلت على اعتماد إصدار شهادات أمن المعلومات للأجهزة والبرامج الإلكترونية، وجرى ذلك خلال المؤتمر الأول للاتفاقية الدولية للمعايير المُشتركة (CCRA) لعام 2023 في ماليزيا. وأكدت أن انضمام قطر للاتفاقية يعتبر خطوة مهمة لتعزيز الأمن السيبراني ولفتت إلى أن اتفاقية المعايير المشتركة تمت بين مجموعة من الدول التي اتفقت على وضع معايير لضمان الأجهزة التكنولوجية على أساس أنها ترتقي لمعايير عالمية تضمن الأمن السيبراني المتفق عليها من قبل هذه الدول المنضمة للاتفاقية..وأاشرت في هذه الأثناء إلى أن المعايير تنص على فحص الأجهزة والتطبيقات المستخدمة وتبين كيفية إصدار الشهادات تشير إلى الإمتثال للمعايير. وكانت دانة قالت في تصريحات سابقة أن هذا الإنجازُ يأتي عقب التدقيق على البرنامج القطري للمعايير المُشتركة التابع للوكالة الوطنية للأمن السيبراني من قبل جهة إصدار الشهادات لدولتي الهند وماليزيا، حيث تم الإقرار من قِبل فريق عمل المدققين باستيفاء البرنامج القطري للمعايير المُشتركة لجميع الشروط المنصوص عليها بالاتفاقية، كما رفع التقرير إلى رئيس لجنة الاعتماد بالاتفاقية الدولية للمعايير المشتركة (CCRA). وقد انضمت دولة قطر للاتفاقية الدولية للمعايير المُشتركة (CCRA) في عام 2015 كدولة مُستهلكة (Consuming Member) للشهادات المُصدرة من قِبل الأعضاء المُعتمدين داخل المُنظمة كدول مصدرة للشهادات (Authorizing Member)، وذلك في إطار تعزيز الأمن والجاهزية المُسبقة لمواجهة المخاطر السيبرانية في القطاعات الحيوية في الدولة، حيث عملت دولة قطر منذ توقيع الاتفاقية على استيفاء جميع الشروط المنصوص عليها بالاتفاقية لتنضم إلى مجموعة الدول المُعتمدة كدولة مصدرة للشهادات المُعترف بها عالميًا. جدير بالذكر أن المعايير المٌشتركة (CC) هي مجموعة من الإرشادات والمواصفات الدولية التي تُحدد إطارًا يمكن من خلاله تقييم أمن المعلومات للأجهزة والبرامج الإلكترونية واعتماده عن طريق الإقرار الرسمي الذي يُصادق على تلبية ومُطابقة المُنتج لمُتطلبات المعايير (ISO/IEC 15408).

1576

| 08 أبريل 2023

عربي ودولي الشرق
قطر تفوز بأفضل عمل تربوي لترشيد الطاقة

حصلت عليه مدرسة خديجة بنت خويلد الابتدائيةالعوضي: هدفنا بناء جيل واع لمفاهيم ترشيد استهلاك الطاقة تسلمت دولة قطر اليوم "الأربعاء" جائزة المركز الأول لأحسن عمل عن فئة "عمل تربوي يستهدف برامج تثقيفية للطلبة، في مجال كفاءة ترشيد الطاقة"، والتي حصلت عليها مدرسة خديجة بنت خويلد الابتدائية، وذلك خلال احتفالية "اليوم العربي لكفاءة الطاقة". كما نالت الوكالة الوطنية للتحكم بالطاقة بالجمهورية التونسية المركز الأول عن أحسن عمل عن فئة "السياسات والخطط والتشريعات تستهدف القطاع المدرسي". سلم الجوائز سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء)، رئيس الاتحاد العربي للكهرباء. وتسلمت الجائزة مُدرسة العلوم بمدرسة خديجة بنت خويلد والمشرفة على المشروع الأستاذة هدى عبدالمجيد العوضي. أقيمت الاحتفالية خلال فعاليات الدورة الثالثة للمنتدى العربي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، والتي عقدت تحت عنوان: "نحو سوق تنافسية للطاقة"، في القاهرة، بحضور الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، ووزير الكهرباء المصري المهندس محمد شاكر. وقالت هدى العوضي عقب تسلمها الجائزة الأولى، إن هذا المشروع يأتي إيمانا بأهمية أمن الطاقة في الوطن العربي، وبناء جيل واع لمفاهيم ترشيد استهلاك الطاقة، وتحقيقا لرؤية قطر 2030 والتي تقوم على أربع ركائز أساسية بشرية بيئية اجتماعية واقتصادية، فاستدامة الطاقة للأجيال القادمة هي استدامة العيش الكريم للأفراد. كما يأتي انطلاقا من رؤية مدرسة خديجة بنت خويلد، بناء جيل مواكب لعصره مبدع في فكره ومحافظ على هويته، تم وضع أهداف تسعى من خلالها المدرسة لاكتشاف طاقات الطالبات وتزويدهن بمفاتيح المعرفة. وأضافت: قمنا بوضع حلول لترشيد الطاقة على المدى القريب والبحث عن بدائل متجددة للطاقة كالطاقة الشمسية والغاز الحيوي، موضحةً أنه على المدى البعيد، أجرينا تجربة تعتمد على إنتاج غاز حيوي من النفايات العضوية، بتحمير النفايات بمعزل عن الأكسجين ثم تعريضها لمصدر حراري للوصول لطاقة تنشيط الغاز الحيوي والذي بدوره فيما بعد يساعد في توليد الطاقة. أما على المدى البعيد استهدفنا غرس حب البحث العلمي في نفوس الطالبات وتطبيق الطريقة العلمية لتشكيل الشخصية المعطاءة والفعالة في خدمة وطنها. وتابعت قائلة: قمنا بزيارة المؤسسة القطرية العامة للكهرباء والماء، وقد كانوا مصدرا مهما للغاية في عملية جمع البيانات والمعلومات الداعمة للمشروع. وأشارت إلى أنه خلال المرحلة الأولى من المشروع تم إعطاء كل طالبة دفتر مخالفات، لتقوم الطالبة بتحرير مخالفة لأي تصرف مخالف لمبادئ ترشيد الطاقة قد يصدر من أحد أفراد أسرتها، حيث تبين أنه بعد عدة أيام تم جمع عدد كبير من المخالفات. وقالت إن المرحلة الثانية تضمنت عمل محاضرة توعوية للطالبات والأمهات في ترشيد استهلاك الطاقة، وأنه لقياس أثر تلك المحاضرة تم إعادة توزيع دفاتر المخالفات مرة أخرى على الطالبات. وقد لوحظ بأن عدد المخالفات انخفض بشكل كبير، ما يعني أن الطالبات والأمهات تمكّنَ من نقل مفهوم ترشيد الطاقة لباقي أفراد الأسرة، مؤكدة أن ذلك إنْ دل على شيء فإنما يدل على أن هذا النوع من المحاضرات يسهم بشكل كبير في ترسيخ مبدأ ترشيد الطاقة في المجتمع.

488

| 01 يونيو 2016