أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا باليوم الدولي للتعليم من خلال تنظيم فعالية خاصة تحت عنوان «تمكين المعلّمين.. إلهام المستقبل»، بمشاركة نخبة من التربويين والقيادات الأكاديمية والمتخصصين في قطاع التعليم. ونُظّمت الفعالية من قبل قسم التعليم التطبيقي. وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: نؤمن في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بأن تمكين المعلّمين يشكّل الحجر الأساس لبناء أنظمة تعليمية قادرة على إعداد أجيال مؤهلة للمستقبل.
116
| 15 فبراير 2026
في إطار الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم 2026، نظمت روضة ومدرسة دخان المشتركة للبنات فعالية تربوية نوعية امتدت على مدار اسبوع من 18 إلى 22 يناير، تحت شعار «قوة الشباب في بناء مستقبل التعليم»، حيث جمعت بين التعليم العالمي وقيم تحالف الحضارات في تجربة تعليمية ثرية هدفت إلى توسيع آفاق الطالبات، وتعزيز الوعي بالتنوع الثقافي، وترسيخ مفهوم المواطنة العالمية. وانطلقت الفعالية من مبادرة تعليمية مبتكرة بعنوان «التعليم عبر الحضارات – تحالف حضاري تقوده طاقات الشباب»، والتي عكست رؤية المدرسة في توظيف التعليم كجسر للتفاهم بين الشعوب، وأداة لتمكين الشباب من قيادة المستقبل. وقد جاءت المبادرة تحت إشراف قيادات تربوية داعمة للابتكار والتميز، ركزت على تعزيز مهارات البحث والاستقصاء لدى الطالبات والانفتاح على التجارب التعليمية العالمية. وتوجت الفعالية بزيارة سفير جمهورية سنغافورة لدى دولة قطر، الذي اطلع على أبحاث الطالبات وأشاد بمستواهن العلمي والثقة التي أظهرنها أثناء العرض.
56
| 12 فبراير 2026
في إطار احتفالات مؤسسة قطر باليوم الدولي للتعليم، اجتمع عدد من التربويين والطلاب والأسر والمؤسسات التعليمية لتجديد التأكيد على الدور المشترك للمجتمع في بناء تعليم شامل ومنفتح على المستقبل. وجرى خلال هذه الحدث، الذي امتد ليومين وأقيم في براحة مشيرب تحت شعار: «التعليم مسؤولية الجميع»، استعراض الخطوط العريضة لمسيرة التعليم في مؤسسة قطر والرؤية المتكاملة التي شكلت مسار هذا التطور. كما سلط الحدث الضوء على برنامج «راسخ»، باعتباره نموذجًا تعليميًا ثنائي اللغة يقوم على تعزيز الهوية في قطر، وركيزة أساسية لإصلاح التعليم الوطني. ويهدف برنامج «راسخ» إلى تعزيز الأسس الثقافية واللغوية مع الانخراط في التعلم العالمي. تعكس احتفالات اليوم الدولي للتعليم التزام مؤسسة قطر المستمر بإشراك المجتمع على نطاق أوسع في النهوض بمستقبل التعليم. ويُحتفل بهذا اليوم سنويًا في 24 يناير للتأكيد على أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان ومسؤولية مشتركة، مع الحث على توحيد الجهود الجماعية للارتقاء بجودته. وفي هذا السياق، قالت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، نائب الرئيس للمبادرات التعليمية الاستراتيجية للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «يُمثل اليوم الدولي للتعليم مناسبة ذات بعد عالمي لتجديد الالتزام بالحق في التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية، ومسؤولية مشتركة تتطلب تنسيق الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمع الأوسع». وتابعت الشيخة نوف: «من خلال إحياء هذه المناسبة، تؤكد مؤسسة قطر على دور التعليم في النهوض بأوضاع الإنسان، وترسيخ القيم، وتمكين الأجيال القادمة من التعامل مع عالم سريع التغير بثقة ووعي ومعرفة متجذرة». -اعتماد «راسخ» شهدت الفعالية إطلاق اعتماد «راسخ»، وهو إطار عمل جديد لمدارس مؤسسة قطر والمدارس الدولية في قطر. ويهدف الاعتماد إلى توسيع نطاق التأثير، وتعزيز التعليم ثنائي اللغة، وتوطين التعلم، علاوةً على ترسيخ القيم الثقافية، وتمكين الطلاب من تقديم ابتكاراتهم بلغتهم الأم بكل ثقة. كما تم الإعلان عن الدفعة الأولى من المدارس المرشحة لاعتماد «راسخ». وفيما يتعلق باعتماد «راسخ»، أوضحت الشيخة نوف أن «مبادرة «راسخ» تنطلق من رؤية تعليمية وطنية تعزز الهوية الثقافية واللغوية من خلال تعليم ثنائي اللغة، متوازن. يُشكل اعتماد «راسخ» خطوة استراتيجية لدعم جودة التعليم، وتمكين المدارس من تبني ممارسات تعليمية ترتكز على الهوية، وتُعدّ الطلاب للإسهام بفاعلية في مجتمعاتهم والمشاركة في صناعة مستقبلهم». كما تضمنت الفعالية جلسة نقاشية بعنوان: «بناء مستقبل متعدد اللغات: كيف نرتقي في عالم سريع التغير»، ألقاها البروفيسور روبرتو فيليبي، أستاذ في كلية لندن الجامعية – معهد التربية. وقد سلطت الكلمة الرئيسية للجلسة – اعتمادًا على الأبحاث في علم النفس وعلم الأعصاب والتعليم – الضوء على تعدد اللغات كمورد للتعلم وليس كتحدٍ، مما يدل على دوره في تعزيز مشاركة الطلاب ورفاههم وإنجازاتهم وانتمائهم وعدالتهم الاجتماعية. وقدمت قرية «راسخ» تجربة تفاعلية، جسدت مبادئ النموذج القائم على أرض الواقع. ومن خلال معارض تفاعلية وأجنحة تعليمية قدمتها كيانات تابعة لمؤسسة قطر والمدارس المشاركة، استكشف الزوار العديد من المناهج التي تعزز التعليم ثنائي اللغة المتوازن، والهوية الثقافية، والتعلم العالمي المُكيّف مع السياق المحلي.
204
| 26 يناير 2026
احتفلت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع باليوم الدولي للتعليم، من خلال تنظيم سلسلة فعاليات مجتمعية على مدار يومين في /براحة مشيرب/ تحت شعار التعليم مسؤولية الجميع، بمشاركة تربويين وطلاب وأسر ومؤسسات تعليمية، تأكيدا على الدور المشترك للمجتمع في بناء تعليم شامل ومنفتح على المستقبل. وشهدت الفعاليات استعراض الخطوط العريضة لمسيرة التعليم في مؤسسة قطر، والرؤية المتكاملة التي أسهمت في تطوره، مع تسليط الضوء على برنامج راسخ بوصفه نموذجا تعليميا ثنائي اللغة يعزز الهوية الوطنية، وركيزة أساسية لإصلاح التعليم الوطني، من خلال ترسيخ الأسس الثقافية واللغوية، والانخراط في منظومة التعلم العالمي. وتعكس هذه الاحتفالات التزام مؤسسة قطر المستمر بإشراك المجتمع في النهوض بمستقبل التعليم، تزامنا مع الاحتفال باليوم الدولي للتعليم الذي يصادف 24 يناير من كل عام، تأكيدا على أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان ومسؤولية مشتركة. وفي هذا السياق، قالت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، نائب الرئيس للمبادرات التعليمية الاستراتيجية للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، إن اليوم الدولي للتعليم يمثل مناسبة عالمية لتجديد الالتزام بالحق في التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية، ومسؤولية مشتركة تتطلب تنسيق الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمع الأوسع. وأضافت أن إحياء هذه المناسبة يؤكد دور التعليم في النهوض بأوضاع الإنسان، وترسيخ القيم، وتمكين الأجيال القادمة من التعامل مع عالم سريع التغير بثقة ووعي ومعرفة متجذرة. وشهدت الفعالية إطلاق اعتماد راسخ، وهو إطار عمل جديد لمدارس مؤسسة قطر والمدارس الدولية في قطر، يهدف إلى توسيع نطاق التأثير، وتعزيز التعليم ثنائي اللغة، وتوطين التعلم، وترسيخ القيم الثقافية، وتمكين الطلاب من تقديم ابتكاراتهم بلغتهم الأم بثقة، إلى جانب الإعلان عن الدفعة الأولى من المدارس المرشحة للاعتماد. وأوضحت الشيخة نوف أن مبادرة راسخ تنطلق من رؤية تعليمية وطنية تعزز الهوية الثقافية واللغوية من خلال تعليم ثنائي اللغة متوازن، مشيرة إلى أن اعتماد راسخ يشكل خطوة استراتيجية لدعم جودة التعليم، وتمكين المدارس من تبني ممارسات تعليمية ترتكز على الهوية، وتعد الطلاب للإسهام بفاعلية في مجتمعاتهم والمشاركة في صناعة مستقبلهم. كما تضمنت الفعاليات جلسة نقاشية بعنوان بناء مستقبل متعدد اللغات: كيف نرتقي في عالم سريع التغير، قدمها البروفيسور روبرتو فيليبي، أستاذ في معهد التربية بكلية لندن الجامعية، تناولت - استنادا إلى أبحاث في علم النفس وعلم الأعصاب والتعليم - تعدد اللغات بوصفه موردا للتعلم يسهم في تعزيز مشاركة الطلاب ورفاههم وإنجازاتهم والانتماء والعدالة الاجتماعية. وقدمت قرية راسخ تجربة تفاعلية جسدت مبادئ النموذج التعليمي على أرض الواقع، من خلال معارض وأجنحة تعليمية للكيانات التابعة لمؤسسة قطر والمدارس المشاركة، أتاحت للزوار استكشاف مناهج تعزز التعليم ثنائي اللغة المتوازن، والهوية الثقافية، والتعلم العالمي المكيف مع السياق المحلي. كما اشتملت الفعاليات على منصة لسرد القصص، أتاحت للطلاب والمعلمين ومنظمات المجتمع مشاركة تجارب تعليمية ملهمة عبر الحوارات والعروض والجلسات التفاعلية، بما يبرز دور السرد في غرس القيم، وتعزيز الإبداع، ودعم التعلم مدى الحياة. وإلى جانب الفعاليات المفتوحة للجمهور، عقد مؤتمر ثنائي في فندق ماندارين أورينتال، للترويج لنماذج التعليم ثنائي اللغة التي توازن بين الهوية الثقافية واللغوية، ولا سيما اللغة العربية، والانفتاح العالمي عبر اللغة الإنجليزية، بمشاركة خبراء إقليميين ودوليين. وشهد مؤتمر ثنائي مشاركة مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر، التي تهدف إلى تعزيز اللغة العربية والحفاظ عليها، من خلال إبراز وتوسيع نطاق الأفكار والقصص ذات الصلة من مختلف البلدان الناطقة بالعربية. وبعنوان هوية راسخة وتعليم متجدد، ناقش فريق المبادرة كيف يمكن للتعليم أن ينطلق من جذوره الثقافية واللغوية والإنسانية، لبناء هوية قادرة على حفظ الذاكرة دون تحويلها إلى ماض جامد، وبما يواكب متطلبات الحاضر والمستقبل. وتناولت جلسات المؤتمر قضايا التعليم متعدد اللغات، والتعلم المتجذر في التراث، ودور الهوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمشاركة منظمة اليونسكو وعدد من الخبراء الإقليميين، بما يعزز مكانة التعليم أداة أساسية لإعداد المتعلمين لعالم مترابط. كما تضمن الاحتفال مؤتمر تكافؤ، الذي يعكس التزام مؤسسة قطر بالتعليم الشامل، مع التركيز على التنوع العصبي والاحتياجات التعليمية الخاصة، من خلال محاضرات وحلقات نقاشية وجلسات موجهة لأولياء الأمور، بمشاركة خبراء دوليين، من بينهم البروفيسور السير باري كاربنتر، أستاذ أول في الصحة النفسية في التعليم بجامعة أكسفورد بروكس بالمملكة المتحدة.
300
| 25 يناير 2026
بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، قالت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إن التطور البشري هي في الأساس مسيرة العلم والتعليم والتعلم. وقالت صاحبة السمو في منشور عبر منصة إكس: «في البدء كانت الكلمة، وكان القلم، وكانت الكتابة. مسيرة البشرية في تطورها هي في حقيقتها مسيرة العلم والتعليم والتعلم».
178
| 25 يناير 2026
بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الذي يُحتفى به في 24 يناير من كل عام، يتزايد الاهتمام عالميًا بدور المساحات الثقافية والعامة في إثراء العملية التعليمية، لاسيما المتاحف التي باتت تشكّل بيئات تعليمية بديلة تقوم على التجربة المباشرة والتفاعل، بدل أساليب التلقين التقليدية، من خلال ما تقدّمه من حوارات وممارسات إبداعية وتجارب غامرة. وفي قطر، يبرز هذا التوجّه بوضوح في المدينة التعليمية، حيث تتكامل المؤسسات الثقافية مع المدارس والجامعات ضمن منظومة تعليمية واحدة. وفي هذا السياق، يعتمد لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين، الذي أنشأته مؤسسة قطر، مقاربة تعليمية ترى في الفن مسارًا أساسيًا للتعلّم، من خلال برنامج التعلّم والتواصل المجتمعي الذي أطلقه المتحف مؤخرًا، والذي يجعل تجربة الزائر داخل المعرض محورًا للعملية التعليمية عبر جولات إرشادية وورش تفاعلية وزيارات مدرسية وأنشطة مخصصة للعائلات والجمهور. ويشجّع المتحف، عبر برامجه، التعلّم القائم على الاستكشاف، حيث يتعرّف الأطفال على أسس اللغة البصرية من خلال اللون والشكل والحركة.
148
| 25 يناير 2026
احتفت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي باليوم الدولي للتعليم، الذي يُصادف الرابع والعشرين من يناير من كل عام، تحت شعار «قوة الشباب في بناء مستقبل التعليم»، وذلك من خلال إطلاق باقة من الفعاليات التعليمية والتوعوية النوعية التي أشرف على تنفيذها قسم البرامج والأنشطة بإدارة شؤون المدارس والطلبة، بما يعكس حيوية الميدان التربوي وتفاعله مع الغايات العالمية للتعليم. ويأتي هذا الاحتفاء تأكيدًا لمكانة التعليم بوصفه ركيزة أساسية في نهضة المجتمع، ومسارًا محوريًا للاستثمار في الكوادر الوطنية باعتبارها الثروة الحقيقية للدولة وأساس التنمية المستدامة. وانطلقت الفعاليات بافتتاح رسمي للمعرض الذي شكّل منصة تفاعلية حية، استعرضت خلالها مجموعة «دكاكين» أحدث الأدوات التعليمية الذكية والحلول الرقمية المبتكرة الهادفة إلى تيسير عملية التعلم وتعزيز التعليم المدمج، بما يواكب متطلبات العصر الرقمي الحديث. وبهذه المناسبة، أكدت الأستاذة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، في تصريح لها: «ملتزمون بتمكين الطلبة بالأدوات الرقمية والمهارات النوعية التي تصقل هويتهم كشركاء فاعلين في بناء المستقبل».
90
| 22 يناير 2026
تنظّم مؤسسة قطر، ممثلة بالتعليم ما قبل الجامعي، سلسلة من الفعاليات بمناسبة اليوم الدولي للتعليم 2026 تحت شعار «التعليم مسؤولية الجميع»، وذلك على مدار يومي 24 و25 يناير، في براحة مشيرب، في إطار التزامها بتسليط الضوء على أبرز المبادرات التعليمية، وقصص النجاح، ولتؤكد دور التعليم كمسؤولية مجتمعية مشتركة، ومساحة للحوار والتعلّم. كما تهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على منصة «راسخ» ودورها المحوري في تعزيز التعليم ثنائي اللغة المرتكز على الهوية. كما تسعى الفعالية إلى الاحتفاء بالتعليم عبر مختلف كيانات مؤسسة قطر، وإشراك المجتمع بمختلف فئاته، بما يشمل أولياء الأمور، وطلاب المدارس والجامعات، والمؤسسات التعليمية إلى جانب الخبراء التربويين في أنشطة تعليمية تفاعلية تعزّز الوعي بأهمية التعليم. وفي هذا السياق، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «يمثّل الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم فرصة مهمة للتوقف والتأمل في الدور الحقيقي للتعليم في حياتنا، ليس بوصفه منظومة أكاديمية فحسب، بل باعتباره مسؤولية مجتمعية مشتركة تُشكّل أساس التنمية وبناء المستقبل. فهذا اليوم يذكّرنا بأن التعليم هو مسؤولية الجميع بما فيه المدرسة والأسرة والمجتمع، وأن أثره لا يُقاس بما يتحقق في عام واحد، بل بما يتركه في وعي الإنسان وقدرته على الإسهام الإيجابي في محيطه». وأكدت آل خليفة أن أهمية هذا الاحتفاء تنبع من كونه مساحة جامعة لتسليط الضوء على التجارب التعليمية التي أحدثت فرقًا حقيقيًا، وعلى الشراكات التي أسهمت في تطوير الممارسة التعليمية وتحويلها من مفهوم نظري إلى أثر ملموس. وتابعت قائلةً: «إن الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم لا يعني الاكتفاء باستعراض الإنجازات، بل فتح حوار مجتمعي حول ما نطمح إليه، وكيف يمكن للتعليم أن يظل مرتبطًا بهويتنا وقيمنا، وفي الوقت ذاته منفتحًا على متغيرات العالم. ومن هذا المنطلق، نؤمن بأن مثل هذه المناسبات تمثّل محطات أساسية لتعزيز الوعي بأهمية التعليم، وتحفيز المجتمع على المشاركة الفاعلة في دعمه وتطويره». واختتمت بقولها: «في مؤسسة قطر، ننظر إلى هذا اليوم باعتباره دعوة للعمل المشترك، وتجديدًا للالتزام ببناء منظومة تعليمية شاملة ومرنة، وقادرة على الاستجابة لاحتياجات المتعلمين على اختلافها. فالتعليم الذي نحتفي به اليوم هو التعليم الذي يصنع الأثر، ويضع الإنسان في صميمه، ويؤسس لمستقبل أكثر وعيًا واستدامة».
144
| 21 يناير 2026
دشنت مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين فعاليات اليوم الدولي للتعليم، بحضور سعادة الأستاذ خالد عبدالله الجهرمي مدير المدرسة، يرافقه الأستاذ خالد السعدي استشاري البرامج والأنشطة بإدارة شؤون المدارس والطلبة، والأستاذ أفراس محمد المساعفة النائب الأكاديمي، والأستاذ أحمد مسفر القحطاني القائم بأعمال النائب الإداري، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس أولياء الأمور. وشهد التدشين افتتاح معرض الفنون والدراما الذي اشتمل على عروض لمسرح العرائس وخيال الظل، ومعرض للملابس والإكسسوارات والديكورات المسرحية، إضافة إلى معرض يضم أحدث الكتب المسرحية. كما افتُتح معرض “أنامل الإبداع” للفنون البصرية الذي تضمن أعمالاً فنية وتراثية متنوعة، من بينها رسومات من مدارس فنية مختلفة، ومجسمات من الطين والصلصال تجسد البيئة القطرية والقلاع التراثية. وفي الجانب العلمي، دشّنت المدرسة معرض العلوم الذي احتوى على عدد من التجارب العلمية، عكست مستوى تمكن الطلبة من إجراء التجارب العملية الدقيقة مع الالتزام الكامل بإجراءات الأمن والسلامة.
284
| 19 يناير 2026
احتفاءً باليوم الدولي للتعليم، استضاف معهد التطوير التربوي - عضو مؤسسة قطر- ندوة لاستكشاف إمكانات التعليم ثنائي اللغة، وتسليط الضوء على كيفية تحقيق التوازن بين الحفاظ على اللغة الأم واحتضان الثقافات العالمية في المناهج التعليمية. استقطب برنامج الندوة نخبة من التربويين والخبراء من داخل مؤسسة قطر والمنطقة العربية لمناقشة قضايا محورية لدور التعليم الرئيسي في تعزيز الهوية الوطنية،. وسلطت د. عائشة المقبالي، المدير العام لأكاديمية قطر – الخور، الضوء على تجربة الأكاديمية لنموذج التعليم ثنائي اللغة، موضحة التحديات التي تواجه الطلاب المحليين عند انخراطهم في بيئة تعليمية تعتمد بشكل رئيسي على اللغة الإنجليزية. وأشارت إلى أن اعتماد نموذج التعليم ثنائي اللغة منذ عام 2008 جاء تلبيةً لاحتياجات المجتمع. وأوضحت: كان تبني نموذج التعليم ثنائي اللغة خطوة مليئة بالتحديات، لكنها جاءت تلبية للرغبة الملحة للمجتمع في توفير نظام تعليمي يعزز الهوية الثقافية واللغوية،. وأضافت: لقد واجه العديد من الطلاب تحديات متعلقة بإتقان اللغة الإنجليزية، ولكنهم - بمرور الوقت - اكتسبوا الثقة والقدرة على استخدام كلتا اللغتين بطلاقة»، وتابعت: «إننا مؤمنون برسالة مفادها تخريج طلاب ثنائيي اللغة قادرين على التواصل والنجاح في سياقات عالمية متنوعة». وأكدت على الدور الأساسي الذي يلعبه المجتمع في نجاح هذه النماذج التعليمية، موضحة أن المجتمع يُعد عنصرًا رئيسيًا في تشكيل ودعم نماذج التعليم، والتي ينبغي أن تُصمم بما يتناسب مع احتياجات البيئة المحيطة. واستعرضت الدكتورة مارتين إيلي- مدير مكتب البحوث والتقويم في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر- والدكتور محمد محجوب- الباحث التربوي بمكتب البحوث والتقويم- نتائج دراسة حديثة ركزت على ثلاث مبادرات رئيسية، ألا وهي؛ التعليم ثنائي اللّغة، و»أخلاقنا»، و»راسخ» لتوطين المناهج،. ومن جانبه، أشار الدكتور محمد محجوب إلى أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي حاضنة للقيم والثقافة والهوية، قائلًا: «إذا فقدنا لغتنا، فإننا بذلك نفقد الهوية والثقافة معًا. ولذلك، فإن غرس الهوية الثقافية في المناهج التعليمية ليس خيارًا، إنما ضرورة ملحة لضمان حفظ الأجيال القادمة لأصالتها وسط تحديات العولمة».
594
| 31 يناير 2025
تحت إشراف إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب، احتفلت اللجنة الشبابية بنادي الخور الرياضي باليوم الدولي للتعليم والذي يصادف 24 يناير من كل عام، حيث تضمن الاحتفال رعاية تنظيم مسابقات ثقافية بمدرستي عبدالله بن علي المسند الإعدادية والثانوية للبنين. بدوره قال حمد أحمد المهندي منسق الفعاليات والبرامج الشبابية بالنادي، إن اختيار النادي المشاركة في الاحتفال باليوم الدولي للتعليم هو تقدير للجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في العملية التعليمية والعمل على تحسين جودة ومستوى التعليم. وأكد المهندي أن إدارة نادي الخور الرياضي أولت اهتمامًا كبيراً بالتعليم منذ إنشاء النادي في ستينيات القرن الماضي، إيماناً منها بأن التعليم هو المكون الرئيسي للعنصر البشري الذي يمثل الرافد الأساسي للتنمية الوطنية المستدامة.
580
| 27 يناير 2025
نظم الجهاز الشبابي بنادي السيلية، بالتعاون مع مدرسة الهداية لذوى الاحتياجات الخاصة، فعاليات رياضية وترفيهية لطلاب مدرسة الهداية، بمناسبة اليوم الدولي للتعليم 2025، وسط أجواء مميزة، حفلت بالنشاط والحيوية، وأقيمت تحت إشراف مدربي قطاع الفئات السنية والبراعم بنادي السيلية الرياضي. وقد شهدت الفعاليات حضوراً مميزاً من طلاب المدرسة، وتم خلالها تقديم عدد كبير من التمارين، والنصائح الرياضية، والتوعوية، من طرف مدربي نادي السيلية، حيث اشتملت على أنشطة رياضية، تنوعت بين اللعب بالكرة، وتمارين اللياقة البدنية البسيطة، والألعاب الحركية المتعددة، لتنشيط الأطفال، بالإضافة إلى الألعاب الترفيهية، التي أضفت على الفعاليات أجواء ممتعة، وأطلقت طاقات الأطفال وغيرت من روتينهم اليومي. وجاءت المبادرة، ضمن اتفاقية الشراكة المجتمعية بين الجهاز الشبابي بنادي السيلية ومدرسة الهداية لذوي الاحتياجات الخاصة، لإشراك الجميع في الفعاليات والأنشطة الرياضية المُختلفة.
556
| 24 يناير 2025
بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، تعكس أكاديمية أسباير، الرائدة عالميًا في مجال التعليم الرياضي، جهودها المستمرة لتحقيق التوازن بين التفوق الأكاديمي والرياضي. صرّح السيد جاسم الجابر، مدير مدرسة أكاديمية أسباير: «بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، يشرفنا أن نتأمل في رؤية ورسالة أكاديمية أسباير والتي تأسست لرعاية المواهب الرياضية، وترتكز رؤيتها على تقديم تعليم عالمي المستوى لتطوير أبطال المستقبل في الرياضة والحياة. وفقًا لرسالتها، تلتزم إدارة التعليم بدعم النمو الشامل، مع التركيز على التطور الفكري والبدني للطلاب الرياضيين». وأضاف: «تتميز أكاديمية أسباير بنهجها الفريد الذي يجمع بين بيئة تعليمية حديثة تتسم بالتميز الأكاديمي والتفوق الرياضي. نحن نؤمن بالقوة التحويلية للتعليم عالي الجودة، والذي يسهم في تشكيل المستقبل من خلال تمكين الطلاب من التفوق والازدهار في عالم سريع التغير».
664
| 24 يناير 2025
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أمس الفعالية التي نظّمتها مؤسسة قطر بمناسبة اليوم الدولي للتعليم تحت شعار «التعليم مسؤولية الجميع»، وذلك في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقد حضرت سموها الجلسة الافتتاحية لفعاليات مؤسسة قطر بعنوان «حماية اللغة العربية مسؤولية مجتمعية». وقالت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في منشور عبر منصة إكس: «يتعيّن علينا في دولنا العربية أن نتخذ قراراً موّحداً لفرض ثنائية اللغة في المدارس الدولية ونجعل من هذا الإجراء واقعاً في المدارس جميعها لحماية اللغة العربية وبخاصّةٍ في المدارس ذات المناهج الدولية المنتشرة في وطننا العربي». وحضر الجلسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن بن طلال رئيسة الجمعية العلمية الملكية الأردنية؛ وسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة؛ وسعادة السيدة بهية الحريري، رئيسة منظمة الحريري، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء. وشارك في النقاش نخبة من الخبراء، منهم السيدة هديل العباسي، محاضرة في القيادة والتعليم واللغة العربية؛ والدكتورة ليلى فيميلير، محاضرة في اللغة العربية لغير الناطقين بها؛ والسيدة أمل فرح، كاتبة للأطفال وخبيرة تعليمية؛ والشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، المدير التنفيذي للمبادرات الإستراتيجية في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر. وأكدت أهمية اتباع أساليب مبتكرة لتعزيز استخدام اللغة العربية ومواجهة التحديات المرتبطة بتعزيز تأثيرها في المجتمع العربي. وتحدثت الدكتورة ليلى فيميلير حول إسهامات تطوير الأدوات التعليمية الجديدة في تحسين طرق تدريس اللغة العربية وتعزيز دورها في التعليم. كما أشارت إلى أهمية اللغة العربية المحكية في تعزيز ارتباط الأطفال باللغة العربية الفصحى، مما يساهم في تعميق فهمهم وتقديرهم لها. - بناء الهوية الثقافية وقدمت أمل فرح رؤى حول دور أدب الأطفال في بناء الهوية الثقافية لدى الأجيال الناشئة، وأكدت على القيم الأساسية التي يجب أن يتضمنها أدب الأطفال لتعزيز مكانة اللغة العربية. وقد سلطت الشيخة نوف آل ثاني الضوء على أهمية تعزيز مكانة اللغة العربية في المناهج التعليمية الدولية، مؤكدةً على دورها المحوري في ترسيخ الهوية الثقافية واللغوية، وأشارت إلى ضرورة اعتماد اللغة العربية كعنصر أساسي، بما يسهم في تعميق الوعي بأهميتها في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز مكانتها عالميًا. - مبادرة «راسخ» وأعلنت إطلاق شراكة إستراتيجية بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومؤسسة قطر ضمن إطار مبادرة «راسخ»، موضحةً أن هذه المبادرة تهدف إلى دعم التعليم باللغة العربية ضمن المناهج الدولية. وأوضحت أن هذه المبادرة تأتي استجابةً للتحديات التي تواجه اللغة العربية على الصعيد العالمي، قائلةً: «إنها خطوة لتعزيز اللغة العربية ليس فقط كوسيلة للتواصل، بل كجسر للعلم والمعرفة، مما يعكس إسهاماتها الحضارية والإنسانية. وأشارت الشيخة نوف إلى أن هذه الشراكة خطوة إستراتيجية لتوطين التعليم في قطر، مع التركيز على دمج المناهج الدولية بالبيئة المحلية لضمان ارتباطها بواقع الطلاب. - دور الأسرة في تعزيز الهوية وقد شاركت سمو الأميرة سمية بنت الحسن بن طلال وسعادة السيدة بهية الحريري، في نقاش معمّق تناول عدة محاور مهمة، منها دور الأسرة في تعزيز اللغة العربية، وغرس حب اللغة لدى الأجيال الناشئة وجعلها جزءًا أساسيًا من هويتهم الثقافية؛ وكذلك دور المدارس الدولية في الحفاظ على اللغة العربية كلغة أساسية للتعليم والتعلم؛ بالإضافة إلى دور المجتمع بمختلف مؤسساته في تعزيز مكانة اللغة العربية. وخلال الفعالية، كرمت الشيخة نوف آل ثاني 10 ابتكارات مؤثرة من مسابقة «تسليط الضوء على قطر»، وهي مبادرة مشتركة بين مؤسسة قطر والمنظمة التعليمية العالمية «HundrED». وتهدف هذه الشراكة إلى إبراز وتقدير الممارسين الذين يتبنون أساليب مبتكرة وفعّالة وقابلة للتطوير لدفع عجلة التطوير التعليمي في مجال التعليم ما قبل الجامعي على مستوى العالم. كما شهدت إحدى الجلسات الأخرى إطلاق مؤسسة قطر حملة «خل نتكلم عربي»، التي تهدف إلى تشجيع الطلاب، والأسر، والمجتمع المدرسي على دمج اللغة العربية في حياتهم اليومية، وتعزيز مكانتها في المجتمع. - صلاح خالد مدير مكتب اليونسكو الإقليمي: أطر جديدة معنية بكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين قال سعادة السيد صلاح خالد مدير مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن: اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثالث من ديسمبر 2018، قراراً أعلنت فيه يوم 24 يناير من كل عام يومًا دولياً للتعليم في إطار الاحتفال بالدور الجوهري للتعليم الجيد والمنصف في تعزيز السلام العالمي والتنمية المستدامة. ولا يقتصر على إلقاء الضوء على قدرة التعليم على إحداث التغيير نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة فحسب، بل للتفكير في التحديات القائمة والفرص المتاحة في عالمنا، وبينما نُلقي الضوء على التداخل والتقاطع بين الذكاء الاصطناعي والقدرات البشرية في التعليم، نستذكر التأثير العميق للتكنولوجيا على حياتنا والحاجة إلى المشاركة المدروسة والمسؤولة في هذه التطورات والتفاعل معها، فضلًا عن الحرص على حماية حقوق الإنسان والحفاظ على التنوع اللغوي والثقافي. وقد عكفت منظمة اليونسكو على إعداد وتطوير أطر جديدة معنية بكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين والمتعلمين، وهي الأطر الأولى من نوعها التي تحدد الكفاءات الأساسية للمعلمين لفهم البعد التقني والأخلاقي والتربوي للذكاء الاصطناعي. وفي دول الخليج، التي تُعد منطقة رائدة في هذا المجال، يعمل مكتب منظمة اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن بالدوحة، بالتعاون مع أبرز شركائه الإستراتيجيين، على تحديد مدى دمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة التعليم، وكيفية تنفيذه. كما يحرص المكتب الإقليمي بالدوحة على معرفة ودراسة تأثير ذلك على الفصول الدراسية والمعلمين والمتعلمين، فضلًا عن وضعه إرشادات لقادة المدارس بشأن أهمية الدراية ببرامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. - مريم الهاجري مديرة الشراكات بمؤسسة قطر: توطين التعليم الدولي لتعزيز اللغة العربية أوضحت السيدة مريم حسن الهاجري - مدير عام الشراكات في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر - أن فعالية اليوم الدولي للتعليم هي فعالية سنوية تحتفي خلالها مؤسسة قطر بالتعليم بصورة عامة بالتعاون مع كل المؤسسات في قطر. وأشارت إلى أن الشعار الأساسي للفعالية هذا العام هو «التعليم مسؤولية الجميع»، لافتة إلى تنظيم مؤتمر، أول أمس، ضم قادة عدد من المدارس بالمنطقة ومؤسسات تعليمية عالمية مثل البكالوريا الدولية، وغيرها من المؤسسات التي انخرطت في النقاش حول توطين التعليم الدولي. وأكدت أهمية اللغة العربية، وأن توطين التعليم الدولي سيدفع اللغة العربية بصورة ممتازة، فأغلب الطلاب العرب في مدارس دولية، وعدم دعم نظام هذه المدارس للغة العربية يؤثر على هويتهم ومعرفتهم بثقافتهم وتاريخهم. وأكدت على التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتوطين التعليم الدولي في دولة قطر، لافتة إلى أن توطين التعليم الدولي لا يتنافى مع توفير تعليم على مستوى عالمي، لذا حرصت مؤسسة قطر على جلب المؤسسات العالمية مثل البكالوريا الدولية، لتعريف الجمهور على نظام فريد وتعتمده أحسن المدارس في المنطقة، وهو نظام ثنائية اللغة.
660
| 24 يناير 2025
زارت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، مجمع التربية السمعية، أمس، في إطار احتفالات الوزارة باليوم الدولي للتعليم، الذي حمل هذا العام شعار التعليم مسؤولية الجميع. استُهلّت الفعاليات بتلاوة عطرة للقرآن الكريم، قدمتها الطالبة شاهدة محمد، أعقبها أداء النشيد الوطني بلغة الإشارة، بمشاركة طلبة المجمع، في لوحة تُعبر عن التميز والشمولية. وتضمنت الفعاليات عرضًا مسرحيًا بعنوان رؤيتنا، سُلط خلاله الضوء على رؤية المنظومة التعليمية في دولة قطر، وكلمة ألقتها السيدة أمل البوعينين من مركز مدى، تناولت فيها أبرز الشخصيات البارزة في مجال الصُم، بالإضافة إلى فقرات متنوعة شملت علماء من تاريخنا، التي قدّمها طلبة المرحلة الثانوية، بحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم. وقامت سعادة الوزيرة بجولة تفقدية في أركان المجمع التعليمية، واستمعت خلالها إلى عروض حول لغة الإشارة. كما زارت أقسام التعليم المبكر، والدراسات الاجتماعية، وتعليم قطر قديماً، والعلوم العامة، والدراسات الإسلامية، والرياضيات، واطلعت على إبداعات الطلبة الصُم في المعرض الفني. اختتمت سعادة الوزيرة زيارتها بتسجيل كلمة في السجل الذهبي للمجمع، مُشيدة بجهود الهيئات الإدارية والأكاديمية، ثم انتقلت إلى قسم البنين، حيث التقت الطلبة وأولياء الأمور، واطلعت على الأنشطة التعليمية المقدمة. يُذكر أنه سبق لمجمع التربية السمعية تنظيم برنامج متنوع ومميز للاحتفال باليوم الدولي للتعليم، لتسليط الضوء على قدرات الطلبة الصم، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة التعليمية والمجتمعية، بما يعكس التزام الوزارة بتحقيق مفاهيم التعليم الشامل والمستدام.
650
| 24 يناير 2025
احتفت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، باليوم الدولي للتعليم تحت شعار: التعليم مسؤولية الجميع، وذلك من خلال فعاليات متنوعة أقيمت اليوم. وتناولت الاحتفالية مناقشة القضايا التعليمية الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي في التعليم، وأهمية تشجيع الاستثمار في مجال الخدمات التعليمية، والحفاظ على القوة البشرية في ظل التسارع بعالم الأتمتة، وغيرها من الموضوعات المرتبطة بالشأن التعليمي. من جانبه قال السيد عمر عبدالعزيز النعمة وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي: إن اليوم الدولي للتعليم، الذي يتم الاحتفال به في 24 يناير من كل عام، يعد مناسبة عالمية مهمة تم اعتمادها لأول مرة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2018 لتسليط الضوء على أهمية التعليم في بناء المجتمعات، وتعزيز التقدم في جميع جوانب الحياة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأوضح النعمة خلال كلمته، أن اليوم الدولي للتعليم يأتي هذا العام تحت شعار: التعليم مسؤولية الجميع، كونه الحق الأساسي لكل فرد، والسبيل الذي من خلاله يمكن تحسين جودة الحياة، وتوسيع الآفاق، وتحقيق الطموحات، لافتا إلى أن هذا اليوم يذكر العالم أجمع، بأهمية إتاحة التعليم لجميع الأطفال والشباب، وضرورة القضاء على جميع التحديات التي تقف في طريقهم، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية. وأضاف أن التعليم ليس فقط وسيلة لاكتساب المعرفة، بل هو أداة للتمكين، وبناء القدرات، وتعزيز القيم الإنسانية من التسامح والمساواة، مشيرا إلى أن التعليم يعزز فرص التنمية المستدامة، ويسهم بتعزيز السلام في المجتمعات، ويعد ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة التحديات العالمية وهو ما تسعى دولة قطر إلى تحقيقه من خلال رؤية 2030 . وأشار إلى أن اليوم الدولي للتعليم يعد دعوة للجميع للعمل سويا من أجل توفير تعليم عادل وشامل ومتاح للجميع، موضحا أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل، والسبيل الأسمى لبناء عالم أفضل. وقال وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي: إن موضوع اليوم الدولي للتعليم 2025 يأتي هذا العام للتركيز على قضية مهمة، وهي الذكاء الاصطناعي والحفاظ على القوة البشرية في ظل التسارع بعالم الأتمتة وتطبيقات AI، موضحا أن الوزارة تهدف من هذه الفعالية إلى تسليط الضوء على فرص الاستثمار في التعليم لتعزيز الهوية البشرية وترسيخ القيم الإنسانية واستشراف المستقبل سويا. وبدورها، أكدت السيدة إيمان علي النعيمي، مدير إدارة مراكز الخدمات التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية التعليم كركيزة أساسية للتنمية المستدامة ودوره في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مشيرة إلى أن مناسبة اليوم الدولي للتعليم تهدف إلى تسليط الضوء على التعليم ودوره المحوري في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة. وقالت مدير إدارة مراكز الخدمات التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خلال كلمتها: إن شعار (التعليم مسؤولية الجميع) يعكس ضرورة تضافر الجهود لتوفير فرص تعليمية تلبي متطلبات المستقبل، موضحة أن إدارة مراكز الخدمات التعليمية بقطاع شؤون التعليم الخاص تختص بكافة شؤون المراكز التعليمية والتدريبية ضمن اختصاصات محددة. وأضافت أن مراكز الخدمات التعليمية تقدم خدماتها في ثمانية مجالات رئيسية تشمل دروس التقوية، التدريب التربوي، التدريب الإداري، تعليم الحاسب الآلي، تعليم وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة، الرياضيات الذهنية، تعليم اللغات، والفنون البصرية، مبينة أن عدد هذه المراكز بلغ 151 مركزا، منها 33 مركزا متخصصا في خدمات ذوي الإعاقة، حيث يتم تقديم أفضل الخدمات التعليمية الممكنة لهذه الفئة. وشددت إيمان النعيمي على أهمية تشجيع الاستثمار في مجال الخدمات التعليمية، مشيرة إلى سعي الإدارة لجذب المستثمرين بشكل عام، والقطريين بشكل خاص، للاستثمار في هذا القطاع الحيوي. ولفتت إلى الدور الفعال لمراكز الخدمات التعليمية في دعم فرص التعليم المستمر، مؤكدة أن الإدارة تولي اهتماما خاصا لتشجيع مؤسسات التعليم على تقديم برامج تدريب قصيرة الأمد ونموذجية تتماشى مع احتياجات سوق العمل. وعن اليوم الدولي للتعليم لعام 2025، قالت النعيمي: إن هذه المناسبة تركز خلال هذا العام على الذكاء الاصطناعي ودوره في التعليم، مع الحفاظ على القوة البشرية في ظل تسارع الأتمتة، مستعرضة أهمية العمل المشترك لتأهيل الأفراد والمجتمعات للتفاعل مع التقدم التكنولوجي بما يحقق أهداف التنمية المستدامة. من جانبه، قال السيد عبدالله سالم البكري، مدير الشراكات ببرنامج /الفاخورة/ بمؤسسة التعليم فوق الجميع: إن مشاريع المؤسسة تمتد حاليا في 53 دولة، وتضم ما يقارب 80 مشروعا تعليميا، موضحا أن برامج المؤسسة متنوعة ويستهدف كل مشروع منها فئة معينة تهدف إلى تعزيز التعليم. وتحدث مدير الشراكات ببرنامج /الفاخورة/ بمؤسسة التعليم فوق الجميع عن برنامج علم طفلا، الذي يعد أكبر البرامج، والذي يعمل بالشراكة مع منظمات مختلفة لتحقيق تقدم جوهري بتوفير فرص للأطفال المتسربين من المدارس. وقال البكري: إن أسباب تسرب الأطفال من المدارس ترتبط بعوامل عديدة وهي: الفقر، الحواجز الثقافية، أو البيئات المتضررة من الصراعات، حيث تمكن البرنامج حتى الآن من الوصول إلى 12 مليون طفل حول العالم. وتطرق إلى برنامج /الفاخورة/، الذي يهدف إلى تعزيز الحق في التعليم في الدول التي تعاني من النزاعات المسلحة، مع التركيز على اللاجئين والنازحين. وتابع : إن برنامج قطر للمنح الدراسية يوفر نموذجا شاملا للتعليم العالي، في ضوء سعيه المستمر إلى الاستفادة من إمكانات الشباب في المناطق الأكثر هشاشة، مؤكدا أن العمل مستمر لتجهيز وتمكين المستفيدين بالمهارات اللازمة لتحقيق إمكاناتهم الكاملة والمساهمة في جهود التعافي بعد الصراع، سواء قرروا البقاء في المجتمعات المضيفة، أو الانتقال، أو العودة إلى أوطانهم. إلى ذلك، قال السيد منتصر مرعي، مدير المبادرات الإعلامية بمعهد الجزيرة للإعلام، إن التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات خاصة في السياق العربي، مشيرا إلى أن أبرز هذه التحديات تتمثل بضعف المحتوى العربي الرقمي، حيث يشهد تراجعا على المستوى الكمي مقارنة بالأعوام السابقة. وأضاف أن حجم المحتوى العربي يقدر حاليا بأقل من 0.5 بالمئة من إجمالي المحتوى الرقمي العالمي، وهو ما يعكس تأثير النمو الكبير في أحجام المحتوى باللغات الأخرى على مكانتنا الرقمية. وأشار مرعي إلى أهمية الذكاء الاصطناعي في تحسين عمليات التعلم والتعليم، بما يخدم جميع أطراف العملية التعليمية من طلبة وأساتذة ومؤسسات. وفيما يخص تحسين جودة التعلم، أوضح مرعي أن الذكاء الاصطناعي يمكنه قياس الفجوات التعليمية لدى الطلبة بدقة، وتقديم تدريبات مخصصة تلائم احتياجاتهم، لافتا إلى أن هذه التقنيات تساهم في تطوير استراتيجيات تقييم مبتكرة تسرع الأداء الدراسي وتوفر تغذية راجعة مستمرة، مؤكدا أن تقنيات الذكاء الاصطناعي توفر استراتيجيات التعليم التكيفي التي تعدل المواد الدراسية وفق استعدادات الطلبة المختلفة، مما يساعدهم على تحقيق أداء أفضل. وتضمنت الفعاليات التي أقيمت بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، جلسة حوارية حول الاستثمار في التعليم والحفاظ على القوة البشرية في عالم الذكاء الاصطناعي، وعروضا مقدمة من مؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة علم لأجل قطر ومعهد الجزيرة للإعلام، بالإضافة إلى معرض مصاحب يبرز المبادرات التعليمية المبتكرة، وذلك بحضور عدد من الخبراء التربويين وأصحاب المراكز التدريبية وغيرهم. وفي ختام الفعاليات، كرمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي المشاركين اليوم، وذلك تقديرا لجهودهم الكبيرة التي يقدمونها في مجالات اختصاصاتهم المختلفة لرفد العملية التعليمية والتربوية وتقديم مبادرات تعليمية وحلول مبتكرة حول الذكاء الاصطناعي، ومواكبة آخر التطورات التكنولوجية.
1120
| 22 يناير 2025
تنظم مؤسسة قطر فعالية للاحتفال باليوم الدولي للتعليم في 23 يناير، تتضمن إطلاق حملة «خل نتكلم عربي»، بالإضافة إلى سلسلة من الجلسات النقاشية والأنشطة المفتوحة أمام أفراد المجتمع. تحتفي الأمم المتحدة باليوم الدولي للتعليم سنويًا في 24 يناير، مسلطةً الضوء على أهمية التعليم ودوره الأساسي في تمكين الأفراد والمجتمعات وتعزيز التقدم الاجتماعي. تحتفل مؤسسة قطر بهذا اليوم تحت شعار «التعليم مسؤولية الجميع»، حيث تسلط الفعالية الضوء على الالتزام المشترك بتوفير تعليم عالي الجودة يرتكز على القيم المحلية، وتعزيز اللغة العربية، ودعم المبادئ الإسلامية، وتقوية الهوية الوطنية. كما تركز على الدور المشترك للأسر، والمعلمين، والمؤسسات الحكومية والخاصة، والمجتمع ككل في تحقيق هذا الهدف. ستُعقد الفعالية في مركز قطر الوطني للمؤتمرات من الساعة 9 صباحًا حتى 2 ظهرًا، وستشمل أنشطة تبرز الابتكار في التعليم، ودمج التكنولوجيا في التعلم، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتعزيز مكانة اللغة العربية، والهوية الثقافية، والقيم الأخلاقية. ستتضمن الفعالية أيضًا عرض مشاريع تعليمية من الطلاب والمعلمين، ومعرضًا تفاعليًا يعرض مساهمات المؤسسات والشركات التي تدعم قطاع التعليم، إلى جانب ورش عمل تفاعلية ومناقشات حول المواضيع الرئيسية. كما سيتم إطلاق حملة «خل نتكلم عربي»، التي تهدف إلى تعزيز مكانة اللغة العربية كلغة أساسية في مدارس مؤسسة قطر. ستعمل الحملة على رفع الوعي بين الطلاب بشأن اللهجة المحلية وتوجيه العائلات حول كيفية تكريس اللغة العربية لتعزيز القيم والثقافة الوطنية. ستتناول الجلسات العامة دور الشركات والمؤسسات الخاصة والإعلام في دعم التعليم، بالإضافة إلى مناقشة تفاعلية حول التعليم الشمولي وأثره، يُقدمها خريجو أكاديمية العوسج وأكاديمية ريناد، جزء من التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، حيث سيشاركون تجاربهم الشخصية. سيُختتم اليوم بجلسة يقودها معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، لمناقشة دور أولياء الأمور في تعزيز الهوية الثقافية من خلال اللغة العربية، بالإضافة إلى تقديم استراتيجيات عملية لدمج اللغة العربية في الحياة الأسرية.
982
| 22 يناير 2025
شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة متمثلة في إدارة التنمية الأسرية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في اليوم الدولي للتعليم، بهدف نشر مجموعة من القيم السلوكية والتربوية في المجتمع، والذي اقيم امس في مدرسة حفصة الإعدادية للبنات. هذا وتتمثل مشاركة الوزارة في تعزيز التماسك الأسري والقيم الأخلاقية لدى الطالبات من خلال نشاط توعوي تضمن لعبة (السلم والثعبان المطورة)، حيث تحتوي هذه اللعبة على مهارات وقيم تربوية واجتماعية تهدف إلى تحفيز الأطفال على المشاركة في ألعاب هادفة، متضمنةً صورًا وعبارات تم اختيارها بعناية تعزز بدورها القيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية لتعزيز التفاعل الإيجابي لدى الفئة المستهدفة. وفي هذا السياق، عبرت السيدة نورة المفتاح، باحث دراسات أسرية بالوزارة عن سعادتها لمشاركتها في تنفيذ هذه الفعالية الهادفة والتي تسهم في تعزيز القيم وبناء جسور التواصل بين الطالبات وأولياء الأمور. حيث ان رؤية الأثر الإيجابي على وجوه المستفيدين يؤكد أهمية مثل هذه المبادرات في تحقيق التغيير والتوعية. كما عبرت عن تطلعها للمساهمة دائما في مثل هذه الفعاليات والتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لدعم الفعاليات والأنشطة التوعوية وتجدر الاشارة إلى أن لعبة (السلم والثعبان المطورة) تحتوي على مصطلحات وسلوكيات إيجابية تعزز من قيم الصلاة، الغذاء السليم، الدفء العائلي، التفوق، الرياضة، مساعدة الآخرين، والقراءة. كما تشمل أيضًا عددا من السلوكيات السلبية مثل: إدمان الأجهزة الإلكترونية، الانطوائية، الاعتداء على الآخرين، إتلاف الممتلكات، وعدم احترام الوالدين، التنمر. وينبغي على الطالبات التفاعل مع هذه اللعبة من خلال الأسئلة الموجهة لهم والتي تثير نقاشات تسمح لهم بالتعبير عن آرائهم اتجاه السلوكيات الصحيحة والخاطئة والقيم الأخلاقية التي ينبغي على الفرد التحلي بها. هذا وللعبة (السلم والثعبان المطورة) العديد من النتائج من خلال الاسهام في تطوير عدة مهارات لدى الأطفال والنشء مثل: مهارة التفكير والتواصل وتعزيز وعي الطالبات بالقيم والسلوكيات الأخلاقية وتشجيع الطالبات على المشاركة والتعبير عن آرائهن أمام أولياء الأمور، مما يُمكن أولياء الأمور من فهم احتياجات الأبناء والمساهمة في بناء علاقات قوية بينهم. هذا وتختص إدارة التنمية الأسرية بإعداد وتنفيذ برامج ومشاريع تهدف إلى تطوير إبداعات الأطفال والنشء والشباب ثقافيًا وتعليميًا وترفيهيًا، بالتنسيق مع الجهات الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة.
694
| 21 يناير 2025
أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي أهمية الاحتفال باليوم الدولي للتعليم من خلال ترجمة شعار التعليم مسؤولية الجميع على أرض الواقع، مضيفة أن التعليم يعد ركيزة أساسية في دفع عجلة التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال زيارة سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، إلى مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية المستقلة للبنين، بمناسبة اليوم الدولي للتعليم. وأوضحت سعادتها أن التعليم يشكل اليوم محورا رئيسيا لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ويسهم بتعزيز تنمية القدرات الفردية وبناء مستقبل مزدهر ومستدام. وثمنت سعادتها حجم النشاط الذي يتمتع به طلاب المدرسة، مشيدة بالجهود التي يبذلها المعلمون والطاقم الفني والإداري في المدرسة لدعم العملية التعليمية وصقل مهارات الطلاب وتقديم الدعم الكامل لهم. وتحتفل دولة قطر باليوم الدولي للتعليم، الذي يصادف يوم 24 يناير من كل عام، بتنظيم العديد من الأنشطة التربوية والثقافية والعلمية والرياضية، بالشراكة مع أولياء الأمور.
1242
| 19 يناير 2025
استضافت مؤسسة قطر في المدينة التعليمية جلسة نقاشية بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، إنه «لا بد من اتباع نهج متوازن في تعليم اللغات للتصدي لتحديات الاغتراب الثقافي لدى أبنائنا.» وركزت الجلسة على تحديات الهوية التي تواجه الجيل الجديد، وأنه في حين أن إتقان لغة أجنبية يعد أمرًا ضروريًا في عالمنا اليوم، إلا أنه يبقى من الضروري التأكد من ألا يؤدي ذلك إلى إحداث قطيعة ثقافية مع هوية الأجيال الصاعدة. وأكد الدكتور إبراهيم الخليفي، الخبير التربوي الكويتي وخبير علم النفس التربوي وسيكولوجيا النمو، خلال مشاركته في الجلسة، أن الاستيعاب الثقافي الذي يتعرض له أبناؤنا في المجتمعات العربية يعزز لديهم الشعور بالاغتراب وعدم الانتماء إلى بيئتهم الثقافية والتاريخية الأصيلة، لافتًا إلى أن هذه الظاهرة تتجلى في ميلهم إلى تبني ممارسات الثقافات الغربية مع إهمال جذورهم الثقافية، وذلك كما هو ملاحظ في العديد من المجتمعات عبر العالم. وأشار إلى أن تنسيق تعليم اللغات العربية والأجنبية في المؤسسات التعليمية وداخل الأسر، المراعي لمبدأ «التكامل» واستخلاص الأفضل من هذه الثقافات، يكتسي أهمية كبرى لتجنب خلق شعور مشوّه بالهوية لدى أبناء الجيل الجديد. دور متضائل وأشار الدكتور الخليفي، إلى أن أحد المخاوف المرتبطة بهذا النهج يذكيها الدور المتضائل لتعليم اللغة العربية، الذي يلاحظ على مستوى بعض المدارس في دولة الكويت، بحيث يجري التعامل مع اللغة العربية على أنها مادة ثانوية. وتابع: ينبغي الدفاع عن اللغة العربية وتعزيز حضورها على مختلف المستويات، على اعتبار أن تهميشها سيجعل أطفالنا يستعيضون عنها بالانغماس في المحتوى المتاح باللغة الإنجليزية، وهو ما سيفضي لا محالة إلى التأثير السلبي على هويتهم الثقافية الأصيلة، وشدد على أنه «لا بد من الاحتفاء بالعربية في مدارسنا، ودمجها بشكل فعال في نظامنا التعليمي. وشدّد على أهمية وضع أهداف وخطط قبل البدء بتنفيذ أي مشروع تعليمي مستلهم من ثقافتنا وهويتنا وموروثنا الحضاري، وأن المشاريع التعليمية ينبغي أن تأسس على أهداف استراتيجية تعيد النظر في دور المعلم ليصبح نموذجًا يحتذى به في تقديم ما هو الأفضل لتعزيز ثقافته ولغته، بدلًا من اقتصاره على نقل مفاهيم الثقافات الأجنبية الأخرى. وأوضح أن استضافة قطر الناجحة لكأس العالم العام الماضي شكلت خطوة كبيرة في هذا الاتجاه، حيث وضعت دولة قطر منذ البداية تحقيق ثمة أهداف، من قبيل الاعتزاز بالهوية العربية لدى الجميع، ما أسهم في خلق صدى عابر للثقافات واللغات المختلفة». نواة المجتمع ـ من جانبها، قالت الدّكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، إن الأسرة تعتبر النواة الرئيسية للمجتمع، وأن رحلة التعلم تبدأ منذ مراحل الطفولة الأولى، وحتى خلال فترة الحمل، حيث يبدأ الطفل باكتساب المهارات المتنوعة من بيئته الأسرية، وأنّ الأم تلعب بشكل خاص دورًا رئيسيًا في ترسيخ القيم الدينية والثقافية لدى الأطفال، والتي تتشكل من خلالها شخصية الطفل». في دراسة أجريت مؤخرًا حول ديناميكيات التماسك الأسري، بالتعاون بين مركز الدوحة الدولي للأسرة وبين جامعة قطر، أشارت النتائج إلى اعتقاد قوي لدى 86 في المائة من أولياء الأمور بالدور الهام للأسرة الممتدة في رعاية وتعزيز الهوية الثقافية واللغوية. وأضافت: أن الوعي بالدور المؤثر للأسرة في تعزيز الهوية اللغوية هو أمر بالغ الأهمية. كما تؤكد الإحصاءات التزام مجتمعنا الراسخ بالقيم الدينية والثقافية والتقليدية، حيث أفاد 94 % من الأطفال في برنامج تنشئة أن أمهاتهم يؤدين الصلاة والشعائر الدينية، وهو ما يؤثر على تشكيل هويات الأطفال الدينية، لذلك فإن تحدث الأمهات بالعربية سيدفع بالأطفال إلى الاقتداء بهن. ويثير تراجع دور الأسرة تساؤلات حاسمة حول آثاره الناتجة على التعليم، والمخاطر المرتبطة بهذا التراجع، وكيف يؤثر على تربية الأبناء، وقد أشارت دراسة أجريت في العام 2012 في قطر إلى أن مشاركة أولياء الأمور في الأنشطة المدرسية لم تتعد 30 فقط، وهو المعدل الذي أكدت الدكتورة شريفة أنه بقي يسجل حتى العام 2023. الأسر والتعليم وقالت: نحن بحاجة إلى رفع مستوى الوعي بين الأسر حول التدخل والمشاركة في التعليم، فعندما يرى الطفل أن والديه يتمتعان بعلاقة جيدة مع المعلمين، سيصبح ارتباطهم وثيقًا بالمدرسة بشكل أكبر. وأشارت إلى أن 27 % من الأسر أو الأطفال أفادوا بأن والديهم يقضون معهم أقل من خمس ساعات أسبوعيًا، ما يبرز الحاجة إلى سياسات لتعزيز التواصل بين الأسر والأطفال بشكل أفضل، ومنها حضور أولياء الأمور للأنشطة المتعلقة بتعليم أبنائهم.
672
| 31 يناير 2024
مساحة إعلانية
أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
68304
| 28 فبراير 2026
أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
45762
| 26 فبراير 2026
لم يتخيل أحد أن الرجل المسكين صاحب الملامح المنهكة، الذي يستجدي المارة في وضح النهار، هو نفسه الشخص الأنيق الذي يقود سيارة فارهة...
38308
| 27 فبراير 2026
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء القطري اعتماد نظام العمل عن بعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، وذلك لكافة الموظفين في جميع الوزارات...
22228
| 28 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوصت وزارتا العمل ووزارة التجارة والصناعة باعتماد نظام العمل عن بُعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، لكافة العاملين في منشآت القطاع الخاص،...
20610
| 28 فبراير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تعميم صادر اليوم، عن تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد في رياض الأطفال والمدارس الخاصة...
17890
| 28 فبراير 2026
في ظل الأوضاع الراهنة ومستجدات الاستهداف الإيراني لأراضي الدولة، تهيب وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين والزوار البقاء في منازلهم وعدم الاقتراب من النوافذ أو...
13780
| 28 فبراير 2026