رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
معلمون مكرمون باليوم العالمي للمعلم لـ "الشرق": التعليم رسالة وطنية.. وننتظر المزيد من الكفاءات القطرية

- نوف الكواري: 26 عاماً أكدت لي أن أثر المعلم لا ينتهي - آمنة حسن: 27 عاماً في التعليم زادتني اعتزازاً بالمهنة - مسعد الحمد: أدعو الشباب القطري لخوض تجربة التعليم -منصور الكواري: المعلم القطري الأقرب إلى هوية أبنائنا -نورة الجهرمي: الميدان يحتاج إلى طاقات قطرية شابة -آمنة درويش: التعليم يمنح صاحبه أثراً يتجاوز سنوات الخدمة -نورة المالكي: 28 عاماً وما زالت رسالة المعلم تتجدد - صالح المري: التقدير يعزز رغبة الشباب في الالتحاق بالمهنة -راشد النعيمي: التكريم يحفزنا على مواصلة العطاء والتطوير -شيخة الصايغ: الاحتفاء بالمعلمين يحمل قيمة معنوية كبيرة احتفى عدد من المعلمين والمعلمات المكرمين في احتفالية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي باليوم العالمي للمعلم، بالتكريم الذي حظوا به من معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مؤكدين أن هذه اللفتة تمثل تقديراً لمسيرة المعلم وعطائه، وحافزاً لمواصلة أداء رسالته في بناء الأجيال وخدمة الوطن. وأعربوا عن شكرهم لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على ما توليه من اهتمام بالكوادر التربوية وتقدير أصحاب الخبرات والعطاء المتميز. وأكد المعلمون، في تصريحات لـ«الشرق»، أن مهنة التعليم تتجاوز حدود الوظيفة إلى رسالة وطنية وإنسانية تتطلب الإخلاص والصبر والشغف بالتعلم والعطاء، داعين الشباب والخريجين القطريين إلى الإقبال على الميدان التربوي والمساهمة في صناعة مستقبل الأجيال. وأوضحوا أن المعلم القطري يمثل قدوة لطلبته، ويحمل مسؤولية ترسيخ الهوية والقيم الوطنية إلى جانب دوره الأكاديمي، مشددين على أن ما تمنحه المهنة من أثر ممتد في حياة الطلبة والمجتمع يجعلها من أكثر المهن قيمة واعتزازاً. -الدولة تقدر دور المعلم وأعرب الأستاذ مسعد علي الحمد، مدرس التربية البدنية في مدرسة اليرموك، عن سعادته بالتكريم بعد مسيرة امتدت 15 عاماً في الميدان التعليمي، مؤكداً أن تكريم معالي رئيس مجلس الوزراء للمعلمين يمثل مصدر فخر واعتزاز، ورسالة واضحة بأن الدولة تقدر دور المعلم وما يقدمه في سبيل تنشئة الأجيال. وتوجه بالشكر إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على اهتمامها بالمعلمين وحرصها على تحفيزهم وتقدير عطائهم. ودعا الحمد الشباب القطري إلى الالتحاق بمهنة التعليم، مؤكداً أنها مهنة تمنح صاحبها فرصة حقيقية لخدمة وطنه وصناعة أثر يبقى لسنوات طويلة في حياة أبنائه الطلبة. كما أكد الأستاذ منصور عبدالله الكواري، من المعهد الديني، أن تكريمه بعد 13 عاماً في الميدان التعليمي يمثل محطة مهمة في مسيرته المهنية. وأوضح أن التعليم رسالة تتطلب الصبر والاستمرارية والإيمان بأن ما يزرعه المعلم اليوم سيظهر أثره في المجتمع مستقبلاً. ودعا الخريجين القطريين، وخاصة أصحاب الرغبة في العمل المجتمعي، إلى التفكير جدياً في مهنة التعليم، مشيراً إلى أن وجود المعلم القطري داخل المدرسة مهم لتعزيز الهوية الوطنية ونقل القيم والثقافة إلى الأجيال الجديدة. -تتويج لمسيرة طويلة من العطاء بدورها، قالت الأستاذة نوف جاسم الكواري، معلمة اللغة العربية في مدرسة رملة بنت أبي سفيان الثانوية، إن تكريمها بعد 26 عاماً في التعليم يمثل تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل والعطاء، معربة عن اعتزازها بالتكريم من معالي رئيس مجلس الوزراء، وتقديرها لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على اهتمامها بالمعلمين والاحتفاء بجهودهم. وأكدت أن أجمل ما تمنحه مهنة التعليم للمعلم هو رؤية أثره في طلابه بعد مرور السنوات، عندما يصبحون أفراداً ناجحين ومؤثرين في مجتمعهم. وأضافت أن تدريس اللغة العربية يحمل مسؤولية إضافية تتمثل في تعزيز ارتباط الطلبة بلغتهم وهويتهم وثقافتهم. كما أعربت الأستاذة آمنة حسن، معلمة التربية البدنية في مدرسة آمنة بنت الأرقم الثانوية للبنات، عن فخرها بالتكريم بعد 27 عاماً من العمل في الميدان التربوي. وأوضحت أن تجربتها الطويلة علمتها أن المعلم يستطيع تغيير حياة الطالب من خلال كلمة تشجيع أو موقف تربوي أو اكتشاف موهبة والعمل على تنميتها. ودعت الخريجين والخريجات القطريين إلى الإقبال على التعليم، وعدم النظر إليه باعتباره عملاً تقليدياً. -المدارس بحاجة إلى طاقات وطنية شابة أكدت الأستاذة نورة عبدالله الجهرمي، منسقة العلوم في مدرسة الخنساء، أن تكريمها بعد 23 عاماً في التعليم يمثل تقديراً تعتز به لمسيرتها المهنية. وقالت إن العمل في الميدان التربوي على مدى أكثر من عقدين منحها قناعة راسخة بأن المعلم هو نقطة البداية في أي عملية تطوير، لأنه المسؤول عن تحويل المعرفة إلى مهارات وقيم وسلوكيات لدى الطلبة. وأضافت أن تدريس العلوم اليوم أصبح أكثر ارتباطاً بالبحث والاستكشاف والابتكار، وهو ما يجعل المهنة أكثر تنوعاً وجاذبية. ودعت الشباب القطري، وخاصة خريجي التخصصات العلمية، إلى دخول مجال التعليم، مؤكدة أن المدارس بحاجة إلى طاقات وطنية شابة تنقل شغفها بالعلوم إلى الطلبة وتعد أجيالاً قادرة على الابتكار والمنافسة. وقالت الأستاذة آمنة درويش، منسقة الرياضيات، إن تكريمها بعد 26 عاماً من العمل في الميدان التربوي يمثل لحظة فخر واعتزاز، لما يحمله من تقدير لمسيرة طويلة كرستها لخدمة الطلبة والتعليم. وأكدت أن سنوات العمل في التعليم أثبتت لها أن نجاح المعلم لا يقاس فقط بنتائج الطلبة، وإنما بقدرته على جعلهم أكثر ثقة بأنفسهم، وتنمية قدرتهم على التفكير والتحليل وحل المشكلات. كما أكدت الأستاذة نورة المالكي، معلمة التربية البدنية، أن تكريمها بعد مسيرة امتدت 28 عاماً في التعليم يمثل تقديراً غالياً تعتز به. وقالت إن ما يميز مهنة التعليم هو أن رسالتها تتجدد مع كل جيل جديد من الطلبة، وإن المعلم مهما امتدت سنوات خبرته يظل يتعلم ويطور أدواته حتى يستطيع مواكبة احتياجات طلابه. وأوضحت أن التربية البدنية لا تقتصر على النشاط الرياضي، وإنما تسهم في بناء الشخصية وتعزيز الانضباط والعمل الجماعي ونمط الحياة الصحي. -رسالة مهمة من جانبه، قال صالح عبدالهادي المري، معلم التربية البدنية في مدرسة الزبير بن العوام، إن تخصيص يوم للمعلم وتكريم العاملين في الميدان التربوي يمثل رسالة مهمة تؤكد المكانة التي يحظى بها المعلم في المجتمع، مشيرا إلى أن المعلمين كانوا يسعدون في السابق بتقدير طلابهم لهم من خلال كلمات الشكر، فيما أصبح اليوم تقدير جهودهم يحظى باهتمام أوسع من مختلف الجهات. وأضاف أن هذا التقدير انعكس بصورة إيجابية على نظرة الشباب إلى مهنة التعليم، لافتا إلى أنه لمس خلال الفترة الأخيرة زيادة في رغبة بعض الطلبة في الالتحاق بالمجال التعليمي مستقبلا. كما أعرب راشد أحمد النعيمي، معلم الدراسات الاجتماعية في مدرسة أم القرى، عن تقديره لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على تنظيم احتفالية يوم المعلم، مؤكدا أن هذه المبادرة تعكس اهتمام الوزارة بالمعلمين وتقدير جهودهم وعطائهم خلال السنوات الماضية. وقال إن الاحتفال بيوم المعلم يمثل بادرة إيجابية ومحفزة للعاملين في الميدان التربوي، ويمنح المعلمين دافعا لمواصلة العمل وتقديم المزيد في سبيل خدمة الطلبة والارتقاء بالعملية التعليمية. وأضاف أن التكريم يمثل لحظة مهمة للمعلم، إذ يشعره بأن جهوده محل تقدير واهتمام، كما يشجعه على الاستمرار في تطوير أدائه ومهاراته، بما ينعكس إيجابا على الطلاب والمجتمع. كما أعربت شيخة حسن الصايغ، معلمة رياض الأطفال في روضة المرخية للبنات، عن سعادتها بتكريمها ضمن احتفالية يوم المعلم، مؤكدة أن شعورها في هذه المناسبة لا يوصف، وأن التكريم يمثل محطة مميزة في مسيرتها المهنية التي تمتد لنحو 26 عاما. وقالت إن الاحتفاء بالمعلمين وتقدير جهودهم يحملان قيمة معنوية كبيرة، خاصة بالنسبة لمن أمضوا سنوات طويلة في الميدان التربوي وقدموا خلالها جهودا متواصلة في تعليم الأجيال ورعايتها. وأضافت أن تكريم المعلم يمثل حافزا على مواصلة العطاء والاستمرار في أداء الرسالة التعليمية بكل إخلاص، مؤكدة أن التقدير يمنح المعلم شعورا بقيمة ما يقدمه، ويشجعه على بذل المزيد من الجهد.

1108

| 08 أكتوبر 2026

محليات الشرق
رئيس الوزراء: جهود المعلمين تغرس القيم في أجيال المستقبل

-لولوة الخاطر: قطر كرست مكانة المعلم وحفظت له قدره واحترامه - المعلمون كانوا في طليعة من حمل المسؤولية في الظروف الاستثنائية - مراجعة شاملة لبرامج بكالوريوس التربية بالشراكة مع جامعة قطر -إقبال الرجال على «طموح» يقفز من 16 إلى 300 طالب -1.766معلماً ومعلمة خرَّجهم برنامج «طموح» حتى اليوم - 197 معلماً ومعلمة تخرجوا في «تمهين» عبر 7 أفواج - 575 منتسباً استقطبتهم «علِّم لأجل قطر» إلى المدارس الحكومية - 33 ألف مستفيد من برامج التدريب والتطوير المهني العام الجاري - 105 مشاريع ابتكارية لمعالجة تحديات واقعية في المدارس شهد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، الاحتفال باليوم العالمي للمعلم الذي نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تحت شعار «عطاء يثمر أجيالًا». حضر الاحتفال سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، وكبار الشخصيات التربوية والأكاديمية، وعدد من مديري المدارس والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور والطلبة وممثلي وسائل الإعلام المحلية. وكرم معاليه 80 معلما ومعلمة من المدارس الحكومية، تقديرًا لعطائهم وجهودهم المتميزة في الميدان التربوي، وإسهاماتهم في الارتقاء بالعملية التعليمية، وتنمية قدرات الطلبة ومهاراتهم، وغرس القيم والمبادئ التي تسهم في بناء شخصياتهم وإعدادهم للمستقبل. وبهذه المناسبة قال معالي رئيس مجلس الوزراء في منشور عبر منصة إكس: سعدت بتكريم 80 معلمًا ومعلمةً من مختلف المدارس الحكومية. هذا التكريم هو إشادة بأثرهم الذي سيمتد إلى أجيال لاحقة، وبعطائهم وجهودهم المتميزة في الميدان التربوي والتعليمي. كل الشكر لهم، ولكل المعلمين، على ما قدموه من غرس للقيم والمبادئ، وإعداد لأجيال المستقبل. - المعلمون في طليعة المسؤولية وألقت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، كلمةً خلال الحفل توجهت فيها بأسمى آيات الشكر والعرفان لمعالي رئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة للحفل، وعلى ما عهدته الوزارة منه من تقدير لمهنة التعليم، وتوجيهاته المستمرة في استقطاب الكفاءات الوطنية والمحلية إليها، إدراكًا منه لمكانة المعلم في نهضة الأمم. وأكدت سعادتها أن أثر المعلم لا يُقاس بما يعلمه في يومه، إنما بما يتركه في نفوس طلابه على امتداد أعمارهم، مشيرة إلى عِظم الأمانة التي يحملها المعلمون، وجلال الأثر الذي يتركونه في المجتمع. وقالت سعادتها: «لا يستقيم أن أبدأ حديثي قبل أن أقف عند الظروف الاستثنائية التي مررنا بها في الفترة الماضية، وما شهدناه خلالها من تضافر جهود مؤسسات الدولة كافة في ظل قيادتنا الرشيدة، وما أظهره كل فرد في موقعه من حسٍّ بالمسؤولية». وأضافت أن المعلمين كانوا في طليعة مَن حمل هذه المسؤولية، فثبتوا في مواقعهم في أوقات غلب عليها عدم اليقين، وكانوا لطلبتهم مصدر طمأنينة وأمان، فلم تتوقف العملية التعليمية يومًا واحدًا، كما اضطلعوا بدور محوري في تهيئة الطلبة وتدريبهم على إجراءات الإخلاء والسلامة فور عودة المدارس إلى انتظامها. - استثمار القدرات الوطنية وأوضحت أن المعلمين جمعوا أدوارًا متعددة في آنٍ واحد، فكانوا آباء وأمهات، ومربين وقدوات ومرشدين، وأبقوا جذوة العلم متقدة في نفوس الطلبة، مؤكدة أن هذا الصمود لم يكن وليد اللحظة، بل هو ثمرة تخطيط واستعداد واستثمار في الإنسان والقدرات الوطنية، على النحو الذي أكده حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى- حفظه الله- في كلمته الأخيرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وحول حفظ مكانة المعلم وتقديره في دولة قطر، قالت سعادتها إن للمعلم في بناء الأوطان منزلة عرفتها قطر وكرستها قيادتها في مسيرة مباركة، وعلى رأسها مسيرة فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- طيّب الله ثراه- الذي ضرب أروع الأمثلة في تقدير المعلم والوفاء له، فقد بقي أستاذه الراحل أحمد علي منصور، الذي علمه صغيرًا، حاضرًا في قلبه رغم مضي السنين، حتى إذا بلغه نبأ معلمه، سافر إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة- على كثرة مشاغله- ليقف بين أهله معزيًا، وفاءً لفضله وردًّا لجميله. فكان موقفه ذاك درسًا في الوفاء لا يُنسى، وهو خلق نثق في أن يبقى سمة لهذا الوطن وأهله، تتوارثه الأجيال، فتحفظ لأهل الفضل قدرهم، وتعرف للمعلم احترامه. وأضافت أن الوزارة جعلت استقطاب أفضل الكفاءات إلى مهنة التعليم، وحسن إعدادها، وتهيئة البيئة التي تستبقيها، في صدارة أولوياتها، مشيرة إلى الشراكة الإستراتيجية مع جامعة قطر التي أفضت إلى مراجعة شاملة لبرامج بكالوريوس التربية بمختلف تخصصاتها، وفي مقدمتها التربية الخاصة، مع قرب الإعلان عن تحديثات تتيح مسارات تخصصية متنوعة تستجيب لاحتياجات المراحل التعليمية المختلفة وتواكب تطورات قطاع التعليم. - استقطاب الكوادر القطرية ونوهت سعادتها لبرنامج «طموح» الذي يبتعث الطلبة لدراسة التخصصات التربوية، موضحة أنه خرَّج حتى اليوم 1,766 معلمًا ومعلمة، فيما يواصل 1,147 طالبًا وطالبة دراستهم ضمن البرنامج. وأضافت أن عدد الملتحقين من الرجال ببرنامج «طموح» ارتفع من 16 طالبًا قبل ثلاثة أعوام إلى أكثر من 300 طالب خلال العامين الأخيرين، مشيرة إلى توسيع نطاق الاستفادة من البرنامج ليشمل أبناء القطريات وحملة الوثائق القطرية والإقامة الدائمة إلى جانب الطلبة القطريين. كما استعرضت برنامج «تمهين» الذي يتيح لأصحاب التخصصات الأخرى الالتحاق بمهنة التعليم، مؤكدة أنه خرّج حتى اليوم 197 معلمًا ومعلمة عبر سبعة أفواج بعد استكمال برنامج تدريبي مكثف يمتد ستة أشهر. وثمنت سعادتها الشراكة مع منظمة «علّم لأجل قطر» التي استقطبت منذ تأسيسها 575 منتسبًا إلى المدارس الحكومية من تخصصات متنوعة، منها الهندسة والطب والصيدلة والشريعة، وأسهمت في إثراء البيئة التعليمية بكفاءات متعددة الخبرات. وفي مجال التطوير المهني، أوضحت أن عدد المستفيدين من برامج مركز التدريب والتطوير خلال العام الجاري بلغ 33 ألفًا من المعلمين وقادة المدارس والكوادر المساندة، فيما مُنحت 1,466 رخصة مهنية للتربويين، مؤكدة حرص الوزارة على أن يكون المعلم شريكًا فاعلًا في تطوير المنظومة التعليمية. كما نوهت لبرنامج «خبرات» الذي أتاح لنخبة من المعلمين الاطلاع على تجارب تعليمية عالمية، لينقلوا خبراتهم إلى زملائهم من خلال برنامج «قادة الابتكار»، الذي أثمر 105 مشاريع ابتكارية لمعالجة تحديات واقعية في المدارس. واختتمت سعادتها كلمتها مستشهدة بقول الرسول- صلى الله عليه وسلم-: «إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين، حتى النملة في جحرها وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير»، موجهة رسالة شكر وتقدير إلى المعلمين، أكدت فيها أن الوزارة ستظل داعمة لهم، تستمع إليهم وتعمل معهم من أجل الارتقاء بالعملية التعليمية. كما تضمن الاحتفال معرضًا مصاحبًا ضم مجموعة من المشاريع التعليمية المتميزة والبحوث التطبيقية التي قدمها الطلبة والمعلمون، وسلط الضوء على دور المعلم في تنمية مهارات البحث والتفكير والابتكار لدى الطلبة، وتوظيف المعرفة والتقنيات الحديثة في تطوير الممارسات التعليمية وتحسين نواتج التعلم.

264

| 08 أكتوبر 2026

محليات alsharq
«أم صلال الثانوية» تحتفي بيوم المعلم

احتفلت مدرسة أم صلال الثانوية باليوم العالمي للمعلم، تقديراً للدور المحوري الذي يؤديه المعلم في العملية التعليمية، وإسهاماته في بناء الأجيال وإعدادها للمشاركة في مسيرة التنمية وخدمة الوطن. وجاء الاحتفال بحضور الأستاذ سيف النعيمي، مدير المدرسة، والأستاذ أسامة طحان، نائب المدير للشؤون الأكاديمية، والأستاذ معين اليافعي، نائب المدير للشؤون الإدارية، فيما نظم قسم اللغة العربية برنامجاً إذاعياً بعنوان «المعلم رحمة من السماء». وقدم الطلاب مجموعة من الفقرات التي سلطت الضوء على مكانة المعلم وأهمية رسالته، ورفعوا لافتات تعبر عن تقديرهم للمعلمين وتحث على احترامهم والاعتراف بفضلهم، كما ألقوا عدداً من القصائد التي تناولت فضل المعلم ودوره في نشر العلم وبناء الأجيال. وألقى الأستاذ سيف النعيمي كلمة بهذه المناسبة، وجه خلالها التحية إلى المعلمين، معرباً عن تقديره لما يبذلونه من جهود في أداء رسالتهم التربوية والتعليمية، وإسهامهم في إعداد أجيال قادرة على المساهمة في رفعة دولة قطر وتقدمها.

290

| 06 أكتوبر 2026

محليات الشرق
وزيرة التربية والتعليم: أثر المعلم يمتد أبعد مما ندرك.. فلهم منا جزيل الشكر

أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن أثر المعلم يتجاوز حدود الصف الدراسي والمنهاج، ويمتد إلى تشكيل حياة الطلبة وبناء شخصياتهم واكتشاف مواهبهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مشيرة إلى أن كثيراً من هذا الأثر قد لا يدركه المعلم إلا بعد سنوات، حين يظهر في طالب استقام طريقه أو موهبة جرى اكتشافها ورعايتها أو نفس استعادت ثقتها بكلمة صادقة في وقت الشدة. وأضافت سعادتها، بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، أن الجهد الصامت الذي يبذله المعلم لا يقل أثراً عن عمله الظاهر والمقدّر، مؤكدة أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتعبير عن الشكر والامتنان لكل معلم ومعلمة على رسالتهم ودورهم في صناعة المستقبل، تجسيداً لشعار «عطاء يثمر أجيالاً». بدوره، أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن رسالة المعلمين لا تقف عند حدود التعليم، بل تسهم في تشكيل شخصية الأجيال وتعميق قيمهم وترسيخ اعتزازهم بهويتهم ووطنهم، مشيراً إلى أن المعلمين والمربين يقفون في المسافة الأقرب إلى الأبناء والبنات ويأخذون بأيديهم نحو ريادة المستقبل. وقال سعادته، في كلمة بمناسبة يوم المعلم، إن الوزارة تقدر كل ما يقوم به المعلمون وتعتز بما يحققونه من رسالة عظيمة، مؤكداً أن أثر عملهم سيظل حاضراً وعميقاً في الأبناء وممتداً في مستقبلهم ومستقبل الوطن، موجهاً إليهم الشكر والتقدير ومتمنياً لهم دوام الخير. وأشار السيد عمر عبدالعزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إلى أهمية الدور الذي يؤديه المعلمون في بناء الأجيال وتعليم أبناء الوطن، معرباً عن تقديره لجهودهم ورسالتهم التربوية والتعليمية. وقال النعمة، بمناسبة اليوم العالمي للمعلم: «لمعلمينا كل الشكر والتقدير؛ نحن إلى جانبكم، ونواصل في الوزارة دعمكم وتمكينكم»، مؤكداً حرص الوزارة على مساندة المعلمين وتعزيز دورهم في المنظومة التعليمية. ونوه إلى تطلع الوزارة لاستقطاب المزيد من الكفاءات الوطنية إلى المجال التربوي، وتشجيع الشباب القطري على اختيار التدريس مساراً مهنياً، قائلاً: «نتطلع إلى انضمام المزيد من أبنائنا وبناتنا إلى كليات التربية واختيار مهنة التدريس؛ للمساهمة في تعليم أجيال الوطن». ويُحتفل باليوم العالمي للمعلّمين في الخامس من أكتوبر من كل عام، إحياءً لذكرى اعتماد توصية منظّمة العمل الدولية ومنظّمة الأمم المُتَّحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لعام 1966 بشأن أوضاع المعلّمين، التي أرست مبادئ ومعايير دولية تتعلّق بحقوق المعلّمين ومسؤولياتهم وظروف عملهم وإعدادهم وتطويرهم المهني. ويتزامن الاحتفال هذا العام مع الذكرى الستين لاعتماد تلك التوصية، ويُقام عالميًا تحت شعار «الوقوف إلى جانب المعلّمين: 60 عامًا من حماية المهنة، وتعزيز مكانتها، وصياغة مستقبلنا»، تأكيدًا على أهمية حماية مهنة التدريس، وتعزيز مكانة المعلّمين، ودعم دورهم في تطوير التعليم وإعداد الأجيال للمستقبل.

332

| 06 أكتوبر 2026

محليات alsharq
لولوة الخاطر: اليوم العالمي للمعلم فرصتنا لنقول لكل معلم ومعلمة لكم منّا جزيل الشكر والامتنان

أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي على أهمية دور المعلم داخل المدرسة وخارجها. وكتبت عبر حسابها بمنصة إكس اليوم الإثنين: في اليوم العالمي للمعلم، حري بنا أن نتذكّر أنّ جهد المعلم يتجاوز حدود الصف والمنهاج، وأنّ أثره يمتدّ أبعد مما ندرك وأعمق مما نتصور. فإن كان عمله الظاهر عظيماً ومقدّراً، فإن جهده الصامت لا يقلّ عنه أثراً، ويظهر بعد سنين في طالب استقام طريقه أو موهبة اكتُشفت ورُعيت، أو نفس استعادت ثقتها بكلمة جاءتها في وقت شدّة، وكثيراً ما يمضي المعلم دون أن يعلم بما صنع. ولأنّ هذا الأثر قلّما يبلغ صاحبه، فهذا اليوم فرصتنا لنقول لكل معلم ومعلمة: لكم منّا جزيل الشكر والامتنان، وحقاً إنه عطاء يثمر أجيالاً. وبمناسبةاليوم العالمي للمعلمين جددت وزارة التربية والتعليم التأكيد على أهمية دورهموأنهم ركيزة أساسية في المنظومة التعليمية؛ يواصلون التعلّم والتطوّر من أجل طلبتهم، ويتفهّمون تنوّع قدراتهم واحتياجاتهم، ويرشدونهم ويدعمون نموهم؛ ليتركوا أثراً يمتد إلى مستقبل أجيال كاملة.

258

| 05 أكتوبر 2026

محليات الشرق
وزارة التربية والتعليم تحتفل باليوم العالمي للمعلم الأربعاء المقبل

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تحتفل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الأربعاء المقبل، باليوم العالمي للمعلم، تحت شعار عطاءٌ يُثمر أجيالاً. وسيشهد الحفل تكريم 80 معلّماً ومعلّمة من المدارس الحكومية، تقديراً لعطائهم وجهودهم المتميّزة في الميدان التربوي، وإسهاماتهم في الارتقاء بالعملية التعليمية، وتنمية قدرات الطلبة ومهاراتهم، وغرس القيم والمبادئ التي تسهم في بناء شخصياتهم وإعدادهم للمستقبل. كما سيتضمّن الاحتفال معرضاً مصاحباً يستعرض مجموعة من المشاريع التعليمية المتميزة والبحوث التطبيقية التي يقدّمها الطلبة والمعلّمون؛ بما يسلط الضوء على دور المعلّم في تنمية مهارات البحث والتفكير والابتكار لدى الطلبة، وتوظيف المعرفة والتقنيات الحديثة في تطوير الممارسات التعليمية وتحسين نواتج التعلّم. ويأتي تنظيم هذا الاحتفال في إطار حرص الوزارة على تقدير جهود المعلّمين وإبراز مكانتهم ودورهم في تنشئة الأجيال، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية رسالتهم التربوية والتعليمية؛ بما ينسجم مع أهداف التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع التعليم وتنمية الكفاءات البشرية في مقدّمة أولوياتها.

474

| 04 أكتوبر 2026

محليات الشرق
مؤسسة قطر تستعرض ملامح استراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040 في الملتقى السنوي

نظم التعليم ما قبل الجامعي الملتقى السنوي احتفاءً باليوم الدولي للمعلم، وذلك تقديرًا لجهود المعلمين والتربويين ودورهم المحوري في العملية التعليمية، كما شهد الملتقى تسليط الضوء على الإنجازات والنجاحات داخل المجتمع التعليمي بمؤسسة قطر، إلى جانب عرض بعض قصص نجاح الطلاب والخريجين. كما شهد المنتدى عرض ملامح إستراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040، وتخللته جلسات ثرية ومتنوعة قدّم خلالها طلاب وخريجون – من بينهم موظفون مبتعثون عبر برنامج المسار التابع للتعليم ما قبل الجامعي، التحقوا بمدارس مؤسسة قطر خلال العام الأكاديمي الجاري – تجاربهم الأكاديمية والمهنية الملهمة. كما تضمن الحفل توزيع جوائز التعليم ما قبل الجامعي التي تقدم للمتميزين من المعلمين والتربويين والطلاب تقديرًا لعطائهم، إلى جانب أنشطة تفاعلية عززت تبادل الخبرات، ومعرض مصاحب أتاح الفرصة لاستعراض المبادرات التعليمية والإبداعات الطلابية التي أبرزت التنوع والابتكار داخل المنظومة التعليمية. وبهذه المناسبة، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: ونحن نحتفل بيوم المعلم، نرفع تحية تقدير وإجلال لكل معلم ومعلمة في أسرتنا. أنتم من يجعل من التحديات فرصًا، ومن الأفكار إبداعًا، وأنتم من يصنع الفارق يوميًا في عقول طلابنا؛ بإسهاماتكم تبنى الأجيال الواعدة، وبجهودكم تتجدد طموحاتنا وتتحقق تطلعاتنا. وتابعت آل خليفة: نحتفي هذا العام بالإنجازات التعليمية التي تعكس التزامنا بالابتكار والاستجابة لاحتياجات المجتمع، من أبرزها إطلاق منهج الحضارة الإسلامية لتعزيز الهوية والانتماء لدى طلابنا، بالإضافة إلى مشاريع التوسعة الأكاديمية التي شملت أكاديمية قطر – السدرة، وأكاديمية ريناد لتلبية الطلب المتزايد على مقاعدنا الدراسية، فضلًا عن إندماج المدرسة الثانوية العسكرية مع أكاديمية قطر للقادة في خطوة استراتيجية تعكس شراكتنا مع وزارة الدفاع. كما أعلنت آل خليفة، قائلًة: يأتي لقاؤنا هذا متزامنًا مع الذكرى الثلاثين لتأسيس مؤسستنا، ثلاثون عامًا أمضتها المؤسسة في كتابة فصول من العطاء والإنجاز، وصناعة التميّز، والابتكار، والريادة. فكان لا بد أن نستلهم من هذه الذكرى ونستمد منها قوةً متجددة لرسم ملامح استراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040. وأردفت آل خليفة بالقول: نسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى بناء منظومة تعليمية متكاملة تُعزز النمو الشامل للمتعلمين، وتُرسّخ فيهم حب التعلم مدى الحياة والاعتزاز بالهوية والثقافة المحلية، مع تمكينهم من التميز في عالم سريع التحول. وتابعت: كما نولي اهتمامًا كبيرًا بالمعلمين والخبراء، باعتبارهم قدوة في بيئة تعليمية شاملة ومحفزة على الابتكار والتطور المهني، ولكونهم شركاء أساسيين في هذا العمل الملهم، وعامل أساسي في تحقيق رؤيته وأهدافه وتحويله إلى واقع ملموس. واختتمت آل خليفة كلامها عن استراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040 بالقول: لا يفوتنا أن نؤكد التزامنا العميق بحماية اللغة العربية، وترسيخ الهوية، وغرس الاعتزاز بالثقافة المحلية، من خلال شراكات ممتدة على المستويين الإقليمي والعالمي.

448

| 08 أكتوبر 2025

محليات alsharq
شباب برزان يحتفي بيوم المعلم

نظم مركز شباب برزان بالتعاون مع مدرسة ناصر العطية الثانوية للبنين، يومًا تكريميًا بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، الذي يُصادف الخامس من أكتوبر من كل عام، وذلك تقديرًا لعطاء المعلمين وجهودهم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل. ويأتي هذا التكريم في إطار حرص سعادة الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني، مدير مركز شباب برزان، على دعم العملية التعليمية وتعزيز مكانة المعلم، لما يحتله التعليم من أهمية كبرى جعلت من الاستثمار في الإنسان القطري محورًا أساسيًا في مسيرة التنمية الوطنية. من جانبه، أعرب السيد خالد عيسى المهيزع، مدير مدرسة ناصر العطية الثانوية للبنين، عن شكره وتقديره لمركز شباب برزان على هذه المبادرة، مشيدًا بدور المركز في ترسيخ القيم التربوية وتعزيز الشراكة المجتمعية في دعم التعليم والشباب.

292

| 07 أكتوبر 2025

محليات alsharq
رئيس الوزراء: المعلم سيظل شاهداً على مسيرة وطن يضع الإنسان أولًا

-وزيرة التربية: لجنة لدراسة واقع بيئة عمل المعلمين وتشخيص التحديات - بالعلم تُبنى الأوطان وتُصان القيم وتُصاغ هوية الأجيال - رفع قيمة المكافأة التقديرية وفئات جديدة لتكريم المعلمين - قبول 160 طالباً في طموح من بينهم 102 من الذكور - 20 ألف معلم ومعلمة استفادوا من برامج تدريبية متقدمة -حلول عملية تسهم في تخفيف الأعباء الإدارية شهد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاحتفال باليوم العالمي للمعلم، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تحت شعار عطاء يثمر أجيالا بقاعة المسرح في مقرها الدائم بالقطيفية. وكرم معاليه (60) معلما ومعلمة تقديرا لجهودهم وإخلاصهم في عملهم والتزامهم بإعداد الأجيال خلال مسيرتهم المهنية الحافلة بالعطاء، والتي امتدت لأكثر من خمسة وعشرين عاما. حضر الاحتفال سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي وعدد من كبار المسؤولين في الدولة إلى جانب عدد من القيادات التربوية والمعلمين المكرمين. وبهذه المناسبة قال معاليه في منشور عبر منصة إكس: تكريم المعلم ليس حدثًا عابرًا، بل هو احتفاء بركن راسخ من أركان نهضتنا. فبالعلم تُبنى الأوطان، وبالمعلم تُصان القيم، وتُصاغ هوية الأجيال. نؤكد في هذا اليوم أن رسالة المعلم ستبقى خالدة، وعطاءه سيظل شاهدًا على مسيرة وطن يضع الإنسان أولًا. -عطاء يثمر أجيالاً أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الاحتفال باليوم العالمي للمعلم الذي يقام هذا العام تحت شعار عطاء يثمر أجيالا، يشكل مناسبة لتجديد الالتزام بدعم هذه المهنة النبيلة وتقدير كل من يحمل رسالتها العظيمة. وقالت سعادتها، في كلمة خلال الاحتفال الذي أقامته الوزارة بهذه المناسبة، إن رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، للاحتفال تجسد ما توليه دولة قطر من اهتمام وتقدير لمكانة المعلم، بوصفه ركيزة أساسية لنهضة الإنسان وصناعة التنمية والتقدم. -برامج تدريبية متقدمة وأوضحت سعادتها أن الوزارة تعمل باستمرار على تبني أفضل الممارسات الدولية بما يتناسب مع السياق المحلي، مشيرة إلى أن أكثر من 20 ألف معلم ومعلمة استفادوا خلال العام الأكاديمي الماضي من برامج تدريبية متقدمة صممت خصيصا لتعزيز الكفاءة المهنية ورفع جودة الممارسات التعليمية. وأضافت أن من بين هذه البرامج برنامج قادة الابتكار الذي يفتح آفاقا جديدة للتجديد في أساليب التعليم، وبرنامج بداية موفقة، الذي يدعم المعلمين الجدد في عامهم الأول ويمكنهم من الاندماج السلس في البيئة التعليمية، فضلا عن برنامج تمهين الذي يستقطب الكفاءات الوطنية الشابة للانخراط في ميدان التدريس، وبرنامج خبرات الذي يبتعث المعلمين إلى الخارج لاكتساب خبرات تعليمية رائدة، وبرنامج طموح للابتعاث الذي تجاوز عدد خريجيه 1650 خريجا وخريجة، فيما يواصل أكثر من 1100 طالب وطالبة دراستهم ضمن بعثاتهم. -برنامج طموح وأعلنت سعادتها أنه تم هذا العام قبول 160 طالبا وطالبة في برنامج طموح، من بينهم 102 من الذكور، مشيرة إلى أن ذلك يعكس نجاح السياسات التحفيزية التي تبنتها الوزارة لتعزيز جاذبية مهنة التعليم واستقطاب الشباب القطريين إليها. وأوضحت أن الوزارة تواصل توسيع تعاونها الخارجي مع مؤسسات أكاديمية وتربوية رائدة في المنطقة والعالم، في إطار تبادل الخبرات وتوسيع آفاق المعرفة، بما يدعم برامج تأهيل المعلمين وتطوير التعليم في مختلف المجالات، لا سيما التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، لتمكين المعلم من أدوات تعليمية متطورة وتزويد الطلبة بتجربة تعليمية متجددة تعمق معارفهم وتوسع مداركهم وتؤهلهم للريادة في عالم متسارع التغير. - تشخيص تحديات المعلمين وأشارت إلى أن الوزارة تعمل حاليا من خلال لجنة متخصصة على دراسة واقع بيئة عمل المعلمين وتشخيص التحديات التي يواجهونها، وصولا إلى حلول عملية تسهم في تخفيف الأعباء الإدارية ودعم الأنظمة التعليمية، مؤكدة أن الهدف هو توفير بيئة مهنية محفزة تتيح للمعلم التركيز على رسالته الأساسية المتمثلة في التعليم والإبداع والعطاء. وأضافت أن مهنة التعليم، رغم سموها، تعد من أصعب المهن وأعظمها مسؤولية، مشددة على أن شغف المعلم ودافعيته الداخلية تحتاج إلى دعم ورعاية وتشجيع للنمو والاستمرار، مؤكدة أنه من هذا المنطلق رفعت الوزارة قيمة المكافأة التقديرية هذا العام، وأضيفت فئات جديدة لتكريم المعلمين في مختلف مراحل عطائهم. واختتمت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر كلمتها بتوجيه التهنئة للمعلمين والمعلمات المكرمين، الذين جسدوا القدوة والإخلاص والعطاء، كما توجهت بالشكر والتقدير إلى جميع المعلمين والمعلمات في مدارس الدولة على ما يبذلونه من جهود مخلصة تسهم في بناء الأجيال وغرس الأمل وصناعة المستقبل. -المعلّم هو الطريق وتزامنًا مع الاحتفال الرسمي، أطلقت الوزارة مبادرات رمزية وميدانية، أبرزها حملة «المعلّم هو الطريق» التي زيّنت الجسور الرئيسية في الدولة بلوحاتٍ تحمل رسائل ملهمة عن أثر المعلّم باعتباره الطريق الممهَّد لكل المهن، إلى جانب بادرة إهداء وردة رمزية لجميع المعلّمين والمعلّمات في المدارس ورياض الأطفال، والتي جرى تنفيذها بالتنسيق مع شركة رفيق، تعبيرًا عن الوفاء والامتنان لعطائهم. كما شهدت المدارس الحكومية فعالياتٍ متنوعة بهذه المناسبة، تضمنت فقراتٍ طلابيةً إبداعية، ورسائل شكر، وأنشطةً تربويةً تُبرز دور المعلّم في بناء القيم وصناعة المستقبل. - قطر من أفضل الدول في منحهم مكانة متميزة.. مريم المهندي لـ الشرق:مكافآت تقديرية لفئات جديدة تشجيعاً على استبقاء المعلمين أكدت السيدة مريم المهندي، مديرة إدارة العلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الوزارة نظّمت حملة ميدانية بعنوان المعلم هو الطريق، تم تنفيذها في الشوارع والجسور بهدف إيصال رسالة رمزية للمجتمع بأن المعلم هو المنطلق لجميع المهن في الحياة، وأنه الركيزة التي يُبنى عليها كل نجاح. وأشارت إلى أن المدارس في مختلف المناطق شهدت بدورها احتفالات وأنشطة متنوعة بهذه المناسبة الوطنية التي تكرّس قيمة المعلم باعتباره حجر الزاوية في نهضة المجتمعات. وبيّنت المهندي أن الاحتفاء بالمعلمين لا يقتصر على هذا اليوم فحسب، بل هو جزء من سياسة متكاملة تتبناها الوزارة لتقدير الكوادر التعليمية ماديًا ومعنويًا، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل باستمرار على دراسة بيئة العمل، وتحسين المزايا، وتطوير البرامج المهنية بما يضمن تمكين المعلم من التركيز على رسالته داخل الصف. مؤكدة أن دولة قطر تُعد من أفضل دول العالم في منح المعلم مكانة مهنية ومادية متميزة.وأوضحت أن الوزارة استحدثت هذا العام فئات جديدة من المكافآت التقديرية لفئة المعلمين الرجال تشمل من أكملوا 5 و10 و15 و20 عامًا، إلى جانب من تجاوزوا 25 عامًا في الخدمة، وذلك لتحفيز الكوادر القطرية الذكورية على الالتحاق بمهنة التعليم واستبقائهم فيها. وأشارت إلى أن هذه المبادرة، التي أُعلنت لأول مرة هذا العام، ستستمر في الأعوام المقبلة، لكونها جزءًا من استراتيجية تشجيع المواطنين على خوض غمار التعليم والمساهمة في بناء أجيال المستقبل.

750

| 06 أكتوبر 2025

محليات الشرق
وزير التربية تشيد بقصة عمر جابر الحرمي: خالص التقدير لمعلمينا ومعلماتنا على تفانيهم وإسهامهم في تنمية المجتمع

نوهت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، بقصة الأستاذ عمر جابر الحرمي الذي اختار الانتقال من ميدان الهندسة الميكانيكية إلى ساحات التعليم، معربة عنخالص تقديرها للمعلمين والمعلمات على تفانيهم في أداء رسالتهم، وإسهامهم في تنمية المجتمع. ونشرت عبر منصة إكس، اليوم الأحد، فيديو عن قصة الأستاذ عمر جابر الحرمي الذي درس الهندسة الميكانيكية بإحدى الجامعات البريطانية وعند تخرجه عام 2019 عمل في شركة قطر للبتروكيماويات إلا أنه بعد سنوات ولشغفه بمهنة التعليمحول مساره المهني وأصبح معلماً لمادة الرياضيات في عام 2022. وكتبت تعليقاً على الفيديو: ”يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ. تحت رعاية كريمة من معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عُقد اليوم حفل يوم المعلّم بمناسبة اليوم العالمي للمعلّمين، تقديرًا لرسالةٍ حملها المعلّمون بثباتٍ وأمانةٍ، وجعلوا منها أساسًا لبناء الأجيال وصون القيم. عرضنا في حفل التكريم اليوم قصة الأستاذ عمر جابر الحرمي الذي اختار الانتقال من ميدان الهندسة الميكانيكية إلى ساحات التعليم. خالص التقدير لمعلّمينا ومعلّماتنا على تفانيهم في أداء رسالتهم، وإسهامهم في تنمية المجتمع بعقولٍ واعيةٍ وقيمٍ راسخة. وكانت وزير التربية والتعليم أكدت في كلمتها خلال الاحتفال باليوم العالمي للمعلمالذي يقام هذا العام تحت شعار عطاء يثمر أجيالا، أن اليوم العالمي للمعلم يشكل مناسبة لتجديد الالتزام بدعم هذه المهنة النبيلة وتقدير كل من يحمل رسالتها العظيمة. وأضافت سعادتها أن شعار عطاء يثمر أجيالاً ليس مجرد عبارة ترفع، بل هو حقيقة يجسدها المعلمون والمعلمات يوماً بعد يوم، مشيرة إلى أن لكل إنسان في حياته ذكرى لمعلم أو معلمة تركت كلمة صادقة أو توجيها حكيما أو موقفا مخلصا كان له أثر باق في مسيرته. وأضافت أن هذه اللحظات التي قد تبدو عابرة، هي التي تبني الثقة في نفوس الطلاب، وتفتح أمامهم آفاق الأمل، وتغرس فيهم قيم الانتماء والعطاء.

2268

| 05 أكتوبر 2025

محليات alsharq
أولياء أمور: معلمو مدارس مؤسسة قطر ارتقوا بمستويات أبنائنا

- قصص ملهمة عن دور المعلمين في اكتشاف مواهب الطلبة في اليوم الدولي للمعلم، يعبّر أولياء أمور طلاب مدارس مؤسسة قطر، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي، عن تقديرهم العميق للدور المحوري الذي يقوم به المعلمون في حياة أبنائهم. بالنسبة لهم، المعلم ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل هو قدوة ومصدر إلهام يغرس القيم، ويعزز الثقة بالنفس، ويكشف عن المواهب الكامنة، محوّلًا رحلة التعليم إلى تجربة إنسانية ثرية تتجاوز حدود الفصل الدراسي. قالت دانة عبد اللطيف الكواري، ولية أمر طالبة في ثانوية المدينة التعليمية، جزء من التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «أرى أن المعلمين هم المصدر الأول لإلهام ابنتي، فقد ساعدوها على بناء ثقتها بنفسها، ومَنحوها الدافع لتكون أكثر مسؤولية في مسيرتها التعليمية». وتابعت الكواري: «إن سرّ نجاح المعلم يكمن في قدرته على الصبر، وحماسه لمهنته، ورؤيته لإمكانات طلابه، وهذه الصفات وجدتها بوضوح في معلمي مؤسسة قطر. لقد وفّروا لها بيئة تربوية داعمة أتاحت لها فرصة التجربة واكتشاف مواهبها، مما ساعدها على تعزيز نقاط قوتها والتغلب على ما يواجهها من تحديات». واختتمت الكواري، قائلةً: «ممتنة للمعلمين لأنهم يجعلون من تجربة التعلم رحلة ممتعة وإنسانية قبل أن تكون مجرد درجات أكاديمية، ورسخوا في ابنتي قيم الفضول والثقة والبحث عن التميز». -تغيرت شخصية الطالبة أما وضحة المعاودة، وهي ولية أمر لطلابٍ ملتحقين بأكاديمية قطر – السدرة، وأكاديمية قطر - الدوحة، مدارس تابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، وخريجة من أكاديمية قطر – الدوحة، استذكرت كيف تغيّرت شخصية ابنتها الخجولة في بداية العام الدراسي بفضل دعم معلمتها، وقالت: «قامت معلمتها بإشراكها في الأنشطة الجماعية وتكليفها بمهام تعاونية، ومع مرور الوقت بدأت تكوّن صداقات وتكتسب الثقة في تواصلها مع الآخرين، وهو ما أحدث فرقًا كبيرًا في شخصيتها داخل المدرسة وخارجها». وتابعت المعاودة: «شاهدت هذا التفاني نفسه عندما لاحظ أحد معلميها شغفها بالرسم والتصميم، فشجعها على المشاركة في المعارض الفنية. هذا الدعم لم يعزز ثقتها بنفسها فحسب، بل حوّل العمل الفني من مجرد هواية إلى وسيلة ذات معنى للتعبير والتأثير». وأردفت المعاودة بالقول: «أشكر كل معلم ومعلمة كانوا النور الذي وجّه خطوات أبنائي، والدعم الذي رافقهم في كل مرحلة. لم يكونوا مجرد ناقلي معرفة، بل كانوا قدوة ومصدر إلهام، وبفضلهم أصبحت رحلة أبنائي التعليمية ثرية بالمعرفة والثقة والنمو الشخصي». -بناء شخصيات الطلبة قالت ريما سعيد، والتي تدرس ابنتها في أكاديمية قطر – الدوحة: «يمثل المعلمون في حياة ابنتي قدوة حقيقية، فقد كان لهم دور بارز في بناء شخصيتها وتعزيز ثقتها بنفسها، إلى جانب دعم تحصيلها الأكاديمي. وقد انعكس أثرهم الإيجابي بوضوح عندما شجعوها على المشاركة في الأنشطة اللامنهجية، الأمر الذي عزز من ثقتها بنفسها، وزاد من قدرتها على تحمل المسؤولية». وتابعت سعيد: «ما يميز معلمي مؤسسة قطر هو مثابرتهم ودعمهم الإيجابي، فقد وفروا لها بيئة تعليمية مشجعة أتاحت لها خوض التجارب واكتشاف مواهبها. وبفضل جهودهم، أصبح التعلم بالنسبة لها رحلة ملهمة تثري شخصيتها بالثقة والفضول. ولهذا، نتوجه بخالص الشكر والتقدير لهم لكونهم السبب في نمو أبنائنا وتميزهم».

512

| 05 أكتوبر 2025

محليات alsharq
معلمون مكرمون لـ "الشرق": تعزيز مكانة المعلم يمنحه القدرة على التأثير الإيجابي

أعرب معلمون مُكرمون عن بالغ شكرهم وامتنانهم على التكريم الذي نالوه بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، مشيرين إلى أن هذا التكريم يُعد وساماً على صدورهم، ويعكس تقدير الدولة والمجتمع لرسالتهم السامية في بناء الأجيال. وأكدوا أن دعم القيادة الرشيدة للمعلمين هو المحفز الرئيسي لاستمرارهم في العطاء وإثراء الميدان التربوي بالمعرفة والابتكار. وأكد المكرمون لـ «الشرق»، أن مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة بل هي رسالة أخلاقية تستدعي التفاني والإخلاص، داعين الأجيال الجديدة للالتحاق بهذه المهنة التي تُعد حجر الزاوية في بناء الأمم. ولفتوا إلى أن التعليم ليس فقط علماً يُنقل، بل هو تربية وصقل للعقول، وإعداد لجيل قادر على مواجهة التحديات والمشاركة في بناء مستقبل الوطن. كما شددوا على أن التعليم في قطر أصبح ميداناً متطوراً ومواكباً لأحدث الأساليب التربوية، مما يعزز من مكانة المعلمين ويمنحهم القدرة على التأثير الإيجابي في حياة الطلاب. وفي ختام تصريحاتهم، استعرض المعلمون المكرمون مسيرتهم الطويلة في الميدان التربوي، مؤكدين أن سنوات عطائهم لم تكن مجرد سنوات عمل، بل مراحل من التأثير والتغيير الإيجابي في نفوس الطلاب. وأعربوا عن فخرهم بتعليم أجيال من الشباب الذين أصبحوا اليوم مشاركين فاعلين في بناء مجتمع قطر المزدهر، موجهين التحية لكل معلم يسعى جاهداً لترك بصمة إيجابية في مسيرة الطلاب التعليمية. سعد المري: التعليم مهنة تتطلب الالتزام والعطاء أشاد سعد محمد المري، مدرس مادة الأحياء، بالدور الكبير الذي تلعبه قطر ووزارة التربية والتعليم في دعم المعلمين وتقديرهم، معبرًا عن فخره بتكريمه بمناسبة اليوم العالمي للمعلم. وذكر المري أن مسيرته التي استمرت لـ23 عامًا في مجال التعليم شهدت العديد من النجاحات التي ساعدت في تحفيز الطلاب على حب مادة الأحياء واستيعابها بطرق ممتعة. وأضاف المري أن التعليم هو مهنة تتطلب الالتزام والعطاء، مشيرًا إلى أن الأجيال الجديدة يجب أن تدرك أهمية هذا المجال وتأثيره على المجتمع. وأكد أن رسالته كمعلم للأحياء كانت دائمًا تتمثل في تعزيز الفضول العلمي لدى الطلاب وتوجيههم نحو البحث والاكتشاف. كما عبر المري عن تقديره لجهود الدولة في تحسين البيئة التعليمية وتوفير الإمكانات التي تساعد المعلمين على أداء رسالتهم بكفاءة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تساهم في الارتقاء بمستوى التعليم في قطر. بنجر الدوسري: أدعو الشباب إلى الالتحاق بالتدريس أعرب بنجر الدوسري، منسق التربية البدنية بمدرسة الشيحانية، عن شكره للقيادة الرشيدة ووزارة التربية والتعليم على تكريمه بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، معتبرًا هذا التكريم تقديرًا للجهود التي بذلها على مدى 20 عامًا في خدمة التعليم. وأكد الدوسري أن دوره كمعلم للتربية البدنية يتجاوز تعليم الرياضة إلى بناء شخصية الطلاب وتعزيز ثقافة الصحة واللياقة. وأشار الدوسري إلى أن مهنة التعليم، خاصة في مجال التربية البدنية، تُعد من أهم المهن التي تسهم في بناء جيل صحي وقوي، داعيًا الشباب إلى الالتحاق بهذا المجال لما له من تأثير إيجابي على حياة الطلاب. وأوضح أن رسالته التعليمية كانت تهدف دائمًا إلى تعزيز الوعي بأهمية النشاط البدني ودوره في تحسين جودة الحياة. وشدد الدوسري على أن الدعم الذي تقدمه الدولة للمعلمين ينعكس إيجابًا على تطور العملية التعليمية ويعزز من قدرة المعلمين على تقديم أفضل ما لديهم. سعد القحطاني: 25 عاماً مليئاً بالتحديات والإنجازات قدم سعد القحطاني، منسق الدراسات الاجتماعية في مدرسة ناصر العطية، شكره وامتنانه لوزارة التربية والتعليم على تكريمه بمناسبة اليوم العالمي للمعلم. وأعرب القحطاني عن فخره بالعمل في ميدان التعليم لمدة 25 عامًا، مشيرًا إلى أن هذه السنوات مليئة بالتحديات والإنجازات التي أسهمت في تشكيل وعي الطلاب حول أهمية العلوم الاجتماعية. ودعا القحطاني الأجيال الجديدة إلى الانضمام لمهنة التعليم لما لها من تأثير كبير على تشكيل مستقبل الطلاب، موضحًا أن تدريس الدراسات الاجتماعية يمنح الطلاب القدرة على فهم مجتمعاتهم وتحليل تاريخهم. كما أكد أن دور المعلم لا يقتصر على نقل المعلومات بل يشمل توجيه الطلاب نحو التفكير النقدي والبحث. وأشار القحطاني إلى أهمية الدعم المستمر الذي تقدمه وزارة التربية والتعليم للمعلمين، والذي يُسهم في تحسين البيئة التعليمية وتعزيز قدرات المعلمين على مواصلة عطائهم. ياسر الجبر: التكريم اعتراف بدور المعلم في بناء الأجيال عبَّر ياسر خميس الجبر، مدرس الاجتماعيات بمدرسة الدوحة الثانوية، عن امتنانه العميق لدولة قطر ووزارة التربية والتعليم على تكريمه بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، معتبراً أن هذا التكريم يعد اعترافاً بدور المعلم في بناء الأجيال. وذكر الجبر أن مسيرته التي امتدت لـ30 عامًا في مجال التعليم كانت مليئة بالتحديات والنجاحات التي ساعدت في تعزيز فهم الطلاب للمواد الاجتماعية. وأشار الجبر إلى أن مهنة التعليم هي من أنبل المهن التي تترك أثراً عميقاً في نفوس الطلاب، داعياً الشباب إلى الانخراط في هذا المجال الهام. وأوضح أن تدريس المواد الاجتماعية يساهم في تطوير وعي الطلاب بقضايا مجتمعاتهم ويحفزهم على التفكير النقدي والتحليل. كما أثنى الجبر على التطور الذي شهدته البيئة التعليمية في قطر خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن هذا التطور يتيح للمعلمين تقديم رسالتهم التعليمية بأفضل شكل، مما يعزز من مستوى التعليم في الدولة. روضة المنصوري: من أعظم المهن التي تُشكل العقول أعربت روضة محمد المنصوري، معلمة في روضة الخوارزمي، عن شكرها وتقديرها على تكريمها بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، مؤكدة أن هذا التكريم يعد تتويجًا لمسيرتها التعليمية التي امتدت على مدار 25 عامًا. وأشارت المنصوري إلى أن هذا التكريم يعزز من التزامها بمواصلة العطاء ويسلط الضوء على أهمية دور المعلمين في بناء جيل واعٍ ومتعلم. وأكدت المنصوري أن مهنة التعليم هي من أعظم المهن التي تساهم في تشكيل العقول وتوجيه الطاقات نحو الإبداع والتميز، داعية الأجيال الجديدة إلى الانضمام لهذا المجال النبيل، الذي يحمل في طياته رسالة سامية تتجاوز حدود التعليم الأكاديمي إلى التأثير العميق في نفوس الطلاب. واعتبرت أن سنوات عطائها كانت مليئة بالتحديات والنجاحات التي ساهمت في تطوير مهارات الطلاب وزرع حب التعلم لديهم. عائشة المانع: 25 عاماً من التفاني والعطاء أعربت عائشة مبارك المانع، مدرسة الرياضيات بمدرسة عبدالله بن زيد آل محمود، عن فخرها واعتزازها بالتكريم الذي حظيت به من قبل. وأكدت المانع أن هذا التكريم هو ثمرة سنوات طويلة من التفاني والعطاء في ميدان التعليم الذي خدمته لمدة 25 عامًا، حيث أسهمت في تعليم وتوجيه الأجيال الصاعدة نحو التفوق والإبداع. وأشارت المانع إلى أن مهنة التعليم تتطلب الشغف والصبر، داعية الشباب إلى الانضمام لهذا المجال الذي يُعد من أعظم المهن، حيث يسهم في إعداد الطلاب لمواجهة تحديات الحياة وتطوير مهاراتهم العلمية والشخصية. وأوضحت أن تدريس مادة الرياضيات كان دائمًا يمثل تحديًا إيجابيًا، حيث عملت على تبسيط المفاهيم الرياضية وجعلها مادة مشوقة للطلاب. عمر الأسمر: رسالة سامية تتطلب الصبر والإخلاص أعرب عمر أحمد رجب الأسمر، منسق مادة الأحياء بمدرسة الجميلية، عن امتنانه العميق لدولة قطر ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتكريمه بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، معتبرًا هذا التكريم تتويج لمسيرة 32 عامًا في ميدان التعليم. وأكد الأسمر أن هذا الاعتراف يمثل دفعة معنوية كبيرة لكل معلم قدم الكثير للأجيال الصاعدة. وأضاف الأسمر أن مهنة التعليم هي رسالة سامية تتطلب الصبر والإخلاص، داعيًا الأجيال الجديدة للالتحاق بها لما لها من تأثير كبير على مستقبل الطلاب. كما أوضح أن سنوات عطائه الطويلة كانت مليئة بالإنجازات والتحديات، مشيرًا إلى أن تدريس مادة الأحياء كان له تأثير كبير على تطوير مهارات الطلاب وتحفيزهم على التفكير العلمي. عصام فرغلي: رسالة لتهذيب الأخلاق وبناء الإنسان عبَّر عصام فرغلي علي سرور، مدرس مادة التربية الإسلامية، عن شكره وتقديره لدولة قطر ووزارة التربية والتعليم على تكريمه بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، مشيرًا إلى أن هذا التكريم يعكس تقدير الدولة لدور المعلمين في بناء المجتمع. وأوضح سورور أن مسيرته التي تمتد لـ31 عامًا في مجال التدريس كانت مليئة بالتجارب التي أسهمت في غرس القيم الإسلامية في نفوس الطلاب. ودعا سورور الجيل الجديد إلى الانضمام لمهنة التعليم التي وصفها بأنها رسالة عظيمة تتجاوز حدود المعرفة لتشمل تهذيب الأخلاق وبناء الإنسان. وأكد أن تدريس التربية الإسلامية ساعده على التأثير في حياة العديد من الطلاب وترسيخ المبادئ والقيم التي يحتاجها المجتمع.

1856

| 07 أكتوبر 2024

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم 3000 معلم حول العالم

للمعلم دور محوري في تحديد معالم المستقبل من خلال تنشئة الطلاب والدفع بعجلة التقدم في مجال التعليم، ومثل كل سنة نحتفل باليوم العالمي للمعلم في الخامس من أكتوبر ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار «تقدير أصوات المعلمين: نحو إبرام عقد اجتماعي جديد للتعليم» الأمر الذي يؤكد أهمية الإصغاء إلى المعلمين وتقدير المعارف والخبرات التي يقدمونها. - جهود متميزة تعد قطر الخيرية إحدى المنظمات الرائدة في دعم التعليم والمعلمين حول العالم، حيث تعمل في مجال التعليم في أكثر من 30 دولة حول العالم وقد بلغ عدد المعلمين المكفولين قرابة 3000 معلم كما ساهمت قطر الخيرية في مبادرة المدرسة العالمية للاجئين، وذلك بصفتها عضوا مؤسسا ضمن مجلس الإدارة العالمي الخاص، وقامت بالتوقيع على عدة اتفاقيات مع المنظمات الأممية لحماية التعليم في مناطق الأزمات، من بينها اتفاقية مع اليونيسف في الصومال شملت بناء وتأهيل 10 مدارس وتوفير المتطلبات المدرسية لـ 60 مدرسة، بالإضافة إلى تدريب وتأهيل المعلمين وتحرص قطر الخيرية على دعم تشغيل مدارس السلم بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع داخل قطر. وحتى في أصعب الظروف خلال جائحة كورونا أطلقت قطر الخيرية أطلقت منصة نون التي تعد بادرة أولى من نوعها في مجال التعليم والتدريب عن بُعد فقد تم تقديم دورات تعليم وتجويد القرآن بالتعاون مع كوادر مؤهلة من المعلمين والمعلمات. - مبادرة التعليم المعزز بالتكنولوجيا تعمل قطر الخيرية على توفير بيئة تعليمية مشجعة للمعلمين لحثهم على مواصلة عملهم خاصة في مناطق الأزمات وتعد مبادرة التعليم المعزز بالتكنولوجيا في الشمال السوري محطة مهمة في تقديم حل نوعي وفاعل للتحديات التي تواجه نظام التعليم في المناطق المتضررة وقد انطلقت هذه المبادرة من قطر الخيرية وشركائها، برؤية تطويرية لبيئة تعليمية فعالة تعتمد على التكنولوجيا لتعزيز الوصول وجودة التعليم.

650

| 06 أكتوبر 2024

محليات alsharq
 وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تحتفل باليوم العالمي للمعلم تحت شعار "عطاء يثمر أجيالا"

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية تحتفل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الأحد المقبل، باليوم العالمي للمعلم، تحت شعار عطاء يثمر أجيالا. وسيشهد الحفل تكريم كوكبة من المعلمين عرفانا بمسيرة عطائهم المتميزة ودورهم في تنشئة الأجيال وتقديرا لإنجازاتهم المهنية الرائدة.

2558

| 02 أكتوبر 2024

محليات alsharq
تدشين رابطة المعلمين من خريجي كلية التربية

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، وفي إطار الالتزام المتجدد بتطوير التعليم ودعم المعلمين، أقيم حفل تدشين رابطة المعلمين من خريجي كُلِّيَّة التربية في جامعة قطر، وذلك في مبنى شؤون الطلاب. وبحضور سعادة الشيخة حصة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، وعدد كبير من المعلمين وأعضاء هيئة التدريس وطلبة كُلِّيَّة التربية. ويأتي تدشين هذه الرابطة نتيجة تعاون وشراكة وثيقة بين كُلِّيَّة التربية ومركز التدريب والتطوير التربوي ورابطة خريجي جامعة قطر. وتهدف الرابطة الى توحيد جهود المعلمين وتقديم بيئة داعمة ومحفزة لهم، ولتبادل الخبرات والمعرفة فيما بينهم، وتسعى إلى تحسين صورة المعلم ودوره في المجتمع.وفي كلمتها، تحدثت ضيفة الشرف سعادة الشيخة حصة بنت حمد بنت خليفة آل ثاني، عن دور المعلم وأهميته في تكوين الأجيال وغرس مفاهيم الحياة الطيبة. وأكدت على أهمية تعزيز الوعي بالتعليم ودعم المعلمين في رحلتهم التعليمية. ولاقت كلمتها استحسانًا وتفاعلًا كبيرًا من الحضور. وخلال الحفل تم تسليط الضوء على الرابطة وأهدافها المستقبلية، حيث تم تقديم رؤيتها وعرض رزنامة الفعاليات للعام الجامعي 2023-2024. وتم التعريف بالفوائد والمنافع الكبيرة التي تعود على المعلمين من خريجي كُلِّيَّة التربية نتاج انضمامهم للرابطة ومشاركتهم وتفاعليهم مع الفعاليات والأنشطة. واُختتم اللقاء بجلسة حوارية مع الدكتور عيسى المسلماني، حيث تحدث فيها الضيف عن تجربته كخريج من كُلِّيَّة التربية والأثر الإيجابي الذي عكسته تلك التجربة على مسيرته التعليمية والعملية. وشهدت الجلسة نقاشًا وتفاعلًا من الحضور المشارك. وتأتي هذه الرابطة كجسر لتعزيز التفاعل والتواصل بين المعلمين خريجي كُلِّيَّة التربية، ومشاركة تجاربهم مع الطلبة، وتعكس التزام جامعة قطر الدائم بتحسين مستوى التعليم ورفعه إلى آفاق جديدة من الجودة والاحترافية.

1050

| 17 أكتوبر 2023

محليات alsharq
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحتفل باليوم العالمي للمعلم

احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا باليوم العالمي للمعلم، ونظمت بهذه المناسبة فعالية مميزة تضمنت عروضا تقديمية ومحادثات تفاعلية، ركزت على مواضيع مهمة مثل النقص العالمي الحالي في عدد المعلمين، ووجهات نظر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ بهذا الخصوص، بالإضافة إلى تناول موضوع التعليم والتدريب التقني والمهني في عصر الاضطراب، وذلك بمشاركة عدد من الجهات المعنية بالدولة. واعتبرت الجامعة هذه الفعالية فرصة لها لرفع الوعي بالقضايا العالمية الرئيسية التي تؤثر على التعليم، ولإظهار الامتنان لأعضاء هيئة التدريس الذين يتميزون بالقدرة على التكيف مع التطورات والإبداع في هذا الإطار. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: إن الجامعة تعتز بأن معلميها يواكبون التقنيات المتطورة، ما يضمن حصول الطلاب على بيئة تعليمية مبتكرة، مشيرا إلى أن برنامج هذا اليوم شكل منصة لمناقشة التحديات التعليمية، وأيضا منبرا لدعم أعضاء هيئة التدريس وتقدير موهبتهم. وبين البروفيسور مايكل فيليبس، مدير إدارة البحوث التطبيقية والابتكار والتنمية الاقتصادية في الجامعة، أن العالم يشهد الآن، أكثر من أي وقت مضى، تحديات متنوعة في مجال التعليم، موضحا أن الحاجة ليست فقط إلى المزيد من المعلمين فحسب، بل إنه يواجه تغيرا تكنولوجيا مستمرا، وغالبا ما يعيد تحديد النهج الشامل للتعليم، وأن هذا التغيير يبرز بشكل واضح في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني. كما ألقت الشيخة عائشة مبارك آل ثاني، رئيس قسم اليونسكو في اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، محاضرة حول النقص العالمي في عدد المعلمين.

504

| 05 أكتوبر 2023

محليات وزيرة التربية والتعليم خلال الاحتفال السنوي باليوم العالمي للمعلم
وزير التربية والتعليم: دور تعليمي ومحوري للمعلمين في بناء الأجيال والوطن

أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الاحتفال السنوي باليوم العالمي للمعلم، هي صورة من صور العرفان التي تحظى بها هذه المهنة الجليلة في قطر المعطاءة، وذلك إيمانا بالدور التربوي والتعليمي المحوري الذي يضطلع به المعلمون في بناء الأجيال والوطن. وأوضحت سعادتها في كلمتها خلال الاحتفال أن احتفالات العالم بيوم المعلم هذا العام تحمل عنوان (المعلمون الذين نحتاجهم للتعليم الذي نريده: الضرورة العالمية لمعالجة النقص في المعلمين)، وقالت إن هذه الرسالة تعكس حال التعليم والمعلمين على مستوى العالم، وتوضح بجلاء أهمية العمل معا محليا وإقليميا ودوليا للوقوف على الأسباب الحقيقية للعزوف عن هذه المهنة، والتحديات التي تواجه المعلمين، والعمل على استبقائهم، واستقطاب الجدد منهم عبر برامج وأنشطة، تعكس المستوى الحقيقي لهذه المهنة النبيلة. ونوهت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي إلى أن الوزارة سعت في العام الماضي، إلى تقديم برامج ومبادرات ضمن توجهاتها الإستراتيجية لتمهين التعليم فأطلقت مبادرة بداية موفقة مستهدفة خريجي جامعة قطر من برنامج طموح من الكوادر الشابة لتدريبهم وتأهيلهم للعمل في المدارس الحكومية، عبر تهيئتهم ودعمهم نفسيا ومهنيا، وتقديم الإرشاد والتوجيه لهم من قبل معلمين من ذوي الخبرة لضمان انخراطهم بسلاسة في الميدان التربوي. وأشارت في هذا السياق إلى أنه قد تم الاحتفال في اللقاء التربوي السنوي بداية هذا العام الأكاديمي بتخريج الدفعة الأولى من هذا البرنامج. ولفتت سعادتها إلى أنه إيمانا من الوزارة بأهمية الاستثمار في رأس مالنا البشري تم إطلاق برنامج (خبرات) لابتعاث المعلمين القطريين في المدارس الحكومية لدول تمتاز بأنظمة تعليمية متقدمة بهدف اكتساب الخبرات وأفضل الممارسات من خلال برامج تدريبية نوعية. وأضافت قائلة إننا في وزارة التربية والتعليم ندرك جيدا مسؤوليتنا في جعل مهنة التدريس مهنة جاذبة، يقبل عليها المواطنون إيمانا منهم بأهميتها في بناء وطنهم والمحافظة على مكتسباته، فلن يتوفر لدينا تعليم جيد نبني به مجتمعا مزدهرا دون معلمين متمكنين، يملكون شغف المهنة، ويؤمنون برسالتهم السامية، وأثرهم في تنشئة الأجيال تنشئة قويمة، ترتكز على المبادئ والقيم، والمحافظة على الهوية الوطنية. وذكرت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي في كلمتها جميع أفراد المجتمع القطري بدور المعلمين، ومكانتهم الرفيعة، وعطائهم الممتد، وحقهم علينا بمقابلة هذا العطاء بالوفاء، فكل فرد منا سيظل مدينا لمعلمين راسخين في ذاكرته، تركوا خير بصمة في تعليمه وتنشئته، وتطوير مهاراته، وتركوا أثرا لا ينسى في مسيرته، فلهم منا وافر التقدير والامتنان. وأهابت بمعلمي اليوم أن يضعوا نصب أعينهم دائما أنهم صناع الأثر الذي سيبقى في نفوس أجيال قادمة، ترى فيهم القدوة الحسنة، وخير معين على تحقيق النجاح معربة لهم عن خالص الاعتزاز والتقدير. وفي كلمته نيابة عن زملائه المكرمين استعرض السيد محمد عبدالله القحطاني، معلم دراسات اجتماعية بمدرسة ابن خلدون الإعدادية للبنين ، دور المعلم وجهوده المتواصلة في تربية الأجيال والنشء، وأثره الواضح في تربيتهم ورسم مستقبلهم.. متناولا في سياق ذي صلة صعوبات وتحديات هذه المهنة وضرورة الانخراط فيها استشعارا للمسؤولية والواجب الوطني في بناء الأجيال. وتابع نحن مؤمنون أن العملية التعليمية تتطلب كثيرا من التضحيات والعمل الدؤوب لتخريج أجيال وبناء الأوطان، داعيا المعلمين إلى مواصلة الجهد والعطاء لأن قطر تستحق الأفضل دوما، والأبناء الطلبة إلى الالتحاق بمهنة التعليم لمواصل العطاء لأجل الوطن. وقد ثمن عدد من المسؤولين بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والمعلمين المكرمين احتفال الدولة باليوم العالمي للمعلم واعتبروه احتفاء بالمهنة ذاتها، وتقديرا لدور المعلم المتعاظم في بناء الأجيال وتربية النشء. ودعوا في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ الشباب القطري الى الالتحاق بمهنة التعليم أم المهن على حد تعبيرهم، والإسهام في جهود التنمية البشرية إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 ، بتخريج جيل واع ومثقف، يسهم بفاعلية في تطور وطنه واقتصاده ونهضته عامة. وقال الدكتور خالد العلي القائم بمهام وكيل الوزارة المساعد لشؤون البعثات بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إن احتفال قطر باليوم العالمي للمعلم يؤكد مدى الاهتمام الذي توليه الدولة للعلم والعلماء وتقديرا للمهنة والمعلمين وما يبذلونه من جهود بكل إخلاص في تعليم الأبناء ونهضة الوطن التي لا تتم إلا بالعلم والمعرفة. ونوه إلى أن حرص دولة قطر على الاحتفال بهذه المناسبة سنويا وتكريم قدامى المعلمين، يجيء إيمانا منها بأهمية مهنة التدريس وتقديرا للمعلمين ووفاء لدورهم في تربية الأبناء وبناء الأمة.. مضيفا القول يكفي قولا أن مهنة التعليم هي التي تصنع باقي المهن الأخرى وبالتالي فهي أساس كل تقدم ونهضة وتطور. من ناحيتها قالت السيدة مريم العمادي مدير إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إن للمعلم مكانة رفيعة في المجتمع القطري، وإنه يستحق كل تكريم وعناية ، لافتة إلى أن الدولة تعي وتقدر الدور الرائد الذي يضطلع به في صناعة وبناء الأجيال، وأنه في هذا السياق جاء هذا التكريم والاحتفاء وعلى أعلى مستوى تقديرا وعرفانا بدوره ورسالته النبيلة. وبينت أن نهضة الأمم لن تقوم إلا من خلال تعليم جيد ومعلم قادر ومؤهل، وقالت إن كل هذا ينطبق على واقع التعليم والمنظومة التربوية في قطر التي توليها الدولة كل اهتمام ورعاية. وقال المعلم محمد الخليفي مدرس اجتماعيات بمدرسة خليفة الثانوية وأحد المعلمين المحتفى بهم هذا التكريم دافع لمزيد من العطاء وبذل الجهد للمساهمة أكثر في رفعة الوطن وتقدمه وتحقيق طموحات المجتمع القطري وأولياء الأمور والميدان التربوي. وتابع أوضاع المعلمين في قطر ممتازة، والجميع على دراية تامة بدور المعلم في التنشئة وفي اقتصاد المعرفة، وكل ذلك لن يتحقق إلا عبر معلمين متميزين يتمتعون بمهارات التفكير والابداع والتحليل، مؤكدا على دور الكفاءات التعليمية الوطنية وقدرتها على تلبية متطلبات التعليم الجيد والمتقدم. وقال السيد فهد حمد علي الغازي من مدرسة الخرسعة الابتدائية الإعدادية الثانوية عن المعلمين، إنهم يستحقون هذا التكريم وهو امتداد لحرص الدولة المتواصل لتوفير كل ما يدفعهم ويحفزهم نحو مزيد من العطاء ، لافتا إلى أن التعليم هو مهنة الرسل وأن المعلم دوره عظيم في تخريج الأجيال وبناء الأوطان، داعيا الشباب القطري إلى امتهان التعليم مهنة لهم ، ومثمنا في نفس الوقت جهود الوزارة في استقطابهم وتدريبهم وتأهيلهم. وقالت السيدة هيا محمد النعيمي ، معلمة تربية بدنية بمدرسة أروى الثانوية، إن مهنة التعليم محل فخر واعتزاز لكل فرد في المجتمع القطري، وإن المعلم له مكانته واحترامه، وإن هذا التكريم والاحتفال بيومه العالمي محل ترحيب وتقدير من جميع المعلمين لأنه يؤكد اهتمام الدولة الكبير بالمعلمين وبمهنة التعليم والاحتفاء بها كل عام. أما المعلمة سميرة العمادي ، منسقة لغة عربية بمدرسة الخور الابتدائية فأكدت فخرها واعتزازها بحمل صفة معلمة، لافتة إلى أن المعلمين مؤتمنون على الأبناء لغرس القيم والهوية الوطنية والأخلاق الحميدة في نفوسهم. وبينت أن التكريم اليوم بمثابة دافع نحو مزيد من البذل والعطاء المتواصل تعزيزا لمسيرة قطر التنموية ومنظومتها التعليمية التي تحظى بالتقدير والاحترام محليا وخارجيا. يذكر أن احتفال دولة قطر بيوم المعلم سنويا يتم تحت شعار رسول العلم ..شكرا، ويتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لهذه المناسبة في الخامس من أكتوبر كل عام، وبشعار مختلف من عام لآخر، اعترافا بدور المعلمين الأساسي كركيزة للعملية التعليمية.

1426

| 05 أكتوبر 2023

محليات رئيس الوزراء يشهد احتفال وزارة التربية والتعليم باليوم العالمي للمعلم
رئيس مجلس الوزراء يشهد احتفال وزارة التربية والتعليم باليوم العالمي للمعلم

شهد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاحتفال باليوم العالمي للمعلم، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بمقرها الدائم بلقطيفية تحت شعار رسول العلم شكرا. وقام معاليه بهذه المناسبة بتكريم (103) من المعلمين والمعلمات تقديرا لتفانيهم في العمل والتزامهم بإعداد الأجيال خلال مسيرتهم المهنية الحافلة بالعطاء والتي امتدت لأكثر من عشرين عاما. حضر الاحتفال سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وعدد من كبار المسؤولين بالدولة. وفي كلمتها في الاحتفال قالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، إن رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية للاحتفال السنوي باليوم العالمي للمعلم، هي صورة من صور العرفان التي تحظى بها مهنة التدريس في وطننا المعطاء إيمانا بالدور التربوي والتعليمي المحوري الذي يضطلع به المعلمون في بناء الأجيال والوطن. وأكدت سعادتها أن احتفالات العالم بيوم المعلم هذا العام والتي جاءت بعنوان المعلمون الذين نحتاجهم للتعليم الذي نريده: الضرورة العالمية لمعالجة النقص في المعلمين، تعكس برسالتها حال التعليم والمعلمين على مستوى العالم، وتوضح أهمية العمل معا محليا وإقليميا ودوليا للوقوف على أسباب العزوف عن مهنة التدريس والتحديات التي تواجه المعلمين، والعمل على استبقائهم، واستقطاب الجدد منهم عبر برامج وأنشطة، تعكس المستوى الحقيقي لهذه المهنة النبيلة.

1106

| 05 أكتوبر 2023

محليات alsharq
 الاهتمام بالمعلم والاعتزاز بدوره في بناء الأجيال.. نهج قطري متواصل

احتفلت دولة قطر اليوم ممثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، باليوم العالمي للمعلم الذي يصادف الخامس من شهر أكتوبر من كل عام، ويحتفى به هذا العام على مستوى العالم تحت شعار تحويل التعليم يبدأ من المعلمين. وتحتفي قطر بمعلميها كل عام بالتزامن مع اليوم العالمي للمعلم، وتكرم عدد منهم لإسهاماتهم الكبيرة في المجال التربوي تحت شعار رسول العلم شكرا،تقديرا لدور المعلم في تنشئة وتعليم وصناعة الأجيال وبناء المستقبل، وللقيم النبيلة التي يغرسها المعلم في نفوس الطلبة والطالبات، وفي حياتهم وأخلاقهم وعلمهم. وحرصت الدولة على توفير كافة الإمكانيات والمميزات لمهنة التدريس وجعلها جاذبة لشباب وأبناء الوطن، إدراكاً منها لأهميتها في النهوض به وبسواعد أبنائه، وتمجيدا لمهنة التعليم ورسالتها السامية في بناء الأجيال والحضارة الإنسانية، لكونها مهنة الرسل والأنبياء، لذلك عملت الوزارة على العديد من المسارات والمميزات لرفع نسبة المكون الوطني بسلك التدريس في جميع مدارس الدولة، ومن ذلك رعاية الطلاب القطريين الذين يدرسون بكلية التربية في جامعة قطر من خلال برنامج طموح على سبيل المثال. ولا شك أن دولة قطر في ظل القيادة الرشيدة والتوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، تحرص دائما على الارتقاء بالمنظومة التعليمية ورفع كفاءتها، من خلال إعداد وتأهيل المعلمين، علما أن استراتيجية قطاع التعليم والتدريب 2018 ــ 2022، وخطة الوزارة للعام الدراسي 2021 -2022، تضمنت العديد من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى رفع قدرات المعلمين في شتى المجالات المرتبطة بهذا القطاع الحيوي والهام، بما فيها تعاملهم مع التقنيات الحديثة. وقال سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بهذه المناسبة إن احتفال الدولة بالمعلمين وتكريمهم يمثل احتفاء بمهنة التدريس وتقديرا للمعلم الذي يبذل كل جهد لتخريج الأجيال وبناء الأوطان والإسهام الفاعل في نهضتها وتقدمها ورفعة شأنها بين الأمم. وبين أن هذا التكريم والاحتفاء محل فخر للجميع، ودافع لمزيد من البذل والعطاء، داعيا جميع المعلمين إلى الاستمرار في عطائهم المقدر، كما أهاب بالشباب القطري من الجنسين إلى الانخراط في هذه المهنة، وقال إن الوزارة تعمل باستمرار على استقطابهم للعمل بمهنة التدريس. وتنطلق الرعاية الكبيرة التي يحظى بها المعلم في قطر وما توليه له الدولة من عناية، وتدريبه وتأهيله، من كون المعلم قدوة للأجيال، وأن التعليم حق، ومهنة التعليم هي أم المهن، وبالتالي هي قوام نهضة الأمم، وعماد كل بناء، كما أن الاحتفال بالمعلم يعزز الوعي لدى المواطنين بقضايا المعلمين وشواغلهم المهنية، ويجدد الالتزام بدعمهم ورعايتهم، ويتماشى مع حرص الدولة ممثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على استقطاب الكفاءات القطرية لمهنة التدريس، والعمل على بناء القدرات الوطنية والمهنية في المجال التربوي والتعليمي. وأكد سعادته استمرار دوام الطلبة بالمدارس حتى نهاية الفصل الدراسي الأول وبداية إجازة منتصف العام الأكاديمي. وفي هذا السياق، أكد السيد أحمد جمعة الجسيماني مدير إدارة شؤون المعلمين بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن احتفال دولة قطر بيوم المعلم يعد تكريماً وتقديراً لأهمية الدور الذي يقوم به في تربية وتعليم الأجيال، والارتقاء بالنفوس والعقول معا، ممّا يساهم في نهضة المجتمع ورفعته في جميع المجالات. وحيا بهذه المناسبة المعلمين والمعلمات، وهنأهم في يومهم هذا الذي يجسد عرفان مجتمعهم بنبل رسالتهم، وأهمية دورهم في تنمية قدرات الطلاب وإطلاق طاقاتهم الخلاقة المبدعة، وإعدادهم وتأهيلهم ليكونوا عناصر فعالة في بناء مجتمعهم، وقادرين على مواجهة التحديات ومواكبة روح هذا العصر الذي يتميز بالتحديث والتطور المستمر. وأضاف الجسيماني: وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تؤمن بأن مهنة التعليم هي مهنة الأنبياء على مدار العصور، فهي تعد أنبل رسالة وأعظمها على الإطلاق، والمعلم حارس المبادئ والقيم والثقافة التي تشكل هوية المجتمع وجوهر حضارته، والمعلم يرسم أيضا ملامح المستقبل ويمهد الطريق للأجيال للإمساك بناصية العلم والمعرفة والتحديث والتطوير، والارتقاء بمستوى حياة الإنسان وصقل شخصيته وإثراء معرفته وتفكيره، فأي عمل وأي مهنة أشرف من هذه المهنة. ونوه إلى أنه من هذا المنطلق تحرص الوزارة على توفير الفرص التدريبية والتطويرية للمعلمين وبشكل مستمر، بهدف الارتقاء بالأداء، بالإضافة إلى توفير الحوافز المادية والمعنوية. وبين أن وزارة التربية والتعليم تعمل على تشجيع الشباب القطري على الالتحاق بمهنة التعليم من خلال القيام بحملات توعوية تستهدف طلبة الثانوية وطلبة كلية التربية بجامعة قطر حول أهمية مهنة التعليم ودورها ومكانتها في المجتمع، كما تساهم الوزارة في رعاية وتشجيع الشباب القطريين للالتحاق بمهنة التعليم من خلال تشجيعهم على الالتحاق ببرنامج الابتعاث طموح الذي يتبنى حملة الشهادة الثانوية للالتحاق بمهنة التدريس بعد التخرج من كلية التربية في جامعة قطر، فضلا عن تعاون الوزارة مع القائمين على مبادرة علم لأجل قطر والتي تهدف إلى تأهيل الخريجين والمهنيين للعمل في المدارس الحكومية ممن لا يملكون خبرة سابقة في التدريس، بجانب التعاون مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي من خلال تأهيل الخريجين القطريين من غير كلية التربية ومن الجنسين وإلحاقهم ببرنامج تمهين ممن تقدموا للعمل عبر منصة كوادر. وأضاف مدير إدارة شؤون المعلمين في تصريحاته لـ/قنا/ أن جائزة المعلم المتميز، إحدى فئات جائزة التميز العلمي، ساهمت في تأصيل ثقافة التميز بين المعلمين وتعزيزها في الميدان التربوي، وإذكاء روح التنافس بين المعلمين لتقديم أفضل ما لديهم من ممارسات متميزة وهادفة، لافتا إلى أن الجائزة جاءت ضمن خمسة معايير منها معيار التنمية المهنية الذي يهدف إلى بيان المنهجية التي يتبعها المعلم لتنمية ذاته مهنيا وأثر تطبيق هذه البرامج في أدائه. وأوضح أن هذا المعيار يتضمن معيارا فرعيا يتعلق بإعداد البحوث الإجرائية لما تشكله من أهمية تربوية كبيرة في تجويد الممارسة المهنية، وتنمية روح حل المشكلات، وتشجيع المنحى العلمي في حلها لدى المعلمين في الميدان التربوي، بالإضافة إلى كونها تساهم في تطوير المعلم مهنياً لتتكامل مع معرفته بالتخصص، وتزيد من قدراته التحليلية ووعيه بذاته وتفكيره الناقد، وتكوين الشخصية المهنية المتأملة والملاحظة والمتتبعة والملتزمة، وكذا المساهمة في تحسين التواصل بين المعلمين والطلاب والباحثين التربويين والإدارة المدرسية والمجتمع الخارجي. وتحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030 وما توليه الدولة من اهتمام للمعلم والعملية التعليمية، خصصت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إدارة للمعلمين تهتم بشؤونهم وبالتخطيط الاستراتيجي لتوظيفهم لتلبية متطلبات المدارس، بجانب العمل على استقطاب المؤهلين والأكفاء والإبقاء عليهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان بقائهم بمهنة التعليم، والعمل على ترسيخ وتحديث المعايير المهنية الوطنية للمعلمين وقادة المدارس، ومراجعة وتحديث متطلبات الحصول على الرخصة المهنية لهم وإصدارها. إلى ذلك ثمن السيد إبراهيم مبارك العيدان مدير مدرسة اليرموك الإعدادية للبنين وأحد المكرمين، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ اهتمام الدولة بالمعلمين وحرصها على تكريمهم كل عام، مؤكدا أنه تكريم للمهنة ولجميع العالمين في الحقل التربوي ولعطائهم اللامحدود وتفانيهم في تعليم الأبناء جيلا بعد جيل. وذكر أن دور المعلم ليس فقط تربويا وتعليميا بل هو أبعد من ذلك مجتمعيا وثقافيا وفي كيفية التعامل مع الناس وطرح الحلول للمشكلات وتشجيع التميز في شتى مناحي الحياة. أما السيدة فوزية العمادي منسقة علوم بمدرسة كمال ناجي المستقلة وإحدى المكرمات، فأعربت في تصريح لـ/قنا/ عن فخر واعتزاز المعلمين بتكريم الدولة لهم، ما يعد حافزا نحو مزيد من البذل والعطاء في أشرف ميدان وهو مهنة التدريس، ودعت أبناء وشباب قطر من الجنسين إلى الانخراط للعمل في هذه المهنة المقدسة، لرد جزء يسير مما قدمه الوطن لهم، وشددت على دور هذه المهنة العظيمة في بناء شخصيات الأبناء وصقلها وتسليحها بالعلم والمعارف الناجحة والهادفة. وبدون شك فإن المعلمين والمعلمات بما يبذلونه من جهود مقدرة في المدارس والفصول وقاعات الدراسة وبما يبنونه من عقول، وبما يحملونه ويؤدونه من رسالة تربوية، يستحقون كل تكريم واحتفاء ليس فقط في يومهم العالمي، وإنما في كل يوم ووقت. ومن المعلوم أنه في ظل التحدي الديموغرافي وزيادة الطلب على التعليم، تفتتح الوزارة سنويا مزيدا من المدارس في مختلف المراحل التعليمية، وهو ما يتطلب بدوره توظيف مزيد من المعلمين وفق شروط ومعايير عالية وصارمة، لا سيما وأن للمعلمين دورا فاعلا في تحقيق رؤية قطر الوطنية التي تهدف إلى تحويلها بحلول العام 2030 إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، ولا يتأتى ذلك، إلا عبر بناء نظام تعليمي يواكب المعايير العالمية العصرية يقوم فيه المعلمون بدور محوري في إعداد الطلبة للمستقبل، وتوجيه رأس مال قطر البشري والمعرفي في مساراته الصحيحة، تمهيدا لتحقيق الدولة وغاياتها الوطنية. ولا شك أن المكتسبات والإنجازات التي تحققت للمعلمين بدولة قطر، تتطلب منهم المزيد من العطاء والإنجاز وصولا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال غرس قيم الانتماء والولاء للوطن في الأبناء، وتعزيز هويتهم، وإعطائهم مساحة أكبر للتعبير عن آرائهم، ترسيخا لثقافة الحوار وتقبل الرأي الآخر، وتعزيز تفكيرهم النقدي، واكتشاف مواهبهم وتنميتها، وإدراك المتغيرات المؤثرة على تحصيلهم الأكاديمي، والأخذ بأيديهم إلى ما فيه صلاحهم، مع تحبيب العلم إليهم وتيسيره لهم، باتباع أساليب التدريس الإبداعية والابتكارية، ليكون المتعلم محور العملية التعليمية. يذكر أن العالم يحتفل باليوم العالمي للمعلم منذ عام 1994، وهو يوم دولي يقام سنويا للاحتفاء بالتوقيع عام 1966 على توصية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ ومنظمة العمل الدولية بشأن وضع المعلمين. وتعد هذه التوصية أداة لوضع معايير تتناول أوضاع وحالات المعلمين في جميع أنحاء العالم، كما تحدد المعايير المتعلقة بسياسة توظيفهم وتدريبهم وظروف عملهم.

3299

| 05 أكتوبر 2022

محليات الشرق
قطر تحتفل باليوم العالمي للمعلم 5 أكتوبر وتكرم أصحاب الإسهامات التربوية

تحتفل دولة قطر ممثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، يوم الأربعاء المقبل باليوم العالمي للمعلم الذي يصادف الخامس من شهر أكتوبر كل عام ، حيث سيتم تكريم عدد من المعلمين لإسهاماتهم الكبيرة في المجال التربوي . ويعد اليوم العالمي للمعلم فرصة للاحتفال بمهنة التعليم بجميع أنحاء العالم، وإجراء تقييم شامل لما أُنجز، ولفت الانتباه إلى المعلمين الذين يمثلون نواة الجهود المبذولة من أجل بلوغ الهدف العالمي للتعليم ، علما أن تقديرات اليونسكو تشير الى الحاجة لتوظيف تسعة وستين مليون معلم ومعلمة لتعميم التعليم بحلول عام 2030. ويعكس احتفال دولة قطر بهذه المناسبة ، احتفاء بالمعلم وبمهنة التعليم ، وتقديرا لدوره في تنشئة وتعليم الأجيال، ووفاء وتفهمها لقيمة ما يبذله من جهد وعمل مضن وشاق، وحرصا على أن يتبوأ المعلم مكانته التي تليق به وبرسالته. وفي هذا الإطار ، نوهت المعلمة فاطمة محمد الشروقي معلمة الكيمياء بمدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات ، بما توفره الدولة من إمكانات ومميزات كثيرة ، ما جعل مهنة التدريس الأفضل بين كل المهن المماثلة ، وذلك إدراكاً بأهمية الرسالة التي يقدمها في بناء الأجيال ونهضة الوطن ، لافتة إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعمل على العديد من المسارات والمميزات لرفع نسبة المكون الوطني بسلك التدريس بجميع مدارس الدولة . وبينت الشروقي الحاصلة على جائزة التميز العلمي للعام 2022 فئة المعلم المتميز ، أن من ضمن تلك المسارات رعاية الوزارة للعديد من الطلاب القطريين الذين يدرسون بكلية التربية في جامعة قطر من خلال برنامج طموح أو من خلال الوزارة نفسها ، مستعرضة المميزات الكثيرة التي تمنحها الدولة للمعلم القطري والاحتفاء به سنويا . بدورها أعربت المعلمة نجلاء منصور علي الخاطر، الفائزة بجائزة التميز العلمي فئة المعلم المتميز أيضا للعام 2022 م، عن فخرها بالإنتماء لمهنة المعلم، التي اعتبرتها من أقدم المهن البشرية، ولها فضل كبير في بناء الحضارة الإنسانية، ولكونها مهنة الرسل والانبياء. وثمنت الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة للمعلم والمميزات الكثيرة التي وفرتها الوزارة لجميع الكوادر التدريسية . ووجهت في هذا السياق رسالة لجميع الشباب والفتيات من أبناء قطر مفادها أن مهنة التعليم من أسمى المهن على مر التاريخ ، وأن المعلم هو قائد المجتمع وباني الحضارات ، مشيرة الى الاهتمام الكبير الذي يحظى به من قبل الدولة ، داعية إياهم إلى الإنخراط للعمل في هذه المهنة المقدسة ، لرد جزء يسير مما قدمه الوطن لهم . يذكر ان العالم يحتفل باليوم العالمي للمعلم منذ عام 1994 ، هو يوم دولي يقام سنويًا للاحتفاء بالتوقيع عام 1966 على توصية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو / ومنظمة العمل الدولية بشأن وضع المعلمين . وتعد هذه التوصية أداة لوضع معايير تتناول إوضاع وحالات المعلمين في جميع أنحاء العالم ، كما تحدد المعايير المتعلقة بسياسة توظيفهم وتدريبهم وظروف عملهم .

1328

| 01 أكتوبر 2022