رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

256

معاليه يُكرّم 80 معلماً ومعلمة تقديراً لمسيرتهم المهنية الحافلة..

رئيس الوزراء: جهود المعلمين تغرس القيم في أجيال المستقبل

08 أكتوبر 2026 , 06:15ص
الشرق
❖ عمرو عبدالرحمن

- لولوة الخاطر: قطر كرست مكانة المعلم وحفظت له قدره واحترامه

- المعلمون كانوا في طليعة من حمل المسؤولية في الظروف الاستثنائية

- مراجعة شاملة لبرامج بكالوريوس التربية بالشراكة مع جامعة قطر

- إقبال الرجال على «طموح» يقفز من 16 إلى 300 طالب

- 1.766 معلماً ومعلمة خرَّجهم برنامج «طموح» حتى اليوم

- 197 معلماً ومعلمة تخرجوا في «تمهين» عبر 7 أفواج

- 575 منتسباً استقطبتهم «علِّم لأجل قطر» إلى المدارس الحكومية

- 33 ألف مستفيد من برامج التدريب والتطوير المهني العام الجاري

- 105 مشاريع ابتكارية لمعالجة تحديات واقعية في المدارس

شهد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، الاحتفال باليوم العالمي للمعلم الذي نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تحت شعار «عطاء يثمر أجيالًا».

حضر الاحتفال سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، وكبار الشخصيات التربوية والأكاديمية، وعدد من مديري المدارس والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور والطلبة وممثلي وسائل الإعلام المحلية.

وكرم معاليه 80 معلما ومعلمة من المدارس الحكومية، تقديرًا لعطائهم وجهودهم المتميزة في الميدان التربوي، وإسهاماتهم في الارتقاء بالعملية التعليمية، وتنمية قدرات الطلبة ومهاراتهم، وغرس القيم والمبادئ التي تسهم في بناء شخصياتهم وإعدادهم للمستقبل.

وبهذه المناسبة قال معالي رئيس مجلس الوزراء في منشور عبر منصة إكس: "سعدت بتكريم 80 معلمًا ومعلمةً من مختلف المدارس الحكومية. هذا التكريم هو إشادة بأثرهم الذي سيمتد إلى أجيال لاحقة، وبعطائهم وجهودهم المتميزة في الميدان التربوي والتعليمي. كل الشكر لهم، ولكل المعلمين، على ما قدموه من غرس للقيم والمبادئ، وإعداد لأجيال المستقبل".

  - المعلمون في طليعة المسؤولية

وألقت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، كلمةً خلال الحفل توجهت فيها بأسمى آيات الشكر والعرفان لمعالي رئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة للحفل، وعلى ما عهدته الوزارة منه من تقدير لمهنة التعليم، وتوجيهاته المستمرة في استقطاب الكفاءات الوطنية والمحلية إليها، إدراكًا منه لمكانة المعلم في نهضة الأمم.

وأكدت سعادتها أن أثر المعلم لا يُقاس بما يعلمه في يومه، إنما بما يتركه في نفوس طلابه على امتداد أعمارهم، مشيرة إلى عِظم الأمانة التي يحملها المعلمون، وجلال الأثر الذي يتركونه في المجتمع.

وقالت سعادتها: «لا يستقيم أن أبدأ حديثي قبل أن أقف عند الظروف الاستثنائية التي مررنا بها في الفترة الماضية، وما شهدناه خلالها من تضافر جهود مؤسسات الدولة كافة في ظل قيادتنا الرشيدة، وما أظهره كل فرد في موقعه من حسٍّ بالمسؤولية». وأضافت أن المعلمين كانوا في طليعة مَن حمل هذه المسؤولية، فثبتوا في مواقعهم في أوقات غلب عليها عدم اليقين، وكانوا لطلبتهم مصدر طمأنينة وأمان، فلم تتوقف العملية التعليمية يومًا واحدًا، كما اضطلعوا بدور محوري في تهيئة الطلبة وتدريبهم على إجراءات الإخلاء والسلامة فور عودة المدارس إلى انتظامها.

 

  - استثمار القدرات الوطنية

وأوضحت أن المعلمين جمعوا أدوارًا متعددة في آنٍ واحد، فكانوا آباء وأمهات، ومربين وقدوات ومرشدين، وأبقوا جذوة العلم متقدة في نفوس الطلبة، مؤكدة أن هذا الصمود لم يكن وليد اللحظة، بل هو ثمرة تخطيط واستعداد واستثمار في الإنسان والقدرات الوطنية، على النحو الذي أكده حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى- حفظه الله- في كلمته الأخيرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحول حفظ مكانة المعلم وتقديره في دولة قطر، قالت سعادتها إن للمعلم في بناء الأوطان منزلة عرفتها قطر وكرستها قيادتها في مسيرة مباركة، وعلى رأسها مسيرة فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- طيّب الله ثراه- الذي ضرب أروع الأمثلة في تقدير المعلم والوفاء له، فقد بقي أستاذه الراحل أحمد علي منصور، الذي علمه صغيرًا، حاضرًا في قلبه رغم مضي السنين، حتى إذا بلغه نبأ معلمه، سافر إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة- على كثرة مشاغله- ليقف بين أهله معزيًا، وفاءً لفضله وردًّا لجميله. فكان موقفه ذاك درسًا في الوفاء لا يُنسى، وهو خلق نثق في أن يبقى سمة لهذا الوطن وأهله، تتوارثه الأجيال، فتحفظ لأهل الفضل قدرهم، وتعرف للمعلم احترامه.

وأضافت أن الوزارة جعلت استقطاب أفضل الكفاءات إلى مهنة التعليم، وحسن إعدادها، وتهيئة البيئة التي تستبقيها، في صدارة أولوياتها، مشيرة إلى الشراكة الإستراتيجية مع جامعة قطر التي أفضت إلى مراجعة شاملة لبرامج بكالوريوس التربية بمختلف تخصصاتها، وفي مقدمتها التربية الخاصة، مع قرب الإعلان عن تحديثات تتيح مسارات تخصصية متنوعة تستجيب لاحتياجات المراحل التعليمية المختلفة وتواكب تطورات قطاع التعليم.

  - استقطاب الكوادر القطرية

ونوهت سعادتها لبرنامج «طموح» الذي يبتعث الطلبة لدراسة التخصصات التربوية، موضحة أنه خرَّج حتى اليوم 1,766 معلمًا ومعلمة، فيما يواصل 1,147 طالبًا وطالبة دراستهم ضمن البرنامج.

وأضافت أن عدد الملتحقين من الرجال ببرنامج «طموح» ارتفع من 16 طالبًا قبل ثلاثة أعوام إلى أكثر من 300 طالب خلال العامين الأخيرين، مشيرة إلى توسيع نطاق الاستفادة من البرنامج ليشمل أبناء القطريات وحملة الوثائق القطرية والإقامة الدائمة إلى جانب الطلبة القطريين.

كما استعرضت برنامج «تمهين» الذي يتيح لأصحاب التخصصات الأخرى الالتحاق بمهنة التعليم، مؤكدة أنه خرّج حتى اليوم 197 معلمًا ومعلمة عبر سبعة أفواج بعد استكمال برنامج تدريبي مكثف يمتد ستة أشهر.

وثمنت سعادتها الشراكة مع منظمة «علّم لأجل قطر» التي استقطبت منذ تأسيسها 575 منتسبًا إلى المدارس الحكومية من تخصصات متنوعة، منها الهندسة والطب والصيدلة والشريعة، وأسهمت في إثراء البيئة التعليمية بكفاءات متعددة الخبرات.

وفي مجال التطوير المهني، أوضحت أن عدد المستفيدين من برامج مركز التدريب والتطوير خلال العام الجاري بلغ 33 ألفًا من المعلمين وقادة المدارس والكوادر المساندة، فيما مُنحت 1,466 رخصة مهنية للتربويين، مؤكدة حرص الوزارة على أن يكون المعلم شريكًا فاعلًا في تطوير المنظومة التعليمية.

كما نوهت لبرنامج «خبرات» الذي أتاح لنخبة من المعلمين الاطلاع على تجارب تعليمية عالمية، لينقلوا خبراتهم إلى زملائهم من خلال برنامج «قادة الابتكار»، الذي أثمر 105 مشاريع ابتكارية لمعالجة تحديات واقعية في المدارس.

واختتمت سعادتها كلمتها مستشهدة بقول الرسول- صلى الله عليه وسلم-: «إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين، حتى النملة في جحرها وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير»، موجهة رسالة شكر وتقدير إلى المعلمين، أكدت فيها أن الوزارة ستظل داعمة لهم، تستمع إليهم وتعمل معهم من أجل الارتقاء بالعملية التعليمية.

كما تضمن الاحتفال معرضًا مصاحبًا ضم مجموعة من المشاريع التعليمية المتميزة والبحوث التطبيقية التي قدمها الطلبة والمعلمون، وسلط الضوء على دور المعلم في تنمية مهارات البحث والتفكير والابتكار لدى الطلبة، وتوظيف المعرفة والتقنيات الحديثة في تطوير الممارسات التعليمية وتحسين نواتج التعلم.

اقرأ المزيد

الشرق ‎سمو الأمير والرئيس الروسي يبحثان القضايا الإقليمية والدولية

بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس... اقرأ المزيد

130

| 27 أكتوبر 2026

alsharq  رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تفتتح 3 معارض جديدة في مركز M7

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ثلاثة معارض جديدة في M7... اقرأ المزيد

122

| 27 أكتوبر 2026

alsharq وكيل وزارة المواصلات يفتتح النسخة الرابعة من مؤتمر سلاسل الإمداد والتوريد

افتتح سعادة السيد محمد بن عبدالله آل إبراهيم المعاضيد، وكيل وزارة المواصلات، النسخة الرابعة من مؤتمر قطر لسلاسل... اقرأ المزيد

112

| 27 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية