نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب، مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة /اليونسكو/ أن استضافة دولة قطر بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، تمثل فرصة استثنائية لكي يلتقي العالم بكل أطيافه الثقافية والحضارية بالدوحة، ويتعرف على الثقافة العربية الأصيلة. وأوضح سعادته، في حفل خاص أقيم لأول مرة بمقر /اليونسكو/، بمناسبة انطلاق المونديال، عزم دولة قطر منذ سنوات، وقبل فوزها بشرف التنظيم في 2 ديسمبر 2010، على تسخير كل الإمكانيات لتكون بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 رمزا لالتقاء جميع الثقافات المختلفة التي تمثل شعوب العالم، قائلا: إننا نؤمن في قطر بأن الرياضة العالمية، ككأس العالم، تلعب دورا أساسيا في تعزيز الحوار الثقافي البناء بين الشعوب، والقبول بالحوار، والالتقاء الثقافي كأسلوب حضاري في الحياة. وأكد أننا اليوم في أمس الحاجة إلى الحوار، أكثر من أي وقت مضى، لا سيما في ظل الظروف العالمية الحالية، ما يدعونا إلى أن نقبل ببعضنا البعض دون أي تحيزات قد ترمي بظلالها على الإنسانية، مشيرا إلى تمتّع المنطقة العربية بالثراء الثقافي والحضاري، الأمر الذي يمثل إرثا للحضارات التي تعاقبت في المنطقة العربية منذ آلاف السنين. كما نوه مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة /اليونسكو/ بأن مثل هذه البطولات تكون فرصة لجميع القادمين من أنحاء المعمورة للتعرف على الحضارة الإسلامية والثقافة العربية العريقة، المتأصلة في الحاضرة والبادية، مشيرا إلى الاهتمام المباشر الذي توليه /اليونسكو/ للرياضة. حضر الحفل عدد من قيادات وموظفي منظمة /اليونسكو/، وسفراء الدول الأعضاء في المنظمة الأممية.
1316
| 22 نوفمبر 2022
احتفلت وزارة البلدية، اليوم، بانضمام ثلاث مدن قطرية الدوحة والريان والظعاين لشبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم، بعد انضمام الوكرة والشمال والشيحانية سابقا، ليرتفع عدد المدن القطرية الحاصلة على هذه العضوية إلى ست. وكانت البلديات الثلاث قد اعتمدت من اليونسكو في شهر سبتمبر الماضي، ضمن شبكة المدن التعليمية التي تعزز سياسات وممارسات التنمية المستدامة، من خلال برامج التعليم مدى الحياة، وترسيخ قيم المساواة والتماسك والسلام داخل مجتمعها. وخلال الاحتفالية، كرم سعادة الدكتور عبدالله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية، وسعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، مديري بلديات المدن الثلاث، حيث تسلم شهادات التكريم كل من السيد منصور عجران البوعينين مدير بلدية الدوحة، والسيد جابر حسن الجابر مدير بلدية الريان، والسيد راشد مشلش الخيارين مدير بلدية الظعاين. وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عبدالله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية: يكمن أحد أبرز سبل التعامل مع التحديات التي تواجه العالم اليوم في تأهيل أفراد المجتمع ليكونوا قادرين على المساهمة في ابتكار الحلول التي تعود بالنفع على مجتمعاتهم، وهذه واحدة من الأوجه العديدة التي تجسد فيها دولة قطر جهود التنمية المستدامة المبذولة على المستوى الوطني وعبر قطاعات عدة، والتي تحظى بإشادة الجهات الدولية المعنية. وأشار سعادته إلى أن ذلك جاء ثمرة تعاون بين وزارة البلدية وعدد من وزارات ومؤسسات الدولة المعنية، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة، الرامية إلى رفع مستوى جودة حياة السكان تحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الرابع الخاص بالتعليم الجيد. من جانبه، أعرب السيد منصور عبدالله بن زيد آل محمود الوكيل المساعد لشؤون البلديات بوزارة البلدية، عن سعادته بانضمام ثلاث مدن قطرية الدوحة والريان والظعاين إلى الشبكة العالمية لمدن التعلم من معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، والذي يضاف إلى الإنجازات العديدة التي حققتها البلديات خلال الفترة الماضية، بفضل التعاون المثمر والجهود المشتركة بين وزارة البلدية وعدد من وزارات ومؤسسات الدولة المعنية، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة، ورفع مستوى جودة الحياة لسكان جميع المدن، ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. وأوضح أنه بعد انضمام البلديات الثلاث الجديدة، يتم العمل حاليا على ملفي البلديتين الباقيتين (أم صلال والخور والذخيرة)، بحيث تكتمل قريبا عضوية جميع المدن القطرية بشبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم، مشيرا في هذا السياق إلى حصول مدينة الوكرة في شهر نوفمبر من عام 2021 على جائزة المدينة التعليمية من معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، لتنقل تجربتها في هذا المجال إلى 220 مدينة حول العالم. اعتبر الوكيل المساعد لشؤون البلديات انضمام ست مدن قطرية إلى شبكة مدن التعلم لاستيفائها شروط الانضمام تأكيدا على الدور الرائد لدولة قطر في مجال التعليم، وسياساتها التنموية في توفير فرص تعليمية متساوية للجميع، واهتمامها بفئات المجتمع كافة، خاصة النساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والعمال، وتأكيدا على التزام الدولة بتحقيق الأهداف الـ 17 للتنمية المستدامة، وتركيزها في سياق التعلم مدى الحياة على الهدف الرابع الخاص بالتعليم الجيد، والهدف الحادي عشر الخاص ببناء مجتمعات مستدامة. وأوضح أن التعلم مدى الحياة يضع أساسا منهجيا وسليما للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئة المستدامة، ويسهم بفاعلية في إكساب المواطنين والمقيمين على أرض قطر معارف ومهارات جديدة، ليكونوا أكثر قدرة على إيجاد الحلول المستدامة للمشاكل والتحديات التي تواجه المجتمعات، لا سيما المشكلات البيئية، مشيرا إلى أن تحقيق هذا الإنجاز جاء ثمرة للتعاون المشترك بين وزارة البلدية واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن. في السياق ذاته، أكد السيد علي عبدالرزاق المعرفي، القائم بمهام أمين عام اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، أن انضمام المزيد من مدن دولة قطر إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم يعد مؤشرا على مدى اهتمام الدولة وقيادتها الرشيدة للالتحاق بركب الدول المتقدمة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وضمان حياة كريمة وبيئة تعلم آمنة وشاملة ومحفزة على التطور والإبداع للجميع. ونبه إلى أن هذا الانضمام يعكس حجم الجهود التي بذلتها جميع المدن الملتحقة بالشبكة، وكذلك التي بذلتها اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، حيث لا تحوز هذه العضوية من شبكة مدن التعلم إلا المدن التي أظهرت تقدما حقيقيا وإبداعا وابتكارا متميزا في تعزيز فرص التعلم مدى الحياة لجميع الأعمار والقدرات، معبرا عن فخره بهذا الإنجاز كونه قيمة مضافة تعزز مكانة قطر في المحافل الدولية، وتعكس إنجازاتها المتعددة في جميع المجالات. وأفاد السيد علي عبدالرزاق المعرفي بأن شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم تتيح تبادل الخبرات، والممارسات الجيدة، وعقد الشراكات الفعالة بين المدن المنضمة للشبكة، وبناء القدرة على الصمود والتكيف في موجهة التحديات والقضايا العالمية المشتركة، موضحا أن الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم تقوم بالتنسيق والتعاون والشراكة بين المنظمات الأممية والإقليمية والمؤسسات ذات الصلة في الدولة، والعمل على تحقيق الاستفادة من خبرات هذه المنظمات بما يعود بالفائدة على الاحتياجات الوطنية. بدوره، هنأ السيد صلاح خالد، ممثل منظمة اليونسكو لدول الخليج واليمن في الدوحة، دولة قطر على انضمام 3 مدن قطرية جديدة إلى شبكة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو لمدن التعلم العالمية لهذا العام، وهي الدوحة والريان والظعاين، ليرتفع العدد إلى 6 مدن بعد انضمام الوكرة والشمال والشيحانية خلال الأعوام الماضية. وعلى الصعيد العالمي، أوضح السيد صلاح خالد، في كلمة له عبر الاتصال المرئي، انضمام 77 مدينة من 44 دولة إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم في عام 2022 وذلك تقديرا لجهودها المتميزة في جعل التعلم مدى الحياة حقيقة واقعة للجميع على المستوى المحلي، حيث تم اختيارها من خلال لجنة تحكيم دولية مستقلة، مشيرا إلى أن شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم تضم حاليا 294 مدينة من جميع أنحاء العالم من بينها المدن القطرية الست، وأن جميع هذه المدن تشترك في تبادل سياسات وممارسات التعلم مدى الحياة مع مدن أخرى في الشبكة، وتطوير وتبادل المعرفة حول التحديات والحلول الرئيسية. كما لفت إلى أن أكثر من نصف سكان العالم يعيش في المناطق الحضرية، وهو ما يعني أن للمدن دورا مركزيا تلعبه في توفير فرص التعلم والعمل بشكل مشترك على رفع التحديات العالمية، مثل آثار تغير المناخ، وتمهيد الطريق لمجتمعات أكثر عدلا واستدامة، وإعداد مستقبل أفضل للجميع، منوها بأن شبكة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة لمدن التعلم العالمية شبكة دولية موجهة نحو إنتاج المعرفة وتبادلها، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع، وأنها تدعم تحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، ولا سيما الهدف الرابع (ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع)، والهدف الحادي عشر (جعل المدن والمستوطنات البشرية أماكن شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة). وأضح أن شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم تدعم كذلك ممارسة التعلم مدى الحياة في مدن العالم، من خلال تعزيز الحوار بشأن السياسات، وتعلم المدن الأعضاء من بعضها البعض، وإقامة الروابط، وتوطيد الشراكات، والعمل على تنمية القدرات، ووضع أدوات تحث على التقدم في بناء مدن التعلم. وأوضح ممثل منظمة اليونسكو لدول الخليج واليمن، أنه في عام 2021، أي قبل عام واحد من الآن، أعلنت منظمة اليونسكو عن فوز مدينة الوكرة القطرية بجائزة اليونسكو لمدن التعلم لعام 2021، لتحقيقها إنجازات بارزة في مجال التنمية المستدامة والتعلم مدى الحياة لسكانها، مشيرا في هذا السياق إلى أن الانضمام إلى الشبكة العالمية لمدن التعلم أو الحصول على جائزة مدن التعلم ليس نقطة نهاية، بل بداية لأن إتاحة التعلم مدى الحياة هو عملية مستمرة، مشيدا بالجهود المستمرة للمدن في دولة قطر لمواصلة تطوير خطط الاستدامة، وتوفير فرص التعلم مدى الحياة للجميع، وزيادة الإدماج، وتعزيز الحوار حول التنوع الثقافي والتعايش. يذكر أن انضمام المدن القطرية لشبكة مدن التعلم يعد تتويجا لجهود وزارة البلدية، ممثلة بالبلديات، بما في ذلك تبنيها استراتيجية نشر مفاهيم الاستدامة، وإدماج المجتمع بها من خلال تنفيذ البرامج والمشاريع والمبادرات بالتعاون والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، وتوفير البيئة الملائمة للأجيال الناشئة، والمساهمة في تطوير المجتمع، ونشر الوعي بالاستدامة والمباني الخضراء.
1084
| 30 أكتوبر 2022
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثامنة 2022، من مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس، لأول مرة في تاريخ جوائز الرواية العربية. وجاء الإعلان عن الجوائز على هامش احتفال المنظمة الأممية بإطلاق الأسبوع العالمي للرواية خلال الفترة من 13 إلى 20 أكتوبر من كل عام، بمبادرة من المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا . وفاز في فئة الروايات العربية المنشورة كل من: عزالدين جلاوجي من الجزائر عن روايته عناق الأفاعي ، وبشرى خلفان من سلطنة عمان عن روايتها دلشاد سيرة الجوع والشبع ، ونبيهة العيسي من تونس عن روايتها أحلام متقاطعة . وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية. وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من: نورالدين الهاشمي من سوريا عن روايته البرج ، وعبدالقادر مضوي من السودان عن روايته بحر وحنين ، وملك اليمامة القاري من سوريا عن روايتها أرامل السكر . وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، وستتم طباعة الأعمال الفائزة وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية. وفاز في فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي 3 نقاد مغاربة، وهم: الباحث سعيد الفلاق عن دراسته السرديات من النظرية البنيوية إلى المقاربة الثقافية ، والدكتور عبدالمجيد نوسي من المغرب عن دراسته النص المركب: دراسة في أنساق النص الروائي العربي المعاصر ، والدكتور سعيد يقطين عن دراسته السرديات التطبيقية قراءات في سردية الرواية العربية ، وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، كما تتولى لجنة الجائزة طبع الدراسات ونشرها وتسويقها. أما في فئة رواية الفتيان ففاز كل من: عبداللطيف النيلة من المغرب عن روايته الرحلة العجيبة إلى الحمراء ، وعماد دبوسي من تونس عن روايته المدن المخفية ، ومحمد عاشور هاشم من مصر عن روايته حروب صغيرة ، وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار لكل فائز، حيث ستتم طباعتها ونشرها. وعن فئة الرواية القطرية المنشورة فاز الدكتور أحمد عبدالملك عن روايته دخان.. مذكرات دبلوماسي سابق . وهنأ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا -في الكلمة التي ألقاها بمناسبة حفل اليونسكو الذي نظم بمناسبة إطلاق الأسبوع العالمي للرواية وحضره عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى اليونسكو ونخبة من الروائيين والكتاب والمهتمين- الحضور بمناسبة إطلاق الأسبوع العالمي للرواية ، التي كان للحي الثقافي كتارا شرف طرح مبادرتها منذ العام 2016، حيث تقدمت كتارا في ذلك التاريخ بمبادرة للمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ألكسو ، لإقرار أيام عالمية للرواية، موقعة من قبل المثقفين والروائيين العرب المشاركين في حفل توزيع جوائز كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية 2016. وأكد أن المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا آلت على نفسها دعم الرواية وتشجيع الروائيين، في المنطقة العربية، من خلال طرح جائزة كتارا للرواية العربية في 2015، وفق خمس فئات هي: الرواية المنشورة، وأكثر المشاركين في هذه الفئة هم من الروائيين المخضرمين، الذين يملكون القدرة على نشر أعمالهم، والفئة الثانية هي: الرواية غير المنشورة، والهدف منها مساعدة الموهوبين من الروائيين الجدد على نشر وتسويق أعمالهم، والفئة الثالثة هي: الدراسات النقدية، باعتبار أن السبيل الوحيد لتطوير الرواية يكمن في تطوير النقد، والفئة الرابعة هي: روايات الفتيان (غير المنشورة)، لمساعدة الأجيال الناشئة على الارتباط بالرواية، والفئة الخامسة والأخيرة هي: الرواية القطرية، وتم تخصيص هذه الفئة لأن الرواية في قطر لا تزال في بداياتها، ويمكن للجائزة أن تكون حافزا للموهوبين القطريين في الاهتمام بكتابة الرواية. وأوضح مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أن جائزة كتارا للرواية العربية تتميز بأن عدد الفائزين في فئات الجائزة الخمس يصل إلى 13 فائزا، وبالتالي تكون الجائزة حافزا كبيرا للروائيين لإطلاق العنان لملكاتهم الفكرية في إنتاج روايات بفنيات عالية، إلى جانب ترجمة الروايات الفائزة إلى الإنجليزية والفرنسية، من أجل التعريف بالروائيين والنقاد العرب. وأشار إلى أنه في الدورات المقبلة، ستتم ترجمة الروايات إلى اللغتين الصينية والهندية أيضا بما يعمل على تعزيز الحوار بين الحضارات، وبناء روح التقارب بين الأمم، فضلا عن دور الجائزة في تشجيع دور النشر العربية على التميز. وعبر الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي عن ثقته في أن رؤية وأهداف الحي الثقافي في إطلاق جائزة كتارا للرواية العربية قد آتت ثمارها، في خلق حراك ثقافي في المنطقة العربية، بدليل أن عدد المشاركين في الجائزة في تزايد مستمر، عاما بعد عام، كما أن الجائزة أصبحت حلم كل روائي يكتب باللغة العربية، إلى جانب أن الرواية العربية تمكنت من تخطي حاجزها الإقليمي من خلال ترجمة الروايات العربية الفائزة إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية. قائلا: باستطاعتنا الآن أن نقول إن جائزة كتارا للرواية العربية هي الأفضل في الوطن العربي والأكثر إقبالا من قبل الروائيين العرب. وكان قد تضمن الحفل إلقاء أربع كلمات هي لسعادة الدكتورة حياة قطاط القرمازي وزيرة الشؤون الثقافية في الجمهورية التونسية، والسيد إرنستو ريناتو أتون راميريز مساعد المديرة العامة لمنظمة اليونسكو للشؤون الثقافية، وسعادة الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ألكسو .
1701
| 15 أكتوبر 2022
شاركت دولة قطر، اليوم، في الجلسة الافتتاحية للدورة 215 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، والتي تستمر حتى الـ19 من الشهر الجاري. وقال سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، في كلمته خلال الجلسة، إن دولة قطر تولي قطاع التعليم اهتماما كبيرا، كونه يُعد الركيزة الأولى للتنمية المستدامة. وأضاف أن قطر تعتبر من الدول الرائدة في مجال التعليم، وتقود جهودا دولية مع الشركاء الدوليين بهدف حشد الجهود والإمكانيات لتحقيق أهداف خطط التعليم 2030، لإحلال التغيير لمواكبة التحولات المعاصرة. ودعا سعادته منظمة /اليونسكو/ إلى بذل المزيد من الجهود لضمان تنفيذ التزامات وقرارات المنظمة بشأن المؤسسات التعليمية والتراث الثقافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مثمنا مساعي سعادة السيدة أودري أزولاي، المديرة العامة لمنظمة /اليونسكو/ المستمرة لتعزيز الشراكات مع الدول الأعضاء بهدف المضي قدما جنبا إلى جنب لدعم النظام التعليمي في الدول ومناطق النزاعات. وأضاف: لقد أثبتت الأحداث الحالية في العديد من مناطق النزاع، أننا بحاجة عاجلة للتحرك السريع لإنقاذ الطلاب ولاسيما الفتيات اللاتي حرمن من حقّهن الأساسي في التعليم، لذلك تدعم دولة قطر جميع جهود أعمال منظمة /اليونسكو/ الرامية إلى مساعدة الأفغان، لتجاوز التحديات المتعلقة بالتعليم وحماية التراث الثقافي. ولفت سعادته إلى أن دولة قطر اليوم على بعد نحو 40 يوما من أكبر حدث رياضي عالمي وهو كأس العالم FIFA قطر 2022 الذي سيقام خلال الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر المقبلين.. مشيرا إلى أن هذا الحدث يتجاوز كونه حدثًا لكرة القدم، حيث ستتواجد جميع شعوب العالم بثقافاتها المختلفة الثرية وتلامس عن كثب الثقافة العربية على أرض الواقع في دولة قطر.. وجود هذا التنوع الثقافي في مكان واحد يُعزّز مبدأ التعايش المشترك، ومنظمة /اليونسكو/ مثال حي لتعزيز هذا المبدأ الأساسي.
742
| 12 أكتوبر 2022
تحتفل المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، بعد غد /الجمعة/، بالإعلان الرسمي عن اعتماد أسبوع عالمي للرواية من 13 إلى 20 أكتوبر من كل عام، بناء على مبادرة أطلقتها كتارا في 2016. وسيتم خلال الحفل، الذي سيقام بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ في باريس، الإعلان عن أسماء الفائزين في الدورة الثامنة لجائزة كتارا للرواية العربية 2022، وعددهم 13. وكانت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، قد تقدمت للمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /ألكسو/ بمبادرة لتخصيص أيام عالمية للرواية، موقعة من قبل المثقفين والروائيين العرب المشاركين في حفل توزيع جوائز كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية عام 2016، وحظيت هذه المبادرة باهتمام الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي في مؤتمراتهم الدورية المتعاقبة في تونس والرياض، الأمر الذي تكلل باعتماد أسبوع الرواية العالمي من قبل اليونسكو عام 2021، وتأخر الاحتفال الرسمي بهذه المناسبة فور الإعلان عنها بسبب جائحة كورونا /كوفيد-19/. وسيلقي الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، كلمة خلال الحفل، يقدم فيها الشكر لكل الجهات التي دعمت ملف /كتارا/ في اعتماد أسبوع عالمي للرواية، وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /ألكسو/، ووزراء الثقافة العرب.. كما ستتضمن الكلمة أيضا شرحا وافيا لجهود /كتارا/ في دعم الرواية والروائيين من خلال إطلاق جائزة /كتارا/ للرواية العربية، في خمس فئات، وتضمين شروطها ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، بما يعزز الحوار بين الحضارات، وبناء روح التقارب بين الأمم.
1713
| 12 أكتوبر 2022
أطلقت جامعة حمد بن خليفة رسميًا كرسي اليونسكو للقانون البيئي والتنمية المستدامة بتاريخ 5 أكتوبر الماضي. وقدَّم أول شاغل لهذا الكرسي الأكاديمي، الدكتور داميلولا أولاوي، كبير محاميي نيجيريا والأستاذ والعميد المشارك للبحوث في الكلية، محاضرته الأولى التي توضح رؤيته لهذا الكرسي الأكاديمي. وشهد حفل الإطلاق رفيع المستوى حضور مسؤولين قطريين وممثلين بارزين لمنظمة اليونسكو ألقوا كلمات رئيسية، وشاركوا في حلقة نقاش مع أبرز الخبراء حول القانون البيئي والاستدامة. وقال الدكتور أولاوي في محاضرته: سيكون كرسي اليونسكو في جامعة حمد بن خليفة في طليعة الجهود الرامية لتحفيز التعاون والشراكات بين الجهات المعنية المتعددة بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة، داخل دولة قطر وخارجها، على مدى العقود العديدة القادمة. وتوفر الابتكارات والتغييرات التكنولوجية في القطاعات والصناعات الاقتصادية الرئيسية التي حدثت في استجابة لتغير المناخ والأوبئة والضغوط البيئية والاجتماعية الأخرى نطاقًا واسعًا للبحوث المستقبلية المطلوبة بشدة. وبصفتي أول أستاذ لهذا الكرسي، يتمثل هدفي في تطوير وتدريب وإعداد قادة السياسات المحليين القادرين على توجيه التنفيذ المستمر لقوانين البيئة والتنمية المستدامة في المنطقة. مطلوب توسيع أبحاث التنمية وكان الدكتور مايكل بينيديك، وكيل جامعة حمد بن خليفة، قد افتتح الحفل بكلمة افتتاحية ألقاها، وتلى ذلك إلقاء كل من السيد صلاح خالد، مدير مكتب اليونسكو في الدوحة وممثل اليونكسو لدى دول الخليج واليمن؛ والشيخة عائشة بنت مبارك آل ثاني، رئيس إدارة اليونسكو باللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، لكلمات رئيسية. وقال الدكتور بينيديك في كلمته: التنمية المستدامة مجال يجب أن تتوسع فيه حدود البحوث لتعكس طبيعة التحديات والفرص التي تواجه مجتمعاتنا. وتتعلق بعض من هذه التحديات والفرص بمنطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص، وتتبوأ جامعة حمد بن خليفة مكانة فريدة من خلال شراكاتنا وهو ما يساعد على منح كرسي اليونسكو مكانة بارزة تؤهله للتفاعل مع الجهات المعنية المهمة. بالإضافة إلى ذلك، قال السيد صلاح خالد: يطيب لنا أن نهنئ شاغل الكرسي، الدكتور داميلولا أولاوي، وأعضاء كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة على عملهم الهائل وجهودهم الدؤوبة لطرح برامج بحثية متميزة. ونحن حريصون جدًا على العمل معًا وتحديد طرق توطيد تعاوننا لتعزيز المعرفة وتوطين الحلول في مجال القانون البيئي والاستدامة. ويُعد كرسي اليونسكو بجامعة حمد بن خليفة، الذي تأسس في عام 2022، مركز امتياز يعزز البحوث والتدريب والحوار العام والشراكات والتعاون الدولي والإقليمي في مجال القانون البيئي بصفته وسيلة لتعزيز التنمية المستدامة في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
1820
| 10 أكتوبر 2022
أحمد الكواري: تقديم أفضل الخدمات للفئات المستهدفة لآلئ أبو ألفين: إستراتيجية ومقرات جديدة للشفلح قريباً صلاح زكي: نتطلع للتعاون في برامج التعليم الشامل نظمت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ملتقى تعريفيا يجمع عددا من السفراء والوزارات ومنظمات الأمم المتحدة في دولة قطر، لتسليط الضوء على مدى الاهتمام الذي توليه هذه الجهات في مجال العمل الاجتماعي، فضلاً عن التعاون الدائم بين السفارات مع المؤسسات التي تعنى بها في دولة قطر، وذلك بهدف تحفيز سبل التعاون مع السفارات، وفي إطار تبادل الخبرات والممارسات المثلى، وتنظيم الملتقيات العلمية في مختلف مجالات العمل الاجتماعي. وفي تصريحات صحفية، أكد السيد أحمد بن محمد الكواري الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي أن الهدف من الملتقى، هو تقديم أفضل الخدمات للفئات المستهدفة من طرف المؤسسة والمراكز، ولتعزيز التعاون مع السفارات والمنظمات الدولية، ولهذا فإن التعاون يكتسي أهمية بالغة لتحقيق هذه الأهداف الخاصة بالمؤسسة ومراكزها من جهة وتحقيق أهداف التنمية الوطنية المتضمنة في رؤية قطر الوطنية 2030 من جهة أخرى، حيث إن التعاون وبناء الشراكات ومناصرة قضايا الفئات المستهدفة من طرف المؤسسة ومراكزها تعتبر من الركائز الاستراتيجية التي توجه عمل المؤسسة. ونوه الكواري بأن المؤسسة حريصة على التطوير والتميز في تقديم أفضل الخدمات وتمكين منتسبيها ودمجهم في المجتمع، فضلا عن دورها في رصد القضايا الاجتماعية الذي مكنها من أن تكون الداعم والمناصر للقطاع الاجتماعي في قطر من خلال تفعيل الشراكات المؤسسية، وخلق ثقافة مؤسسية جديدة قوية وقادرة على مواجهة وإدارة الأزمات بكفاءة وفاعلية، مبينا أن برامج ومشاريع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تشكل دعامة أساسية في خطط التنمية لدولة قطر. تعاون مع اليونسكوكما وقعت المؤسسة على هامش الحفل اتفاقية تعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، للتعاون في مجالات التنمية الاجتماعية والبشرية وسياسات وممارسات التعليم الشامل وتمكين المرأة والشباب، حيث تعزز الاتفاقية دورها في رصد القضايا الاجتماعية، والذي مكنها أن تكون الداعم والمناصر للقطاع الاجتماعي في قطر من خلال تفعيل الشراكات المؤسسية، وخلق ثقافة مؤسسية جديدة قوية وقادرة على مواجهة وإدارة الأزمات بكفاءة وفاعلية من خلال عضويتها في الاتفاقيات واللجان الثقافية، تعزيز دور مكتب «اليونسكو» الإقليمي، وتعريف القطاع الدبلوماسي عن العمل الاجتماعي في دولة قطر ودور منظمات المجتمع المدني وذلك لخلق صورة إيجابية عن المؤسسة والمراكز وتعزيز مبدأ الشراكات وتبادل الخبرات بين الدول لتعزيز ممارسات العمل الاجتماعي عالمياً، وبناء شبكة تواصل مع البعثات الدبلوماسية وذلك لتحقيق فرص أكبر للتعاون الدولي. وقد أعرب السيد صلاح زكي خالد، ممثل منظمة اليونسكو، عن تقديره للدور المحوري الذي تقوم به مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي، وتطلعه لآفاق التعاون والشراكة في برامج التعليم الشامل والتثقيف بين منظمة اليونسكو ومؤسسة قطر للعمل الاجتماعي. وفي السياق، أكدت السيدة لآلئ أبو ألفين المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أن مركز الشفلح بصدد إعداد إستراتيجية جديدة متكاملة، لافتة إلى أن المركز يعزز دمج ذوي الإعاقة في المجتمع ومشاركاتهم الرياضية والثقافية والاجتماعية حسب حالاتهم وعقد الشراكات لتدريبهم وتوظيفهم بالتعاون مع عدة جهات. وبينت أن للمركز مقرين تشغيليين، وسيتم افتتاح مقرات جديدة، بما يتماشى مع المعايير الدولية المناسبة للأشخاص من ذوي الإعاقة.
856
| 23 سبتمبر 2022
أشاد السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، لدى دول الخليج العربية واليمن ومدير مكتبها بالدوحة، بالدور الذي تقوم به المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في دعم برامج التعليم. وأعرب ممثل منظمة اليونسكو عن تطلعه لتعزيز التعاون والشراكة في برامج التعليم الشامل والتثقيف بين /اليونسكو/ والمؤسسة. جاء ذلك على هامش الملتقى التعريفي الذي نظمته المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة للتعريف بأنشطة وفعاليات المؤسسة والمراكز التابعة لها، بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة. ووقعت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي على هامش الملتقى اتفاقية مع منظمة /اليونسكو/، للتعاون في مجالات التنمية الاجتماعية والبشرية وسياسات وممارسات التعليم الشامل وتمكين المرأة والشباب. وتعزز الاتفاقية دور المؤسسة في رصد القضايا الاجتماعية لتمكنها من أن تكون داعما ومناصرا للقطاع الاجتماعي في قطر من خلال تفعيل الشراكات المؤسسية، وخلق ثقافة مؤسسية جديدة قوية وقادرة على مواجهة وإدارة الأزمات بكفاءة وفاعلية من خلال عضويتها في الاتفاقيات واللجان الثقافية، وتعزيز دور مكتب /اليونسكو/ الإقليمي وتعريف القطاع الدبلوماسي بالعمل الاجتماعي في دولة قطر، وتعزيز مبدأ الشراكات وتبادل الخبرات بين الدول لتعزيز ممارسات العمل الاجتماعي عالميا. وفي تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أكد السيد أحمد بن محمد الكواري الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي أن الهدف من الملتقى، هو تقديم أفضل الخدمات للفئات المستهدفة من طرف المؤسسة والمراكز، ولتعزيز التعاون مع السفارات والمنظمات الدولية، ولهذا فإن التعاون يكتسي أهمية بالغة لتحقيق هذه الأهداف الخاصة بالمؤسسة ومراكزها من جهة وتحقيق أهداف التنمية الوطنية المتضمنة في رؤية قطر الوطنية 2030 من جهة أخرى، حيث إن التعاون وبناء الشراكات ومناصرة قضايا الفئات المستهدفة من طرف المؤسسة ومراكزها تعتبر من الركائز الاستراتيجية التي توجه عمل المؤسسة. ونوه الكواري بأن المؤسسة حريصة على التطوير والتميز في تقديم أفضل الخدمات وتمكين منتسبيها ودمجهم في المجتمع، فضلا عن دورها في رصد القضايا الاجتماعية الذي مكنها من أن تكون الداعم والمناصر للقطاع الاجتماعي في قطر من خلال تفعيل الشراكات المؤسسية، وخلق ثقافة مؤسسية جديدة قوية وقادرة على مواجهة وإدارة الأزمات بكفاءة وفاعلية، مبينا أن برامج ومشاريع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تشكل دعامة أساسية في خطط التنمية لدولة قطر. وفي السياق، أكدت السيدة لآلئ أبو ألفين المدير التنفيذي لمركز /الشفلح/ للأشخاص ذوي الإعاقة، في تصريحات مماثلة لـ/قنا/ أن مركز /الشفلح/ بصدد إعداد استراتيجية جديدة متكاملة، لافتة إلى أن المركز يعزز دمج ذوي الإعاقة في المجتمع ومشاركاتهم الرياضية والثقافية والاجتماعية حسب حالاتهم وعقد الشراكات لتدريبهم وتوظيفهم بالتعاون مع عدة جهات. وبينت أن للمركز مقرين تشغيليين، وسيتم افتتاح مقرات جديدة، بما يتماشى مع المعايير الدولية المناسبة للأشخاص من ذوي الإعاقة. الجدير بالذكر أن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي هي مؤسسة تعنى بالعمل الاجتماعي في قطر تعمل تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وللوزارة الرقابة والإشراف على المؤسسة ومراكزها وتعنى المؤسسة بالتنمية الاجتماعية والبشرية وخدمة المجتمع القطري من خلال مراكزها المتخصصة في مجالات دعم الاستقرار الأسري ورعاية الأيتام وحماية الطفل والمرأة وتمكين الشباب ورعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ورعاية كبار السن ودعم أصحاب الاضطرابات السلوكية .
946
| 22 سبتمبر 2022
اختتم معهد الجزيرة للإعلام، دورة تدريبية مخصصة للصحفيين اليمنيين عن السلامة المهنية للصحافيين، وذلك بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو. امتدت الدورة 10 أيام وحضرها عبر الانترنت 15 صحفياً من مختلف المحافظات اليمنية، تلقوا معارف ومهارات من شأنها مساعدتهم على تعزيز أمنهم وسلامتهم خلال عملهم الصحفي. وقال السيد صلاح خالد، ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ومدير مكتب اليونسكو في الدوحة: نؤمن في منظمة اليونسكو بأن الاعتداءات على الصحفيين ترهب الجميع وتترك المجتمع في حالة من الفقر المعلوماتي، وسنخسر جميعاً عندما لا تتمكن وسائل الإعلام من القيام بعملها المتمثل في تقديم معلومات موثوقة للجمهور. وأضاف إنه من خلال تنظيم هذا التدريب سعت اليونسكو إلى دعم بيئة حرة وآمنة للصحفيين والعاملين في مجال الإعلام في اليمن بهدف تعزيز السلام والديمقراطية والتنمية في جميع أنحاء البلاد.
950
| 16 سبتمبر 2022
أعلنت وزارة البلدية، اليوم الأحد، عن انضمام 3 مدن قطرية جديدة إلى شبكة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لمدن التعلم العالمية، وهي الدوحة والريان والظعاين ليرتفع العدد إلى 6 بعد انضمام الوكرة والشمال والشيحانية خلال الأعوام الماضية. وقالت عبر حسابها بموقع تويتر إن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اعتمدت انضمام 3 مدن قطرية هي الدوحة والريان والظعاين لعضوية الشبكة العالمية لمدن التعلم في معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، ليرتفع بذلك عدد البلديات القطرية بشبكة مدن التعلم باليونسكو إلى 6 بلديات. وأضافت: يُعد انضمام المدن الثلاث لشبكة مدن التعلم إنجازاً جديداً لوزارة البلدية ممثلة في هذه البلديات، لالتزامها بكافة المعايير المطلوبة لشغل هذه العضوية من خلال تبنيها لاستراتيجية نشر مفاهيم الاستدامة وإدماج المجتمع بها، تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030. وفي عام 2017 تم اعتماد مدينة الوكرة لعضوية الشبكة العالمية لمدن التعلم من معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، ثم مدينة الشمال عام 2019 ومدينة الشيحانية 2020. والعام الماضي فازت مدينة الوكرة بجائزة المدينة التعليمية لمنظمة اليونسكو 2021 للتقديم المتميز في التعلم مدى الحياة.
2193
| 04 سبتمبر 2022
ثمن السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو لدى دول الخليج العربية واليمن ومدير مكتب اليونسكو بالدوحة، دعم دولة قطر لمشاريع اليونسكو في جميع أنحاء العالم.. مؤكدا اهتمام المنظمة الأممية بتعزيز الشراكة مع جميع المؤسسات والوزارات في قطر. وقال سعادته في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة توليه منصبه الجديد مؤخرا، إن عمل منظمة /اليونسكو/ في دولة قطر خلال السنوات العديدة الماضية اتسم بعمق العلاقات والشراكات القوية وخصوصا مع الدعم المتواصل من قبل المؤسسات المختلفة في دولة قطر لبرامج اليونسكو، ومنها مؤسسة قطر ومؤسسة التعليم فوق الجميع والمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ ومتاحف قطر ومكتبة قطر الوطنية وغيرها، فضلا عن دعم الحكومة القطرية لمشاريع اليونسكو في جميع أنحاء العالم بصفة خاصة. وأضاف منذ البداية دعمت قطر بقوة برامج اليونسكو، ونتيجة لالتزامها وجهودها، استضافت قطر منذ عام 2007، محمية المحيط الحيوي التابعة لليونسكو (الريم)، والتي وفرت فرصا بحثية لا مثيل لها للتنمية المستدامة واستخدام الأراضي القاحلة، كما يوجد في قطر مركز لليونسكو- /يونيفوك/ ، ويقع داخل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ويهدف إلى تعزيز التعليم التقني والمهني والابتكار في الدولة وخارجها، لافتا إلى أن الجامعات القطرية في السنوات القليلة الماضية أنشأت ثلاثة كراسي لليونسكو في مجالات علمية مختلفة، كما تعد مدينتا الدوحة والوكرة جزءا من شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم (GNLC)، إلى جانب أنه تم تسجيل موقع الزبارة الأثري كأول موقع قطري يدرج في قائمة التراث العالمي في عام 2013، بينما تم الاعتراف بالدوحة في عام 2021 كمدينة إبداعية لليونسكو للتصميم، علاوة على ذلك، تم إطلاق برنامج مع المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ المهرجان الأول للتنوع الثقافي وإقامة برنامج إقليمي بالتعاون مع مكتبة قطر يهدف إلى حماية التراث الوثائقي خاصة مع انتخاب دولة قطر مؤخرا عضوا في لجنة التراث العالمي، حيث كانت قطر بالفعل عضوا في العديد من اللجان في المنظمة. وقال إن انتخاب دولة قطر مؤخرا كعضو في لجنة التراث العالمي يؤكد إدراك قطر تماما لالتزاماتها تجاه الاتفاقيات والصكوك القانونية المختلفة لليونسكو والتزامها بتبادل الخبرات، وأيضا تعميق التعلم من العمليات المختلفة، كما أنه فرصة للتعرف بشكل أكبر على التجارب العالمية والممارسات الجيدة بما يتماشى مع مبادئ النزاهة والأصالة، والتي تتطلبها المواقع من أجل الحفاظ على قيمها العالمية المتميزة. وأكد السيد صلاح الدين خالد، أن اليونسكو التي تتواجد في دولة قطر منذ عام 1976، تتطلع إلى تعزيز هذه الشراكة مع قطر بمزيد من الأنشطة والبرامج في السنوات القادمة، لافتا إلى أنه بعد المشاورات والمقابلات مع عدد من كبار المسؤولين القطريين ومن بينهم سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، تم الاتفاق على الخطوط العريضة للتعاون بين دولة قطر واليونسكو في المرحلة المقبلة في جميع مجالات وبرامج عمل المنظمة المتعلقة بالتربية والثقافة والعلوم، مشيرا إلى أن الأولوية حاليا بالنسبة للجانبين هي تعزيز التراث الوطني للدولة، بالإضافة إلى مواكبة الدور الريادي لدولة قطر الذي تقوم به لعملية تحول التعليم حيث قامت قطر بدور مهم في التحضير لقمة تحول التعليم التي ستعقد في نيويورك في سبتمبر المقبل، وتشارك المنظمة مع دولة قطر في جميع المجهودات التي ستقوم بها دولة قطر في هذا المجال . وكشف مدير مكتب اليونسكو بالدوحة في حديثه لـ/قنا/ عن استعداد اليونسكو ومنظمات الأمم المتحدة المتواجدة في الدوحة للمشاركة في فعاليات بطولة كأس العالم /FIFA قطر 2022/ التي تنظمها مؤسسة التعليم فوق الجميع خلال استضافة دولة قطر للبطولة، حيث سيقام معرض يومي حول الأهداف السبعة عشر للأمم المتحدة فيما يتعلق بالتنمية المستدامة 2030، وسوف تدعم اليونسكو الهدف الرابع الخاص بالتعليم، وكذلك الأهداف المتعلقة بالبيئة وحرية الإعلام وإبداء الرأي وكل ما يتعلق بالصناعات الإبداعية والثقافية. كما ثمن السيد صلاح الدين خالد جهود الحكومة القطرية لترسيخ ثقافة السلام والحوار على المستوى العالمي، وتسليط الضوء على الشراكات مع اليونسكو، التي تأسست بهدف تعزيز السلام الدائم من خلال مجالات التعليم والثقافة. مؤكدا حرص قطر على إرساء قاعدة للحوار بين الثقافات المختلفة والتفاهم المشترك من خلال شركائها العديدين، ومن ذلك أيضًا دعم دولة قطر لإعلان يوم 9 سبتمبر اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجمات والتوعية بمحنة ملايين الأطفال والشباب الذين يعيشون في البلدان المتضررة من النزاعات. كما أشار إلى أن انضمام مدارس قطر إلى شبكة اليونسكو العالمية (ASPnet) يعزز اهتمام التعليم في قطر مع المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء العالم التابعة لليونسكو حول هدف مشترك وهو بناء دفاعات السلام في أذهان الأطفال والشباب، حيث تعزز المدارس الأعضاء مثل وقيم اليونسكو من خلال تعزيز الأبعاد الإنسانية والأخلاقية والثقافية والدولية للتعليم، فضلا عن دعم التفاهم الدولي والسلام والحوار بين الثقافات والتنمية المستدامة والتعليم الجيد في الممارسة العملية. وشدد على اهتمام مكتب اليونسكو الإقليمي لمنطقة دول الخليج واليمن بتعزيز شراكة أقوى وتعاون مستمر مع جميع دول الخليج واليمن التي يشملها المكتب، حيث تم مؤخراً وضع المخططات لدعم برامج اليونسكو في جميع هذه الدول والمساهمة في استراتيجيات وخطط تنمية لكل دولة على حدا، منوها بأن المنظمة تساهم في تفعيل أطر عمل الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة للخمس سنوات القادمة في كل من السعودية والكويت واليمن في المجالات الرئيسية الخاصة بعمل اليونسكو، وهي التعليم والعلوم والثقافة والإعلام والمعلوماتية، وسوف يتم تعزيز هذه المساهمة في الفترة القادمة في إطار مشاريع محددة في كل من هذه الدول فيما يخص تطوير قطاع التعليم بصفة خاصة بعد الاتفاق على خارطة طريق جديدة بعد قمة تحول التعليم في شهر سبتمبر القادم. وأكد مدير مكتب اليونسكو في الدوحة، أن المنظمة سوف تساهم كذلك في تطوير كل ما يتعلق بالتراث الثقافي في المنطقة وبالأخص الصناعات الإبداعية وسبل الحفاظ على التراث المادي وغير المادي وتشجيع تقديم مقترحات جديدة للتسجيل في قوائم التراث العالمي لليونسكو، وأيضا في قطاع العلوم والعمل مع جميع القطاعات المختصة على مشاريع الحفاظ على البيئة وكيفية التعامل مع تغير المناخ وآثاره ودعم البحث العلمي.. وأضاف بالنسبة لقطاع الاتصال والمعلومات فالعمل جار مع الحكومات والمؤسسات على دعم قطاعات الإعلام والتوعية ومكافحة المعلومات المغلوطة والحث على العنف والكراهية على منصات التواصل الاجتماعي خصوصاً بين الشباب. وشدد على أهمية تعزيز الصناعات الإبداعية في منطقة الخليج وتعزيزها في المحيط الإقليمي، حيث تتميز المنطقة بتراثها الغني، وبالتالي تحتاج إلى تحويل الصناعات الإبداعية من فعاليات غير رسمية إلى كونها قطاعا اقتصاديا يساهم في التنمية وتشغيل عدد أكبر من المصانع المتعلقة بهذه الصناعات، مشيرا إلى أهمية تطوير الصناعات الإبداعية بمختلف مجالاتها ومنها السينما والموسيقى . وأوضح مدير مكتب اليونسكو بالدوحة استمرار عمل المنظمة في الحفاظ على المواقع الأثرية والتاريخية في اليمن وإعادة بناء المباني والمواقع الأثرية والتاريخية التي تأثرت بسبب النزاع المسلح، قائلا، إن أكبر مشروع للمكتب الإقليمي لليونسكو بدول الخليج واليمن يخص اليمن حيث لدينا تمويل من الاتحاد الأوروبي بما يعادل 20 مليون يورو لتنفيذ المرحلة الثانية من ترميم المباني التي تأثرت نتيجة الصراع، لإعادة جميع المباني والأسواق التاريخية في مدن عدن وصنعاء وزبيد ، وبالفعل تم تدريب 4 آلاف شاب وشابة على الترميم، وتم ترميم 400 منزل تاريخي، كما تم إنشاء محطة لصناعة القوالب الحجرية التقليدية لإعادة بناء هذه المباني. وأضاف أنه في المرحلة القادمة سيتم توسيع النطاق الجغرافي لهذا المشروع ليشمل ثماني محافظات باليمن من بينهم جزيرة سقطرى، لإحياء الصناعات الإبداعية والثقافية لتوفير وسائل العيش للشباب والمجتمعات فضلا عن تنظيم الفعاليات التي تخص التراث اليمني على مستوى العالم، فمثلا سوف يتم تنظيم فعاليات حول التراث اليمني في العاصمة الفرنسية باريس، وكذلك في الدوحة في القريب العاجل، لافتا إلى أنه تم توقيع اتفاقية بين مكتب اليونسكو بالدوحة ومكتبة قطر الوطنية مؤخرا بشأن التعاون المشترك في تنظيم معرض حول التراث الوثائقي لليمن والمزمع إطلاقه خلال الفترة من مايو إلى يوليو 2023، حيث يعتمد هذا المعرض على المقتنيات الفريدة للمكتبة التراثية من الصور الفوتوغرافية والمخطوطات حول اليمن وذلك للعمل على إثراء الوعي بأهمية حماية التراث الوثائقي لليمن ولفت الأنظار لضرورة صونه والحفاظ عليه، مؤكدا كذلك اهتمام وتركيز اليونسكو على دعم قطاع التعليم في اليمن خلال الفترة المقبلة .
2369
| 31 أغسطس 2022
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، اليوم، منح جائزتها للسلام للعام 2022 لأنجيلا ميركل المستشارة الألمانية السابقة، تقديرا لدورها الكبير في مكافحة أزمة اللاجئين عام 2015. ولم يتحدد بعد موعد تسلم ميركل للجائزة. وقال دنيس موكويجي رئيس لجنة التحكيم :إن اللجنة برمتها تأثرت بقرار ميركل الشجاع في عام 2015 بإيواء أكثر من 2ر1 مليون لاجئ من سوريا والعراق وأفغانستان وإريتريا.. مضيفا أن ما فعلته المستشارة الألمانية السابقة درس تركته للتاريخ. من جانبها، أشادت أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو بدور ميركل، وقالت إن تحقيق السلام ينشأ أيضا من فتح الأبواب لهؤلاء الذين يعانون، لافتة إلى أن قرار لجنة التحكيم يذكر بأن إيواء المهاجرين واللاجئين هو مطلب محوري. الجدير بالذكر أن جائزة اليونسكو للسلام تحمل اسم الرئيس الأسبق لكوت ديفوار فيليكس هوفويت بوانيي، وبدأت المنظمة تقديمها سنويا منذ عام 1989 للأفراد أو المنظمات أو المؤسسات الذين يبذلون جهودا خاصة من أجل تعزيز السلام أو السعي إليه أو دعمه.
686
| 23 أغسطس 2022
وقّعت مكتبة قطر الوطنية اليوم، مذكرة إعلان نوايا مع المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ لدول الخليج واليمن بشأن التعاون المشترك في تنظيم معرض حول التراث الوثائقي لليمن من المزمع إطلاقه خلال الفترة من مايو إلى يوليو 2023. ويعتمد المعرض الذي يدعمه المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ لدول الخليج واليمن على المقتنيات الفريدة للمكتبة التراثية من الصور الفوتوغرافية والمخطوطات حول اليمن. ويهدف المعرض إلى إثراء الوعي بأهمية حماية التراث الوثائقي لليمن ولفت الأنظار لضرورة صونه والحفاظ عليه. وحول توقيع هذه المذكرة علّقت السيدة هوسم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، بقولها نحن سعداء بالتعاون مع اليونسكو مجددًا لكي نقدم للجمهور فرصة التعرف على تراث اليمن وثقافته، إذ تسهم المكتبة بدور بارز في زيادة الوعي بتراث قطر والمنطقة وإدراك قيمته الفريدة والشعور إزاءه بالتقدير والإعجاب، بالإضافة إلى جهودها الأصيلة في نشر المعرفة على مستوى العالم على مختلف الأصعدة الإقليمية والدولية. وأضافت قائلة نثق في أن المعرض، بما يتضمنه من كنوز فريدة من المخطوطات والصور التاريخية النادرة من اليمن، سيقدم لمجتمعنا وسيلة رائعة لاستكشاف الثروة الثقافية لهذا البلد العربي الشقيق وإدراكها وفهمها، وما هذا الاتفاق إلا أحد الأمثلة العديدة على جهود المكتبة المتواصلة في حشد الدعم ودق جرس الإنذار بضرورة توفير حماية أكبر للتراث الوثائقي للمنطقة بأكملها. وقال السيد صلاح خالد، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي في الدوحة لدول الخليج واليمن يسرنا أن نبدأ فصلًا جديدًا من مسيرة التعاون الوثيق والشراكة الطويلة مع مكتبة قطر الوطنية عبر تنظيم هذا المعرض الذي سيلقي الضوء على أهمية الحفاظ على التراث الوثائقي اليمني وحمايته. لقد صارت مؤسسات التراث الوثائقي في اليمن اليوم وبصورة أشد إلحاحًا من أي وقت مضى، في أمس الحاجة إلى الدعم والتمويل لضمان صون تراثها الثقافي الاستثنائي الذي يتعرض لمخاطر جمّة ومتزايدة. وأضاف السيد صلاح خالد نأمل من خلال هذا المعرض أن ننجح في تسليط الضوء على ثراء التراث اليمني وعراقته ونبرز أهميته التاريخية الفريدة وأهمية المبادرات الداعمة التي سيكون لها تأثير إيجابي ومباشر على جهود حفظ التراث الوثائقي وصونه. ولا تدخر المكتبة وسعًا في إبرام اتفاقيات التعاون الإقليمية والدولية التي تمكّنها من مواصلة دورها في نشر الإرث الثقافي للعالم العربي وتوفير المحتوى المعرفي المفيد عبر المصادر التعليمية والثقافية المطبوعة والرقمية بما يلبي الاحتياجات المعرفية لمختلف فئات المجتمع في شتى مجالات الحياة.
799
| 10 أغسطس 2022
زار وفد من اليونسكو معهد الجزيرة للإعلام لمناقشة المبادرات المشتركة وفرص الشراكة بين الجانبين في مجال تنظيم دورات تدريبية لتعزيز دور الإعلام في المجتمع وتطوير المناهج الدراسية وتعديلها لطلاب مجال الإعلام. وقالت إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام: يسرنا العمل مع اليونسكو لأننا ندرك الآثار الإيجابية لمبادراتها وإنجازاتها على حياة الناس، ويتشرف المعهد بإتاحة خبراته وقدراته ودعم المشاريع التي تهدف إلى إحداث تأثير إيجابي على قطاعات واسعة في مجتمعات المنطقة والعالم. وبدوره قال صلاح خالد، مدير مكتب اليونسكو لمنطقة الخليج واليمن: نحن سعداء بالشراكة مع معهد الجزيرة للإعلام في برامجنا التدريبية وتطوير المناهج الدراسية. وسيتم تصميم مبادرات لتدريب لمجموعات معينة، بما في ذلك الطلاب وأفراد الأمن وأعضاء الهيئات القضائية، وكذلك اللاجئون والنساء فهدفنا الحالي هو تثقيف المعلمين والطلاب الصغار حول التنمر عبر الإنترنت والمسائل المتعلقة بها. واختتمت الزيارة بجولة في مرافق المعهد واستوديوهاته وعرض لأحدث التقنيات التي تسهل تلقي المتدربين التعلم عن بُعد.
784
| 19 يوليو 2022
شاركت دولة قطر في أعمال القمة التحضيرية لتحول التعليم، التي عقدت بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ في باريس. ترأس وفد الدولة سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رئيس اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. ونوهت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، في كلمة ألقتها خلال القمة، بالأهمية القصوى التي توليها دولة قطر للتعليم في دستورها الدائم وفي رؤيتها الوطنية 2030، كأحد أهم الركائز الأساسية للتقدم الاجتماعي. واستعرضت سعادتها أهم ما أسفرت عنه المشاورات الوطنية التي عقدت في قطر يومي 16 و17 يونيو الماضي من توصيات وفق الأولويات التي ستساعد في إعادة تصور التعليم في الدولة، والتي يمكن بلورتها في خمسة محاور ذات أولوية، موضحة أن أول هذه المحاور هو الحاجة إلى التطبيق الفعال للتعلم الذي يتمحور حول الطالب على أرض الواقع، ويلبي احتياجاته ورفاهه واهتماماته وقدراته وتطلعاته، مع الالتزام الكامل بدمجِ الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك الذين يواجهون صعوبات في التعلم. وأضافت سعادتها أن المحور الثاني يتمثل في الاستفادة القصوى من التكنولوجيا بما في ذلك الذكاء الاصطناعي الذي شهد تسارعا متزايدا، إذ أن التعلم الرقمي يأتي على رأس أولويات واهتمامات دولة قطر أكثر من أي وقت مضى، لا سيما في أعقاب جائحة فيروس كورونا/ كوفيد-19/، مبينة أن المحور الثالث يعنى باستقطاب المعلمين وجذبهم وتحفيزهم وتطويرهم مهنيا، إذ أنه في ظل الانتشار الواسعِ للتقنيات الجديدة على الصعيدين الوطني والعالمي، سيكون دور المعلمين عاملا رئيسا في التحولات الناجحة للأنظمة التعليمية. وتابعت أن المحور الرابع يتمثل في تمكين المتعلمين من المساهمة في رفاههم ورفاه مجتمعهم على المدى الطويل، خصوصا في ظل توجه الدولة نحو بناء اقتصاد معرفي والحفاظ على الاستدامة الاقتصادية والبيئية، ما سيتطلب ربط البحث العلمي بالبيئة والاستدامة والتغير المناخي، مؤكدة وجوب أن تعكس المناهج التعليمية، وكذلك تمويل الأبحاث في مؤسسات التعليم العالي هذه المتطلبات والأولويات. كما يتناول المحور الخامس تمويل التعليم والأهمية التي توليها دولة قطر لهذا المجال في جميعِ أنحاء العالم، وحرصها على توفير التعليم الجيد والشامل للجميع في كل مكان، باعتباره أولوية قصوى من أولويات سياستها في مجال المساعدات الإنمائية في مناطق النزاع والأزمات. وأوضحت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي أن دولة قطر قدمت الدعم على مدى العقد الماضي، من خلال صندوق قطر للتنمية، لمشاريع تعليمية بقيمة مليار دولار أمريكي في جميعِ أنحاء العالم، استفادت منها أكثر من سبعين دولة. واختتمت الكلمة بالتأكيد على أن التعليم هو خريطة الطريق إلى المستقبل، وأنه بإمكان قمة تحول التعليم أن تساعد في تحديد أفضل السبل على هذه الخريطة، ما يتطلب بذل الكثير من الجهد، مؤكدة التزام دولة قطر الكامل بهذه المهام بالغة الأهمية. جرى خلال القمة التحضيرية، التي شارك فيها نحو 140 وزير تعليم من مختلف دول العالم، عرض تجارب الدول في المشاورات الوطنية التي تمت والمحتوى الأولي لقمة تحول التعليم التي ستعقد في شهر سبتمبر المقبل بنيويورك، مع التركيز على 5 مجالات رئيسية للتحول، هي المدارس، والتعليم الجيد مدى الحياة، والمعلمون، وإمكانية الاتصال الإلكتروني وتمويل التعليم. وعلى هامش المشاركة في القمة التحضيرية لتحول التعليم، التقت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي مع سعادة الدكتور ليوناردو غارنييه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للقمة، وناقشت معه الأهداف المرجوة من هذه القمة وآلية العمل والمتابعة بعد انعقادها بنيويورك في شهر سبتمبر المقبل، وكيفية العمل بطريقة تطويرية تساهم في تحول التعليم. كما التقت سعادتها مع سعادة الدكتور روبرت جنكنز مدير التعليم بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسيف/، حيث جرى استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في مجالات التعليم والسبل الكفيلة بدعمها.
718
| 02 يوليو 2022
أكد الفنان التشكيلي أحمد المعاضيد أن إقامة معرضه الشخصي رمال في مقر (اليونسكو) المنظمة الثقافية العريقة في باريس شرف عظيم، خاصة وأنه أقيم بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من وزراء التعليم في الدول الشقيقة والصديقة، ورئيس المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو. وقال في كلمة بالمناسبة: أعرض هذه الأعمال الفنية التي قمت بإنجازها على مدى عامين. 26 لوحة تعبر عن الأدب والثقافة العربية والقطرية، التي تعكس بالنسبة لي العناصر الثقافية والعربية والقطرية، كما قمت بدمج الخط العربي مع العناصر التعبيرية التي تشكل اللوحة لتعكس ما بداخلنا من مكونات ثقافية. وتوجه المعاضيد بالشكر لوفد دولة قطر لدى (اليونسكو) وعلى رأسهم سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على ما قدموه من دعم واهتمام لإقامة هذا المعرض. يذكر أن سعادة الدكتور ناصر الحنزاب مندوب دولة قطر الدائم لدى (اليونسكو) افتتح مساء أمس الأول معرض الرمال في المقر الرئيسي لمنظمة اليونسكو، بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من وزراء التعليم في الدول الشقيقة والصديقة، والسيد ارنيستوا اوتونية مساعد المديرة العامة لقطاع الثقافة باليونسكو. وقال سعادة الدكتور ناصر الحنزاب في كلمته خلال حفل افتتاح المعرض: ان دولة قطر وضعت الثقافة في صميم سياساتها التنموية، وذلك بإيمانها العميق بدور الثقافة كمصدر للاستثمار المستمر لمستقبل العالم وللتنوع الثقافي، ودور الفرد في التنمية، موضحا أن قطر تولي اهتماما كبيرا بدور الشباب المبدع وتعتبرهم محورا أساسيا في هذه السياسة الثقافية. مؤكدا أن الفن يعزز القدرة على التعبير عن العناصر الثقافية من خلال الإبداع، وفهم واكتشاف الثقافات الأخرى. وأشار الحنزاب إلى أن دولة قطر اختارت تشجيع الفنانين من الشباب القطري على الصعيدين الوطني والدولي لجعل الفن أحد أعمدة الثقافة القطرية، وذلك من خلال جهود المؤسسات الوطنية، ومنها متاحف قطر ووزارة الثقافة، لجعل الفن وسيلة لإثراء حياتنا والمساعدة في بناء مجتمعات مبتكرة وشاملة ومتسامحة. من جهته قال السيد ارنستوا اوتونية في كلمة مماثلة: إن دولة قطر تساهم بشكل فعال بتعزيز دور الثقافة في ترسيخ مبادئ احترام الثقافات المختلفة والحوار بين الثقافات، وذلك من خلال جهودها الوطنية في رسم السياسات الثقافية الفاعلة في تشجيع الحوار الدائم والبناء بين الثقافات، ومن خلال جهودها في منظمة اليونسكو، وترؤسها للجنة الدولية لحماية وتشجيع أنواع التعبير الثقافي في العام الماضي، حيث كانت رئاسة دولة قطر تتسم بالفاعلية وتعزيز خطط منظمة اليونسكو في إطار استراتيجيتها ورؤية 2030، بتعزيز دور الثقافة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، متوجها بالشكر لدولة قطر على كل الجهود في هذا المجال.
1040
| 02 يوليو 2022
حذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونسكو مما وصفته بتهديد شديد الخطورة على المدن الساحلية الرئيسية الموجودة على البحر الأبيض المتوسط، بما يشمل مارسيليا الفرنسية والإسكندرية المصرية وإسطنبول التركية. ووفق تقرير لليونسكو فإن هناك مخاطر مؤكدة بنسبة مائة في المائة بحدوث تسونامي خلال العقود الثلاثة المقبلة يضرب المدن الساحلية على البحر الأبيض المتوسط، داعية إلى ضرورة الاستعداد لهذا الأمر، بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان. وذكر التقرير أنه على السلطات في الإسكندرية وإسطنبول ومرسيليا وكان وتشيبيونا أن تعمل على الاستعداد للتسونامي، بما في ذلك علامات وإجراءات الإخلاء، فضلاً عن خطط لتحذير السياح. وتوقعت يونسكو أن تشهد هذه المدن موجات مياه عالية يصل ارتفاعها إلى أكثر من متر خلال سنوات مقبلة، خاصة مع ارتفاع مستويات سطح البحر، والنشاط الزلزالي والبركاني والانهيارات الأرضية. وأكدت أنه لا يجب التقليل من شأن مخاطر التسونامي في المناطق الساحلية خاصة في البحر الأبيض المتوسط، مشيرة إلى أن المدن المحاذية للمحيط الهادي والمحيط الهندي تدرك مخاطر موجات التسونامي حيث تحدث معظم موجات المد. وأضافت المنظمة أن خمس مدن معرضة للخطر في البحر الأبيض المتوسط لتنضم إلى 40 مدينة أخرى تهددها أمواج التسونامي في 21 دولة بحلول العام المقبل. وقالت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي، في بيان، إن نظام الإنذار العالمي من التسونامي فعال في الكشف عن الموجات بسرعة كبيرة، لكن دق ناقوس الخطر ليس كافيا لإنقاذ الأرواح، إذ يجب تدريب المجتمعات في المدن الساحلية على الاستجابة بالطريقة الصحيحة. وأضافت أن اليونسكو تلتزم بشكل قوي في تدريب المجتمعات الساحلية في جميع أنحاء العالم بحلول 2030. خطط مواجهة تسونامي وتؤكد المنظمة أنه حتى تصبح المجتمعات الساحلية جاهزة لتسونامي عليها تطوير خطة للحد من المخاطر، وتحديد مناطق الخطر، ورسم خرائط لها، وتطوير التوعية ومواد التثقيف العام، وإنشاء خرائط إخلاء تسونامي صديقة للجمهور وعرض هذه المعلومات بشكل علني.
3928
| 25 يونيو 2022
تعقد اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، سلسلة من المشاورات الوطنية في دولة قطر استعداداً لقمة تحوّل التعليم في 19 سبتمبر القادم بنيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، اعترافاً بأن التعليم حق من حقوق الإنسان وأساس للسلام والتنمية المستدامة. وتسعى القمة إلى تجديد الالتزام العالمي بالتعليم باعتباره منفعة عامة ذات أولوية، بالإضافة إلى تعبئة الطموح والتضامن للعمل المشترك وإيجاد الحلول نحو تشكيل مفهوم جديد للتعليم. كما تهدف إلى تسريع جهود التعافي من خسائر التعلم الناتجة عن جائحة كورونا / كوفيد-19/ وتنشيط الجهود الرامية إلى تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم وجودته، وإعداد المجتمعات للمستقبل بصورة أفضل. ومن المقرر عقد مؤتمر ما قبل القمة للإعداد لها في العاصمة الفرنسية باريس يومي 29 و30 يونيو الجاري. وتتضمن المشاورات التي تعقد يومي 15 و16 يونيو الجاري في جامعة حمد بن خليفة، حوالي تسع جلسات، تتحدث عن جملة من الموضوعات تشمل تحوّل التعليم في قطر، وتحديد التحولات والوسائل الاستراتيجية لتشكيل مفهوم جديد لأهداف التعليم المشترك للقرن الحادي والعشرين، وضمان التعافي الكامل من اضطراب التعليم بسبب جائحة كورونا/ كوفيد-19/ وضمان تمويل عام معزز وأكثر استدامة للتعليم، ورفع طموح أهداف التعليم الوطني ومعاييره، وإرساء مدارس شاملة وعادلة وآمنة وصحية، ورفع كفاءة المعلمين وجودة التدريس ورفع الوعي بأهمية مهنة التدريس، وعملية التعليم والتعلم والاستدامة والبيئة، والتحولات الرقمية في مجال التعليم. يشارك في المشاورات، عدد من المسؤولين والعاملين بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والمؤسسات الأكاديمية، وأصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص، ومديري المدارس والمعلمين، وأولياء الأمور، والطلاب، والشباب، وشركاء التنمية بما في ذلك ممثلون عن منظمتي اليونسكو واليونيسف.
649
| 14 يونيو 2022
تسلّم سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، أوراق اعتماد، سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو لدى دول الخليج واليمن ومدير مكتب منظمة اليونسكو بالدوحة. وتمنى سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، لممثل اليونسكو الجديد التوفيق والنجاح في أداء مهامه، مؤكدا له تقديم كل الدعم للارتقاء بالعلاقات بين دولة قطر ومنظمة اليونسكو إلى تعاون أوثق في مختلف المجالات.
674
| 30 مايو 2022
أعلنت جامعة حمد بن خليفة اليوم اختيار كلية القانون بالجامعة من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ ، لإنشاء كرسي في القانون البيئي والاستدامة، وتم تعيين العميد المشارك للبحوث في الكلية كأول أستاذ لهذا الكرسي. وسيعمل هذا الكرسي الأكاديمي ضمن شبكة كراسي اليونسكو البالغ عددها ( 880 ) على دعم الشبكات الدولية المعنية بالتنمية المستدامة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتحالف الجسور التابع لمنظمة اليونسكو بشأن تغير المناخ. وقد تم اختيار الدكتور داميلولا إس أولاوي، الأستاذ المشارك للبحوث في كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة كأول أستاذ لهذا الكرسي. وقال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه ، رئيس جامعة حمد بن خليفة : ساعدت أبحاث الدكتور أولاوي وجهوده ودوره القيادي في مجال تدريس القانون البيئي وقانون الطاقة في وضع جامعة حمد بن خليفة على الخريطة كمؤسسة تعليمية رائدة في مجال الاستدامة. بدوره، قال الدكتور أولاوي: يشرفني للغاية أداء دور في شبكة الكراسي الأكاديمية التعاونية الدولية التابعة لمنظمة اليونسكو، وسوف يتمثل هدفي بصفتي أستاذ كرسي في تعزيز وبناء علاقات تعاون جديدة وشاملة بين مؤسسات التعليم العالي لمواءمة جهودها مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030 .
860
| 22 مايو 2022
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
11512
| 07 مايو 2026
تشهد دولة قطر طفرة في عدد الشواطئ على طول سواحلها من سيلين جنوباً وحتى فويرط شمالاً، إلا أن العاصمة الدوحة باتت من أهم...
8954
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
8430
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، اليوم الخميس، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (8) لسنة 2026 بتعيين مدير عام لبلدية أم صلال. ونصت المادة رقم (1)...
3674
| 07 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
3028
| 08 مايو 2026
أفادت قناة الجزيرة نقلاً عن فوكس نيوز أن الجيش الأمريكي نفذ للتو غارات على ميناء قشم الإيراني ومدينة بندر عباس. وفي السياق أعلن...
2996
| 07 مايو 2026
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
2964
| 06 مايو 2026