رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
البوعينين لـ"الشرق": إنشاء جمعية للأدباء حلم المبدعين القطريين

الشعر النبطي يحظى بنصيب الأسد في الساحة الثقافية انتهيت من موسوعة تاريخية لأشهر شخصيات الإسلام ترجمة "باقة من التاريخ" إلى 20 لغة عالمية المشهد الثقافي القطري يشهد حراكًا قويًا إنشاء جمعية للأدباء ما زال حلمًا يراود المبدعين شكل كتاب "باقة من التاريخ"، لمؤلفه الأديب خالد بن محمد البوعينين، أهمية بارزة في أوساط جمهور القراء، ما جعل مؤلفه يتجه إلى ترجمته إلى نحو 20 لغة عالمية حية، بعدما فرغ من ترجمته إلى اللغة الإنجليزية. وفي حديثه لـ"الشرق" يتناول الشاعر خالد البوعينين أهمية الإضافة التي يمكن أن يقدمها هذا الكتاب في عالم كتب التاريخ، والفارق بين الأديب والمؤرخ. كاشفًا عن انتهائه من إعداد موسوعة لأشهر 1000 شخصية في الإسلام، وهي الموسوعة التي دخلت حيز الطباعة حاليًا. ولم يغفل الحديث المشهد الثقافي في دولة قطر، والذي وصفه البوعينين بأنه يشهد حركة ثقافية قوية، "ما زالت في قوة وتقدم، ففي كل مناسبة ثقافية تبرز أسماء كتّاب وأدباء". مشددًا على ضرورة الدفع بإنشاء جمعية للأدباء والمبدعين في قطر، إلى غيرها من محاور طرحت نفسها على مائدة الحوار التالي: كانت لكم رغبة بترجمة كتاب "باقة من التاريخ" إلى لغات أجنبية متفاوتة، فإلى أين وصلت هذه الترجمات؟ نعم.. لقد عملت خلال العام الماضي على ترجمة الكتاب بالفعل، وتم الانتهاء من الترجمة إلى اللغة الإنجليزية، ويتم الآن التدقيق والمراجعة، حيث إنها ستكون المرجع الذي يتم ترجمته إلى بقية لغات العالم، حيث تمت الترتيبات على إعادة ترجمة الكتاب من اللغة الإنجليزية إلى 20 لغة حية حول العالم من الشرق والغرب بغرض خدمة وفائدة المسلمين وجميع المهتمين بالتاريخ الإسلامي حول العالم أجمع، لاسيَّما بأن طريقة طرح الكتاب عصرية ومناسبة لجميع الفئات والأعمار. ما هي ردود الفعل المتواصلة حول هذا الإصدار، خاصة أنه حمل الجديد في عالم كتب التاريخ؟ لقد تلقيت العديد من الإشادات والتفاعلات من جمهور غفير حول العالم، كان أهمها ينصبّ حول جمال الفكرة، والإبداع في تنفيذها، وكذلك غنى المراجع وتنوعها، مع الحرص على موثوقيتها، بالإضافة إلى جودة وتميز الطباعة والإخراج، ثم الترجمة التي نحن بصدد إتمامها. ونحن الآن في المراحل الأخيرة من تحديث الموقع الإلكتروني للكتاب الذي نتوقع أن يكون في متناول الجميع بحلته الجديدة خلال أسبوعين من الآن، www.islamh.net. الأديب والمؤرخ في هذا السياق، هل ترى بالضرورة أن من يكتب التاريخ لابد أن يكون مؤرخًا؟ بلا شك، فالتاريخ يحتاج إلى ممارس وخبير ومميز للأحداث وأدق تفاصيلها. لاسيَّما التاريخ القديم، فالباحث في التاريخ الإسلامي في مراحل صدر الإسلام يجد افتقارًا في المكتبة الإسلامية لكتب حديثة ومناسبة للعصر، ومدعمة بالصور والمراجع، كما أن منظومة التاريخ الشعرية (وهي أساس الكتاب) قد أضافت بعدًا آخر في القيمة العلمية للكتاب. وفي هذا الإطار أيضًا، هل ترى ثمة علاقة بين الأديب والمؤرخ؟ نعم، فالأديب يستطيع بفنه وأدبه وحلاوة لسانه وطريقة سرده للأحداث والقصص؛ أن يوصل الأفكار إلى القراء ويقنعهم بها بل ويشوق القارئ للمزيد من التفاصيل، مما قد لا يستطيع المؤرخ الأكاديمي توفيره للقارئ أو أن يشد انتباهه. يهما ترى عليه إقبالا أكثر "باقة من التاريخ" أم كتابك عن الهمزية؟ "باقة من التاريخ"، حيث إنه أعم وأشمل من حيث عدد القراء المستهدفين وانتشارهم حول العالم، كما أنه يحمل أمرًا يهم جميع المسلمين بلا استثناء. أما ديوان الهمزية فهو نظم شعري لدستور دولة قطر بجميع مواده بالتفصيل، وهو يستهدف من ناحية طرحا فنيًا ولوحة فنية لدستور دولة قطر، كما يستهدف جميع المواطنين والمقيمين على أرض دولتنا الفتية قطر، بالإضافة إلى المهتمين بالشعر الفصيح والمنظومات والدساتير العربية حول العالم. الشعر والتاريخ وهل هذا يفسر اتجاه القراء إلى لون معين، سواء كان تاريخًا أو شعرًا؟ إضافة الشعر إلى التاريخ أعطت كتاب باقة من التاريخ ميزة وهوية، فقد جمع الكتاب بين الشعر والنثر والصور والمسكوكات، مما استحسنه جميع القراء بلا استثناء ولله الحمد. وكذلك ما تميز به الكتاب من صور فنية لأنواع الفنون الإسلامية من البناء والمساجد والقصور وكذلك التحف الفنية والخزف ثم الفن الإسلامي في نسج الأقمشة والسجاد، وكذلك الفن الإسلامي والعربي في أنواع الخط وأدواته، وقد تميزت الفنون الإسلامية بالهندسة الدقيقة التي تثبت لنا وللعالم كله بمستوى العلم الهندسي لدى المسلمين منذ أكثر من ألف عام، والذي نجده واضحًا في البناء والخطوط والمسكوكات وغيرها من تراث المسلمين المنتشر في جميع بقاع الأرض. موسوعة تاريخية ما هي مشاريعك الأدبية المستقبلية؟ **خلال العام الماضي وهذا العام كنت أعكف على كتابة موسوعة تاريخية تسطر نماذج مميزة وأسماء لامعة عبر التاريخ الإسلامي، وقد انتهيت في هذا الشهر بحمد الله من هذا العمل المسمى (أشهر 1000 شخصية في الإسلام) وهو الآن في مراحل الإخراج والطباعة. والموسوعة تقع في 10 أجزاء، تناولت فيها عظماء ومشاهير الإسلام بذكر سيرة مختصرة لكل شخصية على حدة؛ وفي حدود صفحتين لكل شخصية، منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وحتى عصرنا هذا، وإحقاقًا للحق، فإن في أمتنا آلاف الشخصيات من عظماء ومشاهير تركوا أثرًا إيجابيًا لأمتهم وللعالم أجمع. إلا أنني اقتصرت على ذكر 1000 شخصية فقط، بدءًا بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم كبار الصحابة ثم العلماء (علماء الدين، وعلماء الفنون التطبيقية من طب وهندسة وجبر وغيرها)، ثم الفرسان والأدباء والشعراء والملوك الصالحين والمصلحين والدعاة وغيرهم من المشاهير والعظماء الذين أضافوا ما نرفع به رؤوسنا أمام الأشهاد ونفتخر بأعمالهم. وسوف ترى الموسوعة النور بإذن الله في معرض الكتاب القادم. حراك ثقافي ما هو تقييمك للمشهد الثقافي القطري؟ هناك حركة ثقافية قوية في قطر، وما زالت في قوة وتقدم، ففي كل مناسبة ثقافية تبرز أسماء كتّاب وأدباء، وتطرح في الساحة منتجات ثقافية متميزة باستمرار، مما يدل على وجود قارئ متميز في قطر، ليطلب ويقرأ كل تلك المنتجات الثقافية على جميع أشكالها.. فقد تعدى الأمر إلى الفنون الروائية والكتب العلمية والتحقيقات التراثية وغيرها من المواد الثقافية الأخرى التي تضع بصمة وإضافة متميزة في المكتبة الإسلامية. هل تعتقد أن ثمة عزوف عن لون ثقافي بعينه، وانحياز الجمهور إلى لون آخر؟ لا أظن ذلك، إلا أن منتجات الشعر النبطي بكل تأكيد لها نصيب الأسد في الساحة الثقافية القطرية والخليجية بشكل عام، ثم يليها الروايات بجميع أشكالها، وكتب الأطفال والطبخ والكتب التاريخية، وكذلك الكتب العلمية المميزة. جمعية الأدباء كانت لكم دعوات بإنشاء جمعية للأدباء في قطر، فهل من تحرك للمبدعين في الدولة للدفع تجاه إنشاء هذه الجمعية؟ ما تزال الدعوة قائمة لإنشاء جمعية للأدباء في قطر، ولا نزال نأمل في أن تكون واقعاً ملموسا في القريب العاجل. إلا أنني لا أعلم في هذا الصدد أي تقدم حدث حتى الآن. ولا أزال أدعو لذلك لأهمية مثل هذه الجمعية في قطر. والأمر بحاجة إلى تكاتف جاد وبنّاء وتعاون ودعم أكثر من قبل الجهات المعنية بالدولة، ليتم استثمار الجهود الحالية، وليتم إعانة الشباب بغرض صقل المواهب وإبراز المواهب الواعدة من قبل الشباب.

1049

| 28 مارس 2016

محليات alsharq
تدشين كتاب "باقة من التاريخ" غداً

برعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، تدشن أداة البحوث والدراسات الثقافية بالوزارة غداً كتاب الأديب خالد بن محمد بن علي البوعينين، والمعنون بـ"باقة من التاريخ". يقام حفل التدشين في الساعة العاشرة صباحا بالطابق الأول، قاعة جاسم زيني في مبنى وزارة الثقافة، بحضور حشد من المبدعين والمثقفين والمهتمين في مختلف المجالات. ويعد إصدار الأديب خالد البوعينين لكتابه المتميز"باقة من التاريخ"، تحقيقا لديوان الشاعر العالم الشيخ ثاني بن منصور بن راشد العلي آل بوعينين، بمشاركة عالم المسكوكات الأستاذ إبراهيم جابر الجابر، وتقديم الدكتور محمد بن عبد الرحمن العريفي، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. ويضم الكتاب جوانب تاريخية بسياق شعري وصور نادرة، ويتميز الكتاب بالسلاسة البعيدة عن التعقيد والتطويل ويحمل نكات واستطرادات، ويتناول عهد الخلفاء الراشدين وحتى الدولة العباسية، متضمنا صورا فوتوغرافية ذات جودة عالية، استطاع الأديب خالد البوعينين توفيرها من خلال أسفاره بعدة دول، ولتوثيقه للمرحلة التي تناولها الكتاب، وهي فترة عهد الخلفاء الراشدين وحتى الدولة العباسية.

811

| 04 يناير 2015