رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
خبراء لـ «الشرق»: عدم تأهيل الخريجين يعوق حصولهم على الوظائف

أكد عدد من الخبراء والاختصاصيين في التدريب والتطوير، على أن الحاجة ماسة لتدريب وتأهيل الطلاب مما يساعدهم على اكتساب المهارات والمعرفة اللازمة، وتطوير القدرات الشخصية والمهنية التي يحتاجون إليها في بيئة العمل الحديثة.. وأشاروا في استطلاع لـ الشرق إلى أنه كلما زادت مهارات الطالب زادت فرصه الوظيفية، وزادت رغبة أصحاب العمل في توظيفه... وقالوا إن جهات العمل تعطى الأولوية والأفضلية في التوظيف للخريجين من ذوي المهارات، لافتين إلى أن برامج التأهيل والتدريب تعتبر جزءًا أساسيًا من رحلة الاستعداد للانضمام إلى سوق العمل، إذ إنها تمثل الرافعة التي تعزز فرص الخريجين القطريين لتحقيق نجاح مهني مستدام. وشددوا على أهمية النجاح الأكاديمي باعتباره جزءاً مهماً، إلا أنه ليس كافياً بمفرده لتأهيل الطلاب لمواجهة تحديات الحياة، منوهين إلى أهمية برامج التأهيل والتدريب والتي تعزز من دور القطريين كقوة عمل متأهلة ومؤهلة تمامًا للمساهمة في تحقيق رؤية قطر 2030 وتحقيق التنمية المستدامة. ناصر الكعبي: بريد قطر يدرب الخريجين أكد السيد ناصر عجلان الكعبى - مدير إدارة تطوير المهارات القيادية والتدريب ببريد قطر، أن برامج التأهيل والتدريب في بريد قطر للخريجين القطريين تُعد جزءًا أساسيًا من برامج المسؤولية المجتمعية؛ دعمًا لرحلة الاستعداد للانضمام إلى سوق العمل، مشيرا إلى إنها تمثل الرافعة التي تعزز فرص الخريجين لتحقيق نجاح مهني مستدام، إذ تتيح هذه البرامج للشباب فرصة لاكتساب المهارات والمعرفة اللازمة، وتطوير القدرات الشخصية والمهنية التي يحتاجون إليها في بيئة العمل الحديثة. وقال إن البرامج التأهيلية والتدريبية في بريد قطر تُقدم مجموعة متنوعة من الخيارات، بدءًا من الدورات التقليدية إلى البرامج العملية التي تقدم فرصًا للتفاعل والتطبيق الفعلي، منوها إلى ان هذه البرامج تشمل التدريب على مهارات الاتصال والقيادة، والتفكير النقدي وحل المشكلات، والتكنولوجيا الحديثة، والابتكار، والذكاء والاصطناعي...وتابع قائلا: علاوة على ذلك، يسعى بريد قطر إلى تقديم برامج مخصصة لتلبية احتياجات السوق المحلي، مما يوفر فرصًا للخريجين لتطوير مهاراتهم في مجالات محددة مثل القطاع اللوجيستي، والتجارة الإلكترونية، وذلك من خلال هذه الجهود المشتركة بين بريد قطر والعديد من الجامعات في دولة قطر، يتم تمكين الشباب القطريين للاندماج بنجاح في سوق العمل، وبالتالي، تعزز هذه البرامج من دور القطريين كقوة عمل متأهلة ومؤهلة تمامًا للمساهمة في تحقيق رؤية قطر 2030 وتحقيق التنمية المستدامة. حسن اليوسف: أولوية التوظيف للخريجين ذوي المهارات نوه السيد حسن علي اليوسف - مستشار مهني وأخصائي تدريب وتطوير، إلى حاجة سوق العمل لكوادر مؤهلة وماهرة تضمن التقدم والاستمرار والازدهار، وذلك لمواكبة العالم المتغير والتكنولوجيا، مشيرا إلى اهمية العلاقة بين مؤسسات التعليم وجهات العمل، إذ تطور برامج المؤسسات التعليمية يجعل جهات العمل تضمن جودة الطلاب ومستوى مهاراتهم المهنية. وقال ان جهات العمل سواء الحكومية او شبه الحكومية او الخاصة تستقبل الآلاف من طلبات التوظيف خصوصا من الطلاب حديثي التخرج لتبدأ مراحل التحديد والمقابلات الشخصية والاختيار والتوظيف ثم التأهيل والتدريب لضمان تمكن وإنتاجية الموظف، مؤكدا على أنها تعطي الأولوية والأفضلية في التوظيف للخريجين من ذوي المهارات... وتابع قائلا: الطالب يكتسب المهارات المهنية العملية من عدة مصادر، أهمها المشاركة في النشاطات الجامعية، وخلال مشروع التخرج والعمل التطوعي والاجتماعي وحضور دورات التدريب وورش العمل، إضافة إلى استغلال فرص التدريب الصيفي ثم تقوم جهات العمل بصقل وتخصيص هذه المهارات من خلال برامج التأهيل، حيث يتحول الطالب الى متدرب، وتضع كل جهة عمل برنامجا خاصا لحديثي التخرج يتضمن بعض الدورات التدريبية الأساسية مثل دورات ادارة الوقت وتخطيط المهام ودورات مهارات التواصل ودورات برامج الكمبيوتر وغيرها، كما يعزز البرنامج هذه المهارات بالتطبيق العملي والمشاركة في المهام و المشاريع التي تقوم بها جهة العمل ومن خلال تنقل المتدرب بين الاقسام والادارات لفهم مراحل و آليات تنفيذ الأعمال واكتساب المزيد من المهارات المهنية. عماد العقاد: مطلوب دمج الطلبة في الأنشطة التطوعية والفنية والرياضية أوضح السيد عماد العقاد - المرشد الأكاديمي بمدرسة قطر للعلوم المصرفية، أن الكثير من الطلاب يعتقدون أن الانتهاء من الدراسة الجامعية، هي نهاية الحياة التعليمية وبداية الحياة العملية والحصول على أفضل الوظائف بكل سهولة ويسر، مشيرا إلى أن الطالب لا يعي الشروط والمهارات المهنية المطلوبة للحصول على وظيفة مناسبة، فبعض الطلاب لا يفهمون المقصود بالمهارات... وأشار إلى أنه لو أردنا تعريفا بسيطا لها فهي تعني احكام الشيء وإجادته، وهي مكتسبة بالممارسة والتدريب، مشددا على ضرورة أن يدرك ولي الأمر أن مقياس النجاح للطالب، ليس فقط حصوله على أعلى الدرجات، ولكن أيضا ما اكتسبه من مهارات شخصية أو مهارات التواصل أو مهارات الاتصال، وتبادل الخبرات والعمل الجماعي... واستطرد قائلا: ومهارة اللغة الانجليزية الأكثر شيوعا في الاستخدام علي مستوى العالم، ولذلك ينبغي أن نستغل سنوات التعليم في صقل مهارات الطالب، وتأهيله لسوق العمل، فيجب دمجه في أنشطة تطوعية وفنية ورياضية، فكل نشاط يمارسه الطالب يكسبه مهارة جديدة، ويزيد من فرصه في الحصول على وظيفة مميزة. وأكد العقاد أن صاحب العمل دائما يبحث عن الشخص المميز، الذي يسعى دائما لتنمية الذات، لذا يجب أن يعرف كل طالب انه كلما زادت مهاراتك زادت فرصك الوظيفية، وزادت رغبة أصحاب العمل في توظيفه، لافتا إلى عدم التوقف عن السعي للتميز، فنبينا الكريم ومعلمنا صلى الله عليه وسلم تعوذ من العجز والكسل، ومن أقوال مصطفى صادق الرافعي: أشد ما في الكسل أنه يجعل العمل الواحد وكأنه أعمال كثيرة. لؤي عباسي: برامج التدريب تسرِّع استيعابهم قال السيد لؤي أسامة عباسي- منسق برامج التعليم المستمر والمهني، انه عندما نتحدث عن تمكين الخريجين القطريين في سوق العمل، فإن برامج التدريب والتأهيل تلعب دوراً حيوياً وحاسماً في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، مشيرا إلى ان تأهيل الشباب وتمكينهم للاندماج بنجاح في سوق العمل له أثر عميق على التنمية المستدامة للمجتمع وازدهاره. ولفت إلى ان برامج التدريب والتأهيل تُعتبر رافعة أساسية لتمكين الخريجين القطريين في سوق العمل، حيث توفر هذه البرامج للشباب الفرصة لتطوير المهارات والخبرات التي يحتاجونها للنجاح في البيئة الوظيفية المتنوعة والتحديات التي تواجهها... وأوضح انه من خلال برامج متنوعة تشمل التدريب التقني والمهارات الناعمة، يتمكن الخريجون من اكتساب المعرفة والمهارات الضرورية التي تزيد من فرصهم في الحصول على وظائف تنمي مواهبهم وتحقق تطلعاتهم المهنية، منوها إلى انه يجب أن تكون برامج التدريب والتأهيل مصممة بشكل شامل، مع مراعاة احتياجات سوق العمل المحلي وتطلعاته المستقبلية... وتابع قائلا: فهي تعمل على تعزيز توافق مهارات الشباب مع متطلبات الوظائف المتاحة، وتوجيههم نحو المجالات ذات الطلب العالي والفرص الوظيفية الواعدة، علاوة على ذلك، فإن برامج التدريب والتأهيل تسهم في بناء قدرات المتدربين على حل المشكلات واتخاذ القرارات الصائبة، مما يجعلهم أكثر جاهزية وثقة في مواجهة تحديات سوق العمل. وأكد السيد عباسي انه لا يمكن إنكار الدور الحيوي الذي تلعبه برامج التدريب والتأهيل في تحقيق نجاحات ملموسة، إذ تروي قصص نجاح الخريجين الذين استفادوا من هذه البرامج عن تحولات إيجابية في حياتهم المهنية، وكيف ساهمت تلك البرامج في تحقيق أحلامهم وتطلعاتهم، مبينا ان برامج التدريب والتأهيل للخريجين تعتبر رافعة حقيقية تمكنهم وتمنحهم الفرصة للنمو والتطور في سوق العمل المتنافسة، ولذلك فإن استمرار دعم وتعزيز هذه البرامج يعد استثماراً استراتيجياً في مستقبل شباب قطر وتحقيق رؤية مستدامة للتنمية والازدهار. فاطمة المهندي: مطلوب دمج المهارات الحياتية بالمناهج الدراسية ترى السيدة فاطمة المهندي - مديرة مركز غاية للتدريب والاستشارات، انه في عصرنا الحالي، يُشكّل النجاح الأكاديمي جزءاً مهماً، ولكنه ليس كافياً بمفرده لتأهيل الطلاب لمواجهة تحديات الحياة، لافتة إلى أنه من خلال تجربة التدريب للطلبة، ندرك أهمية تزويد الطلاب بالمهارات الحياتية الضرورية، ولذلك يجب دمج تدريب المهارات الحياتية في المناهج الدراسية... وأوضحت ان اهم هذه المهارات تبدأ من التواصل والعمل الجماعي إلى التكيف والمرونة، إذ أن هذه المهارات تعتبر ركيزة للتطور الشخصي والمهني من نواح عدة، مشيرة إلى أن ذلك من خلال ورش العمل والندوات والجلسات التفاعلية، حيث يتاح للطلاب الفرص لصقل مهاراتهم في التواصل الشفوي وغير الشفوي، مما يعدّهم للتنقل بين البيئات الاجتماعية والمهنية المتنوعة بسهولة. وقالت ان تقديم تدريب المهارات الحياتية للطلاب يعتبر ضرورة وليس ترفاً، حيث يهدف إلى تمكين الطلاب وتطويرهم بشكل شامل، وذلك من خلال تنمية مهارات الحوار والتعاون والتفكير النقدي والذكاء العاطفي والمرونة، مبينة أنه يمكن للمربين تمكين الطلاب للازدهار في عالم متغير باستمرار، وتحقيق إمكانياتهم الكاملة كمواطنين فاعلين، ومتعلمين مستمرين، وقادة المستقبل... وأضافت: نؤكد التزامنا بتزويد الطلاب بالأدوات التي يحتاجونها للنجاح ليس فقط في الفصل الدراسي، بل أيضًا في رحلة الحياة.

952

| 25 مايو 2024

محليات alsharq
اختتام قمّة تطوير التعليم نحو مستقبل مستدام بالكويت

اختُتمت يوم الأربعاء 30 نوفمبر 2022 أعمال قمّة تطوير التعليم نحو مستقبل مستدام 2022 في جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM). وركز المؤتمر خلال فعالياته التي استمرت على مدار ثلاثة أيام على موضوع تطوير التعليم نحو مستقبل مستدام، وتضمن العديد من الجلسات النقاشية كما تخلله ورش عمل، فضلاً عن جلسات تبادل الخبرات. أهمية تأهيل الخريجين بالمهارات اللازمة استعداداً لسوق العمل.. في جلسة حوار بعنوان كيفية تأهيل الخريجين لسوق العمل؟، تم مناقشة كيفية تزويد الخريجين بالمهارات اللازمة وبالكفاءات والقدرات، التي ستمكنهم من تحديد إمكانياتهم الشخصية، وقدراتهم وذلك بما يتناسب مع سوق العمل المحلي، للحصول على فرص عمل مناسبة تساعدهم على أداء مهامهم الوظيفية المستقبلية بشكل أفضل. حضر الجلسة: السيد تيم سولا، محرر في مؤسسة تايمز؛ إلى جانب السيدة سونيا بن جعفر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم التي عبرّت عن رأيها قائلة: يلتحق الطالب بالمؤسسة التعليمية ويأمل أن يكتشف المجال الذي يرغب بالعمل به، ليكون قادرا على النجاح والإبداع فيه ذلك من جهة، ومن جهة أخرى تحاول الجامعات تسليح الطلبة بما يحتاجونه من مهارات لتحقيق أهدافهم. مستقبل العمل يتأتى باستمرارية التعلم في جلسة حوارية أخرى بعنوان التطور لنهج شمولي من خلال التدريس والتعلم، تم فيها مناقشة النمو المتوقع والتحول إلى التعليم القائم على المهارات، حيث إن الحدود بين برامج الشهادات الرسمية المعتمدة وبرامج الاعتماد الجزئي الأقصر والأكثر استهدافًا، تخلق فرص تعلم أكثر ديناميكية. وذكر خلال الجلسة أنه إذا أردنا أن نطور التعليم، فيجب أولا أن نغير الطريقة التي نتحدث فيها عن التعليم، مع ضرورة إلغاء المفهوم القديم السائد والذي يتم في ثلاث مراحل تبدأ بالحصول على الشهادة الجامعية، يليها الحصول على وظيفة ومن ثم الزواج، ويكون بذلك قد وضع حدا لعملية التعلم. كما تم مناقشة أن هناك حدا بين عالم التعلم وعالم العمل. فمستقبل العمل هو التعلم. لذلك، إذا كان مستقبل العمل هو التعلم، فهذا يعني تطوير الموظفين باستمرار. هذا أيضاً يعني استمرار تعلمهم من أجل الحفاظ على تأثيرهم في وظائفهم. نحن بحاجة إلى اقتراح هذا الأمر في الجامعات. فأحد أهدافنا هو إعداد الطلاب لعالم العمل. حضر الجلسة كل من: السيد مايكل ألين، القائم بأعمال العميد ورئيس الأكاديمية في جامعة زايد؛ والسيد دفيويش ميهتا، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا في Harvard Business للنشر؛ والسيدة زينة رضا خان، الرئيس المؤسس لمركز النزاهة الأكاديمية في الإمارات العربية المتحدة - جامعة ولونغونغ في دبي. أهم الخبرات العالمية في مجال تطوير المؤسسات التعليمية وفي الجلسة الحوارية الأخيرة، تم مناقشة كيفية معالجة التحديات والفرص الرئيسية التي تواجه المنطقة في مجال التعليم من قِبل القيادات الأكاديمية في مؤسسات التعليم. أبدت السيدة مارييت ويسترمان، نائب رئيس جامعة نيويورك أبو ظبي إعجابها الشديد بتطور القطاع التعليمي في المنطقة، وأشادت بأهمية التعاون بين الجامعات، على اختلاف أهدافها، الأمر الذي أثرى هذا القطاع. أما د. أحمد يمني فاعتبر بأن وضع خطة واضحة يسهم بشكل إيجابي في تحديد المشاكل والمعضلات التي تواجه المؤسسات التعليمية، وايجاد الحلول لها، مضيفاً بأن التعاون بين كل من سوق العمل والمؤسسات التعليمية هو الأساس لسد احتياجات قطاعات الأعمال المختلفة، وخلق نظام اقتصادي مستدام. وحضر جلسة الحوار الأخيرة السيدة مارييت ويسترمان، نائب رئيس جامعة نيويورك أبو ظبي؛ ود. أحمد يمني، رئيس جامعة الأمير سلطان. ختام القمة وفي ختام قمة تطوير التعليم نحو مستقبل مستدام 2022 تم الإشادة بالمشاركة المتميزة من الشركاء الإقليميين والدولين، مع التشديد على أهمية استمرار عقد قمم بذات الأهمية، لطرح أفكار جديدة من خلال التعاون الإبداعي والتفكير الشامل، والالتزام بالعمل لتحقيق أفضل النتائج وتسريع وتيرة التقدم.

665

| 02 ديسمبر 2022