رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إشادة أممية بإغاثة قطر الخيرية للاجئين الروهينغا

بدعم من أهل الخير في قطر قدمت قطر الخيرية غاز الطهي كإغاثة للاجئين الروهينغا الذين تم نقلهم إلى جزيرة باشان شار حيث تجاوز عدد المستفيدين 27 ألف شخص وقد حازت هذه المساعدات على إشادة منظمات دولية. وفي هذا الإطار رحبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهذا الدعم وقالت في تقرير لها إن الانتقال من استخدام الحطب إلى استعمال غاز الطهي يخفف من أزمة الوقود للاجئين الروهينغا ويخفف من تلوث البيئة. وأكدت المفوضية أن لتوزيع الغاز فائدة بيئية كبيرة وذلك من خلال تقليل انبعاثات الكربون والحد من الآثار السلبية لاستنشاق الدخان كما أنه يعزز الأمن الغذائي. وقد وزعت فرق قطر الخيرية الغاز المعبأ على عائلات اللاجئين في منطقة بهاسنشار وذلك بالتنسيق مع الهيئات الحكومية المحلية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ترحيب المستفيدين عبر المستفيدون عن سعادتهم بالمساعدات المقدمة لهم حيث توجهت عائشة بيجوم بالشكر لقطر الخيرية وقالت:» لقد ساعدتنا هذه المعونة كثيرا الآن، نحن لا نواجها لآن مشاكل في الطبخ». من جهته قال عبد القادر:» لقد كنا في مخيم كوكس بازار نجمع الحطب من الغابة حتى نتمكن من طهي الطعام وكان ذلك عملا شاقا وخطيرا للغاية بالنسبة للاجئين أما الآن فنحن نطبخ الطعام بسهولة». أما جوبيدا بيغوم فقالت:» الآن وبفضل مساعدة المتبرعين في قطر وقطر الخيرية نحن نأكل طعاما نظيفا بعيدا عن الأدخنة التي تسببت لنا في الأضرار. الجدير بالذكر أن بنغلاديش تستضيف قرابة مليون لاجئ من الروهينغا وتعمل قطر الخيرية بالتنسيق والتعاون مع حكومة بنغلاديش للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الناجمة عن النزوح وقد تم سنة 2021 نقل حوالي 30,000 لاجئ إلى جزيرة بهاسان شار في منطقة نواكالي كجزء من مشروع صممته حكومة بنغلاديش لتخفيف الازدحام في المخيمات ومنذ بداية الأزمة نفذت قطر الخيرية تدخلات في مختلف المجالات كبناء الملاجئ وتقديم الإغاثة الغذائية والرعاية الصحية وتوفير مياه الشرب النظيفة وقد استفاد من مشاريع قطر الخيرية في السنة الماضية فقط أكثر من 100 ألف لاجئ.

816

| 19 يونيو 2023

اقتصاد محلي alsharq
صفقات قطرية جديدة تعزز صادرات الغاز الطبيعي المسال

أكد آندرو جونز، الخبير الاستشاري في إستراتيجيات الاستثمار والبناء، إن قطر تشتهر بأنها واحدة من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، وفي السنوات الأخيرة، اتخذت قطر خطوات مهمة نحو تنويع مصادر طاقتها بهدف تقليل انبعاثات الكربون، خاصة إنها تستهدف توليد 20٪ من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030، وخفض انبعاثات الكربون بحلول عام 2050، وقد استمرت هذه الاستراتيجية وستستمر في دفع استثمارات كبيرة في البنية التحتية للطاقة المتجددة، التركيز الأساسي الحالي للطاقة المتجددة في قطر هو الطاقة الشمسية وتحويل النفايات إلى طاقة، وعلى صعيد الطاقة الشمسية، فإن قطر افتتحت أول محطة لها في العام الماضي وهي محطة الخرسعة، وتضم أكثر من 1.8 مليون لوحة شمسية من المتوقع أن تولد حوالي 2 تيراواط ساعة من الكهرباء سنويا، كما أنها أعلنت قطر عن استثمار 630 مليون دولار أمريكي في محطتين أخريين للطاقة الشمسية في مدينتي مسيعيد ورأس لفان الصناعيتين، وتبلغ القدرة الإجمالية لمحطتي الطاقة الشمسية الآخرين 880 ميجاوات ومن المتوقع أن يتم تشغيلهما بحلول نهاية عام 2022، وعلى الصعيد الآخر من حيث تحويل النفايات إلى طاقة تستكشف قطر حلول تحويل النفايات إلى طاقة كشكل قابل للتطبيق من الطاقة المتجددة لزيادة تنويع محفظتها من الطاقة، ويقوم حاليا، مركز إدارة النفايات الصلبة المنزلية في مسيعيد يولد 50 ميغاواط من الكهرباء يوميا، وفي يونيو 2022، أعلنت قطر عن خطط لتعزيز مبادرة إعادة التدوير من خلال إنشاء مركز جديد لإدارة النفايات، حيث سيتم توليد الكهرباء عن طريق إعادة التدوير ومعالجة النفايات، وهناك خطوات أخرى طموحة عبر توظيف إمكانات طاقة الرياح، واستكشاف الدوحة لجدوى مشاريع مزارع الرياح واسعة النطاق في البلاد وأكملت دراسة لإنشاء مشروع مزرعة رياح ذات قدرة محتملة كبيرة في الجزء الشمالي من البلاد، وسوف تتطلب مثل هذه المشاريع استثمارات كبيرة في حالة استمرارها. صفقات مهمة ومن جانب آخر تواصل الدوحة عقودها المهمة التي تضمن لها ضخ مزيداً من الغاز الطبيعي في الأسواق الأجنبية، ذلك عقب صفقة جديدة لتوريد ما لا يقل عن 1.0 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال اعتبارا من عام 2025، إلى بنجلاديش والتي تبحث عن الإمدادات الأجنبية لتعويض النقص المحلي في الغاز، في ظل حجم طلب يضاعف الرقم التعاقدي ونجحت قطر في تأمين نصف الاحتياجات الإضافية لبنجلاديش من الغاز الطبيعي مع بحث إمكانية زيادة 1 مليون طن إضافي من صادرات الغاز القطرية صوب بنجلاديش مستقبلاً، وتأتي الصفقة عقب مفاوضات مهمة تمت خلال الفترة الأخيرة، وتأتي تلك الخطوة التعاقدية المهمة انطلاقاً من سياسات الدوحة التعاقدية التي تميزت مع أغلب مستوردي الغاز من الدوحة بصفقات طويلة المدى مثل التي تجمع قطر وبنجلاديش أيضاً بمعزل عن الصفقة الإضافية الجديدة عبر صفقة بين قطر غاز وبتروبانجالا، واتفاقات إضافية أيضاً مع شركة راس غاز القطرية لشراء ما يصل إلى 2.5 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال العجاف لمدة تزيد عن 15 عاماً، وخلال السنوات الخمس الأولى من الصفقة، ستقوم شركة راس غاز بتوريد حوالي 1.8 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال، والتي ستزيد حتى 2.5 مليون طن سنويًا في السنوات العشر القادمة، وفقًا للاتفاقية، وتم تحديد سعر الشراء عند حوالي 12.65 في المائة من متوسط ​​سعر نفط خام برنت لثلاثة أشهر زائد 0.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (MMBTU)، وفي حالة حالة زيادة الطلب على Petrobangla خلال السنوات الخمس الأولى، يمكنها زيادة حجم الاستيراد سنويًا إلى 2.5 مليون، وخلال السنوات العشر القادمة، تحتفظ بخيار تقليل المبلغ بنسبة 10 في المائة سنويًا، وبموجب برنامج التسليم السنوي، ستقوم قطرغاز بتوريد ما مجموعه 40 شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى بنغلاديش خلال عام 2022، لقد قامت بتوريد شحنة واحدة أقل، أو 39 شحنة من الغاز الطبيعي المسال، خلال عام 2021، ويبلغ الحجم العادي لشحنة الغاز الطبيعي المسال 138000 متر مكعب.

1124

| 15 مايو 2023

محليات alsharq
م. سهى طفيلية: مبادرة الساحات المنتجة بالوكرة مشروع وطني مستدام

تحدثت المهندسة سهى محمود طفيلية، رئيس وحدة الاستدامة، مكتب مدير بلدية الوكرة، عن دور المؤسسات المجتمعية المعنية في مجال إدارة النفايات، حيث قدمت عرضا تقديميا بعنوان آفاق الاتفاقية بين بلدية الوكرة وإدارة إعادة التدوير والاستدامة البيئية، مؤكدة على دور بلدية الوكرة في إرساء دعائم الرؤية الوطنية لدولة قطر، وإستراتيجية وزارة البلدية في التنمية المستدامة. وأشارت إلى الاتفاقية المبرمة بين بلدية الوكرة وإدارة إعادة التدوير في تطبيق المنهجية 18 ر، موضحة أن هذه المنهجية المهمة التي وضعتها إدارة تدوير ومعالجة النفايات مشكورة للحد من النفايات. وتابعت قائلة: ففي مجال رفع الوعي، استفادت بلدية الوكرة من أدوار البلديات الأساسية الرقابية والخدمية في الوصول إلى كافة شرائح المجتمع، حيث نشرت ثقافة إعادة التدوير في مدارس الوكرة ومستشفياتها ومولاتها التجارية، ودمجت جميع القطاعات الحكومية والخاصة في عملية التحول للاستدامة، وذلك من خلال المبادرات البيئية وورش العمل والمسابقات الجماهيرية. وأوضحت أنه في مجال الابتكار، تبنت البلدية الأفكار المبتكرة للطلبة، فيما يخص مشاريع الاستدامة، فقد نفذت فكرة لطالبات إحدى المدارس، وأنشأت ممشى بحريا مستداما بطريقة مبتكرة، اعتمدت في تنفيذه على مواد معاد تدويرها وهي مادة الترتان المطاطي للأرضيات وذلك لنشر أهمية إعادة التدوير في استخدام المواد في المشاريع للحفاظ على البيئة، وقد تمت إنارة الممشى بأعمدة الطاقة الشمسية الصديقة للبيئة ليخدم فئة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، منوهة إلى أن مشروع البحث وحساب الانبعاثات في مدينة الوكرة سيكون له أثر مهم في تطبيق منهجية الـ 18ر للحد من النفايات وخفض الانبعاثات الكربونية بمعرفة الحاويات الأنسب لكل مكان وقطاع وتجنب التكدس، والتوزيع المدروس. إعادة التدوير وقالت: وفي محور إعادة التدوير، عملت بلدية الوكرة بالتعاون مع إدارة إعادة تدوير ومعالجة النفايات على إشراك جميع مصانع إعادة التدوير في عملية التحول للاستدامة، وذلك ضمن آلية وضعتها البلدية لخفض الانبعاثات الكربونية ضمن الحدود الإدارية لبلدية الوكرة معتمدة على نتائج حساب الانبعاثات الكربونية، من هنا يتجلى لنا الدور الأساسي للبلديات في دعم خطط الاستدامة البيئية وكفاءتها في التحول الأخضر وأنسنة المدن، لكن مهما بلغ حجم الأبنية الخضراء والإجراءات الصديقة للبيئة يبقى العنصر البشري وتطويره مادياً وروحياً وثقافياً الشرط الأساسي في عملية التنمية. وأكدت م. طيفلية على أن من أهم المبادرات التي تسعى بلدية الوكرة لتنفيذها بالتعاون مع إدارة تدوير ومعالجة النفايات هي مبادرة الساحات المنتجة هذه المبادرة التي تعتبر مشروعا مستداما وطنيا متكاملا يخدم محاور المنهجية 18 ر، لافتة إلى أنه بالنسبة لمحور المشاركة ستشارك فيه جهات هي بلدية الوكرة - إدارة تدوير ومعالجة النفايات ومنظمة اليونسكو بالإضافة إلى القطاع الخاص، إذ تسعى بلدية الوكرة بالتعاون مع إدارة إعادة تدوير ومعالجة النفايات إلى تحقيق محور الحد من الانبعاثات الكربونية في هذا المشروع.

1064

| 11 مايو 2023

محليات alsharq
"قطرغاز" تبرز أهمية تقليل الانبعاثات الكربونية في ورشات عمل بالمدارس والجامعات

أبرز خبراء متخصصون من شركة قطرغاز، عبر مجموعة ورشات عمل في المدارس والجامعات في قطر، مفهوم بصمتي الكربونية لأكثر من 300 طالب، والذي يحدد الانبعاثات الكربونية الناتجة عن الأنشطة والممارسات اليومية للفرد. وذكرت الشركة، في بيان اليوم، أن البرنامج التوعوي البيئي السنوي Go Green الذي تنفذه قطرغاز اتخذ عنوان بصمتي الكربونية، حيث يظهر المساهمة المهمة التي يستطيع الأفراد تقديمها ضمن إطار الجهود العالمية للحد من تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري. وفي هذا السياق، قال السيد خليفة أحمد السليطي الرئيس التنفيذي لمجموعة الصحة والسلامة والبيئة والجودة في قطرغاز، إن مبادرة بصمتي الكربونية خطوة تمهيدية تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية تقليل الانبعاثات الكربونية وأثرها في التغير المناخي، وذلك من خلال تزويد المجتمع والطلاب بالأدوات اللازمة لتقييم بصمتهم الكربونية للأنشطة والممارسات اليومية. ولفت إلى أن ورشات العمل تضمنت جلسة توعوية شاملة أتاحت للطلاب الفرصة لحساب بصمتهم الكربونية الفردية باستخدام حاسبة بصمة الكربون الشخصية المصممة بشكل خاص والمتاحة على موقع قطر غاز الإلكتروني. واستخدم الطلاب حاسبة بصمة الكربون الشخصية لدعم أبحاثهم وأنشطتهم المدرسية، والتي شمل جزء منها تكليفهم باقتراح حلول محتملة لبعض التحديات المناخية والبيئية التي قد تواجهها دولة قطر في المستقبل. وتعد هذه المبادرة جزءا من التزام قطرغاز بتنمية الممارسات البيئية المستدامة، وتعزيز رفاهية المجتمع وأمنه وسلامته، وذلك بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

1850

| 16 فبراير 2022