أعلنت محافظتي القاهرة والجيزة تأجيل الدراسة بالمدارس لمدة يوم واحد نظراً لسوء الأحوال الجوية. كما أعلنت المديريات التعليمية في مصر تأجيل امتحانات شهر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اقتحم محتجون في لبنان مبنى وزارة الشؤون الاجتماعية، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية وتخطي سعر صرف الدولار الـ25 ألف ليرة، وأزالوا صورة رئيس الجمهورية ميشال عون. ووفقاً لقناة الجديد اللبنانية، فبعد أن اقتحم المحتجون مبنى الوزارة، أزالوا صورة عون ثم أعادوا تعليقها بشكل مقلوب، وطالبوا بلقاء وزير الشؤون الاجتماعية، هيكتور حجار، الذي قام بإرسال أحد مستشاريه، مما أثار غضب المحتجين. وبعد أخذ ورد بين المحتجين المطالبين بأن تقوم الوزارة بواجباتها وأن تكون شفافة وتقول أين ذهبت المساعدات وكيف توزع وأين وصلت البطاقة التمويلية، وأن تقوم بدورها اتجاه الفقراء، حضر الوزير وأكد أن أبواب الوزارة ومكتبه مفتوحة للجميع للحوار. وبعد استمرار صراخ المحتجين، قال الوزير: هذا المستوى ما رح كفي فيه.. ما فينا نحكي بهذا الجو اعتذر منكم، ثم غادر القاعة التي تجمع فيها المحتجون. في السياق نفسه، أفادت قناة الجديد أن أحد المواطنين الغاضبين دخل إلى أحد المصارف في منطقة النبطية وقام بتكسيره. وفي التفاصيل، أقدم لبناني ومعهم خمسة شباب على مهاجمة أحد المصارف في النبطية وتحطيم موجوداته، على خلفية دين مترتب في ذمة والدهم، وإصراره على تسديده بالعملة اللبنانية، محاولين احتجاز الموظفين. وحضرت العناصر الامنية وعملت على معالجة الإشكال. وتخطى سعر صرف الدولار في لبنان، في السوق السوداء (الموازنية) اليوم الجمعة، عتبة الـ25 ألف ليرة لبنانية، وهو أعلى مستوى له منذ بدء الأزمة الاقتصادية في عام 2019. وتراوح سعر صرف الدولار بين 2540 و2550 ليرة للمبيع و24990 و2500 ليرة للشراء.
1815
| 26 نوفمبر 2021
مع مرور أكثر من سبعة أشهر على بدء تهاوي سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأمريكي، لا يظهر أن الأزمة ستنتهي عند هذا الحد، فهي على ما يبدو لا تزال في بدايتها. فبالإضافة إلى كل التداعيات المالية والاقتصادية الخطيرة على سوق العمل والاستثمار في لبنان، فإن القدرة الشرائية للمواطنين هي الهمّ الأساسي لدى الأكثرية الساحقة في ظلّ خسارتهم لعملهم أو مع التضخّم الذي أتى على قيمة رواتبهم. في الأسواق تضاعفت أسعار السلع الغذائية والمنزلية مرات عدة، وذلك أولاً بسبب تمويل استيراد هذه السلع بالدولارات المسعرة، في السوق بأكثر من 4600 ليرة لكل دولار، وثانياً بسبب الاحتكارات وفجور بعض التجار الذين سارعوا إلى رفع أسعار موادهم برقم أعلى حتى من سعر الصرف في السوق السوداء أمام لجوء الناس لتخزين المواد خوفاً من انقطاعها أو ارتفاع سعرها مع كل يوم، بما يملكون من مدخرات أو مداخيل. خسارة الليرة وحالياً، مع خسارة الليرة اللبنانية نسبة ضخمة من قيمتها (كان الدولار الأمريكي قبل الأزمة يساوي 1500 ليرة لبنانية)، فإن المواطن لم يعد يحاول سوى تأمين أساسيات عيشه اليومي ويبتعد أكثر فأكثر عن الكماليات. وهذا ما أثّر أيضاً على ما يستورده التجار من الخارج، فمثلاً بين تشرين الثاني 2019 ونهاية آذار 2020 استورد لبنان بما قيمته 5560 مليون دولار مقارنة مع 8057 مليون دولار في فترة مماثلة من عامَي 2018 – 2019، أي تقلّص الاستيراد بنسبة 31%. هذا التراجع لم يحصل بشكل مفاجئ بل جاء تدريجياً وبلغ ذروته في شهر آذار بتراجع نسبته 62%. ولعل هذه النتيجة تعكس بداية الأزمة لأن الاستيراد المسجل في الجمارك عائد لطلبات استيراد عمرها ثلاثة أشهر على الأقل. وهذا يعني أن الأزمة بدأت تفرض على اللبنانيين نمطاً من التخلي عن استهلاك سلع مترفة أو لها بديل محلّي. ويشير ذلك إلى أن اللبنانيين استغنوا عن ثلث السلع المستوردة خلال خمسة أشهر، وعن ثلثي السلع المستوردة في شهر آذار. هذه النتائج تؤثر على سلوك المستهلك وهي ناتجة عن انفلات سعر صرف الليرة مقابل الدولار وتقلباته الحادة والسريعة، وتضخّم أسعار السلع والخدمات، وإغلاق المؤسسات. أي إن المستهلك بدأ يركّز أكثر على إعادة توزيع نفقاته على نحو يتناسب مع مستوى مداخيله ومع تضخّم الأسعار وأصبح يعمد إلى تقليص سلّته الاستهلاكية ويفاضل أكثر بين الأصناف. فجأة أصبح اللبنانيون كأنهم، إذ صح القول، أعضاء في جمعية حماية المستهلك. يعرفون سعر كل سلعة في عدد كبير ومختلف من المحال التجارية، ويقضون وقتاً طويلاً في التبضع لانتقالهم بين محل وآخر، تبعاً لفارق السعر. وتطوّر الأمر، توفيراً للوقت، أن تقسم العائلة نفسها ويذهب كل فرد إلى مكان لشراء سلع معيّنة، فالتوفير أصبح ضرورة قصوى والبحث عن بدائل أرخص لم يعد ترفاً. نموذج قابل للتعميم فؤاد مثلاً يعيش مع زوجته ولم ينجبا أولاداً. هما اليوم يعتبران ما قرراه انجازاً في ظل الوضع الاقتصادي القائم، فدخول فرد ثالث على حياتهم يعني تدمير حياة مخلوق ليس لديه ذنب في أن يخلق في الوضع الحالي. وفي هذه الإطار، تُعتبر حاجيات الأطفال، خصوصاً الرضّع، من أغلى السلع في السوق كونها كلها مستوردة وليست من السلع المدعومة من الدولة كالدواء. نقصد هنا حليب الأطفال والحفاضات التي تستهلك بشكل يومي. وبالعودة لفؤاد، ورغم انه يعيل أسرة من فردين فقط، فهو حوّل غرفة النوم الثانية في المنزل إلى ما يشبه المستودع، وضع فيها عدد كبير من أكياس الأرز والبرغل والسكر والملح وغيرها من مواد التنظيف والتعقيم وحاجيات أخرى كمساحيق الغسيل والمياه المعدنية. يعتبر أن ما فعله انجازاً باقتناصه كل فرصة لشراء عروض من السوبر ماركات بأهداف تخزينية طيلة الثلاثة أشهر الماضية. أصبح لديه أشبه بدكانة صغيرة في المنزل. هذا المواطن استطاع أن يشتري كل ذلك من مدخراته لكن معظم العائلات اللبنانية تعيش كل يوم بيومه وهي تكابد لكي تؤمن قوت أطفالها. في حديث إعلامي، يلفت رئيس جمعية المستهلك في لبنان، زهير برو، إلى أنّ ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية بلغ 13 في المائة بين 15 فبراير/ شباط و31 مارس/ آذار الماضيين، كما وصل ارتفاع أسعار السلع والخدمات ذات الاستهلاك اليومي للعائلات إلى نحو 58.43 في المائة منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، بسبب تجاوز سعر صرف الدولار في السوق الموازية الضعفين، فيما زادت التكلفة على المستوردين أكثر من 100 في المائة. وبحسب بيان هذه الجمعية، فإنّ أسعار الخضار ارتفعت إلى 17.27 في المائة فيما بلغ ارتفاع سعر الفواكه 20.13 في المائة واللحوم 17.9 في المائة، والألبان والأجبان 11.1 في المائة والمعلبات والزيوت. وفي هذا السياق، تسجّل السلة الغذائية للأسرة من 5 أفراد ارتفاعاً من 450 ألف ليرة لبنانية شهرياً إلى 800 ألف ليرة لبنانية، أي نسبة 80 في المائة تقريباً حتى مطلع الشهر الحالي. ماذا نشتري أولاً؟ في إحدى التعاونيات تقف أمّ وإلى جانبها أحد أولادها وقريبة لها أمام قسم الألعاب. تحاول جاهدة إقناع ابنها الصغير أن اللعبة التي يريدها لن يستخدمها وعليه أولاً أن يستفيد من الألعاب التي لديه. المرأة الأربعينية تدرك أن ارتفاع الأسعار واختلاف الأولويات هو سبب عدم شراء ما اعتادت عليه سابقاً. أصبحت، كمعظم المواطنين الذين يتقاضون رواتبهم بالليرة، تشتري المواد الأساسية فقط وبكميات محدودة. منذ أسبوعين، أعلن وزير الاقتصاد راوول عن دعم السلة الغذائية على أساس 3200 ليرة للدولار بالتعاون مع مصرف لبنان وعن آلية ستؤدي لانخفاض أسعار السلع الغذائية الأساسية للمواطن اللبناني والحفاظ على الأمن الغذائي، وذلك مع استفحال الأزمة المعيشية يوماً بعد يوم. وزارة الاقتصاد اعتبرت أنه من مسؤوليتها إيجاد طريقة أو حلّ لتخفيف العبء عن الناس، وأن هذه السلة المدعومة تتضمن كافة المكونات الغذائية التي يحتاجها الإنسان من بروتينات حيوانية ونباتية ونشويات وغيرها، وهي تشمل السكر والأرز والمواد التي تدخل في صناعة الزيوت والحبوب. اليوم، لا هذه السلّة أبصرت النور ولا الأمن الغذائي يبدو قابلاً للتحقق. الأسعار في المحال تختلف كل يوم كالبورصة وقيمة الليرة تهبط... على رؤوس الفقراء.
1299
| 16 يونيو 2020
مساحة إعلانية
أعلنت محافظتي القاهرة والجيزة تأجيل الدراسة بالمدارس لمدة يوم واحد نظراً لسوء الأحوال الجوية. كما أعلنت المديريات التعليمية في مصر تأجيل امتحانات شهر...
22374
| 29 مارس 2026
رحبت وزارة التربية والتعليم بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة غدًا الأحد، متمنية لهم يومًا دراسيًا موفقًا وبداية موفّقة. وأعلنت الوزارة مواعيد الدوام المدرسي...
19360
| 28 مارس 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأحد، عن مواعيد وطريقة تسجيل ونقل الطلبة في المدارس الحكومية للعام الدراسي 2026-2027...
18334
| 29 مارس 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تشهد البلاد أجواءً غائمة جزئياً من مساء غداً الإثنين 30 مارس حتى الأربعاء 1 أبريل 2026، مع فرص...
16878
| 29 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
اتخذت الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري إجراءات قانونية بحق عدد من المطورين لمخالفتهم أحكام القوانين واللوائح المنظمة للقطاع. وأكدت الهيئة عبر حسابها بمنصة...
12674
| 30 مارس 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
12564
| 31 مارس 2026
أعلنت وزارة العمل عن عدد من التعيينات والتكليفات الجديدة، حيث تم تعيين السيد أحمد محمد الهتمي، مديراً لإدارة تراخيص العمل. كما أعلنت عن...
10806
| 29 مارس 2026