رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
صحيفة عبرية تكشف عن منظمة غامضة تقوم بتهريب عشرات الفلسطينيين من غزة

كشفت صحيفة هآرتس عن منظمة غامضة تقوم بتهريب عشرات الفلسطينيين منغزةخلال الأشهر الماضية عبر رحلات اقتصادية منخفضة التكاليف من مطارات إسرائيلية . ووفق ما نقلته الجزيرة عن الصحيفة العبرية فإن الجهة الغامضة هي منظمة تدعى المجد، وتبين ارتباطها بشخص يحمل الجنسية الإسرائيلية الإستونية يدعى تومر جانار ليند . ويقول الموقع الإلكتروني للمنظمة إنها مؤسسة تهدف إلى تقديم المساعدة للمجتمعات المسلمة في مناطق الحروب، إلا أن التحقيق كشف أن المنظمة غير مسجلة في ألمانيا وليس في القدس الشرقية كما تدعي، وأن موقعها أُنشئ فقط في فبراير الماضي، في حين لا تعمل روابطها على شبكات التواصل الاجتماعي. ووصلت طائرة تقل 160 فلسطينيا من غزة إلى مطار أو آر تامبو في جوهانسبرغ، فيما رفضت السلطات الجنوب أفريقية السماح لهم بالنزول فورا بسبب عدم وجود أختام خروج في جوازاتهم وعدم تقدمهم بطلبات لجوء. وعن هذه الرحلة، توضح صحيفة يديعوت أحرونوت، أنه تم نقل المسافرين بحافلات إسرائيلية إلى مطار رامون، ووضعوا على طائرة غير معلمة، هبطت أولا في نيروبي قبل الوصول إلى جوهانسبرغ، بعد حصول تل أبيب على إذن من دولة ثالثة لاستيعابهم، دون الكشف عن اسمها. وتداول نشطاء، شهادات لسكان غزة قالوا إنهم تلقوا اتصالات من أرقام أجنبية، بينها أرقام أوروبية، تعرض عليهم تسهيل خروجهم من القطاع مقابل مبالغ مالية كبيرة، مع طلب الدفع بالعملات الرقمية مثل يو إس دي تي حتى لا يُعرف مكان وصول الأموال. وأشار آخرون إلى أن تكرار هذه القصص يعكس وجود شبكة وسطاء تعمل في مناطق رمادية، مستغلة الظروف الصعبة التي يعيشها السكان، دون أن تتوفر إثباتات قانونية حاسمة. ورأى نشطاء أن الرحلة نفسها تطرح أسئلة أكثر من تلك التي تجيب عنها، إذ إن الخروج عبر معبر كرم أبو سالم يتطلب تنسيقا أمنيا حساسا، والانتقال إلى مطار رامون يشير إلى جهة قادرة على إدارة إجراءات معقدة، مما يعني أن العملية لم تكن عشوائية. واعتبر عدد من النشطاء أن ما جرى يمثل محاولة تهجير ناعمة لسكان قطاع غزة، من خلال إدخالهم في رحلات بلا وثائق رسمية ودون ضمانات واضحة، مما جعل مصيرهم مجهولا حتى بعد وصولهم إلى جنوب أفريقيا.

576

| 17 نوفمبر 2025

عربي ودولي alsharq
إيطاليا تحارب تهريب البشر بنشر سفنها في المياه الإقليمية الليبية

قال مصدر بالحكومة الإيطالية، اليوم الخميس، إن إيطاليا تنوي نشر عدد من السفن في المياه الإقليمية الليبية، بنهاية أغسطس، لمحاربة تهريب البشر ووقف سيل المهاجرين. وأوضح المصدر أن الحكومة ستتسلم غدا، الجمعة، خطة بالمهمة لاعتمادها، مضيفا أن من المحتمل طرحها للتصويت عليها في البرلمان الأسبوع المقبل. وأوضح "أن عدد السفن والبحارة لم يتحدد بعد"، لكنه أوضح أنه في حالة موافقة البرلمان فمن المحتمل أن تبدأ المهمة "بنهاية أغسطس". كما أكد المصدر أن البحرية قادرة على تجهيز المهمة "خلال ساعات". وذكر بيان أن رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني اجتمع، اليوم الخميس، مع قادة عسكريين ووزراء لبحث "الأمن والهجرة والوضع الليبي". وكان جنتيلوني، قال، أمس الأربعاء، إن الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة المتمركزة في طرابلس وجهت الدعوة لسفن حربية إيطالية لدخول المياه الإقليمية الليبية. وترفض طرابلس دخول سفن مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية لمكافحة التهريب (صوفيا) مياهها الإقليمية منذ العام 2015 الأمر الذي عرقل جهود وقف المهربين. ونتيجة لذلك وصل نحو 600 ألف مهاجر إلى إيطاليا عبر البحر من شمال أفريقيا منذ العام 2014. وأغلب المهاجرين الوافدين جاءوا عبر ليبيا حيث يعمل معظم المهربين دون رادع قانوني وسط حالة من الاضطراب تعم البلاد منذ الإطاحة بمعمر القذافي في العام 2011. وذكرت صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية، اليوم الخميس، أن سفينة قيادة على رأس أسطول من خمس سفن صغيرة على الأقل وما يصل إلى ألف بحار سيشاركون في المهمة، مضيفة أن طائرات وطائرات هليكوبتر وطائرات بدون طيار ستشارك فيها. وقال المصدر إن قواعد الاشتباك ومنطقة الشريط الساحلي التي ستشهد الدوريات وطبيعة التعاون مع قوات الأمن الليبية لم تتحدد بعد. ومن الأمور الواضحة أن المهاجرين الذين ستنقذهم السفن الإيطالية -في حال عجز خفر السواحل الليبي عن التدخل مباشرة- سيعادون إلى ليبيا ولن ينقلوا إلى إيطاليا. وأكد المصدر "كل هذا سيبدو مقبولا فقط إذا استطعنا الحد من وصول مهاجرين إلى إيطاليا". وينقل المهاجرون الذين يصلون إلى المياه الدولية إلى إيطاليا لأن ليبيا لا تصنف كمكان آمن للاجئين، وإعادتهم إليها يمثل انتهاكا لقانون منع الإعادة القسرية الدولي. وصرح المصدر بأنه بسبب إعادة خفر السواحل الليبي المهاجرين إلى مراكز احتجاز يقبعون فيها إلى أجل غير مسمى في ظروف "غير إنسانية"، وفقا لما تقوله الأمم المتحدة فإن إيطاليا تريد من وكالات الأمم المتحدة أن تكثف وجودها بالمنطقة وأن تدير مخيمات للاجئين تحترم حقوق الإنسان.

486

| 27 يوليو 2017