رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
دراسة تحدد الجينات الرئيسية المرتبطة بمرض التوحد

كشفت دراسة جديدة أن أكثر من 70 جينا مرتبط ارتباطا وثيقا بمرض التوحد، علاوة على وجود صلة بين التوحد مع أكثر من 250 جينا آخر. وتعد هذه الدراسة الأكبر من نوعها حتى الآن، حيث شارك فيها أكثر من 150 ألف باحث، و20 ألف شخص مصاب بالتوحد. ووجد باحثون من جامعة طب /ماونت سيناي/ الأمريكية، أن الجينات المرتبطة في الغالب بتأخر النمو تميل إلى أن تكون نشطة في التطور المبكر للخلايا العصبية، بينما تميل الجينات المرتبطة بالتوحد إلى لعب دور في الخلايا العصبية الأكثر نضجا. وأوضح الباحثون أنه من بين الأفراد المصابين بالفصام، كان من المرجح أن ترتبط الجينات المرتبطة بشدة بالتوحد بالجينات التي تزيد من خطر إصابة الشخص بالفصام. وقال جوزيف بوكسباوم المؤلف المشارك، مدير مركز سييوفر للتوحد في الجامعة: تشير هذه التحليلات إلى أن هناك عوامل خطر وراثية مشتركة بين التوحد وغيره من الاضطرابات العصبية والنفسية. وأضاف: بناء على النتائج فإن النهج الموجه جينيا للتوحد سيفيد المرضى، لأن العلاجات التي تعمل مع الأفراد الذين يحملون طفرة في جين واحد قد لا تعمل مع أفراد آخرين لديهم طفرة في جين مختلف. وأشار بوكسباوم إلى أن التوحد له العديد من الطفرات الجينية التي تدفعه، وبالتالي فإن الاختبار الجيني له ما يبرره، ليس فقط لصالح العائلات والأفراد المعرضين لخطر الإصابة باضطراب طيف التوحد، ولكن أيضا لدفع تطوير العلاجات. وبين الباحثون أنه كلما تمكنا من تطوير العلاجات، بناء على الأهداف المحددة في هذه النتائج الجينية، زاد عدد الأشخاص الذين لدينا القدرة على مساعدتهم، مما قد يكون له تأثير كبير في معالجة التوحد وتأخر النمو في جميع أنحاء العالم.

1350

| 23 أغسطس 2022

محليات alsharq
مؤسسة قطر تعزز التجربة التعليمية للأطفال ذوي التوحد

في إطار تعاونها مع منصة السوق الحسي، تُوفر مؤسسة قطر مجموعة من الأدوات التعليمية والألعاب الحسية لدعم الأطفال ذوي التوحد. وقد صُممت تلك الأدوات المتاحة حاليًا للشراء عبر آلات البيع في مبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، والمركز الترفيهي التابع للمؤسسة، ومنافذ بيع متجر هدايا المدينة التعليمية في مبنى 2015 بمقر مؤسسة قطر، وحديقة الأكسجين، وذلك لمساعدة الطلاب على التركيز خلال الصفوف الدراسية والتكيف مع بيئات التعلم المختلفة. تقول أليسون سراف، أحد الشركاء المؤسسين والمدير الإداري لـ السوق الحسي: قد يشعر بعض الأطفال بالانزعاج الشديد جراء ما يُعرف بضوضاء الخلفية، مثل صوت همهمة الطلاب في الصف، أو سماع حديث أحدهم أثناء مكالمة هاتفية، أو حتى بسبب صوت الأجهزة الكهربائية مثل المروحة على سبيل المثال. كما قد يُصاب البعض الآخر منهم بالتوتر بسبب البقاء في مقاعدهم لفترات طويلة من الوقت، وقد يشعرون بحاجة مُلحة للوقوف والتجول لبعض الوقت، وهو أمر قد يكون غير ملائم خلال الحصة الدراسية. التركيز في الفصل أردفت: في تلك الحالات يُمكن للأدوات والألعاب الحسية أن يكون لها دور فعال، بما في ذلك، سدادات الأذن، والسماعات التي تجنبهم الضجيج، وغيرها من الألعاب الحسية التي تسمح للأطفال بتفريغ طاقاتهم حتى يتمكنوا من استعادة تركيزهم في الفصل دون الحاجة إلى ترك مقاعدهم. كما أوضحت سراف أن الألعاب الحسية التي يمكن لمسها أو شم رائحتها، مثل اللعب بالرمل، والصلصال اللزج، والرغوة، والثلج، تحفز حواس الأطفال، لا سيما الأطفال ذوي التوحد، وتوفر لهم المعطيات التي يحتاجون إليها لاستعادة تركيزهم. بينما يُفضل البعض الآخر المنتجات ذات الوزن الثقيل، مثل السترات أو البطانيات التي تمنحهم شعورًا بالاحتواء. تقول سراف: لا تقتصر الاستفادة من هذه الأدوات على الأطفال ذوي التوحد والاضطرابات ذات الصلة فحسب، فالعديد من الأطفال لديهم بعض الحساسيات بدرجات متفاوتة، وقد يجدون صعوبة للحفاظ على التركيز في الفصول الدراسية الاعتيادية. مضيفة: حاليًا لا يقتصر السوق الحسي على بيع المنتجات الملائمة للقدرات الخاصة فحسب، بل يعمل كذلك كمنصة لاستضافة مختلف الفعاليات والندوات الافتراضية والمناقشات حول اضطراب طيف التوحد والإعلان عنها. السوق الحسي من جانبها، أوضحت رنا سميث، الشريك المؤسس أيضًا والمدير الإداري لـ السوق الحسي أن: التعاون مع مؤسسة قطر تعود جذوره إلى العمل مع أكاديمية ريناد، إحدى المدارس العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، حيث عمل فريق السوق الحسي في البداية كمستشارين وموردي منتجات لدعم تعلم الأطفال ذوي التوحد ونموهم، وكانت تلك ثمرة الشراكة فيما بعد. وقالت سميث: شارك السوق الحسي في فعاليات سرد القصص في مكتبة قطر الوطنية بالمدينة التعليمية، كما قمنا بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، لترجمة تطبيق قمنا بإطلاقه مؤخرًا للأطفال ذوي التوحد. كأمهات لأطفال ذوي قدرات خاصة خضن تلك التجربة على الصعيدين التعليمي والاجتماعي، فقد بدأتا سراف وسميث مشروع السوق الحسي من منطلق شغفهن لمساعدة مجتمع التوحد في قطر ورغبتهن في تعزيز التواصل بين أفراده، ورفع مستوى الوعي حول طيف التوحد والاضطرابات ذات الصلة، وتوفير المعلومات لكافة الأسر التي تخوض التجربة ذاتها. وبدروه قال عمر عبد القادر، أخصائي التطوير التجاري في مؤسسة قطر: لقد رأينا اتساقًا واضحًا بين عدد من قيم مؤسسة قطر ومنصة السوق الحسي، وأردنا توسيع نطاق عروضنا في المدينة التعليمية لتشمل المنتجات الملائمة لكل القدرات. وقد أصبح بإمكان أفراد مجتمع المدينة التعليمية الآن الحصول على تلك المنتجات بسهولة، والتي لا يتوفر بعضها إلا في أماكن قليلة في جميع أنحاء البلاد.

928

| 14 يناير 2022

منوعات alsharq
سجن أمريكية 18 عاما لإدانتها بقتل ابنها

حكم على امرأة ثرية من سكان مدينة نيويورك أمس الخميس، بالسجن 18 سنة لإدانتها بقتل ابنها الصغير المصاب بمرض التوحد في فندق فاخر في مانهاتن. وكانت جيجي جوردان "54 سنة" أدينت بجريمة القتل غير العمد من الدرجة الأولى في نوفمبر الماضي، بعدما اعترفت بحقن ابنها جود ميرا البالغ من العمر 8 سنوات بجرعة زائدة من أقراص دواء في فندق "بنينسولا". ودافع محامو جوردان أثناء المحاكمة التي استمرت شهرين عن موكلتهم، قائلين إنها قتلت ابنها بدافع الرأفة لمنع والده من الاعتداء عليه جنسياً، وهو ما قال ممثلو الادعاء إنه محض خيال. وأصدر قاضي المحكمة العليا للولاية في مانهاتن، تشارلز سولومون، حكماً يقترب من العقوبة القصوى، وهي السجن 25 عاماً بموجب قوانين الولاية، قائلاً، إنه مندهش لعدم إبداء الأم الندم على جريمتها. وقال القاضي، "من الصعب عليّ للغاية أن أتفهم موقف المتهمة، كنت أود بالتأكيد سماع شيء ما من المتهمة يعبر عن الندم عما فعلته". وفي بيان مدته 30 دقيقة قُرئ على المحكمة، التمست جوردان الرأفة وقالت مجدداً إنها كانت تتصرف لمصلحة ابنها.

486

| 29 مايو 2015

عربي ودولي alsharq
أوباما يدعو قادة العراق بالابتعاد عن الطائفية

صرح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أمس الجمعة، أنه ليست هناك قوة أمريكية تستطيع إبقاء العراق موحدا إذا لم يبتعد قادته السياسيون عن الطائفية ويعملوا من أجل توحيد البلاد. وقال أوباما: "إن التضحيات الأمريكية أعطت العراق فرصة لإقامة نظام ديمقراطي مستقر، لكنها ضاعت"، حسبما ذكرت شبكة سي إن إن، أمس الجمعة. وأكد الرئيس الأمريكي: "ليست هناك قوة نار أمريكية ستكون قادرة على إبقاء البلد موحدا". مضيفا: "قلت هذا بوضوح لـ"رئيس الوزراء العراقي"، نوري المالكي، ولكل المسؤولين الآخرين داخل البلاد". وتابع أوباما: "منحنا العراق فرصة لإقامة نظام ديمقراطي شامل وليعمل فوق خطوط الطائفية لتأمين مستقبل أفضل لأطفالهم، ولكن مع الأسف شهدنا انهيارا في الثقة". وكان الرئيس الأمريكي دعا، أول أمس الخميس، خلال اتصال مع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، إلى الحوار مع جميع الطوائف.

243

| 21 يونيو 2014