رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الروائي عماد البليك لـ"عراجين الشرق": الرواية درجة معمقة لهذا التمسرح المستمر

راجت في الآونة الأخيرة أصداء عن ترشح رواية "شاورما" للكاتب والصحفي السوداني عماد البليك لجائزة البوكر العربية، حيث أفادت إدارة البوكر الناشر (مومن) بالمملكة المتحدة بأن الرواية تم قبولها للترشيح ضمن 159 رواية عربية ستخضع للتصفية عبر اللجان إلى حين إعلان القوائم المختصرة في يناير وفبراير القادمين. في خضم هذه الأصداء يقف عماد البليك على تخوم المشهد السوداني.. يستدعي ذاكرة المكان وشواهده.. تستفزه الكتابة وتغويه الشخوص، فيستجيب بلا تردد، معلنا ميلاد رواية جديدة. صدر للبليك "الأنهار العكرة"، و"دنيا عدي"، و"دماء في الخرطوم"، و"القط المقدس"، و"شاورما" هذه الرواية التي شغلت العديد من النقاد العرب، وكثر الحديث حولها في الفترة الأخيرة بعد أن راجت أخبار حول ترشحها للبوكر العربية. (قزحيات الشرق) التقاه في زاوية من المشهد السردي العربي فكان الحوار التالي: هل كتبت "شاورما" على مقاس البوكر، وما هي هذه المقاسات إن وجدت؟ أم لكي تشهد على العصر؟ كتبت الرواية لأنني أحببت أن أكتبها، وكما أكتب عادة، وحتى إذا أراد كاتب أن يصمم رواية لأجل البوكر فسوف يفشل، لأن طبيعة الجائزة متغيرة اللجان وليست لها هوية معينة في اختيار الروايات الفائزة، فـ"الطلياني" التي فازت هذه السنة لا يمكن بأي حال أن تشبه "فرانكشتاين في بغداد" للعام السابق، أو "ساق البامبو" أو غيرها. وهذا تنوع جميل وثري. لكن توجد مسابقات يمكن تصميم الكتب لها والفوز بها، لأن لها أيديولوجيا معينة تكون مرات صارخة. أما أن أكون شاهدا على العصر فذلك في تقديري عمل من المفترض أن تقوم به أي رواية أو نص إبداعي، لكن بعيدا عن قصيدة التأريخ. "شاورما" هي الرواية الخامسة بعد "الأنهار العكرة"، و"دنيا عدي"، و"دماء في الخرطوم"، و"القط المقدس". هل هي استكمال لرباعية؟ ليست رباعية، كل رواية لها هوية وفضاء وأفكار وشخوص مختلفة، لا أميل للروايات المسلسلة وإن كتبتها فسوف تحمل عنوانا واحدا وعناوين فرعية مثلا، وفي موضوع ملحمي كأن أكتب رواية عن تاريخ بلدي خلال قرن كامل. لكن يمكن القول إن هذه الروايات تنطلق من مساحة وعي مشتركة وهمّ واحد هو البحث عن الخيارات الأفضل للإنسان في هذا العالم، وهي عملية يقوم بها الأدب دائما أن يجعل العالم أكثر جمالا، إن استطاع ذلك. وهي في الخلاصات تعبر عن تجربتي في العالم وصورتي عن الوجود وفلسفتي في الحياة. تقوم رواية "شاورما" في جانب مهم منها على السخرية، وهو أسلوب أصبح مكشوفا في تجربة عماد البليك الروائية. هذا الأسلوب يبدأ من العنوان ثم يتفرع داخل النص ويتمظهر في مستويات وأشكال عدة. هل هو هروب من القوالب الجاهزة؟ أم اختيار مقصود للتعبير عن موقف؟ قد تكون هذه الملاحظة صحيحة، غير أني لا أستخدم سخرية مباشرة في أعمالي، بظني أن الحياة في حد ذاتها مأساة يعيشها الإنسان بغض النظر عن موقعه الاجتماعي أو المعرفي، كلنا أسرى هذه التراجيديا والسخرية المبطنة. الرواية هي درجة معمقة لهذا التمسرح المستمر لقلق الكائن ورغبته في أن يصبح "أنا" ثم عجزه، إلى أن يحمل على آلة حدباء. أما القوالب فيفرضها المضمون وحركة النص، شخصيا لا أقوم بتصميم قالب مسبق للرواية، قد أكون حاملا للفكرة العامة أو الهيكل، لكنه هيكل مطاطي يتشكل وفق هوى الكتابة في لحظتها وإغواء الشخوص والسرد. في الرواية تسريبات سياسية وأيديولوجية تبدو مقصودة، ما مدى جدواها في البحث عن الذات وسؤال الهوية؟ الكاتب يقدم مشروع حياة وتصورا لعالم، حتى لو كان متخيلا فهو ينطلق من بنية الواقع، وهنا لا يمكن لأي إنسان أن يتحرر من معتقدات وقيم يؤمن بها، هذا هو مفهوم التسريب كما أراه، وأن يأتي بشكل غير إقحامي أو مفتعل، فليست مهمة الروايات أن تقوم بأدوار بطولية كبرى في زعمها تغيير العالم أو نقل الحياة السياسية والاجتماعية، كما أنها ليست أوعية لتفريغ رسائل سياسية أو عقائدية، الرواية فن والفن استعارة تعمل لنفسها خارج هذا التقييد المضلل. أما وجود هذا النوع من "التسريب" وبالشكل المعقول، فهو يخدم في الإجابة عن الأسئلة المتكررة حول الأنا والهوية، وطبيعة الحياة، ومن ثم أسئلة التاريخ وحركته المعقدة وتأثيره على تشكيل الذات المجتمعية والدولة وغيرها من صور لا حدود لها. هناك استثمار لذاكرة المكان وأيقوناته في "شاورما".. هذا الاستثمار تحول إلى سؤال وجودي، هل تروم من خلاله إرباك القناعات والمسلمات أم ترميم الخراب في جميع أبعاده؟ المكان هو الإنسان وهو العقل والحقيقة في بعض الأحيان، وهذا يتعلق بتعريفنا لماهية المكان الذي هو شيء معقد، مرات لا يكون له وجود إلا في حيز الذاكرة، لأن المكان يتغير باستمرار كما تتغير رؤيتنا له. في "شاورما" تم تجريد المكان لفضاء عام حتى لو أن الملمح الأساسي هو البيئة السودانية، هذا التجريد ربما هو الذي يطرح مفهوم الأيقونة، كما تشيرين إليه، لأن الأيقونة وليدة الطرق المستمر على الأشياء وإعطائها الطابع الرمزي وحذف الدلالات التي تزعم قولا نهائيا – هو - في جوهره مغلق وعشوائي وغير مكتمل. على العكس فإن التجريد والأيقونة هما فضاء الاكتمال وهذا ما نجده في روح التجربة الإنسانية في الفنون والدين والفلسفة، في محاولة تبسيط العالم من خلال الوعي به. بذلك فإن ما يحدث هو مزيج من الإرباك والترميم وأحيانا الهدم الكامل للمكان. إن التصور عن المكان كما في "شاورما" هو رغبة في إعادة الوعي به ومن ثم إعادة تركيبه وتشكيله، أي نقد هذا المكان وفاعليته وتاريخه ويعني أيضا عدم الرضا لطبيعته الحالية والخوف على مآلاته، التي هي إناء أكبر لكل المسلمات والمعتقدات. ما مشروعك القادم؟ أفكر في أكثر من مشروع، ومرات أكتب أشياء كثيرة ثم أنساها. يشغلني حاليا موضوع المهاجرين إلى أوروبا أو موسم الهجرة الثاني، كما أسماه الكاتب المصري الدكتور جلال أمين في مقال بعنوان "ماذا حدث لموسم الهجرة إلى الشمال؟" نشر مؤخرا. هذه القضية هي انعكاس ليس لمجرد الحرب والعنف، بل هي مرآة لوقائع أكثر عمقا تتعلق بالشرخ الذي يعاني منه واقعنا. كما هي تشير إلى إعادة بناء مفاهيم، كالوطن والحرية والحياة وجدوى الوجود، لا أدري ربما يتبلور مشروع من ذلك قريبا.

904

| 04 نوفمبر 2015

محليات alsharq
المبخوت : "الطلياني" تقترح سؤال الحرية أكثر من تكريسها حرية زائفة

مثَّل حصول الروائي التونسي الدكتور شكري المبخوت على جائزة البوكر للرواية العربية 2015 لحظة فارقة في المشهد الثقافي التونسي خاصة، والعربي عامة، ليس فقط لما للجائزة من قيمة وصيت رفيعين، ولكن أيضا لرمزية الرجل وطبيعة اشتغالاته العلمية والأكاديمية، ومسؤولياته الإدارية، فبعد عشرات المساهمات العلمية في دراسة الأدب والبحث في التراث النقدي، يصاب بفتنة السرد، ويهيم في عالم الرواية قارئا ومنتجا كذلك، وهو ما تجسد من خلال رواية "الطلياني" التي لفتت إليها الأنظار لخصوصية المتن وجمالية البناء. ولا شك أن هذا التحول من البحث الأكاديمي إلى الكتابة الروائية يجد تفسيره في رؤية فنية وموقف فكري يروم بهما التحرر من المحلية لملامسة العمق الإنساني المشترك، خاصة أن الرواية اليوم تنزلت منزلة العالمية فصارت الجنس الأدبي المهيمن والأكثر رواجا. وما هجرة د. المبخوت إلى الرواية إلا رغبة في معانقة حرية جمالية وإبداعية لا تتاح في غير عوالمها السردية، حيث إن الرواية كما يصفها ميلان كونديرا هي "المكان الأخير الذي يمكن للإنسان أن يُسائل عبره العالم ككل". من هذا المنطلق كان لابد من محاورة الروائي التونسي د. شكري المبخوت الذي نزل مؤخرا ضيفا على الصالون الثقافي.. فكان التالي: *كيف تصف زيارتك للدوحة، وهل من أفق للتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والتراث؟ **التعاون مع وزارة الثقافة يعود إلى سنة 2010 وقام أساسا على تقديم محاضرات في مسائل تهم الوزارة، إضافة إلى بعض الترجمات منها كتاب "دليل المؤلف وكاتب السيناريو". هذه المرة جئت بصفتي الفردية وليس بصفتي المؤسسية، ولكن جميع مشاريع وزارة الثقافة تقوم أساسا على استضافة جميع الخبرات والكفاءات العربية التي تثري المشروع الثقافي في قطر من ناحية، ومن ناحية أخرى دورها في ربط الثقافة العربية بالثقافة الإنسانية من مختلف بقاع العالم، وهذا اختيار برز بالخصوص منذ احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية. هذه الدعوة تندرج أيضا في إطار دعم وزارة الثقافة القطرية للمثقفين وللأدباء. هي احتفاء بنماذج معينة، وهناك جانب آخر أن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري إضافة إلى مهامه على رأس الوزارة، فإنه قارئ متميز للرواية، وهذه الدعوة جاءت بعد لقاءات معه تأكد لدي فيها أنه يحسن انتقاء ما يقرأ، واقترح علي رواية للمطالعة لم أكن أعرفها. فهو جزء من حوار مستمر منذ سنوات، كلما التقيت به تعمقت هذه النظرة أنني أمام رجل مثقف ولا يقتصر دوره على تسيير الشأن الثقافي فقط. *إذن الدعوة تكريم للدكتور شكري المبخوت بعد حصوله على جائزة البوكر؟ **نعم فيها جانب التكريم، وجانب الاحتفاء، وجانب السعي إلى المحاورة والتفاعل بين المثقفين في قطر، ومختلف النجاحات الموجودة في العالم العربي وغير العالم العربي. *هل تعتقد أن انضمام قطر لمنظمة الفرنكوفونية يعطيها هذا البعد من الانفتاح على الآخر؟ *عندما ترين فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة العربية تجدين أنها لم تربط الثقافة في قطر بالعالم العربي فقط، بل ربطتها بثقافات أخرى عالمية. إذن جانب الانفتاح هذا أمر مهم. بقدر ما هناك سعي للمحافظة على التراث وتثمينه وإبرازه وإدراجه ضمن ديناميكية التحديث، هناك أيضا سعي إلى الانفتاح على الآخر لإزالة ما قد يكون سوء تفاهم بين الثقافات، لأن جهلك بالآخر هو مصدر الانغلاق والتعصب، وهذا كله في اتجاه بيان أن هناك مشتركا ثقافيا إنسانيا إضافة إلى الخصوصيات المحلية. *تأتي زيارتك هذه مباشرة بعد الإعلان عن جوائز كتارا للرواية العربية في نسختها الأولى. ما تقييمك لهذا المشروع الثقافي الموازي للبوكر العربية؟ ** تعدد الجوائز لا يمكن أن يكون إلا في خدمة الرواية العربية لأن الجائزة هي جزء من منظومة تكريس الأعمال الجيدة واكتشافها أيضا. نلاحظ في كتارا هناك اكتشافات للرواية البحرينية، فلولا جائزة كتارا لظلت مقروئيتها محدودة. بما أن البوكر لو تلاحظين هي اكتشاف لشكري المبخوت في رواية أولى، وقيمة الجوائز كما قلت تتمثل في كونها تحدث هذه الديناميكية الثقافية، وتلفت الانتباه إلى أعمال قد تكون متميزة، ولكن بدون الجوائز وما يصاحبها من حركية إعلامية لا يمكن أن تلقى حظها إلا بصفة محلية ضيقة. كثيرون يقارنون جائزة كتارا بجائزة البوكر، ولكن للأولى خصوصيتها من حيث عدد الجوائز وآلية الترجمة، ومنها لغات غير تقليدية مثل الهندية والصينية. إضافة إلى ربط بعض الأعمال الفائزة بالجانب الدرامي أو السينمائي، وهي خصوصيات تبين أننا أمام جائزتين مختلفتين، ولكنهما يشتركان في دفع المشهد الروائي العربي، وحثّ الروائيين على مزيد الإنتاج والإبداع والسعي إلى التميز. ونلاحظ أن البوكر لما ظهرت غيرت المشهد الروائي العربي، ومن المنتظر أن تدفع جائزة كتارا بالمشهد الروائي الى الأمام، بحيث ان الرواية العربية يمكنها ولو في ظرف وجيز أن تبرز بصفة أكبر، ولكن ما يزعجني شخصيا وهو ليس إزعاجا بقدر ما هو الوجه الآخر هو أن الجوائز كلها متجهة نحو الرواية، في حين أنه لابد من التفكير في جوائز قيمة وذات وقع إعلامي وتأثير أيضا في الحركة الأدبية العربية عموما. التفكير في جوائز بنفس هذه القيمة في القصة القصيرة وهو فن أصبح الناشرون يرغبون عن نشره. كذلك في المسرح المكتوب حيث يكاد هذا الجنس الأدبي ينعدم، إذ قلّما نجد مسرحية منشورة. كذلك الشعر حيث نشهد حالة من الفوضى في عالم الناشرين الذين أصبحوا يرغبون عن نشره. إذن أعتقد أن إحداث جوائز من هذا النوع في قطر وفي غيرها يمكن أن يطور الكتابة الإبداعية الأدبية في العالم العربي، لأن عملية الجوائز ننظر إليها من ناحية المبدعين والكتاب، ولكنها في حقيقة الأمر أشدّ ارتباطا بالنشر والناشرين منها بالكتاب والفائزين، لأن الكتاب ليسوا إلا الجانب الظاهر من جبل الثلج، وحقيقة جبل الثلج هو النشر والتوزيع والمتابعة الإعلامية والثقافية والإعلامية. *كيف رأيت تفاعل جمهور الصالون الثقافي مع رواية "الطلياني"، ومع الجائزة التي حصدتها، ومع مشروعك الأدبي؟ **لقاء الصالون الثقافي الأخير كان من أجمل اللقاءات التي تمت حول رواية "الطلياني"، ولكنه أيضا أول لقاء بعد حصول الرواية على البوكر، ولقد كانت بادرة سعادة الدكتور حمد الكواري أول خروج للرواية وأول نقاش حولها من المحيط التونسي الضيق إلى محيط أوسع. فأول لقاء بنوعية الحاضرين وجدية الأسئلة وعمقها خلق فضاءً للمحاورة الأدبية العميقة، وأيضا لطرح قضايا تخص رواية "الطلياني" في حد ذاتها، ولكن قد تصل جوانب تضع الرواية في مدار قضايا أدبية وثقافية تتجاوزها لتشمل المسألة الأدبية في العالم العربي اليوم، وواقع الرواية وأساليب الكتابة الروائية وإشكاليات النص الروائي العربي، لذلك قلت إنه بحكم نوعية المتدخلين كان النقاش في رأيي ثريا، وطرح أسئلة مهمة سواء عن الرواية نفسها أو الرواية العربية للإطلاع على بقية الحوار في عدد الشرق الأحد

450

| 30 مايو 2015

ثقافة وفنون alsharq
رئيس "البوكر العربية" في ملتقى كتارا الثقافي غداً

ينظم ملتقى كتارا الثقافي مساء غداً، الأحد، في مبنى 15 بالحي الثقافي ندوة بعنوان "الاستشراق وترجمة الأدب العربي" يتحدث فيها رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، البرفسور ياسر سليمان من جامعة كمبردج. ويتناول المحاضر العلاقة بين الاستشراق والترجمة، والعوامل التي تؤثر على مسار ترجمة الأدب العربي إلى اللغات العالمية، ومن بينها الاستشراق. كما يتطرق إلى المقولات المتعددة عن الاستشراق وطروحات عدد من الكُتاب البارزين في هذا المجال. ويتحدث البروفيسور عادل سليمان عن نظرة الغرب إلى اللغة العربية والاعتبارات التي تتحكم في اتجاهات الترجمة وتأثير العامل السياسي عليها، إضافة إلى ما يرافقها من بعد ثقافي في علاقة الامم والحضارات. ويتناول المحاضر ما يمكن تسميته بالوصاية على الأدب العربي، واختيار ما يمكن أن تتم الترجمة منه إلى اللغات الأخرى، وأسباب ضعف عملية الترجمة حتى الآن، حيث تشير الاحصائيات الى ان اثنين في المئة فقط من الكتب الصادرة في الولايات المتحدة كانت كتبا مترجمة من لغات أخرى. وفي هذا الاطار يتطرق البرفسور سليمان إلى دور الترجمة في نشر الثقافة العربية في الغرب، ودوره في ترجمة القصة القصيرة. تأتي ندوة البرفسور ياسر سليمان ضمن الأنشطة والفعاليات الدورية التي يقيمها ملتقى كتارا الثقافي وهو واحد من ملتقيات الحي الثقافي "كتارا" حيث يعمل على إثراء المشهد الثقافي المحلي والخليجي والعربي، ولتكون مباني ومرافق الحي الثقافي منارة للنهوض بالحركة الثقافية، اضافة الى تشجيع وإبراز الطاقات الإبداعية وتطوير المناخ الثقافي والأدبي، ليتم نشر الثقافة بمفهومها الواسع والشامل في صفوف المجتمع ومؤسساته المختلفة، وتشجيع المثقفين والفنانين وتحفيزهم على المشاركة والمساهمة الفعالة في الحراك الثقافي المتنوع.

570

| 15 مارس 2014