رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. خالد العلي لـ الشرق: التعليم تدرس طلبات لافتتاح جامعات عالمية جديدة في قطر

كشف الدكتور خالد العلي الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي بوزارة التعليم والتعليم العالي، عن وجود 3 طلبات من جامعات عالمية مرموقة لإنشاء افرع لها في دولة قطر، حيث يتم دراسة تلك الطلبات حالياً، ودراسة البرامج التي سوف توفرها وتصنيفها العالمي من أجل اعتمادها، وكذلك لحرص الوزارة على تنوع البرامج الأكاديمية بما يخدم متطلبات سوق العمل المحلي، ليبلغ عدد مؤسسات التعليم العالي المرخصة إلى أكثر 30 مؤسسة مقارنة بـ 16 مؤسسة منذ 5 سنوات، مما يزيد في التنوع وتوسيع الخيارات المتاحة للطلاب. وأضاف د. العلي في تصريحات لـالشرق، أن وزارة التعليم اعتمدت 10 برامج أكاديمية جديدة للجامعات في الدولة، منها برنامجاً للماجستير في الدبلوماسية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، و4 برامج أخرى في جامعة ابردين قيد المناقشة، و3 برامج في كلية شمال الأطلنطي، بالإضافة إلى برامج أكاديمية أخرى، لافتاً إلى أن اختيار البرامج الجامعية يتم وفق مجموعة من الأسس والمعايير التي تتضمن ضرورة أن يخدم البرنامج متطلبات سوق العمل المحلي، وكذلك خدمة قطاع كبير من الطلبة من المقيمين في دولة قطر وليس القطريين فقط. كما تطرق الدكتور العلي إلى البرامج التعليمية التي تقدمها مؤسسات التعليم العالي المعتمدة بالدولة حيث تبلغ ما يزيد عن 290 برنامجا تعليميا. كما أوضح اهتمام الوزارة ببرامج الدراسات العليا، لارتباطها الوثيق بالبحث العلمي والإنتاج المعرفي، حيث تم ترخيص ما يقارب الـ 50 برنامج دراسات عليا في غضون الثلاثة سنوات الأخيرة. * موعد افتتاح الجامعة الهندية وأوضح أن جامعة لوسيل سوف تبدأ استقبال الطلبة في شهر سبتمبر المقبل، بينما سوف تؤجل الجامعة الهندية افتتاحها لبعض الوقت، من أجل استكمال التجهيزات الخاصة بهيئة التدريس والبرامج الأكاديمية، ولكن وزارة التعليم من جانبها اعتمدت المبنى الخاص بالجامعة وكذلك الموافقة المبدئية على البرامج الأكاديمية، حيث توفر هذه الجامعة مجموعة واسعة من التخصصات الأكاديمية، وستكون مكملة لأفرع الجامعات الموجودة على ارض قطر، لإتاحة اكبر قدر من المجالات والتخصصات أمام الطلبة، وهي الجامعة الهندية الحكومية Savitribai Phule Pune التي تم تأسيسها عام 1949 ويوجد بها 43 من الأقسام الأكاديمية. وقد احتلت الجامعة المرتبة السابعة بين جامعات الهند في عام 2018، ووفق تصنيف التايمز للتعليم العالي صنفت هذا الجامعة بين أفضل 800 جامعة على مستوى العالم لعام 2020. * برامج جديدة مميزة أما بخصوص اعتماد 3 برامج للبكالوريوس بكلية شمال الأطلنطي، قال د. العلي: نبارك لكلية شمال الأطلنطي طرح هذه البرامج الثلاثة، وعلى النقلة النوعية التي أحدثتها الكلية في غضون سنوات قليلة من إعطاء الدبلومات إلى منح درجة البكالوريوس، حيث تمثل هذه الخطوة دفعة كبيرة للاقتصاد الوطني في قطر، لأننا في أمس الحاجة لإضافة برامج متخصصة. وتابع: عندما طرحت هذه البرامج للمناقشة لاقت كل ترحيب ولم يكن هناك أي اعتراض على البرامج، حيث تم التخطيط لها بطريقة مميزة، ونتمنى لهم التوفيق ان شاء الله، وتخريج كوادر مميزة إلى سوق العمل، وخاصة في العلوم الصحية التطبيقية في التصوير الإشعاعي الطبي، وايضاً البرامج الطبية المساعدة الأخرى، وكذلك هندسة الصيانة، البرنامج الذي لاقى ترحيب من الوزارة، ولم يكن هناك اي اعتراض عليه، وتم صياغته بطريقة جيدة، وأنا على ثقة أن الكلية سوف تسعى لإنجاح تلك البرامج. * قانون تنظيم التعليم العالي جدير بالذكر أن وزارة التعليم بصدد اعتماد مشروع قرار لإصدار اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم التعليم العالي، وتهدف اللائحة إلى تنظيم حوكمة قطاع التعليم العالي وتعزيز جودة مؤسسات التعليم العالي وتنظيم عمل مؤسسات التعليم الخاصة ومراكز الخدمات الجامعية. ويشتمل مشروع القرار على الأحكام المتعلقة بتنظيم الترخيص لمؤسسات التعليم العالي الخاصة وبرامجها، وتنظيم الترخيص لمراكز الخدمات الجامعية ومزاولة خدماتها، وتحديد شروط ومواصفات مبنى مؤسسات التعليم العالي الخاصة ومراكز الخدمات الجامعية، وتحديد الشروط الواجب توافرها في العاملين بمؤسسات التعليم العالي الخاصة ومراكز الخدمات الجامعية، وتحديد السجلات والملفات التي يجب الاحتفاظ بها. * الإطار الوطني للمؤهلات وفي سياق آخر، أكد د. خالد العلي الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي، أنه سوف يتم تطبيق الإطار الوطني للمؤهلات، بعد الانتهاء من القوانين الخاصة به بعد اعتماده من مجلس الوزراء. ويعتبر الإطار الوطني للمؤهلات أداة مرجعية إلزامية، لتحديد وتصنيف وتنظيم المؤهلات الأكاديمية والمهنية الوطنية حسب تدرج مستويات التعلم، أُعد وفق معايير محددة، لاستيعاب جميع جوانب ومستويات التعليم المنظم في قطر، بما في ذلك التعليم العام والتعليم العالي والتعليم المهني والتقني والتخصصي، وتكوين فهم مشترك عما هو متوقع من حاملي المؤهلات المختلفة، وتوفير سياق مرجعي لتصميم وتطوير مجموعة من المؤهلات الجديدة المرنة والحديثة تلبي احتياجات الدولة وسوق العمل والأفراد، وتضمن امتلاك الحاصلين عليها المهارات المطلوبة في المجال الوظيفي. ويعتبر مشروع الإطار الوطني للمؤهلات مشروع نتاج عامين من الجهد الذي قامت به لجنة مشتركة ضمت ممثلين من وزارة التعليم والتعليم العالي، وجامعة قطر، وكلية المجتمع، وكلية أحمد بن محمد العسكرية، وكلية الشرطة، ووزارة البلدية والبيئة، والاقتصاد والتجارة، والصحة العامة، والتنمية الإدارية، ووزارة المواصلات والاتصالات، ومصرف قطر المركزي، وقطر للبترول، لوضع إطار وطني شامل لتصنيف المؤهلات، وتحديد المسارات الأكاديمية والوظيفية والمهنية والتدريبية، بما يتفق والأطر والمعايير والسياسات المتعارف عليها، لتنضم قطر للدول التي تمتلك إطارا وطنيا يساهم في الربط بين المؤهلات ومخرجاتها واحتياجات سوق العمل. * تحسين المخرجات التعليمية وأكد د. العلي أن الإطار الوطني للمؤهلات الذي يحتوي على 11 مستوى، يهدف أيضاً إلى تحسين مناخ الشفافية وتعزيز ثقة الأفراد وأصحاب العمل في مخرجات المؤهلات في قطر من خلال تحسين و ضمان جودتها، وتنمية وتطوير المجتمع من خلال تعزيز استخدام مخرجات التعلم في وضع المعايير والمناهج والتقييم، والعمل على موائمة واتساق كافة المؤهلات بما فيها مؤهلات المؤسسات الدولية العاملة في الدولة، ودعم المؤسسات الوطنية والدولية المانحة للمؤهلات بسجل مؤهلات شامل ومتكامل يسهل عليها أداء عملها، وتلبية الاحتياجات الوطنية من خلال نظام محلي للمؤهلات مترابط ومتماسك ومتوافق مع أفضل المعايير الدولية ويلبي احتياجات دولة قطر الحالية والمستقبلية. ونوه بأن الإطار الوطني للمؤهلات يحدد الإطار المطلوب لاجتياز كل شهادة، والانتقال إلى الشهادة التي تليها، بدءًا من الشهادة الابتدائية ووصولاً إلى درجة الدكتوراه في المستوى الحادي عشر، كما يحدد المحتوى العلمي المطلوب، من خلال تحديد أنظمة الشهادات، فعلى سبيل المثال لكي يتم الحصول على البكالوريوس يجب أن يتم اجتياز 120 ساعة دراسية، أو4 سنوات، ويحدد درجة العمق في المعارف والكفايات والمهارات والساعات المعتمدة للانتقال إلى المستوى التالي. كما أنه يراعي كل الشهادات الحديثة التي توجد في الميدان الأكاديمي مثل الماجستير التنفيذي والدكتواره التنفيذية. وأوضح أن وزارة التعليم والتعليم العالي بصدد إنشاء قسم جديد للإطار الوطني وجودة التعليم، حيث ان جودة التعليم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإطار الوطني للمؤهلات، لافتاً إلى أن الإطار أيضاً سوف يساهم في تعريف الطلبة بالإجراءات والمتطلبات المتعلقة بكل شهادة لمعادلتها. * تطوير الكليات العسكرية وكان الدكتور العلي قد تحدث عن التعاون مع وزارة الدفاع ووزارة الشؤون الداخلية و مساهمة الوزارة في تطوير منظومة مؤسسات التعليم العالي الأمنية والعسكرية بترخيص كلية الشرطة التي قامت بتخريج الدفعة الأولى لها، وترخيص كلية جوعان بن جاسم للقادة والأركان بالتعاون مع جامعة King’s College البريطانية، وترخيص كلية الزعيم الجوية بالتعاون مع جامعة X-Marcelle الفرنسية، وتطوير كلية أحمد بن محمد العسكرية، ومؤخراً ترخيص كلية رأس لفان للطوارئ والسلامة بالتعاون مع جامعة UCLAN البريطانية.

7659

| 19 يوليو 2020

محليات الشرق
مصدر بالتعليم لـ "الشرق": لا إعتراف بنظام شهادات الإنتساب والتعليم عن بعد

أكد مصدر مسؤول بهيئة التعليم العالي بالمجلس الأعلى للتعليم في تصريح لـ "الشرق" عدم اعتراف الدولة بشهادات الإنتساب الصادرة من الجامعات العالمية مشيرا إلى أن المجلس الاعلى للتعليم لا يملك أن يتحكم في الشأن الداخلي للجامعات العالمية ويجبرها على إلغاء نظام الانتساب ومن يرغب في الالتحاق بنظام الانتساب سواء القطريين او غير القطريين فهذا أمر يرجع للطالب نفسه ولكن في حالة تقدم هذه الشهادات للدولة من أجل معادلتها فيتم رفضها على الفور وعدم الاعتراف بها طبقا لقرار مجلس الوزراء بعدم الاعتراف بالشهادات الصادرة من نظام الانتساب. وحول مشاركة بعض الجامعات العالمية في معرض قطر الدولي للجامعات المقام حاليا في نسخته السادسة أنها تتبع نظام الانتساب اشار المصدر لـ "الشرق" بأن هذا أمر يرجع إلى الجامعة نفسها لأن هناك الكثير من الطلبة المقيمين الذين يرغبون في التعلم عن بعد او بطريق الانتساب وكذلك لا نستطيع ان نمنع لمن يرغب من الطلبة القطريين من التعلم عن بعد لهذه الجامعات والالتحاق بها بنظام الانتساب لأن التعليم مكفول وحق للجميع ولا نستطيع أن نمنع طالبا أو نحرمه من التعلم ولكن في النهاية لا يتم الاعتراف بهذه الشهادات لأن الدولة لا تعترف بنظام الانتساب او التعليم عن بعد بشكل عام، وقال إن القرار رقم 434 الصادر من لجنة معادلة الشهادات بشأن التعليم عن بعد ينص على عدم الاعتراف بأي مؤهلات صادرة بنظام الانتساب عن التعليم عن بعد. جاءت هذه التصريحات على هامش ختام معرض قطر الدولي للجامعات والذي شاركت فيه اكثر من 113 جامعة عالمية واكثر من 40 جهة من القطاع الخاص تحت شعار "نحو التنوع لتحفيز الابداع والابتكار" والذي استمر على مدار 3 ايام متواصلة من 19 إلى 21 اكتوبر الجاري. تنظيم جيد ومن جانب اخر أشاد عدد كبير من الطلاب وأولياء أمورهم بمدى الدقة المتناهية في التنظيم الذي ظهرت عليه النسخة السادسة لمعرض قطر الدولي للجامعات، وقالوا في لقاءات مع "الشرق" إن المعرض فرصة ذهبية للطلاب الذين يرغبون في الدراسة الخارجية أو الداخلية والحصول على بعثات دراسية من المجلس الأعلى للتعليم أو المؤسسات الحكومية. جاء ذلك في اليوم الثالث لمؤتمر قطر الدولي للجامعات والذي تشارك فيه اكثر من 113 جامعة محلية وعالمية واكثر من 40 جهة من القطاع الخاص والذي استمر على مدار 3 ايام متواصلة من 19 إلى 21 اكتوبر الجاري. وقالوا إن المجلس الأعلى للتعليم قد وفر لهم فرصة كبيرة وتجمعا تعليمىا كبيرا قلما يوجد في أحد البلاد العربية، حيث شاركت أكثر من 113 جهة ومؤسسة حكومية وجامعات دولية ومحلية تعرض فيه برامجها الأكاديمية على طلاب المرحلة الثانوية، لافتين إلى أن المعرض قد وفر عليهم جهدا كبيرا في البحث عن أنسب الجامعات التي تتوافق مع رغبات أبنائهم ومستواهم التعليمي. وأشار الطلاب إلى أن الجامعات في المعرض قامت باستعراض طرق الحياة والعيش في بلادها وقامت بتعريف الطلاب بالمستوى الحياتي في تلك البلدان، كما استعرضوا العادات والتقاليد في تلك البلدان، منوهين إلى أنه إذا كان يحق لهم تقييم هذا المعرض وتنظيمه، فإنه يستحق الدرجة النهائية من جميع الجوانب. وفي هذا السياق قال الطالب عبدالعزيز النعمة الطالب بالصف الثاني الثانوي بمدرسة عمر بن الخطاب: إنها المرة الأولى لي في زيارة هذا المعرض، ومما لاشك فيه أن المعرض يوفر الكثير من الوقت والجهد على طلاب المرحلة الثانوية في انتقاء الجامعة والتخصص الذي يرغبون في دراسته، كما أن المجلس قد وفر لهم الجهات التي توفر الدرجات البعثية وقد حصل الكثير من الطلاب على درجة ابتعاث في الداخل أو الخارج. توفير الجهد للطلاب الطالب علي السبيعي بمدرسة عمر بن الخطاب بالصف الثاني الثانوي قال إن المعرض يوفر الجهد والعرق على الطلاب في البحث عن جامعة متميزة أو برنامج أكاديمي متميز، وهذا ما وفره المعرض للطلاب خاصة وأن تلك الجامعات من دول مختلفة كثيرة، كما وفر المعرض الجهات المانحة لدرجات الابتعاث، كما أنها متنوعة وكل جهة لها شروطها، ووفر هذا للطالب حرية اختيار درجة الابتعاث التي تناسبه والشروط التي تتماشى معه. وفي نفس السياق قال الطالب نايف القحطاني بالصف الثالث الثانوي مسار طبي بمدرسة جاسم بن حمد الثانوية المستقلة للبنين إن المعرض لديه تنوع متميز في الجامعات وهيئات الدولة والوزارات التي تمنح الطلاب القطريين درجات ابتعاث متميزة وقد سجل الكثير من الطلاب أسماءهم في جامعات كثيرة سواء في الداخل أو الخارج بمساعدة المرشدين الأكاديميين من تلك الجامعات وأولياء أمورهم. وفي تلك الأثناء أكد الطالب جاسم حمد السبيعي بالصف الثالث الثانوي المسار الطبي بمدرسة جاسم بن حمد أنه ينتوي دراسة الطب وقد ساعده المعرض في تفقد العديد من الجامعات المحلية والدولية التميزة في مجال الطب، مثل كلية الطب بجامعة قطر وطب وايل كورنيل التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وقد لاحظنا مدى الإقبال الشديد من طلاب المرحلة الثانوية على زيارة المعرض في فترتيه الصباحية والمسائية. المعرض تميز بالتنظيم وفي سياق مختلف أكد الأستاذ مازن محمد فضل الله مدرب بكلية أحمد بن محمد العسكرية أن المعرض تميز بالتنظيم الجيد كما انه ضم نخبة متميزة من الجامعات المحلية والدولية التي غطت الكثير من التخصصات المختلفة، وقد شهدت كلية أحمد بن محمد العسكرية إقبالاً كبيراً من الطلاب حتى انه تم تسجيل 80 % من الاستمارات التي تم توفيرها من اليوم الأول. وقال احمد فرحان الطالب بمدرسة الدوحة الثانوية الصف الثاني عشر انه استفاد كثيرا من المعرض واطلع بصورة اكثر على متطلبات القبول في الجامعات المختلفة، كما قابل مسؤولي القبول بتلك الجامعات وتحدث معهم عن خطوات القبول، واشاد احمد بدقة تنظيم المعرض. ومن جانبه ذكر الطالب مؤتمن تركي من مدرسة الدوحة الثانوية الصف الثاني عشر ان المعرض اتسم بحسن التنظيم، ومن خلال القائمين على امر الاجنحة تحصلنا على معلومات مفصلة عن القبول بالجامعات العالمية ولمسنا التعاون الكبير من قبل المنظمين والمتطوعين. ومن جهته قال الطالب سعود منصور العلي الطالب باكاديمية اسباير إن المعرض وفر الاجابة على كل الاسئلة التي نطرحها حول مستقبلنا اضافة إلى انه تمتع بحسن التنظيم والتعاون التام من قبل القائمين على امره. أسئلة الطلاب وذكر سليم فضل علي وعلي ابوكمال من جناح جامعة قطر ان اسئلة الطلاب انحصرت حول نسب القبول بالاضافة إلى شروط اجتياز البرنامج التأسيسي، كما سأل البعض عن التخصصات المتاحة في جامعة قطر، اما اسئلة الطلاب غير القطريين فقد تركزت بصورة اكبر حول الرسوم الدراسية بجامعة قطر اضافة إلى المنح الدراسية التي توفرها الجامعة. وقالت الاستاذة ناهد الزغبي المرشدة الاكاديمية بكلية المجتمع إن الاسئلة المطروحة من قبل الطلاب في جناح كليتهم تركزت حول شروط القبول بالكلية، ونوعية البرامج التي تطرحها الكلية، ومدى توفر الرعاية من قبل الجهات الحكومية للدارسين بكلية المجتمع، واشادت ناهد بدقة التنظيم إلا انها تساَءلت لماذا لاتتاح الفرصة لمشاركة الجامعات العربية المعتمدة لدى المجلس الاعلى للتعليم ولاسيما جامعات السعودية، والامارات، ومصر. ومن جهتها قالت كيتي اسكوت مسؤولة استقطاب الطلاب الدوليين من جامعة غلاسكو إن المعرض مثّل فرصة عظيمة لمقابلة الطلاب القطريين الذين سيدرسون بجامعتنا، وذكرت اسكوت انهم زودوا الطلاب القطريين بكثير من النصائح الكافية لاتخاذ قرارات اختيار نوع الدراسة، الامر الذي ستترتب عليه خياراتهم المهنية في المستقبل. واضافت اسكوت إنها تعرفت على مايدور في قطر من نهضة شاملة لمستها بنفسها اضافة إلى تركيزها على التعرف على نهضة التعليم العالي، وسجلت اعجابها الكبير بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. واكدت اسكوت انها فخورة بالنقاشات التي تمت اثناء المعرض، كما اشادت بدقة التنظيم. افضل الجامعات العالمية ومن جانبها قالت اوليفا قلبروت مسؤولة استقطاب الطلاب الدوليين من جامعة بريستول إنها سعدت بالمشاركة في المعرض، واكدت ان جامعتهم تجتذب الطلاب المتميزين بوصفها من افضل الجامعات العالمية، وذكرت اوليفا ان هنالك عشرة طلاب قطريين يدرسون بجامعة بريستول ضمن مختلف التخصصات ولاسيما الطب والهندسة. مشاركة خليجية ومن جانب، شارك عدد من المواطنين الخليجيين في معرض قطر الدولي للجامعات، حيث جذبت الجامعات الدولية والمحلية المشاركة في المعرض الكثير من المواطنين الخليجيين للتعرف على البرامج الأكاديمية في تلك الجامعات لالتحاق أبنائهم. وأكد عدد من المواطنين الخليجيين أن المعرض الدولي للجامعات بدولة قطر يعتبر حدثا في غاية الأهمية وأن الكثيرين من ابناء دول الخليج العربي يهتمون اهتماماً شديداً بهذا المعرض الذي يقدم الكثير من الجامعات الدولية المرموقة في كثير من المجالات التعليمية المهمة. وفي هذا السياق قال الدكتور نشأت إسماعيل الأستاذ بكلية الطب جامعة الملك عبدالعزيز بجدة ـ المملكة العربية السعودية ـ إن المعرض يتميز بأنه فريد من نوعه في المنطقة ويعتبر انطلاقة جيدة لأبناء الخليج العربي نحو بناء كوادر بشرية متسلحة بأحدث علوم العصر، وذلك من خلال التعرف على الجامعات الدولية المرموقة والتي تعتبر الأولى من نوعها في مجالها التعليمي في هذا المعرض. وتقول الأستاذة منال ملطاني من المملكة العربية السعودية إن نجلها يرغب في دراسة الهندسة الكيميائية بكلية تكساس بالمدينة التعليمية، حيث إن المعرض قد أتاح لنا فرصة متميزة للتعرف على جميع الجامعات الدولية في هذا المجال، وقد استغرقنا وقتا ممتعا في التجول والتعرف على الكثير من الجامعات واستمعنا لشرح واف من مرشدي تلك الجامعات. وأكدت الأستاذة منال أن المعرض تميز بالتنظيم الجيد من خلال الأجنحة المخصصة بكل جامعة وبعثة تعليمية، كما أن السفارات قامت بدور مميز في عرض الجامعات الدولية في كل دولة، وقامت بشرح البيئات الخاصة بدولهم والعادات والتقاليد التي يجب على المواطن الخليجي المحافظة عليها عند الانتقال لتلك البلاد للدراسة.

2738

| 22 أكتوبر 2015