رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة تستضيف الدورة الرياضية الخليجية الثانية لطالبات الجامعات فبراير المقبل

أعلنت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، اكتمال استعداداتها لاستضافة الدورة الرياضية الخليجية الثانية لطالبات الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، والتي تقام خلال الفترة من 6 إلى 11 فبراير المقبل، بمشاركة واسعة من طالبات الجامعات الخليجية. وتستضيف دولة قطر هذه البطولة للمرة الأولى، تحت رعاية وزارة الرياضة والشباب، وتسعى إلى تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، والمساهمة في الوقت ذاته في تطوير الرياضة الجامعية النسائية على الصعيد الإقليمي. وتهدف الدورة إلى تعزيز التعاون والتكامل الرياضي بين دول مجلس التعاون، بما يسهم في تطوير رياضة المرأة في الجامعات، ودعم الطالبات من الناحيتين الرياضية والأكاديمية من خلال إعداد الكوادر الرياضية المتميزة التي يمكنها تمثيل جامعاتها ومؤسساتها التعليمية بصورة مشرفة في مختلف المحافل الرياضية. وسيتم تنظيم البطولة في سبعة ملاعب، ستة منها في المدينة التعليمية وواحدة في جامعة قطر، على أن يقام حفل الافتتاح في السابع من فبراير بميدان لونجين الداخلي في الشقب. وستتنافس حوالي 450 طالبة يمثلن 16 جامعة ومؤسسة تعليم عالي من دول مجلس التعاون في ثماني رياضات هي: كرة القدم، والكرة الطائرة، وكرة السلة، والبادل، وتنس الطاولة، وكرة الريشة، وألعاب القوى، فضلا عن إدراج رياضة المبارزة للمرة الأولى في البطولة. ومن المقرر أن تقام مراسم قرعة البطولة يوم 28 يناير الجاري باستاد المدينة التعليمية من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا، بحضور رؤساء اللجان الفنية من الاتحادات المعنية، إلى جانب ممثلي الجامعات المشاركة عن كل لعبة، وبمشاركة اللجنة الإشرافية. وقالت الدكتورة مريم حمد المناعي، نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة لشؤون الطلاب، ورئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة في تصريح صحفي: إن استضافة الجامعة لهذه البطولة الخليجية تأتي امتدادا لرسالتها الأكاديمية والمجتمعية، حيث تحرص الجامعة على أن تكون هذه الدورة أكثر من مجرد منافسة رياضية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الرياضة والتعليم والثقافة، وتبرز الجذور الحضارية لدور المرأة في مجتمعاتنا، كما يجري الإعداد لحفل افتتاح يتواكب مع أعلى المعايير التنظيمية العالمية، بما يجسد أهمية البطولة ومكانتها. وأضافت المناعي، أن هذه البطولة ترسخ القيم والمبادئ الأساسية مثل العمل الجماعي، والنزاهة، والمرونة، كما تعزز مشاركة المرأة في الرياضة باعتبارها دافعا للتنمية البشرية والتقدم الاجتماعي.

434

| 24 يناير 2026

محليات alsharq
جامعة حمد: «حكمة».. أول مبادرة عالمية لمراجعة الأبحاث بالذكاء الاصطناعي

أطلقت جامعة حمد بن خليفة مشروع «المعرفة المستوحاة من الإنسان باستخدام الذكاء الاصطناعي» (حكمة)، وهو مبادرة تعد الأولى من نوعها في العالم حيث تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء ومراجعة وتنقيح وتقديم الأوراق العلمية تحت إشراف أخلاقي من البشر. يهدف المشروع إلى إعادة تعريف كيفية إنتاج المعرفة ومشاركتها، مما يضع دولة قطر في مكانة رائدة في مجال الدراسات الأكاديمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويدمج مشروع «حكمة» كل مراحل البحث الأكاديمي في مسار واحد متواصل، بدءًا من إعداد الموضوعات والكتابة الآلية وانتهاءً إلى المراجعة والتنقيح القائمين على الذكاء الاصطناعي. ويتمحور المشروع حول منصة HikmaXiv، وهو مستودع رقمي مفتوح الوصول سيكون أكبر أرشيف في العالم للأوراق البحثية التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ومراجعتها من قبل البشر. حيث تم تصميم النظام لتخزين المخطوطات ومجموعات البيانات الأساسية الخاصة بها، والمراجعات التي تم إنشاؤها من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي، وملاحظات المراجعة من قبل الأقران، ومواد العرض التوضيحي. ويقوم بإنشاء سجل شفاف لكيفية تعاون الآلات والبشر في مجال العلوم. وتعليقًا على هذا الإنجاز، وقال الدكتور موفق حوسة، المشرف على المشروع، والأستاذ في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة: «لا يتعلق الأمر باستبدال العلماء، بل بتعزيز دورهم. حيث يمثل مشروع «حكمة» أول تجربة عالمية تدمج بين الإلهام البشري والذكاء الاصطناعي من مرحلة ولادة الفكرة وحتى عرضها على الجمهور». ويأتي ظهور «حكمة» في الوقت الذي تجري فيه الجامعات ومختبرات البحوث حول العالم تجارب في مجال الاكتشافات العلمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وقد أظهر مؤتمر «Agents for Science» الذي عقدته جامعة ستانفورد كيف يمكن للوكلاء المستقلين اقتراح تجارب ومراجعة وقبول الأوراق البحثية التي شارك في تأليفها الذكاء الاصطناعي. ويركز برنامج «AI Scientist» من (Sakana AI) على إنتاج الأوراق البحثية المعيارية، وقد أظهر نظام «Robin» الذي تم إطلاقه مؤخرًا كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحديد أهداف جديدة للأدوية في الدراسات الطبية الحيوية. كما يخطط المشروع لدعم الأبحاث متعددة اللغات، بما في ذلك العلوم باللغة العربية، لضمان ألا تغفل الابتكارات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي السياقات الإقليمية والثقافية.

114

| 22 يناير 2026

محليات alsharq
مناقشة إدماج المبادئ الإسلامية في الصحة النفسية

تنظم كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، خلال الفترة من 4 إلى 5 فبراير 2026، النسخة الثانية من مؤتمر علم النفس الإسلامي، وذلك بمقر الكلية، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجالات الصحة النفسية على المستويين المحلي والإقليمي. ويأتي تنظيم المؤتمر في ظل الطلب المتزايد على توسيع نطاق التدخلات العلاجية المستندة إلى المبادئ الإسلامية، بحيث لا تقتصر على العلاج الفردي والحالات السريرية، بل تمتد إلى المستشفيات، ومراكز إعادة التأهيل من الإدمان، والمدارس، والجامعات، ومنظمات العمل الاجتماعي وغيرها. كما يسعى المؤتمر إلى تعزيز تطبيق أساليب الطب النفسي المتأصلة في الإسلام على شرائح عمرية أوسع تشمل المراهقين والشباب وكبار السن، وعلى بيئات متعددة مثل العيادات الخارجية، والعلاج الجماعي، والمؤسسات العدلية، وبرامج الصحة السلوكية. ويهدف المؤتمر إلى إطلاق حوار تفاعلي يجمع بين الخبراء والممارسين والجهات المعنية في دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لمناقشة الواقع الحالي لمجال علم النفس الإسلامي وآفاق تطويره، وتعزيز إدماج الأساليب النفسية والروحية الإسلامية في منظومات الصحة النفسية المختلفة. وقال الدكتور هومان كشاورزي، مدير برنامج علم النفس الإسلامي وأستاذ مساعد بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، إن المؤتمر في نسخته الجديدة يشكل امتدادًا لسلسلة من الفعاليات الأكاديمية المتخصصة التي تهدف إلى جعل الجامعة مركزًا رائدًا عالميًا في البحث والتعليم في مجال علم النفس الإسلامي.

288

| 28 ديسمبر 2025

محليات alsharq
ابتكار قطري لدعم ذوي الإعاقة البصرية

قالت المهندسة فاطمة أحمد الحرمي طالبة في السنة الأخيرة تخصص هندسة الحاسوب في كلية الهندسة والعلوم بجامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر: رحلتي داخل مؤسسة قطر كانت مليئة بالتعلم والتجارب التي ساهمت في تطويري على المستوى الأكاديمي والعملي، ووجودي في بيئة تجمع بين البحث، الابتكار، والدعم المستمر ساعدني على اكتشاف إمكانياتي والعمل على تطويرها في مجال الهندسة والتقنيات المساعدة. كما أنّ المؤسسة دعمتني من خلال توفير الإرشاد الأكاديمي، التجهيزات التقنية، والفرص العملية لتجربة الفكرة وتطويرها. كما أتاحت لي التفاعل مع خبراء ومختصين، الأمر الذي كان له دور كبير في تحسين المشروع وجعله قابلًا للتطبيق بطريقة تخدم المستخدمين بشكل حقيقي. وتحدثت عن مشروعها قائلة ً: مشروعي هو نظام مساعد مصمم لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من خلال مساعدتهم على إدراك محيطهم في الوقت الفعلي، ويعتمد النظام على كاميرا ويب ونموذج YOLOv5 للتعلم الآلي للتعرّف على الأجسام القريبة، بينما يقوم جهاز أردوينو مزوّد بمستشعر مسافة بقياس بعد تلك الأجسام. بعد ذلك، تُنقل النتيجة بصوت مسموع، مثل: «يوجد شخص على بعد متر واحد»، بهدف تمكين المستخدم من التنقل بأمان وثقة في بيئته. ما يميز النظام أن جميع العمليات تتم محليًا دون الحاجة لاتصال بالإنترنت، مما يعزز الخصوصية ويجعل النظام قابلًا للاستخدام في أي مكان. بالإضافة إلى ذلك، تم بناء النموذج الأولي باستخدام مكوّنات منخفضة التكلفة لضمان إمكانية الوصول وسهولة الاعتماد عليه. ودوري في المشروع تركز على تصميم الدائرة الإلكترونية، ربط المستشعرات والوحدات، وتجربة المكونات ميدانيًا لضمان دقة الأداء واستقرار التواصل بين العتاد والبرمجيات. وخلال التطوير، تم تجاوز تحديات مثل اتساق الدقة ودمج العتاد من خلال اختبارات وتحسينات مستمرة، أما على المدى القادم فأطمح لتطوير النظام ليعمل في الهواء الطلق، يدعم التعرّف على الألوان والأجسام المتحركة، ويصبح جهازًا قابلًا للارتداء يسهل استخدامه في الحياة اليومية. وأوضحت أنها اختارت الفكرة لأنها أرادت العمل على مشروع يقدّم قيمة حقيقية للمجتمع، وخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية الذين يواجهون صعوبات في التنقل وإدراك البيئة من حولهم دون مساعدة، بالإضافة إلى ذلك، لاحظت أن الأنظمة المتوفرة حاليًا إما غير دقيقة بما يكفي أو لا تعمل في الوقت الفعلي بشكل موثوق، وهذا ما دفعني لتطوير حل أكثر فعالية يعتمد على تقنيات حديثة ويقدم تجربة أكثر دقة وسلاسة للمستخدم. وأضافت أنه خلال تطوير المشروع، اعتمدت على مقابلات واستشارات مع مركز النور للمكفوفين لمعرفة الاحتياجات الحقيقية لهذه الفئة وفهم التحديات التي يواجهونها في التنقل وإدراك محيطهم. بالإضافة إلى ذلك، تلقيت دعمًا من دكاترة الجامعة والمشرفين الأكاديميين، وكذلك من المختبرات المتخصصة في كلية الهندسة، حيث ساعدونا في الجوانب التقنية والتجريبية لضمان أن التصميم قابل للتطبيق ومبني بطريقة صحيحة. والمشروع مخصص للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ويمكن أيضًا أن تستفيد منه المؤسسات والمراكز الداعمة لهم. هدفي هو توفير وسيلة تساعد هذه الفئة على التنقل وفهم البيئة من حولهم دون الحاجة المستمرة للمساعدة، مما يعزز استقلاليتهم.

920

| 26 ديسمبر 2025

محليات alsharq
نباتات صبغية في حديقة القرآن النباتية

أعلنت حديقة القرآن النباتية، عضو جامعة حمد بن خليفة، عن تعاونها النوعي مع برنامج حِرفة التابع لبيت الخاطر إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لتطوير أول حديقة للنباتات الصبغية في الموقع التراثي لبيت الخاطر بالمدينة التعليمية، وذلك في إطار جهود مشتركة لحفظ الممارسات التقليدية والأساليب العلمية الحديثة وإحياء النباتات المستخدمة تاريخيًا في الأصباغ الطبيعية. ومن خلال هذا التعاون، قامت حديقة القرآن النباتية بتصميم وتنسيق الحديقة، وتم اختيار الأنواع النباتية المناسبة بالتعاون مع برنامج حرفة، والإشراف على زراعتها، مع توثيق الاستخدامات الصبغية لكل نبات. وقد ضمت المجموعات النباتية المختارة نباتات مختلفة في الأصباغ وكذلك متباينة في أشكال النمو كالقطيفة، والهبسكس المكسيكي وهو نوع تقدمه الحديقة لأول مرة في قطر ويستخرج من أوراقه صبغات أرجوانية اللون، والحناء، والعوسج، والخروع، كما تضم الحديقة بعض الخضراوات التي لها صبغات طبيعية كالشمندر والخردل والباذنجان، والبقلة.

116

| 24 ديسمبر 2025

محليات alsharq
«جِسر» يعزز حضوره في صناعة السياسات

يواصل المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية (جِسر)، وهو معهد تابع لجامعة حمد بن خليفة ويركز على إجراء بحوث متعددة التخصصات، تحقيق رسالته المتمثلة في صياغة سياسات مؤثرة من خلال سلسلة من الأنشطة الاستراتيجية، ومن ضمنها توقيع مذكرة تفاهم جديدة مع المعهد الدبلوماسي واستضافة حوارات قيمة في منتدى الدوحة 2025. وتُبرز الشراكة مع المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية، مكانة المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية بصفته شريكًا فكريًا محوريًا وجسرًا فاعلًا بين البحث العلمي وصنع السياسات، من خلال تقديم رؤى قائمة على البيانات وإسهاماته المؤثرة في السياسات العالمية التي تعكس المنظور العربي والإقليمي. كما تساهم هذه الشراكة في تعزيز قدرات صُنّاع القرار في المجالات الدبلوماسية، والاقتصادية، وغيرها من القضايا العالمية ذات الأهمية، عبر الاستفادة من الخبرات المتكاملة لدى المؤسستين للتصدي للتحديات الإقليمية والدولية الناشئة. ووقع مذكرة التفاهم كل من سعادة الدكتور عبدالعزيز محمد يوسف الحر، مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، والدكتور محمد علي الشيحي، المدير التنفيذي للمعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية، وتستند المذكرة إلى التعاون الأوسع نطاقًا الذي تم توقيعه سابقًا هذا العام بين المعهد الدبلوماسي وجامعة حمد بن خليفة. وبموجب هذه المذكرة، سيعمل المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية والمعهد الدبلوماسي على تنظيم برامج وورش عمل مشتركة، وإجراء البحوث، وعقد المشاورات، إضافة إلى تنظيم برامج تدريب دبلوماسي في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتهدف هذه الجهود، للاستفادة من الخبرات لدى المؤسستين، لتحويل البحوث المتقدمة إلى أطر عمل عملية تراعي التحديات الجيوسياسية.

208

| 22 ديسمبر 2025

محليات alsharq
جامعة حمد تناقش تعزيز الاستثمار والتنمية المستدامة

عقد كرسي اليونسكو في القانون البيئي والتنمية المستدامة التابع لكلية القانون في جامعة حمد بن خليفة، مؤتمرًا بعنوان «تعزيز وتيسير الاستثمار الدولي وفقًا لأهداف التنمية المستدامة 2030». بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ووزارة التجارة والصناعة ، ووكالة ترويج الاستثمار، وفرع رابطة القانون الدولي لدول مجلس التعاون الخليجي. و أكد سعادة السيد داودا جالو ، النائب العام ووزير العدل في غامبيا، على أهمية تطوير وصون أطر قانونية صارمة عابرة للحدود لدعم التجارة والاستثمار. و قال الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار: «تعزز الحوارات التي عقدت «اليوم» أمس بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وكرسي اليونسكو في القانون البيئي والتنمية المستدامة التابع لجامعة حمد ووزارة التجارة والجمعية الدولية للقانون ، التزامنا المشترك بتعزيز الاستثمارات الداعمة للتنمية المستدامة. وأكد د. أحمد عيسى السليطي، رئيس فرع رابطة القانون الدولي لدول مجلس التعاون الخليجي : «مع تحول قطر نحو اقتصاد قائم على المعرفة، أصبحت قوة منظومتنا للملكية الفكرية وتحقيق التوازن بين اتفاقيات الاستثمار الدولية عاملين أساسيين للتنمية المستدامة.

232

| 11 ديسمبر 2025

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة تعقد مؤتمرا عالميا حول تعزيز الاستثمار والتنمية المستدامة

عقدت جامعة حمد بن خليفة، ممثلة بكرسي اليونسكو في القانون البيئي والتنمية المستدامة التابع لكلية القانون، مؤتمرا عالميا بعنوان تعزيز وتيسير الاستثمار الدولي وفقا لأهداف التنمية المستدامة 2030. وأقيم المؤتمر في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، ووزارة التجارة والصناعة ، ووكالة ترويج الاستثمار، وفرع رابطة القانون الدولي لدول مجلس التعاون الخليجي. ويأتي تنظيم هذا المؤتمر كأحد نتائج الحوار رفيع المستوى الذي عقد حول الاتفاقيات الدولية للاستثمار بجنيف في فبراير 2025. وتضمن المؤتمر جلسات نقاشية، وكلمات رئيسية، واجتماعات المائدة المستديرة، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز منظومة الاستثمار في دولة قطر بما يتماشى مع المعايير العالمية، ولا سيما اتفاق منظمة التجارة العالمية بشأن تيسير الاستثمار لأغراض التنمية. كما تطرقت المناقشات إلى الاتفاقيات الدولية للاستثمار، واستعرض خبراء القطاعين العام والخاص مدى جاهزية الحوكمة، ودور حقوق الملكية الفكرية، وآليات تسوية منازعات بين المستثمرين والدولة، وذلك لكون هذه القضايا تعد الركائز الأساسية للأطر الاستثمارية العصرية. وفي كلمته الرئيسية بعد الجلسة الافتتاحية، أكد سعادة السيد داودا جالو، النائب العام ووزير العدل في جمهورية غامبيا، على أهمية تطوير وصون أطر قانونية صارمة عابرة للحدود لدعم التجارة والاستثمار. كما شهد المؤتمر جلسة نقاشية مهمة بعنوان الاتفاقيات الدولية للاستثمار والتنمية المستدامة - الرؤى العالمية والمقارنات وشارك فيها نخبة من الخبراء والمختصين. وتناولت هذه الجلسة، التي ترأسها الدكتور داميلولا أس أولاوي أستاذ كرسي اليونسكو في القانون البيئي والتنمية المستدامة بكلية القانون في جامعة حمد بن خليفة، آليات الاستفادة من الاتفاقيات الدولية للاستثمار لتعزيز أهداف التنمية المستدامة. وتعليقا على المؤتمر، قال سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار: تعزز الحوارات التي عقدت اليوم، التزامنا المشترك بتعزيز الاستثمارات الداعمة للتنمية المستدامة. وأضاف: نعمل، في وكالة ترويج الاستثمار، على تمكين مسارات شفافة وفعالة للمستثمرين وتعميق التعاون المشترك. ومن خلال الحلول الرقمية المتكاملة والتحسينات التنظيمية، ستواصل الوكالة دفع جهود التنويع الاقتصادي المستدام وتحقيق النمو طويل الأمد لشركائنا والمجتمع. ومن جانبه، قال الدكتور داميلولا أس أولاوي: يجسد هذا المؤتمر أهمية تطوير وسائل تعزيز الاستثمار التي تساهم بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. وتابع: نؤكد التزام جامعة حمد بن خليفة بإنتاج المعرفة والاستفادة من دور قطر الريادي في الاقتصاد العالمي لتطوير شراكات تعزز البيئات الاستثمارية وتترك أثرا مستداما من خلال الحوار المبني على الأدلة والتعاون بين القطاعات، ويشكل ذلك دوري الأساسي كأستاذ كرسي في اليونسكو. وبدوره، أكد الدكتور أحمد عيسى السليطي، رئيس فرع رابطة القانون الدولي لدول مجلس التعاون الخليجي والمحاضر في كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة: أنه مع تحول دولة قطر نحو اقتصاد قائم على المعرفة، أصبحت قوة منظومتنا للملكية الفكرية وتحقيق التوازن بين اتفاقيات الاستثمار الدولية عاملين أساسيين للتنمية المستدامة. وأضاف: لم تعد الأطر الحديثة لحقوق الملكية الفكرية، المتوافقة مع أهداف التنمية المستدامة، اختيارية؛ بل أصبحت الأساس الذي يبنى عليه الابتكار والاستثمار المسؤول والاقتصادات القائمة على المعرفة والمرنة على المدى الطويل. وبحث المشاركون سبل تعزيز قدرة دولة قطر على استقطاب الاستثمارات عالية الجودة واستدامتها من خلال التيسير الفعال، وبرامج الرعاية اللاحقة، وصياغة اتفاقيات استثمارية مستدامة ومتوازنة. وأكدت الجلسة الختامية على أن تصميم السياسات بشكل مشترك، وتنمية القدرات المؤسسية، وعقد الشراكات الاستراتيجية، ووضع إطار قانوني قوي يعد من أهم العوامل الرئيسية لتوفير بيئات استثمارية مواتية تدعم التنمية المستدامة طويلة الأمد.

246

| 10 ديسمبر 2025

محليات alsharq
شراكة إستراتيجية بين جامعة حمد ومؤسسة غيتس

أبرمت جامعة حمد بن خليفة ومؤسسة غيتس اتفاقية منحة استثنائية في المنطقة وذلك على هامش منتدى الدوحة 2025، حيث قام بتوقيع الاتفاقية كلٌ من الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، وجو سيريل، المدير العام لمؤسسة غيتس، وبحضور بيل غيتس، رئيس مجلس إدارة مؤسسة غيتس وعضو مجلس إدارتها. وبموجب الاتفاقية، التي تمتد لأربع سنوات، ستقدم مؤسسة غيتس 1.8 مليون دولار للجامعة. وستدعم هذه المنحة البحوث الرائدة التي يقودها معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع لجامعة حمد بن خليفة لتطوير منتجات علفية من مخلفات المحاصيل، مما يُحسن إنتاجية صغار مربي الماشية. وتجسيدًا لتركيز الجامعة الاستراتيجي على العلاقة بين تغير المناخ والأنشطة البشرية والأثر البيئي في المناطق القاحلة، فإن الحلول الجديدة تقدم ابتكارا قابلا للتطوير لإنتاج الأعلاف بأقل من 100 دولار للطن. إلى جانب دعم التصنيع اللامركزي بأسعار معقولة، حيث تتصدى هذه الحلول أيضًا لتحديات الأمن الغذائي، وتشجع الإدارة المستدامة للموارد، وتقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مع تعزيز الكفاءة الزراعية. ويدعم هذا التعاون الاستراتيجي بين الجانبين في تحقيق التزامهما بتعزيز مجالات التنمية على مستوى العالم وتحقيق الصالح العام، وبالنسبة لجامعة حمد بن خليفة ومؤسسة قطر، فإن هذا التعاون يدعم مستقبل دولة قطر على المدى الطويل وازدهار المجتمع، فضلًا عن مواصلة دورهما كمحفزين للابتكار النافع الذي يخدم الاحتياجات المحلية والإقليمية والعالمية. وقد ساهمت التكنولوجيا الحاصلة على براءة اختراع من جامعة حمد بن خليفة في ترسيخ المكانة الرائدة لدولة قطر في إنتاج الأعلاف المستدامة. وبالنسبة لمؤسسة غيتس، فإن هذه الاتفاقية تعزز الطموح المشترك لدعم الابتكارات. وتساهم بحوث جامعة حمد بن خليفة بشكل مباشر في بناء أنظمة زراعية مستدامة من خلال الحد من النفايات وتعظيم قيمة الموارد الحالية. ومن جانبه، قال جو سيريل، المدير الإداري لمؤسسة غيتس: «يسر مؤسسة غيتس أن تتعاون مع جامعة حمد بن خليفة في هذه البحوث المهمة المتعلقة بتحقيق الأمن الغذائي، حيث المزارعون مسؤولون عن توفير المنتجات الزراعية والحيوانية للمجتمعات، لكنهم يعملون في ظروف صعبة لا يمكن تخيلها، لذا فإن هذا المشروع حيوي لدعمهم في تحويل بقايا المحاصيل إلى علف حيواني عالي الجودة. وقال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة: «يسرنا التعاون مع مؤسسة غيتس لتطوير حلول مبتكرة تدعم النظم الغذائية المستدامة، وتسهم في تعزيز النمو الاقتصادي في دولة قطر بشكل خاص والمنطقة ودول الجنوب العالمي بشكل عام. وتمثل هذه الاتفاقية علامة فارقة مهمة في مجال الأبحاث التي تقودها الجامعات القطرية، كما تؤكد على التزام جامعة حمد بن خليفة في تحقيق نتائج ملموسة وإيجابية من خلال أبحاثها الرائدة عالميًا».

554

| 08 ديسمبر 2025

محليات alsharq
د. عبداللطيف الخال عضو مجلس الأمناء لـ "الشرق": كلمات صاحب السمو تحمل رسائل عميقة لتعزز قيم الهوية الوطنية

-الجامعة لديها رؤية لتكون من الأفضل عالمياً -قفزات نوعية خلال فترة زمنية قصيرة مقارنة بعمر الجامعات أعرب الدكتور عبداللطيف محمد الخال، عضو مجلس الأمناء، عن فخره واعتزازه بمشاركة الجامعة في احتفالات اليوم الوطني، وقال إن اليوم الوطني يمثل محطة مهمة للتعبير عن مشاعر الولاء والانتماء للوطن، مؤكدًا أن المناسبة تُعد فرصة لأبناء قطر لإظهار حبهم لوطنهم وبذل الغالي والنفيس من أجل رفعته وتحقيق المزيد من التقدم والرخاء والأمن. وأشار إلى أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تحمل رسائل عميقة تعزز قيم الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة، خصوصًا دعوته للشباب بأن يكونوا السند الحقيقي للوطن، وأن يساهموا بجهودهم ومعارفهم في عملية البناء والتنمية، انطلاقًا من مبدأ أن الوطن يسمو بأبنائه. ورفع الدكتور الخال بهذه المناسبة أصدق التهاني لسمو الأمير المفدى، ولسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وللشعب القطري والمقيمين على أرض قطر. وحول تطور الجامعة ومسيرتها، أوضح الدكتور الخال أنه كان شاهدًا على مراحل تأسيسها منذ انطلاقتها في عام 2002، مؤكدًا أن الجامعة حققت قفزات نوعية خلال فترة زمنية قصيرة مقارنة بعمر الجامعات التقليدية. وأضاف أن التحول من كلية أجنبية إلى جامعة وطنية شاملة بقيادة الدكتور سالم النعيمي شكّل نقلة بارزة انعكست في ارتفاع الإقبال على برامج الجامعة وتفوق مخرجاتها الأكاديمية، التي أصبحت مطلوبة في مختلف القطاعات. وأكد أن الجامعة باتت تنافس مؤسسات التعليم العالي على مستوى المنطقة والعالم، إذ استطاعت خلال فترة وجيزة ترسيخ مكانة مرموقة ضمن الجامعات التقنية. كما شكّل احتفال اليوم الوطني فرصة لإدخال البهجة على الطلبة وأسرهم والتأكيد على دور الجامعة في دعم مسيرة التنمية الوطنية عبر تخريج كوادر مؤهلة في تخصصات تقنية حيوية تحتاجها الدولة. وحول مستقبل المؤسسة، شدد الدكتور الخال على أن لجامعة الدوحة رؤية استراتيجية واضحة، تنطلق من أهدافها المعلنة، وتطمح إلى أن تكون ضمن أفضل الجامعات في التقييمات الإقليمية والعالمية، مؤكدًا أن الجامعة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق هذه الطموحات.

262

| 07 ديسمبر 2025

محليات alsharq
اعتماد دولي مرموق لجامعة حمد

حصل قسم خدمات دعم نجاح الطلبة الأكاديميّ بجامعة حمد بن خليفة على اعتماد المستوى الأول والمستوى الثاني في برامج تدريب المرشدين والمساعدين التعليميين من قبل جمعية القراءة والتعلم الجامعي (CRLA). ومع ما يناهز 1300 عضو وأكثر من 2000 برنامج تدريبي معتمد في جميع أنحاء العالم، تمنح شهادة البرنامج الدولي لتدريب المرشدين (ITTPC)، التي تصدرها جمعية القراءة والتعلم الجامعي، للمراكز والأقسام التي أظهرت تميزًا في تطوير وتصميم وتنفيذ إجراءات تدريبية فعالة. يتيح الاعتماد مزايا كثيرة لجامعة حمد بن خليفة ومبادراتها لدعم الطلاب. وبالنسبة للمحاضرين الشخصيين والمساعدين التعليميين، يوفر البرنامج فرصًا قيّمة للتطوير الوظيفي. كما يساهم البرنامج في تأهيل المهارات التي تتوافق مع أفضل الممارسات، ويزيد الثقة في مجالات المحتوى والخطابة، ويعزز السير الذاتية بشهادة معترف بها دوليًا. وبذلك، يضع البرنامج معيارًا للتميز في الدعم الأكاديمي في جميع أنحاء الجامعة، مما يضمن الامتثال للإجراءات القياسية في خدمات التدريس بالتعليم العالي. وتعليقًا على هذا الاعتماد الدولي، قال الدكتور علاء الفقهاء، الوكيل المشارك لشؤون التعليم في جامعة حمد بن خليفة: «يُجسد اعتماد جمعية القراءة والتعلم الجامعي التزام الجامعة المستمر بالتميز في وسائل التعلُم ودعم الطلاب. ويشكل هذا التقدير اعترافاً بجودة برنامجنا لتدريب المرشدين التعليميين والموجهين، وتفانينا في تهيئة بيئة تتيح للطلاب الارتقاء أكاديمياً وتطوير مهاراتهم المهنية». ومن جانبها، قالت السيدة جويل فضل الله، أخصائيّة في التوجيه الأكاديمي ودعم نجاح الطلبة: «لقد عملنا بجد لتطوير برنامج تدريب مرشدين يفي بالمعايير الصارمة لجمعية القراءة والتعلم الجامعي، وقد اجتاز البرنامج بنجاح عملية المراجعة النظيرة لـشهادة البرنامج الدولي لتدريب المعلمين. ولا شك أن تحقيق ذلك يعني أن برنامجنا يتماشى مع معايير الاختيار والتدريب وتقديم الخدمات والتقييم، مما يضمن جودة خدمات الدعم التي نقدمها في جامعة حمد بن خليفة». ويُجسد هذا الاعتماد هدف جامعة حمد بن خليفة في تعزيز مسارات تطوير وتمكين الطلاب لتحقيق تفوقهم من خلال توسيع نطاق خدمات دعم ورعاية وتوجيه الطلاب داخل الجامعة.

296

| 19 نوفمبر 2025

محليات alsharq
جامعة حمد تستعرض جهود قطر في الرعاية الصحية الدقيقة

عقدت كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة المؤتمر الثاني لتطورات الطب الدقيق (APM2025) في مبنى ذو المنارتين بالمدينة التعليمية، والذي استمر لمدة يومين بالاشتراك بين معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة، وتحت رعاية مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار. وعرض المؤتمر، الذي أقيم تحت شعار «الاستخدامات السريرية لنقاط المخاطر متعددة الجينات»، حيث استعرض آلية التطبيق السريري، وقام بتقييم إمكاناتها في التنبؤ بالأمراض ضمن أنظمة الرعاية الصحية. وتتضمن هذه النقاط تلك التي تم تطويرها لمرض السكري من النوع الثاني، وأمراض الشريان التاجي، وسرطان الثدي، وسرطان البنكرياس، والعديد من الحالات الأخرى. وناقش المؤتمر، الذي عقد على مدار يومين، أربعة محاور رئيسية، هي: نقاط المخاطر متعددة الجينات: من التطوير إلى التطبيق السريري؛ وتطبيقات نقاط المخاطر متعددة الجينات للأمراض المعقدة؛ والأساليب الإحصائية في نقاط المخاطر متعددة الجينات؛ ومدى قابلية نقل واستخدام نقاط المخاطر متعددة الجينات بين السكان. وقد استقطب المؤتمر خبراء من دولة قطر والمنطقة ومن جميع أنحاء العالم للمشاركة في مناقشات مائدة مستديرة وحلقات نقاشية ومحاضرات رئيسية تناولت تحديات تطبيق آلية نقاط المخاطر متعددة الجينات واستراتيجيات استخدامها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد الدكتور ماركوس وينك، عميد كلية العلوم الصحية والحيوية، والدكتورة آمنة أبو المالي، أخصائي أول برامج بحثية في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، على أهمية تعزيز أولويات الرعاية الصحية الوطنية من خلال الرعاية الصحية الدقيقة. واستكشفت الجلسات اللاحقة كيفية دمج آلية نقاط المخاطر متعددة الجينات في العمليات السريرية من خلال ربط العلوم الأساسية بتحليلات وتطبيقات هذه الآلية. وسلطت جلسة «الرحلة من الترابط الجينومي الكامل إلى نظام نقاط المخاطر متعددة الجينات» الضوء على كيفية قيام دراسات الترابط الجينومي الكامل (GWAS) بوضع الأساس لنظام نقاط المخاطر. وتعليقًا على المؤتمر، قال الدكتور ماركوس وينك: «يعد هذا المؤتمر منصة حيوية تسلط الضوء على إمكانية تطوير أبحاثنا واستخدام آلية نقاط المخاطر متعددة الجينات في معالجة الأمراض المزمنة. ومن خلال التعاون بين المجتمعات، نستطيع بناء المعرفة والشراكات اللازمة لترجمة الأبحاث إلى علاجات دقيقة تلبي احتياجات قطر والمنطقة». ومن بين الجلسات الرئيسية، أكدت جلسة «توطين آلية نقاط المخاطر متعددة الجينات في المنطقة العربية» التي قدمها الدكتور محمد سعد، الباحث العلمي في معهد قطر لبحوث الحوسبة، أهمية توسيع نطاق آلية نقاط المخاطر متعددة الجينات، وتنويع وجمع البيانات من المجتمعات المحلية من أجل تطبيق هذه الآلية بشكل أكثر كفاءة. أما الجلسة التي قدمها الدكتور عمر البغا، المدير التنفيذي بالإنابة لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، بعنوان «تقييم المخاطر الجينية والمخاطر متعددة الجينات لمرض ما قبل السكري والتطور إلى مرض السكري من النوع الثاني»، فقد ناقشت التحديات الكبيرة التي تواجهها منظومة الصحة العامة وكيفية الوقاية من هذا المرض والكشف المبكر عنه. ومن جانبه، قال الدكتور نادي الحاج، الأستاذ المشارك في كلية العلوم الصحية والحيوية، ورئيس المؤتمر: «يُرسخ هذا التجمع رؤيتنا المتمثلة في النهوض بالبحوث التي لها تأثير ملموس على الصحة العامة ويعزز المردود العلاجي لنتائج الفحوصات في قطر وعلى الصعيد الدولي. وتلتزم جامعة حمد بن خليفة بالمساهمة في جهود صياغة منظومة صحية رائدة لدولة قطر، وذلك من خلال الاستفادة من خبرتها ذات المستوى العالمي لقيادة التقدم في مجال الرعاية الصحية الدقيقة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».

180

| 14 نوفمبر 2025

محليات alsharq
مسابقة «أطروحة في ثلاث دقائق» بجامعة حمد

نظمت جامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع جامعة كوينزلاند بأستراليا، النسخة الأولى من مسابقة «أطروحة في ثلاث دقائق»، في مبنى ذو المنارتين بالمدينة التعليمية، تُعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقامت جامعة كوينزلاند بوضع تصور المسابقة وتطويرها، وشارك فيها طلاب الدراسات العليا من 19 دولة في المنطقة لتقديم أبحاثهم وإبراز أهميتها من خلال عروض توضيحية موجزة وجذابة مدتها 3 دقائق. ويساعد برنامج «أطروحة في ثلاث دقائق» الطلاب على صقل مهاراتهم في التعبير بسرعة وفعالية.

216

| 14 نوفمبر 2025

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة: بطولة رياضية خليجية لطالبات الجامعات 6 فبراير

عقدت جامعة حمد بن خليفة بالتعاون مع اللجنة الإشرافية للدورة الخليجية الثانية لطالبات الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، مؤتمرًا صحفيًا في مبنى ذو المنارتين بالمدينة التعليمية، للكشف عن تفاصيل البطولة التي تستضيفها الجامعة، حيث تُعقد خلال الفترة من 6 -11 فبراير 2026، يتخللها حفل الافتتاح يوم 7 فبراير القادم. وشهد المؤتمر حضور ممثلي وسائل الإعلام، وأعضاء اللجنة الإشرافية الخليجية، والعديد من قادة القطاعين الرياضي والأكاديمي، والجامعات المشاركة، والتخصصات الرياضية، وبرنامج المنافسات. وقد أعرب وفد اللجنة الإشرافية الخليجية عن إعجابه بمستوى التحضير والتنظيم، وذلك عقب انتهاء زيارته الرسمية التي استمرت من 5 إلى 7 نوفمبر، وشملت جولات ميدانية للمرافق الرياضية في المدينة التعليمية ومواقع المنافسات، بالإضافة إلى اجتماع تنسيقي مع اللجنة العليا المنظمة. وأكد أعضاء اللجنة أن جامعة حمد بن خليفة أظهرت جاهزية عالية واحترافية في التخطيط والتنفيذ، مشيرين إلى أن ما شاهدوه يعكس التزام الجامعة ومؤسسة قطر بتوفير بيئة رياضية متميزة للطالبات، وبنية تحتية تضاهي أعلى المعايير الدولية. ومن جانبها، قالت الدكتورة مريم المناعي، نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة لشؤون الطلاب، ورئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة: «نفخر في جامعة حمد بن خليفة بأن تكون نقطة الانطلاق لهذه النسخة الاستثنائية من البطولة الخليجية عبر هذا الصرح العملاق. فهذه الاستضافة لا تقتصر على المنافسة الرياضية فحسب، بل تُعد منصة لصناعة القيادات الشابة وتعزيز الهوية الخليجية الجامعة». وأضافت: «لاشك أن هذه البطولة تتواكب مع رؤية قطر الوطنية 2030، والدعم الكبير من قيادتنا الرشيدة في قطر، وهو ما يجعل من هذه البطولة نموذجًا ملهمًا في تمكين المرأة الرياضية والأكاديمية. كما أننا نعمل، وبدعم مباشر من مؤسسة قطر، واللجنة الأولمبية القطرية، وبالتعاون الفني مع الاتحادات الرياضية الوطنية، على ضمان أن تُقام المنافسات وفق أعلى المواصفات الفنية واللوائح المعتمدة للبطولات الجامعية، بما يضمن عدالة المنافسة وتهيئة بيئة رياضية تُبرز مهارات الطالبات وتتماشى مع المعايير الدولية».

190

| 13 نوفمبر 2025

محليات alsharq
جامعة حمد: تدريب كوادر لبرامج تنفيذية في سياسات التنمية

اختتمت كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة، وبالتعاون مع معهد جنيف للدراسات العليا، بنجاح، برنامجي العام الأكاديمي 2025-2026 التنفيذيين في سياسات التنمية وممارساتها (DPP) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وإدارة النزاعات وضعف الدولة (CFM). وبالشراكة مع صندوق قطر للتنمية، ضمت البرامج مجموعة متنوعة من المهنيين، وهم في منتصف مسيرتهم المهنية، الملتزمين بتعزيز القيادة والحوكمة والتنمية المستدامة في مجالات تخصصهم. وبدأ برنامج الدوحة حفل افتتاح حضره ممثلون عن سفارة سويسرا في قطر وصندوق قطر للتنمية إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والمنسقين الأكاديميين من كلا المؤسستين. وقد حدد هذا الحدث توجه مسيرة تعليمية ثرية وتعاونية مدتها ستة أشهر تجمع بين الدقة الأكاديمية وتطبيق السياسات في العالم الحقيقي. وخلال جلسات الدوحة، شارك المشاركون في سلسلة من ورش العمل التفاعلية والمحاضرات والزيارات الميدانية المصممة لتعزيز الترابط بين النظرية والتطبيق. كما ساهم 18 محاضرًا من جامعة حمد بن خليفة، و10 محاضرين من مؤسسات خارجية في الدوحة، وثلاثة محاضرين من معهد جنيف للدراسات العليا في نجاح برنامج الدوحة. ومن أبرز الأنشطة زيارة إلى قناة الجزيرة، حيث التقى المشاركون بمدير الأخبار صلاح نجم، وخاضوا معه نقاشًا شيقًا حول الدور المتطور لوسائل الإعلام في تشكيل السرديات العالمية. كما تضمنت الزيارة إلى وزارة الخارجية جلسة ثرية مع الدكتور عبد العزيز الحر، مدير المعهد الدبلوماسي، الذي شارك المشاركين رؤيته حول استراتيجية قطر الدبلوماسية ومساهماتها في الشؤون الإقليمية والدولية. كما تضمن البرنامج حلقة نقاشية حول «السلام والوساطة في النزاعات: مناهج ووجهات نظر»، بمشاركة الخبيرين الدكتور أكيم وينمان من معهد جنيف للدراسات العليا، والدكتورة داليا غانم من مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية. وقدمت الجلسة وجهات نظر قيّمة حول ممارسات الوساطة والتحديات التي تواجه تعزيز السلام المستدام في سياقات معقدة. وبعد انتهاء دورة الدوحة، واصل المشاركون أربعة أشهر من التعلم التطبيقي بدوام جزئي في أماكن عملهم، مدعومين بالتعلم الإلكتروني، قبل الانضمام إلى زملائهم من أكرا وبانكوك وبيشكيك وليما وواغادوغو في الدورة النهائية في جنيف، حيث قدموا أطروحاتهم المهنية وشاركوا في حوارات سياسية عبر الإقليمية.

92

| 12 نوفمبر 2025

محليات alsharq
جامعة حمد تناقش إعداد تقارير الاستدامة للشركات

عقدت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة ندوة مشتركة لبناء القدرات حول إعداد تقارير الاستدامة للشركات بالتعاون مع مصرف قطر المركزي، وهيئة تنظيم مركز قطر للمال، وهيئة الأسواق المالية القطرية، وبورصة قطر. وعُقدت الندوة في مبنى ذو المنارتين بالمدينة التعليمية في جامعة حمد بن خليفة، وشارك فيها ممثلو الجهات المنظمة ونخبة من الأكاديميين والمتخصصين في هذا المجال بهدف تعزيز اعتماد قطر لأطر عمل مجلس معايير الاستدامة الدولية (ISSB). حيث ركزت الندوة على الاستراتيجيات العملية لتنفيذ إطار عمل الإبلاغ عن الاستدامة المؤسسية الذي تم نشره مؤخرًا استنادًا إلى المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية S1 و S2. وفي افتتاح الندوة، سلط الدكتور عدنان أبو دية، نائب الرئيس المشارك للبحوث في جامعة حمد بن خليفة، الضوء على أهمية بناء القدرات المؤسسية من خلال التعاون التطبيقي.

152

| 09 نوفمبر 2025

محليات alsharq
جامعة حمد تحصل على كرسي اليونسكو

حصلت جامعة حمد بن خليفة على كرسي اليونسكو في التقنيات الرقمية والسلوك البشري، وتم تعيين الدكتور رايان علي، الأستاذ في كلية العلوم والهندسة بالجامعة، رئيسًا للكرسي اعتبارًا من يونيو 2025 وحتى يونيو 2029. ويُعد برنامج كراسي اليونسكو أحد أبرز المبادرات المتعددة التي تطلقها المنظمة في مجال التعليم العالي، ويأتي هذا التكريم تقديرًا لتميز جامعة حمد بن خليفة ونجاحها في احتضان كرسي اليونسكو في القانون البيئي والتنمية المستدامة. ويركز الكرسي الجديد على العلاقة المتنامية بين التقنيات الرقمية والسلوك البشري من خلال تعزيز الرفاه الرقمي والاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا ودعم التحول الإيجابي في المجتمع. كما يرنو لتشجيع التفاعل الصحي بين الأفراد سواء على المنصات الرقمية أو خارجها، ويناقش قضايا مهمة مثل الإدمان على الإنترنت، والتنمر الإلكتروني، وانتشار المعلومات المضللة، فضلًا عن دوره في تعزيز المشاركة الفاعلة للتصدي لهذه التحديات المعاصرة. وتعليقًا على الإعلان وأهمية الكرسي، قال الدكتور منير حمدي، عميد كلية العلوم والهندسة: «تُحدث التكنولوجيا تحولات جذرية في جميع جوانب حياتنا، وعملنا، وتواصلنا؛ ومن خلال هذا الكرسي، ستترأس جامعة حمد بن خليفة طليعة الجهود العالمية التي تهدف لضمان تمكين التحول الرقمي للأفراد، وأن يُعزّز نمو المجتمعات، ويُبرز الأصوات غير الممثلة بشكل كافٍ، بما يساهم في بناء علاقة صحية بين الإنسان والتقنيات المتطورة.» كما سيتطرق الكرسي إلى الجوانب الأخلاقية للذكاء الاصطناعي وإمكانية الاستفادة من إمكاناته الكبيرة، للتأكيد على أهمية مواءمة التكنولوجيا للقيم الثقافية والمعايير الاجتماعية. وسيُساهم البرنامج أيضًا في تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك الوزارات، وصناع السياسات، والمتخصصون في مجالات الصحة والتعليم، من خلال نهج متعدد التخصصات على المستوى الوطني، والإقليمي، والعالمي،.

204

| 06 نوفمبر 2025

محليات alsharq
جامعتا حمد بن خليفة وتكساس إي أند أم في قطر تستضيفان مؤتمرا حول الابتكارات في الكيمياء والهندسة

انطلقت بالدوحة، اليوم، أعمال مؤتمر الابتكارات في الكيمياء والهندسة: الكيمياء من أجل مستقبل مستدام، الذي تستضيفه جامعتا حمد بن خليفة وتكساس إي أند أم في قطر، بالتعاون مع الجمعية الملكية للكيمياء والجمعية الأوروبية لأبحاث المواد. ويستمر المؤتمر حتى بعد غد /الأربعاء/، ويعد الأول من نوعه الذي تنظمه الجامعتان في منطقة الشرق الأوسط، بهدف تسريع وتيرة الاكتشافات العلمية، وتعزيز الشراكات الصناعية، ودعم الأبحاث المتعلقة بالاستدامة، من خلال تبادل الخبرات والمقترحات بين نخبة من العلماء والخبراء والباحثين الشباب في مجالات علوم المواد والكيمياء والتقنيات الحديثة. وتتناول جلسات المؤتمر محاور عدة تركز على تعزيز التعاون بين التخصصات العلمية، واستعراض أحدث المستجدات البحثية في مجالات المواد المتقدمة والطاقة المستدامة وتقنيات النانو والبوليمرات الوظيفية، فضلا عن دعم الباحثين والطلاب في بداية مسيرتهم الأكاديمية، وترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة علمية رائدة في مجالات علوم المواد والابتكار. وأكد الدكتور منير حمدي، عميد كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، أن الكيمياء تمتلك القدرة على دفع مسيرة الاستدامة العالمية، مشيرا إلى أن ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي يعد خطوة أساسية لتحقيق نتائج مؤثرة. وأضاف أن المؤتمر يوفر منصة مهمة للحوار والتعاون لتحويل الأفكار إلى حلول عملية، مشيرا إلى أن جامعة حمد بن خليفة تواصل من منطلق دورها كجامعة بحثية رائدة، التزامها بدفع عجلة التغيير الإيجابي بما يتماشى مع أولويات الدولة ويساهم بفاعلية في التقدم العالمي. وعقب الجلسة الافتتاحية، عقدت جلسة نقاشية بعنوان علم بلا حدود: تعزيز الشراكات الدولية من أجل الابتكار، تناولت سبل تطوير التعاون العابر للثقافات لدعم النمو المستدام، بمشاركة نخبة من الخبراء، من بينهم الدكتور إياد أحمد مسعد نائب الرئيس للبحوث في جامعة حمد بن خليفة، والدكتور توني كينيون رئيس الجمعية الأوروبية لأبحاث المواد، والدكتور هشام صابر من برنامج البحوث الوطنية في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وتوبي أندروود رئيس معايير المهنة في الجمعية الملكية للكيمياء. من جانبه، أعرب الدكتور محمد الهاشمي الأستاذ في كلية العلوم والهندسة ورئيس المؤتمر، عن اعتزازه باستضافة أول مؤتمر تنظمه الجمعية الملكية للكيمياء والجمعية الأوروبية لأبحاث المواد في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن النقاشات العلمية التي يتضمنها تسهم في تحديد دور الكيمياء في مواجهة التحديات المعاصرة وتعزيز جهود الاستدامة على المستويين المحلي والعالمي. ويجسد المؤتمر مكانة جامعة حمد بن خليفة كمؤسسة أكاديمية رائدة قائمة على الابتكار والتأثير، تسعى إلى الإسهام في التصدي للتحديات العالمية الكبرى، كما يعكس الدور المتنامي لدولة قطر في تعزيز الابتكار والتنمية المستدامة.

312

| 03 نوفمبر 2025

محليات alsharq
ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي يوقع نطاق عمل مشترك مع جامعة حمد بن خليفة

وقع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ممثلًا بمعهد الإدارة العامة، نطاق عمل مشترك مع جامعة حمد بن خليفة يهدف إلى إعداد كفاءات حكومية قادرة على الابتكار ودعم مسيرة التنمية المستدامة. حضر التوقيع سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، والدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه رئيس جامعة حمد بن خليفة. وقد قام بالتوقيع على نطاق العمل كل من السيدة مها مسعود المري، مدير معهد الإدارة العامة، والأستاذة ماريا بدر الدفع المدير التنفيذي للتخطيط الاستراتيجي والشراكات في جامعة حمد بن خليفة. وفي هذه المناسبة، قالت السيدة مها مسعود المري، مدير معهد الإدارة العامة بديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي: يمثّل توقيع نطاق العمل المشترك مع جامعة حمد بن خليفة محطة مهمة في مسيرة بناء القدرات الوطنية، حيث نعمل معًا على تطوير برامج تدريبية وأبحاث تطبيقية تعكس الأولويات الوطنية وتواكب التوجهات المستقبلية. ونحن على ثقة أن هذا التعاون سيُسهم في إعداد كفاءات حكومية قادرة على الابتكار ودعم مسيرة التنمية المستدامة التي تقودها دولة قطر. من جانبها، قالت السيدة ماريا بدر الدفع، المدير التنفيذي للتخطيط الاستراتيجي والشراكات في جامعة حمد بن خليفة: فخورون بتعاوننا مع مؤسسة وطنية رائدة مثل ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي. هذا التعاون الذي يجسّد التزام جامعة حمد بن خليفة بدعم مختلف الجهات الوطنية لتعزيز التميّز في مجالات عملها ومبادراتها، حيث نقدم توصيات وحلولًا في السياسات والبحوث التطبيقية والبرامج التدريبية التي ترتقي بالكوادر البشرية في دولة قطر، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. ويهدف نطاق العمل المشترك إلى دعم المجالات المختلفة مثل البحث العلمي والتطوير المؤسسي، وإعداد الدراسات والأبحاث التطبيقية، وتصميم برامج تدريبية متقدّمة، إلى جانب تطوير المنصة الوطنية لتنسيق التوظيف كوادر بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، مع ترسيخ الشراكات بين القطاع الحكومي والمؤسسات الأكاديمية، بما يُسهم في تطوير بيئة عمل حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا، ويدعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

424

| 29 أكتوبر 2025

محليات alsharq
جامعة حمد: تطوير الكفاءات لمواجهة التحديات

نظمت جامعة حمد بن خليفة سلسلة من برامج البحوث الصيفية ومبادرات وأنشطة تفاعلية مصممة لتعزيز التميز الأكاديمي والابتكار والتعاون متعدد التخصصات بين الطلاب والباحثين في مقتبل مسيرتهم المهنية. وأتاحت البرامج الصيفية، التي تم تنظيمها في عدد من الكليات والمعاهد البحثية بالجامعة، للمشاركين فرصًا للانخراط في أبحاث عملية، وتوجيه أكاديمي، وتبادل المعرفة في مختلف التخصصات والمجالات. حيث تُجسد هذه المبادرات التزام جامعة حمد بن خليفة بتطوير الكفاءات المحلية القادرة على مواجهة التحديات العالمية من خلال ابتكار حلول قائمة على الأدلة والبحوث المستقبلية. وفي هذا الصدد، عقد مركز قطر للحوسبة الكمية التابع لكلية العلوم والهندسة، وبالتعاون مع برنامج «مخيمنا» التابع لمؤسسة قطر، النسخة الثانية من المدرسة الصيفية للحوسبة الكمية لطلاب المرحلة الثانوية. حيث تم استقبال 27 طالبًا، من بينهم 13 طالبة و14 طالبًا، والذين أنهوا بنجاح البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة أسبوع، ولقد مثّل الطلاب المشاركون 23 مدرسة في قطر من 15 جنسية مختلفة. حيث اكتسب الطلاب، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا، خبرة في التطبيق العملي من خلال محاضرات تفاعلية وجلسات تدريب عملية باستخدام منصات محاكاة وحقيقية للحوسبة الكمية. كما عقد معهد قطر لبحوث الحوسبة المخيم الصيفي لركن الابتكار 2025 للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و17 عامًا. وقدم المخيم 11 برنامجًا ثريًا شارك فيه 151 طالبًا وطالبًة، واشتمل البرنامج على مجموعة من ورش العمل المصممة لتعليم البرمجة والإلكترونيات والتفكير الحاسوبي، مع تعزيز الإبداع والابتكار وحل المشكلات والعمل الجماعي.

94

| 28 أكتوبر 2025