رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جراحات السمنة وتجميل الأنف الأكثر طلباً

انتقد الدكتور حمد الجابر- استشاري جراحة تجميل وترميم-، «الهبة» في الجراحات والإجراءات التجميلية التي عادة ما تقوم بها الإناث من المراهقات محاكاة لصور الفتيات اللاتي يطلق عليهن «مؤثرات» على منصات التواصل الاجتماعي كالانستجرام أو التيك توك، لافتاً إلى أنه في عيادته يرفض هو وطاقمه الطبي ما نسبته 30% من الحالات التي ليس لها دافع حقيقي أو منطقي لإجراء الجراحة خاصة جراحة تقويم الأنف، سوى أنها تريد محاكاة المؤثرات على وسائل التواصل الاجتماعي أو مجموعة الأقران التي تحيط بها، متأسفا على جيل يختزل المثالية في المظهر الخارجي. وأشار الدكتور الجابر في حوار مع «الشرق» إلى أنَّه ومن خلال خبراته المتراكمة في مجال جراحة التجميل والترميم، بات يكتشف الحالات التي تأتي إلى عيادته بسبب الإدمان على التجميل وليس لوجود سبب حقيقي أو مسوغ منطقي، وهذا ينم عن عدم الرضا عن الذات، لافتا إلى أنَّ في مثل هذه الحالات على الطبيب مسؤولية أخلاقية في توجيه المراجع أو المراجعة لما تمليه عليه أخلاقيات المهنة وليس «السوق عاوز كده»، مؤكدا رفضه إجراء أي جراحة طالما كان الشخص ليس بحاجة لها وإنما الدافع «الهوس»، لافتا إلى أنه عندما كان أحد أعضاء لجنة التراخيص تم وضع معايير لجراحات السمنة –على سبيل المثال لا الحصر- لخطورة الجراحة وتبعاتها في حال لم يكن الشخص حقيقة وضعه الصحي يتطلب إجراء هذه الجراحة، مؤكدا أن في عيادته لا يقوم هو أو طاقمه الطبي بإجراء أي جراحة إن كان المراجع واقع تحت ضغط مجتمعي وفي حالة صحية جيدة، فصحة المريض هي الفضلى وليس الهدف جني الأرباح، قائلا «إنَّ المهنة لها أخلاقها وهذا ما تعلمته وأقسمت عليه». جراحات التجميل للرجال وأضاف الدكتور الجابر قائلا «إنَّه بالرغم من أنَّ من بلغوا عمر الـ 18 عاما قادرون على إجراء أي إجراء دون ولي الأمر، إلا أنني لا زلت أشترط على هذه الأعمار حتى عمر 21 أن يكون أحد الوالدين أو أحد المقربين للمراجع للحديث معه، والتأكد من البيئة العامة التي تحيط بالشخص الراغب بإجراء الجراحة للتأكد من أن الدافع ليس نفسيا». وأشار الدكتور الجابر إلى أنَّ نسبة إجراء جراحات التجميل بين كلا الجنسين قد تكون متقاربة، قائلا « عند فترة عملي في مؤسسة حمد الطبية كانت نسبة الرجال تصل إلى 49% مقارنة بالنساء، وحتى الآن في عيادتي نسبة النساء أكثر بقليل من الرجال، وغالبا الجراحات التي يقبل عليها الرجال تتعلق بجراحات الأنف والترميم ما بعد جراحات السمنة، وعادة الرجال يأتون وقد حددوا ما يريدون، بعكس النساء اللاتي عادة ما يأتون لمحاكاة أخريات أو لإحداث تغيير كلي، وبالنسبة لي أنا ضد التغيير الجذري ولا أستطيع أن أتكيف مع متطلبات التجميل التي تشوه ولا تحسن، ونحن ضد ما يراه المريض مناسبا وهو غير مناسب له، فنحن ضد سياسة «الزبون عايز كده»، أو تلبية للموضة». جراحات الأنف دقيقة وعرج الدكتور الجابر على فترة عمله في مستشفى الرميلة بمؤسسة حمد الطبية، قائلا «عملت في مستشفى الرميلة لمدة 18عاما، وكانت من أكثر السنوات متعة كما أكسبتني الكثير من الخبرة في بدايتي كطبيب، حيث كنا نتعامل مع حالات الحروق والإصابات والبتر، وأيضا العيوب الخلقية، وكان مخططي أن أعمل في العيوب الخلقية، كالشفة الأرنبية، والعيوب الخلقية في المسالك البولية للأطفال، لكن لم أجد نفسي في جراحات الأطفال بسبب الجانب النفسي الذي لم أقو على التغلب عليه، وللآن أقوم بإجراء جراحات تجميلية للشفة الأرنبية للبالغين فقط خاصة في المخيمات الخيرية التي تنظمها قطر الخيرية، لكنني بعد سنوات من العمل وجدت أنني أفضل جراحات الأنف فهي تعكس بعضا من شخصيتي، فأنا ضد الروتين حتى في مهنة الطب، وجراحات الأنف تحقق هذا الأمر، إذ أنَّ كل أنف يختلف عن الآخر، كما أنه من الجراحات التي تتطلب دقة عالية سيما وأنَّ الأنف هو بوابة الشخص فأي خطأ قد يتسبب بحالة نفسية لدى المريض كما أنَّ المريض وقتها سيفقد الثقة بطبيبه، لذا الآن 70% من الجراحات التي أجريها في العيادة جراحات أنف إلى جانب الترميم مابعد جراحات السمنة». تسليع المهنة وعلق الدكتور الجابر على ما إذا كان القطاع الصحي مستعدا للسياحة العلاجية في جراحات التجميل، قائلا « إنَّ هذا من الموضوعات الشائكة، ورأيي هو أنَّ القطاع الصحي في الدولة ليس مستعدا ليكون وجهة للسياحة العلاجية في جراحات التجميل، فالقوانين التي تحكم هذا القطاع صعبة، وتكاليف جراحات التجميل باهظة مقارنة بالدول المجاورة، وكثيرون يبحثون عن التكلفة القليلة، إذ أنَّ البعض بات يُسلِّع مهنة الطب وخاصة جراحات التجميل، فتسليع مهنة الطب تؤثر على المريض في المقام الأول لأن الشخص يقدم صحته قربانا للخدمة المتدنية السعر، فهذا يؤثر على الجودة عند بعض الأطباء الذين أيضا يريدون تحقيق ربح مادي وهذا حق من حقوقهم، لكن ليس جميع الأطباء ينصاعون لما هو موجود في السوق، والأهم لديهم النتائج النهائية للجراحة التي تكشف تميز طبيب عن آخر، وأضرب مثالا هنا في بعض الدول التي أصبحت تجري جراحات تجميل بأسعار بخسة إلا أن النتائج ضعيفة بل قد يصل الحال إلى وفاة الشخص، والسبب انعدام الجودة إذ أنَّ المريض لا يرى الطبيب المختص سوى قبل الجراحة، وفي بعض الأحيان لا يقوم الجراح المعين بإجرائها من الأساس، فالاقتصاد يجب أن يكون منفتحا أكثر، مع دراسة التجارب المحيطة، والتوازن ما بين التكلفة والجودة». توسع غير مدروس وعرج الدكتور الجابر خلال حديثه على التوسع غير المدروس في افتتاح العيادات والمستشفيات، أي أنَّ المهنة ليست من المهن المحمية كمهنة المحاماة –على سبيل المثال لا الحصر-، فالمحامي وحده المرخص له أن يحصل على ترخيص مكتب محاماة، في حين العيادات أي مستثمر قادر على أن يحصل على ترخيص لافتتاح عيادة أو مجمع طبي فطالما المستثمر بكل تأكيد لديه رأس مال ولديه قدرة على استقطاب كوادر طبية وتمريضية بإمكانه منح ترخيص لمنشأة صحية، فكيف سيكون أداء الطبيب الذي يعمل لدى هذا الشخص غير الملم بالمهنة وبمعاييرها وأخلاقياتها إلا أن هدفه هو تحقيق أرباح مالية، لذا قد يكون من المهم أن يعاد النظر بهذا الشأن. وعلق الدكتور الجابر على عضويته في مجلس أمناء الكلية الملكية للجراحين في إيرلاندا قائلا «إنَّ هذه عضوية دائمة، وحصلت عليها أولاً أنا من طلبة هذه الجامعة العريقة، فضلا عن أنني أقوم بعدة مشاريع مع الجامعة، ومتطوع لدعم الطلبة وخاصة من طلبة الطب، وحققت أحد أحلامي في التعاون مع الجامعة وتقديم منحة باسم العائلة «الجابر» للطلبة الذين ليس لديهم القدرة على تحمل تكاليف الدراسة إلا أنهم يملكون كافة الاشتراطات للالتحاق بكلية الطب، وأعد أول عربي ينضم إلى هذه القائمة». تجدر الإشارة إلى أنَّ الدكتور حمد الجابر عمل في مؤسسة حمد الطبية حتى عام 2014، عضو سابق في لجنة التراخيص الطبية والكفاءة المهنية في وزارة الصحة العامة حتى 2018، أسس عيادات (PHI) 2019، حاصل على ماجستير في القيادة التنفيذية من جامعة جورج تاون وحاليا يحضر لماجستير قانون طبي في كلية الحقوق جامعة أدنبرة.

1188

| 28 فبراير 2024

محليات alsharq
أطباء يحذرون من "المونجارو" بدون فحص طبي

تباينت آراء عدد من الأطباء من المختصين في مدى فعالية استخدام حقن الـمونجارو لمرضى السمنة، سيما وأنها من العلاجات المرخص لها لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني، إلا أنَّ عددا من الدول بدأت في استخدامها كعلاج لمرضى السمنة. رأى أطباء استطلعت الشرق آراءهم أنَّ حقن انقاص الوزن كالـ مونجاروهي علاج من العلاجات الدوائية لمرضى السمنة غير المفرطة، إذ تسهم في إنقاص من 10 % - 20 % من وزن الشخص، مشيرين إلى أنها ليست بالبديل لجراحات إنقاص الوزن خاصة لمرضى السمنة المفرطة، إلا أنها تُصرف لهم كإحدى مراحل العلاج للتجهيز للجراحة ولخفض نسبة المخاطر المحتملة خلال الجراحة. وكانت آراء البعض الآخر في أنَّ حقنة الـ مونجارو لا تزال أحد علاجات داء السكري من النوع الثاني ولم يرخص لها كدواء لإنقاص الوزن حتى الآن، كما لا يمكن وصفها لشخص ليس مريض سكري من النوع الثاني، إذ إنَّ نتائج استخدامها في إنقاص الوزن تعد أحد الأعراض الجانبية لاستخدامها، لذا من المهم استخدامها تحت إشراف طبي. د. محمد الكواري: تستخدم قبل الجراحة لتقليل المخاطر علق الدكتور محمد جهام الكواري - استشاري جراحة سمنة- قائلا إن حقن الـ مونجارو أو أي علاج من العلاجات الدوائية هو خيار مهم لعلاج السمنة، إلا أن العلاجات الدوائية ليست بديلا لجراحات إنقاص الوزن التكميم بل هي أداة عادة من نلجأ إليها لعلاج مرضى السمنة غير المفرطة، لأنها تسهم في إنقاص 10% من الوزن أي من 6 كيلو جرامات - 10 كيلو جرامات، لكن من يعانون من السمنة المفرطة فهؤلاء لابد من إخضاعهم للحل الجراحي، إلا أنَّ استخدام هذه الحقن يعد أداة مساعدة لتجهيز المريض لإنقاص وزنه قبل إخضاعه للجراحة لتقليل مخاطر الجراحة. د. أحمد سعيد: حقن إنقاص الوزن موضة أشار الدكتور أحمد سعيد-طبيب عام-، إلى أنَّ حقن انقاص الوزن بأنواعها باتت موضة، وتعد حقنة مونجارو على وجه التحديد من العلاجات المستخدمة لعلاج مرضى السكري النوع الثاني، وللآن غير موجودة في دولة قطر إلا أنها متوافرة في عدد من دول الخليج، لافتا إلى أنَّ هذا النوع من العلاجات عادة ما يحدث ضجة، وانتشاراً لاسيما بين أوساط المراهقين الذين يبحثون عن نتائج سريعة لإنقاص الوزن لاسيما من الفتيات، لذا من المهم أن تصرف بوصفة طبية، على أن لا تكون هي الخيار الأول في علاج السمنة، سيما وأن تأثيراتها عديدة من آلام في البطن، القيء، تقلب المزاج، فكلها آثار قد يتفادها مرضى السمنة بالنظام الغذائي المتوازن إلى جانب ممارسة الرياضة. د. كيرلس نوار: صرفها بوصفة طبية بدوره أوضح الدكتور كيرلس نوار-صيدلاني-، قائلا إن حقن انقاص الوزن الآخذة بالانتشار وآخرها المونجارو هي في أصلها أنتجت لتنظيم السكري لمرضى السكري، إلا أنَّ عند استخدامها اتضح أن لها تأثيرات على انقاص الوزن لدورها في سد الشهية، الأمر الذي دفع بالأطباء بعد منح هذا النوع من الحقن ترخيصا من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخدامها لمرضى السمنة، والسبب في ذلك هو أنَّ السمنة هي عبارة عن كربوهيدرات وسكر مخزنة على هيئة دهون، فبالتالي أغلب أدوية السكر لها تأثير مباشر على السمنة، إذ تقلل من الشهية حيال الطعام، كما أنها تزيد من حرق الدهون إذ تستخرج السكر وتنقلع للعضلات، فبالتالي تسهم في إنقاص الوزن. واستطرد الدكتور كيرلس نوار قائلا إنَّ هذا النوع من العلاجات عند استخدامه من الضروري أن يكون تحت إشراف طبي وبوصفة طبية، سيما وأنَّ هذا النوع من العلاجات قد يؤثر على مستوى السكر في الدم في حال كانت الجرعة زائدة عن الحد المطلوب، فقد تضع المريض تحت خطر غيبوبة سكر، كما أنَّ من المهم أن تعطى بعد أن يخضع الشخص للفحوصات الكاملة للتأكد من سلامة الكلى والكبد. وحذر د. نوار من أن يستسهل بعض المرضى من فئة المراهقين الحصول على نتائج سريعة من خلال هذا النوع من الحقن، مشيرا إلى أنَّ المهم في هذه المرحلة العمرية هو الخضوع لنظام حياة صحي مستند إلى الطعام الصحي الغني بالفوائد إلى جانب ممارسة الرياضة فهذان العاملان هما الأهم في رحلة إنقاص الوزن لاسيما لفئة الأطفال والمراهقين، لافتاً إلى أنَّ نزول الوزن المفاجئ تقابله زيادة في الوزن خاصة بعد أن تنتهي فترة العلاج بالحقن المنقصة للوزن، مشددا على أهمية استخدام هذا الحقن بأضيق الأحوال سيما وأنَّ الأبحاث العلمية لم تثبت ما إذا كانت لهذه الحقن آثار جانبية على المدى البعيد، أو أنها قد تزيد من احتمالية الإصابة بالسكري، وهل تؤثر على إفراز الأنسولين فلا توجد دراسات متأكدة حيال هذا الأمر. وبين الدكتور كيرلس نوار أن سعر الحقنة قد يصل إلى ألف ريال بناء على أسعار الحقن المستخدمة في هذا الأمر، إلا أنَّ من المهم صرفها للمرضى الذين يعانون من سمنة مفرطة ولا يستطيعون إجراء جراحة إلا مع انقاص بعض من الوزن كأولوية في العلاج. د. مسعد رمضان: لم تُرخص لإنقاص الوزن قال الدكتور مسعد رمضان- مدير تسجيل أدوية بشركة طبية-، إنَّ حقنة مونجارو لا تزال أحد علاجات داء السكري من النوع الثاني، ولم يرخص لها كدواء لإنقاص الوزن حتى الآن، كما لا يمكن وصفها لشخص لم يشخص كمريض سكري، إذ إنَّ نتائج استخدامها في إنقاص الوزن تعد أحد الأعراض الجانبية لاستخدامها، لذا من المهم استخدامها تحت إشراف طبي. كريستينا لطفي: علاجات إنقاص الوزن بلا جدوى أكدت السيدة كريستينا لطفي - أخصائية تغذية علاجية-، أنَّ الدراسة الوحيدة التي أجريت على تأثير حقنة الـ مونجارو على مرضى السمنة نتائجها أشارت إلى أنَّ الأشخاص هؤلاء قد فقدوا من 10 % - 20 % من وزنهم، إلا أن المونجارو كعلاج هو مرخص له لاستخدامه لمرضى السكري من النوع الثاني، ولا تزال الدراسات تدرس مدى تأثير هذه الحقنة على مرضى السمنة، لذا من المهم الحصول على هذا النوع من العلاجات تحت إشراف طبي، فالعلاج دون إشراف طبي يؤدي إلى تعقيدات صحية خطيرة على صحة الشخص. ودعت كريستينا لطفي الفئات التي تلهث وراء الحصول على نتائج سريعة في إنقاص الوزن إلى استشارة أخصائي تغذية في إعداد نظام غذائي صحي يتناسب والفئة العمرية، والنشاط اليومي للشخص، فالكثيرون يميلون إلى الأنظمة الغذائية التي يحصل الشخص من خلالها على نتائج سريعة، إلا أن الضرر في أن الشخص في حال عدم انتظامه سيستعيد الوزن الذي فقد بسرعة كبيرة، لذا دور أخصائي التغذية هو أن يقر نظاما غذائيا يتناسب مع المريض مع متابعة مستمرة كل أسبوعين حتى يحفز الشخص المصاب بالسمنة على أن يستمر على الخطة الغذائية. وبينت كريستينا لطفي أنَّ هناك دراسات أجريت على الفئران لدراسة ما إذا كان لهذه العلاجات تأثير على سرطان الغدة، ولكن للآن لا توجد معلومات كافية حيال الأمر، لذا عادة لا ينصح بصرفها لمرضى الغدة وسرطان الغدة، لأن هذا العلاج يعد جديدا لمرضى السمنة فلا يزال قيد الأبحاث، سيما وأن حقن المونجارو هي من علاجات مرضى السكري.

10226

| 16 يونيو 2023

محليات alsharq
مؤتمر "جراحات السمنة" يناقش أحدث تقنيات إنقاص الوزن

ناقش مؤتمر قطر الدولي الأول حول جراحات السمنة والتمثيل الغذائي الذي نظمته مؤسسة حمد الطبية أحدث الأساليب المستخدمة في جراحات إنقاص الوزن وأهمية العناية التخصصية للمرضى الذين يعانون من البدانة والمشاكل الناجمة عنها. شارك في المؤتمر 250 متخصصا من قطر والمنطقة الى جانب 30 خبيرا دوليا تباحثوا في سبل تعزيز خبرات الكوادر الطبية والعلاجية فيما يتعلق بتقديم رعاية تخصصية متقدمة للأشخاص الذين يعانون من بدانة. وقال الدكتور معتز باشا مدير جراحة السمنة والتمثيل الغذائي بمؤسسة حمد الطبية ورئيس المؤتمر إن هناك أكثر من 30 بالمائة من السكان في قطر لديهم سمنة نتيجة العادات الغذائية غير الصحية ونمط الحياة الخامل. وأشار الدكتور معتز باشا، في تصريح صحفي، إلى أن 70% من المراجعين القطريين الذين يقصدون مؤسسة حمد الطبية للعلاج من السمنة هم من فئة النساء، وهناك نسبة 60 الى 70% من مرضى السكري الذين يتلقون علاجا في مؤسسة حمد يعانون من السمنة. وأوضح ان مؤسسة حمد الطبية قدمت رعاية تخصصية لأكثر من 2000 مريض خضعوا لجراحات إنقاص الوزن منذ عام 2011، حيث تعد المؤسسة أول منظومة مستشفيات في الشرق الأوسط تستخدم جراحة المناظير بأسلوب جراحات (أبولو) التي تستخدم الفتحات الطبيعية مثل الفم لإدخال الأدوات الجراحية إلى المناطق المستهدفة. وعن المؤتمر، لفت الدكتور معتز باشا الى أنه شهد مشاركة كوادر علاجية متعددة التخصصات تضمنت الجراحين واختصاصيي تنظير واختصاصيي الغدد الصماء، فضلا عن كوادر التمريض واختصاصيي التغذية العلاجية والعلاج الطبيعي، حيث تم تقديم محاضرات وعروض تقديمية وحلقات نقاش جماعي وجلسات جراحة حية. وبيّن أن هذا الحدث يعتبر أحد أكبر المؤتمرات من نوعها التي تقام في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، خاصة أن هناك اهتماما دوليا كبيرا بتبادل الأفكار والخبرات في مجال علاج السمنة وإنقاص الوزن، مما سيدعم من جهود مؤسسة حمد الطبية الرامية للتصدي للسمنة. وتعد جراحة إنقاص الوزن نوعا من العلاج المستخدم لمساعدة المرضى الذين يعانون من السمنة الزائدة للتخلص من وزنهم، وهي تتضمن إجراء عمليات جراحية بالمعدة أو الأمعاء كأحد الخيارات المطروحة لعلاج أشخاص عجزوا عن إنقاص وزنهم بالطرق العادية مثل الحمية الغذائية والتمارين الرياضية ومرضى يعانون من مشاكل صحية خطيرة ناجمة عن السمنة مثل داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. وأفاد الدكتور معتز باشا بأن هناك بعض الأشخاص الذين أجروا جراحات انقاص الوزن لم ينجحوا في الالتزام بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية المحددة لهم فانتهى بهم الحال إلى استعادة وزنهم السابق، ومن ثم العودة لإجراء الجراحة مرة أخرى بعد سنتين أو ثلاث سنوات .. منبها الى أن إعادة العملية الجراحية لا سيما لأكثر من مرة قد يتسبب في حدوث مضاعفات غير متوقعة. وحذر من إجراء جراحات إنقاص الوزن بالخارج، حيث تعرض كثير من المرضى الذين قاموا بذلك للعديد من المضاعفات الصحية بسبب ضعف المتابعة فيما بعد إجراء الجراحة.

366

| 18 مايو 2015

محليات alsharq
تأكيداً لانفراد الشرق.. معايير ملزمة لجراحات السمنة

تأكيداً لما انفردت بنشره جريدة "الشرق" في عددها الصادر يوم 13 يوليو الجاري، أعلن المجلس الاعلي للصحة عن إطلاق الإرشادات والمعايير الإكلينيكية الوطنية لجراحة السمنة، موضحاً أنها ملزمة لجميع المنشآت الصحية في الدولة. وأشار إلى أن الهدف من الارشادات هو حماية الجمهور وتقنين العمليات ووضع معايير واضحة مبنية على اسس عالمية لاجراء هذه الجراحة في قطروضعت من قبل لجنة متخصصة برئاسة الدكتور صالح المري مساعد الأمين العام للشؤون الطبية بالمجلس الأعلى للصحة. التأمين الصحي يغطي جراحات السمنة واجراء 1000 جراحة سمنة بحمد الطبية سنوياً.. وجراحات السمنة في علاج الأمراض المزمنة مثل السكري والكولسترول والضغطوطالب المجلس في مؤتمر صحفي عقده اليوم، الأربعاء، المواطنين بتوخي الحذر من إجراء جراحات السِمنة في أماكن خارج الدولة غير أمنه، كاشفاً عن تعرض عدد كبير من الحالات لمضاعفات نتيجة اجرائها في الخارج. ومن جهته بين الدكتور جمال الخنجي مدير إدارة الجودة لشؤون الرعاية الصحية بالمجلس الأعلى للصحة، أن الارشادات تأتي نتيجة اقبال عدد كبير في قطر على اجراء هذه الجراحة، وأن نسبة كبيرة منهم ليسوا في حاجة لاجرائها. وتابع قائلاً "حتى أصبحت نسبة الاقبال عليها من أعلى معدلات الاقبال في العالم، وهو ما فرض علينا وضع معايير جيدة للتعامل مع هذه الظاهرة لحماية المواطنين"، مشيراً إلى أن المعايير تشمل وزن المريض وكتلة جسمه مقارنة بالطول، فضلا عن وجود تعقيدات أو حالات مرضية مصاحبة تؤثر على المريض وتستوجب اجراء العملية. إغلاق وسحب ترخيص المنشاة الصحية المخالفة للاشتراطات.. وإعداد سجل لمرضي جراحات السمنة للاستفادة منه في تقييم الحالاتولفت الدكتور جمال الخنجي إلى أن تلك المعايير كانت مهملة سابقاً، مؤكداً أن المجلس الأعلى سيبدأ في محاسبة المؤسسات الصحية من خلال تلك المعايير والالتزام بها، موضحاً السعي إلى توعية الجمهور بتلك المعايير التي وضعت بعناية من قبل مجموعة من الخبراء. ونبّه إلى أن درجات المحاسبة تبدأ من الإنذار حتى تصل إلى سحب الترخيص في حالة عدم الالتزام بها للمنشآت الصحية، منوهاً بأن الرسالة الإهم التي استعدت وضع تلك المعايير هى الجمهور نتيجة إكتشافنا لتعرض العديد من الحالات لمضاعفات نتيجة اجرائها في الخارج. إقبال المواطنين وقال "الخنجي": "والسبب الرئيسي أيضاً هو أن معدلات إقبال المواطنين على تلك الجراحة في خارج الدولة زاد بمعدلات كبيرة، نتيجة رخص التكاليف وزحام المواعيد"، مؤكداً أن انخفاض التكاليف يؤكد أن إجراء تلك الجراحة لا يتم بالجودة والكفاءة والأمان الكافي الذي يحافظ على حياة وصحة المريض. حمد الطبية استقبلت 19حالة تعاني مضاعفات خطيرة.. ووفاة 3 حالات مؤخراً أجرت جراحة السمنة في الخارج البلادوأوضح أن التأمين الصحي لا يغطى تلك النوعية من العمليات في أى دولة في العالم الا في قطر، وأنه قد تم تطبيقه علي القطاع الخاص بالدولة ليلجأ المواطن إليه ولا يسافر الى الخارج وفق التامين الصحي. وتابع قائلاً : "بعد إكتشاف المضاعفات الحالية أصبح إجرائها بالخارج مغامرة بحياة الإنسان، لأننا ليس لدينا أي رقابة على معايير تلك الجراحة فى الخارج"، لافتاً إلى وفاة 3 من المواطنين مؤخراً في الخارج البلاد نتيجة إجراء عمليات السمنة، بالإضافة إلى معاناة عدد كبير نتيجة مضاعفات خطيرة. وحول أهمية جراحات السمنة في علاج بعض الحالات أوضح الدكتور الخنجي أن الدراسات الطبية أثبتت أنها تساعد بنسبة 70 - 80% في علاج أنواع مختلفة من الأمراض المزمنة وعلي رأسها السكري والكولسترول والضغط. وعن إجراءات المتخذة لتقليص فترات الانتظار، أوضح جمال الخنجي اتخاذ العديد من الاجراءات لتقليل مدة الانتظار، مضيفاً "وحالياً قلت قائمة الانتظار إلى 50% بالإضافة إلى أن تطبيق التأمين سيخفف الضغط على مستشفي حمد كونة فتح المجال لإجرائها في القطاع الخاص". وشدّد على أن جراحات السمنة ليست للتجميل إنما الهدف منها حماية بعض الأشخاص من المعاناة من بعض الأمراض في المستقبل، مؤكداً إعداد سجل يضم جميع المرضي الذين أجروا جراحات السمنة للاستفادة منه في تقييم الحالات، مُنبّهاً إلى أن عدم تسجيل العملية في سجل الإحصاءات الخاص بمرضي السمنة يعرض الممارس لإجراءات قانونية كما يعرض المنشأة لسحب الترخيص، والقوانين لا تفرق بين القطاع الصحي الحكومي أو الخاص. 1000 جراحة سنوياً ومن جانبه قال الدكتور محمد جهام الكواري استشاري جراحة السمنة بمؤسسة حمد الطبية، استقبلنا في الفترة الأخيرة أكثر من 19حالة تعاني مضاعفات خطيرة نتيجة إجراء تلك الجراحة بالخارج ومن دولة واحدة فقط". وأضاف قائلاً "والحالات التي وصلت لحمد الطبية تم التعامل معها بشكل جيد، وهي حالات كانت تعاني من تسريب وجلطات في الأمعاء وحالات فتق في جدار المعدة نتيجة عدم اهتمام الأطباء ببعض التفاصيل، واستخدام أدوات غير مناسبة، بالإضافة الى حالات لا يمكن حصرها تعانى التهابات وتقرحات نتيجة عدم نظافة الجروح وتعقيمها". ولفت إلى إصابة إحدى الحالات بالتهاب الكبدي الوبائي "سي" رغم أن الفحوصات السابقة في مستشفي حمد كانت تؤكد خلوها من الفيروس، مشيراً إلى أن الإصابات من هذا النوع لا تحدث إلا نتيجة عدم تعقيم الأدوات واستخدامها من مريض لمريض أخر. وشدد الدكتور الكواري على أن مؤسسة حمد الطبية اتخذت العديد من الوسائل لتقليل فترات الانتظار حيث رفعت عدد العمليات من 400 جراحة في العام إلى 600 حالة ثم إلى 800 حالة، مُبيناً أن العدد ارتفع حتى أصبح 1000 حالة في العام. وأردف قائلاً: "كما تم التوسع في أماكن إجرائها بدخول مستشفي الوكرة لتنفيذها إلى جانب مستشفي حمد العام، بالإضافة إلى تسريع وتيرة العمل من حيث سرعة تجهير وحدات وأدوات الجراحة الآمنة للمرضى، ومما ساهم في الارتقاء بجودة الخدمة. وأكد الكواري أن مؤسسة حمد الطبية تجري ما 6 - 8 عمليات يومياً، وأهم ما ترتكز عليه هو الالتزام بالمعايير الخاصة بالحاجة لتلك الجراحة من خلال دراسة الحالة ومدي احتياجها لتلك الجراحة، مشيراً إلى أن بعض الحالات تتخطي لستة الانتظار لأهمية تلك الجراحة لحياتهم، مبيناً إجراء 2000 جراحة منذ 2010 حتى اليوم.

695

| 23 يوليو 2014