أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في مكتبه بقصر اليمامة بالرياض، اليوم الأحد، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والوفد المرافق له. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، جرى خلال الاستقبال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها، إضافة إلى استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين. حضر الاستقبال، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، ووزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، والسفير الأمريكي لدى المملكة جوزيف ويستفول.
314
| 18 ديسمبر 2016
* الملك سلمان حدد السبل الكفيلة بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة أجمع برلمانيون ومحللون سياسيون سعوديون على أن الخطاب الملكي أمام مجلس الشورى اليوم، اتسم بشفافية الرؤية السياسية والاقتصادية وألقى الضوء على الحراك التطويري الكبير الذي تشهده هياكل أجهزة الدولة المختلفة ومراجعة أنظمتها ولوائحها ومجالسها للرفع من فاعلية الأداء ودفع وتيرة الإنجاز نحو مستقبل أكثر إشراقا للوطن والمواطن. وأشاروا إلى أن الخطاب عكس قوة كاريزما الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يُعد قائدًا استثنائيًا أتاه الله الحكمة، والذكاء، والعمق في التفكير، وبُعد النظر، وسرعة البديهة، والقدرة على العزم والحزم والحسم في المواقف المهمة. وقال رئيس مجلس الشوري السعودي الدكتور عبدالله آل الشيخ إن مضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين هو منهاج عمل للمجلس وأعضائه، وخارطة طريق لعمل المجلس في السنة الجديدة، موضحا أنه رسم الأهداف والبرامج والغايات التي تطمح الدولة إلى تحقيقها خلال السنة المقبلة، وبذلك يشرع المجلس في دراساته ومقترحاته انطلاقا من تلك الخطابات. ويعمل على تحقيق الأهداف والغايات التي رسم ملامحها خادم الحرمين الشريفين. ومن جهته، قال الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع إن خطاب خادم الحرمين الشريفين تناول سياسة المملكة والاهتمام بالشأن الداخلي ودعم مسرة التنمية. مبينًا أنها مؤشرات على عام قادم بالخير، مشيرًا إلى أن المجلس قام بأدوار جيدة لدعم الأجهزة الحكومية من خلال إقرار أنظمة ساعدت على الشفافية ووضع أطر نظامية بكل الإجراءات في المملكة". ومن جانبه، قال عضو مجلس الشورى د. محمد آل ناجي إن الخطاب الملكي نبه إلى الأوضاع المحدقة بأمن المنطقة العربية، ووضع منهجا للسبل الكفيلة بالمحافظة على أمن المنطقة من خلال التضامن العربي للحيلولة دون زعزعتها، عندما قال الملك سلمان إن الحل السياسي للأزمات الدولية هو الخيار لتحقيق السلام للشعوب وأن السعودية تبذل أقصى جهودها على الساحتين الإقليمية والدولية، من خلال الحوار والتشاور، من أجل حل تلك الصراعات والأزمات بالوسائل السلمية، كما أن الملك متفائل بتخطي تحديات المنطقة. وأضاف آل ناجي أن الملك سلمان بن عبد العزيز طمأن الشعب السعودية بمتانة اقتصاد الدولة وقدرتها على تخطي كل التحديات المستقبلية من خلال برنامج الرؤية 2030 التي ينتظر أن تضع المملكة ضمن أقوى الاقتصادات العالمية، من خلال استهداف قطاعات بدائل النفط والصناعة والتعليم والصحة والسياحة، فضلا عن رفع نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والانتقال إلى مراكز متقدمة في مؤشر التنافسية العالمي. ومن جهته، أكد د. محمد آل الزلفة عضو مجلس الشورى السابق أهمية إلقاء الخطاب في ظل الظروف التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية، وما يجري على الساحتين الداخلية والخارجية، مشيرًا إلى أن البلاد تمر بظروف استثنائية، مما تطلب الحزم الذي أبداه الملك سلمان عندما شدد على أنه سيواجه كل من يدعو إلى التطرّف والغُلو، وبنفس القدر الذي يواجه به كل من يدعو إلى التفريط بالدين. وقال آل الزلفة إن الخطاب حظي باهتمام إقليمي ودولي أيضا لكونه جاء معبرا عن جزء من سياسة الدولة الخارجية، حيث إن الملك سلمان كقائد للأمة وكأحد المؤثرين الرئيسيين على الساحة الدولية، يؤلمه كثيرا ما يحدث في العالم العربي والإسلامي من اضطرابات سياسية وعسكرية وتدخل بعض القوى الإقليمية والدولية في الشأن الداخلي العربي والإسلامي. وأضاف أن الكلمة جاءت في خضم العديد من التحديات التي تواجهها السعودية داخليا وخارجيا، خصوصا بعد إعلانها عن تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة خطر تمدد تنظيم داعش الإرهابي في العراق والشام، إضافة إلى استمرار مشاركتها في عاصفة الحزم في مواجهة جماعة الحوثيين في اليمن، ومواجهة التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة.
345
| 15 ديسمبر 2016
قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الأربعاء، إن الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها البلاد، قد تكون مؤلمة لكنها تهدف لدعم اقتصاد البلاد. وأضاف الملك سلمان، في كلمته خلال افتتاح الدورة الجديدة لمجلس الشورى، أن الهيكلة الجديدة للاقتصاد تستهدف توزيعاً عادلاً للموارد، وتوليد مزيد من الوظائف، وهذا ما تسعى إليه رؤية البلاد 2030 الهادفة لتحقيق العيش الكريم للمواطنين. وأشار إلى أن هيكلة الاقتصاد السعودي، تقوم على أساس تنويع مصادر الدخل ورفع مستوى الإنتاجية لدعم الاقتصاد والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة. ولفت إلى أن العالم تعرض لتقلبات اقتصادية خلال السنوات الأخيرة، أدت إلى تراجع معدلات النمو وتراجع أسعار النفط، ما دعا السعودية لاستشراف الأزمات والمرور منها باقتصاد قوي يتمتع بنمو متزايد. وأعلنت الرياض في 25 أبريل الماضي، عن رؤية اقتصادية لعام 2030، تهدف إلى خفض اعتمادها على النفط الذي يشكل المصدر الرئيس للدخل.
249
| 14 ديسمبر 2016
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الأربعاء، أن "أمن اليمن من أمن المملكة ولا نسمح بالتدخل في شؤونه". جاء هذا في كلمته خلال افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى وذلك بمقر المجلس بالعاصمة الرياض، اليوم. وتناول الملك سلمان، ملامح عامة لسياسة بلاده الداخل والخارجية بشكل مقتضب، مشيراً إلى توزيع كلمة مفصلة بشأن تلك السياسات على أعضاء المجلس. وأكد في كلمته التي ألقاها رفضه التدخل في شؤون اليمن، وقال في هذا الصد: "نحن نرى أن أمن اليمن الجار العزيز من أمن المملكة، ولن نقبل بأي تدخل في شؤونه الداخلية، أو ما يؤثر على الشرعية فيه، أو يجعله مقراً أو ممراً لأي دول أو جهات تستهدف أمن المملكة والمنطقة والنيل من استقرارها ". وأعرب عن أمله "نجاح مساعي الأمم المتحدة في الوصول إلى حل سياسي باليمن وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني". وفي إطار حديثه أيضا عن سياسة بلاده الخارجية، أكد "أن خيار الحل السياسي للأزمات الدولية هو الأمثل لتحقيق تطلعات الشعوب نحو السلام". وعلى صعيد مواجهة الإرهاب، قال الملك سلمان "لن نسمح لكائن من كان من التنظيمات الإرهابية أو من يقف وراءها أن يستغل أبناء شعبنا لتحقيق أهداف مشبوهة في بلادنا أو في العالمين العربي والإسلامي". وأعرب عن تفاؤله "بغد أفضل"، وذلك "رغم ما تمر به منطقتنا العربية من مآس وقتل وتهجير ". على صعيد سياسة بلاده الداخلية، قال إن "سياستنا الداخلية تقوم على ركائز أساسية تتمثل في حفظ الأمن وتحقيق الاستقرار والرخاء في بلادنا، وتنويع مصادر الداخل، ورفع إنتاجية المجتمع". ويعد خطاب خادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الشورى بمثابة خارطة طريق، يحدد فيه خطط الدولة وسياستها.
343
| 14 ديسمبر 2016
خبراء لـ"الشرق": جولة الملك سلمان تعزز مشروع الردع الخليجي استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بقصر اليمامة اليوم وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، حيث بحث الاجتماع العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وعددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وقالت مصادر دبلوماسية بريطانية لـ"الشرق" إن الوزير جونسون بحث خلال لقاءاته في الرياض المساعي والخطط البريطانية لتعزيز التعاون مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي في مجالات الأمن والدفاع انطلاقا من المشاورات التي أجرتها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع قادة دول المجلس خلال قمة البحرين والتي أعلنت خلالها أن "أمن الخليج من أمن بريطانيا". وأوضحت المصادر أن محادثات وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في الرياض تطرقت إلى العديد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمها التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن، فضلا عن الصراع في سوريا والعراق، وحالة عدم الاستقرار في كل من ليبيا واليمن، ومستقبل السياسة الأمريكية في ظل دخول الرئيس ترمب إلى البيت الأبيض قريبا. وكان جونسون قد أكد في تصريحات قبل يوم واحد من وصوله للرياض على سعي بلاده لبناء شراكة امنية مع السعودية في إطار شراكة اشمل مع دول مجلس التعاون الخليجي لمكافحة الإرهاب. وعلى صعيد آخر، يؤكد خبراء ومحللو السياسة الخليجية أن جولة خادم الحرمين الشريفين على دول مجلس التعاون الخليجي قبل وبعد القمة الخليجية ورؤيته لمشروع الردع الخليجي حفاظا على الأمن والاستقرار، تؤكد دور القيادة السعودية العليا في جمع الصف وتوحيد القوى الخليجية بل والعربية والإسلامية كذلك في موجهة المخاطر الإقليمية والدولية التي تتربص بالمصالح الحيوية للأمة، وهو ما أكده الملك سلمان بن عبد العزيز عندما قال (نتعاون مع إخواننا العرب والمسلمين في كل الأنحاء في الدفاع عن بلدانهم وضمان استقلالهم والحفاظ على أمنهم كما ارتضت شعوبهم، وعلى كل حال نحن مستعدون). ويؤكد الخبير الإستراتيجي اللواء الدكتور أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية والإستراتيجية في جدة أن خادم الحرمين الشريفين يعمل ليل نهار مع إخوانه قادة دول مجلس التعاون الخليجي وبقيه القادة والزعماء العرب لكي يعيد للأمة العربية هيبتها وكرامتها والحفاظ على عروبتها، وهذا ما هدفت إليه كل جولاته الخليجية والعربية وحتى الدولية، وهو ما عكسه عمليا عملية عاصفة الحزم التي حملت معها كل الآمال والطموحات العربية والوطنية التي كادت تضعف وتتلاشى لولا أن قيض الله للأمة العربية سلمان بن عبد العزيز الذي اتخذ القرار الحازم والصارم في الوقت العصيب.
278
| 11 ديسمبر 2016
غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم السبت، الكويت مختتماً جولة خليجية شملت أيضاً الإمارات وقطر والبحرين. وتقدم أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح مودعي الملك سلمان في المطار الأميري بالكويت العاصمة. ووصل خادم الحرمين الشريفين، الكويت، أمس الأول الخميس، وعقد مع أمير البلاد مباحثات استعرضا خلالها آفاق الدعم الخليجي الموحد لتحقيق المصالح المشتركة، وسبل تعزيز أمن دول مجلس التعاون. وعلى هامش المباحثات، قلد الصباح، الملك سلمان "قلادة مبارك الكبير"، و"وسام الكويت" (أرفع وسامين بالبلاد)؛ وذلك تقديرا له ولما يبذله من إنجازات وجهود مميزة للمملكة ولدول مجلس التعاون.
501
| 10 ديسمبر 2016
وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى الكويت، اليوم الخميس، قادما من البحرين، في ختام جولة خليجية بدأها بزيارة الإمارات وقطر على التوالي. وتقدم أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح مستقبلي الملك سلمان في المطار الأميري بالكويت العاصمة، واصطفّ طلاب ومواطنين أمام المطار وهم يرفعون صور الزعيمين ويلوحون بأعلام البلدين ترحيبا بالملك سلمان. وسيتوجه خادم الحرمين الشريفين عقب وصوله إلى "قصر بيان" الأميري، بمحافظة حولي شرقي الكويت.
375
| 08 ديسمبر 2016
مجلس الوزراء يشيد بنتائج مباحثات صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين ترأس معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء الاجتماع العادي الذي عقده المجلس صباح اليوم بمقره في الديوان الأميري . وعقب الاجتماع أدلى سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بما يلي: في بداية الاجتماع أشاد المجلس بنتائج مباحثات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، حفظهما الله ورعاهما ، والتي جرت بالدوحة خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين لدولة قطر في الفترة من الاثنين 6 ربيع أول 1438هـ الموافق 5 ديسمبر 2016 م إلى الثلاثاء 7 ربيع أول 1438هـ الموافق 6 ديسمبر 2016م، وتركزت حول دعم وتطوير علاقات البلدين الشقيقين في كافة المجالات وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك ، وكل ما يعود بالخير على البلدين وشعبيهما الشقيقين ويعزز أمن واستقرار المنطقة . وأكد المجلس أن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى بلده الثاني دولة قطر، وما صاحبها من ترحيب رسمي وشعبي واسع ، عكست عمق المودة والمعزة والتقدير والعلاقة التاريخية والأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين والتي أرسى دعائمها الآباء والأجداد ،وفتحت آفاقا أرحب من التعاون المثمر والبناء . وبعد ذلك نظر المجلس في الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال على النحو التالي : أولا - الموافقة على مشروع قانون بشأن المدارس الحكومية، وعلى إحالته الى مجلس الشورى . ويقضي مشروع القانون بأن تنشئ الدولة المدارس الحكومية، وتوفر لها الاعتمادات المالية لأداء دورها في تربية وتعليم النشء وتعزيز الإبداع والتميز العلمي ، وتتولى وزارة التعليم والتعليم العالي تنظيم المدارس الحكومية وتعيين كادرها الإداري والأكاديمي والإشراف عليها وتطويرها، بما يحقق جودة التعليم . وتكون المراحل التعليمية، ومدة الدراسة في المدارس الحكومية على النحو التالي : المرحلة الابتدائية : ست سنوات دراسية . المرحلة الإعدادية : ثلاث سنوات دراسية . المرحلة الثانوية : ثلاث سنوات دراسية للتعليم العام . ويصدر بتنظيم مراحل ومدة الدراسة في التعليم التخصصي والفني ، قرار من مجلس الوزراء بناء على اقتراح الوزير . ويجوز للوزارة إنشاء فصول رياض أطفال قبل المرحلة الابتدائية ، لقبول الطلاب من سن أربع سنوات، وفقا للقواعد التي يصدر بها قرار من الوزير . وتحدد مواعيد الدراسة والعطلات بالمدارس الحكومية، بقرار من مجلس الوزراء، بناء على اقتراح الوزير . كما يجوز للوزارة إنشاء مدارس حكومية متخصصة في المجالات التعليمية والتربوية، لتعليم ورعاية الطلاب من ذوي صعوبات التعلم أو الإعاقات بما يلائم قدراتهم واستعدادهم ، أو من ذوي المواهب والقدرات الخاصة لتنمية مواهبهم وصقلها . ويصدر بتحديد شروط وضوابط قبول الطلاب في هذه المدارس، قرار من الوزير . وعلى القائمين بتشغيل المدارس المستقلة في تاريخ العمل بهذا القانون، تسوية جميع أوضاعها المالية والإدارية خلال ستة أشهر من تاريخ العمل بهذا القانون، ويجوز للوزير مد هذه المهلة لمدة أخرى مماثلة . ويصدر مجلس الوزراء، بناء على اقتراح الوزير، نظاما وظيفيا لموظفي المدارس الحكومية، يحدد الحقوق والمزايا الوظيفية التي تمنح لهم . والى أن يصدر هذا النظام، يستمر موظفو المدارس المستقلة في تقاضي رواتبهم الإجمالية التي يتقاضونها في تاريخ العمل بهذا القانون ، وفقا لأنظمة توظفهم . ثانيا - الموافقة على مشروع قرار أميري بتنظيم كلية المجتمع . ويأتي إعداد مشروع القرار ليحل محل القرار الأميري رقم (52) لسنة 2011 بتنظيم كلية المجتمع في قطر، في ضوء إعادة تنظيمها ، وفتح تخصصات جديدة تخدم سوق العمل ، ومنح درجة البكالوريوس . وقد عرف المشروع الكلية بأنها هيئة مستقلة ذات طابع أكاديمي للتعليم الجامعي الأكاديمي والتقني والتطبيقي ، ولها شخصية معنوية ، وموازنة مستقلة تلحق بالموازنة العامة للدولة ، ويكون مقرها مدينة الدوحة ، ويجوز إنشاء فروع أخرى للكلية وتعيين مقارها بقرار من مجلس أمناء الكلية بناء على اقتراح رئيس الكلية . وتهدف الكلية إلى ما يلي : 1 - إعداد كوادر متخصصة فنية مدربة تدريبا أكاديميا وعمليا في التخصصات التي تفي باحتياجات المجتمع و سوق العمل . 2 - إعداد خريجين من حملة درجة الدبلوم المشارك مؤهلين لاستكمال درجة البكالوريوس بالكلية أو لدى الجامعات المختلفة . 3 - إعداد خريجين من حملة درجة البكالوريوس مؤهلين مباشرة للالتحاق بسوق العمل . 4 - طرح برامج التعليم المستمر والبرامج التطبيقية حسب حاجة الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والقطاعين العام والخاص. ويتولى إدارة الكلية مجلس أمناء ، يشكل من رئيس للمجلس ، ونائب له يحل محله عند غيابه أو خلو منصبه ، وعدد من الأعضاء لا يقل عن خمسة ولا يزيد على سبعة من ذوي الخبرة و المكانة العلمية . ويصدر بتنظيم الشؤون الوظيفية لأعضاء هيئة التدريس بالكلية ، قرار من مجلس الوزراء ، بناء على اقتراح المجلس وعرض وزير التعليم والتعليم العالي . ثالثا - الموافقة على سريان أحكام القانون رقم (24) لسنة 2002 بشأن التقاعد والمعاشات على العاملين القطريين في شركات إعلان ديكو. رابعا - الموافقة على : 1 - مشروع اتفاقية للتعاون والمساعدة المتبادلة في الشؤون الجمركية بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية . 2 - مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم العالي بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية . 3 - مشروع مذكرة تفاهم في مجالي الشباب والرياضة بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية . 4 - مشروع مذكرة تفاهم بشأن التعاون في قطاع الطاقة بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية. خامسا - استعرض مجلس الوزراء الموضوعات التالية واتخذ بشأنها القرارات المناسبة : 1 - مذكرة سعادة وزير الخارجية حول اقتراح بتعديل المادة (12) من القانون رقم (14) لسنة 1993 بشأن جوازات السفر . 2 - كتاب سعادة وزير الثقافة والرياضة بشأن اقتراح نقل تبعية الإشراف على الجمعية القطرية لهواة اللاسلكي من وزارة الثقافة والرياضة الى وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية . 3 - مذكرة سعادة وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية حول الإنجازات والمشاريع التي قامت بها هيئة تنظيم الأعمال الخيرية لعام 2015.
350
| 07 ديسمبر 2016
مجلس التعاون منظومة مهمة لأمن المنطقة .. وزير الخارجية: • رؤى طموحة وآمال للانتقال من التعاون إلى الاتحاد • الأزمة السورية أكبر مأساة إنسانية مرت على التاريخ • حوارات إستراتيجية مع الدول الكبرى والأمم المتحدة بحاجة لإصلاحات أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية أن العلاقة التي تجمع المملكة العربية السعودية بدولة قطر تاريخية، وجذورها متينة أساسها وحدة الدين واللغة والعرق. وقال في حديث خاص لقناة الإخبارية السعودية: "هناك زيارات تاريخية قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ومن سبقه من ملوك المملكة، وكانت بذات الاستعدادات والتاريخ يعيد نفسه". وحول تطابق الرؤى بين البلدين سعادته، أن هناك توافقا ورؤى مشتركة في المنظومة الخليجية، مبينا أن مجلس التعاون يشكل منظومة دولية مهمة لأمن المنطقة، ومؤثر على قرار مجلس الأمن والقرارات الدولية، وأنه أصبح مرجعية لكافة القضايا في المنطقة العربية. وأن المجلس لعب دوراً في حماية المدنيين في ليبيا 2011 وأيضا في اليمن من خلال المبادرة الخليجية ومن ثم الانتقال السياسي وفيما يتعلق بعاصفة الحزم، أوضح سعادته، أن هناك تهديدات للأمن الجماعي وأمن المملكة الذي هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون، لأن أراضي المملكة تعتبر جزءًا من أراضينا، وأن الدخول للحرب في اليمن كان من أجل حماية الحدود وإعادة الشرعية فقط. وحول الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد قال سعادة وزير الخارجية، إن هناك عدة أشياء نعمل بها كخطوات للوصول إلى هذه المرحلة، الأولوية للأمن الجماعي، والتكامل الاقتصادي، بعد تشكيل هيئة الشؤون التنموية والاقتصادية، والتي اجتمعت مؤخرا في الرياض، ونضع عليها كثيرا من الطموح والآمال للوصول إلى التكامل الاقتصادي، ونؤسس رؤى طموحة وآمالا نتمنى أن ترى النور عن قريب. وذكر سعادة وزير الخارجية، أن هناك تطابقا في رؤى قطر والمملكة وبشكل خاص في القضية السورية، إذ تعتبر أكبر مأساة إنسانية مرت على التاريخ، وهناك تحرك دولي قامت به قطر والمملكة والإمارات وتركيا لعقد جلسة طارئة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لاستصدار قرارات تحمي المدنيين. وأضاف أن مجلس التعاون لديه القدرة على تلبية احتياجات المنطقة العربية. وأضاف: "هناك حوارات وتحركات إستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا والاتحاد الأوروبي، ومبادرة مشتركة من دول المجلس والاتحاد الإفريقي تجاه القضايا الإفريقية. مشيرا إلى آلية الحوار الإستراتيجي مع تركيا للانتقال بالشراكة إلى مرحلة تنعكس على التنمية والتعجيل في مفاوضات التجارة الحرة وتمديد الخطط الإستراتيجية إلى 2018 بأهداف محددة بحيث يكون هناك تقييم لهذه الشراكة. وحول تعامل المجتمع الدولي مع الأزمات، أكد سعادة الوزير أن المجتمع الدولي فشل في تحقيق كثير من المهام وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، أو فرضها على أرض الواقع، خاصة استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، فهناك شعب تحت الاحتلال لأكثر من ستة عقود، وهناك قرارات وحلول لم تطبق من قبل إسرائيل. وأكد سعادته أن المنظومة الدولية بحاجة لإصلاحات وإعادة نظر في اتخاذ القرارات في مجلس الأمن الدولي، وتساوي الحقوق بين الدول الأعضاء، وألا يكون "الفيتو" فاعلاً في الأمور الإنسانية.
791
| 06 ديسمبر 2016
بدأ أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الوصول إلى مملكة البحرين للمشاركة في أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها مملكة البحرين على مدى يومين. فقد وصل إلى المنامة، كل من صاحب السمو، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والوفد المرافق له، وكذلك صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الذي يترأس وفد بلاده إلى أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما وصل سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى العاصمة البحرينية لترؤس وفد بلاده إلى أعمال القمة، التي تنطلق في وقت لاحق مساء اليوم. ووصل كذلك إلى المنامة في وقت سابق اليوم سمو السيد فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون مجلس الوزراء بسلطنة عمان، الذي يرأس وفد السلطنة إلى أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتنطلق في وقت لاحق مساء اليوم أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي تستضيفها مملكة البحرين على مدى يومين. وسيناقش أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون خلال القمة عددا من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المهمة.
685
| 06 ديسمبر 2016
تقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مودعي أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة لدى مغادرته والوفد المرافق اليوم مطار حمد الدولي، بعد زيارة رسمية للبلاد استغرقت يومين. وكان في الوداع سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد. صاحب السمو يتقدم مودعي أخيه خادم الحرمين الشريفين كما كان في الوداع عدد من أصحاب السعادة الوزراء. صاحب السمو يتقدم مودعي أخيه خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو يتقدم مودعي أخيه خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو يتقدم مودعي أخيه خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو يتقدم مودعي أخيه خادم الحرمين الشريفين
401
| 06 ديسمبر 2016
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة غداء بقصر البحر اليوم، على شرف أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة. حضر المأدبة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد.[image:2] وحضرها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وعدد من أصحاب المعالي الوزراء أعضاء الوفد المرافق.[image:3]
644
| 06 ديسمبر 2016
سحيم آل ثاني: نقلة نوعية في العلاقات القطرية السعودية خلال المرحلة المقبلة الفاسي: الزيارة تدعم مواقف قطر المتوازنة تجاه القضايا الإقليمية والدولية أكد الشيخ فهد بن علي بن جاسم آل ثاني أن الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الدوحة، اليوم الإثنين، تمثّل تعزيزاً للعلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين. كما أشاد بالعلاقات الودية والتاريخية الوثيقة بين قطر والمملكة الشقيقة، لافتا إلى أن قطر تحرص كل الحرص على مواصلة تقويتها وتعزيزها وتطويرها لما فيه خير ومصلحة شعبينا والأمتين العربية والإسلامية. وأضاف أن العلاقات بين دولة قطر، والمملكة العربية السعودية، هي علاقات الأخوة، والأسرة الواحدة والمصير المشترك، والذي بالفعل تشترك في هذا الهدف جميع دول مجلس التعاون الخليجي، موضحا أنه من بين الخصوصيات التي تتميز بها علاقات البلدين، هذا الترابط الأسري بين العائلات القطرية والسعودية، بالاضافة إلى وحدة الجغرافيا، والمصير، والهدف المشترك، وكذلك التوافق الكبير بين الدبلوماسيتين في كثير من الرؤى والقضايا، مع احترام كل دولة لخصوصية الطرف الآخر. من جهته قال الشيخ سحيم آل ثاني، الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إن زيارة الملك سلمان هي زيارة تاريخية بكل المقاييس، وأن الملك سلمان حينما يزور الدوحة فهو يزور أهله واخوانه، موضحا أن الجميع يتطلع إلى هذه الزيارة باعتبارها الزيارة الرسمية الأولى، وهي تأكيد على أهمية العلاقات التي تربط السعودية بدولة قطر. وتوقع الشيخ سحيم أن تشهد العلاقات القطرية- السعودية تطوراً هاما ونقلة نوعية في المرحلة القادمة وتدعيم فكرة الانتقال من مجلس التعاون إلى "اتحاد دول مجلس التعاون الخليجي". وأكد الشيخ سحيم أن حضور رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي القمة الخليجية دليل على أن هناك علاقات استراتيجية ستتطور في المستقبل القريب بين دول الخليج والمملكة المتحدة وخاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وربما يكون هناك اتفاقات كبيرة بين بريطانيا ودول مجلس التعاون تأمل رئيسة الوزراء البريطانية أن تعوض بلادها عن انفصالها عن الاتحاد الأوروربي. واعتبرت الدكتورة هتون أجواد الفاسي أستاذة دراسات المرأة في جامعة قطر أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للدوحة مؤشر على رغبة المملكة الشقيقة في دعم مواقف قطر المتوازنة تجاه القضايا الاقليمية والدولية، والوصول بها إلى آفاق أرحب في المستقبل القريب.
983
| 05 ديسمبر 2016
شهدت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى قطر استقبالا واحتفاء تاريخيا على المستويين الرسمي والشعبي وذلك منذ بداية وصول طائرة جلالته إلى مطار حمد الدولي حيث كان في مقدمة مستقبليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لدى وصوله والوفد المرافق مطار حمد الدولي ظهر اليوم . استقبال رسمي وشعبي حافل لملك الحزم في دوحة تميم وخلال موكب الاستقبال من المطار إلى الديوان الأميري حيث تم إجراء مراسم الاستقبال الرسمية لخادم الحرمين الشريفين واحتشدت أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين من جميع الأعمار والفئات على جانبي الكورنيش الذي تزين في أجمل صورة ملوحين بأعلام قطر والمملكة العربية السعودية ترحيبا بزيارة ضيف البلاد الكبير وتأكيدا لحالة الفرح الكبرى التي يلمسها الجميع في دلالة واضحة على عمق الروابط والأواصر التاريخية بين البلدين حيث تعالت صيحات الحب والفرح من الجماهير المحتشدة على جانبي طريق الكورنيش مؤكدة الحب والاحترام الكبيرين اللذين يحظى بهما خادم الحرمين الشريفين في قلوب الجماهير وحرصهم على إظهار ما يليق بمقامه الكبير من الحفاوة والتقدير. الجماهير احتشدت لتقديم التحية والترحيب وشهد الموكب على طريق الكورنيش بجانب الاحتفاء الشعبي الكبير استقبالا ومسيرا تراثيا بالخيول والهجن رافقوا الموكب حتى وصوله إلى الديوان الأميري وقامت المدفعية بإطلاق طلقاتها احتفاء بخادم الحرمين الشريفين وكذلك السفن الشراعية التقليدية التي تم صنع أشرعة لها بعلمي قطر والسعودية . وعقب وصول حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة تم عزف السلام الوطني للمملكة العربية السعودية ولدولة قطر، وعقب مراسم الاستقبال الرسمية شهد الديوان الأميري تقديم العرضة القطرية وعدد من " الشيلات " الترحيبية المميزة بزيارة خادم الحرمين الشريفين، وفي مشهد يدل على التواضع والبساطة والحرص على رد التحية والاستقبال التاريخي تفاعل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مع العرضة القطرية وقام بــ " الرزف " معها في تصرف سيظل باقيا في قلوب أبناء قطر من مستقبلي جلالته . استقبال رسمي وشعبي حافل لملك الحزم في دوحة تميم
530
| 05 ديسمبر 2016
العلاقات السعودية القطرية وهندسة الامن الخليجي في ضوء النزاعات الاقليمية والدولية قمة تميم وسلمان تضع المصالح الحيوية للأمة في اقصى أولوياتها تفرض متغيرات السياسة الدولية والإقليمية انعكاساتها الأمنية والإستراتيجية،والاقتصادية على دول مجلس التعاون الخليجي تغيير آليات عملها وتطويره بما يمكنها من مواجهة تداعيات الأوضاع الدولية في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي التي تتسم بالتعقيد والتحوّل المستمر، وتخفي زخما متداخلا ومتراكما ومتناميا من التحديات والمخاطر والتهديدات المرتبطة بالأدوار والمصالح الأمريكية والروسية والإيرانية في منطقة الخليج الأكثر عرضة للتجاذبات السياسية الأقليمية والدولية . وتأتي الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الى قطر، لتبث الطمانينية لكل شعوب دول الخليج بل وكل الشعوب العربية بأن السعودية وقطر ستظلان ركيزة لتعزيز الترابط وتقوية العلاقات بين دول المنطقة ودفع مسيرة العمل الخليجي و العربي المشترك واحتواء الأزمات، وتعزيز الأمن والسلام في المنطقة والعالم وهندسة الامن الخليجي في ضوء النزاعات الاقليمية والدولية. فالمملكة العربية السعودية تتمتع بمكانة كبيرة ومميزة في انحاء العالم وذلك لما لها من ثقل سياسي وديني واقتصادي جعلها ذات تأثير قوي في الاحداث الاقليمية والدولية، واحد اهم صناع القرار السياسي في الشرق الأوسط ، وظلت تستغل هذه المكانة المرموقة للعمل لما فيه صالح العرب والمسلمين والانسانية جمعاء مستلهمة في ذلك مسؤولياتها الدينية والتاريخية، وهذا ما جعلها محط انظار العالم، وما جعل كلمتها مسموعة بل ومطلوبة تجاه كافة الاحداث والظروف المحيطة بالمنطقة والعالم. وتهدف زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، واللقاء مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد يحمل بين طياته الكثير من المضامين السياسية والاستراتيجية التي تضع المصالح الحيوية للأمة العربية والإسلامية في اقصى أولوياتها ، فضلا عن المصالح العليا لدول مجلس التعاون الخليجي حيث تمثل العلاقات السعودية القطرية صمام الأمان لكل هذه المصالح ، ومستقبل المنطقة بأكملها . وتفرض سياسة التمدد الإيراني في شكل زحف ناعم تارة أو زحف صلب تارة أخرى، كحالة التحالف الصلب بين إيران وحزب الله وسوريا، وجماعة الحوثي في اليمن تفرض على الإرادات الخليجية التلاقي في رسم عقيدة أمنية وعسكرية مشتركة وهو ما عكسته التمارين العسكرية الكثيرة التي جرت خلال الأشهر القليلة الماضية ، كما تفرض على دول مجلس التعاون سياسة خارجية متقاربة تجابه التهديدات الجديدة كتهديد الإرهاب الدولي وتهديد التنظيمات الدينية المسلحة وهو ما تعمل كل من السعودية وقطر على ترسيخه . وتأتي العلاقات السعودية القطرية علامة بارزة في هذا المجال فالمملكة العربية السعودية وقطر دولتان شقيقتان جارتان والعلاقات بينهما علاقات تاريخية تحكمها أواصر المحبة والأخوة والقربى والمصير المشترك ، وقد اسهم الزعيمين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد في تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات. وكان لتبادل الزيارات بين المسؤولين في البلدين الأثر الأكبر في تعميق العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين ، وجسدت هذه الزيارات واللقاءات التي ما أنفك المسؤولون في البلدين يتبادلونها مزيداً من التعاون والتنسيق وبحث وتعميق سبل التعاون الثنائي لتدعيم العلاقات بين البلدين في جميع المجالات ومختلف الميادين ، وتعبيرا عن الرؤية المشتركة للمملكة العربية السعودية ودولة قطر ازاء القضايا الخليجية والعربية والاسلامية والدولية يتواصل التشاور الايجابي المثمر بين البلدين في مختلف المحافل والمنظمات الاقليمية والعالمية. ويوم ان اعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قراره الشجاع والبطولي باطلاق «عاصفة الحزم» لحماية عروبة اليمن وإعادة الشرعية ، كانت قطر من أولى المشاركين بقواتها المسلحة الباسلة التي سطرت بطولات يسجلها التاريخ العربي ، فاختلط الدم القطري بالدم السعودي في معركة الكرامة العربية في اليمن ، لتبعث قطر بذلك رسالة إلى كل العالم مفادها أنّ أمن دول الخليج لا يمكن العبث به، لأنه كل لا يتجزأ . وهذه الرسالة أكدتها الزيارات المتعددة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد الى المملكة العربية السعودية ولقاءات سموه مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، كما عكستها أيضا زيارة سموه لغرفة العمليات الرئيسية لعاصفة الحزم، بمطار قاعدة الرياض الجوية، وتواصل سموه عبر الأقمار الصناعية مع قوات التحالف، بقاعدة خميس مشيط العسكرية مشيدا بعزمهم في المضي قدما نحو تحقيق استقرار اليمن وأمنه، وحماية أمن السعودية وسائر المنطقة.
382
| 05 ديسمبر 2016
اجتمع سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام مع الوفد الإعلامي المرافق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة في زيارته الرسمية لدولة قطر، برئاسة سعادة السيد عبدالله بن فهد الحسين رئيس وكالة الأنباء السعودية. جرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الإعلامية وسبل تطويرها وتعزيزها.
883
| 05 ديسمبر 2016
رحب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة في الديوان الأميري، حيث جرت مراسم استقبال رسمية واحتفالية شعبية ظهر الْيَوْمَ. وكانت قد بدأت المراسم الرسمية بوصول موكب خادم الحرمين الشريفين، حيث عزف النشيد الوطني السعودي والنشيد الوطني القطري، بعدها صافح سمو أمير البلاد المفدى أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء الوفد المرافق لخادم الحرمين الشريفين. ومن جانبه صافح خادم الحرمين الشريفين، أصحاب السمو والسعادة الشيوخ والوزراء والأعيان وكبار المسؤولين بالدولة. صاحب السمو يسلم خادم الحرمين الشريفين سيف المؤسس سيف المؤسس بعدها أهدى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، سيف المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني. ويعتبر سيف المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني أرفع الأوسمة القطرية ويحمله أمير الدولة ويهدى للملوك وأمراء ورؤساء الدول وذلك وفق القانون رقم 17 لسنة 2016 بشأن الأوسمة المدنية الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ولأول مرة يتم إهداء السيف، وذلك تقديرا وتعبيرا عما يكنه سمو الأمير المفدى، لخادم الحرمين الشريفين من مشاعر مودة وتأكيدا لمنزلته العالية وتوثيقا لعرى الأخوة بين الشعبين الشقيقين. صاحب السمو يهدي خادم الحرمين "سيف المؤسس" حضر المراسم سعادة الشيخ خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، وسعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى ونائبه وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء والأعيان. صاحب السمو يهدي خادم الحرمين سيف المؤسس وحضرها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود ، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء أعضاء الوفد المرافق.
4506
| 05 ديسمبر 2016
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة غداء بالديوان الأميري اليوم تكريما لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة والوفد المرافق . حضر المأدبة سعادة الشيخ خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ، ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني وسعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى ونائبه وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء والأعيان.
255
| 05 ديسمبر 2016
الزيارة تترجم العلاقات القوية بين البلدين الشقيقين تنسيق تام في المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية حجم التبادل التجاري بلغ العام الماضي 7 مليارات ريال عبَّر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الدولة ، عبدالله بن عبدالعزيز العيفان عن بالغ السعادة والاعتزاز بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى الدوحة، مؤكدا على الأهمية الكبيرة التي تحظى بها هذه الزيارة الكريمة. وقال السفير العيفان في تصريحات صحفية اليوم :" إنها لسعادة بالغة أن نَشرُف بتواجد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ضيفاً على أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله في بلده الثاني دولة قطر الشقيقة ، وأتشرف بأن أنتهز هذه المناسبة السعيدة لأعرب عن الترحيب بمقامه الكريم والوفد المُرافق أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي منسوبي سفارة المملكة العربية السعودية في الدوحة وكافة المواطنين السعوديين المقيمين في دولة قطر أو الزائرين لها" . وأضاف السفير قائلاً :"تأتي هذه الزيارة الكريمة في مرحلة حاسمة تمر خلالها منطقنا بالكثير من المخاطر والتحديات، وإني على ثقة بأن العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين ، وما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله من حكمة ودراية ، ستكون - بإذن الله - خير ضامن لنجاح هذه الزيارة وتحقيقها لآمال وتطلعات أبناء البلدين الشقيقين من خلال تعزيز أواصر التعاون في مختلف جوانب العلاقات الثنائية . كما إنني على ثقة بأن ما سيجري من مباحثات سيكون أيضاً مُنطلقاً هاماً لدعم الجهد الحثيث المبذول لترسيخ أسس أقوى من العمل المشترك في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون كفيلة إن شاء الله بمواجهة المخاطر والتحديات التي تعيشها المنطقة" . علاقات راسخة وحول العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة قطر ، ذكر السفير العيفان أنها علاقات قديمة راسخة تقوم في أصلها وجوهرها على ركائز ثابتة ، وأنها علاقات تتجاوز أواصر الجوار والقربى والمصالح المشتركة لتوصف بحق أنها علاقة مصير مشترك . وأضاف ، تحظى العلاقات السعودية القطرية منذ سنين باهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وقد شهدت هذه العلاقات دفعة قوية عبر الزيارة التي قام بها (عندما كان حفظه الله ولياً للعهد) إلى دولة قطر. وأضاف :" خلال السنوات القليلة الماضية توالت الزيارات المتبادلة عالية المستوى بين البلدين لتعزيز ودعم العلاقـات الثنائيـة وتنسيق المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية ، وبرز من بينها عدد من الزيارات قام بها إلى المملكة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر بدءاً من الزيارة الأولى لسموه الكريم خارج الدولة بعد توليه مقاليد الحكم والتي كانت إلى المملكة في تأكيد على الأهمية البالغة التي تحظى بها علاقات البلدين . وتابع: إلى جانب ذلك تمت أكثر من زيارة قام بها إلى قطر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد وزير الدفاع تم في إطارها تعزيز التعاون بين البلدين ورفع مستوى التشاور والتنسيق بينهما في كافة المجالات". مستوى متميز وتابع بقوله :" لقد بلغت العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر في المرحلة الراهنـة ولله الحمد مستوى مُتميـزاً في كافة المجالات وعلى كافة المستويات ، وعند الحديث عن المجال الاقتصادي يمكن القول أنه يحظى بدعم على مسارين متوازيين أحدهما حكومي والآخر خاص حيث العمل متواصل لمزيد من التعاون بين رجال الأعمال في البلدين ولتذليل أي عقبات قد تواجه استثماراتهم وذلك عبر الاجتماعات المتواصلة لمجلس الأعمال السعودي القطري المشترك ، وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية و دولة قطر عام 2015م ما قيمته حوالي 7 مليارات ريال. إضافة إلى (303) شركة مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأس مال مشترك يبلغ (1.252) مليار ريال". أما على صعيد التعاون والتنسيق الوثيق والمواقف المشتركة للبلدين على الصعيد السياسي ، فلعل أبرز ما يمكن الإشارة إليه في هذا الخصوص هو العمل المشترك من قبل البلدين في إطار تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ، وتنسيق المواقف في ما يتعلق بالقضية السورية ، والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار المنشود في أسواق النفط . مستقبل واعد وأعرب السفير العيفان عن تفاؤله بمستقبل العلاقات السعودية القطرية حيث قال :"إني على ثقة بأن هذه العلاقات المُتميزة تأخذ ولله الحمد مساراً تصاعدياً في كافة المجالات، في ظل إهتمام ورعاية كبيرين من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله ، اللذان عملا على رعاية وتطوير هذه العلاقات في مختلف المراحل ومنذ أن كانا يتوليان منصب ولاية العهد في البلدين".
765
| 04 ديسمبر 2016
السفير بن نصرة: الزيارة تأتي لخدمة مصلحة شعوب دول مجلس التعاون السفير العجمي: سيتمخض عنها نتائج طيبة تزيد من تلاحم أبناء الخليج القطامي: التنسيق الخليجي مهم قبيل قمة المنامة أشاد سفراء دول مجلس التعاون في قطر بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى الدوحة غدا. وقال السفراء لـ "الشرق" إن تلك الزيارة تاريخية وتقوي منظومة العمل الخليجي المشترك وتحقيق كل نجاح في صرح التكاتف الخليجي بوجه عام. وقال سعادة صالح محمد بن نصرة سفير الامارات العربية المتحدة بالدوحة، إن الزيارة السامية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله إلى دولة قطر الشقيقة، ضمن جولة خليجية بدأها بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة ، تأتي انطلاقاً من حرص العاهل السعودي على التواصل مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خدمة لمصلحة شعوب دول المجلس، وتعزيزاً لروابط الأخوة بين المملكة العربية السعودية ودول المجلس، وانطلاقا من ايمان المملكة بالمصير المشترك الذي يجمعها مع دول المجلس، وضرورة العمل سويا على مواصلة الجهود لدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي نحو مزيد من التكامل ، والتشاور والتفاهم حول قضايا المنطقة والقضايا العربية والدولية لبلورة الرؤى المشتركة في مواجهة كل ما يحيط الكيان الخليجي من تحديات إقليمية ودولية وبما يحقق تطلعات جميع شعوب دول مجلس التعاون الخليجي في الازدهار والتنمية والاستقرار . عمود الخيمة وأشار السفير بن نصرة إلى أن ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله قال بأن دولة الامارات آمنت دائما بأن السعودية "عمود الخيمة الخليجية والعربية"، وأن أمنها واستقرارھا من أمن واستقرار الإمارات وغيرھا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الأخرى . وشدد سفير الإمارات على أن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله إلى دولة قطر الشقيقة وعدد من الدول الخليجية هي بلا شك زيارة تاريخية ومهمة تصب في تعزيز منظومة العمل الخليجي المشترك وتحقيق كل تميز في صرح التآزر والتكاتف الخليجي لتحقيق المصالح المشتركة لبلدانها ، وترسيخ الخير والسلام والوئام للخليج والمنطقة العربية والأمة الإسلامية والعالم ككل. مكانة كبيرة من جانبه، قال سعادة السفير حفيظ محمد العجمي، سفير دولة الكويت لدى الدوحة، إن الجولة الخليجية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحظى باهتمام وترقب كبير على كل المستويات الرسمية والشعبية والإعلامية أيضاً، وذلك بسبب المكانة العالية والرفيعة لخادم الحرمين الشريفين، ولثقل المواضيع التي من المتوقع أن تطرح أثناء لقاء خادم الحرمين بإخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول المجلس. وأضاف: تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة وذلك كونها الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم خادم الحرمين الشريفين إلى دول المجلس "كزيارة دولة" خارج إطار زيارات اجتماعات المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون، أو الزيارات القصيرة الخاصة لحضور المناسبات الاجتماعية، وقد شهدنا جميعاً التحضيرات الكبيرة التي أُعدت لاستقبال ضيف الدوحة الكبير، فقد تزينت العاصمة الدوحة بأبهى صورها استعداداً لهذه الزيارة، والتي تأتي ايضاً بالتزامن مع تحضيرات الدوحة للاحتفال باليوم الوطني". تلاحم خليجي وأكد السفير الكويتي أن هذه الزيارة ستصب في صالح شعوب دول المجلس، وسيتمخض عنها نتائج طيبة تزيد من تلاحم أبناء الخليج، وتقوي أواصر التقارب بيننا، وتدفع بمسيرة منظومتنا إلى مزيد من التقدم والازدهار. وأضاف بأن قمم مجلس التعاون تكتسب منذ انعقاد الدورة الاولى الى يومنا الحالي ( الدورة السابعة والثلاثون للمجلس الاعلى ) وجميع تلك القمم تحظى باهتمام اقليمي ودولي كبير وواسع. مواضيع هامة وأشار إلى أن المواضيع التي من المقرر ان تناقشها القمة، هي مواضيع هامة وحساسة تشمل كل ما يشغل منطقتنا العربية والاقليمية والاوضاع العالمية، وذلك بسبب الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة والعالم بأسره، بالاضافة الى ذلك فإن مناقشة الاوضاع الانسانية في سوريا، واليمن، والعراق، وليبيا سيكونون من اهم المواضيع التي سيتم التطرق لها خلال اعمال القمة، هذا بالإضافة الى قضية فلسطين التي تعبر القضية الاولى والمحورية لبلادي الكويت ولجميع دول مجلس التعاون.وفيما يخص التضامن في مواجهة التحديات، قال السفير الكويتي إن التضامن الدائم والتنسيق المستمر هو ديدن منظومتنا الخليجية منذ نشأتها، فمنذ انطلاق هذه المسيرة المباركة. تنسيق قوي بدوره، قال السيد ناصر فارس القطامي القائم بأعمال السفارة البحرينية لدى الدوحة، إن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى قطر اليوم، تصب في مصلحة كافة دول الخليج، حيث أنها تأتي ضمن سياق جولة خليجية شملت عدة دول داخل منظومة مجلس التعاون. وأضاف القطامي أن تلك الجولة تأتي قبيل انعقاد القمة الخليجية بالعاصمة البحرينية المنامة، ولذلك كان من الضروري والمهم التنسيق والتوافق بشأن كافة الملفات المطروحة على جدول أعمال القمة، من أجل الوصول لأعلى درجات التوافق والنجاح. وشدد على أن التحديات الاقليمية والدولية تقتضي على دول الخليج، بحث كافة القضايا والملفات للخروج بموقف موحد تجاه تلك التحديات، مشيرا إلى أن مسيرة دول مجلس التعاون حافة بالنجاحات بفضل حكمة أصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون.
775
| 04 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
21524
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25...
20338
| 25 مارس 2026
أوضحت وزارة العمل تفاصيل وشروط خدمة تغيير جهة العمل للمقيمين والإجراءات التي يجب اتباعها. وذكرت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن خدمة...
19100
| 24 مارس 2026
أكدت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات الوقائية المعتمدة لضمان سلامة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وذلك في ضوء البيان الصادر عن وزارة...
13988
| 23 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأ العد التنازلي لانطلاق المرحلة الثانية من مشروع استبدال لوحات المركبات بلوحات أرقام جديدة والمقرر لها 1 أبريل المقبل. وفي 12 ديسمبر الماضي...
12402
| 25 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية في فيديو مرئي عبر حسابها الرسمي على منصة إكس أن الإدارات الأمنية تواصل في مطاري حمد الدولي والدوحة الدولي أداء...
11880
| 24 مارس 2026
نشرت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني صورة لظهور سحب الماماتوس في منطقة السدريه. ووفقا لأرصاد قطر فإن سحب الماماتوس من...
11764
| 25 مارس 2026