رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

345

برلمانيون سعوديون: خطاب خادم الحرمين للشورى رسم ملامح الفترة المقبلة

15 ديسمبر 2016 , 08:03م
alsharq
الرياض – عبد النبي شاهين

* الملك سلمان حدد السبل الكفيلة بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة

أجمع برلمانيون ومحللون سياسيون سعوديون على أن الخطاب الملكي أمام مجلس الشورى اليوم، اتسم بشفافية الرؤية السياسية والاقتصادية وألقى الضوء على الحراك التطويري الكبير الذي تشهده هياكل أجهزة الدولة المختلفة ومراجعة أنظمتها ولوائحها ومجالسها للرفع من فاعلية الأداء ودفع وتيرة الإنجاز نحو مستقبل أكثر إشراقا للوطن والمواطن.

وأشاروا إلى أن الخطاب عكس قوة كاريزما الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يُعد قائدًا استثنائيًا أتاه الله الحكمة، والذكاء، والعمق في التفكير، وبُعد النظر، وسرعة البديهة، والقدرة على العزم والحزم والحسم في المواقف المهمة.

وقال رئيس مجلس الشوري السعودي الدكتور عبدالله آل الشيخ إن مضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين هو منهاج عمل للمجلس وأعضائه، وخارطة طريق لعمل المجلس في السنة الجديدة، موضحا أنه رسم الأهداف والبرامج والغايات التي تطمح الدولة إلى تحقيقها خلال السنة المقبلة، وبذلك يشرع المجلس في دراساته ومقترحاته انطلاقا من تلك الخطابات. ويعمل على تحقيق الأهداف والغايات التي رسم ملامحها خادم الحرمين الشريفين.

ومن جهته، قال الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع إن خطاب خادم الحرمين الشريفين تناول سياسة المملكة والاهتمام بالشأن الداخلي ودعم مسرة التنمية. مبينًا أنها مؤشرات على عام قادم بالخير، مشيرًا إلى أن المجلس قام بأدوار جيدة لدعم الأجهزة الحكومية من خلال إقرار أنظمة ساعدت على الشفافية ووضع أطر نظامية بكل الإجراءات في المملكة".

ومن جانبه، قال عضو مجلس الشورى د. محمد آل ناجي إن الخطاب الملكي نبه إلى الأوضاع المحدقة بأمن المنطقة العربية، ووضع منهجا للسبل الكفيلة بالمحافظة على أمن المنطقة من خلال التضامن العربي للحيلولة دون زعزعتها، عندما قال الملك سلمان إن الحل السياسي للأزمات الدولية هو الخيار لتحقيق السلام للشعوب وأن السعودية تبذل أقصى جهودها على الساحتين الإقليمية والدولية، من خلال الحوار والتشاور، من أجل حل تلك الصراعات والأزمات بالوسائل السلمية، كما أن الملك متفائل بتخطي تحديات المنطقة.

وأضاف آل ناجي أن الملك سلمان بن عبد العزيز طمأن الشعب السعودية بمتانة اقتصاد الدولة وقدرتها على تخطي كل التحديات المستقبلية من خلال برنامج الرؤية 2030 التي ينتظر أن تضع المملكة ضمن أقوى الاقتصادات العالمية، من خلال استهداف قطاعات بدائل النفط والصناعة والتعليم والصحة والسياحة، فضلا عن رفع نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والانتقال إلى مراكز متقدمة في مؤشر التنافسية العالمي.

ومن جهته، أكد د. محمد آل الزلفة عضو مجلس الشورى السابق أهمية إلقاء الخطاب في ظل الظروف التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية، وما يجري على الساحتين الداخلية والخارجية، مشيرًا إلى أن البلاد تمر بظروف استثنائية، مما تطلب الحزم الذي أبداه الملك سلمان عندما شدد على أنه سيواجه كل من يدعو إلى التطرّف والغُلو، وبنفس القدر الذي يواجه به كل من يدعو إلى التفريط بالدين.

وقال آل الزلفة إن الخطاب حظي باهتمام إقليمي ودولي أيضا لكونه جاء معبرا عن جزء من سياسة الدولة الخارجية، حيث إن الملك سلمان كقائد للأمة وكأحد المؤثرين الرئيسيين على الساحة الدولية، يؤلمه كثيرا ما يحدث في العالم العربي والإسلامي من اضطرابات سياسية وعسكرية وتدخل بعض القوى الإقليمية والدولية في الشأن الداخلي العربي والإسلامي.

وأضاف أن الكلمة جاءت في خضم العديد من التحديات التي تواجهها السعودية داخليا وخارجيا، خصوصا بعد إعلانها عن تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة خطر تمدد تنظيم داعش الإرهابي في العراق والشام، إضافة إلى استمرار مشاركتها في عاصفة الحزم في مواجهة جماعة الحوثيين في اليمن، ومواجهة التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة.

مساحة إعلانية