رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
العمادي: مشاريع جديدة بقيمة 20 مليون دولار لإعمار غزة

أعرب السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، عن ارتياحه لسير العمل في المشاريع القطرية في هذا المجال. وقال لـ"الشرق" خلال جولة تفقدية للمشاريع إن 98% من الألف وحدة التي قدمتها قطر بعد انتهاء الحرب على غزة، أنجزت بشكل كامل، واليوم نتابعها ونقدم التهنئة إلى أصحابها. وأشار إلى أن المشاريع القطرية لا تواجه أي مشاكل، فيما يتعلق بإدخال المواد من المعابر الحدودية، فجميع ما نطلبه يتم إدخاله، بما في ذلك المواد المزدوجة الاستخدام، فهنالك موافقات لجميع الطلبات التي تقدمها اللجنة القطرية لإدخال المواد للمشاريع القطرية. وأوضح العمادي إلى وجود تحركات مكثفة الآن من أجل إدخال الأسمنت للقطاع الخاص، لافتا إلى أنه التقى ممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في رام الله، وتم بحث آليات إدخال الأسمنت إلى غزة، خاصة أن القطاع الخاص يملك 51% من الأسهم مقابل 49% للقطاعات الأخرى ومنها المشاريع القطرية، لذلك هنالك جهود تبذل مع الأمم المتحدة لحل هذه الأزمة. وتوقع العمادي أن تحل أزمة الأسمنت قريبًا، لما لها من أهمية كبيرة على الاقتصاد الفلسطيني، فإدخال مواد البناء بانتظام إلى قطاع غزة خفض نسبة البطالة التي وصلت إلى 38%، لكن بعد توقف إدخال الأسمنت مؤقتًا ارتفعت النسبة. وأضاف سيتم اليوم توقيع عقود لمشاريع قطرية جديدة ستنفذ في قطاع غزة في المرحلة المقبلة بقيمة 20 مليون دولار، حيث سنعلن عن طبيعة تلك المشاريع. وفيما يتعلق بملف أزمة الكهرباء الذي تسعى قطر من أجل العمل على إيجاد حلول لها أشار إلى تحرك هذا الملف، مع تدخل الرباعية الدولية وأيضا وزارة الطاقة الفلسطينية، والأطراف الأخرى مع الجانب الإسرائيلي، ونأمل خلال المرحلة المقبلة أن نحرز تقدما واضحًا في هذا الملف. وأكد العمادي أنه شارك في مؤتمر الإعمار الذي عقد يوم الأربعاء الماضي في رام الله، حيث أشار إلى أن الهدف من هذا المؤتمر كان حث الدول المانحة للإيفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها خلال مؤتمر المانحين الذي عقد في القاهرة. وبين أن المؤتمر حقق الهدف منه بالنسبة إلى التزام الدول حتى الآن، حيث وصل من أموال الإعمار حتى الآن 38% من حجم ما تم التبرع به، وهو أمر إيجابي ثمناه في دولة قطر واعتبرناه خطوة طيبة في الاتجاه الصحيح لإعادة الإعمار بغزة. وشملت جولة العمادي يرافقه نائبه خالد الحردان بجولة تفقدية شملت العديد من المشاريع، بينها الألف وحدة السكنية في منطقة البشير بحي الشجاعية، التي تبرعت بها قطر بعد انتهاء العدوان، حيث قدم التهاني للسكان المدمرة منازلهم كليًا بعد عودتهم إلى منازلهم جراء إعادة إعمارها من جديد بأفضل حال. وتضمنت الزيارة منطقة العمارات السكنية في جحر الديك، وسط غزة، وشارع صلاح الدين وشارع الرشيد، ومستشفى حمد للأطراف الصناعية.

444

| 18 أبريل 2016

محليات alsharq
هنية خلال تسليم أول مرحلة بمدينة حمد السكنية بغزة: أول الغيث قطر

هنية يثمن مواقف القيادة القطرية الداعمة للفلسطينييين ويؤكد أن أول الغيث قطر العمادى يسلم وحدات المرحلة الاولى من مدينة حمد بغزة رئيس اللجنة القطرية لإعمارالقطاع يؤكد إنجاز أكثر من 25% من المرحلة الثانية المستفيدون من المشروع يشيدون بمساندة الدوحة لضحايا العدوان على القطاع افتتح رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة السفير محمد العمادي ونائبه خالد الحردان المرحلة الأولى من مدينة سموالأميرالوالد الشيح حمد بن خليفة آل ثاني، وتوزيع 1060 وحدة سكنية على المستفيدين من المشروع الأكبر في قطاع غزة وإنجاز أكثر من 25% من المرحلة الثانية. وشهد الاحتفال الذي أقامته اللجنة القطرية بالتعاون مع وزارة الأشغال والإسكان العامة إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ووزيرالإسكان والأشغال العامة مفيد الحساينة، وبعض وزراء الحكومة الفلسطينية السابقة، وقيادات الفصائل وشخصيات اعتبارية، والمستفدون من المشروع. ونقل العمادي مشاعرالحب والتقديرمن حضرة صاحب سمو أميرالبلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومن الشعب القطري إلى الشعب الفلسطيني، وقال في كلمة له:"نلتقي اليوم لنحتفل سوياً بإنجاز المرحلة الأولى من مدينة سمو الأمير، الوالد وبتوزيع الوحدات السكنية على المستفيدين من هذه المرحلة من المراحل الثلاث لمشروع المدينة، ولنقف سوياً على إنجاز أكثر من 25% من المرحلة الثانية وذلك بعد أقل من ثلاثة أشهر على بدء العمل فيها والتي ستشتمل على أكثر من 1200 وحدة سكنية". وأضاف :"إن قطر تحرص على بذل كل ما بوسعها للتخفيف من معاناة أهل غزة في كافة مناحي الحياة، في الكهرباء والصحة والزراعة والبنية التحتية والإسكان، وإعادة بناء البيوت المدمرة وغيرها من المشاريع التي تمولها دولة قطر، بهدف تحسين الأوضاع المعيشية لمواطني قطاع غزة. وقال :"نقف اليوم على مشارف مرحلة جديدة من مراحل المنح القطرية لإعادة إعمار غزة، حيث تمكنا خلال الفترة الماضية من تنفيذ مشاريع تجاوزت قيمتها 230 مليون دولار من إجمالي قيمة المنحة القطرية الأولى البالغ قيمتها 407 مليون دولار كمشاريع إستراتيجية منفذة، ومشاريع أخرى جاري تنفيذها ومنها المرحلة الرابعة من مشروع شارع صلاح الدين، ليتبقى بذلك المرحلة الأخيرة من هذا المشروع الإستراتيجي، التي نحن بصدد الإعداد لطرحها قريباً".وتابع :"تم تنفيذ مشروع ألف وحدة سكنية من المنحة القطرية الجديدة بقيمة 50 مليون دولار، وأنجزنا العديد من المشاريع التي تميزت بشموليتها وتلبيتها لأولويات واحتياجات أشقاؤنا في قطاع غزة"، وشكر العمادى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمدلله، وكافة المسؤلين في السلطة والحكومة الفلسطينية، ووزيرى الشؤون المدنية حسين الشيخ والإسكان والأشغال العامة مفيد الحساينة، ونائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية. وفي ختام الحفل قام السفير العمادي بتكريم هنية، والحساينة، كما قام الحساينة بتكريم السفير العمادي وهنية، وقام السفير والحساينة بالتوقيع على بروتوكول تسليم 1060 وحدة سكنية. من جهته قال إسماعيل هنية :"لنا كلمة وفاء لدولة عربية عزيزة وقفت مع فلسطين في الماضي والحاضر والمستقبل، ووقفت مع قطاع غزة الجريح المحاصر والمكلوم المظلوم، وقفت قطر بأمرائها وشيوخها وحكومتها وشعبها مع غزة العزة، لأن غزة مثلت لعالمنا العربي والاسلامي الكثير، هذا الشريط الضيق على ساحل البحر المتوسط الذي يسمى غزة ضرب أروع الأمثلة في الصمود والثبات، وعلم الدنيا كل الدنيا كيف يكون التمسك بالأرض، وأسقطت غزة نظريات قامت على مفاهيم أن الكف لا يناطح المخرز، وأن موازين القوى تحكم النظريات السياسية والعسكرية". وأضاف هنية :"اليوم يوم الشكر المتجدد لدولة قطر الشقيقة ولسمو الأمير الوالد الذي أعتز به كزعيم عربي يقف مع فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة، وعاند التيار في سنوات الحصار، وعبر عن مواقفه العربية الأصيلة، وشهامة العرب الأصيل ليس بالكلمات والخطوبات على أهميتها ولكن بالفعل والوصول إلى غزة ليكسر الحصار السياسي قبل الاقتصادي. وقال :"في أكتوبر عام 2012، وخرجت غزة لاستقبال الأمير الوالد معبرةً بالافتخار والاعتزاز لمن يقف معها، لذلك أوجه تحية الفخر والاعتزاز لصاحب السمو الوالد ولسمو الأمير الذي يسير على درب والده وخطاه، ونحن اليوم نفتتح المرحلة الأولى من مدينة الشيخ حمد في ظلال انتفاضة القدس وفي ظلال الحصار". وقال:"وما زلنا نتذكر كيف دعى سمو الأمير الوالد إلى قمة عربية أسماها قمة غزة الطارئة، ليجمع كل الأطراف العربية لتساند غزة، فرفض من رفض وقبل من قبل وأتذكر الكلمة يوم أن كان يوجه الدعوات قال حسبنا الله ونعم الوكيل، وقطر وقف مع غزة سياسياً ومالياً واقتصادياً ومعنوياً، ولم تتخلى عن مواقفها، وهنا جاء وأوفت بوعودها". وأكد هنية أن قطر من الدول الأولى التي ساهمت وساعدت الشعب الفلسطيني وحقيقية نقول دوماً أول الغيث قطر، ونحيي السفير القطري الذي نعتبره قطري الجنسية غزاوي الهوا، مقدسي البوصلة، الذي قال يوما سعادتي بغزة لا تقل عن سعادة الغزيين". بدوره، أشاد الوزير مفيد الحساينة بجهود قطر أميراً وحكومة وشعباً مقيمين ومواطنين ومؤسسات خيرية في مساندة الشعب الفلسطيني، والتخفيف من جراحاته وآلامه، مضيفاً خلال كلمته :"نحتفل اليوم في عرس فلسطيني قطري جديد رغم الحصار ورغم المعاناة والدمار والعذابات التي يعيشها الشعب الفلسطيني". وثمن الحساينة الدور الملموس والواضح للسفير محمد العمادي ونائبه خالد الحردان في متابعة المشاريع القطرية في قطاع غزة والإشراف الميداني على كافة الإجراءات والملفات الخاصة بمشاريع إعادة إعمار قطاع غزة، كما عبر المستفيدون من المشروع عن شكرهم وامتنانهم لصاحب السمو امير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وسمو الأمير الوالد، والشعب القطري الشقيق على تكثيف الجهود والمبادرة في مساندة الشعب الفلسطيني والمكلومين في قطاع غزة.

665

| 16 يناير 2016