رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مركز السنابل التخصصي يعزز الوعي المجتمعي بالصحة النفسية

- د. سنابل الأخرس: الصحة النفسية ركيزة أساسية في التنمية المستدامة - محاضرات توعوية تسلّط الضوء على أهمية الفحص المبكر للسرطان في كل مبادرة صحية أو توعوية، يؤكد مركز السنابل التخصصي للصحة النفسية أن رسالته تتجاوز حدود الجدران العلاجية، لتصل إلى نبض المجتمع بكل فئاته. فالمركز، بقيادة الدكتورة سنابل الأخرس – المدير الطبي – يواصل حضوره الفعّال في حملات ومبادرات وطنية تهدف إلى نشر الوعي، وتعزيز مفهوم الوقاية، وتحقيق تنمية مستدامة في مجال الصحة النفسية. ضمن هذا الإطار، قدّمت الدكتورة سنابل الأخرس محاضرة توعوية بعنوان “أهمية الفحص المبكر للسرطان”، تناولت فيها البعد النفسي للفحص، وكيف يمكن للوعي أن يحوّل الخوف إلى طمأنينة، والمبادرة إلى حماية. وشدّدت في حديثها على أن الفحص المبكر لا يعني التوجس من المرض، بل هو تعبير عن قوة ووعي ومسؤولية تجاه الذات، وأن الدعم النفسي يشكّل عنصرًا جوهريًا في رحلة الوقاية والعلاج. كما كان للمركز حضور متميّز في الأسبوع العالمي للقلق، حيث أُقيمت ورش عمل وجلسات توعوية تفاعلية ناقشت مفهوم القلق وأسبابه وطرق التعامل معه بوعي علمي وإنساني. وجاءت هذه المبادرات ضمن رؤية المركز في جعل الوعي النفسي جزءًا من الثقافة اليومية، لا مجرد استجابة لحالات طارئة. وترى الدكتورة سنابل الأخرس أن هذه الأنشطة ليست مجرد فعاليات موسمية، بل هي استثمار مستمر في الإنسان. تقول: “نحن في السنابل نؤمن أن الصحة النفسية ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة. كل مبادرة توعوية، وكل لقاء مجتمعي، هو خطوة صغيرة في بناء مجتمع أكثر توازنًا، وأكثر وعيًا بذاته، وأقرب إلى العافية بمعناها الشامل.” تواصل السنابل مسيرتها بثبات وشغف، مزرعة في كل مبادرة بذرة وعي، وفي كل تواصل إنساني أثرًا يبقى. فالتنمية الحقيقية، كما تؤمن بها، تبدأ من النفس، وتمتد إلى المجتمع بأكمله.

170

| 13 نوفمبر 2025

محليات alsharq
24 عيادة بالمراكز لخدمات الصحة النفسية

أعلنت مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية توسعة إضافية للعيادات المتخصصة لخدمة الصحة النفسية والعيادات المدمجة ضمن مرافق الرعاية الصحية الأولية. وقد أطلقت خدمة الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خلال شهر ديسمبر الجاري، 24 عيادة إضافية متخصصة ضمن مرافق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، لتيسير حصول المرضى على التقييم الطبي والعلاج والرعاية لمجموعة من أمراض الصحة النفسية في المواقع الآتية: مركز الوعب الصحي، مركز السد الصحي، مركز المشاف الصحي، مركز صحي جامعة قطر ومركز الوجبة الصحي، ويأتي هذا التعاون بناء على الالتزام المشترك بين الجهتين بتطويرعملية الحصول على خدمات الصحة النفسية. وبدوره أكد السيد إيان تولي، الرئيس التنفيذي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية على أهمية هذا التعاون وقال: «إن شراكتنا مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تؤكد على الرؤية المشتركة لعملية تقديم الرعاية الصحية وتضمن استمرار حصول المرضى على رعاية الصحة النفسية بأعلى جودة وسلاسة، في إطار سعينا لتعزيز الابتكار والتعاون بين الخدمات الصحية الأولية والمتخصصة. نحن ممتنون لزملائنا في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على الالتزام المشترك بتحسين رعاية الصحة النفسية في جميع أنحاء قطر». يعتبر التعاون المستمر بين مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الأولية لتقديم خدمات الصحة النفسية خطوة مهمة في توفير خدمات حديثة وشاملة ومدمجة في الصحة النفسية لضمان الوصول الأسهل للرعاية لكافة المرضى. - النهج الشامل للصحة ومن جانبها، قالت الدكتورة سامية العبدالله، استشاري أول طب الأسرة والمدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: «إن دمج الخدمات المتخصصة في الصحة النفسية ضمن الرعاية الأولية يتيح للمرضى الاستفادة من النهج الشامل للصحة. كما يتيح هذا النموذج الإدارة المتزامنة لكل من الأمراض الجسدية والنفسية والتي تؤدي إلى الوصول لنتائج صحية أفضل. إن توسعة العيادات يعني حصول عدد أكبر من الأفراد على الرعاية الصحية النفسية ضمن الخدمات المتخصصة. كما يمكن للمرضى بسهولة الحصول على التقييم والتدخل الطبي في الوقت المناسب، مما يقلل من أوقات الانتظار ويحسن جودة الرعاية». وأوضحت الدكتورة سامية العبدالله قائلة: «تعتبر هذه التوسعة خطوة مهمة في رسالتنا لتوفير خدمات رعاية صحية شاملة وسهلة الوصول. ومن خلال دمج الطب النفسي بعيادات الرعاية الصحية الأولية، فإن ذلك يسهم في تحسين الوصول إلى خدمات رعاية الصحة النفسية ويضمن حصول مرضانا على الرعاية التي يستحقونها، إن الشراكة بين مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية كان لها دور أساسي في تسهيل هذه التوسعة وضمان حصول المرضى على قدر أكبر من الخدمات الأساسية في بيئة مريحة وداعمة.» - تطوير مبنى الصحة النفسية ومن جهته أوضح الدكتور ماجد العبدالله، رئيس قسم الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية، أهمية هذه المبادرة، وقال: «إن هذه التوسعة توفر الفرصة لإكمال عملية إعادة تطوير مبنى خدمات الصحة النفسية في شارع سلوى. لقد أقيمت أول عيادة لي وفق هذه المبادرة في مركز السد الصحي وكنت سعيداً بالطريقة التي تم استقبالي بها في المركز والإدارة السلسة لعيادتي. كان مرضاي سعداء جداً بالترتيبات الجديدة، ونحن حريصون على مواصلة العمل معا للبناء على هذا النجاح» .

516

| 22 ديسمبر 2024

محليات alsharq
تقرير لـ «الصحة العامة» يكشف: إطلاق نظام تتبع لمراقبة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية

كشف تقرير صادر عن وزارة الصحة العامة مُطلع النقاب عن العمل على تطوير المرافق الصحية والتوسع في خدمات الصحة النفسية المتكاملة للمرضى الداخليين، إلى جانب زيادة العيادات التي تقدم خدمات الصحة النفسية في المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية . كما كشف التقرير الذي أصدره كتاب الأنجازات الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء. عن إنشاء مركزين صحيين جديدين بديلين عن مركزي أم غويلينا الصحي ومدينة خليفة الصحي، إلى جانب العمل على توسعة مركز نوفر للتأهيل وزيادة السعة الاستيعابية للمرضى بنسبة 15%، كما يتم العمل على إنشاء وحدة لفحص وتحليل منتجات التبغ بالمختبر الوقائي المرجعي التابع لوزارة الصحة العامة وجاء في التقرير : إن العمل على إجراء بعض الدراسات الخاصة بالصحة ومنها إجراء دراسة استقصائية لتقييم محددات التنفيذ الناجح للمبادئ التوجيهية السريرية والتعاون مع جامعة وايل كورنيل وجامعة هوكايدو ومؤسسة حمد الطبية لإجراء دراسات وبائية وصفية لتوصيف الإصابات التنفسية المرتبطة بأمراض الجهاز التنفسية الحادة، وتنفيذ المسح الوطني للتغطية بالتطعيمات بالتعاون مع المجلس الوطني للتخطيط، وإجراء مسح للأمراض الحيوانية المصدر، ودراسة التأثير الصحي للملوثات البيئية على أمراض الجهاز التنفسي بين الأطفال في المؤسسات التعليمية. وأشار التقرير إلى أن المشاريع المقبلة تشمل استكمال المشاريع المتعلقة بالتكنولوجيا والأنظمة الإلكترونية المتعلقة بتدشين النظام الإلكتروني لترخيص المنشآت الصحية، حيث يتيح هذا النظام الرقمي للمستثمر إمكانية تسجيل طلب ترخيص منشأة صحية وتجديد رخصتها ودفع الرسوم إلكترونيا، الانتهاء من تصميم نظام التتبع الدوائي لمراقبة وتتبع الأدوية والمستحضرات الصيدلانية من المصنع وحتى صرفها للمريض بالمستشفيات والصيدليات، حيث تم الانتهاء من المرحلة التجريبية بنجاح مع منشأة صحية خاصة وصيدلية خاصة وسيتم إطلاق النظام بعد انتهاء المرحلة التجريبية، كما يتم العمل على التحول إلى إصدار تقارير شحنات الأدوية المخالفة بصورة إلكترونية شبه كاملة واستبدال الطرق الورقية التقليدية، إنشاء نظام إلكتروني جديد لاستقبال الشكاوى والتحقيقات والأنشطة والتفتيش وتقييم أداء الممارسين الصحيين، وتحويل امتحان البورد القطري إلى أنظمة الامتحانات الإلكترونية عوضا عن الامتحان الورقي. - التأمين الصحي وعرج التقرير على التأمين الصحي، حيث أصدر التأمين الصحي الإلزامي للزائرين في فبراير 2023، وخلال الفترة من مايو 2023 إلى يونيو 2024 تم إصدار حوالي 706 آلاف وثيقة تأمين لزوار دولة قطر بإجمالي أقساط تأمينية بلغت حوالي (61.76) مليون ريال قطري وقيمة مطالبات إجمالية لخدمات الرعاية الصحية بلغت (3.08) مليون ريال قطري، وتم التسجيل النهائي لـ7 مستشفيات لتقديم خدمات الطوارئ للزائرين وعدد 12 شركة تأمين وطنية وشركتي إدارة مطالبات و18 وسيط تأمين باستخدام النظام الإلكتروني المؤقت للتسجيل، كما تم إعداد ونشر المعايير الوطنية للترميز والمصطلحات الطبية كما تم اعتماد موازنة تراخيص الترميز الطبي وبدء عملية شراء رخص الاستخدام، كما تم إعداد نظام تسعير خدمات مقدمي الخدمات الصحية وإعداد الإطار الوطني لتقدير التكاليف وإعداد الإطار الوطني لتسعير الخدمات الصحية، إعداد تقرير تسوية مطالبات سبيتار للعام 2022 وتحقيق وفر مالي بلغ حوالي 3 ملايين ريال قطري، وتنفيذ مبادرة علاج مرضى غزة وتدقيق مطالبات المستشفيات المتعاقدة معها، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى من النظام القطري الإلكتروني ولمعلومات التأمين الصحي، ويجري الانتهاء من المرحلة الثالثة ومتوقع أن تنتهي في الربع الاخير من العام الجاري. وتناول التقرير التراخيص الصحية للممارسين، حيث منذ يونيو 2023 أجرت وزارة الصحة العامة ما مجموعه 52 زيارة تفتيشية للتحقق من الكفاءة المهنية لبعض الممارسين الصحيين، كما تم استحداث وتنظيم الصيدلي الإكلينيكي وتحديد نظام الممارسة والمتطلبات الخاصة بالتسجيل للترخيص الطبي، وإضافة مهنة معالج أمراض القدم وفني الإيورفيدا وأخصائي المساج إلى قائمة ممارسي الرعاية الصحية المساعدة وتحديد نظام الممارسة ومعايير الترخيص، إطلاق البوابة الإلكترونية لامتيازات طب الأسنان من خلال نظام تسجيل التراخيص الطبية للحفاظ على قاعدة بيانات إلكترونية دقيقة، إطلاق تحسين جديد للأنظمة الإلكترونية الوطنية للتعليم الطبي المستمر والتطوير المهني للممارسين الصحيين، إنشاء وحدة تخصصية جديدة مسؤولة عن إجراء زيارات تفتيشية لمرافق الرعاية الصحية لرصد القضايا المتعلقة بالممارسة والمخاطر وانتهاكات السلامة والصحة حيث استقطبت الوحدة عدد 5 خريجين قطريين للعمل بالوحدة. - 304 رخص لمنشأة هذا وشهد العام المنصرم منح 304 رخص لمنشأة صحية جديدة، وتجديد 1449 رخصة منشأة صحية وتم الموافقة على 838 جهازا طبيا للاستخدام داخل المنشآت الصحية، التفتيش على 1919 منشأة صحية، كما وافقت اللجنة الدائمة للتراخيص بالموافقة على القواعد والمعايير الجديدة للمختبرات التكنولوجية الخاصة بالمساعدة على الانجاب وتم منح المختبرات 6 أشهر للامتثال للمعايير الجديدة.

498

| 24 أكتوبر 2024

محليات alsharq
حمد الطبية: نقل خدمات الصحة النفسية إلى مستشفى مسيعيد مؤقتاً

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن النقل المؤقت لخدمات الصحة النفسية للمرضى الداخليين من مستشفى الطب النفسي الموجود في طريق سلوى إلى مستشفى مسيعيد العام، بينما لا تزال أعمال تجديد المستشفى في طريق سلوى جارية. ستبدأ عملية نقل الخدمات قبل نهاية شهر أكتوبر الجاري، وسيتم نقل المرضى عند اكتمال خطط النقل السريري. يوفر مستشفى مسيعيد العام بيئة رعاية مناسبة جداً للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الصحة النفسية والذين تتطلب خططهم العلاجية دخولهم إلى وحدة المرضى الداخليين، حيث تم تصميم المرفق الطبي الخاص بمرضى الصحة النفسية الداخليين بطريقة تعمل على تعزيز بيئة الشفاء لدى المرضى، وتوفر قدراً كبيراً من الخصوصية والكرامة للمرضى وتوفر إضاءة طبيعية أكثر من مستشفى الطب النفسي الموجود في طريق سلوى. من جانبه علق الدكتور ماجد العبدالله، رئيس قسم الطب النفسي والمدير الطبي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية، قائلاً:»يوفر مستشفى مسيعيد العام بيئة ممتازة لمرضى الصحة النفسية الذين تتطلب خططهم العلاجية دخولهم إلى قسم المرضى الداخليين، ونحن نلتزم على الرغم من هذا النقل المؤقت لخدماتنا بضمان استفادة المرضى من مرفق طبي حديث مصمم بصورة ممتازة لدعم علاجهم الشامل وتعافيهم.» تم افتتاح مستشفى مسيعيد العام في أبريل 2020 ويضم 120 سريراً ويقع جنوب الوكرة. يعتبر إنشاء مرفق الصحة النفسية للمرضى الداخليين في هذا المستشفى نتيجة للعمل المشترك والتعاون بين خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية ومستشفى الوكرة.

1422

| 26 أكتوبر 2023

محليات alsharq
مؤسسة حمد تخطط للتوسع في خدمات الصحة النفسية

تعتبر الاضطرابات السلوكية مؤشراً على وجود مشكلات صحية عضوية لدى الأشخاص المصابين بصعوبات التعلم، والتي يصاحبها في أغلب الاحيان نوبات الغضب، ضرب أو ركل الآخرين أو قذف الأشياء، وقد يتضمن ذلك أي سلوكيات ضارة للشخص المصاب أو من حوله من الأفراد مما يمنعه من إنجاز الأهداف والمهام في حياته اليومية مثل تكوين صداقات أو التركيز على مشروع دراسي أو العمل. واستنادا إلى هذه المعلومات أعلنت مؤسسة حمد الطبية إطلاق خدمات الصحة النفسية لمن يعانون من صعوبات التعلم بشكل رسمي بعد تحسين الخدمة في ديسمبر 2020، وكانت قد أطلقتها في وقت سابق كمرحلة تجريبية في مطلع عام 2020، كما تخطط للتوسع في هذه الخدمة التخصصية مستقبلاً من خلال تقديمها في وحدات المرضى الداخليين على عدة مراحل كجزء من عملية تطوير الخدمة. والخدمة مخصصة للأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم، وتوفر هذه الخدمة التقييم التخصصي والخيارات العلاجية للأشخاص البالغين الذين يعانون من صعوبات التعلم المصحوبة بمشكلات نفسية تتسبب في أعراض سلوكية حادة، وبهدف دعم التوسع في خدمات الصحة النفسية، يقوم فريق متعدد التخصصات بتقديم هذه الخدمة من خلال العيادات الخارجية والمرافق المجتمعية وتقديم الاستشارات لأقسام الرعاية الصحية الأخرى، وتقدم هذه الخدمة للمرضى من الذكور والإناث من عمر 18 عاماً فما فوق، حيث يشمل ذلك المرضى الذين يعانون من صعوبات التعلم بجميع مستوياتها المصحوبة بمشكلات نفسية واضطرابات سلوكية والتي قد تتسبب في صعوبات وتحديات للمريض والأشخاص المحيطين به. ويُعرف مصطلح صعوبات التعلم باضطرابات النمو الذهني أو الإعاقة الذهنية، على أنها حالة تستمر مدى الحياة تظهر خلال مرحلة الطفولة المبكرة وتتسم بقصور في الأداء الذهني والتكيُّفي، وغالباً ما تُعرَّف الاضطرابات السلوكية التي لا تتوافق مع المعايير الثقافية على أنها سلوك يبلغ درجة معينة من الشدة والتكرار والاستمرارية بحيث يُعرِّض السلامة الجسدية للشخص المصاب أو الآخرين لخطر شديد، أو أنه السلوك الذي من المرجح أن يحد أو يمنع بشكل خطير القدرة على استخدام والاستفادة من مرافق المجتمع العادية، وغالباً ما تشمل صعوبات التعلم صعوبات في التواصل مع الآخرين، وقد يسهم ذلك في شعور المصاب بالإحباط، وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات أكثر حدة من صعوبات التعلم فقد تكون هذه السلوكيات شكلاً من أشكال تعبير المريض عن نفسه والتواصل مع الآخرين، ومن المهم لأفراد الأسرة والأصدقاء ومقدمي الرعاية بذل كل الجهود اللازمة لتقديم الدعم للمريض ومساعدته في التواصل مع الآخرين والتعبير عن مشاعره، تبدأ هذه السلوكيات في الظهور غالباً في مرحلة الطفولة ويمكن أن تتفاقم وتصبح أكثر وضوحاً بمرور الوقت إذا تركت دون علاج، وتعتبر منهجيات وتقنيات العلاج السلوكي الحديثة فعالة للغاية في كثير من الحالات، مما يساعد أسر المرضى على التعايش والتعامل بصورة أفضل مع هذه الصعوبات. وتمثل هذه الخدمة الجديدة إضافة مهمة لخدمات الصحة النفسية في دولة قطر، حيث تهدف هذه الخدمة إلى تزويد الأسر باستراتيجيات مناسبة، ودعم فعال لمساعدتهم في التعامل مع الاضطرابات السلوكية للمريض وما يصحبها من تحديات والتي قد تتسبب في ضغوطات وصعوبات لجميع المعنيين. ويأتي الهدف الرئيسي من هذه الخدمة هو خفض حالات الدخول للمستشفى غير الضرورية للمرضى الذين يعانون من صعوبات التعلم المصحوبة بالاضطرابات النفسية من خلال تقديم الخدمات لهم في بيئتهم الخاصة. ويتولى تقديم هذه الخدمة فريق متعدد التخصصات، يضم خبراء متخصصين في علاج مجموعة واسعة من الحالات ضمن مرافق المستشفى والمرافق المجتمعية، حيث نستقبل حالات لأشخاص بالغين يعانون من صعوبات التعلم دون أن يكونوا قد حصلوا على تشخيص أو علاج مناسب لحالتهم إلا أن أعراضهم السلوكية قد تدهورت إلى درجة تستلزم التدخل العلاجي، نقدم أيضاً الرعاية للمرضى الذين يعانون من اضطرابات سلوكية مرتبطة باضطرابات النمو العصبي أو بتدهور في القدرات المعرفية يمكن أن يؤدي للإصابة بالخرف. ويقوم الفريق المعالج بمتابعة كل حالة بعناية، ووضع خطط الرعاية بالتعاون مع فريق الرعاية الصحية وأسرة المريض، كما نعمل قدر الإمكان على تعزيز تعافي المرضى الذين يعانون من صعوبات التعلم وتوفير إعادة التأهيل لهم ومساعدتهم على تحقيق كامل إمكاناتهم، ويتضمن ذلك تسهيل خروج المرضى من وحدات المرضى الداخليين بصورة آمنة ومريحة.

946

| 27 مايو 2021

محليات alsharq
حمد الطبية تطلق خدمة معالجة صعوبات التعلم

أطلقت خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية خدمة جديدة مخصصة للأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم، وتوفر هذه الخدمة التقييم التخصصي والخيارات العلاجية للأشخاص البالغين الذين يعانون من صعوبات التعلم المصحوبة بمشكلات نفسية تتسبب في أعراض سلوكية حادة. وقد أطلقت مرحلة تجريبية لهذه الخدمة الجديدة في مطلع عام 2020، ثم أدخلت بعض التحسينات على الخدمة في ديسمبر من العام نفسه، وقد أطلقت الخدمة الآن بشكل رسمي بهدف دعم التوسع في خدمات الصحة النفسية، حيث يقوم فريق متعدد التخصصات بتقديم هذه الخدمة من خلال العيادات الخارجية والمرافق المجتمعية وتقديم الاستشارات لأقسام الرعاية الصحية الأخرى. من جانبه أوضح الدكتور ماجد العبد الله، رئيس قسم الطب النفسي والمدير الطبي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية، أن الاضطرابات السلوكية قد تكون مؤشراً على وجود مشكلات صحية عضوية لدى الأشخاص المصابين بصعوبات التعلم. وأضاف الدكتور العبد الله قد تتضمن هذه السلوكيات نوبات الغضب، وضرب أو ركل الآخرين أو رمي الأشياء، وقد يتضمن ذلك أي سلوكيات ضارة للشخص المصاب أو من حوله من الأفراد مما يمنعه من إنجاز الأهداف والمهام في حياته اليومية مثل تكوين صداقات أو التركيز على مشروع دراسي أو العمل. وأردف الدكتورالعبد الله قائلاً: غالباً ما تشمل صعوبات التعلم صعوبات في التواصل مع الآخرين، وقد يسهم ذلك في شعور المصاب بالإحباط وهو ما يظهر على شكل اضطرابات سلوكية. وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات أكثر حدة من صعوبات التعلم فقد تكون هذه السلوكيات شكلاً من أشكال تعبير المريض عن نفسه والتواصل مع الآخرين، ومن المهم لأفراد الأسرة والأصدقاء ومقدمي الرعاية بذل كل الجهود اللازمة لتقديم الدعم للمريض ومساعدته في التواصل مع الآخرين والتعبير عن مشاعره. تبدأ هذه السلوكيات في الظهور غالباً في مرحلة الطفولة ويمكن أن تتفاقم وتصبح أكثر وضوحاً بمرور الوقت إذا تركت دون علاج. وتعتبر منهجيات وتقنيات العلاج السلوكي الحديثة فعالة للغاية في كثير من الحالات، مما يساعد أسر المرضى على التعايش والتعامل بصورة أفضل مع هذه الصعوبات، و تقدم هذه الخدمة للمرضى من الذكور والإناث من عمر 18 عاماً فما فوق، حيث يشمل ذلك المرضى الذين يعانون من صعوبات التعلم بجميع مستوياتها المصحوبة بمشكلات نفسية واضطرابات سلوكية والتي قد تتسبب في صعوبات وتحديات للمريض والأشخاص المحيطين به. من جانبه أوضح السيد إيان تولي - قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الاستراتيجية الوطنية للصحة والرئيس التنفيذي لخدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية - أن هذه الخدمة الجديدة تمثل إضافة هامة لخدمات الصحة النفسية في دولة قطر، وقال نهدف من هذه الخدمة إلى تزويد الأسر باستراتيجيات مناسبة ودعم فعال لمساعدتهم في التعامل مع الاضطرابات السلوكية للمريض وما يصحبها من تحديات والتي قد تتسبب في ضغوط وصعوبات لجميع المعنيين. وأضاف بقوله يتمثل الهدف الرئيسي من هذه الخدمة في التقليل من حالات الدخول للمستشفى غير الضرورية للمرضى الذين يعانون من صعوبات التعلم المصحوبة بالاضطرابات النفسية من خلال تقديم الخدمات لهم في بيئتهم الخاصة، كما نخطط للتوسع في هذه الخدمة التخصصية مستقبلاً من خلال تقديمها في وحدات المرضى الداخليين على عدة مراحل كجزء من عملية تطوير الخدمة. بدوره أوضح الدكتور محمد الطاهر – استشاري أول الطب النفسي بخدمات الصحة النفسية وقائد فريق خدمة معالجة صعوبات التعلم – أن الفريق متعدد التخصصات الذي يتولى تقديم الخدمة الجديدة يضم خبراء متخصصين في علاج مجموعة واسعة من الحالات ضمن مرافق المستشفى والمرافق المجتمعية، وأضاف قائلاً: نستقبل حالات لأشخاص بالغين يعانون من صعوبات التعلم دون أن يكونوا قد حصلوا على تشخيص أو علاج مناسب لحالتهم إلا أن أعراضهم السلوكية قد تدهورت إلى درجة تستلزم التدخل العلاجي. نقدم أيضاً الرعاية للمرضى الذين يعانون من اضطرابات سلوكية مرتبطة باضطرابات النمو العصبي أو بتدهور في القدرات المعرفية يمكن أن يؤدي للإصابة بالخرف. وأضاف الدكتور الطاهر: تتم مراجعة كل حالة بعناية ووضع خطط الرعاية بالتعاون مع فريق الرعاية الصحية وأسرة المريض. كما نعمل قدر الإمكان على تعزيز تعافي المرضى الذين يعانون من صعوبات التعلم وتوفير إعادة التأهيل لهم ومساعدتهم على تحقيق كامل إمكاناتهم، ويتضمن ذلك تسهيل خروج المرضى من وحدات المرضى الداخليين بصورة آمنة ومريحة. تستقبل خدمة معالجة صعوبات التعلم التحويلات من مراكز الرعاية الصحية الأولية ومستشفيات مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى التحويلات الداخلية من خدمات الصحة النفسية. ويقوم الفريق بفرز وتصنيف حالات المرضى بشكل أسبوعي والتنسيق لتقديم الرعاية اللازمة لهم في الوقت والبيئة المناسبة باستخدام نماذج موحدة للرعاية. وفي حالات المرضى الذين يتم إدخالهم لمرافق مؤسسة حمد الطبية فإنه يتم التنسيق مع فرق الرعاية الصحية المتابعة لهم لتقديم الاستشارات اللازمة. تقدم خدمة معالجة صعوبات التعلم أيضاً التثقيف الصحي والتدريب والدعم لأسر المرضى ومن يقوم على رعايتهم ولكوادر الرعاية الصحية التي تقدم الرعاية للأشخاص المصابين بصعوبات التعلم والاضطرابات السلوكية بهدف تعزيز قدراتهم على رعاية هؤلاء المرضى وتحسين جودة حياتهم. ويمكن تعريف صعوبات التعلم - والتي تعرف أيضاً باضطرابات النمو الذهني أو الإعاقة الذهنية - على أنها حالة تستمر على مدار الحياة تظهر خلال مرحلة الطفولة المبكرة وتتسم بقصور في الأداء الذهني والتكيُّفي. وغالباً ما تُعرَّف الاضطرابات السلوكية التي لا تتوافق مع المعايير الثقافية على أنها سلوك يبلغ درجة معينة من الشدة والتكرار والاستمرارية بحيث يُعرّض السلامة الجسدية للشخص المصاب أو الآخرين لخطر شديد، أو أنه السلوك الذي من المرجح أن يحد أو يمنع بشكل خطير القدرة على استخدام والاستفادة من مرافق المجتمع العادية.

2402

| 20 يناير 2021

محليات alsharq
إطلاق تطبيق لتوفير خدمات الصحة النفسية للأمهات قريباً

شرعت الشابتان نجلاء الكواري ونوف المحمود شركة في تدشين ثيرابي (Therappy).ثيرابي تحتضنها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تأمل في تحسين خدمات الصحة النفسية على مستوى المنطقة. ووجدت الشابتان نفسيهما في خضم مرحلة الأمومة وتعين عليهما مجابهة الضغوط الناجمة عن تربية الأطفال والتغلب على مشقة ما بعد الإنجاب، ما جعلهما يتطلعان إلى التماس الدعم من مصادر تقديم خدمات الصحة النفسية. وتطبيق ثيرابي (Therappy). أحد التطبيقات الفائزة بمنحة تمويلية من صندوق تمويل تطوير المنتجات، وهو عبارة عن منحة تمويلية تقدمها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، يهدف هذا التطبيق المقرر إطلاقه قريبًا إلى توفير منصة آمنة عبر الإنترنت تتيح سهولة الحصول على المشورة النفسية عبر جلسات الفيديو والرسائل والمكالمات الصوتية. يسعى التطبيق، من خلال إتاحة التواصل المباشر مع المعالجين النفسيين، إلى تخليص الأفراد من عبء الانتظار لفترات طويلة والاضطرار إلى حجز المواعيد الخاصة بزيارة المعالجين النفسيين داخل العيادات؛ مشكلا بذلك منصة متكاملة تشتمل على حجز المواعيد وتقديم الجلسات وسداد قيمة المشورة عبر التطبيق الآمن، لضمان تحقيق الخصوصية التامة للمتعاملين، وتلبية احتياجاتهم المنشودة. وتأمل نجلاء الكواري، الشريك المؤسس للتطبيق، أن تسهم التجربة المبتكرة التي يوفرها ثيرابي في التغلب على التردد الذي يعتري الأشخاص الراغبين في طلب المساعدة المتعلقة بالصحة النفسية في دولة قطر والمنطقة بأسرها. وعن ذلك تقول الكواري، إن طلب المساعدة النفسية لا يخلو من وصمة اجتماعية في بعض الثقافات؛ ومع قلة المصادر المتاحة لتقديم المشورة في هذا المجال، يهرع الناس إلى مَن يعرفونه ويلازمهم في ذلك شعور بالضعف وعدم الأمان، وغالبًا ما يفضي الكشف عن شخصيتهم أو مواجهتهم علنًا بالأمور التي قد يرغبون في عدم الإفصاح عنها إلى إحجامهم عن طلب المساعدة التي يحتاجون إليها. كما تأمل الكواري أن تؤدي الخصوصية والراحة المثلى التي يوفرها تطبيق ثيرابي إلى تشجيع المزيد من أفراد المجتمع على طلب المساعدة المنشودة وتلقيها دون أدنى عائق. عملت المؤسِستان على تطوير ثيرابي قبل انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، وأسفر التحول العالمي الجذري في نمط الحياة عن تعزيز الحاجة إلى وجود خدمات كهذا التطبيق في أرجاء دولة قطر. وذكرت الكواري أن هذه الجائحة قد دفعت الناس إلى ضرورة البقاء في منازلهم على خلاف ما توقعناه جميعًا، ما أثَّر بدوره حتى على الأشخاص الذين يتلقون خدمات المشورة بالفعل، وزاد من الحاجة إلى تقديم خدمات كالتي نقدمها من خلال تطبيق ثيرابي، والتي تتيح الحصول على المساعدة اللازمة في أي وقت وفي أي مكان. هدف التطبيق في الوقت الراهن إلى إعداد قائمة تشتمل على المعالجين والأخصائيين النفسيين من كافة أنحاء الشرق الأوسط، لتقديم الخدمات المتخصصة التي تناسب طائفة كبيرة من المتعاملين بهدف حل مشكلاتهم وتلبية احتياجاتهم، وسيتاح استخدامه في جميع دول الشرق الأوسط. يحرص مصممو التطبيق على ضمان تواصل الأشخاص مع المعالجين الذين يشعرون بالارتياح في التحدث معهم، ويشمل ذلك اختيار المعالجين من الذكور أو الإناث بناءً على مؤهلاتهم وخبراتهم في هذا المجال، كما ينشد التطبيق مساعدة أخصائيي الصحة النفسية في توسيع قاعدة عملائهم من خلال المنصة وتخليصهم من عناء الرسوم الباهظة أو الاضطرار إلى الذهاب إلى مقار العيادات النفسية.

2822

| 01 يناير 2021

محليات alsharq
سدرة للطب يعزز خدمات الصحة النفسية

عقد سدرة للطب شراكة مع وزارة الصحة العامة في الحملة الوطنية التي أطلقتها الوزارة لدعم الصحة النفسية والعافية بعنوان هل أنت بخير؟ للإضاءة على خدمات الدعم المتاحة للنساء والأطفال والشباب في قطر. يقول البروفيسور محمد وقار عظيم، رئيس قسم الطب النفسي في سدرة للطب: لقد غيَّرت الجائحة المشهد وأبرزت الحاجة الماسة لوضع أنظمة قوية لدعم الصحة النفسية. فمن المطمئن للغاية بالنسبة لقطاع خدمات الرعاية الصحية في قطر، أن يرى كيف استنفر سدرة للطب بالتعاون مع وزارة الصحة العامة بسرعة ووضع مسألة الحفاظ على الصحة النفسية على قائمة أولويات الخدمات في الدولة. في سدرة للطب، نحن ملتزمون بدعم الشعب القطري وتلبية احتياجات الرعاية الصحية النفسية للأطفال والشباب والنساء لاسيما في الفترة المحيطة بالولادة. بالإضافة إلى خدمات الصحة النفسية ذات المستوى العالمي، أطلق قسم الطب النفسي في سدرة عدداً من البرامج التعليمية والتدريبية، وهو يشارك أيضاً في العديد من المشاريع البحثية المتطورة المتعلقة بالصحة النفسية. يقدم سدرة للطب، العضو في مؤسسة قطر، خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، وطب المراهقين، وخدمات الصحة النفسية للسيدات في الفترة المحيطة بالولادة في قطر. يتم تقديم الخدمات إما من خلال الإحالات (في حالة الأطفال) أو الإحالة الذاتية / المباشرة (خدمات الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة. تتوفر خدمة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين (CAMHS) في سدرة للطب للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة إلى ثمانية عشر عاماً (5-18 سنة) وتشمل العيادات الخارجية والمرضى الداخليين والاتصال بالاستشارة والرعاية الطارئة. يمكن الحصول على الخدمة عن طريق الإحالة من مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة والمدارس وغيرها من المصادر. تعزيز الخدمات يقول الدكتور أحسن نظير، رئيس قسم خدمة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين في سدرة للطب: كجزء من جهودنا المستمرة لتعزيز خدمات دعم الصحة النفسية، ركزنا على رعاية المرضى وتثقيفهم لإعداد موارد بشرية محلية، وإجراء الأبحاث وبناء نماذج مجتمعية للرعاية في دولة قطر. يعتمد نجاح برنامجنا على تعاون المرضى وأقاربهم مع موظفينا، بحيث يعمل الجميع للمساعدة في تحقيق أهداف المرضى كي يعيشوا حياتهم بأفضل طريقة ممكنة. يشرفني حصول فريقنا على الاعتماد لأول زمالة في العالم في الطب النفسي للأطفال والمراهقين من مجلس الاعتماد الدولي للتعليم الطبي العالي (ACGMEI). ويتابع د. نظير نصيحتنا للأهل الذين يتعاملون مع أطفال يعانون من القلق، خاصة خلال هذا الوقت العصيب، هي تشجيع أطفالهم على التعبير عن مخاوفهم وإجراء مناقشات صريحة ومفتوحة حول مشاكلهم واهتماماتهم. من المهم أيضاً أن يحصل الأطفال على معلومات دقيقة من مصادر موثوقة. كما نشجع الأهل على التركيز على غرس الشعور بالأمل والتفاؤل لدى أطفالهم من خلال تقديم السلوكيات الإيجابية المناسبة. قلق المراهقين بدورها لاحظت الدكتورة العنود الأنصاري، رئيس قسم طب المراهقين، التي توفر عيادتها الرعاية الصحية والنفسية المناسبة للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 18 عاماً، زيادةً في نسب القلق لدى المراهقين.يظهر المراهقون قلقهم بشأن فقدان السيطرة وعدم القدرة على توقع ما سيحدث، من خلال اضطرابات الأكل والاكتئاب وجرح أنفسهم. لم يتمكن الكثير منهم التأقلم مع فكرة العودة إلى المدرسة. ورغم أن العائلات كانت في حالة حظر واختارت البقاء في المنزل أثناء الجائحة، إلا أن العديد من العائلات كانت بعيدة عاطفياً رغم تواجدها الجسدي القريب، ولم تقضِ الوقت الكافي للارتباط معاً كوحدة متماسكة. وهذا يعني أن الأهالي لم يتمكنوا من اكتشاف التغييرات الصغيرة الملحوظة التي طرأت على أبنائهم المراهقين، خاصة وأن الشباب ليسوا دائماً على استعداد للتحدث عما يمرون به. نحن نشجع العائلات على تخصيص وقت لتناول وجبة واحدة على الأقل يومياً تجمع كل أفراد العائلة، والتحدث عن مجريات يومهم - حتى لو كان اليوم عادياً. وكلما تمكّنوا من ملاحظة أي تغييرات في سن المراهقة أبكر، كلما نجحوا في منح أطفالهم الدعم والمساعدة التي يحتاجونها. تقول الدكتورة فيليس وات، رئيس قسم الطب النفسي للبالغين والصحة النفسية للمرأة في سدرة للطب: تشمل حالات الحمل الصحي الصحة النفسية أيضاً. تعاني واحدة من كل خمس أمهات حوامل أو أمهات جدد بعض المشاكل النفسية خاصة القلق والاكتئاب. ويمكن أن يؤثر هذا على الحمل والطفل والأسرة. يمكن أن يساعد الدعم الجيد من قبل الزوج والأسرة في تحسين صحة الأم النفسية أثناء الحمل وبعد الولادة. من المهم أن تُسأل النساء الحوامل أو اللواتي أنجبن طفلاً مؤخراً عن صحتهن العاطفية. في بعض الأحيان يكون من الصعب على المرأة الاعتراف بأنها غير سعيدة لأنها تتوقع أنها يجب أن تكون سعيدة كونها حاملاً أو أنجبت طفلاً. هناك الكثير من النساء لا يشعرن بالراحة للأسف، لذا فإن مشاعر الحزن أو القلق هي أمر شائع وليست ذنب المرأة. يجب أن نسأل المرأة ما إذا كانت بخير، وأن نستمع إليها دون إطلاق الأحكام، وأن نشجعها على التعبير أكثر عن مشاعرها.

1740

| 21 أكتوبر 2020