رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بحث يحمل «المظاهر الاجتماعية» مسؤولية العزوف عن الزواج

أجرت الطالبتان لطيفة الدوسري وسعيدة مجدول من جامعة قطر بحثا بعنوان « الزواج في قطر بين طموحات الشباب وضغوط الواقع « ناقشتا فيه ظاهرة العزوف عن الزواج وغلاء المهور في قطر والتي صارت عائقاً يهدد نمو المجتمع القطري وبناء الأسرة المتماسكة.وتقول الطالبتان إنهما انطلاقا من هذا الواقع قامتا وبإشراف الدكتور الفاضل علاء الدين إسماعيل بالبحث حيث توصلتا إلى نتائج بحثية تهم المجتمع القطري. وفيما يلي تستعرض الشرق خطوات البحث ونتائجه: تم القيام بدراسة ميدانية على المجتمع القطري باستخدام الاستبانة والمقابلات بمشاركة 56 شخصا من مختلف الأعمار كشفت أن أكثر من ثلثي [66.1%] المشاركين يرون عزوفا ملحوظا عن الزواج بين الذكور والإناث وتم التوصل من خلال أدوات البحث إلى الأسباب الرئيسية وراء عزوف الشباب أولها ارتفاع تكاليف الزواج. وتبين أن هناك مبالغة كبيرة في تكاليف الزواج حيث بلغت قيمة المهور بين 100 إلى 250 الف ريال وهذا غالباً فقط يقدم للمرأة للاستعداد للزواج بجانب التكاليف المالية الأخرى و تشمل « الدزة « الهدايا المقدمة للزوجة التي تكلف كثيرا وحفلة الخطوبة وحفل الزفاف وغير ذلك الكثير من المظاهر الاجتماعية التي تمثل عبئا كبيرا على الشباب خاصة وأسرهم .دور الدولة والمجتمع: تبين من خلال الاستبانة أن [71.4%] من المشاركين رأوا أن هناك قصورا في حملات التوعية والتشجيع على الزواج وقد يكون ذلك بسبب عدم الظهور الإعلامي الواسع لحملات التوعية فيجب النظر إلى ذلك بشكل لازم فيما أبدى [% 9. 83 ] من المشاركين تأييدهم للدولة في تقديم دعم مادي ( سلفة الزواج) أو تسهيلات للمقبلين على الزواج وهذا يؤكد اعتماد وحاجة المواطنين إلى هذا الدعم لما تشكله هذا التكاليف المالية للزواج من عبء على الشباب. - التوصيات وتقول الطالبات: توصلنا من خلال البحث إلى عدة توصيات نأمل أن تنفع دولتنا قطر وشعبها وأن يتم تطبيقها على الواقع تتمثل التوصيات المقترحة بإضافة مواد ومقررات دراسية اجبارية في المدارس كافة والجامعات لتعليم الافراد أهمية الزواج والأسرة وغرس الوعي المالي وترشيد الإنفاق يبدأ من المدرسة حيث تتشكل القيم وتترسخ السلوكيات منذ الصغر. كما أوصى البحث بإطلاق مبادرات إعلامية بالشراكة مع شخصيات مؤثرة و محبوبة تحظى باهتمام الشباب والمراهقين وخصوصاً في وسائل التواصل الاجتماعي التي يتركز فيها الشباب حيث إنهم يمارسون تقليداً وتشبيهًا شديداً بالمشاهير وذلك قد ينعكس بالإيجاب على المجتمع القطري إذا استخدم بطريقة فعالة التي قد تزيد من نسبة الإقبال على الزواج. ومن التوصيات تنظيم دورات تدريبية إلزامية للفئة العمرية المقبلة على الزواج للذكور والإناث حيث تعد هذه الدورات بمثابة وسيلة للتشجيع على الزواج و توعية الأفراد بالمسؤولية المالية والترشيد في الإنفاق ويمكن ان نقدم بالتعاون مع وزارة الأوقاف حملات دورية يتم فيها إرسال الدعاة والداعيات للمجالس لتوعية المواطنين بأهمية الأسرة والاستهلاك الواعي.

1202

| 11 أغسطس 2025

محليات alsharq
الجامعة اللبنانية تناقش رسالة ماجستير حول رواية قطرية

يناقش قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآدب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية يوم الجمعة المقبل، رسالة ماجستير بعنوان الأسرة والهُوية الخليجية الحديثة في رواية القنبلة لأحمد عبد الملك.. دراسة اجتماعية، قدمتها الطالبة حنان بدر الّلهيب. يشرف على الرسالة الدكتور علي عارف نسر، وقراءة الدكتور أنور عبد الحميد الموسى، والدكتورة ريتّا حدّاد. ووجه كل من د.أنور عبد الحميد الموسى، ود.ريتا حداد، تقريرين منفصلين - عن الرسالة وما حملته من موضوع - إلى الدكتور أحمد رباح، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية. أكدا فيها تميز الموضوع، لما حمله من تناول لموضوع الرواية، إذ وصفاها بأنها اتسمت بالجدة والرصانة، والطرح غير التقليدي، والذي لم يتطرق إليه أحد من قبل. وبدوره، وصف د.أنور عبدالحميد الموسى موضوع الرسالة بأنه يتسم بالجدة. مرجعاً أهمية الموضوع إلى أن رواية القنبلة للكاتب أحمد عبدالملك خير مثال على التشرذم القائم بين قديم الأجيال وحديثها، وبين آباء الأسرة الواحدة، فالرواية عكست واقع الأسرة الخليجية من خلال قضاياها ومشكلاتها، ولامست الهوية الخليجية. كما اعتبر د.المرسي رواية القنبلة تجربة روائية مهمة، قدم الكاتب من خلالها الواقع الأسري الخليجي، بما يفصح عن هيئة الهوية للأسرة الخليجية في العصر الحديث، عبر منظور سردي يمزج بين الواقع والمتخيل، وجاءت دراسته لأوضاعها من خلال تقاليد المجتمع التي تركز على سلوك الفرد، وما يبدر من الأفراد من أفعال وردود أفعال وتناقضات. كما أرجع أهمية الموضوع في أن عنوانه يشي بتبني منهج حديث، وجاء التسلسل فيه مميزاً. وختم د. المرسي تقريره بعدة تساؤلات هى: هل وفقت الطالبة في موضوعها؟ وهل أتقنت منهجه؟ وهل أتقنت اللغة والإملاء..؟ أما الدكتورة ريتا يوسف حداد فوصفت الموضوع (الرواية) الذي اختارته الطالبة عنواناً لدراستها بأنه يتصف بالجدة، إذ لم تعالج من قبل، فكرة الأسرة والهوية عند الكاتب القطري أحمد عبدالملك في دراسة علمية وموضوعية. ولفتت إلى أن الرواية اتسمت بمعالجة رصينة بإلقاء الأضواء على مجتمع غريب عنا، عانى نتيجة طفرة الثروة في أيدي أبنائه، صعوبات على أصعدة عديدة، فمن يرى إلى الثراء الذي يرفل فيه أبناء تلك المنطقة من الخارج، لا يمكنه أن يتغلغل إلى عمق المشاكل والمآسي التي يرزح أبناؤها تحت عبئها من الداخل. كما لفتت إلى أن الرواية اتسمت بالحبكة السليمة والغنية والصياغة الصحيحة والبليغة، واتباعها المنهج المختار للدراسة بشكل دقيق، واعتمادها على نظريات أهم مؤسسية، وغنى المراجع وتنوعها، باستثناء ما يتعلق منها باللغة الأجنبية، وأضيف إلى مواطن الجودة في الرسالة حسب التوثيق والإخراج الطباعي السليم، فتترك الفراغات حيث يلزم وتغيب الفضاءات البيضاء غير المبررة. تجدر الإشارة إلى أن رواية القنبلة، أصدرها الكاتب والروائي الدكتور أحمد عبدالملك عام 2006، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت.

1502

| 17 مايو 2019