رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1508

اللجنة العلمية: العمل اتسم بالجدية والرصانة والطرح غير التقليدي

الجامعة اللبنانية تناقش رسالة ماجستير حول رواية قطرية

17 مايو 2019 , 06:00ص
alsharq
د.أحمد عبدالملك خلال توقيع إحدى رواياته 2
طه عبدالرحمن

يناقش قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآدب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية يوم الجمعة المقبل، رسالة ماجستير بعنوان "الأسرة والهُوية الخليجية الحديثة في رواية القنبلة لأحمد عبد الملك.. دراسة اجتماعية"، قدمتها الطالبة حنان بدر الّلهيب.

يشرف على الرسالة الدكتور علي عارف نسر، وقراءة الدكتور أنور عبد الحميد الموسى، والدكتورة ريتّا حدّاد.

ووجه كل من د.أنور عبد الحميد الموسى، ود.ريتا حداد، تقريرين منفصلين - عن الرسالة وما حملته من موضوع - إلى الدكتور أحمد رباح، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية. أكدا فيها تميز الموضوع، لما حمله من تناول لموضوع الرواية، إذ وصفاها بأنها اتسمت بالجدة والرصانة، والطرح غير التقليدي، والذي لم يتطرق إليه أحد من قبل.

وبدوره، وصف د.أنور عبدالحميد الموسى موضوع الرسالة بأنه يتسم بالجدة. مرجعاً أهمية الموضوع إلى أن "رواية القنبلة للكاتب أحمد عبدالملك خير مثال على التشرذم القائم بين قديم الأجيال وحديثها، وبين آباء الأسرة الواحدة، فالرواية عكست واقع الأسرة الخليجية من خلال قضاياها ومشكلاتها، ولامست الهوية الخليجية".

كما اعتبر د.المرسي رواية "القنبلة" تجربة روائية مهمة، "قدم الكاتب من خلالها الواقع الأسري الخليجي، بما يفصح عن هيئة الهوية للأسرة الخليجية في العصر الحديث، عبر منظور سردي يمزج بين الواقع والمتخيل، وجاءت دراسته لأوضاعها من خلال تقاليد المجتمع التي تركز على سلوك الفرد، وما يبدر من الأفراد من أفعال وردود أفعال وتناقضات".

كما أرجع أهمية الموضوع في أن عنوانه يشي بتبني منهج حديث، "وجاء التسلسل فيه مميزاً. وختم د. المرسي تقريره بعدة تساؤلات هى: هل وفقت الطالبة في موضوعها؟ وهل أتقنت منهجه؟ وهل أتقنت اللغة والإملاء..؟

أما الدكتورة ريتا يوسف حداد فوصفت الموضوع (الرواية) الذي اختارته الطالبة عنواناً لدراستها بأنه "يتصف بالجدة، إذ لم تعالج من قبل، فكرة الأسرة والهوية عند الكاتب القطري أحمد عبدالملك في دراسة علمية وموضوعية.

ولفتت إلى أن "الرواية اتسمت بمعالجة رصينة بإلقاء الأضواء على مجتمع غريب عنا، عانى نتيجة طفرة الثروة في أيدي أبنائه، صعوبات على أصعدة عديدة، فمن يرى إلى الثراء الذي يرفل فيه أبناء تلك المنطقة من الخارج، لا يمكنه أن يتغلغل إلى عمق المشاكل والمآسي التي يرزح أبناؤها تحت عبئها من الداخل".

كما لفتت إلى أن "الرواية اتسمت بالحبكة السليمة والغنية والصياغة الصحيحة والبليغة، واتباعها المنهج المختار للدراسة بشكل دقيق، واعتمادها على نظريات أهم مؤسسية، وغنى المراجع وتنوعها، باستثناء ما يتعلق منها باللغة الأجنبية، وأضيف إلى مواطن الجودة في الرسالة حسب التوثيق والإخراج الطباعي السليم، فتترك الفراغات حيث يلزم وتغيب الفضاءات البيضاء غير المبررة".

تجدر الإشارة إلى أن رواية "القنبلة"، أصدرها الكاتب والروائي الدكتور أحمد عبدالملك عام 2006، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت.

مساحة إعلانية