رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
سفير الإكوادور: ترابط عضوي بين الإقتصاد والسياسة

أكد سعادة السيد قبلان أبي صعب سفير جمهورية الإكوادور بالدولة على أهمية البحث عن التوازن بين المبادرة الفردية والمبادرة الجماعية، أي التوازن بين القطاع العام والخاص، مشيراً إلى أن التوازن يقضي بوصول القطاع الخاص حيث يستطيع أن يصل، ووجود القطاع العام حيث يجب أن يكون. وأضاف السفير خلال مشاركته يوم أمس في الجلسة الأولى من الدورة الثالثة لمنتدى دور ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية التي تناولت دور الحكومة مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال أن مفهوم التنمية يتجاوز كل القطاعات لأنها مرتبطة بالمجتمع، وهناك مسؤولية اجتماعية تجاه المجتمع والإنسان، لافتا إلى أن النمو في بعض الأحيان يكون مفقرا للمجتمع، إذا لم يشمل هذا النمو كل طبقات المجتمع، أو إذا هربت الأموال خارج الدولة، من هنا لا يمكن فصل الاقتصاد عن السياسة، إذ إن هناك ترابطا عضويا بين الاقتصاد والسياسة، منوها عن أن أكبر ضرر تعرض له الاقتصاد هو فصله عن السياسة وأن الموضوع تقني بحت دون الأخذ بعين الاعتبار العلاقة بالسلطة. واستشهد السفير بقول رجل الاقتصاد جون جالبريث الذي قال إن الاقتصادي الذي لا يحلل العلاقات بالسلطة هو عديم بامتياز. وأوضح سفير جمهورية الإكوادور أن إيجاد الحلول للأزمات وسياسات التنمية بشكل عام هما مرتبطان بالسياسة أي العلاقة بالسلطة، ومن يحكم في المجتمع رأس المال أم الإنسان؟، السوق أم المجتمع؟ إذ إن هناك اختلافا كبيرا بين أن تكون السوق هي المهيمنة على المجتمع أو أن يكون المجتمع هو المهيمن على السوق، لافتا إلى أن السياسات والمؤسسات والمشاريع والاستثمارات في أي بلد تعتمد على من يمارس السلطة، أي من يحكم. مشيرا إلى أن الفقر في أمريكا اللاتينية ليس نتيجة قلة في الموارد أو نقصها، إنما نتيجة عدم المساواة، وهو بدوره نتيجة انحراف العلاقة بالسلطة، منوها إلى أنه مثلا في الإكوادور، استثمارات القطاع العام خلقت تحولات كبيرة وكثيرة، تحولات تاريخية في قطاعي الصحة والتعليم وفي البنية التحتية والطاقة الكهربائية والأمن والعدالة. إلخ، وهذا لا يعني أننا استثنينا القطاع الخاص، ولكن لا يمكن للدولة ألا تستثمر في قطاعات ضرورية لنمو البلد وتطوره، كالاستثمار في الطاقة الكهرومائية وفي الطرقات والموانئ والمطارات خاصة قطاعي الصحة والتعليم. ولفت السفير إلى أن استثمار القطاع العام ليس له تأثير أو منافسة مع القطاع الخاص، إنما العكس، حيث إن هذه الاستثمارات تجلب الاستثمارات الخاصة.

389

| 08 مارس 2016

اقتصاد alsharq
الرئيسي: "التجاري" يشجع روح المبادرة ويرعى المهارات الريادية للشباب القطري

أشاد البنك التجاري بالنجاح الذي حققه ملتقى "دور ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية الثالث"، الذي استضافته جامعة قطر وكان البنك التجاري الراعي البلاتيني لهذا الملتقى. وفي تعليقه على الملتقى، قال السيد عبد الله صالح الرئيسي، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري: "يفخر البنك التجاري بدعمه لهذا الملتقى عبر المشاركة والرعاية. وقد سلّط الملتقى الضوء على جانب تنمية القطاع الخاص، الأمر الذي يضعه البنك في مقدمة أعماله. ومنذ بدايات البنك الريادية، أولى اهتماما خاصا لدفع عجلة النمو والتنوع في تنمية القطاع الخاص، من خلال تشجيع وتعزيز روح المبادرة، خاصة في ما يتعلق بدعم ورعاية المهارات الريادية للشباب القطري". كما أضاف قائلا: "نهنئ جامعة قطر على الاستضافة المتميزة والناجحة لهذا الملتقى ونشكر كل من تفضل بزيارة الجناح الخاص بالبنك التجاري".

338

| 08 مارس 2016

اقتصاد alsharq
"ريادة الأعمال": تفعيل دور القطاع الخاص كمحرك أساسي للنشاط الإقتصادي

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، اختتمت اليوم أعمال الدورة الثالثة لمنتدى "دور ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية". حيث شدّد أبرز الشخصيات في الهيئات الحكومية وقطاع الأعمال والحقل الأكاديمي في المنطقة وخارجها، على الحاجة إلى خلق المزيد من البرامج الأكاديمية في مجال ريادة الأعمال وتنمية مفهومها واحتضان الرواد وتشجيعهم، وتقديم كل أنواع الدعم لهم، وتشجيع ودعم المؤسسات الناشئة، وتوفير البيئة الاستثمارية الملائمة لترسيخها وتوسيعها. إعتماد سياسات تحافظ على المناعة المالية دون الإضرار بمشاريع التنمية كما نجحت الفعالية في إلقاء الضوء على الأهمية الحيوية لريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية، وذلك خلال الكلمات والعروض التقديمية والمناقشات التي أجريت طوال مدة المنتدى والذي عقد على مدي يومين وافتتحه سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة. ونظمه كل من "جامعة قطر" و"بنك قطر للتنمية". التوصيات: وأوصى المشاركون بالدورة الثالثة لمنتدى دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية بتفعيل دور القطاع الخاص وتقويته ليصبح المحرك الأساسي للنشاط الاقتصادي، واعتماد السياسات الضرورية للمحافظة على المناعة المالية، دون الإضرار بمسار وأهداف سياسات ومشاريع التنمية والتطور الاقتصادي والاجتماعي. وترسيخ ثقافة ممارسات الريادة الصحيحة في المجتمع وإدراجها في المنهج التعليمي. وتثقيف الريادة للأجيال القادمة، وتنمية مفهومها واحتضان الرواد وتشجيعهم، وتقديم كل أنواع الدعم لهم، وتشجيع ودعم المؤسسات الناشئة، وتوفير البيئة الاستثمارية الملائمة لترسيخها وتوسيعها. وتوفير دورات مختلفة للتغلب على العقبات التي يواجهها رواد الأعمال من أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة والنهوض بشركاتهم للوصول إلى العالمية. وخلق التوازن بين القطاع العام والخاص لتنمية دور الشركات الصغيرة والمتوسطة. وتفعيل دور غرف التجارة والصناعة وذلك لفتح أسواق جديدة أمام رواد الأعمال. وتوفير نظام تمويل بدأ وتأسيس مشاريع الطلاب الذين يقدّمون أفكارا مبتكرة لمشاريع جديدة، و خلق نظام ابتكار وطني يساعد في تنويع مصادر الدخل. وفتح الباب لمصادر أكثر تنوعا لتمويل رواد الأعمال ذوي الأفكار المبتكرة. وصياغة أنظمة وقوانين للتمويل الجماعي.جلسات اليوم الأخير:وفي اليوم الثاني من أعمال المنتدى قال الدكتور خالد شمس عبد القادر، العميد المساعد في كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر: "يهدف المجتمع الأكاديمي إلى توفير المعرفة والمهارات اللازمة من أجل دعم رواد أعمال الغد، فمن خلال خطوط اتصال مفتوحة مع قطاع الأعمال والجهات الحكومية، نستطيع إدماج الدروس القيمة التي يشاركنا بها أصحاب المشاريع الناجحة وأبرز رجال الأعمال وشخصيات الهيئات الحكوميّة في مناهجنا الدراسية التي تتناول موضوع ريادة الأعمال. وفي الوقت عينه، ومن خلال البحث العلمي، يمكن للمجتمع الأكاديمي توفير مدخلات علمية تساعد القطاع العام في صياغة السياسات الجديدة التي يمكن أن توفّر المزيد من الفرص لأنشطة ريادة الأعمال". واستهل المنتدى يومه الثاني بمداخلة قدّمها السيد عمرو أحمد - مدير قسم دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة المحلية في شل قطر، حيث شرح الطريقة المثلى للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة للتقدم بعروض للفوز بعقود أعمال مع شركة شل قطر، وكيف أن شركة شل قطر أبرمت العديد من العقود مع عدد من الشركات الصغيرة والمتوسطة في الآونة الأخيرة لا سيما أن الأسعار المحلية أكثر تنافسيّة من الأسعار الدولية. أعقب المداخلة قصّة نجاح قدّمها السيد محمد جعفر من الكويت، المؤسس للشركة التجارية الإلكترونية "Talabat. com" الذي كشف عن أسرار نجاحه المهني في جلسة حواريّة تناول فيها كيف نجح في تأسيس شركة "Talabat. com" وغيرها من الشركات، وأكّد أنّه لا بدّ من المخاطرة في أي مشروع للوصول إلى النجاح، و التعلم من هذه المخاطرة لعدم تكرار الأخطاء في المستقبل. ودعا إلى حثّ روح المبادرة وتحفيز الموظفين للعمل بجهد. كما أكّد على أهميّة تمتّع صاحب العمل بالصبر والذكاء العاطفي للتعامل مع فريق العمل. ورغم أن منطقة الخليج تضع العديد من الشروط لتأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسّطة مقارنة بدول أمريكا وأوروبا والتي تسهل فيها عمليّة إنشاء الشركات، فإنها تتمتّع بقدرة شرائيّة أكبر وبانعدام الضرائب أو فرض ضرائب متواضعة. وبعدها بدأت حلقة النقاش الثالثة التي أدارها الدكتور نادر قباني مدير الأبحاث و السياسات - صلتك قطر، بمشاركة السيد محمد الجلاهمة من بنك قطر للتنمية والدكتور ماهر الحكيم الأستاذ المشارك في ريادة الأعمال من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، وتطرّقت إلى موضوع التمويل لرواد الأعمال والمبادرات الريادية وأهميّة تنويع المشاريع ودعم تطوّر الأفكار المبدعة، وأن المشاريع ذات المخاطر العالية تتطلّب دراسة أطول قبل أخذ القرار بتمويلها مقارنة بالمشاريع والأفكار الأقل مخاطرة. كما أنّه لبدء أي مشروع، من الضروري وجود دراسة جدوى، إذ أنّها الوسيلة الرئيسية لتأسيس أي مشروع والاستمرار به. وقد أكّد محمد الجلاهمة أن بنك قطر للتنمية يوفّر عدّة منتجات لدعم تمويل الشركات الصغيرة والمتوسّطة. وتمّ اختتام الجلسة بنصيحتين، الأولى هي أن أي مشروع هو عبارة عن شراكة فيتوجّب على صاحب المشروع أن يكون على معرفة وثيقة بشريكه وبالجهة المموّلة، إذ إن جميع الأطراف يجب أن تتشارك الطموحات نفسها. أما النقطة الثانية فتوصي كلّ رائد أعمال بالتمتّع بالثقة بالنفس والإيمان بقدراته لتحويل الأفكار إلى واقع ولتخطّي أي عوائق. أما القسم الثاني من الجلسة الثالثة فركّز على موضوع توفير التمويل: التمويل المؤسساتي، المستثمر الملاك، التمويل الجماعي، ومصادر ووسائل تمويل أخرى. أدار الجلسة الدكتور محمود عبد اللطيف خليل مدير مركز ريادة الأعمال في كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر، وشارك فيها السيد نزار درويش مدير الاستثمار في بنك قطر للتنمية والذي قال إن بنك قطر للتنمية يوفّر حاليا تسهيلات التمويل لرواد الأعمال القطريين ولكنه لا يعمل بصفة كفيل أو شريك لغير القطريين، ويعمل البنك حاليا على توفير منتجات تغطّي دورة التمويل كاملة وليس فقط تأمين رأس المال الاستثماري. وأضاف أنه يمكن لرواد الأعمال من طلاب الجامعات الاستفادة من تمويل التأسيس الذي يوفره بنك قطر للتنمية. أما السيد أحمد ليالي السفير العالمي للجمعية الدولية لابتكارات الأعمال فتحدّث عن المستثمر الملاك، وهو عبارة عن شخص يملك صناعة أو تجارة معيّنة ويتطلّع إلى الاستثمار ودعم فكرة مبتكرة تتماشى مع طبيعة عمله، وأنه حتى الآن لا يوجد أي قصص نجاح في هذا المجال. وتتطلّع دول الخليج إلى المستثمر الملاك على أنّه ضمن ميزانية المسؤولية الاجتماعية للشركة ولا يتوقّعون أي شيء بالمقابل منه ولذلك من الضروري تغيير هذه الفكرة والإيمان بهم كروّاد أعمال طموحين لتتزايد قصص النجاح. أما من حيث التمويل الجماعي فمن الضروري أن يتمّ وضع أنظمة وقوانين لتنفيذه بأفضل الطرق. وبعد الظهر ألقى السيد رمزان النعيمي، مدير الإبداع الفني لشبكة الجزيرة الإعلامية خطابا رئيسيا حول "الهوية التجارية ووسائل التواصل الاجتماعي بين المعاصرة و التجديد" قال فيه إن وسائل التواصل الاجتماعي ليست عنصرا ترويجيا فحسب، بل هي إحدى أدوات التواصل بين المؤسسة والجمهور، لذلك على جميع المؤسسات التنبّه في استعمال هذه الوسائل واتباع استراتيجية منظمة ومدروسة لإدارتها. كما أعطى أمثلة حول حملات ناجحة على التواصل الاجتماعي لبعض الشركات العالمية وذلك لأنها أخذت بعين الاعتبار المشاركة، والتفاعل والعاطفة. أما السيدة منيرة الدوسري الشريك المؤسس لتطبيق "جرناس جيمز" (Girnass) قطر، فتحدّثت عن الأساليب الفعالة التي استخدمتها "جرناس" في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي وكيف يجب متابعة وتحديث هذه الوسائل بشكل دائم لضمان نجاح المبادرات الريادية. عبد القادر: توفير مدخلات علمية لصياغة سياسات جديدة لخلق الفرص لريادة الأعمال عُقدت الجلسة الحوارية الرابعة والأخيرة في المنتدى تحت عنوان بناء بيئة ريادة الأعمال الفعالة، وتناولت أنواع المؤسسات وتقييم نشاطها و إنجازاتها والمطلوب لتحسين فعاليتها. أدارت الجلسة السيدة ياسمين حسن مديرة ريادة الأعمال في مركز بداية والسيد طارق كوري خبير اقتصادي ومدير برامج و بحوث – صلتك، والسيد بلال رينديري مدير عام Qatar Living، والسيد عماد الخاجا المدير التنفيذي لمؤسسة إنجاز قطر. أسدل الستار على فعاليات المنتدى، التي استمرت على مدى يومين، بكلمة ختامية ألقاها السيد ابراهيم العمادي مدير العمليات – مجموعة النقي. وتشمل قائمة الرعاة والشركاء الرئيسيين للفعالية هذا العام شل قطر راعيا ماسيا، والبنك التجاري راعيا بلاتينيا، وشركة مناطق كشريك المناطق الاقتصادية، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا شريك الابتكار، بالإضافة إلى البنك الأهلي وبنك الدوحة رعاة ذهبيين، والبنك العربي راعيا فضيا، وبنك بروة والمشرق وبنك HSBC وشركات المناعي رعاة برونزيين. كما يقوم كل من "مركز بداية" و"صلتك" و"إنجاز" و"دار الإنماء الإجتماعي" بدعم هذا الحدث، بالإضافة إلى"كريياتيف ديزاين" شريكا للتواصل الاجتماعي و شركة "زوم" شريك إنتاج و"قطر ليفينج" شريكا مجتمعيا، والشريك الإعلامي الراعي للحدث هو "قطر للإعلام والتسويق" بالإضافة إلى شركاء إعلاميين آخرين مثل مجلة BQ، وQmin ودليل "مرحبا".

2616

| 08 مارس 2016