أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اعتماد التوقيت الصيفي لدوام المدارس الحكومية اعتبارًا من 3 مايو وحتى 3 يونيو 2026. ويبدأ اليوم الدراسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد سعادة سفير الجمهورية التركية في دولة قطر الدكتور مصطفى كوكصو أهمية زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للدوحة، والتي تعد الأولى للمنطقة بعد الانتخابات ضمن جولة خليجية، مبرزا أن علاقة بلاده مع قطر، تشهد تطورا غير مسبوقٍ في كل المجالات، في ظل أواصر الصداقة والأخوة الراسخة بين البلدين والشعبين. وشدد السفير كوكصو خلال مؤتمر صحفي على أهمية توقيت الزيارة، في وقت تشهد المنطقة والعالم تطورات كبيرة، تستدعي تنسيقا عاليا للمواقف مع حلفاء تركيا وأصدقائها. وأوضح السفير كوكصو أن الزيارة تهدف إلى المزيد من تعزيز العلاقات، وتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، ومناقشة الخطوات التي يجب اتخاذها بما يخدم المصالح المشتركة واستقرار المنطقة، منوها بأن الزيارة تأتي كرسالة شكرٍ لدولة قطر وشعبها وحكومتها على وقفتها القوية في محنة الزلزال الذي ضرب تركيا في فبراير الماضي. زيارة مهمة كما بين السفير التركي أن الرئيس أردوغان يود أن يفي بوعده كما ذكر خلال فترة الانتخابات أنه يرغب في زيارة المنطقة بعد الانتخابات مباشرة في تركيا. ومن المنتظر مناقشة الاستعدادات للدورة التاسعة للجنة الاستراتيجية العليا وفرص الاستثمار والاستعدادات الاقتصادية والقضايا الإقليمية. وأكد السفير التركي أن العلاقة المتينة بين سمو الأمير وفخامة الرئيس التركي تعد أهم مرتكزات العلاقة بين الدولتين، مما يسهل عملية سير العلاقات إلى آفاق أوسع. وأضاف «نعمل على قدم وساق مع كافة الجهات والمؤسسات على تحويل الإرادة السياسية القوية على مستوى القادة إلى مخرجات ملموسة تدفع بشراكتنا إلى مزيد من التقدم». واعتبر كوكصو أن التوافق السياسي والتكامل الاقتصادي والشراكة الأمنية والعسكرية، تظهر العلاقات التاريخية بين قطر وتركيا، في ظل توافق رؤى قيادتي البلدين وتعزيز الثقة المتبادلة، وتفضيل العمل المشترك فيما بينهما في القضايا الثنائية والإقليمية». وقال كوكصو إن عام 2023 يصادف الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية تركيا، والذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر. وتابع: «بينما نترك علامة فارقة في علاقاتنا الثنائية، فإننا نولي أهمية لتعزيز التعاون الاستراتيجي في جميع المجالات». وقال كوكصو إنه «على الرغم من تقلبات العلاقات بين الدول والنزاعات الإقليمية التي شهدها العالم في الآونة الأخيرة إلا أن دولة قطر والجمهورية التركية حافظتا على علاقات مستقرة ومتنامية على كافة الأصعدة، ويمكن القول إن العلاقة الإستراتيجية بين البلدين كانت من دعائم التوازن في المنطقة وشكلت ضمانة حقيقية في مواجهة الكثير من التحديات، والمخاطر السياسية والأمنية والاقتصادية». 94 اتفاقية واعتبر السفير كوكصو أن إنشاء اللجنة الاستراتيجية العليا المشتركة للبلدين فتح الباب نحو آفاق تخدم الشراكة الثنائية وتليق بإمكانات البلدين على المستوى الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي والعسكري». وتأسست اللجنة الاستراتيجية العليا المشتركة بين البلدين، في ديسمبر 2014. وتُعقد كل عام اجتماعات اللجنة الاستراتيجية على أعلى مستوى، وهي آلية للتشاور حول العلاقات القطرية التركية، وتمثل أحد أهم مؤشرات العلاقات الثنائية المكثفة والقوية. واستمر انعقاد اللجنة بالتبادل بين البلدين، فكان انعقاد اللجنة الثانية بمدينة طرابزون التركية 2016، وكان آخر انعقاد للجنة الثامنة في إسطنبول 2022. وشهدت اللجنة منذ تأسيسها توقيع 94 اتفاقية في مجالات متنوعة، مع الاتفاقيات التي وقعت في الدورة الثامنة في إسطنبول. توافق في الرؤى وشدد السفير على أن اشتراك تركيا وقطر في نفس الأهداف الداعمة للاستقرار الإقليمي والدولي، جعل البلدين الشقيقين يعطيان الأولوية للدبلوماسية والحوار والسلام، بما يتجلى في جهود قطر الاستثنائية للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، ونجاح تركيا في إطلاق أكبر عدد من السجناء، في اتفاقية تبادل الأسرى بين أوكرانيا وروسيا، التي نجحت أيضا في صياغة اتفاقية الحبوب بين البلدين المتصارعين، بالتعاون مع الأمم المتحدة. وقال سعادة السفير كوكصو «إن لدى بلدَينا طموحاتٌ كبيرةٌ لتعزيزِ التعاونِ في مجالاتٍ متنوّعةٍ ذاتِ اهتمامٍ مشترَك». وبحثت القيادتان الحكيمتان مختلفَ القضايا الثنائية، والإقليمية، والتطوراتِ على الساحة الدَّولية، كما تمُّ بحثُ الخُطُواتِ التي يمكنُ اتخاذُها بُغيةَ تعزيزِ العلاقاتِ المتميزة بالفعل بين البلدين.» وشدد على أن قطر وتركيا، يجمعُهما مصيرٌ مشترَك، وعلاقتهما مبنية على أسس ثابتة قوامها الاحترام المتبادل، والإخوة الصادقة، والوقوف مع الحق، فضلا عن التعاون الثنائي ورعاية المصالح المشتركة. الانتخابات الأخيرة وحول الانتخابات الأخيرة في تركيا قال كوكصو: ضمنت تركيا بيئة انتخابات «نزيهة وآمنة وشفافة وسلمية» في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت في 14 و 28 مايو 2023، موضحاً «أن نسبة المشاركة العالية في كلا الانتخابات هي علامة واضحة جدًا على أن الشعب التركي ملتزم بممارسة حقوقه الديمقراطية». وقال إن «الانتخابات الأخيرة ابرزت نضج ديمقراطيتنا وقرار الاعتراف بقوة الإرادة الوطنية في تركيا».
842
| 19 يوليو 2023
أكد سعادة سفير الجمهورية التركية في دولة قطر الدكتور مصطفى كوكصو أن علاقة بلاده مع قطر، انتقلت من التعاون الثنائي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وهي علاقة قوية وراسخة يتعاون فيها البلدان في العديد من القضايا على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية على حد سواء. وكشف سعادته أنه من المنتظر أن يتم التوقيع على حوالي 10 اتفاقيات جديدة في مجالات مختلفة بينها الدفاع والثقافة والاعلام والتدريبات المشتركة وغيرها، وهذا من شأنه أن يعزز الشراكة الواسعة بين تركيا وقطر. وشدد السفير كوكصو في حوار شامل مع الصحفيين بمناسبة انعقاد الاجتماع الثامن للجنة الاستراتيجية العليا بين تركيا وقطر،على أن الاجتماع يحمل أهمية كبيرة في ضوء تطور العلاقات التركية القطرية، منذ بدء العمل بهذه الآلية الفعالة عام 2014، لإثراء التعاون بين تركيا وقطر. *الاجتماع الثامن وقال سعادته:نعول كثيرا على الاجتماع الثامن للجنة الاستراتيجية العليا التركية-القطرية المشتركة الذي سيعقد في إسطنبول، مضيفا أنه يأمل أن يدفع الاجتماع الهام بالعلاقات الاستراتيجية بين الدولتين إلى أوسع الآفاق، ومن المتوقع أن يقدم الاجتماع مساهمات كبيرة في تنويع العلاقات وتعميقها. وأضاف أن اللجنة ستسهمُ في توثيقِ هذه العلاقات الأخوية والمضيِّ بها قُدُمًا، فهي تنعقد في وقت بالغ الحساسية إقليميا ودوليا، على خلفية النزاع في أوكرانيا، وتداعيات أزمة الطاقة العالمية، وبالتالي ستكون الاجتماعات مهمةً للغاية لتنسيقِ المواقفِ التركيةِ والقطرية في العديدِ من الملفات، لاسيما أن قطر وتركيا توليان أهمية كبيرة لسلام وأمن منطقة الخليج بأسرها. وتابع: لقد اتفق فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على عقد اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا الثامن لهذا العام بتاريخ 14 أكتوبر الجاري، وهو موعد أبكرُ قليلاً من الموعد المعتاد، وذلك بسبب بطولة كأس العالم لكرة القدم. وهذا يعكس عزمنا الراسخ ورغبتنا في العمل معا حتى في ظل الجدول الزمني المزدحم والوقت الاستثنائي. مشدداً على أن كلا البلدين بينهما تعاونٌ وثيقٌ في مجالات متنوعة كالاقتصاد والتجارة والسياحة والطاقة إضافة إلى الأمن والدفاع والتعليم والثقافة. 83 اتفاقية ولفت سعادة السفير أنه منذ تأسيس اللجنة، تم عقد سبعة اجتماعات جرى فيها التوقيع على 83 اتفاقًا وبروتوكولا ومذكرةَ تفاهمٍ وبيانٍ مشترك، ما ساهم في نقل العلاقة إلى مستويات جديدة ومذهلة. وأضاف أن عدد ونطاق الاتفاقيات الموقعة يوضح مدى نجاح إضفاء الطابع المؤسسي على اللجنة الاستراتيجية العليا، باعتبارها أعلى آلية لتعاوننا الثنائي. وتابع كوكصو أن اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا هي مناسبة ننتظرها كل عام لنراجع ونطور كافة الملفات بين بلدينا، فاللجنة ساهمت في نقل العلاقات الثنائية بين قطر وتركيا إلى مصاف الشراكة الاستراتيجية الشاملة. وفي هذا الإطار، كشف سعادة السفير كوكصو أنه من المنتظر أن يتم التوقيع على حوالي 10 اتفاقيات جديدة في مجالات مختلفة بينها الدفاع والثقافة والاعلام والتدريبات المشتركة وغيرها، وهذا من شأنه أن يعزز الشراكة الواسعة بين تركيا وقطر. *دعم المونديال وفي السياق، قال السفير كوكصونحن سعداء جدا، ومتحمسون للغاية لاستضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 كأول دولة إسلامية. مضيفاً ومع انعقاد اجتماع اللجنة قبيل كأس العالم، ستتاح لنا الفرصة للإعراب عن دعمنا الصادق والملموس لدولة قطر. وكشف كوكصو أن فخامة الرئيس أردوغان ينوي حضور حفل الافتتاح المونديالي في الدوحة بتاريخ 20 نوفمبر القادم. وتابع بناء على تعليمات من فخامة الرئيس أردوغان، ندعم قطر بالكامل في كل مجال تحتاجه لوضع اللمسات الأخيرة على الحدث بنجاح، ونحن نقدر تعاوننا في مثل هذا الحدث الضخم، وعلى استعداد لبذل قصارى جهدنا للمساهمة بشكل أكبر في جهود قطر لإنجاح هذه البطولة، وكدليل واضح على دعمنا القوي، سيخدم أكثر من2000 شرطي تركي في قطر لتأمين البطولة، ضمن بروتوكول التعاون بشأن كأس العالم لكرة القدم. وقال إلى جانب التعاون الدفاعي بصفة عامة، يولي الجانبان في الوقت الراهن أهمية خاصة للعلاقات الأمنية، خصوصاً فيما يتعلق بتأمين المونديال، الذي يمثل أبرز حدث عالمي رياضي في تاريخ الخليج والشرق الأوسط. *العلاقات الاقتصادية وفيما يخص العلاقات الاقتصادية، عبر سعادة السفير كوكصوعن سعادته بالزخم الحالي في العلاقات الاقتصادية، وهو ما تعكسه الزيادة الكبيرة في حجم التجارة الثنائية بين تركيا وقطر العام الماضي وأوضح: بحسب أرقام الأشهر الثمانية الأولى من عام 2022، تجاوز حجم تجارتنا مع قطر 1.4 مليار دولار. مضيفاً: بحسب أرقام الأشهر الثمانية الأولى من عام 2022، تجاوزت صادراتنا إلى قطر المليار دولار، وبهذا زادت صادراتنا إلى قطر بنسبة 60٪ مقارنة بالأشهر الثمانية الأولى من عام 2021، وأصبحت تركيا الدولة السابعة التي تستورد منها قطر أكثر من غيرها. ولفت أنه: تجاوز الصادرات المليار دولار في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2022، يشير إلى زيادة صادراتنا بأكثر من 200٪ في السنوات الخمس الماضية. وفيما يتعلق بالشركات، قال لدينا ما يزيد عن 700 شركة تركية تعمل في قطر في مختلف القطاعات، وهناك 200 شركة قطرية تعمل في مجموعة واسعة من القطاعات في تركيا. *الاستثمار المتبادل وحول الاستثمارات المتبادلة قال سعادة السفير التركي في قطرمن خلال تعزيز علاقاتنا، زادت استثمارات قطر المباشرة في تركيا بشكل كبير، وبلغ إجمالي رصيد الاستثمارات القطرية في تركيا 33.2 مليار دولار أمريكي. وبلغت قيمة المشاريع التي نفذتها شركات الانشاءات التركية في البنية التحتية في قطر ما يقرب 22 مليار دولار أمريكي، مؤكداً أنه لاتزال هناك إمكانات كبيرة غير مستغلة لمواصلة تطوير علاقاتنا الاقتصادية والتجارية، خاصة مع مرور العالم بفترة أزمة طاقة بسبب العديد من الصراعات القائمة، ونحن نود تحسين تعاوننا في قطاع الطاقة مع قطر، أكبر مصدرٍ للغاز الطبيعي المسال في العالم. *توافق الرؤى كما شدد السفير على أن اشتراك تركيا وقطر في نفس الأهداف الداعمة للاستقرار الإقليمي والدولي، جعل البلدين الشقيقين يعطيان الأولوية للدبلوماسية والحوار والسلام، بما يتجلى في جهود قطر الاستثنائية للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، ونجاح تركيا في إطلاق أكبر عدد من السجناء، في اتفاقية تبادل الأسرى بين أوكرانيا وروسيا، التي نجحت أيضا في صياغة اتفاقية الحبوب بين البلدين المتصارعين، بالتعاون مع الأمم المتحدة. *مصير مشترك وقال سعادة السفير كوكصو إن لدى بلدَينا طموحاتٌ كبيرةٌ لتعزيزِ التعاونِ في مجالاتٍ متنوّعةٍ ذاتِ اهتمامٍ مشترَك. ومن المنتظَر أن تبحث القيادتان الحكيمتان مختلفَ القضايا الثنائية، والإقليمية، والتطوراتِ على الساحة الدَّولية، كما سيتمُّ بحثُ الخُطُواتِ التي يمكنُ اتخاذُها بُغيةَ تعزيزِ العلاقاتِ المتميزة بالفعل بين البلدين. وشدد على أن قطر وتركيا، يجمعُهما مصيرٌ مشترَك، وعلاقاتهما مبنية على أسس ثابتة قوامها الاحترام المتبادل، والإخوة الصادقة، والوقوف مع الحق، فضلا عن التعاون الثنائي ورعاية المصالح المشتركة.
1237
| 13 أكتوبر 2022
أكد سعادة السفير د. مصطفى كوكصو سفير جمهورية تركيا لدى الدوحة، أن العلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية التركية تاريخية قوية وراسخة ومتنوعة، وانتقلت من التعاون الثنائي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في العديد من القضايا على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية منذ سنوات. وقال سعادته في تصريحات صحفية بمناسبة احتفال تركيا بالذكرى الثامنة والتسعين لتأسيس الجمهورية ان العلاقات الثنائية بين البلدين تشهد تقدماً ملحوظاً في السنوات الأخيرة في جميع المجالات. وأبرز سعادته أن تركيا تعرف حاليا تقدمًا وتطورًا سريعًا لم تشهد مثله من قبل في جميع المجالات، ولطالما حرص الرئيس رجب طيب أردوغان على تحقيق أهداف البلاد لعام 2023. وبعث الأمل للأجيال القادمة، عبر منحهم الفرصة لتحقيق رؤية 2053 و2071. علاقات متجذرة وقال سعادته: أود ان أجدد تهنئتي الى دولة قطر على نجاح انتخابات مجلس الشورى، وما شهدته من اقبال كبير على مستوى المرشحين والناخبين ونأمل للمجلس المقبل كل النجاح في تعزيز مسيرة قطر ونهضتها. وتابع: أن العلاقات التركية القطرية ليست وليدة اليوم، بل هي متجذرة في التاريخ منذ نهاية القرن التاسع عشر، وظلت تتطور حتى بعد تأسيس الجمهورية التركية لتشهد تطوراً ملحوظاً في تسعينيات القرن الماضي. وشهدت تلك العلاقات قفزة نوعية حاليا بسبب تنامي العلاقات الأخوية والمصالح المشتركة بين الشعبين الشقيقين، وتتشارك السياسات الخارجية لتركيا وقطر نفس المبادئ من حيث تفعيل جهود الوساطة والدبلوماسية والحوار كأساس لحل النزاعات. ولقد صارت الدوحة منصة مهمة لهيئات الأمم المتحدة وعاصمة الحوار في النزاعات الدولية. وتصطف كل من تركيا وقطر مع الحق والعدل الذي يحقق مصالح الشعوب وهو العامل المشترك في الآراء والمواقف القطرية والتركية. دعم متبادل وذكر د. مصطفى كوكصو بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي عرفتها تركيا في 15 يوليو 2016. وقال: كان حضرة صاحب السمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، هو أول من بادر بالاتصال، وقدم الدعم لفخامة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان منذ اللحظات الأولى لمحاولة الانقلاب الغادرة. كما ساندت تركيا وحدة الصف الخليجي وباركت عودة اللحمة الخليجية بعد التوافق في قمة العلا. وأشار السفير التركي أن هذه الأزمات والمواقف الداعمة للبلدين تجاه بعضهما البعض ساهمت في تعزيز العلاقات بيننا على جميع المستويات والمجالات. وطوال هذه الفترة، لم تتوقف تركيا وقطر عن دعم بعضهما البعض. واكتسب هذا التعاون القوي والتضامن بين تركيا وقطر أهمية كبيرة في مواجهة التحديات المتزايدة في منطقتنا وخارجها. وتحرص تركيا دائما على بناء علاقات مبنية على مبادئ وأسس متينة ركيزتها الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين. وأبرز د. كوكصو إن قطر وتركيا هما دولتان شقيقتان، بينهما روابط قوية للغاية تمنحهما الثقة والاستقرار لتعزيز هذه العلاقة بين بلدينا. وقال: نحن نعلم ان استقرار قطر هو من استقرار تركيا، فكلما كانت قطر قوية ستكون تركيا قوية. ونحن على يقين ان قطر ستكون الى جانبنا في الاوقات الصعبة، وكذلك تركيا. وأضاف: إن واجبي كسفير للجمهورية التركية لدى قطر أن أقوم بكل ما في إمكانياتي لتسهيل ودعم تطوير العلاقات سياسيًا، واقتصاديًا، وتجاريًا، واجتماعيًا وفي كافة المجالات التي من شأنها تحقيق المصالح المشتركة لشعبي البلدين. اجتماع اللجنة العليا وشدد سعادته على أن العلاقات بين بلدينا حققت تقدمًا كبيرًا في مجالات عديدة بفضل علاقاتنا القوية، القائمة ليس فقط على المصالح المشتركة، ولكن أيضًا على الأخوة الصادقة المتبادلة، ومصداقا لذلك، قد عُقد في أنقرة، بتاريخ 26 نوفمبر 2020، الاجتماع السادس للجنة الاستراتيجية العليا التركية القطرية برئاسة مشتركة بهدف زيادة توطيد التعاون المشترك. وأبرز السفير التركي أن الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون الـ 68 التي تم التوقيع عليها خلال اجتماعات اللجنة، والتي تعقد سنوياً منذ عام 2015، قدمت مساهمات كبيرة في تنويع علاقاتنا وتعميقها. موضحا أن اللجنة ستعقد اجتماعها القادم قبل حلول نهاية هذا العام وسيتم توقيع اتفاقيات جديدة. وبفضل كل هذه الاتفاقيات، فإن علاقاتنا الثنائية، التي تطورت بشكل سريع في كافة المجالات واكتسبت طابعًا استراتيجيًا قائمًا على الثقة المتبادلة، قد تم منحها أساسًا تعاقديًا. التعاون التجاري أشار سفير جمهورية تركيا على أهمية تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين قطر وتركيا حيث تُظهر العلاقات الاستثنائية انعكاسات قوية أيضًا في المجالات الاقتصادية والتجارية؛ حيث ارتفع حجم التبادل التجاري الثنائي في السنوات العشر الأخيرة من 340 مليون دولار أمريكي، إلى 2.24 مليار دولار أمريكي. وأكد سعادته يقينه أن هذه الأرقام ستتضاعف في الأعوام المقبلة في ظل وجود مجموعه 619 شركة تركية تعمل في قطر في مختلف القطاعات، وخاصة قطاع البناء، هناك أيضا 182 شركة قطرية تعمل في مجموعة واسعة من القطاعات في تركيا. ونتيجة تعزيز العلاقات التجارية سجلت أيضًا استثمارات قطر المباشرة ارتفاعا في تركيا. وبلغ إجمالي رصيد الاستثمار القطري في تركيا 33.2 مليار دولار أمريكي حتى نهاية عام 2020. وأوضح د. كوكصو أن الاستثمارات القطرية في تركيا آمنة ومزدهرة وتحقق نجاحات، وتُعد مؤشراً على ثقة المستثمر القطري بتركيا ومناخها الاستثماري المميز. وتنتشر الاستثمارات القطرية بتركيا في العديد من القطاعات، وتمتد إلى الأنشطة التجارية والسياحية والزراعية وقطاع الضيافة والعقار والصناعات الغذائية وغيرها. وقال سعادته ان القطريين من أكثر السياح اقبالا على زيارة تركيا. وتابع: إنني أنتهز هذه الفرصة لأبارك للشعب القطري اكتمال عدد كبير من منشآت كأس العالم قبل موعدها. ومن دواعي سرورنا مساهمة شركات الإنشاء التركية في مشاريع البنية التحتية في قطر والتي بلغت قيمتها منذ عام 2002 أكثر من 18 مليار دولار أمريكي. وأضاف: العلاقات التركية القطرية متنوعة وشاملة، ومن اجل تعزيز الروابط الثقافية بين بلدينا، توصلت مؤسسة وقف المعارف التركية إلى توافق مع جامعة قطر وجامعة لوسيل على تأمين منحة دراسية كاملة للطلاب القادمين من تركيا للدراسة في قطر. وتم اعتماد ثلاثين طالبًا تركيًا من قبل جامعة قطر هذا العام، وعشرة من قبل جامعة لوسيل لتلقي درجات البكالوريوس في مختلف المجالات، بمنحة دراسية كاملة بعد تعلّم اللغة العربية. ملفات إقليمية ودولية بين سعادته أن قطر وتركيا تدعمان الحل السياسي في سوريا ومحاسبة مجرمي الحرب. وتؤمنان بأنه لا يمكن إنهاء الصراع السوري إلا من خلال عملية سياسية على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254. وفي هذا الصدد، ندعم جميع المبادرات الدولية الهادفة إلى حل سياسي على أساس معايير الأمم المتحدة، بما في ذلك عملية جنيف ومنصة أستانا. وقال: نحن نبذل قصارى جهدنا لضمان نجاح اللجنة الدستورية التي بدأت عملها في جنيف بفضل جهود ضامني أستانا والأمم المتحدة. وعلى المجتمع الدولي ممارسة الضغط على النظام ومؤيديه، من أجل الحفاظ على الهدوء في إدلب بشكل دائم ودفع العملية السياسية. وقال سعادته: إننا نولي أهمية قصوى للسلام والاستقرار والتعاون الإقليمي الذي يشمل منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط. لقد اقترح الرئيس أردوغان عقد مؤتمر إقليمي شامل للشرق المتوسط، وقد لاقى هذا الاقتراح ترحيبا من قبل الاتحاد الأوروبي. ونحن نرى بأن مشاركة دولة قطر في هذا المؤتمر مهمة، بسبب شركات النفط القطرية في المنطقة وسيكون هذا المؤتمر بمثابة خطوة مهمة في إقامة تعاون إقليمي حقيقي وواقعي. وأشاد السفيرالتركي بدور قطر المحوري ومساعيها الحميدة من اجل تحقيق السلام والاستقرار للشعب الافغاني على كافة المستويات الدبلوماسية والإنسانية واللوجستية. وعن التطوارت في ليبيا قال سعادته: منذ بداية الأزمة الليبية، أكدت تركيا دائمًا أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع في ليبيا، وأن العملية السياسية هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة. وبالتالي تركيا ملتزمة بشدة بسيادة ليبيا وسلامتها الإقليمية ووحدتها السياسية. وحقق منتدى الحوار السياسي الليبي نجاحًا حقيقيًا. وكان انتخاب السلطة التنفيذية المؤقتة الجديدة خطوة مهمة بهذا المعنى. وتابع: لقد دعمنا جهود الأمم المتحدة في تسهيل عملية سياسية شاملة يقودها الليبيون، وفي تحقيق وقف دائم لإطلاق النار. وقد استجابت تركيا للدعوة إلى دعم حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، وبفضل جهودنا، ساد الهدوء النسبي على الأرض مما أدى الى تمهيد الطريق امام المحادثات الليبية وجهود المصالحة التي تقودها الأمم المتحدة.
2469
| 28 أكتوبر 2021
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اعتماد التوقيت الصيفي لدوام المدارس الحكومية اعتبارًا من 3 مايو وحتى 3 يونيو 2026. ويبدأ اليوم الدراسي...
22652
| 27 أبريل 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن توفير تسهيلات خاصة بالإقامة الضريبية للمقيمين والمستثمرين في ظل الأوضاع الاستثنائية، موضحة أن شهادة الإقامة الضريبية تعد وثيقة...
13360
| 28 أبريل 2026
بدأت شركات الطيران العربية والأجنبية عملياتها تدريجياً من مطار حمد الدولي اعتباراً من الثلاثاء الماضي 21 أبريل 2026 عقب الإعلان الصادر عن الهيئة...
8210
| 27 أبريل 2026
أعلنت جامعة قطر عن تطبيق الدراسة والعمل عن بعد بمناسبة حفل تخريج دفعة 2026. وأوضحت جامعة قطر عبر حسابها بمنصة اكس، أنه تقرر...
6964
| 30 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت بيانات حديثة، وفقًا لآخر إحصائية صادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن تسجيل قفزات رقمية واضحة في مختلف مؤشرات القطاع التعليمي،...
6546
| 29 أبريل 2026
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي لمجلس الوزراء، الذي عقده المجلس...
4526
| 29 أبريل 2026
قال سعادة السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بحثوا اليوم في...
3200
| 28 أبريل 2026