رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ناشرون لـ "الشرق":الروايات الشبابية الأكثر مبيعاً بالوطن العربي

أجمع ناشرون يشاركون حاليا بمعرض الدوحة الدولي للكتاب على أن الإقبال في ازدياد على الروايات الشبابية في الوطن العربي وذلك في ظل وجود التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي التي أسهمت بشكل كبير في جذب القراء على الإصدارات الشبابية وبالأخص "الروايات"، موضحين أن الروايات دائمًا تأخذ نصيب الأسد في الانتشار، واتجاهات القراءة مختلفة من شريحة لأخرى.. وأشاروا لـ (الشرق) إلى أن كتب التنمية البشرية تأتي في المرتبة الثانية بعد الروايات، لافتين إلى أن هناك عزوف على القراءة في الوطن العربي بشكل عام، ومتمنين أن يكون هناك قارئ عام. أوضح سامر الحبال من "دار العربية للعلوم ناشرون"، أن الوطن العربي بشكل عام والخليج بشكل خاص يميل إلى قراءة الروايات، خاصة الروايات الشبابية التي ظهرت مؤخرًا وأسهمت وسائل التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي في انتشارها، لافتًا إلى أن ذلك يعد ظاهرة جيدة في ارتفاع سقف القراءة لدى الشباب.. وأشار الحبال إلى أن "دار العربية للعلوم ناشرون" لديها العديد من الإصدارات الأدبية الشبابية لكثير من كتّاب الوطن العربي والخليج وأن الإقبال هذا العام كبير جدًا على المعرض وشراء الكتب، موضحًا أهمية دعم الكتّاب الشباب والترويج لإصداراتهم المختلفة. من جانبه قال علي بحسون من دار الفارابي "الروايات دائمًا تأخذ نصيب الأسد في الانتشار، واتجاهات القراءة مختلفة من شريحة لشريحة ومن منطقة لأخرى، فعلى سبيل المثال في الخليج الإقبال كبير على الروايات وكتب تنمية الذات والفلسفة، بينما المشرق العربي خليط بين السياسي والفكري، أما المغرب العربي فيميل إلى كتب الفلسفة بالدرجة الأولى"، موضحًا أن هناك روايات متزنة تسهم بشكل كبير في الارتقاء بثقافة القارئ..كما لفت إلى أن دار الفارابي تعتبر من دور النشر التي تركز بشكل كبير على الروايات سواء روايات عربية أو مترجمة، وهي حريصة جدًا على تنوع إصداراتها إرضاء لكافة شرائح المجتمع. أحمد علي من "دار الحرف العربي"، أكد أن الروايات الشبابية أصبحت اليوم تلقى رواجًا كبيرًا، وذلك بسبب وجود التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، فضلًا عن اجتهاد الكاتب نفسه في التسويق لروايته مما جعل الروايات الشبابية الأقرب للذائقة، مشيراً إلى أن الروايات التاريخية بدأت تقل في الآونة الأخيرة بينما هناك تراجع ملحوظ في الأدب المترجم.. وقال" عن نفسي أقرأ كافة أنواع الأدب، إلا أنني أميل أكثر إلى قراءة الروايات القديمة لأدباء العرب والغرب، فهي ما يثري عقلي وهي التي تقدم لي الأدب الحقيقي والثراء اللغوي، وهذا لا يعني إلغاء الروايات الشبابية فالكثير منها ممتعة ومشوقة"، لافتًا إلى أن الإقبال هذا العام في ازدياد كبير من كافة شرائح المجتمع.

1346

| 08 ديسمبر 2016