-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تواصل قطر الخيرية للعام الخامس على التوالي تنفيذ مشروع دعم سلسلة القيمة للقمح الذي يعد مشروعا رائدا في مجاله والأول من نوعه في الشمال السوري نظرا لشموليته في دعم سلسلة القيمة بدءا من توفير المدخلات الزراعية، مرورا بالتسويق، وانتهاء بتوفير الخبز للمجتمع المحلي. ويعمل المشروع على إنتاج وتوزيع الخبز المجاني على النازحين في المخيمات، حيث بدأ تنفيذه في 1 أبريل 2023 ومن المنتظر أن يستمر لمدة 12 شهرا في كل من منطقتي الراعي وعفرين. وقد بلغت الميزانية المخصصة للمشروع 3 ملايين ريال ليستفيد منه حوالي 100 ألف شخص. ويتضمن المشروع دعم البنية التحتية لسلسلة قيمة القمح من خلال تقديم خط إنتاج خبز بقدرة 5000 رغيف خبز في الساعة، لتلبية احتياجات الناس في المنطقة. كما يعمل المشروع على دعم إنتاج القمح المحلي عبر توفير الدعم لـ 100 مزارع في المنطقة. إذ ستتم زراعة 100 هكتار من القمح وتوفير المدخلات الزراعية اللازمة مثل البذور والأسمدة، والمبيدات، وتكاليف الري، والحصاد. ويتم طحن القمح الذي يتم شراؤه من المشروع لاستخراج الطحين اللازم لإنتاج الخبز المجاني والمدعوم. وتتم عملية الطحن في مطحنة الراعي التي تم بناؤها سابقا ضمن مشاريع سلسلة القيمة للقمح، ليتم توزيع الخبز لاحقا على الأسر الفقيرة والنازحة في المخيمات في كل من عفرين والراعي. وفي هذا الإطار قال السيد أحمد العلي مدير مديرية الزراعة في مدينة الراعي: «يعتبر مشروع القمح الذي تنفذه قطر الخيرية مشروعاً جيداً ومهماً للمنطقة. حيث يساهم في دعم المزارع لزيادة مردوده من محصول القمح، عبر توفير تكاليف الحصاد، ومساعدتهم في تسويق القمح». وعبّر المزارعون عن امتنانهم لهذا الدعم الكريم من الشعب القطري، الذي ترك لديهم أثراً إيجابياً من خلال زيادة المساحات المزروعة، بالإضافة إلى زيادة المحصول المنتج. ويسعى المشروع إلى تحقيق تأثير مستدام وشامل، من خلال دعم جميع جوانب سلسلة قيمة القمح وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة المستهدفة.
1742
| 13 يوليو 2023
أطلق الهلال الأحمر القطري مؤخرا النسخة الثالثة من مشروع دعم زراعة محصول القمح في الداخل السوري لموسم 2016-2017، وذلك بالشراكة مع وحدة تنسيق الدعم والمؤسسة العامة لإكثار البذار، بهدف إنجاح موسم زراعة هذا المحصول الاستراتيجي وتحقيق الأمن الغذائي للأهالي في المناطق المستفيدة. جاء الإعلان عن إطلاق المشروع خلال الحفل الذي أقيم في مقر بعثة الهلال الأحمر القطري بتركيا، وحضره ممثلون لوزارة الخارجية التركية، ومنظمات الأمم المتحدة مثل: برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة (فاو) ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا)، والاتحاد الأوربي، ومنظمة IHH التركية، وصندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا، ومنظمة GIZ الألمانية، والعديد من المنظمات الدولية والمحلية. ويعد هذا المشروع ثمرة جهود الشركاء الثلاثة بناء على خبراتهم السابقة في مشاريع زراعة القمح، وتبلغ الموازنة المخصصة للمشروع هذا العام 6.3 مليون دولار أمريكي (أي ما يعادل 23 مليون ريال قطري)، يتحمل الهلال منها نسبة 50%، بينما يتحمل الشريكان الآخران نسبة 25% لكل منهما. ويستهدف المشروع هذا العام زراعة 80 ألف دونم من الحقول الزراعية في 8 محافظات سورية هي حلب وإدلب وحمص وحماة ودرعا والقنيطرة ودمشق وريف دمشق، ويصل عدد المستفيدين إلى 130 ألف مستفيد. وسوف يعتمد المشروع على خبرات الشركاء الثلاثة الهلال الأحمر القطري والمؤسسة العامة لإكثار البذار ووحدة تنسيق الدعم، مع الحصول على دعم فني من منظمة الفاو، وهو يتبنى منهجا تكامليا في دعم مزارعي القمح لإنتاج قمح عالي الجودة من أجل إنتاج الخبز وتحسين مستوى الأمن الغذائي، بالإضافة إلى توفير بذار عالية الجودة لاستخدامها في الموسم الزراعي القادم. ويشكل هذا البرنامج ركنا أساسيا في استراتيجية الأمن الغذائي للشركاء الثلاثة في المناطق المستفيدة، كما يتماشى مع الأهداف والنشاطات المحددة لقطاع الأمن الغذائي والزراعة ضمن خطة الاستجابة الإنسانية المعتمدة من الأمم المتحدة لعام 2016، حيث يسعى الشركاء إلى تناغم وتكامل الجهود لدعم السكان وإنعاش السوق المحلية ومحاربة الفقر في المناطق المستهدفة، التي تعاني من ضعف كبير في مستوى الأمن الغذائي وتدني إنتاج محصول القمح كمادة غذائية أساسية، كما سيسهم هذا النهج التكاملي في تيسير عمليات الزراعة والإنتاج والتسويق والتغلب على العوائق المحتملة. مكونات المشروع للمساعدة في تنفيذ المشروع تم تأسيس صندوق دعم المزارع، وهو صندوق إقراض حسن لمساعدة المزارعين على توفير المدخلات الزراعية خلال الموسم، وقد تم تخصيص مبلغ 4 ملايين دولار لتمويل هذا الصندوق من أجل تقديم قرض حسن لكل مزارع مشارك بحد أقصى 500 دولار لكل هكتار يتم التعاقد لزراعته، سواء في صورة نقدية أو على شكل مدخلات من بذار وأسمدة إلخ، على أن يتم استرداد قيمة ذلك القرض عند الحصاد في صورة قمح طبقا للسعر المدعوم. وتحت إشراف طاقم من المختصين وبدعم فني من منظمة الفاو، سوف تتم زراعة 8 آلاف هكتار لفائدة 26,050 عائلة تضم 130,250 نسمة، وهم مقسمون إلى 17,500 عائلة (87,500 نسمة) كمستفيدين مباشرين، و8,550 عائلة (42,750 نسمة) كمستفيدين غير مباشرين على مستوى المحافظات الثماني المستهدفة، بالإضافة إلى توظيف 155 كادرا مباشرا و50 كادرا غير مباشر. أيضا يتضمن المشروع برنامجا لتحسين الجودة للمزارعين، مع التركيز بشكل خاص على مزارعي الإكثار، من خلال تقديم حوافز لهم تعتمد على مدى نقاء محصول القمح، الذي يستهدف إنتاج 24 طنا منه على الأقل بمستوى عالي الجودة، ثم سيتم شراء 50% على الأقل من محصول كل مزارع مشارك بسعر تنافسي، وذلك بهدف تخزين بذار الزراعة للموسم القادم أو لإنتاج الخبز، حيث سيتم الاحتفاظ بكمية 6 آلاف طن من البذار للموسم القادم، وهي كمية تكفي لزراعة 24 ألف هكتار. وقد تم إعداد خطة للحفاظ على أصناف القمح واستردادها، حيث سيتم الحفاظ على 13 صنفا من القمح بجودة عالية، كما سيتم العمل على استرداد 3 أصناف فقدت وذلك عن طريق استجلابها من مصادر معتمدة. دورة حياة المشروع ينقسم مشروع دعم زراعة محصول القمح للموسم الزراعي الحالي إلى عدة مراحل، تتضمن المرحلة الأولى الإعلان وقبول الطلبات واختيار المزارعين، واستقبال الطلبات وفرزها وفق معايير محددة، والكشف الحقلي للتحقق من الطلبات المقدمة، وإصدار القائمة النهائية للمستفيدين، وتوقيع العقود مع المستفيدين (قرض، شراء، مشاركة). وتتضمن المرحلة الثانية بدء عملية الزراعة من خلال تسليم البذار والأسمدة للمزارعين، وتوزيع النشرات الإرشادية عليهم، والإشراف على عملية الزراعة لضمان التنفيذ السليم. وفي المرحلة الثالثة تبدأ حملات المكافحة من خلال تنظيم ندوات إرشادية ودورات تدريبية للمزارعين، والكشف الدوري على الحقول لمراقبة الإصابة بالآفات، وتسليم مبيدات الأعشاب للمزارعين، وتنفيذ حملات مكافحة متعددة. بعد ذلك تبدأ المرحلة الرابعة وهي مرحلة الري، وفيها تتم متابعة وتقدير معدلات هطول الأمطار في مناطق الزراعة، وتقدير مدى حاجة المحصول للري، وتوزيع سلف مادية لإجراء الريات التكميلية للمحصول حسب الحاجة. وفي المرحلة الخامسة المتعلقة بتنقية الأصناف وتنفيذ الأيام الحقلية، سيتم تدريب الفنيين والمزارعين على عمليات التنقية، وتنفيذ أيام حقلية للتعريف بأصناف القمح المحلية، والتنقية المتكررة من الأجناس والأصناف الغريبة في الحقل، والتقييم الفني الأولي للحقول. وفي المرحلة السادسة والأخيرة الخاصة بالحصاد والشراء والتخزين، سيتم تقدير الإنتاجية وتحديد موعد الحصاد، وتحديد سعر الشراء بالتنسيق مع الهيئات المحلية العاملة في مجال القمح، وبدء عملية الشراء، وتوريد الكميات المشتراة إلى المستودعات، والتعقيم والغربلة وتجهيز البذار للموسم المقبل. الحمادي: المشروع خطوة تنموية مهمة لتحقيق الأمن الغذائي وصف سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد علي بن حسن الحمادي إطلاق مشروع دعم زراعة القمح في الداخل السوري للموسم الزراعي 2016-2017 بالخطوة التنموية المهمة لتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي من القمح في المناطق المستفيدة. وأضاف: "يعتبر هذا المشروع امتدادا لمشروع دعم موسم زراعة القمح خلال العامين السابقين، وتقوم فكرته على دعم وتشجيع زراعة القمح كمادة غذائية مهمة، في محاولة لرفع حجم إنتاج القمح إلى مستوى مقبول يخفف من واقع المعاناة اليومية للشعب السوري، وخاصة في ظل عدم إمكانية الاستمرار في الاعتماد على المعونات المقدمة من المجتمع الدولي والتي لا تلبي أصلا الاحتياجات المتزايدة وتؤدي إلى ابتعاد المواطن السوري عن العمل والإنتاج واعتماده على ما يأتيه من مساعدات خارجية". وأوضح النعيمي أن من بين أهداف المشروع تشجيع الفلاحين على زراعة أراضيهم المتروكة بسبب صعوبة الأوضاع، وزيادة إنتاج القمح في المناطق المستهدفة للاعتماد عليه كمادة غذائية استراتيجية، وإيجاد فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل في مجال الزراعة، وكسر احتكار محصول القمح في مناطق زراعته، وتخفيف العبء عن المنظمات الإغاثية بالانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة تنمية الموارد. وأضاف: "لقد حرصنا من خلال مكتبنا التمثيلي الدائم في تركيا على التنسيق مع باقي المنظمات العاملة في مشاريع القمح لتفادي تكرار العمل في نفس المناطق، ويعتبر مشروع القمح مشروعا وطنيا نعمل على إنجاحه من خلال دعم المزارعين بكميات كبيرة من بذور القمح والأسمدة، وبحمد الله فقد حققت النسختان السابقتان من المشروع نجاحا باهرا يشجعنا على مواصلة هذا العمل الإنساني النبيل لصالح أشقائنا السوريين، حيث بدأنا بالتوازي مع هذا المشروع في تنفيذ مشروع آخر يتمثل في إنشاء مركز تخصصي لاستعادة أصناف القمح السوري".
370
| 27 نوفمبر 2016
فى إطار عمل الهلال الأحمر القطرى الإغاثى التنموي, قام الهلال الأحمر القطرى من خلال مكتبه التمثيلى الدائم فى تركيا مشروعا تنمويا جديدا لدعم وتحفيز زراعة محصول القمح فى الشمال السورى للموسم الزراعى 2015، بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية كشريك منفذ والمشروع الأخضر كشريك منسق، وذلك ضمن سلسلة من مشاريع الأمن الغذائى اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد المنهارة. وعلمت "الشرق" أن المحاولات جارية لإقناع برنامج الغذاء العالمى بشراء محصول القمح عوضا عن استيراد الطعام من تركيا وغيرها من البلدان، هذا وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 245.000 دولار،بتمويل ذاتى كامل من الهلال الأحمر القطري. وتتمثل أهداف المشروع فى تشجيع الفلاحين السوريين على زراعة أراضيهم المتروكة بسبب الأوضاع الصعبة، وزيادة إنتاج القمح فى المناطق المستهدفة للاعتماد عليه كمادة غذائية استراتيجية، وإيجاد فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل فى مجال الزراعة، وكسر احتكار محصول القمح فى مناطق زراعته، وتخفيف العبء عن المنظمات الإغاثية بالانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة تنمية الموارد. وسوف تتم الاستفادة من القمح الناتج عن هذا المشروع فى دعم إنتاج مادة الطحين اللازمة لتصنيع الخبز، مما يساهم فى تخفيض تكلفة إنتاجه ويجعل سعره فى متناول المواطنين السوريين، ويستفيد من هذا المشروع 108 مزارعين فى ريف حلب الشمالى وريف إدلب، وتبلغ كمية محصول القمح المتوقعة 1،146 طنا، سيحتفظ الفلاحون منها بكمية 429.8 طن تقريبا للاستفادة منها بشكل شخصي، بينما سيتم تقديم كمية 358.1 طن تقريبا لدعم المؤسسة العامة لإكثار البذار، وبذلك يتبقى لدى الهلال الأحمر القطرى حوالى 358.1 طن من أجل دعم وتحفيز زراعة القمح لموسم 2016. ومن المتوقع أن يتم الحصاد بنهاية يونيو القادم، ويبلغ إجمالى مساحة الأراضى المزروعة 2،865 دونما، حيث تتراوح تكلفة الدونم الواحد بالتقريب مابين 75 و130 دولارا أمريكيا، ويعطى الدونم الواحد 400 كيلوغرام من القمح، أى ما يعادل 390 ربطة خبز تحتوى كل ربطة على 8 أرغفة، وربطة الخبز الواحدة تكفى عائلة مكونة من 5 أشخاص. من الجدير بالذكر أن حال زراعة القمح فى سوريا قد تبدلت تماما خلال السنوات الأخيرة. فبعد أن كانت فى السابق تصدر وتخزن 5 ملايين طن من القمح، انتقلت إلى استيراد القمح وندرته، إذ لم تزد التوقعات عن إنتاج 1،7 مليون طن من القمح الموسم الماضي، على إثر تراجع المساحات المزروعة من1.7 إلى 1.2 مليون هكتار، أى بانخفاض يقترب من 30 %. ويأتى تراجع المحصول بعدما اجتمع الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج مع الأزمة السورية القائمة منذ نحو 4 أعوام، حيث يعتبر حجم محصول القمح هذا العام هو الأسوأ منذ 40 عاما.
715
| 18 يونيو 2015
تأكيداً لما انفردت بنشره "الشرق" ..أطلق الهلال الأحمر القطري في الآونة الأخيرة من خلال مكتبه التمثيلي الدائم في تركيا مشروعا تنمويا جديدا لدعم وتحفيز زراعة محصول القمح في الشمال السوري للموسم الزراعي 2015، بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية كشريك منفذ والمشروع الأخضر كشريك منسق، وذلك ضمن سلسلة من مشاريع الأمن الغذائي اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد المنهارة. وعلمت "الشرق" أن المحاولات جارية لإقناع برنامج الغذاء العالمي بشراء محصول القمح عوضا عن استيراد الطعام من تركيا وغيرها من البلدان. هذا وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 245.000 دولار أمريكي (890,881 ريالا قطريا) بتمويل ذاتي كامل من الهلال الأحمر القطري، وتقوم فكرته على دعم وتشجيع زراعة القمح كمادة غذائية مهمة، في محاولة لرفع حجم إنتاج القمح إلى مستوى مقبول يخفف من واقع المعاناة اليومية للشعب السوري، وخاصة في ظل عدم إمكانية الاستمرار في الاعتماد على المعونات المقدمة من المجتمع الدولي ، في ظل الاحتياجات المتزايدة، وتؤدي إلى ابتعاد المواطن السوري عن العمل والإنتاج واعتماده على ما يأتيه من مساعدات خارجية. وتتمثل أهداف المشروع في تشجيع الفلاحين على زراعة أراضيهم المتروكة بسبب الأوضاع الصعبة، وزيادة إنتاج القمح في المناطق المستهدفة للاعتماد عليه كمادة غذائية استراتيجية، وإيجاد فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل في مجال الزراعة، وكسر احتكار محصول القمح في مناطق زراعته، وتخفيف العبء عن المنظمات الإغاثية بالانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة تنمية الموارد. وسوف تتم الاستفادة من القمح الناتج عن هذا المشروع في دعم إنتاج مادة الطحين اللازمة لتصنيع الخبز، مما يساهم في تخفيض تكلفة إنتاجه ويجعل سعره في متناول المواطنين السوريين. ويستفيد من هذا المشروع 108 مزارعين في ريف حلب الشمالي وريف إدلب، وتبلغ كمية محصول القمح المتوقعة 1,146 طنا، سيحتفظ الفلاحون منها بكمية 429.8 طن تقريبا للاستفادة منها بشكل شخصي، بينما سيتم تقديم كمية 358.1 طن تقريبا لدعم المؤسسة العامة لإكثار البذار، وبذلك يتبقى لدى الهلال الأحمر القطري حوالي 358.1 طن من أجل دعم وتحفيز زراعة القمح لموسم 2016. ومن المتوقع أن يتم الحصاد بنهاية يونيو القادم، ويبلغ إجمالي مساحة الأراضي المزروعة 2,865 دونما، حيث تتراوح تكلفة الدونم الواحد بالتقريب مابين 75 و130 دولارا أمريكيا، ويعطي الدونم الواحد 400 كيلوغرام من القمح، أي ما يعادل 390 ربطة خبز تحتوي كل ربطة على 8 أرغفة، وربطة الخبز الواحدة تكفي عائلة مكونة من 5 أشخاص. من الجدير بالذكر أن حال زراعة القمح في سوريا قد تبدلت تماما خلال السنوات الأخيرة، فبعد أن كانت في السابق تصدر وتخزن 5 ملايين طن من القمح، انتقلت إلى استيراد القمح وندرته، إذ لم تزد التوقعات عن إنتاج 1,7 مليون طن من القمح الموسم الماضي، على إثر تراجع المساحات المزروعة من1.7 إلى 1.2 مليون هكتار، أي بانخفاض يقترب من 30%. ويأتي تراجع المحصول بعدما اجتمع الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج مع الأزمة السورية القائمة منذ نحو 4 أعوام، حيث يعتبر حجم محصول القمح هذا العام هو الأسوأ منذ 40 عاما.
548
| 23 مايو 2015
بابتسامة أطّل "خالد قديح" على طفلته النائمة، وطبع على جبينها قبلة، قبل أن يغادر منزله إلى حقله المزروع بالقمح قرب السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل، وهو يتمنى ألا تنال رضيعته الصغيرة لقب "يتيمة" في وقت مبكر. فموسم حصاد القمح في كل عام بالنسبة لمزارعي القطاع هو رحلة موت تحفها المخاطر، كما يقول المزارع قديح في حديث مع مراسلة الأناضول. وتابع صاحب الـ45 عامًا: "نودع عائلاتنا في كل مرة نتجه فيها إلى حقولنا، وفقط نرجو الله أن نعود سالمين لهم دون أن تنالنا رصاصة غادرة من الجنود الإسرائيليين المتمركزين على حدود القطاع". وكل ما يفكر به قديح أثناء توجهه لحصاد القمح من أرضه، التي تبعد مسافة 300 متر عن السياج الحدودي، هو أن يتمكن من حصاد حبات السنابل الذهبية، ويعود أدراجه لمنزله وعائلته "سالمًا". ويفرض الجيش الإسرائيلي المتواجد على حدود الشريط الساحلي للمدينة المحاصرة منطقة أمنية بعمق يتراوح ما بين 300-500 متر ويمنع دخول السكان إليها، ويطلق النار على من يفعل ذلك. بأي ذنب؟ ولا يتوانى الجيش الإسرائيلي عن إطلاق رصاصاته تجاه المزارعين خارج تلك المنطقة التي يقع في أغلبيتها أراض زراعية خصبة، كما تتوغل الآليات الإسرائيلية في تلك الأراضي وتجرف الحقول بهدف جعل تلك المنطقة مكشوفة. ويتساءل قديح عن الذنب الذي يقترفه هو وأصحاب مزارع حقول القمح القريبة من حدود غزة وإسرائيل، حتى يكون هؤلاء المزارعون في مرمى نيران الجيش الإسرائيلي. ويضيف صاحب الـ 3دونمات: "نتقدم في حقولنا ببطء ونصغي لأثير الإذاعات المحلية، لنتابع مستجدات الأحداث؛ ففي حال حدوث أي تصعيد بين الجيش والمقاومة في غزة، نضطر للعودة أدراجنا سريعًا". المتضامنون حماية ويلجأ المزارع سالم غبن صاحب أحد حقول القمح والشعير، إلى عدد من المتضامين الأجانب المتواجدون في القطاع، أثناء فترة حصاده للقمح في أرضه، حتى يتراجع الجنود الإسرائيليون عن قرارهم في إحراق بعض الأراضي أو إطلاق النار، كما يقول. وأضاف غبن الذي تبعد أرضه مسافة 400 متر عن حدود غزة مع إسرائيل:" رغم أننا نضطر للجوء إلى المتضامنين الأجانب لنشكل حماية لأنفسنا أثناء فترة عملنا إلا أن ذلك لم يشكل رادعًا للإسرائيليين في كثيرًا من الأحيان وأطلقوا علينا النار في مرات عدة". وفي العام الماضي أثناء حصاد غبن لأرضه برفقة عائلته، أصيبت ابنته "حنان" 30 عامًا، بطلق ناري في قدمها من بندقية جندي إسرائيلي، كما يروي. قنص.. اعتقال.. حرق ووفقًا لقوله فإن العشرات من حاصدي القمح تعرضوا لإطلاق النار من الجنود الإسرائيليين المتمركزين على الحدود مع غزة، أو الاعتقال أو حرق مساحات من أراضيهم. ويكمل غبن: "نتوجه إلى أراضينا في ساعات الصباح الباكر، ونستمر في الحصاد طالما أننا لم نتعرض لمضايقات إسرائيلية، إلا أننا في معظم الأحيان نتوقف عن العمل اضطرارًا بعد ساعة ونصف الساعة بسبب إطلاق النار". وأشار إلى أنه في ساعات المساء لا يتمكن أي مزارع من الاقتراب من أرضه، فالجيش يطلق النار على أي شيء يتحرك أمامه. ورغم المخاطر التي تحيط بأصحاب مزارع القمح والشعير في المناطق الحدودية والشرقية، إلا أن المزارع بلال قديح "47 عامًا" لن يتوقف عن العمل في أرضه.
398
| 05 مايو 2014
مساحة إعلانية
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
31288
| 18 يناير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض سفر حصرية تتيح للمسافرين فرصة استكشاف وجهات عالمية مدهشة تجمع بين المعالم السياحية الشهيرة، المدن النابضة...
11556
| 18 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
4230
| 20 يناير 2026
كرّم المهندس عبدالله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية ، عامل النظافة العامة/ محمد نور الدين، تقديراً لأمانته وتعاونه...
4112
| 18 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
4040
| 20 يناير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
3938
| 19 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
3492
| 20 يناير 2026