رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

372

الهلال القطري يدعم زراعة القمح في الداخل السوري

27 نوفمبر 2016 , 05:56م
alsharq
الدوحة - الشرق

أطلق الهلال الأحمر القطري مؤخرا النسخة الثالثة من مشروع دعم زراعة محصول القمح في الداخل السوري لموسم 2016-2017، وذلك بالشراكة مع وحدة تنسيق الدعم والمؤسسة العامة لإكثار البذار، بهدف إنجاح موسم زراعة هذا المحصول الاستراتيجي وتحقيق الأمن الغذائي للأهالي في المناطق المستفيدة.

جاء الإعلان عن إطلاق المشروع خلال الحفل الذي أقيم في مقر بعثة الهلال الأحمر القطري بتركيا، وحضره ممثلون لوزارة الخارجية التركية، ومنظمات الأمم المتحدة مثل: برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة (فاو) ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا)، والاتحاد الأوربي، ومنظمة IHH التركية، وصندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا، ومنظمة GIZ الألمانية، والعديد من المنظمات الدولية والمحلية.

ويعد هذا المشروع ثمرة جهود الشركاء الثلاثة بناء على خبراتهم السابقة في مشاريع زراعة القمح، وتبلغ الموازنة المخصصة للمشروع هذا العام 6.3 مليون دولار أمريكي (أي ما يعادل 23 مليون ريال قطري)، يتحمل الهلال منها نسبة 50%، بينما يتحمل الشريكان الآخران نسبة 25% لكل منهما. ويستهدف المشروع هذا العام زراعة 80 ألف دونم من الحقول الزراعية في 8 محافظات سورية هي حلب وإدلب وحمص وحماة ودرعا والقنيطرة ودمشق وريف دمشق، ويصل عدد المستفيدين إلى 130 ألف مستفيد.

وسوف يعتمد المشروع على خبرات الشركاء الثلاثة الهلال الأحمر القطري والمؤسسة العامة لإكثار البذار ووحدة تنسيق الدعم، مع الحصول على دعم فني من منظمة الفاو، وهو يتبنى منهجا تكامليا في دعم مزارعي القمح لإنتاج قمح عالي الجودة من أجل إنتاج الخبز وتحسين مستوى الأمن الغذائي، بالإضافة إلى توفير بذار عالية الجودة لاستخدامها في الموسم الزراعي القادم.

ويشكل هذا البرنامج ركنا أساسيا في استراتيجية الأمن الغذائي للشركاء الثلاثة في المناطق المستفيدة، كما يتماشى مع الأهداف والنشاطات المحددة لقطاع الأمن الغذائي والزراعة ضمن خطة الاستجابة الإنسانية المعتمدة من الأمم المتحدة لعام 2016، حيث يسعى الشركاء إلى تناغم وتكامل الجهود لدعم السكان وإنعاش السوق المحلية ومحاربة الفقر في المناطق المستهدفة، التي تعاني من ضعف كبير في مستوى الأمن الغذائي وتدني إنتاج محصول القمح كمادة غذائية أساسية، كما سيسهم هذا النهج التكاملي في تيسير عمليات الزراعة والإنتاج والتسويق والتغلب على العوائق المحتملة.

مكونات المشروع

للمساعدة في تنفيذ المشروع تم تأسيس صندوق دعم المزارع، وهو صندوق إقراض حسن لمساعدة المزارعين على توفير المدخلات الزراعية خلال الموسم، وقد تم تخصيص مبلغ 4 ملايين دولار لتمويل هذا الصندوق من أجل تقديم قرض حسن لكل مزارع مشارك بحد أقصى 500 دولار لكل هكتار يتم التعاقد لزراعته، سواء في صورة نقدية أو على شكل مدخلات من بذار وأسمدة إلخ، على أن يتم استرداد قيمة ذلك القرض عند الحصاد في صورة قمح طبقا للسعر المدعوم.

وتحت إشراف طاقم من المختصين وبدعم فني من منظمة الفاو، سوف تتم زراعة 8 آلاف هكتار لفائدة 26,050 عائلة تضم 130,250 نسمة، وهم مقسمون إلى 17,500 عائلة (87,500 نسمة) كمستفيدين مباشرين، و8,550 عائلة (42,750 نسمة) كمستفيدين غير مباشرين على مستوى المحافظات الثماني المستهدفة، بالإضافة إلى توظيف 155 كادرا مباشرا و50 كادرا غير مباشر.

أيضا يتضمن المشروع برنامجا لتحسين الجودة للمزارعين، مع التركيز بشكل خاص على مزارعي الإكثار، من خلال تقديم حوافز لهم تعتمد على مدى نقاء محصول القمح، الذي يستهدف إنتاج 24 طنا منه على الأقل بمستوى عالي الجودة، ثم سيتم شراء 50% على الأقل من محصول كل مزارع مشارك بسعر تنافسي، وذلك بهدف تخزين بذار الزراعة للموسم القادم أو لإنتاج الخبز، حيث سيتم الاحتفاظ بكمية 6 آلاف طن من البذار للموسم القادم، وهي كمية تكفي لزراعة 24 ألف هكتار. وقد تم إعداد خطة للحفاظ على أصناف القمح واستردادها، حيث سيتم الحفاظ على 13 صنفا من القمح بجودة عالية، كما سيتم العمل على استرداد 3 أصناف فقدت وذلك عن طريق استجلابها من مصادر معتمدة.

دورة حياة المشروع

ينقسم مشروع دعم زراعة محصول القمح للموسم الزراعي الحالي إلى عدة مراحل، تتضمن المرحلة الأولى الإعلان وقبول الطلبات واختيار المزارعين، واستقبال الطلبات وفرزها وفق معايير محددة، والكشف الحقلي للتحقق من الطلبات المقدمة، وإصدار القائمة النهائية للمستفيدين، وتوقيع العقود مع المستفيدين (قرض، شراء، مشاركة).

وتتضمن المرحلة الثانية بدء عملية الزراعة من خلال تسليم البذار والأسمدة للمزارعين، وتوزيع النشرات الإرشادية عليهم، والإشراف على عملية الزراعة لضمان التنفيذ السليم. وفي المرحلة الثالثة تبدأ حملات المكافحة من خلال تنظيم ندوات إرشادية ودورات تدريبية للمزارعين، والكشف الدوري على الحقول لمراقبة الإصابة بالآفات، وتسليم مبيدات الأعشاب للمزارعين، وتنفيذ حملات مكافحة متعددة.

بعد ذلك تبدأ المرحلة الرابعة وهي مرحلة الري، وفيها تتم متابعة وتقدير معدلات هطول الأمطار في مناطق الزراعة، وتقدير مدى حاجة المحصول للري، وتوزيع سلف مادية لإجراء الريات التكميلية للمحصول حسب الحاجة. وفي المرحلة الخامسة المتعلقة بتنقية الأصناف وتنفيذ الأيام الحقلية، سيتم تدريب الفنيين والمزارعين على عمليات التنقية، وتنفيذ أيام حقلية للتعريف بأصناف القمح المحلية، والتنقية المتكررة من الأجناس والأصناف الغريبة في الحقل، والتقييم الفني الأولي للحقول. وفي المرحلة السادسة والأخيرة الخاصة بالحصاد والشراء والتخزين، سيتم تقدير الإنتاجية وتحديد موعد الحصاد، وتحديد سعر الشراء بالتنسيق مع الهيئات المحلية العاملة في مجال القمح، وبدء عملية الشراء، وتوريد الكميات المشتراة إلى المستودعات، والتعقيم والغربلة وتجهيز البذار للموسم المقبل.

الحمادي: المشروع خطوة تنموية مهمة لتحقيق الأمن الغذائي

وصف سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد علي بن حسن الحمادي إطلاق مشروع دعم زراعة القمح في الداخل السوري للموسم الزراعي 2016-2017 بالخطوة التنموية المهمة لتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي من القمح في المناطق المستفيدة.

وأضاف: "يعتبر هذا المشروع امتدادا لمشروع دعم موسم زراعة القمح خلال العامين السابقين، وتقوم فكرته على دعم وتشجيع زراعة القمح كمادة غذائية مهمة، في محاولة لرفع حجم إنتاج القمح إلى مستوى مقبول يخفف من واقع المعاناة اليومية للشعب السوري، وخاصة في ظل عدم إمكانية الاستمرار في الاعتماد على المعونات المقدمة من المجتمع الدولي والتي لا تلبي أصلا الاحتياجات المتزايدة وتؤدي إلى ابتعاد المواطن السوري عن العمل والإنتاج واعتماده على ما يأتيه من مساعدات خارجية".

وأوضح النعيمي أن من بين أهداف المشروع تشجيع الفلاحين على زراعة أراضيهم المتروكة بسبب صعوبة الأوضاع، وزيادة إنتاج القمح في المناطق المستهدفة للاعتماد عليه كمادة غذائية استراتيجية، وإيجاد فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل في مجال الزراعة، وكسر احتكار محصول القمح في مناطق زراعته، وتخفيف العبء عن المنظمات الإغاثية بالانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة تنمية الموارد.

وأضاف: "لقد حرصنا من خلال مكتبنا التمثيلي الدائم في تركيا على التنسيق مع باقي المنظمات العاملة في مشاريع القمح لتفادي تكرار العمل في نفس المناطق، ويعتبر مشروع القمح مشروعا وطنيا نعمل على إنجاحه من خلال دعم المزارعين بكميات كبيرة من بذور القمح والأسمدة، وبحمد الله فقد حققت النسختان السابقتان من المشروع نجاحا باهرا يشجعنا على مواصلة هذا العمل الإنساني النبيل لصالح أشقائنا السوريين، حيث بدأنا بالتوازي مع هذا المشروع في تنفيذ مشروع آخر يتمثل في إنشاء مركز تخصصي لاستعادة أصناف القمح السوري".

اقرأ المزيد

alsharq الأونروا: الضفة الغربية المحتلة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967

أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، أن الضفة الغربية المحتلة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967.... اقرأ المزيد

52

| 24 يناير 2026

alsharq  "الإحصائي الخليجي" يتوقع ارتفاع عدد سكان دول مجلس التعاون إلى 83.6 مليون نسمة في 2050

كشف تقرير صادر عن المركز الإحصائي الخليجي، عن توقعاته باستمرار النمو السكاني خلال الفترة من 2025 - 2050... اقرأ المزيد

76

| 24 يناير 2026

alsharq بالفيديو| غزال يقتحم بنكاً في نيويورك.. والشرطة تستجيب لإنذار السرقة !

اقتحم غزال نافذة أحد البنوك في نيويورك، محطّمًا الزجاج ومطلقًا إنذار السرقة، ما تسبب بحالة من الإرباك داخل... اقرأ المزيد

550

| 24 يناير 2026

مساحة إعلانية