رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بالصور والفيديو.. اتمام صفقة تبادل أسرى بين لبنان وجبهة النصرة

بعد طول انتظار وترقب، تمّت صفقة تبادل الأسرى بين تنظيم جبهة النصرة، والجيش اللبناني بنجاح ظهر اليوم الثلاثاء. الصفقة التي تمت بوساطة قطرية، خرج بموجبها 16 عسكريا لبنانيا، مقابل مجموعة من أسرى "جبهة النصرة"، بينهم خمسة نساء، من ضمنهن سجى الدليمي، طليقة "أبو بكر البغدادي"، كما سلمت أيضاً جثة جندي كانت قد أعدمته رمياً بالرصاص في سبتمبر 2014. وقد قابل تسليم جثة الجندي محمد حيمة إدخال قوافل مساعدات لمخيمات اللاجئين. بنود الصفقة وتتضمن بنود الصفقة التي تمت، فتح ممر إنساني آمن ودائم لمخيمات النازحين السوريين في عرسال. بالإضافة إلى تأمين المواد الإغاثية للمخيمات في عرسال، وتأمين المواد الطبية، وتجهيز مستشفى البلدة، وتأمين عدد من الجرحى المدنيين المتواجدين في سوريا، وفق لائحة معينة قدمتها جبهة النصرة. البند الأخير في الصفقة، هو أن تتعهد الحكومة اللبنانية بتسوية الأوضاع القانونية للمفرج عنهم من السجون، والذين سيختارون البقاء في لبنان، أو يودون السفر إلى دولة أخرى. وفي سياق متصل، أكدت المديرية العامة للأمن العام، أنه سيصار إلى تسليم جثة حمية إلى المراجع المعنية، فيما أفادت معلومات صحفية أن سيارة الإسعاف التي تقلّ جثمان حمية توجهت إلى المستشفى العسكري لإجراء فحوص الحمض النووي. وكان موكب الأمن العام اللبناني المؤلف من 20 سيارة برئاسة الأمين العام اللواء عباس إبراهيم قد توجّه إلى جرود عرسال بإطار صفقة التبادل مع النصرة. وقد اندلع إشكال بين جبهة النصرة وسيارات الإسعاف أثناء عملية التبادل. من جهتهم، احتفل أهالي العسكريين المخطوفين ببدء صفقة التبادل. وبعد وصول السجناء الـ13 لمكان التبادل بسيارة إسعاف لبنانية، تم التأكد من هوية السجناء من قبل جبهة النصرة، من ثم أعادت من يريد البقاء في الأراضي اللبنانية وعدم الانتقال إلى "جرود" عرسال الحدودية مع سوريا. وتمت الصفقة عندما وافقت النصرة على عدم إدراج الموقوف مصطفى الحجيري بصفقة التبادل. وكانت مديرية الأمن العام اللبنانية تتفاوض مع جبهة النصرة للإفراج عن 16 جنديا من الجيش والشرطة أسرتهم الجبهة حين هاجمت بلدة عرسال اللبنانية الحدودية في أغسطس 2014. مفاوضات مع داعش على جانب أخر، قال مدير مديرية الأمن العام في لبنان، اللواء عباس إبراهيم، لوكالة "رويترز"، إن لبنان مستعد للتفاوض مع تنظيم داعش بشأن الإفراج عن تسعة جنود يأسرهم. وقال في مقابلة مع "رويترز"، إن فرحة إفراج جبهة النصرة عن 16 من أفراد الجيش والشرطة اللبنانيين الثلاثاء لم تكتمل بسبب التسعة المحتجزين. وأضاف "نحن مستعدون للبدء بعملية تفاوض مع داعش حول تسعة عسكريين معتقلين لديها إذا وجدنا من نتفاوض معه". ويأتي تصريح المسؤول اللبناني، في أعقاب صفقة تبادل جنود لبنانيين مع عناصر طلبتهم جبهة النصرة، وتمت الصفقة على جرود عرسال الحدودية.

1165

| 01 ديسمبر 2015

صحافة عالمية alsharq
"واشنطن بوست" تكشف أسرار حياة زوجة البغدادي

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تقريرا، حول المعتقلة لدى السلطات اللبنانية، سجى الدليمي، التي يعتقد أنها زوجة سابقة لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، أبو بكر البغدادي. ونذكر فيما يلي أبرز ما كشف عنه التقرير استنادا إلى تصريحات مسؤولين عسكريين لبنانيين، وفقا للصحيفة: - قال المسؤولون اللبنانيون، إن الدليمي أخفت هويتها بوثائق مزورة تشير إلى أنها مواطنة سورية تدعى ملك عبد الله. وفي النهاية اكتشفوا، على حد قولهم، أنها سجى الدليمي وهي مواطنة عراقية تزوجت منذ 6 سنوات ولمدة وجيزة لم تتجاوز 3 شهور بالبغدادي. - اعتقل الجيش الدليمي في نوفمبر الماضي، مع فتاة هي ابنتها من البغدادي. - نقلت مئات الآلاف من الدولارات خلال العام الماضي إلى مقاتلين سنّة يعملون على طول الحدود اللبنانية مع سوريا. - يقول مسؤولون لبنانيون إن والد سجى الذي يدعى حميد الدليمي، هو من دفعها لقبول الزواج بالبغدادي. - أشار مسؤولون ومحللون وتقارير إخبارية لبنانية، إلى أنّ الدليمي كانت متزوجة من رجل عراقي آخر قبل البغدادي، ولها منه ولدان، أما ابنتها البالغة من العمر 5 أعوام فهي ابنة البغدادي. - وأشار المسؤولون اللبنانيون إلى أن عددا من أعضاء عائلة الدليمي شاركوا في أنشطة مسلحة في العراق وسوريا، من ضمنهم والدها حميد الذي أعطى البيعة لتنظيم "داعش"، ولقي مصرعه وهو يقاتل قرب حمص. - نقلت "واشنطن بوست" عن مسؤول أمني لبناني بارز قوله، إنّه أجريت فحوص الحمض النووي على الدليمي والطفلة التي كانت معها ومقارنتها مع عينة الحمض النووي الخاصة بالبغدادي بمساعدة وكالة أمريكية لم يحددها.

566

| 30 يناير 2015

تقارير وحوارات alsharq
حقيقة اعتقال زوجة البغدادي واعترافاتها المثيرة

اعتقل الجيش اللبناني، أمس الثلاثاء، إحدى زوجات زعيم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، أبو بكر البغدادي، ونجلهما، في شرق البلاد قرب الحدود مع سوريا قبل نحو 10 أيام، حسبما أفادت مصادر أمنية وعسكرية لبنانية. وأفادت مصادر مطلعة على العملية بأن مخابرات الجيش كانت تراقب منذ فترة شبكة الاتصالات، وتبين أن هناك شخصية مهمة تتنقل في بعض المناطق اللبنانية ولاسيما بين البقاع والشمال، وفي المرحلة الثانية ظهر لها أنها مرتبطة بـ"داعش"، دون أن تعرف هويتها، واستمرت المراقبة إلى أن ألقي عليها القبض قبل نحو 10 أيام. وقال مصدر أمني رفيع المستوى إن "مخابرات الجيش اللبناني تمكنت من اعتقال إحدى زوجات البغدادي عندما كانت تتنقل برفقة نجلهما قرب بلدة عرسال"، عند الحدود اللبنانية السورية، مضيفا أن عملية الاعتقال جرت "قبل نحو 10 أيام". وأشار المصدر إلى أن "السلطات تكتمت على عملية الاعتقال لإفساح المجال أمام اتخاذ الإجراءات الأمنية الاستباقية المناسبة". تحقيقات لحسم الأمر ومن جهته، قال مصدر قضائي لبناني، إن التحقيقات مستمرة مع سجى الدليمي، لحسم كونها زوجة زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي أم لا، وإذا كانت مكلفة بأي عمل أمني. وأوضح المصدر، أن التحقيق يركز على ما "إذا كانت الموقوفة هي بالفعل زوجة البغدادي الذي بايعه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "خليفة للمسلمين"، في يونيو الماضي. وأشار المصدر القضائي، إلى أن التحقيق مع الدليمي لا يقتصر على ما إذا كانت زوجة البغدادي أم ﻻ، إنما "يتشعب إلى القضايا الأمنية وأسباب دخولها إلى لبنان، وما إذا كان ذلك مرتبطا بعمل أمني وإمكانية تواصلها مع خلايا تابعة لتنظيم "داعش" في لبنان". اعترافات جديدة وفي نفس السياق، أفادت سجى الدليمي، أنها كانت متزوّجة في السابق من العراقي فلاح إسماعيل جاسم، وهو أحد قادة "جيش الراشدين"، الذي قتله الجيش العراقي خلال معارك الأنبار في العام 2010. وفيما بعد عمد والدها، وفق أقوالها، إلى تزويجها من إبراهيم السامرائي الذي يعتقد المحققون أنه الاسم الحقيقي للبغدادي. زوجة البغدادي، سجى الدليمي ولاحظ المحققون أن الدليمي مدربة تدريباً عالياً على كيفية التعامل مع جلسات الاستجواب، فضلاً عن أنها كانت قد تمكنت من الإيقاع بالمحققين في السجون السورية، عندما أوهمتهم بعد اعتقالها قرب مركز حدودي سوري- عراقي برفقة ابنيها وشقيقتها، أنها قادمة للزواج بليبي يقاتل في صفوف "الكتيبة الخضراء" في يبرود في منطقة القلمون. وأدلت زوجة البغدادي باعترافات حول هويات وأماكن وجود أشخاص على علاقة بالشبكات الإرهابية، فسارع الجيش إلى تنفيذ مداهمات في أكثر من منطقة، أسفرت عن توقيف بعضهم. ليست زوجته ومن جهتها، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الأربعاء، أن سجى الدليمي المعتقلة في لبنان، ليست زوجة زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي، خلافاً لما تتداوله وسائل الإعلام. ونشرت الوزارة على موقعها الرسمي على الإنترنت، "تعقيباً على ما نشرته وسائل الإعلام بشأن اعتقال سجى الدليمي باعتبارها زوجة أبو بكر البغدادي، أفاد مصدر في خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوكالة وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، بأن زوجتي الإرهابي أبو بكر البغدادي، هما أسماء فوزي محمد الدليمي وإسراء رجب محل القيسي، ولا توجد زوجة باسم سجى الدليمي". وأشارت الداخلية العراقية إلى أن المرأة التي اعتقلتها السلطات اللبنانية هي سجى عبد الحميد الدليمي، شقيقة المدعو عمر عبد الحميد الدليمي، المعتقل لدى السلطات العراقية والمحكوم بالإعدام لاشتراكه في تفجيرات في عدد من المناطق العراقية، لافتة إلى أن الدليمي هربت إلى سوريا، وكانت معتقلة لدى السلطات السورية وتم الإفراج عنها في صفقة الإفراج عن "راهبات معلولا" التي تمت في وقت سابق من العام الجاري. ولفتت الوزارة إلى أن شقيقة سجى المدعوة دعاء هي "انتحارية" معتقلة لدى السلطات في أربيل عاصمة إقليم شمال العراق، لمحاولتها تفجير نفسها بحزام ناسف. موضحة أن والد كل من سجى ودعاء "مجرم هارب في تنظيم القاعدة وهو يعمل الآن مع جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا". ورقة مساومة وفي سياق ذي صلة، قال مصدر أمني لبناني، إن اعتقال الدليمي يمثل ورقة مساومة مهمة لممارسة ضغوط في مفاوضات لتحقيق الإفراج عن 27 من أفراد قوات الأمن اللبنانية الذين أسرهم مقاتلو تنظيم "داعش" في أغسطس الماضي، قرب الحدود السورية، وهو رأي يشاركه فيه مسؤولون لبنانيون آخرون ممن أكدوا احتجاز الدليمي. وقال فواز جرجس، خبير شؤون الشرق الأوسط في كلية الاقتصاد بجامعة لندن، إن عملية الاعتقال توضح أنه يبدو أن لدى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة جهاز مخابرات كفؤا في سوريا والعراق. مضيفا، "تحدثت إلى عدد قليل من الناس أبلغوني بأنها عملية اعتقال منسقة بين أجهزة المخابرات الأمريكية والجيش اللبناني". ويعطي توقيف سجى الدليمي، أمس الثلاثاء، أملا لعائلات أسرى الجيش اللبناني الـ27 لدى التنظيمين المتطرفين، في إمكانية حصول مقايضة تطلق سراح هؤلاء المختطفين، منذ أغسطس الماضي. تساؤل محير ومن جهة أخرى، قال المختص بشؤون الإرهاب، ساجان جول، إنه بحال التأكد من صحة اعتقال زوجة البغدادي، فستؤشر العملية إلى تحول كبير في طريقة فهم عمل "داعش"، إذ لم يسبق اعتقال شخص وثيق الصلة بالبغدادي إلى هذا الحد، حسبما أفادت قناة "سي إن إن". وطرح المحلل السياسي، العديد من التساؤلات حول سبب توجه العائلة إلى لبنان، قائلا، "هل افترق البغدادي عنهما أم أنه قرر التخلي عنهما؟ هل كانا بطريقهما للفرار منه؟ هذه أمور بحاجة لأجوبة".

726

| 03 ديسمبر 2014