رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
مواطنون لـ الشرق: تزايد الإقبال على السفر بعد العيد وتركيا الوجهة الأبرز

البوعينين: المواطنون يفضلون الصيام مع عائلاتهم ولا يسافرون إلا للضرورة الهاجري: الدراسة والالتزامات العملية لعبتا دورا كبيرا في تراجع حركة السفر المير: عودة القطاع لنشاطه مع بداية موسم الإجازات يونيو المقبل بعد مرور ما يقارب العشرة أيام من بداية شهر رمضان، الذي وعلى عكس ما كان عليه السنوات الماضية جاء ليصادف هذا العام الموسم الدراسي الذي يفصلنا عن نهايته حوالي الشهر، بالإضافة إلى تفاديه فترة الإجازات السنوية للموظفين التي غالبا ما تنطلق من شهر يونيو من كل سنة، ما أدى إلى ركود في حركة المسافرين التي تراجعت كثيرا مقارنة بالأشهر الماضية ما أكده مجموعة من المواطنون لدى زيارة الشركة لمجموعة من وكالات الأسفار، معتبرين هذا التراجع بالمنطقي في ظل الظروف الحالية التي تمنع المقيمين من السفر، بالإضافة إلى تفضيل المواطنين البقاء في الدوحة في هذه الفترة بالذات والصيام وسط أهاليهم وأداء مناسكهم الدينية ، ولا يغادرون قطر إلا للضرورة، مشيرين إلى انخفاض قيمة التذاكر إذا ما قورنت بما كانت عليه خلال الفترة الماضية، حيث تباع تذاكر الخط الرابط بين الدوحة وإسطنبول بـ 2000 ريال، بينما فاقت 3500 ريال قبل شهر رمضان. في حين رأى البعض الآخر منهم بأن حركة السفر ستعود لنشاطها الطبيعي بعد نهاية شهر رمضان مباشرة، ومع بدء موسم الاصطياف الذي سيشهد مغادرة العديد من المقيمين ببلدانهم الأصلية، لقضاء إجازاتهم السنوية بالقرب من عائلاتهم، في حين سيتجه مئات الآلاف من المواطنين إلى قضاء عطلهم خارج الدوحة، موضحين بأن العديد من البلدان ستجذب اهتمامهم خلال هذه الفترة، مؤكدين على أن تركيا ستكون أكثر الدول زيارة من طرف القطريين، من بعدها بريطانيا وفرنسا وسويسرا، زد إلى ذلك البلدين الشقيقين سلطنة عمان والكويت. وفي حديثه للشرق قال عبد الله البوعينين بأن حركة السفر وعلى عكس الشهور الماضية يشهد ركودا كبيرا مقارنة بباقي الشهور، التي تشهد إقبالا متزايدا على مختلف الوجهات انطلاقا من مطار حمد الدولي، معتبرا ذلك منطقيا إذا ما نظرنا بالظروف المحيطة بالمواطنين والمقيمين في الفترة الحالية، بداية من شهر رمضان الذي يفضل غالبية المواطنين قضاءه في الدوحة والمدن الأخرى وسط أهاليهم، لإقامة صلة الرحم والالتفاف حول بعضهم البعض، بالإضافة إلى سعيهم نحو ممارسة جميع الشعائر الدينية الخاصة بموسم الصيام من قراءة قرآن والقيام وغيرها رفقة أحبائهم، مؤكدا على أن المواطنين لا يسافرون في شهر رمضان إلا للضرورة القصوى. وأضاف البوعينين أن المقيمين أيضا لهم دور هدوء الرحلات في المرحلة الحالية داخل مطار الدوحة، وذلك في ظل التزاماتهم الكثيرة في قطر في هذه الفترة بالذات، حيث لا يزال الموسم الدراسي ساريا إلى غاية حولالي الشهر من الآن، بالإضافة إلى ارتباطهم بمسؤولياتهم في الجهات التي يعملون بها، ما لا يعطيهم القدرة إلا في موسم الإجازات، الذي ينطلق في شهر يونيو من كل سنة، وهو الموعد الذي ينهي فيه التلاميذ دراستهم ويحصل فيه الآباء على عطلهم السنوية. وفي ذات السياق أكد عبد الله الهاجري التراجع الكبير الذي تشهده حركة المسافرين في قطر، وبالذات على مستوى المغادرين من الدوحة إلى بلدان أخرى، مبينا أن هذا الركود كان متوقعا منذ بداية شهر رمضان، الذي يعتبره معظم المواطنين موسما دينيا، يستحب فيه البقاء رفقة الأهل لإقامة صلة الرحم والتقريب أكثر بين العوائل، حيث لا يباح غياب أحد من الأهل في هذه الفترة بالذات إلا عند الضرورة، كأن يكون مريضا أو طالبا في إحدى الجامعات الخارجية، بالإضافة إلى توقيت رمضان لهذه السنة والذي جاء مخالفا لما كنا عليه في الأعوام الماضية، التي كنا نصوم فيها صيفا أي مع إنهاء التلاميذ لامتحاناتهم، وحصول الآباء على إجازاتهم، ما كان يعطي القدرة للراغبين في السفر على فعل ذلك، أما اليوم فلا في ظل التزامات الطلاب والموظفين وعدم انطلاق موسم الإجازات. وأكد الهاجري أن تراجع نسبة المسافرين في رمضان ساهمت في تخفيض قيمة التذاكر، وفقا لقاعدة العرض والطلب، والعرض حاليا يفوق بكثير الطلب، ما أدى إلى وصول أسعار الرحلات إلى مبالغ ممتازة، حيث بيعت تذاكر الذهاب والعودة نحو تركيا في رمضان بـ 2000 ريال وهي التي تتجاوز عادة 3500 ريال، متوقعا ارتفاع الأسعار مرة أخرى مع بداية موسم الاصطياف الذي سيرتفع فيه الإقبال على الرحلات المتوجهة إلى مجموعة من الدول في إفريقيا وأوربا وحتى شرق آسيا. انتظار موسم الإجازات من ناحيته أشار سعد عبد الرحمن المير إلى بقاء الأوضاع مثل ما هي عليها الآن إلى غاية نهاية شهر رمضان، الذي ستنشط حركة السفر مرة أخرى وبنسب أكبر حتى من تلك التي كانت عليها قبل الصيام، وذلك للعديد من الأسباب أهمها أن فترة عيد الفطر، تتوافق وبداية موسم الإجازات في قطر، حيث سيشد العديد من المقيمين الرحال إلى بلدانهم الأصلية لقضاء عطلهم هناك، نظرا لعدم ارتباطهم بأي مسؤوليات في هذه الفترة التي يميزها ركود في قطاع الأعمال في قطر مقارنة مع بداية ونهاية السنة. وتابع المير كلامه بالتشديد على أن القطريين سيكون الأكثر إقبالا على الرحلات المتوجهة لمختلف البلدان وذلك للترويح عن أنفسهم، والاستعداد لموسم العمل بداية من شهر سبتمبر، مبينا أن العديد من البلدان ستشهد إقبالا مضاعفا في عدد الزوار القطريين، والتي ستكون تركيا أولها، بعد أن باتت إسطنبول من أهم الوجهات السياحية، بينما ستكون الشقيقتان الكويت وسلطنة عمان، بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا وسويسرا في صف الثاني، بسبب الإعجاب الكبير الذي يكنه القطريون لهذه الدول. بدوره توقع خالد الشمري عودة حركة السفر إلى طبيعتها بعد انقضاء شهر رمضان، الذي يشهد إصرارا من طرف المواطنين على البقاء في الدوحة، لكنهم يعودون بعد ذلك إلى السفر خاصة وأن نهاية رمضان ستتصادف وبداية موسم الإجازات، حيث يغادر العديد من المقيمين إلى بلدانهم الأصلية لرؤية أهاليهم، بينما يسافر القطريون بحثا عن الراحة والاستجمام قبل العودة إلى العمل، موضحا بأن تركيا باتت على رأس طلبات المواطنين، والتي يعتبرها الكثيرون منهم الوجهة الأنسب في كل شيء، وبالذات لكونها بلدا يجمع بين جمال الطبيعة في أوروبا، والمعالم الإسلامية والمساجد الموجودة هناك، في حين قد يفضل البعض الآخر السياحة في بعض البلدان الأوربية والشرق آسيوية.

1981

| 16 مايو 2019

محليات alsharq
الأوقاف تنظم المؤتمر الثالث لـ "سفراء الزكاة"

ينظم صندوق الزكاة، التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المؤتمر الثالث لـ "سفراء الزكاة" مساء غد الأربعاء بمشاركة أئمة وخطباء ودعاة وعدد من مديري المدارس المستقلة والخاصة والمراكز الدعوية ورؤساء الجاليات الإسلامية والتشكيليين ومحترفي التصوير الضوئي والتلفزيوني. ويتضمن برنامج المؤتمر عرضا عن فكرة مشروع "سفراء الزكاة" وفيلما تعريفيا عن الصندوق ودوره الاجتماعي والديني في خدمة الركن الثالث من أركان الإسلام. وترتكز فكرة المشروع على تكوين سفراء من النخب المختلفة ذات التأثير المجتمعي الكبير، وذلك للإسهام في نشر ثقافة الزكاة في الأوساط المختلفة تبعاً للنشاط الذي يمارسه كل واحد من السفراء، ودعم المؤسسة الرسمية لتحصيل وإنفاق أموال الزكاة في الدولة والمتمثلة بصندوق الزكاة وذلك من خلال التعريف برؤيتها ورسالتها ومشاريعها وبرامجها وخدماتها. وكان صندوق الزكاة قد عقد المؤتمر الأول "لسفراء الزكاة" في الثامن عشر من يونيو الماضي وضم مجموعة من كتاب الصحف المحلية ومعدي ومقدمي البرامج التلفزيونية ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والمتطوعين فيما عقد المؤتمر الثاني في الثالث والعشرين من سبتمبر الماضي.

377

| 22 أكتوبر 2013