رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"عوايدنا نبادر" يواصل فعالياته في تشجير حديقة "دحل الحمام"

بمشاركة 25 طالبا من أبناء الجاليات الآسيوية وغيرها، نفذت قطر الخيرية، بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة، تشجير وصباغة الأرصفة في حديقة دحل الحمام، بقيادة الناشط عبد الله العنزي، وذلك في إطار فعاليات برنامج عوايدنا نبادر، الذي تنظمه قطر الخيرية خلال شهر رمضان. ويهدف البرنامج، الذي يقيم عددا من الفعاليات خلال الشهر الفضيل، تغطي عدة مناطق في قطر، إلى تعليم الأبناء المحافظة على نظافة البيئة والمشاركة في تشجير وتجميل الحدائق العامة وصباغة بعض الأرصفة وتجميلها. وقال الناشط عبد الله العنزي إن قطر الخيرية تسعى دائما الى المشاركة المجتمعية وغرس حب الخير في أبنائنا وبناتنا وهذه القيم التي يحتاج اليها أبنائنا وأن مشاركتهم بأنفسهم في التشجير والصبغ وتزيين بلادهم تشعرهم بالمسؤولية وبأهمية وضرورة المحافظة على نظافة بلدهم، كما ستوضح لهم ضرورة المحافظة على مكتسبات الدولة والمجتمع. وأكد أن التشجير يعتبر من أساسيات نظافة البيئة، مثمنا الجهد الذي تقوم به قطر الخيرية في توعية أبنائنا من أهل قطر والمقيمين بهذه الأمور المهمة متمنيا ان تصل هذه الرسالة إلى جميع أفراد المجتمع. وأضاف العنزي قائلا: إن أحد أسس العمل التطوعي والإنساني هو المشاركة المجتمعية وإشراك المجتمع بأسره في هذه الأعمال خاصة الأبناء حيث إن الفعاليات المجتمعية والتطوعية تنمي في أولادنا حب الخير ومساعدة الأحرين حتى يصبحون سفراء للعمل الخيري وان يكون لهم دور بارز في هذا المجال. بدورهم عبر الطلاب المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الفعاليات، وقال الطالب فوزان مصلح الدين الطالب في الصف الثامن بمدرسة دار السلام الهندية، إنه سعيد بالمشاركة في فعالية زراعة الأزهار والأشجار وصباغة الأرصفة، معتبرا التشجير عملا مجتمعيا، حيث إن البيئة الصالحة تعود بالنفع على المجتمع والأفراد، مؤكدا أهمية الحفاظ على البيئة من خلال إقامة مثل هذه الفعاليات التي تغرس قيمة العمل المجتمعي في نفوس المشاركين فيها. من جهته قال أصلح تميم، الطالب في الصف الحادي عشر بمدرسة دار السلام الهندية: يسرني المشاركة في هذه الفعالية حيث إنها تعطينا فرصة للتعرف على الأراضي الخضراء صديقة البيئة كما أنها تعلمنا كيفية الحفاظ على البيئة التي نعيش فيها من خلال التشجير. أما الطالب فائز الرحمن الطالب في الصف الحادي عشر بمدرسة الدوحة الهندية الحديثة، تغمرني السعادة بالمشاركة في هذا البرنامج، حيث إنه يساعدنا في فهم أهمية البيئة التي نعيش فيها وتعلمنا طرقا تؤدي إلى تحسينها. يذكر أن برنامج عوايدنا نبادر كان قد استهل أنشطته بصيانة وتشجير شارع «وادي العفجة» في الوكرة، إضافة إلى أنشطة مماثلة في كل من الذخيرة والدوحة والخور، بجانب تكريم العمال بجامعة قطر. كما ستقام فعالية مماثلة تخصص للبنات. وتعتبر هذه هي النسخة الأولى من برنامج «عوايدنا نبادر» الذي يستمد اسمه من تراث وعادات أهل قطر الذين ظلوا مبادرين منذ القدم لعمل الخير. قصة نجاح قادر قل: أهل الخير في قطر أعادوا حياتي لطبيعتها بعد الفيضان يقيم السيد (قادر قل) في قرية تشل بمنطقة بشيكرام بباكستان، وهو عامل بسيط لا يكفي دخله لسد احتياجات عائلته اليومية. وكان قادر قل يقيم في بيت مكون من غرفتين ولكن فيضان عام 2010م دمر منزله وحوله وحول عائلته التي تتكون من 8 أفراد إلى أسرة مشردة في الطرقات. وتضاعفت مشاكل قادر قل والذي يعتبر المعيل الوحيد لعائلته عندما غادر وعائلته إلى قرية أخرى طلبا للعمل ولقمة العيش. يقول:كانت تلك الأوقات صعبة للغاية، حيث لم يكن لدينا خيار الا الاعتماد على الطعام المتبرع به وكذلك الملابس والمأوى. كنت يائسا تماما. ومع ذلك كان قل يفكر دائما في العودة إلى قريته وإعادة بناء منزله رغم محدودية دخله وأوضحأستغرق الأمر مني سنوات للتنظيف والتخلص من أنقاض منزلي الذي دمره الفيضان. كنت العائل الوحيد لأسرتي والمسؤول الوحيد عن تعليم أطفالي ورعايتهم الصحية. يتذكر قادر قل وصلتني بعض الأخبار التي تتحدث عن فريق يقوم بتقييم الأسر المتضررة من أجل دعمهم وإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية وبعدها عرفت أنها قطر الخيرية. قمت بتقديم طلبي وتمت المقابلة معي وبعد أشهر قليلة حصلت على بعض الأخبار السارة بقبولي طلبي في مشروع دعم الأسر التي تديره قطر الخيرية. وبمساعدة الدعم الذي تلقيته منها، تمكنت من إعادة بناء حياتي شيئا فشيئا. تمكنت أيضا من شراء بعض الماشية وإعادة بناء منزلي المدمر والانتهاء من كافة الأعمال الخشبية التي يحتاجها منزلي من الداخل. ويوضح مدى الاختلاف الذي أحدثه الدعم في حياته حيث تمكنت المساعدة من تغيير واقعه الصعب إلى واقع أفضل وأصبح ينظر متفائلا الى يوم غد قائلا: الدعم الذي تلقيناه أخرجنا من حالة البؤس والإحباط التي كنا فيها وأعادنا إلى حياتنا الطبيعية. أبعث من وادي سوات شكري العميق لأهل العطاء في قطر وكل من ساعدني من فريق عملهم في باكستان. الأقرب إليك خدمات مبتكرة للترويج للمشاريع الخيرية انطلاقًا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «مَنْ دَلَّ عَلَى خَيٍر فَلَهُ مِثْلُ أجْر فَاعِلِهِ»، أطلقت قطر الخيرية خدمات تقنية مبتكرة جعلت من مهمة المتبرعين والمانحين أكثر سهولة. الدال على الخير: خدمة مبتكرة تتيح لمستخدم وسائل التواصل الاجتماعي الترويج للمشاريع الخيرية عبر حساباته المختلفة، ومتابعة أثره في الدلالة على الخير، ومعرفة عدد المتفاعلين معه، والمبالغ التي تبرعوا بها، ويحصل على نقاط تؤهله للانتقال من فئة إلى أعلى كدال على الخير والحصول على الدرع الرمزي، أو تحويلها إلى ساعات تطوع مقابل لعدد النقاط. رسائل الخير: خدمة مبتكرة للتبرع تتم عبر الرسائل النصية، هدفها جعل عملية التبرع تتم خلال ثوان معدودة وفي سرية تامة. حيث يمكن إرسال رسالة نصية للتبرع بأي مبلغ يتم استقطاعه من فاتورة الهاتف شهريا أو أسبوعيا أو يوميا بشكل آلي أو لمرة واحدة، أو التبرع لصالح كفالة معينة أو مشروع معين أو أضحية أو زكاة الفطر، عبر ربط التبرع تلقائيا بحساب المتبرع بناء على رقم الجوال. بطاقات الخير: بطاقات أو كروت الخير أسلوب مبتكر للتبرع، يحصل عليها المتبرع في مراكز التسوق أو الصيدليات في قطر، إذ يمكنه اختيار نوع بطاقة التبرع (إفطار صائم- زكاة - صدقة - إطعام مسكين) وإضافتها إلى سلة المشتريات. برامجنا الرمضانية 242 ألف مصل يستفيدون من سقيا المصلين تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشروع سقيا رمضان والذي يُعنى بتوزيع عبوات مياه على المصلين أثناء تواجدهم لتأدية صلاة التراويح والقيام في عدة مساجد وذلك بالتعاون مع وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية. ويتم توزيع ما يزيد على 8 آلاف قارورة مياه يومياً طوال شهر رمضان، في 36 مسجداً على امتداد قطر من المنطقة الشمالية في الخور والذخيرة مرورا بالدوحة وحتى الوكرة في الجنوب، ويستفيد منه 242 ألف مصل. أفضل الصدقات ويهدف المشروع، الذي تبلغ تكلفته أكثر من 140 ألف ريال، لإحياء سنة سَقْيُ الماءِ التي تُعد من أفضل الصدقات، ومشاركة المجتمع في سقيا المصلين، بالإضافة لتعزيز قيمة التضامن بين مختلف شرائح المجتمع وتغير المفاهيم السائدة فيه، وتعزيز الجانب الاجتماعي بين الأفراد عن طريق المشاركة والتعاون في مساندة بعضهم البعض وتلبية احتياجاتهم اليومية البسيطة وخاصة في شهر رمضان المبارك. يذكر أن مشروع سقيا المصلين يتم تنفيذه خلال شهر رمضان منذ سنوات لتوفير المياه للمصلين في صلاة التراويح.

1880

| 22 مايو 2019

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ "سقيا" في 42 مسجداً ويستفيد منه 4300 مصل يومياً

للعام الثالث على التوالي؛ أطلقت إدارة التنمية المحلية في قطر الخيرية مشروع "سقيا المصلين" والذي يُعنى بتوزيع عبوات مياه على المصلين أثناء تواجدهم لتأدية صلاة التراويح والقيام خلال شهر رمضان المبارك على 42 مسجدا في الدولة مما يخدم حوالي 8064 مصلياً يومياً.أفضل الصدقاتويهدف المشروع لإحياء سنة سَقْيُ الماءِ التي تُعد من أفضل الصدقات، ومشاركة المجتمع في سقيا المصلين، بالإضافة لتعزيز قيمة التضامن بين مختلف شرائح المجتمع وتغير المفاهيم السائدة فيه، ناهيك عن تعزيز الجانب الاجتماعي بين الأفراد عن طريق المشاركة والتعاون في مساندة بعضهم البعض وتلبية احتياجاتهم اليومية البسيطة وخاصة في شهر رمضان المبارك. 242000 ألف مصل يستفيد من المشروع طيلة رمضان بمختلف مدن الدولة خدمة المصلينوبهذا الخصوص قال السيد فريد صديقي رئيس قسم البرامج في قطر الخيرية: إن إدارة التنمية المحلية بدأت منذ ثلاث سنوات تقريبا بتوفير المياه للمصلين في صلاتي التراويح والقيام لحوالي 32 مسجدا، بينما قمنا هذا العام بزيادة عدد المساجد ليخدم 42 مسجدا تغطي دولة قطر من المنطقة الشمالية في الخور والذخيرة مرورا بالدوحة وحتى الوكرة في الجنوب.وأضاف أن هذا المشروع يُعنى بتوزيع 200 قارورة مياه لكل مسجد يوميا في شهر رمضان المبارك مما يخدم شهريا 242000 ألف مصل، مما يسمح لزيادة التواصل مع فئات جديدة داخل المجتمع بإقامة مثل تلك المبادرات التي تسهم في التنمية المجتمعية والاقتصادية للدولة.

554

| 22 يونيو 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" توزع وجبات برنامج "من البيت للبيت"

تواصل "قطر الخيرية" بتنفيذ مشروع "من البيت للبيت" الذي يعد من أهم مشاريع إفطار صائم في داخل دولة قطر ضمن حملة "عطاؤك حياة" التي أطلقتها قطر الخيرية مطلع شهر رمضان الفضيل، وفيه تم التعاقد مع 10 أسر قطرية منتجة لعمل إفطارات لـ50 أسرة من ذوي الدخل المحدود. 10 أسر قطرية منتجة تقوم بإعداد وجبات مشروع "من البيت للبيت وقال المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية علي عتيق العبد الله إن مشروع "من البيت للبيت" يأتي بهدف الإسهام في التنمية الإقتصادية للأسر القطرية المنتجة، وإحياء سنة "من فطر صائما كان له مثل أجره"، ودعم وتأهيل المنتجات المحلية وإيجاد صور التكامل بين قطر الخيرية والمؤسسات الحكومية، وتنفذه قطر الخيرية بتكلفة بلغت 313.277 ريالا قطريا، وتتم عملية التوزيع من خلال متطوعين يقومون بإيصال هذه الوجبات إلى الأسر المستفيدة.مجتمع متماسكوقد بدأت قطر الخيرية بتوزيع وجبات "من البيت للبيت" منذ الأيام الأولى لشهر رمضان الفضيل؛ سعيا منها للمساهمة في التنمية المجتمعية؛ من خلال مجتمع متماسك ومتضامن مهما اختلفت أو تفاوتت شرائحه.ويأتي برنامج "من البيت للبيت" في إطار حملة قطر الخيرية "عطاؤك حياة" الرمضانية، ويسهم البرنامج في التمكين والتنمية الاقتصادية للأسر المنتجة لتوفير دخل مادي مناسب يعينهم على تكاليف الحياة وأعبائها، كما يسهم البرنامج في تسويق منتجات الأسر المنتجة مما يخدم الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للتنمية المحلية بقطر الخيرية.كما يسعى هذا المشروع الموسمي "من البيت إلى البيت" كذلك إلى إعانة الأسر ذات الدخل المحدود على مستلزمات هذا الشهر الفضيل؛ لما في ذلك من خدمة للمجتمع المحلي.مشاريع "عطاؤك حياة"وتنفذ قطر الخير حزمة من المشاريع الرمضانية ضمن حملة "عطاؤك حياة" مثل مشروع إفطار الصناعية والعزب اللذي يستهدف فئة العمال، حيث يسعى لتوزيع وجبات إفطار متكاملة لعدد 400 عامل في المنطقة الصناعية، مع تغيير نقاط التوزيع خلال الشهر الفضيل، وتوزيع وجبات متكاملة على مجمعات العمال في العزب، ويستهدف 9 عزب في كل عزبة 100 مستفيد، وذلك بتكلفة إجمالية للمشروعين بلغت 1.220.221 ريالا قطريا. البرنامج يسهم في التنمية الاقتصادية للأسر المنتجة ويعين ذوي الدخل المحدود في رمضان وهناك مشروع "سقيا المصلين" ويتم فيه توزيع عبوات الماء سعة 330 مل على المصلين أثناء صلاة التراويح والقيام خلال شهر رمضان الفضيل لعدد 42 مسجدا، وذلك إحياء لسنة "أفضل الصدقة سقي الماء"، وتعزيزا لقيمة التضامن بين مختلف شرائح المجتمع. ومن المتوقع سقاية 8064 مصليا، بتكلفة 289.300 ريال قطري. بينما تقوم فكرة مشروع "مونة رمضان" على تجهيز مواد تموينية متنوعة وتوزيعها على 1500 أسرة من خلال كوبونات لاستلام التموين من أحد المجمعات التجارية، وتعد "مونة رمضان" هدية من قطر الخيرية في بدايات الشهر الفضيل، وذلك بكلفة إجمالية بلغت 857.166 ريالا قطريا.كما تقيم قطر الخيرية وتدعم موائد إفطار خاصة بالجاليات، مما يسهم في زيادة اللحمة الاجتماعية، وزيادة التقارب والتعارف والتواصل بين أعضاء المجتمع.

560

| 14 يونيو 2016

محليات alsharq
185 ألف مستفيد من مشروع قطر الخيرية "سقيا المصلين"

تواصل قطر الخيرية للعام الثالث على التوالي تنفيذ برنامجها "سقيا المصلين" الذي تقوم من خلاله بتوزيع عبوات مياه على المصلين أثناء تواجدهم لتأدية صلاة التراويح والقيام، وذلك طيلة شهر رمضان المبارك. ويستفيد من هذا البرنامج الذي تنظم قطر الخيرية نسخته الثالثة هذا العام حوالي 185 ألف مصلٍّ، ويتواصل حتى نهاية شهر رمضان المبارك، وتبلغ تكلفته الإجمالية حوالي 220،000 ريال، ويتمُّ تنفيذه في 32 مسجداً موزعين بين الدوحة والوكرة والريان والخور والخريطيات والذخيرة ومعيذر. خدمة الصائمين وتقوم قطر الخيرية من خلال هذا المشروع، بتوزيع عبوات مياه على المصلين أثناء تواجدهم لتأدية صلاة التراويح والقيام في المساجد المذكورة في المدن القطرية السالفة، وذلك طيلة شهر رمضان المبارك. قال عبدالناصر الزهر اليافعي مدير التنمية المحلية بقطر الخيرية إن مشروع سقيا المصلين تحاول قطر الخيرية من خلاله توفير ما أمكن من الظروف حتى لا ينشغل المصلي أثناء الصلاة بغير صلاته. وأضاف أن سقيا المصلين تنظمها قطر الخيرية للمرة الثالثة على التوالي، وهي مثل بقية البرامج التي توفرها حملة هذا الموسم "رمضان البسمة" داخل دولة قطر متوفرة في كل مدن الدولة. ونوَّه إلى أن قطر الخيرية تضع الصائمين في هذا الشهر الفضيل داخل الدولة على أولوياتها إذ خصصت لفائدتهم العديد من البرامج المتنوعة والمتعددة؛ حيث شملت الاجتماعي والإعلامي والثقافي والترفيهي وغير ذلك مما هو مفيد وممتع للصائم. بذل وعطاء وكانت قطر الخيرية أطلقت النسخة الأولى من برنامج "سقيا المصلين" خلال رمضان العام قبل الماضي 1434هـجرية حيث قامت بتوزيع عبوات مياه على المصلين أثناء تواجدهم لتأدية صلاة التراويح طيلة الشهر الكريم، وذلك بواقع 5376 مصلياً يومياً أي 161،280 مستفيدا طيلة رمضان وبتكلفة 220،000 ريال، كما أتبعته في السنة الموالية بالشيء نفسه.

319

| 08 يوليو 2015

محليات alsharq
185 ألف مستفيد من مشروع " سقيا المصلين " لقطر الخيرية

واصلت قطر الخيرية للعام الثاني على التوالي تنفيذ برنامجها "سقيا المصلين" الذي تقوم به من خلاله بتوزيع عبوات مياه صالحة للشرب على المصلين أثناء تواجدهم لتأدية صلاة التراويح، وذلك طيلة شهر رمضان المبارك. و يستفيد من البرنامج هذا العام طوال شهر رمضان المبارك نحو 185 ألف مصليا ، بتكلفة حوالي 220,000 ريال، وتقوم قطر الخيرية من خلال هذا المشروع، بتوزيع عبوات مياه (سعة 200مم) على المصلين أثناء تواجدهم لتأدية صلاة التراويح والقيام طيلة شهر رمضان المبارك . وقال السيد إبراهيم عبد الله المهندي المدير التنفيذي لإدارة التنمية المحلية بقطر الخيرية ، إن المشروع تم تنفيذه هذا العام في 31 مسجدا موزعا على مدن ومناطق الخور- الذخيرة- الخريطيات- الريان- معيذر- الوكرة- الدوحة ، حيث يتم توزيع 6144 زجاجة مياه يوميا على المصلين في هذه المساجد . وأضاف : سقيا المصلين هو أحد المشاريع الموسمية التي تقوم إدارة التنمية المحلية بتنفيذها في شهر رمضان، وهو خدمة جديدة للمجتمع وللمصلين، الهدف منها تعزيز قيم وعادات وتقاليد المجتمع القطرية، وإقامة مبادرات تسهم في التنمية المجتمعية وتنمي روح التكافل والعطاء، بين أبناء المجتمع . وكانت قطر الخيرية أطلقت النسخة الأولى من برنامج "سقيا المصلين" خلال رمضان العام الماضي (1434 هـ) حيث قامت بتوزيع عبوات مياه على المصلين أثناء تواجدهم لتأدية صلاة التراويح طيلة الشهر الكريم، وذلك بواقع 5376 مصليا يوميا أي 161,280 مستفيدا طيلة رمضان وبتكلفة 220,000 ريال.

410

| 23 يوليو 2014