رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مذيع الإشارة سمير سمرين لـ الشرق: الجزيرة أول محطة عربية تقدم نشرة الصم

في كادر أسفل شاشة الجزيرة، يقدم مذيع الصم ترجمة لنشرة الأخبار لهذه الفئة التي تجاوز عددها في المنطقة العربية 16 مليون أصم، وتعتبر قناة الجزيرة المحطة الإخبارية الخاصة الوحيدة في العالم العربي التي اهتمت بهذا الجمهور المنسي، إيمانا منها بأن الخبر حق للجميع، فكانت أول نشرة أخبار مترجمة باللغة الإشارية في عام 2002، ثم استمرت التجربة على مدى السنوات الماضية بمعدل نشرتين في اليوم، محققة نسب مشاهدة عالية، ومحافظةً على ريادتها في هذا الجانب. لمزيد من تسليط الضوء على الفرق بين نشرة الأخبار المسموعة ونشرة الصم، والمفاهيم الخاطئة التي تداولها الناس حول لغة الإشارات، والتحديات التي تواجه مذيع الصم، التقت (الشرق) الإعلامي الدكتور سمير سمرين مذيع لغة الإشارة بقناة الجزيرة، فكان الحوار التالي: *متى كانت انطلاقتك مع قناة الجزيرة؟ **كانت الانطلاقة عام 2002 في نشرة أخبار الجزيرة من منطلق أن إدارة الجزيرة رأت حينها أهمية هذه النشرة لفئة الصم من منطلق أن لهذه الفئة الحق في المعلومة والخبر مثلما هو حق باقي أفراد جمهور الجزيرة، فأولتهم هذه العناية بأن تقدم لهم هذه الخدمة من مبدأ الحق المكتسب دون منة أو إحسان، فكانت أول نشرة إخبارية للصم عام 2002. *كيف كان تقبّل الجمهور العام لهذه النشرة؟ **الجزيرة كما قلت أول محطة عربية خاصة تقدم نشرة الصم في الوطن العربي، وربما على مستوى العالم. طبعا لاقت النشرة ترحيبا واستغرابا وتساؤلات في نفس الوقت حول الجمهور المستهدف، وهل هذا الشخص الذي يؤدي لغة تعبيرية صامتة يسمع أم أصم؟ كانت تساؤلات كثيرة تدور حول هذه النشرة في بدايتها باعتبارها شيئا جديدا. *ما الذي يميز نشرة الصم في قناة الجزيرة عن النشرة المسموعة؟ **هي نشرة ضمن النشرة العادية، موجهة للجميع بلا استثناء وهما نشرتان يوميا موجهتان للجميع لكن فيها جزئية مخصصة لفئة الإعاقة السمعية في الوطن العربي. النشرتان يختلف توقيتهما بحسب ظروف البرامج، وحسب الدورة البرامجية السنوية التي تعتمدها إدارة الجزيرة، ولكن الجمهور اعتاد على مشاهدة النشرتين في الحادية عشرة صباحا، وعند الساعة الخامسة مساء. *ألا ترى بأن كادرا صغيرا أسفل الشاشة لا يعطي النشرة حقها، وكيف ينظر الجمهور لمقدم نشرة الصم؟ **نعم. كثير من الملاحظات التي تردنا بأن الكادر المتاح لمذيع الصم يكاد يكون حجمه صغيرا جدا، ويؤثر على رؤية المتلقي، وفهم المعلومة، خاصة وأن الكثير من الناس لديهم تلفزيونات صغيرة الحجم، وبالتالي قد يكون الكادر أو المساحة المعطاة لمذيع الصم قليلة، لكن نحن بحاجة لجزئية أوسع، وفي نفس الوقت بحاجة الى عرض الصورة لمشاهدتها من قبل جمهورنا من فئة الصم. أنا لا أعتبر ذلك انتقاصا لمذيع الصم بقدر ما أعتبره جزءا من المهنية والعمل الفني الذي لابد أن يكون ولكن بتوسيع الكادر، وأنا أتفق معك في هذا الجانب. *ماذا يعني أن تكون مذيع نشرة الصم، وبماذا يتميز مترجم لغة الإشارة؟ **يتوقع البعض أن لغة الإشارة هي حركات اليدين فقط. لكن لغة الاشارة لها قواعدها وتراكيبها والنحو الخاص بها. فلغة الجسد والإيماء والإيحاء والتعبير هي من ضمن مكونات لغة الإشارة. كما هو التشكيل والتلحين في اللغات الصوتية، فإن الإيماء والتعبير الجسدي بمثابة التشكيل، وبنفس الرمز الإشاري نستطيع أن نغير معنى أو دلالة كلمة معينة كما هو الحال في التشكيل في اللغة العربية المنطوقة. لغة الإشارة العربية لغة غنية كاللغة الكلامية. وهي لغة منطلقة، أنشئت من خلال مجتمع لغوي خاص هم فئة الصم، لهم ثقافتهم اللغوية الخاصة، وللغة نفسها قواعدها وتراتيبها التي تختلف في تركيبها وترتيبها عن اللغة المنطوقة. *كيف يمكن أن تؤدي اللغة الإشارية المعنى الحقيقي للكلمة الواردة في النشرة المنطوقة؟ ** لا يوجد تطابق بين لغتين على الإطلاق. كما لا يوجد تطابق بين اللغة الانجليزية واللغة العربية وغيرها فلا يوجد تطابق بين اللغة الإشارية واللغة العربية. هذا أولا. ثانيا. لا ننكر أن اللغة العربية من أغنى وأعمق اللغات وهي لغة القرآن، ولغة الإعجاز. فلا يمكن أن تضاهيها أي لغة في العالم. لكن الترجمة الإشارية هي ترجمة تفسير، وليس بالضرورة أن يكون لكل مفردة لغوية ما يقابله في لغة الإشارة. ما يساعدنا في نقل الخبر أننا نسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية كما يسميها الصم في مجتمعاتهم أو في بلدانهم، فمثلا عندما أسمي الجزائر فأنا أستقي الرمز الإشاري كما يسميه الأصم الجزائري. فعندما أتحدث عن الجزائر وأطلق الرمز الإشاري الخاص بتسمية الجزائر فإن الأصم الجزائري سيعرف أنني أتحدث عن الجزائر، وباقي ما تبقى فهو إيماء وتعبير وإيحاء لكلمات ومعاني لفظية نستطيع أن نوصلها خلال نشرتنا في قناة الجزيرة. *يقال إن نشرة الصم يفهمها كل العالم عكس النشرات الإخبارية العادية التي لا يفهمها إلا جمهور المنطقة العربية؟ **هذا مفهوم خاطىء. لأن لغات الإشارة كما هي اللغات المنطوقة تختلف من بلد لبلد. يعتقد البعض أن لغة الإشارة لغةٌ عالمية موحدة، لكنها ليست كذلك، فهي لغة متأثرة بالمجتمع اللغوي والبيئة والجغرافيا المحيطة بها. بمعنى. أن الصم في الجزائر لهم لغة إشارية خاصة بهم وتختلف من مدينة الى مدينة. كذلك في الأردن وفلسطين.. وإن صح التعبير أكبر نستطيع أن نقول إن اللهجات الإشارية في داخل البلد كما هو الحال في اللغات المنطوقة. لكن تجمعنا دائما في المنطقة العربية الجغرافيا والدين والموروث الثقافي.. والإشارة العربية متأثرة بهذا المشترك، ولكن كلما ابتعدنا جغرافيا من منطقة الى أخرى تباعدت هذه اللغة. على سبيل المثال لا الحصر، الصم في بلدان المغرب العربي متأثرون تأثيرا كبيرا بالإشارة الفرنسية لظروف يعرفها الجميع. ومنطقة بلاد الشام وفلسطين والخليج تزيد فيها نسبة الإشارات القريبة عن 90% بحكم التقارب، لكن في المجمل هناك إشارات عربية منتشرة وأكثر شيوعا بين الصم في المنطقة العربية يتواصلون بها، وهذه الإشارات العربية الأكثر شيوعا هي المستخدمة في نشرة أخبار الصم بقناة الجزيرة. تحديات *ما أبرز التحديات التي يواجهها مذيع الصم؟ **عادة ما يواجه مذيع الصم في التلفزة تحديات كثيرة منها ما هو مهني ومنها ما هو ثقافي. التحديات المهنية التي تواجهنا تتمثل في البث المباشر الفوري، ومشاكل الصوت، وأحيانا المعلومة الجديدة والتسميات كذلك، وسرعة الزميل المتحدث في نفس النشرة، وسرعة إلقاء التقارير من زملائنا المراسلين، لكن مع الخبرة والوقت استطعنا أن نوصل العلومة دون نقص في الدلالة والمعنى والمضمون. التحديات الثقافية قد نفاجأ بمصطلح علمي لا نستطيع تفسيره خاصة في البث المباشر، فنضطر الى كتابته بالأبجدية الإشارية ليستطع الشخص الأصم البحث عنها، وهذا شأن أي متلقي عادي. أيضا التحديات الأكثر صعوبة هو الجهد البدني والتركيز العالي الذي يحتاجه مترجم الصم في التلفزة. فهو مطلوب منه أن يسمع ويحلل ويستنبط الرمز الإشاري ويخرج الرد باستخدام عقله وفكره ولسانه ووجهه ويديه. هذا المجهود يحتاج تركيزا عاليا. المترجم الفوري الناطق أو السامع يستطيع أن يقدم ترجمة لمدة ساعة ونصف أو ساعتين، أما نحن فلا نستطيع تقديم نشرة مدتها تتجاوز الساعة حيث يبدأ التركيز يضعف والمجهود البدني يقل. *في أزمة كورونا اتخذت إدارة قناة الجزيرة إجراءات احترازية. كيف كان تعامل مذيع الصم مع هذه الأزمة؟ ** كنا نعمل من داخل المحطة لأن التقنية التي نعمل بها وظهورنا على الشاشة يتطلب وجودنا في المحطة، وهذه أيضا من بين التحديات. من أكثر المذيعين عرضة للإصابة هو مترجم لغة الإشارة كونه يعمل بيديه وكثير من الإشارات لدينا هي قريبة من الفم والأنف والعين لهذا السبب دائما ما نحرص على التعقيم الجيد قبل كل نشرة وتعقيم المكان الذي نحن فيه (الطاولة والكرسي)، والإدارة كانت جدا مهتمة بهذا الموضوع ووفرت كافة ظروف وعوامل الأمن والسلامة التي تحافظ علينا. *كيف تصف دور قناة الجزيرة في التعامل مع جمهور نشرة الصم في جائحة كورونا؟ **الجزيرة ساهمت مساهمة كبيرة في توعية الصم في المنطقة العربية بمخاطر فيروس كورونا، وأيضا قدمت لهم المعلومة والوقاية من خلال التعليمات التي كانت تصدر من كثير من الجهات، وكل شخص كان يكيّفها حسب طبيعته ومكانه في المنطقة العربية. الجزيرة استطاعت أيضا في تغطيتها لهذه الجائحة ومعالجتها الخبرية لهذا الأمر أن تصل للصم في المنطقة العربية بل وصلت الى كثير من الصم على مستوى العالم.

5792

| 25 يونيو 2020

محليات alsharq
"وياك" تتناول قلق الامتحانات في محاضرة بمكتبة قطر الوطنية

نظمت جمعية الصحة النفسية وياك محاضرة تحت عنوان التعامل مع قلق الامتحانات في مكتبة قطر الوطنية، تحدثت فيها مرشدة الدعم النفسي المجتمعي ظبية حمدان المقبالي، والدكتور سمير سمرين -المستشار الفني لجمعية أصدقاء الصحة النفسية- بحضور عدد من الطلبة وذويهم. وفي هذا الإطار أوضح الدكتور سمرين قائلاً: إنَّ وياك تحرص على متابعة أبنائنا الطلبة طوال العام الدراسي، وتزويدهم بالمهارات المعززة للصحة النفسية التي تمكنهم من التعامل مع البيئة المدرسية والمنهج الدراسي والمذاكرة والتغلب على قلق الاختبارات. وأشاد د. سمرين بالتعاون بين الجمعية ومكتبة قطر الوطنية في تنظيم هذه الفعالية، متطلعاً إلى أن يكون ذلك باكورة للتعاون والتواصل في الكثير من الفعاليات الثقافية ذات الأبعاد النفسية والتربوية والأسرية التي تنظمها المكتبة مستقبلاً. في بداية المحاضرة عرّفت المقبالي القلق بأنه حالة نفسية وفسيولوجية تتركب من تضافر عناصر إدراكية، وجسدية، وسلوكية لخلق شعور غير سار يرتبط عادة بعدم الارتياح، والخوف، أو التردد وغالباً ما يكون مصحوباً بسلوكيات تعكس حالة من التوتر وعدم الارتياح مثل الحركة بخطوات ثابتة ذهاباً وإياباً، أو ظهور أعراض جسدية. وقالت: إن قلق الاختبارات في حقيقة أمره يعد شعوراً إيجابياً، معللة ذلك بأنه يدفع بالطالب للجلوس على مكتبه للمذاكرة لساعات طويلة، كما أنه سبب رئيس لمعاناته من الأرق ونهوضه من فراشه لمراجعة موضوع نسيه، منوهة إلى أن القلق شأنه شأن كل شيء في حياتنا ما إن يتجاوز حده الطبيعي حتى يتحول إلى شعور سلبي مضر، فيتعين الحد منه بمبادرة الشخص المصاب به أو بمساعدة الاختصاصيين. وفيما يتعلق بأعراض القلق أوضحت المتحدثة بأن هذه الأعراض تنقسم إلى نفسية وجسدية، وشرحت مرشدة الدعم النفسي والمجتمعي أسباب هذا النوع من القلق، قائلة إنها تتمثل بالخوف وعدم الاستعداد للامتحان وعدم الثقة، الطريقة غير السليمة للمذاكرة، التوقعات العالية. بعد ذلك قدمت المقبالي وصفة للتخلص من القلق وتتمثل في الاسترخاء والتأمل والمشي والإكثار من شرب الماء وتناول الفاكهة وتنظيم مواعيد المذاكرة واختيار المكان المناسب لتنفيذ أجندتها وإنجاز الأهم فالمهم من الأعمال والاستجابة للمشتتات وتلقي الرسائل الإيجابية. كما أوصت بأن يقوم الطالب بالدراسة وفقاً لما يناسبه وليس كما يناسب الآخرين والاستمرار والثبات وبذل كل ما في الوسع بعد التوكل على الله.

1061

| 10 مايو 2018

محليات alsharq
"وياك" تشارك في ندوة " قولك يفرق" بجامعة قطر

* د.سمير: نهتم بفتح آفاق التواصل مع المؤسسات العلمية والبحثية * النعيمي:" الذكاء العاطفي" يحقق الشعور بالثقة بالنفس شاركت جمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك" في ندوة: "قولك يفرق" التي أقيمت بجامعة قطر نهاية الاسبوع الماضي وذلك من خلال ورقة عمل بعنوان "الذكاء العاطفي" التي قدمها الأستاذ فهد النعيمي الاستشاري الإداري في الجمعية. وقال د. سمير سمرين المدير المساعد للجمعية: بأن مشاركة " وياك" في هذا النوع من الفعاليات يأتي في سياق حرصها على التواجد في المنتديات واللقاءات المجتمعية المختلفة وخاصة الطلابية منها، وهو يأتي منسجماً مع المادة الثانية من النظام الأساسي للجمعية والمتضمن تقديم الخدمات النفسية والاجتماعية وما يترتب عليه من التوعية ونشر الثقافة النفسية في المجتمع عن طريق المحاضرات والندوات وورش العمل ووسائل الإعلام المتنوعة، وكذلك التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية. وأضاف: ومن المهم جداً فتح آفاق التواصل مع المؤسسات العلمية والبحثية خاصة تلك التي بمستوى جامعة قطر ليتسنى العمل معاً من أجل نشر أهدافنا ورؤانا التي نتوافق عليها. وجاء في مشاركة "وياك" ورقة والتي كانت عمل بعنوان: "الذكاء العاطفي" قدمها مستشار الجمعية فهد النعيمي التي أضيفت إلى مشاركات مختصين وباحثين جاء فيها بأن: الذكاء العاطفي والذي يختصر بالحرفين (EI) هو عبارة عن أسلوب لفهم العواطف المختلفة، سواء كانت تلك الخاصة بنا أو بالآخرين، بالإضافة إلى أنه يمثل الطريقة التي من خلالها نتحكم في هذه العواطف بصورة تسمح لنا باختيار كل ما نريد قوله أو فعله بهدف ضمان الحصول على نتائج التفاعل مع الآخرين وفق ما نرغب فيه، وبالاختصار فإن الذكاء العاطفي هو القدرة على الإنسجام مع النفس والآخرين. وتحدث النعيمي خلال مشاركته عن مكونات الذكاء العاطفي والتي تتمثل في: — الوعي بالذات: وهو معرفة ما نشعر به ولماذا نشعر به. — إدارة الذات: ويقصد بها القدرة على التحكم بالمشاعر حتى في أصعب المواقف. — التحفيز: وهو القدرة على الاستمرار والمثابرة في وجه الصعوبات والإحباطات. — التقمص العاطفي: وهي عملية يقصد منها القدرة على قراءة مشاعر الآخرين وتقمص مشاعرهم. — المهارات الاجتماعية: والتي تتمثل في القدرة على الانسجام مع الآخرين من خلال الإنصات إليهم وفهم وتقدير مشاعرهم. وتحدث المحاضر عن مزايا الذكاء العاطفي، مشيراً إلى أنه يحقق الشعور بالثقة بالنفس، والقدرة على مواجهة الظروف الحياتية الصعبة وكسب إحترام الناس ومحبتهم وتطوير مهارات التواصل مع الآخرين وبناء علاقات أفضل وتحقيق النجاح في العمل. كما قام المتحدث خلال مشاركته بتوصيف الأشخاص الناجحين في أعمالهم بأنهم أولئك الذين يعيشون حالة من التوازن بين عقولهم ومشاعرهم وهم الذين يملكون الوعي التام بمشاعرهم ويتعاطفون مع الآخرين ويتفهمونهم كما يتعين كما أن لديهم مؤشرات على احترام ذواتهم.

342

| 18 مايو 2016

محليات alsharq
أنشطة وبرامج ترفيهية ورياضية لأطفال نادي دريمة

قدّم قسم الأنشطة بالمؤسسة القطرية لرعاية الأيتام (دريمة) باقة متنوعة من البرامج والأنشطة لأطفال نادي دريمة، حيث احتوى البرنامج المقدم على سلسلة من الورش والمحاضرات والأنشطة الرياضية والترفيهية والترويحية تهدف إلى تحقيق الدمج الإجتماعي للأيتام ومن في حكمهم كما تنمي قدرات ومهارات الأبناء، وتكون هذه البرامج نافذة لإطلاق القدرات والمهارات والهوايات. وكانت البداية مع محاضرة لغة الإشارة باستضافة الدكتور سمير سمرين خبير لغة الإشارة ومذيع أول في قناة الجزيرة الإخبارية، حيث قدم نبذة عن الأصم وما يعانيه الأصم، وكيفيه التواصل معه من خلال لغة الإشارة التي تعتبر حلقة التواصل، كما تم عرض مبسط عن لغة الإشارة وأساسياتها وما ترمز له من حروف وأرقام وغيرها. وللجانب الديني خصص قسم الأنشطة محاضرة دينيه بعنوان "صلاتي سر سعادتي"، بهدف تعزيز وتقوية الجانب الديني لفتيات دريمة وللوصول إلى الراحة النفسية والاستقرار الذاتي، حيث دارت محاور المحاضرة عن نعم الله عز وجل التي لا تعد ولا تحصي والشرح لكل نعمة مثل "المال، الصحة، الطعام، الصلاة" وأهمية الصلاة حيث إنها ركن مهم وهي ثاني أركان الإسلام وأهمية الصلاة بالنسبة للإنسان سواء في الدنيا أو الآخرة. ومن جهة أخرى وفي إطار التعلم والثقافة عن طريق اللعب، قدّمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع دعوة لأطفال نادي دريمة لحضور فعاليات أبدع اليافعين، وهي عبارة عن فعالية تحتوي على الألعاب الالكترونية، والألعاب الجماعية، والألغاز بهدف تطوير مهارات الأطفال، والعمل بروح الفريق، والدمج الاجتماعي والتواصل مع الاخرين. واختتمت "دريمة" برنامجها بقضاء أطفال النادي يوما ترفيهياً في سوق واقف والتعرف على الثقافه والتراث القطري عن قرب.

818

| 24 مايو 2015