رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
محتجون تايلانديون يدعون إلى مقاطعة الانتخابات

شارك آلاف المتظاهرين المناهضين للحكومة التايلاندية، في مسيرة صاخبة بالعاصمة بانكوك، صباح اليوم الخميس، وسط تصاعد التوتر مع التحضير للانتخابات العامة الأحد القادم. وطالب المتظاهرون باستقالة رئيسة وزراء تصريف الأعمال، ينجلوك شيناواترا، ودعوا إلى مقاطعة الانتخابات. وتعهد زعيم الاحتجاج سوثيب ثاوجسوبان، بإغلاق العاصمة تماما في يوم الانتخابات. ويقول المحتجون، إن حكومة ينجلوك، غير شرعية ويتحكم فيها شقيقها تاكسين الذي عزل من رئاسة الوزراء في انقلاب عسكري عام 2006. ويعيش تاكسين حاليا في دبي، ليتفادى حكما بالسجن لمدة عامين بتهمة إساءة استخدام السلطة. ويطالب سوثيب باستقالة الحكومة وتنفيذ إصلاحات قانونية وسياسية قبل انعقاد الانتخابات. وكانت الاحتجاجات الشاملة ضد الحكومة، خلال الثلاثة أشهر الماضية خلفت 10 قتلى وأكثر من 570 مصابا.

300

| 30 يناير 2014

عربي ودولي alsharq
زعيم الاحتجاجات في تايلاند يفوز بشخصية العام

ذكرت منظمة توعوية مقرها الولايات المتحدة، اليوم السبت، أن زعيم الاحتجاجات التايلاندية سوثيب ثاوجسوبان، فاز في استطلاع رأي حول شخصية العام في عام 2013. وقالت منظمة "إيجيا سوسايتي" في موقعها الإلكتروني إن "السياسي التايلاندي سوثيب ثاوجسوبان، تصدر استطلاع رأي القراء في نهاية العام لشخصية العام في عام 2013 بشكل مثير غير متوقع". وتغلب "سوثيب" على ملالا يوسف زاي، الناشطة الحقوقية في مجال تعليم المرأة، التي كانت من المرشحين لجائزة نوبل للسلام العام الماضي، ليحصد المركز الأول هذا العام بحصوله على 116 ألف صوت أي نحو 88 % من إجمالي الأصوات، وحلت يوسف زاي في المركز الثاني. ويقود "سوثيب"، وهو سياسي محنك في الحزب "الديمقراطي المعارض" في تايلاند مظاهرات في بانكوك منذ أواخر نوفمبر الماضي للإطاحة بحكومة رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا، شقيقة رئيس الوزراء السابق الهارب تاكسين شيناواترا.

281

| 11 يناير 2014

تقارير وحوارات alsharq
تايلاند.. استحقاق الانتخابات وامتحان "الثورة البطيئة"

أعلنت المعارضة التايلاندية، عودة جماهيرها إلى شوارع بانكوك في 13 يناير في تراجع استراتيجية، يهدف إلى الاستعداد لتقويض الانتخابات التشريعية المقررة في الثاني من فبراير، وإنجاح "الثورة البطيئة" التي أطلقتها قبل أكثر من شهرين. استئناف التظاهرات وفي حين كان التايلانديون يتوقعون استئناف التظاهرات هذا الأسبوع بعد هدنة أعياد نهاية السنة، فاجأ زعيم المتظاهرين، سوثيب ثاوجسوبان، الجميع بإرجاء موعد "تعطيل" العاصمة. وقال، الأربعاء الفائت، أمام أنصاره، أن "يوم تحركنا الحقيقي سيكون في 13 يناير، سنشل بانكوك بكاملها، بإمكانكم أن تشلوا أقاليمكم، لن تتمكن الحكومة من العمل، ستكون نهاية اللعبة". واعتبر بول تشامبرز، مدير الأبحاث في جامعة شيانج ماي، شمال تايلاند، أن "المشكلة اليوم في تايلاند، هي أننا وصلنا إلى مرحلة حرب أهلية وشيكة تزحف ببطء". وانهارت بورصة تايلاند، غداة تصريحات سوثيب، بأكثر من 5%، لدى إعادة فتحها غداة أعياد رأس السنة، وانخفض سعر العملة الوطنية البات إلى ادنى مستوياته منذ نحو 4 سنوات. وذلك رغم، أن كبير مستشاري الملك الجنرال، بريم تينسولانوندا، استقبل رئيسة الحكومة ينجلوك شيناواترا، يوم الأربعاء في الأول من يناير، وكان الوضع على طبيعته. "باب للإنقلاب" وكما جرت العادة في اليوم الأول من السنة الجديدة، كانت برفقة أعلى ضباط الجيش، بمن فيهم قائد سلاح البر النافذ جدا، "برايوث شان أو شا" الذي أثار جدلا قبل أيام بإعلانه أن الباب يظل "مفتوحا" أمام انقلاب. ويعتزم سوثيب والمتظاهرون، تعطيل النشاط في العاصمة أقصى ما يكمن اعتبارا من 13 يناير. وقال تشامبرز، "أنهم يغتنمون المهلة لإيجاد الإمدادات وتنسيق مجموعات المتظاهرين، والتوصل إلى اتفاق مع الجيش والقوى الملكية". وفي الأثناء، وفضلا عن ذلك، يظل المتظاهرون ينشطون بنواة قوية في بانكوك، وخصوصا في جنوب المملكة معقل المعارضة، حيث عطلوا هذا الأسبوع تسجيل الترشيحات إلى الانتخابات التشريعية. وفي الوقت نفسه، استمر الإعداد للانتخابات قبل اقل من شهر على هذه الانتخابات المبكرة، رغم إعلان اكبر حزب معارض، الحزب الديمقراطي مقاطعتها. وهكذا، بدأ الحزب الحاكم، بويا ثاي، حملته الانتخابية السبت بمهرجان كبير في بانكوك. كراهية "ثاكسين" وكتب على لافتات الحزب الانتخابية، التي علقت في شوارع بانكوك تحت صورة ينجلوك، التي تقود لائحته "احترموا القواعد لصيانة الديمقراطية واحترموا قرار الشعب". كما تظل قوية الكراهية، التي يكنها قسم من الشعب إلى "نظام ثاكسين" نسبة إلى شقيق يانجلوك، الذي كان رئيس وزراء، وأطاح به انقلاب في 2006 لكنه ما زال، كما تقول المعارضة يحكم البلاد من منفاه، عبر شقيقته. وتوعدت المعارضة بالخروج إلى الشوارع، يوم الأحد، لتقدم عينة من عملية التطويق التي تنوي القيام بها الإثنين 13 يناير. وفي حين خلفت أعمال العنف منذ نوفمبر 8 قتلى ومئات الجرحى، أجهزت المعارضة، هدفها بوضوح وهو إحداث الفوضى بشكل يدفع إلى إرجاء الانتخابات. وفي نهاية ديسمبر، اقتحم متطرفون من المعارضة الملعب الذي كانت تسجل فيه الترشيحات إلى الانتخابات التشريعية في بانكوك، ما اضطر اللجنة الانتخابية إلى الفرار على متن مروحية. كما احتلوا وزارات وقطعوا الكهرباء على مقر الشرطة، ما ينذر بجدية التهديد "بتطويق" العاصمة التي تعد 12 مليون نسمة وغلق محاور الدخول والخروج منها لكن دون غلق المطارات كما فعلوا في 2008.

374

| 04 يناير 2014