رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: مطالبات بإنشاء أسواق مركزية فرعية تخدم المناطق

دعوا لتجميع الأسماك والخضراوات واللحوم بمكان واحد.. رغم الجهود المبذولة، والتطور الكبير الذي شهدته الاسواق المركزية الجديدة التي تم افتتاحها ونقل الاسواق إليها، مثل السوق المركزي بالسيلية وسوق الغنم بالوكرة، إلا أن هناك مطالب بضرورة عمل وانشاء اسواق مركزية فرعية، وتخدم كافة المناطق بالدولة وتخفف زحام الشوارع، حيث اكد عدد من المواطنين وأصحاب حلال للشرق على انهم بحاجة لشراء كافة مستلزماتهم من خضروات واسماك ولحوم من مكان واحد، بدلا من قطع مسافة كبيرة لشرائها بعدما تم نقل سوق الاسماك إلى منطقة ام صلال وسوق الخضراوات إلى منطقة السيلية... كما اوضح البعض من اصحاب الحلال ان الحاجة ماسة لعمل سوق فرعي للغنم لخدمة المناطق الشمالية، والتي يتمركز بها غالبية اصحاب الحلال، مشيرين إلى ان بعد المسافة قد يؤدي إلى عدم تردد البعض عليها نظرا لبعد المسافة، وقد يكون من العوامل التي ستؤثر على حركة البيع والشراء في تلك الأسواق. إبراهيم الجابر: نحتاج لشراء مستلزماتنا من مكان واحد قال ابراهيم الجابر، انه مع النهضة العمرانية التي تشهدها البلاد، والتي يرافقها التطوير في عمل اسواق مركزية جديدة، حيث تم نقل سوق الاغنام إلى الوكرة، وسوق السمك إلى ام اصلال، وسوق الخضروات في السيلية، الامر الذي يؤدي إلى تشتيت وارباك المواطن، متسائلا لماذا لا يتم جمعها في مكان واحد، او على الاقل عمل المزيد من الاسواق الفرعية، بحيث يمكن حل تلك الإشكالية بإقامة اكثر من فرع للاسواق المركزية... وتابع قائلا: اننا بحاجة ماسة لإقامة فرعين من سوق المواشي، بحيث يتم تخصيص مثلا فرع في منطقة ام صلال لخدمة المنطقة الشمالية، واخر في الوكرة لخدمة اهل الجنوب، خاصة وانه بعد انتقال السوق لمنطقة الوكرة، لم يعد يتردد عليه كما في الوقت السابق نظرا لبعد المسافة، خاصة وان البعض يتردد على السوق بصفته تاجرا كل يوم، ومنهم كل اسبوع للبيع والشراء في الاغنام، ومنهم من يشتري الأغنام للمناسبات من ذات السوق، او لتفقد السوق ومعرفة الاسعار. واشار إلى حاجة المواطن لشراء كل مستلزماته من خضروات واسماك ولحوم من مكان واحد، مثلما كان السوق المركزي في أبو هامور، مؤكدا على ان تخصيص اكثر من سوق او عمل اسواق فرعية ستخفف الضغط على الاسواق، وسيخفف الزحام المروري، وستخدم المناطق المحيطة، بحيث يذهب إليها المستهلكين والزبائن كما تعودوا... وتابع قائلا: كذلك الامر بالنسبة لسوق الطيور في سوق واقف، والذي يجب عمل فرع اخر له، ليمكننا شراء احتياجاتنا من الطيور والدواجن، مما سيخفف الضغوط والزحام على سوق الطيور المتواجد في سوق واقف. عبد اللطيف المهندي: عمل سوق فرعي للغنم لخدمة المنطقة الشمالية قال عبد اللطيف المهندي، ان الذهاب لسوق الغنم في منطقة الوكرة، اصبح يشكل أزمة بالنسبة لملاك الحلال وكذلك بالنسبة للمستهلكين، مشيرا إلى انه لم يذهب او يتردد على السوق للشراء منه بعد انتقاله، ويرجع السبب في ذلك نظرا لبعد المسافة... واشار إلى حاجة المناطق الوسطى والشمالية إلى سوق للأغنام، اى انه يمكن عمل اسواق فرعية، او يكون هناك سوق للحلال احدهما في الوكرة، والاخر يمكن اختيار عدة اماكن لإنشائه مثل السيلية او طريق سلوى او الشحانية، مؤكدا على أن اصحاب الحلال لا يستطيعون قطع هذه المسافة الكبيرة يوميا، وخاصة الذين يقطنون في المنطقة الشمالية، مما يشكل عبئا ومشقة عليهم. ولفت إلى حاجة المستهلكين والمواطنين، إلى شراء كافة مستلزماتهم من مكان واحد، مثلما كان الوضع في السوق المركزي في ابوهامور، كانوا بالقرب من بعضهم وتفصلهم دقائق محدودة، بدلا من عمل كل سوق منفصل في منطقة مختلفة، موضحا أن الجهات المعنية اكدت اهمية قرب سوق الغنم من ميناء حمد، وايضا لخدمة المنطقة الجنوبية، لذلك يمكن ايضا عمل سوق فرعي في المنطقة الشمالية، خاصة وانه اصحاب الحلال اصبحوا يضطرون لعمل تجمعات في احد الساحات للبيع والشراء، وذلك تجنبا لعناء مشقة الذهاب و قطع المسافة لسوق الوكرة. مسفر بن سفران: تخدم المناطق المحيطة وتخفف زحام الشوارع قال مسفر بن سفران، انه من المؤكد ان الجهات المعنية تنظر للمستقبل، وضرورة إقامة سوق الحلال بعيدا عن المناطق السكانية، تفاديا لما يحدث، إلا انه ايضا يجب التفكير في الموضوع من جميع الجهات، بحث تتحقق كافة الاهداف المرجوة، وفي نفس الوقت يكون قريبا لأصحاب الحلال والمستهلكين، مشيرا إلى اهمية عمل سوق فرعي يخدم منطقة الشمال واصحاب الحلال، خاصة وان هناك مناطق كثيرة تصلح لإقامة سوق الحلال عليها، مثل منطقة السيلية بحيث تخدم مناطق الشحانية والمنطقتي الغربية والشمالية، اى قريبة لجميع الجهات، او اختيار ايه موقع في طريق سلوى. واشار إلى ان الدولة تسعى لتوفير كافة سبل الراحة للمواطنين، لذلك يجب الاخذ بالمقترحات التي يطرحها المواطنين انفسهم، منوها إلى اهمية عمل اسواق فرعية، بحيث تكون موزعة في عدة مناطق بالدولة، لخدمة السكان القريبين، وليتمكن السكان من شراء مستلزماتهم واحتياجاتهم المختلفة سواء من لحوم او خضروات او اسماك، بحيث تكون جميعها في مكان واحد مثلما تعودنا... وتابع قائلا: هذه الاسواق الفرعية، ستحقق العديد من الفوائد، حيث انها ستوفر على المواطن مشقة قطع مسافة بعيدة للذهاب او الوصول للأسواق، مما يساهم في تخفيف حدة الزحام على الطرق، خاصة وانه بالنسبة لأصحاب الحلال فإن النقل مكلف جدا، ويجب التفكير في عمل سوق قريبة من الشحانية او الكرعانة... معربا عن امله ان يتم الاستماع لمقترحاتهم والاخذ بها، خاصة وانها هدفهم المصلحة العامة. حمد القريصي: بُعد المسافة يؤدي لعمل تجمعات وأسواق عشوائية قال حمد القريصي، انه بالفعل شهد الوكرة للأغنام تطورا كبيرا، إلا ان الاشكالية تكمن في بعده عن اصحاب الحلال الذين يتمركز غالبيتهم في المنطقة الشمالية، مشيرا إلى ان الحل يكمن في ضرورة إنشاء أكثر من سوق للأغنام على أن تكون موزعة جنوب ووسط وشمال الدولة، حيث ان غالبية الكثافة السكانية تتمركز في الوسط والشمال... واشار إلى انه ايضا يجب عمل اسواق مركزية لبيع الخضروات والاسماك بحيث تكون في مكان واحد، بدلا من تخصيص مناطق محددة لعمل الاسواق، الامر الذي قد يؤدي إلى عدم تردد البعض عليها نظرا لبعد المسافة، وقد يكون من العوامل التي ستؤثر على حركة البيع والشراء في المرحلة المقبلة لافتا إلى ان رب الأسرة بحاجة لشراء كافة مستلزمات المنزل من خضروات واسماك ولحوم من مكان واحد. واوضح ان بعد المسافة عن الاسواق، خاصة سوق الغنم، قد ادى إلى عمل تجمعات وأسواق عشوائية في محاولة من اصحابها لتجنب مشقة الذهاب وتحمل رسوم النقل، لذلك يجب التفكير في عمل اسواق اخرى قريبة على طريق سلوى او بالقرب من منطقة الشحانية، مما يسهل على المواطنين، ويحل الاشكالية، بحيث يخدم سوق الغنم في الوكرة المنطقة الجنوبية، وسوق اخر لخدمة المنطقة الشمالية.

1541

| 03 مارس 2020

محليات alsharq
سوق الغنم .. فوضى ومعاناة في التنقل بين الحظائر

المباني والشوارع الداخلية بحاجة إلى صيانة عاجلة إزعاج الباعة وعدم وضوح الأسعار أبرز السلبيات الحظائر مقسمة داخلياً لأكثر من تاجر ... والبيئة صعبة على الماشية التجول في السوق يحتاج إلى سيارات دفع رباعي لكثرة الحفر والمطبات محمد ملاح: السوق بحاجة إلى تنظيم حتى يحس المشتري بالراحة أحمد علي: كل أنواع الماشية متوافرة بالسوق لإرضاء كل الأذواق الضان الإيراني ما بين 1200 و900 .. السوري والأردني يتفاوتان ما بين 1100 و900 ريال السوق يترقب وصول الماشية الخاصة بشهر رمضان معاناة كبيرة يعيشها مرتادو سوق الغنم (سوق الماشية) في كل مرة تقودهم أقدامهم إلى هذا المكان من أجل شراء مواشي أو شراء الأعلاف الخاصة بالمواشي التي يمتلكونها، وهذه المعاناة لا ترتكز على جانب واحد، بل على عدة جوانب رصدته "الشرق"، وهي تقوم بجولة في السوق الذي يحتل مساحة كبيرة، ولكنها ضيقة للغاية بسبب التزاحم الشديد الذي يتعرضون له والمضايقات، عدا الروائح التي تزكم أنوفهم وتجعلهم يتمنون الخروج منه في أسرع وقت، وربما دون أن يقوموا بشراء ما يحتاجونه من السوق. إزعاج الباعة أول ما يصطدم به زائر السوق هو الإزعاج الغريب من الباعة الذين يقومون بمطاردة السيارات بصورة متواصلة ومزعجة للغاية، فدوما لا يكون الراكض شخصا واحدا فقط، بل هناك العشرات الذين يريدون اصطيادك من أجل أن تقوم بشراء الماشية التي تريدها منهم، وهو ما يجعلهم يتحدثون جميعا في وقت واحد، وكل يقدم دعوته بغض النظر عن النوع الذي تريده أنت ودون أن يسألوك، فهم في حالة مطاردة مستعرة من أجل الفوز بهذه الصفقة التي يريدون بها الحصول على أموالك وتصريف ما يمتلكونه من ماشية، رغم أنه من المفترض أن يقوم الزبون بمعاينة ما يريد وأن يقوم بالاختيار على أن يلتزم الباعة بالبقاء أمام مواشيهم وعرضها على الزبائن، ما إن يقفوا أمامهم، ولكنهم يتركون ماشيتهم في مكان وتراهم يتجولون أمام بوابة السوق لاصطياد السيارات. شوارع بلا صيانة شوارع السوق الداخلية تحتاج إلى إعادة النظر فيها وإلى عملية صيانة عاجلة، فهناك العديد من الشوارع التي تعرضت للتكسير بسبب دخول الشاحنات الثقيلة، فتجد الشارع مليئا بالحفر والأتربة الشيء الذي يسبب الكثير من الإزعاج للزوار والمشترين ويجعل التجول في السوق يحتاج إلى سيارات دفع رباعي فقط، حتى تستطيع السير بلا وجل أو خوف من تعرض السيارة للتلف أو الإصابة. صيانة المباني العديد من المباني في السوق تحتاج للصيانة، حيث إن الدهر أكل عليها وشرب وصار بها العديد من التشققات والتشوه الواضح، وهو ما يعكس الإهمال الواضح الذي تعرض له هذا السوق، رغم أنه وجهة لعدد كبير من المواطنين والمقيمين، ويجب أن يظهر بشكل أفضل من أجل جمالية العرض، ومن أجل أن يحافظ المكان على مبانيه دون التعرض للتلف، وبدا واضحا تأثر المباني بالأمطار الأخيرة التي هطلت، حيث تعرضت الحوائط للتشقق وأزيل جزء كبير من طبقة الدهان المطلي بها الحائط. تقسيم الحظائر الملفت للنظر في السوق، هو أن هناك عددا من الحظائر تجدها مقسمة داخليا مثل العمارات السكنية، حيث يقوم أكثر من 4 بائعين بعرض ماشيتهم فيها، بعد أن تم تقسيمها وتحويلها إلى حظائر صغيرة، رغم أن من الواضح عليها أنها حظيرة واحدة فقط، ولكن هناك أكثر من مستفيد من المكان، وهو ما يعني أن الإيجار من الباطن قد وصل إلى سوق الغنم، حيث لم تصبح العمارات السكنية هي لوحدها التي تتعرض للتقسيم من الداخل والإيجار لأكثر من مستفيد، بل هذه الحظائر أيضا لها نفس الخاصية وكلها بلا علامة واضحة، حيث من النادر أن تجد لافتة عليها اسم المستفيد أو صاحب المواشي، بل كل المواشي تكون إلى جوار بعضها بمعرفة الرعاة فقط. بيئة قاسية المواشي الموجودة في سوق الغنم تتعرض لمعاملة قاسية في ظل الأجواء الصيفية اللاهبة، حيث بدأت درجات الحرارة في الارتفاع، ولكن الحظائر الموجودة يمكنها أن تصيب الخراف والأغنام بالأمراض، خاصة أن سقفها مسقوف بألواح من الزنك، مما يجعل المكان مشحون بالحرارة الشديدة التي لا بد أن تؤثر في هذه الحيوانات، ويمكن أن تتعرض للمرض جراء تعرضها لهذه الحرارة المرتفعة، ليس هذا فقط، بل وحتى الحظائر نفسها غير مجهزة بالصورة الجيدة فتجد المواشي متراصة فوق بعضها البعض ومتكدسة، حتى أنك إذا ما ذهبت يمكن أن تجدها خاملة غير قادرة على التحرك. التنظيم البائع محمد ملاح أكد أن السوق يحتاج إلى تنظيم حتى يحس المشتري بالراحة، وهو يتجول باحثا عن ما يريده الماشية، وقال ملاح: الآن تجد الزحام في مدخل السوق بصورة واضحة والزبون يتعرض للمضايقات من جانب الباعة الذين يركضون إليه وكل واحد فيهم يريد أن يكون المستفيد منه، وهذا يجعل المشتري في حيرة من أمره، ولهذا فإن النظام والتنظيم أمر جيد يساعد الباعة وكذلك المشترين، فكل يكون في مكانه ويضع لافتات توضح الأسعار التي يعرض بها المواشي تاركا أمر الاختيار للزبون لوحده دون التدخل والتأثير على قراره، فهناك من يريد نوع معين من المواشي، فلا يمنح الفرصة للسؤال عنه أو البحث، فهو يجد نفسه في بحر متلاطم من البشر الذين يريدون أن يظفروا به ويجعلوه يقوم بالشراء منهم. وواصل ملاح حديثه قائلا: الأسعار في السوق متفاوتة حسب الماشية وحجمها ومكان استيرادها، فهناك الضأن الإيراني، والذي يتراوح ما بين 1200 و900، وهناك السوري والأردني وأيضا أسعاره تتفاوت، ولكنها ما بين 1100 و900 ريال، وهذا السعر يتحكم فيه النوع والحجم، فهناك ماشية وزنها كبير، لهذا تجد سعرها أعلى، والآن الجميع يترقب وصول الماشية الخاصة بشهر رمضان الذي يرتفع فيه البيع بصورة ملحوظة، فهناك العديد من الأسر التي تقوم بشراء عدد من الماشية وتقوم بذبحها وتجهيزها للشهر الكريم. ومن جانبه، قال أحمد محمد علي أن السوق به كل أنواع الماشية، وهو ما يرضي كل الأذواق، وأكد أن شكوى الزبائن من اندفاع الباعة نحوهم أصبحت هي الشكوى الأبرز، ولكنه برر هذا الأمر برغبة الباعة في تصريف الماشية التي لديهم، وكل واحد فيهم يعتقد أن المشتري يريد أن يشتري من الماشية التي يعرضها، وهو ما يجعله يلح في الحديث مع الزبون والركض خلف سيارته.

1515

| 09 مايو 2016

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون: نقل "سوق الغنم" ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل

اتفق عدد من المواطنين في آرائهم مع أعضاء المجلس البلدي، الذين أجمعوا مؤخرًا على تطوير الساحات الخارجية لبيع الخضراوات بالسوق، وأن هذه الساحات بالفعل تعاني ومنذ سنوات إهمالا كبيرًا، مشددين على أهمية وضرورة تبليط أرضيات تلك الساحات التي تُفرش عليها الخضراوات والفاكهة، مشيرين إلى أنه ليس من المقبول وضع الفاكهة والخضراوات على أرضيات غير نظيفة بشكل غير حضاري، مُعرضة طوال الوقت لعوامل الطقس المختلفة، من رياح وأمطار ورطوبة وحرارة أشعة الشمس الحارقة، موضحين أن هذا ما يتبين عند كشف الخضراوات، حيث يظهر عليها العفن والذبول، كما تطرقوا إلى وضع سوق الأغنام الذي أصبح لا يُطاق، خاصةً بالنسبة للسكان الذين يقطنون المناطق المجاورة لسوق الغنم، حيث يعانون كثيرًا من الروائح الكريهة التي تنبعث منه، مطالبين بسرعة نقله في أقرب وقت ممكن، فلم يعد من اللائق استمرار وجود سوق الغنم ضمن السوق المركزي . الجهات المعنية بداية قال خالد درويش إنه لا بد من وقفة جادة، تجاه الجهات المعنية والمسؤولة عن السوق المركزي، وعلى رأسهم وزارة البلدية والتخطيط العمراني، حيث أصبح الوضع لا يُطاق، خاصةً فيما يتعلق بسوق الغنم، الذي تصل روائحه الكريهة المنبعثة منه حتى بداية طريق سلوى، الأمر الذي يسبب ضررا كبيرا لقاطني تلك المناطق التي تحيط بسوق الغنم، ومدى الضرر والانزعاج الكبير الذي يتعرضون له نتيجة تلك الروائح، وهذا ما يتضح من خلال شكواهم الدائمة على وسائل الإعلام المختلفة من صحف ومحطات إذاعية وغيرها، الأمر الذي يُلزم بإيجاد حل نهائي وجذري على وجه السرعة، فلم تعُد المسألة تحتمل أي تأجيل، خاصةً وأنه قد تم مُسبقًا إعلان تطوير السوق المركزي، وجعله من الأسواق الرائدة على مستوى المنطقة، إلا أن هذا الأمر لم يتحقق وهذا ما يقلق الجمهور الذي لا يرى بُدًا عن التطوير، فإعلان تطوير السوق جاء في عام 2012، وها هو السوق لم يتحرك فيه ساكن، تفاقم المشكلة من جانبه أكد خليفة المحاسنة أن مشكلة السوق المركزي آخذة في التفاقم، فمشاكله تزداد وتكبر بشكل مستمر، وهذا نتيجة الإهمال المتراكم لعدة سنوات، الناتج عن عدم البحث عن حلول قاطعة لتلك المشاكل، لدرجة أنه حتى لم يتم وضع أي حلول مؤقتة لمعالجة بعض المشاكل التي تزعج رواد السوق، أو الذين يقطنون المناطق والأحياء السكنية التي تقع من حوله، وهذا ما أسهم بشكل واضح في هجرة أعداد كبيرة من زبائن ورواد السوق المركزي، الذين عادةً ما يتوجهون إليه في أيام نهاية الأسبوع، واتخاذهم من ساحات المزروعة سوقًا لتلبية احتياجاتهم الأسبوعية، خاصةً أن منتجاتها محلية، أي أنها طازجة بنسبة 100%، مزروعة بسماد معروف وغير محفوظة لأسابيع وأشهر في الثلاجات، فهي الأفضل صحيًا بلا منازع، كما أن منتجاتها تنافسية من ناحية الأسعار، كل هذه العوامل دفعت العديد من العائلات لترك السوق المركزي والاتجاه نحو المزروعة، وأضاف المحاسنة أن أسواق الفرجان في حال إذا ما كانت متكاملة، فسوف توفر كثيرًا على العائلات التي تذهب إلى السوق المركزي، رغم جميع المشاكل والعيوب التي يعاني منها، وشدد المحاسنة على ضرورة وأهمية نقل سوق الغنم، في أقرب وقت ممكن، وهذا بسبب الكثافة السكانية هناك، مشيرًا إلى أنه لا بد من تنفيذ الإجراءات التي اتخذت منذ عدة سنوات، بشأن نقل سوق الغنم وتطوير السوق المركزي ككل . إيجاد بديل من جهته رأى يوسف البوهاشم أنه لم يعد هناك وجود أي مبرر كاف لاستمرار سوق الغنم بالسوق المركزي، الأمر الذي يُحتم على الجهات المعنية، اتخاذ اللازم لنقل سوق الغنم أولا، وتطوير السوق المركزي ثانيًا، بما يتناسب ويتوافق مع أحدث المعايير العالمية، من جميع الجوانب، البيئية والصحية والحضارية، وأضاف البوهاشم أنه لا بد من تخصيص أكثر من سوق مركزي، يتم توزيعها في جميع مناطق البلاد، وهذا للإيفاء بمتطلبات واحتياجات الكثافة السكانية المتزايدة باستمرار دائم، أما فيما يخص الساحات الخارجية لبيع الخضراوات بالسوق المركزي، فقد طالب البوهاشم وزارة البلدية متمثلة في بلدية الدوحة بالوقوف على كافة التجاوزات الواقعة هناك، مشيرًا إلى أن تلك الساحات تفتقد المنظر الحضاري، والجانب الصحي الذي يصب بطبيعة الحال في صالح المستهلك وهذا هو الأهم، وتابع البوهاشم أنه قبل اتخاذ أي خطوة غير محسوبة، يجب توفير البديل المثالي حتى لا تتفاقم المشكلة، خاصةً أن الدولة مقبلة على مرحلة جديدة من التطور .

4044

| 18 أبريل 2015