جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تمكن علماء من اكتشاف رفاة أقدم حالة تصاب بالسرطان، وتعود إلى سنة 1300 ميلادياً، ويُرجَّح أن صاحبها مات في سنٍ بين الـ14، والـ16 عاماً نتيجة إصابته بورم سرطاني بذراعه اليمنى. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن نوع السرطان الذي تم اكتشافه معروف بكونه يترك آثاراً تشبه حروق الشمس على عظام المريض، كما أفاد تحليل معهد تابع لمتحف سميثسونيان في مدينة واشنطن بالولايات المتحدة. واكتشف الباحثون أن هذا الشخص أصيب بمرض الأنيميا أو فقر الدم، الذي يمكن أن يكون مرتبطاً بمرض السرطان أو التهاب آخر أو بسبب وجود اختلال في عملية الأيض. وذكرت الصحيفة أن جثة هذا المراهق اكتُشفت في منطقة تُعرف باسم سيرو بروخو أو تلة الساحرة غرب بنما "دولة تقع وسط أمريكا الجنوبية"، حيث دُفنت معه أوانٍ فخارية، وأبواق الأصداف البحرية، ويبدو أن دفن الجثة تم بطقوس دينية؛ إذ دُفنت ورأسها لأسفل، في وضعٍ شبه وضع الجنين ببطن أمه. ويحيط الغموض المنطقة التي وُجدت فيها الجثة، إذ إنها تعود للعصر ما قبل الكولومبي، حيث لم تكن المنطقة مأهولة بالسكان في ذلك الوقت، بينما الأبواق المدفونة معها هي عادة لا تزال سائدة إلى حد الآن بين شعب "نجابي" الذين يمثلون السكان الأصليين لتلك المنطقة. وقد اكتشف علماء الآثار كل المقابر سنة 1970، في واحدة من 5 أماكن لرمي القمامة بهذه المنطقة، واعتُقد حينها أن السكان الأوائل لها كانوا فلاحين هاجروا إليها بعد انفجار بركان بارو الذي كان قريباً من المكان سنة 600، وأن المنطقة سُكنت على مرحلتين؛ الأولى نحو سنة 600، والثانية بين سنتي 780 و1252. ويقول الباحثون إن الجسد تم دفنه في هذه المنطقة بالذات؛ ربما لأنها المكان الذي عاش فيه أجداده، وفي مكان قريب من تلك المنطقة وجدت آثار مدينة ضخمة كان يعيش فيها السكان في الفترة بين عامي 600 و1410. من جانبها، قالت نيكول سميث غوزمان، وهي باحثة في مجال الأبحاث الاستوائية بمعهد سميثسونيان: "إن التحاليل التي أُجريت على سنّ أخذت من رفات هذا الشخص، تفيد بأنه دُفن بعد 150 سنة من تاريخ هجرة الناس من تلك المنطقة". وأكدت أن السرطان العظمي هو من أكثر أنواع السرطان شيوعاً في هذه المنطقة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين، رغم أن أغلب الحالات التي تم إثباتها حول الإصابة بهذا السرطان كانت لدى أشخاص بالغين، وأرجعت ذلك إلى العناية بجثث البالغين عن الأطفال والمراهقين، وهو ما يجعل هذا الاكتشاف فريداً من نوعه.
994
| 03 يونيو 2017
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
19696
| 11 أغسطس 2026
أوضحالمهندس خالد أحمد النصر، محكم دولي وخبير هندسي، أبرز تعديلات قانون إيجار العقارات وانعكاساتها على العلاقة بين المؤجر والمستأجر، في ظل قانون رقم...
17042
| 10 أغسطس 2026
يقدم مطار حمد الدولي دليلاً شاملاً لأهم معلومات السفر لتوفير تجربة مريحة للمسافرين من الدوحة منها إجراءات إتمام السفر، خيارات النقل، خدمات المطار،...
9278
| 11 أغسطس 2026
قدمت وزارة الداخلية نصائح هامة بشأن السلامة في المنزل وفي حالة الذهاب إلى البحر أو المسابح وعند قيادة السيارات والسفر خارج البلاد، مؤكدة...
9178
| 09 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نظّمت وزارة العمل، امس، لقاء تعريفيا لشركات القطاع الخاص، حول المرحلة الثانية من برنامج «صاحب العمل الموثوق»، الذي يُعد إحدى المبادرات الاستراتيجية للوزارة...
7554
| 10 أغسطس 2026
في حادث هز منطقة التجمع الخامس، شرقي العاصمة المصرية القاهرة، أقدم قاتل على مجزرة مروعة بحق أسرة كاملة، حيث عثر على جثمان الأب...
5436
| 10 أغسطس 2026
دعت وزارة الصحة العامة إلى عدم شراء المنتجات الغذائية التي يتم بيعها أو تسويقها من قبل أفراد عبر الاتصال الهاتفي، مؤكدة أن هذه...
4884
| 09 أغسطس 2026