رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
"الأصمخ": 50 مليار ريال حجم السوق العقاري 2014

قال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية أن إستثمارات الحكومة القطرية الضخمة في المشاريع الأساسية ستنعش القطاع العقاري وسوق السيولة المصرفية المحلية، كما سيكون على المصارف لعب دور في تمويل التنمية وتأمين السيولة للشركات والأفراد، بحيث يُتوقع وصول حجم سوق التمويل العقاري في قطر إلى 50 مليار ريال هذه العام، وفقاً لدراسات من مؤسسات عالمية.وأشار التقرير إلى أن القطاع العقاري سيبقى ضمن مستويات إيجابية هذا العام. ويُعزى ذلك إلى عوامل تتمثل باتجاه الحكومة القطرية إلى تنشيط الإستثمار في البنية التحتية والمشاريع الكبرى المطروحة في خطط التنمية، وطرح عروض لمشاريع في البنية التحتية والطرق والمواصلات والمدن السكنية والصناعية. بالإضافة إلى استمرار أسعار النفط في حدود مقبولة.250 مشروعاً للبنية التحتيةوأوضح أن التقديرات تشير إلى تجاوز الإستثمارات الموظفة في حوالى 250 مشروعاً في قطاع البنية التحتية، الـ25 مليار دولار، وستُنفّذ خلال العام الحالي وخلال السنوات القليلة المقبلة، على أن تكون جاهزة قبل عام 2020 في كل مناطق قطر.ولفت التقرير إلى أن التخطيط السليم ومراجعة الحكومة للمشاريع الكبرى بواقعية في السنوات الماضية، سيدفعان السوق العقاري إلى النمو الحقيقي بعيداً من التكهنات، من خلال خطة مدروسة أخذت في الاعتبار التأثيرات المواكبة للتنمية الشاملة واهمها التضخم.ولاحظ التقرير أن الحكومة تسعى إلى تنشيط النمو الاقتصادي بالتركيز على القطاعات الإنتاجية ورفع مساهمتها في الناتج المحلي، وتحقيق نمو إقتصادي يتجاوز 5 في المائة، فضلاً عن تحقيق التنوع الإقتصادي والتنمية المستدامة.ولفت إلى أن هذا التوجه المدرج في الخطط التنموية الحكومية وتوجهات القطاع الخاص، سيعزز مستويات السيولة المحلية في القطاع العقاري وتنمية القطاعات المرتبطة بها، سواء كانت الإنتاجية أو الخدمية.ورأى التقرير أن ذلك سيحقق مشاريع كبيرة ومتوسطة وصغيرة، تحرك قطاع شركات البناء والمواد الأساسية والاستشارات وغيرها من الخدمات، بالتالي تعزز نمو القطاع الذي سينعكس على النمو الاقتصادي على المستويين القطاعي أو الكلي.وبين أنه سيكون للقطاع العقاري السكني والتجاري والترفيهي، أثر مهم في تنشيط السوق العقارية في قطر، خصوصاً مع توقعات ببناء 150 الف وحدة سكنية، وهذا الأمر سيسهم في إنعاش السوق بشكل عام.

348

| 22 فبراير 2014

اقتصاد alsharq
"الأصمخ" تستحوذ على ثلاث قطع أراضٍ في اللؤلؤة قطر

تواصل شركة الأصمخ للمشاريع العقارية توسيع استثماراتها في لؤلؤة ـ قطر، حيث تمكنت الشركة من الاستحواذ على ثلاث قطع أراضٍ في مواقع مميزة بمنطقة فيفا بحرية "VIVABAHRIYA"، وستقوم الشركة بإنشاء ثلاثة أبراج للشقق الفاخرة في هذه الأراضي، ليرتفع بذلك عدد الأبراج التي تمتلكها شركة الأصمخ للمشاريع العقارية في لؤلؤة ـ قطر إلى 5 أبراج.وقال السيد فادي بركة المدير العام لشركة الأصمخ للمشاريع العقارية: إن الشركة قامت بافتتاح برج ريجنسي ـ لؤلؤة 1 قبل شهرين، ويضم هذا البرج الذي يقع في بورتو أرابيا 277 شقة فاخرة، وتبلغ معدلات الإشغال به %80، مشيراً إلى أن تكلفة برج ريجنسي ـ لؤلؤة 1 المكون من 20 طابقا، تتجاوز 600 مليون ريال قطري.وأضاف أن الأصمخ للمشاريع العقارية تجري حالياً تنفيذ برج ريجنسي ـ لؤلؤة 2، ويتألف هذا البرج الذي يقع في منطقة بورتو أرابيا من 20 طابقا ويضم 277 شقة فاخرة، متوقعاً أن يفتتح البرج الذي تتجاوز تكلفته 600 مليون ريال قطري في مطلع عام 2015.وأكد أن استحواذ شركة الأصمخ للمشاريع العقارية على ثلاث قطع أراضٍ في لؤلؤة ـ قطر يأتي في إطار حرص الشركة على تعزيز استثماراتها في هذا الموقع الراقي الذي يتمتع بجودة التصميم والإنشاء لجميع مرافقه، مشيراً إلى أن الشركة ستبني ثلاثة أبراج للشقق الفاخرة في الأراضي التي استحوذت عليها مؤخراً.وتوقع فادي بركة أن تتجاوز تكلفة الأراضي والإنشاءات للثلاثة أبراج الجديدة 1.5 مليار ريال قطري، حيث تصل تكلفة مساحة الأرض والإنشاء لكل برج إلى 500 مليون ريال قطري، مشيراً إلى أن مشاريع شركة الأصمخ للمشاريع العقارية في لؤلؤة ـ قطر تركز على الشقق الفاخرة، والتي تحظى بزيادة معدلات الإقبال عليها في ظل الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر والتي تنعكس بدورها على رغبات المستأجرين.

855

| 25 يناير 2014

اقتصاد alsharq
النمو السكاني يساهم في تطور قطاع العقارات القطري

قال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية، إن ازدهار الاقتصاد القطري يعتبر أحد أهم العوامل المؤدية إلى ارتفاع الطلب على العقارات والبناء والمساكن. وأضاف: كما أن ازدياد النمو السكاني والارتفاع الهائل في الناتج المحلي الإجمالي للفرد وتنوع الموارد المؤدية إلى توسع اقتصادي سريع، كلها أيضا عوامل أسهمت في نمو القطاع العقاري في دولة قطر.وعلى صعيد المساحات التجارية قال تقرير الأصمخ للمشاريع العقارية: إن زيادة طلب المستهلكين بسبب تدفق العاملين الأجانب كلها عوامل أساسية أدت إلى زيادة الطلب على المساحات التجارية في قطر. وأضاف: تملك قطر في الوقت الحالي أكثر من "1.2" مليون متر مربع من المساحات التجارية التي من المتوقع أن ترتفع إلى"1.6" مليون متر مربع في الوقت الذي من المنتظر أن ينتهي العمل في بعض المشاريع الكبرى في العامين القادمين.وعلى صعيد المساحات المكتبية، أوضح تقرير الأصمخ للمشاريع العقارية: أن المساحات المكتبية والإدارية المتاحة للإيجار في منطقة الخليج الغربي يتوقع أن تشهد ازديادا في الإقبال بنسبة "20 %" خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة مع ذات الربع في العام الماضي، مشيراً إلى أن ازدياد الطلب على المساحات المكتبية والإدارية خلال الربع الرابع من العام "2013" وصل إلى "1.8" ألف متر مربع.وقال التقرير: إن المساحات المكتبية والإدارية يتوقع لها أن ترتفع أكثر خلال الفترات اللاحقة بسبب مشاريع المقاولات والبناء التي ستقيمها قطر.وبين التقرير أنه تم الانتهاء تقريباً من تنفيذ "1.7" مليون متر مربع كمساحات مكتبية وإدارية نهاية العام الماضي "2013"، كما توقع التقرير نمو المساحات المكتبية في منطقة الخليج الغربي لتصل إلى "2.2" مليون متر مربع نهاية العام "2014".

450

| 18 يناير 2014