أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد الشاعر شبيب بن عرار الرمزاني، مدير مركز قطر للشعر ديوان العرب، أن الأمسيات الشعرية التي أقامها المركز خلال معرض الدوحة للكتاب أخيرًا، شهدت حضورًا جماهيريًا لافتًا من أصحاب الذائقة الشعرية. وقال في تصريحاته لـالشرق إن الإقبال الذي شهدته هذه الأمسيات يعكس تلك المكانة الكبيرة التي يتمتع بها الشعر لدى جمهور المتلقين على مختلف ألوانهم الإبداعية، الأمر الذي يؤكد أيضًا أن الشعر لا يزال هو ديوان العرب، وإنْ نازعته أنواعًا أدبية أخرى. وتابع: إن هذه الأمسيات جاءت انطلاقًا من إدراك ديوان العرب بأن الشعر هو نبض الوطن، ولذلك فقد لامست الأمسيات نبض الوطن، وليس هذا بغريب على الشعراء الذين شاركوا بالأمسيات، إذ دائما ما يسارعون ويتسابقون لتلبية نداء الوطن، عبر أعمالهم الوطنية، على نحو ما شهدناه من أمسيات شعرية، نظمها مركز ديوان العرب أخيرًا، وعلى رأسها نسختي للشعر كلمة، وغيرها من إبداعات أنتجها الشعراء خلال الفترة الأخيرة، تعميقًا للانتماء الوطني، وتجديدًا لولائهم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه. ولفت إلى أن معرض الكتاب شهد خلال دورته الأخيرة ثلاث أمسيات، الأولى كانت لكل من الشاعرين عبدالله العفيفة وسعد بن وسام وقدمها الشاعر علي بن معيض، بينما كانت الأمسية الثانية للشاعرين محمد بن سلوم وعلي بن صبيح وقدمها الشاعر متعب بن كروز، فيما كانت الأمسية الثالثة للشاعرين صالح النشيرا وفايح العتيبي وقدمها الشاعر مبارك الخليفة، كما شهد المعرض توقيع ديواني (روى) للشاعر زايد بن كروز، و(ابن همام) للشاعر جاسم بن محمد بن همام.
1091
| 11 ديسمبر 2017
يستضيف برنامج "سمار" في حلقة الليلة عبر أثير إذاعة قطر، الشاعر مبارك بن عبد الله آل خليفة، للحديث حول تجربته الشعرية الحافلة، ومساراتها المختلفة. كما سيتم التركيز في الحلقة على عدد من المحاور من بينها: راهن الشعر، وتحولاته، ودوره، وأهميته، والتحديات التي يواجهها. يعتبر الشاعر مبارك آل خليفة أحد رموز الشعر في قطر. شارك في العديد من الفعاليات الثقافية داخل قطر وخارجها، ومثّل دولة قطر في العديد من المحافل. كما يعد من الأسماء الشعرية التي تعتمد على الشعر التقليدي البحت. وللشاعر حضور جماهيري كبير من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. الحلقة ستكون عبارة عن نقاش مفتوح بين المذيع خالد البوعينين وضيفه، كما سيفتح باب النقاش للمستمعين عبر رقم الهاتف (44344344)، وعن طريق الرسائل النصية على الرقم (92733). يذكر أن البرنامج يبث في الساعة 10:03 مساء كل خميس، يعده ويقدمه الإعلامي والشاعر خالد البوعينين.
1220
| 26 أكتوبر 2017
في إطار مزيد تعزيز علاقات التعاون الثقافي بين قطر وتونس، وجهت وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية الدعوة للشعراء القطريين للمشاركة في جائزة أبو القاسم الشابي، دورة الشعر 2016 للشعراء التونسيين والعرب، وذلك بمناسبة مرور اثنين وثلاثين عاما على تأسيسها. وقد حدد آخر موعد لقبول الترشحات يوم 15 نوفمبر القادم، على أن يكون العمل المرشح ديوان شعر أو مجموعة شعرية، محررة باللغة العربية الفصحى، وأن يكون منشورا لأول مرة في طبعة أولى، وصادرا في الفترة ما بين أول شهر يناير سنة 2015 ويوم 31 مايو 2016، وأن يحمل العمل المرشح اسم مؤلفه واسم ناشره وسنة نشره وجوبا مرفقا بطلب الترشح بخط واضح مع سيرته الأدبية. وفي هذا الإطار قال سعادة صلاح الصالحي سفير الجمهورية التونسية بالدوحة في تصريح لـ (الشرق): إن لجائزة أبو القاسم الشابي رمزيتها في المشهد الثقافي التونسي والعربي أيضا، نظرا لكونها تحمل اسم شاعر الخضراء "أبو القاسم الشابي" الذي ملأ الدنيا وشغل الناس بقصيدته الشهيرة "إرادة الحياة". وأضاف سعادته: نأمل أن تكون المشاركة القطرية متميزة وترتقي لمستوى الجائزة. ولا شك في أن الساحة الثقافية في قطر تزخر بالعديد من الأصوات الشعرية التي لها حضورها في المحافل الشعرية العربية، كما نأمل أن تكون هذه المسابقة فاتحة خير لتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين في مجال التعاون الثقافي لكي تكتمل الحلقة وأعني بذلك التعاون المشترك في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والذي يشهد تطورا مطردا، ونحن فخورون بما وصلت إليه العلاقات بين البلدين. جدير بالذكر أن جائزة أبو القاسم الشابي تقدر بـ 20 ألف دينار تونسي، وقد أكدت وزارة الثقافة التونسية أن قرارات لجنة التحكيم قطعية وغير قابلة للنقض، وأن الأعمال المرشحة لا تعاد إلى أصحابها. هذا وترسل الأعمال عن طريق البريد إلى العنوان التالي: المقر المركزي للبنك التونسي 02 نهج تركيا 1001 تونس، كما يمكن التواصل بإدارة الجائزة عن طريق البريد الالكتروني على العنوان التالي:Prixchebbi1984@gmail.com
755
| 27 سبتمبر 2016
نظم مجلس الشعر، ندوة ثقافية حول نجم سهيل، شارك فيها كل من الشاعر سعود آل حنزاب، والشاعر مبارك آل شافي، وأدار الندوة الشاعر علي الدعية عضو لجنة الشعراء، وبحضور الشاعر والإعلامي راشد بن جليميد الهاجري، وأعضاء الشؤون الإدارية والإعلامية. وتحدث الشاعر سعود آل حنزاب عن علاقة نجم سهيل بموسم القنص، مشيرا إلى بزوغ النجم علامة على اقتراب الموسم، وعلى هواة القنص الإعداد والاستعداد للموسم بتجهيز كافة المستلزمات الخاصة بهذا الموسم، وتبدأ بعد ذلك رحلة القنص التي تكون في البداية بقنص الحمام بعد أسبوعين من بزوغ النجم، وبعد 30 يوما يأتي دور طيور الكروان وبعدها طيور الحبارى، حيث يكون في شهر أكتوبر بشكل متقطع، وفي نوفمبر يزداد قنص الحبارى وبشكل يومي. وأشار إلى أن هناك العديد من الشعراء الذين تناولوا نجم سهيل في قصائدهم، فهناك علاقة كبيرة بين سهيل والقنص خاصة أن القنص يعتبر من أهم الهوايات بالنسبة إلى الشعراء ولذا يتغنون به في قصائدهم إلى جانب تحسن الأجواء بعد بزوغ نجم سهيل وقرب موسم الأمطار وأيضا تعتبر فرصة مناسبة للشعراء ليستبشروا بموسم جيد من الأمطار والربيع من خلال نجم سهيل. وأكد الشاعر مبارك آل شافي أن الاستبشار ببزوغ بنجم سهيل لا يقتصر على هواة القنص، وإنما يفرح به راعي الإبل لقرب موسم الأمطار، وكذلك يفرح به راعي البحر في الماضي حيث كان دليلا على بدء موسم الغوص لصيد اللؤلؤ، وكذلك يعتبر موسما مناسبا لزراعة النخيل والأشجار الأخرى في هذا الوقت من العام، فالنخيل التي تزرع في هذا الموسم لا تموت خاصة إذا لاقت العناية والرعاية المناسبة بعد الغرس. ولفت إلى أن نجم سهيل له مكانة كبيرة في التراث الشعبي، فقد كان الآباء والأجداد يستدلون به بقرب تحسن الأجواء والمناخ، واقتراب موسم الأمطار وبدء انحسار الصيف، وبرود باطن الأرض، وحلول موسم زراعة النخيل، ولذا كان نجم سهيل له مكانة كبيرة في نفوس الشعراء الذين تغنوا به في قصائدهم، وربطوا بينه وبين العديد من المواسم والمناسبات منها القنص ورعي الإبل والغوص والزراعة. وتوجه الشاعران بالشكر إلى مجلس الشعر على هذا الاهتمام، مشيرين إلى الدور الكبير الذي يقوم به المجلس من أجل تقديم رسالته في خدمة الساحة الشعرية والتراث والثقافة، مؤكدان دور مجلس الشعر في الاهتمام بالشعراء وتشجيعهم على مواصلة الإبداع لرقي الساحة الشعرية في قطر. وقام مجلس الشعر بتكريم الشاعرين وتوزيع شهادات الشكر والتقدير عليهما، تقديرا على الجهود التي يبذلها الشعراء للحفاظ على هذا الموروث الأصيل، وخدمة الوطن والمجتمع، والمساهمة في النهضة الثقافية للدولة. وينظم مجلس الشعر العديد من الندوات الأدبية والثقافية وذلك لتعزيز روح المشاركة في مختلف المناسبات الوطنية والثقافية والاجتماعية، وتشجيعا للشعراء المبدعين على مواصلة مسيرتهم الأدبية بإثراء الساحة الشعرية في الدولة.
3546
| 03 سبتمبر 2016
في حوار خاص لــ"الشرق" حذر الشاعر القطري بطي الحبابي من محاولات تفتيت الهوية العربية، مشيرًا إلى أن مبادرة الشعراء العرب التي عقدت فعالياتها مؤخرا بالقاهرة تهدف إلى تعزيز الروابط المشتركة بين الشعراء العرب في مواجهة التحديات التي يتعرض لها الوطن العربي، لافتا إلى أن تكاتف المبدعين والمثقفين للدفاع عن هويتهم ومستقبل أوطانهم يعد الخندق الأخير لهم في إيصال صوتهم إلى موائد القرار في محاولة للوصول إلى مفهوم السلام والأمان، وخلق رأي عام دولي مناهض للإرهاب بمفهومه الشامل. وقال الحبابي إن المبادرة التي يعد واحدا من مؤسسيها وأعضائها الحاليين تسعى جاهدة إلى غرس ثقافة الدعم والتواصل لدى المفكرين والمبدعين وهو ما قامت عليه أهداف المبادرة التي انطلقت للدفاع عن الشاعر أحمد سبهان والذي اعتقله النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعقد بها المبادرة ملتقى لها في القاهرة، وسبق أن أقامت عددا من المهرجانات الثقافية في عدد من الدول العربية في الكويت، الأردن، وكان آخرها مهرجان في البحرين تحت عنوان "غزة تنتصر"، دعمًا للأشقاء في فلسطين المحتلة، وتأكيدًا على مناصرة الشعراء للقضية الفلسطينية. توحيد الشعراء العرب وأشار على هامش مشاركته في ملتقى الشعراء بالقاهرة والذي أنهى أعماله مؤخرا بالعاصمة المصرية وضم نخبة كبيرة من الشعراء المصريين والعرب أن أعمال المبادرة دشنت منذ عام لهدف سام لتوحيد الشعراء العرب والتكاتف وحماية حقوق الشعراء، ودعم المرأة والفئات ذوي الاحتياجات الخاصة من الشعراء الشبان، وضمت 300 شاعر وشاعرة من مختلف أنحاء الوطن العربي، مؤكدًا أن عقد فعاليات المبادرة بالقاهرة يأتي لكونها نقطة التقاء هامة ومحورية على كافة الأصعدة السياسية والأدبية والفكرية وتزخر بكوكبة من الشعراء والأدباء سواء من الراحلين أو من هم على قيد الحياة، لافتا إلى وجود اتجاه لأن تستقر المبادرة في القاهرة انطلاقًا من كون مصر حاضنة للثقافة فضلا عن الانتشار الإعلامي بها. ولفت الحبابي قائلا:"أمثل بلدي قطر كعضو من أعضاء مبادرة الشعراء العرب، وسعدت بالحفاوة المصرية بنا ووفادة وكرم الشعب المصري، حيث التقينا بالعديد من الزملاء الشعراء والمبدعين وتبادلنا وجهات النظر، مشيرًا إلى أننا كأعضاء المبادرة على يقين بأنها ستكون ذات شأن في وقت وجيز لما تحمله من أهداف عظيمة ومهمة داعية إلى توحيد الصف العربي ومناصرة قضايا الوطن العربي ونبذ العنصرية والإرهاب، والتطلع إلى وطن مستقر متكاتف. وبين الحبابي أننا في أشد الحاجة للتكاتف خلال الظرف السياسي الراهن الذي يمر به الوطن العربي ويحتاج إلى مثل تلك المبادرات التي نجتمع على هدفها النبيل، فلا يكاد يخلو بيت عربي من حب الشعر أو نظمه، وأي مواطن يسعد حين يرى تكاتفا شعبيا بين أبناء وطنه لدحض الإرهاب، لكننا نحتاج توحيد للهدف ونطمح في المزيد من المبادرات الداعمة لأوطاننا في كل المجالات وليس من خلال الشعر والشعراء فقط، مشيرًا إلى أن الأدب والشعر والإبداع يمكن أن يصلحوا ما تفسده السياسة. وحذر الحبابي من تهميش دور المبدعين على موائد القرار حتى أصبحت هناك فجوة يحاول سدها الشعراء والأدباء، مشيرًا إلى تجاوب المراكز الثقافية العربية في دعم الملتقى والمبادرة ومن أشخاص لهم وزن في بلادهم، مضيفًا إلى التكريمات التي قدمها الملتقى بالقاهرة للمبدعين والأدباء تمثل تقديرًا معنويًا مؤثرًا في نفوس المبدعين. وحول أهمية الفعاليات الثقافية في دعم المشهد الثقافي العربي في إشارة إلى مسابقة كتارا، قال الحبابي إن تلك المسابقة التي انتهت أخيرًا في العاصمة القطرية، تعد من أبرز المبادرات العربية في خدمة الشعر الداعي لحب الرسول صلى الله عليه وسلم والاقتداء بخصاله الحميدة من خلال مسابقة "شاعر الرسول". وحول رؤيته للمشهد الثقافي والإبداعي القطري خاصة النسوي، يرى الحبابي أن مساهمات المبدعات القطريات أصبحت مهمة وأفضل من السابق بكثير مشيرًا إلى أن المجال أصبح مفتوحًا فلم تعد هناك تفرقة بين مبدع أو مبدعة وذلك بفضل القيادة القطرية الحكيمة الرشيدة الداعمة للمرأة في كافة المجالات، موضحًا أن هناك حركة تشكيلية مزدهرة من خلال جهود نسوية رائعة من التشكيليات القطريات، كذلك هناك مؤلفات قطريات أصبحن من أهم المبدعات على المستوى الخليجي والعربي. إنتماء شعري حول تجربته الإبداعية، أشار الحبابي إلى أنه ينتمي إلى بيئة شعرية حيث كان والده وجده ينظمان الشعر، فضلًا عن مشاركته في كثير من الفعاليات الشعرية داخل قطر وخارجها، قائلا:"أهتم بالشعر المقفى والموزون والنبطي أكثر من أي لون شعري آخر، وأسعى إلى الوصول لأكبر شريحة من متذوقي الشعر في الوطن العربي، لافتًا إلى أنه يعكف على إصدار ديوانه الجديد بيد أنه في مرحلة التمهل الذي يسبق انطلاق الإبداع والذي يرى أنها مرحلة مهمة لكل شاعر ليحفظ حقوقه فيما بعد ويوثق لعمل جاد. أهمية النقد بسؤاله عن اتجاهه الشعري قال الحبابي:"هناك خطوط حمراء وضعتها نصب عيني منها ألا أنظم قصيدة هجاء لإيماني بالنقد البناء والتوجيه والفكر والرؤية من خلال القصائد الاجتماعية وليست الهجائية، ذاكرًا أن قصائد الهجاء على مر العصور لاقت إقبالًا خاصة في العصور الجاهلية الأولى لكن كان لها ظروفها حيث كانت ترتبط بهجاء من هم ضد السلاطين أو العظماء، لكنها لم تعد ملائمة للعصر وذلك لانتشار وسائل تعبير من خلال التكنولوجيا، الأمر الأهم أنها لا تضيف شيئًا للشاعر لكنها يمكن أن تبقى نقطة سوداء في تاريخ صاحبها، وأراها لا تتماشى مع الوقت الحالي ونحن في حاجة لشعر يرسخ للمحبة والسلام، وهذا لا يعني ألا يكون هناك شعر ناقد لكن يجب أن يكون للبناء لا الهدم أو مجرد الهجوم على السلبيات فقط".
1680
| 03 يونيو 2016
ضمن سعيها المتواصل إلى إثراء المكتبة القطرية والعربية بعدد من الإصدارات التوثيقية القيمة، دشنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا صباح اليوم، كتابها التوثيقي المهم بعنوان (ديوان شعراء الفصحى في قطر).. جاء ذلك في مؤتمر صحفي حضره كل من الدكتورة نادية المضاحكة مديرة إدارة البحوث والدراسات في المؤسسة والباحث عبد العزيز رفعت أحد أعضاء لجنة البحوث والدراسات في (كتارا) التي قامت بإعداد الكتاب. ونيابة عن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) ألقت الدكتورة نادية المضاحكة مديرة إدارة البحوث والدراسات بـ (كتارا) كلمة قالت فيها: إن هذا الكتاب بمثابة جوهرة جديدة أخرى تضاف إلى تاج الإبداع الشعري القطري تتزين به مكتبة (كتارا) التي باتت حاضنة للفكر والإبداع تضم لآلئ من كنوز التراث القطري. وأضافت: إن إصدارنا لهذا الكتاب الذي يتميز بقيمته التوثيقية المهمة، يعكس اهتمام المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) بالشعر والشعراء، وحرصها على تقديم نتاجهم الشعري المتميز بالصورة الجميلة والراقية التي تليق بما وصل إليه الشعر القطري عبر العصور".. "بالإضافة إلى أن تدوينه وتوثيقه يأتي من إيماننا بأن الشعر هو جزء لا يتجزأ من منظومة أي حضارة، وحتى نحافظ على الإبداع الشعري من النسيان والضياع، وذلك لكي تتدارسه الأجيال وتستفيد منه، بالإضافة إلى ما يساهم به هذا الإصدار من إثراء لمكتبة الشعر العربي الذي هو لسان أمتنا ومكمن إبداعها ومستودع ثقافتها". من جانبه، أوضح الباحث عبد العزيز رفعت أن الكتاب من إعداد الباحث علي عبد الله الفياض وهو يقع في أكثر من 375 صفحة من الحجم المتوسط، ويتضمن مجموعة من القصائد المختارة من ديوان الشعر القطري الفصيح دون أن يجري التقيد في اختيارها بزمن محدد أو جيل معين أو شكل شعري خاص. وتمّ التقديم لمجموعة القصائد المختارة بنبذة وافية عن تاريخ الشعر والشعراء في قطر رصد فيها الباحث علي عبد الله الفياض حركة هذا الفن الأدبي وحاول أن يوقفنا على جذوره في المجتمع القطري بقدر ما أعانته المراجع المتوافرة على ذلك مع عناية شديدة بالشعر الفصيح بداية من أوائل القرن الثامن عشر إلى يومنا هذا. 14 كاتبا ويشتمل الكتاب على مجموعة قصائد لكل شاعر من الشعراء القطريين أو الشعراء العرب الذين عاشوا على أرض قطر خلال الفترة التاريخية المعتبرة وهم الشعراء الـ 14 الآتي ذكرهم: محمد بن حسن المرزوقي وماجد بن صالح الخليفي وعبد الرحمن بن عبد الله الدرهم وعبد الله بن صالح الخليفي وصالح سليمان المانع وأحمد بن يوسف الجابر وعبد الرحمن المعاودة ويوسف بن عبد الرحمن الخليفي.. بالإضافة إلى "عبد الله بن عبد الرحمن قطبة والشيخ علي بن سعود آل ثاني ومعروف رفيق وأحمد محمد الصديق والدكتور حسن نعمة والدكتور حجر أحمد حجر البنعلي. وجرى التعريف بكل شاعر من هؤلاء الشعراء الـ 14 وذيلت كل قصيدة من قصائدهم بتهميش مناسب يوضح معاني الكلمات المستعملة فيها".
1209
| 08 مايو 2016
كرم سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الشباب والرياضة، رئيس اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني، كوكبة من شعراء قطر، وذلك في خيمة العقيد بفعالية المقطر في درب الساعي. وأشاد الشعراء باللجنة المنظمة على تكريمهم ضمن احتفالات اليوم الوطني، مؤكدين حرصهم على المشاركة في هذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع، مشيرين إلى حرص اللجنة المنظمة على الحفاظ على الموروث الشعبي حيث يعتبر الشعر أحد أهم فروع هذا الموروث الذي يجب على الجميع الحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال القادمة. وكان الشعراء قد شاركوا في فعالية رفع العلم، قبل التوجه الى خيمة "العقيد" وهي الخيمة الرئيسية في فعالية المقطر للتكريم من قبل سعادة وزير الشباب والرياضة. وبهذه المناسبة وجه الشاعر سعيد محمد القرني بالشكر إلى القائمين بالاحتفال والتكريم في هذه الأيام العزيزة على الجميع، سائلا الله أن يحفظ قطر والشعب القطري من كل سوء، متمنيا استمرار الرخاء والأمان الذي ينعم به الجميع في ظل القيادة الحيكمة لقطر. واكد على أهمية فعاليات درب الساعي، حيث أنها تحافظ على التراث، فهذا المكان يعتبر صرحا شامخا جامعا للتراث القطري من أجل الحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال القادمة. أما الشاعر علي سعيد بن دهمه المري فقد أكد مدى أهمية هذه المناسبة على قلوب الشعب القطري ، متمنيا أن يمن الله على قطر والشعب القطري بالفرحة والازدهار والرخاء واستمرار الأمن والأمان. وأشاد بفعالية المقطر، التي تحافظ على تراث البادية، ومنها التذكير ببيت العقيد وهو مكان المشورة واستقبال الوجهاء، فكانت لفتة مهمة من اللجنة المنظمة التي استقبلت الشعراء في هذا المكان. ولفت إلى نجاح فعاليات درب الساعي والتي استطاعت ان تجذب الجميع للتعرف على التراث القطري الأصيل، كما انه نجح في جمع المؤسسات في مكان واحد، حتى يتعرف الجميع على إنجازاته ومدى الخدمة التي تقدمها للوطن والمواطن وحتى المقيم. ووجه الشاعر فهد بن شحيمان الهاجري أسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، وكافة الشعب القطري، بمناسبة اليوم الوطني، مشيرا إلى أنها مناسبة عزيزة على كل قطري كبيرا كان أو صغيرا، فهو عرس للوطن يفرح فيه الجميع. وأشار إلى أن الجميع يحرص كل الحرص على المشاركة في اليوم الوطني، فالشاعر يكتب قصيدته في حب الوطن، والرسام يعبر بريشته في هذا اليوم، والفنانون يتغنون بحب قطر، والمنشدون ينشدون بالقصائد الوطنية. وقال الهاجري أنه كتب قصيدة خصيصا لهذا اليوم بعنوان "ياوطنا قادك القايد تميم". أما المنشد حمد بن منير الهاجري فقد هنأ سمو الأمير وسمو الأمير الوالد والشعب القطري بمناسبة اليوم الوطني، حيث يحتفل الجميع بتأسيس قطر على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مؤسس النهضة الأولى لقطر، أما مؤسس النهضة الثانية فهو سمو الأمير الوالد، مؤكدا أن الشعب القطري ينعم بالأمن والأمان والرخاء بفضل القيادة الحكيمة. وأشاد بفعالية المقطر ودور الفعالية في إحياء تراث البادية، مؤكدا على أهمية الاهتمام بالتراث فمن ليس له ماضي ليس له حاضر، مشيرا إلى أن الشعب القطري يفتخر بماضيه ويتمسك بتراثه. أما الشاعر راشد بن طيثاب المري فقد وجه بالشكر الى اللجنة المنظمة التي كرمت الشعراء في هذه الأيام العزيزة على قلوب الجميع، مقدما تهانيه الى سمو الأمير وسمو الأمير الوالد والشعب القطري بمناسبة اليوم الوطني. وأكد على مدى نجاح فعاليات درب الساعي، فهذه الفعاليات أثبتت نجاحها وأهميتها على مدى السنوات الماضية، فقد جذبت جمهورا عريضا للتعرف عليها، من أجل نقلها إلى الأجيال القادمة.
1563
| 15 ديسمبر 2015
للكلمة تأثيرها في النفس تماما كالموسيقى، والصوت، والنغم الجميل لكنها تقف على رأس التلة لأنها الأكثر التصاقا بالوجدان. وللكلمة القدرة على اختراق الحاضر، والارتداد الى الماضي، والتطلع نحو الغد.. وهي إلى جانب ذلك كائن يتأثر ويؤثر خاصة عندما تتقيد بالوزن، والإيقاع، والصورة، والخيال، والرمز، والمحسنات البديعية.. في هذه الحال تخرج الكلمة عن سياقها العام إلى سياق شعري، وتمنح صاحبها القدرة على التفرد والانفراد بمسمى "شاعر"، ثم يتفرع مدلول المسمى حسب ضروب الكتابة الشعرية ذاتها. انطلاقا من هذا التعريف المبسط للكلمة، تطرح المغناة منها اليوم أكثر من تساؤل في ظل تطور الأغنية بأعمدتها الثلاثة (الكلمة، واللحن، والصوت)، ويبدو أن الأغنية القطرية لا تخلو من هذه التساؤلات باعتبارها تسير في نفس اتجاه الأغنية الخليجية والعربية بشكل عام، من خلال بحثها عن الكلمة البسيطة، واللحن الذي يخلو من مقدمات موسيقية. أين يجد الشاعر الغنائي اليوم نفسه في سياق التطور الذي تشهده الأغنية؟ سؤال طرحناه على عدد من الشعراء القطريين فكان التالي.. يؤكد الشاعر عبدالله عبدالكريم الحمادي أن الكلمة حين تكون بسيطة وسلسة يتقبلها المتلقي دون حاجة إلى وسيط، لذلك تعمر طويلا، وفي تاريخ الموسيقى العربية نماذج تؤكد هذا الرأي، فأغاني أم كلثوم وعبدالحليم حافظ ووردة وفريد الأطرش وغيرهم مازالت تردد الى يومنا هذا لأنها تلامس الوجدان، لكن الكلمة المرتبطة بحدث معين أو التي تحمل في ثناياها خطابية فجة فإن مداها محدود. أهمية الإنتاج وقال الحمادي "نحن بحاجة الى الكلمة التي تصل إلى القلوب خاصة تلك التي تتعلق بحب الوطن والارتباط بالأرض. إلا أن الأغنية القطرية مازالت تدور في نفس الدائرة، مسجونة داخل صندوق. والحل هو مزيد من الاهتمام الإعلامي. إضافة إلى أنه لابد من وجود شركات إنتاج تمول العمل وتتكفل بتوزيعه خارج حدود الوطن". مشيرا إلى أن الكلمات ملقاة على قارعة الطريق لكن غياب الإنتاج يجعل الأغنية القطرية قليلة الحظ في الانتشار. الكلمة الراقية الجميلة من جانبها قالت الكاتبة سعاد الكواري: أعتقد أن لدينا شعراء على مستوى جيد في كتابة الكلمة الراقية والجميلة، وبالفعل بدأنا نسمع عن أسماء مبدعة في عالم الأغنية لكن ربما لا يتم التركيز على الشاعر بقدر ما يتم التركيز على المطرب الذي يؤدي الأغنية. أعتقد أن الشعراء موجودون بشكل ملحوظ ولكن بحاجة لمن يهتم بهم ويحاول التعاون معهم. وأضافت: الأغنية القطرية بعيدة عن الإعلام باستثناء الفنان علي عبدالستار الذي كان سفير الأغنية القطرية لسنوات طويلة، لكننا اليوم نرى الأغنية القطرية تشارك بقوة في المهرجانات العربية وهذا جيد ومشجع جدا. ولدينا فنانون ممتازون كالفنان فهد الكبيسي وعيسى الكبيسي وغيرهما ونتمنى من وسائل الإعلام أن تذيع الأغنية القطرية باستمرار وخاصة الأغنية الوطنية. وأعربت سعاد الكواري التي تحتفل هذه الأيام بصدور أول أعمالها في الشعر الغنائي عن أملها في أن يتم التعاون بينها وبين الفنانين والفنانات وأن تصل الكلمة التي تكتبها إلى قلوب الجميع. دور الكلمة أما الشاعر راضي الهاجري فيقول: أنظر الى القصيدة من ناحية إسهامي في العمل المغنى أي إسهامي بالكلمة، وأرى أن الكثير من القصائد الجميلة لا تغنى. لعل لهذا الأمر علاقة بالملحن الذي أصبح يشترط كلمات معينة (خفيفة) أي أن هناك قوالب مطلوبة وبالتالي أصبح الشاعر مطالبا بالذهاب إلى الفنان وليس العكس. وأضاف الهاجري: هناك ما يسمى الشعر الغنائي الذي يكتب ليغنى. لكن الشاعر أصبح يبحث عن الفنان، وأصبح أكثر حرصا على إرضائه. مشيرا إلى أن الكثير من النصوص تحتوي على مفردات جميلة قد لا تستوعبها الأغنية. وأن الكثير من الشعراء يضطرون لتغيير بعض المفردات حتى تتماشى مع إيقاع العصر. وقال في هذا السياق: أنا مع تغيير المفردة لغرض أدبي وليس لاستبدالها بمفردة أضعف. فقد لا تتسع الذاكرة للإبحار في معاني تلك الكلمات. بالإضافة إلى تشابه المواضيع المغناة حيث أصبحت الحبكة تتسم بالبساطة والبحث عن الحركية في عقدة الموضوع وابتعدنا عن الأغاني التي تحتاج الى قصيدة كاملة لتبحر معها. وتابع: اليوم أصبح التوجه الى الأغاني الخفيفة، كما أن التركيز على أسماء معينة في التلحين والكلمة بات هو المحدد لنجاح العمل، وفي قطر هناك عدد كبير من الشعراء، ولدينا الكثير من القصائد القديمة التي يمكن أن تغنى اليوم لكن لم تتم مقاربتها. وأكد راضي الهاجري أنه يميل إلى تقديم القصائد الوطنية أو القصائد التي تتناول مواضيع اجتماعية، ويتحفظ على الكلمات العاطفية لسبب هو أنه في الوطنيات يخاطب جانبا معينا، أما الوجدانيات فلا يراها كذلك.
809
| 29 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
7448
| 08 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5852
| 08 فبراير 2026
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
5032
| 10 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
3902
| 09 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3274
| 09 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن مبادرة السلع المخفّضة لشهر رمضان 1447هـ– 2026م، وتشمل تخفيض أسعار أكثر من 1000 سلعة دعمًا للمستهلكين. وتأتي المبادرة...
3022
| 08 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
2732
| 09 فبراير 2026