أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اعتماد التوقيت الصيفي لدوام المدارس الحكومية اعتبارًا من 3 مايو وحتى 3 يونيو 2026. ويبدأ اليوم الدراسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تحدى سكان باريس البرودة والمطر، أمس الجمعة، وخرجوا إلى الشوارع لتناول المشروبات، حرصا على أن تبقى الأنوار مضاءة في الأجزاء الشرقية العصرية من العاصمة التي هاجمها متشددون قبل أسبوع واحد. وكان كثيرون من بين 130 قتيلا سقطوا في هجمات، الجمعة الماضي، يتناولون مشروبا بعد العمل في ليلة خريفية دافئة على نحو غير معتاد عندما خرج مسلحون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" من سيارات وأمطروهم بالرصاص في أسوأ أعمال عنف تشهدها فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية. وظل التوتر على أشده في باريس في نهاية الأسبوع، حيث سرى عدد كبير من الإنذارات الكاذبة وشهدت المدينة حالات هلع جماعي وتبادلا لإطلاق النار استمر 7 ساعات وقتل فيه الشخص الذي يشتبه بأنه العقل المدبر للهجمات. دعوة لإضاءة الأنوار وفي حين فكر كثير من سكان باريس مليا قبل النزول إلى الشوارع دعا نحو 200 من أبناء النخبة الثقافية والإعلامية في العاصمة الفرنسية، البلاد إلى التمسك بروح المتعة في مواجهة متشددين يصفون باريس بأنها "عاصمة العهر والرذيلة". وكتب هؤلاء مذكرة في صحيفة "هافينجتون بوست" الفرنسية، أمس الجمعة، يقولون، "بعد مرور أسبوع دعونا نضيء الأنوار والشموع في مقاهينا وشوارعنا وساحاتنا وبلداتنا ونجعل أصواتنا مسموعة من خلال الموسيقى التي يكرهونها". وأضاف الموقعون، ومن بينهم المغني شارل ازنافور، والصحفية آن سينكلير، "أحدثوا جلبة وأضيئوا الأنوار حتى يفهموا أنهم خسروا". واستخدم الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي "هاشتاج" يشير إلى الساعة 9:20، بتوقيت جرينتش، وهو التوقيت الذي بدأت فيه الهجمات الأسبوع الماضي وحثوا الناس على الخروج وإحداث ضجيج في هذه الساعة. وانطلقت دعوات مماثلة، الثلاثاء الماضي، تحث الناس على الخروج لتناول العشاء في شرفات مقاهي باريس وقوبلت باستجابة. وفي المنطقتين العاشرة والـ11 من باريس، وهما منطقتان واعدتان تزخران بالتنوع العرقي وشهدتا الهجمات الدامية، اكتظت مقاهٍ كثيرة يتردد عليها الشبان والفنانون والإعلاميون بالثرثرة والموسيقى أمس. ففي مقهى بارومتر الذي يقع على مسافة قريبة من قاعة باتاكلون للحفلات انشغلت المديرة بتلقي طلبات الزبائن وضاقت ذرعا باهتمام وسائل الإعلام. وظل إعلان معلق على قاعة باتاكلون يشير إلى حفل فريق إيجلز أوف ديث ميتال، الذي أقيم في يوم الهجمات وقتل خلاله المهاجمون العشرات. وقالت المديرة جويس كيرفران، "لدينا عدد كبير للغاية من الناس هذه الليلة، لكننا نفضل ألا نتحدث عما حدث، نريد أن نكف عن الحديث عنه ولهذا يوجد موسيقي يعزف هذه الليلة". وقال رجلان أمام نزل للشبان في شارع ريشار لونوار القريب، إن الحي كان أكثر هدوءا في الأيام الأولى من الأسبوع الماضي، لكنه عاد إلى طبيعته تقريبا منذ أن أعيد فتح محطة أوبيركامبف القريبة لمترو الأنفاق. وقال لينول دوجاراباي "65 عاما"، وهو من سكان المنطقة، "ضربوا هذه المنطقة لأنها حيوية وشابة ومرحة وكلها أمور يبغضونها". وقال أوليفييه جيوجوين "39 عاما"، ويعمل في مطعم، "قتل عدد كبير من الناس في عاصمة كبيرة، في أجمل مدن العالم، إنها ضربة كبيرة لكن هناك الكثير من التضامن". باريس باقية ووضعت مئات الزهور والشموع أمام مقهى كاريون ومطعم بوتي كامبودج القريب، حيث قتل مهاجمون يطلقون النار من بنادق كلاشنيكوف شبانا ومجموعات من الأصدقاء. وقال كليرك ريشار "30 عاما"، ويعمل في متجر أبل، أمام مطعم ماريا لويزا القريب للبيتزا، إنه قرر أن يتناول الطعام في هذا المطعم مع خطيبته، ليظهر أن الحياة تستمر. وأضاف ريشاؤ، "صدمنا جميعا، وتحدثنا كثيرا عن الأمر مع أسرتنا وفي العمل وحتى في وسائل النقل العام، أصبح هناك رابط لم يكن موجودا من قبل". وقرب ساحة الجمهورية في باريس كتب على شاشات عبارة "باريس ستبقى باريس"، إلى جانب رابط لموقع إلكتروني يرشد إلى أماكن الترفيه في باريس هذا الأسبوع وذلك بدلا من بيانات الطقس والمرور المعتادة على هذه الشاشات. وقالت رئيسة بلدية باريس،آن هيدالجو، "إن هذه الأحياء الباريسية التي ضربت ساحرة بحق، فهي مفعمة بالحيوية وعالمية ومنفتحة على كل ثقافات العالم".
842
| 21 نوفمبر 2015
لن تستيقظ أسماء الهبيل، في الصباح الباكر، على أصوات ضحكات صغيريّها "خالد"، "عمرو" بعد اليوم، ولن تطبع على جبينيهما ووجنتيهما "القبلات"، وهي تطلب منهما الانتظار قليلا حتى تصنع لهما كأسين من الحليب. فقد تسبب حريق، في إسكات أنفاس الصغيرين خالد "4 سنوات"، وعمرو "3سنوات"، للأبد، داخل منزلهما الكائن في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، مساء أمس السبت. سبب الأزمة وتقول عائلة "الهبيل" التي ينتمي لها الطفلين، إن أزمة الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة، هي السبب في موتهما. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس السبت، أن الطفلين "الهبيل"، لقيا مصرعهما، جراء حريق كبير شب في منزلهما، فيما أصيب والدهما بجراح وصفت بالمتوسطة. وقالت فاطمة الهبيل، عمة الطفلين، إن التيار الكهربائي الذي ينقطع 20 ساعة متواصلة في اليوم، وصل المنزل وانقطع أكثر من 4 مرات متتالية خلال دقائق معدودة، مما تسبب باشتعال مقبس كهربائي، في غرفة الصغيرين، محدثا حريقا كبيرا تسبب في موتهما. معاناة قطاع غزة ويعاني قطاع غزة منذ 7 سنوات من أزمة كهرباء كبيرة، بدأت عقب قصف إسرائيل لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع منتصف عام 2006. ومنذ نحو أسبوع، وبفعل توقف محطة توليد الكهرباء عن العمل، جراء نفاد السولار الصناعي اللازم لتشغيلها، أعلنت شركة توزيع الكهرباء عن زيادة عدد ساعات قطع التيار، ليصل إلى 20 ساعة يوميا، في وقت لا تتجاوز ساعات الوصل "4 ساعات" في اليوم. قطاع غزة يعاني منذ 7 سنوات من أزمة كهرباء كبيرة، بدأت عقب قصف إسرائيل لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع منتصف عام 2006 وبتصرف طفولي، لجأ الصغيرين عمرو وخالد، وهما يصرخان ويناديان على والدهما، إلى داخل خزانة الملابس، ظنّا منهما، أن النار لن تصل إليهما هناك، إلا أن النيران، كانت قد أتت على كل شيء، وصبغت المكان باللون الأسود، وفق العمّة. وفي بيت العزاء الذي افتتحته العائلة صباح اليوم الأحد، لا تتوقف والدة الطفلين "21 عامًا"، عن البكاء والنحيب، وهي تقول لكل من حولهما، "أريد أولادي.. عمرو وخالد لم يموتا، إنهما على قيد الحياة، أرجوكم، أريد الذهاب إليهما". ولم تبق ألسنة اللهب، على أي شيء من مقتنيات الصغيرين، خالد، الذي وصفه أقاربه بـ "الطفل الفطن، والذكي"، وعمرو، الذي تميز بضحكه ومرحه، فالنار أتت على ثيابهما، وألعابهما، وحولت كل ما حوته جدران الغرفة المحترقة، إلى رماد. وكان والدهما محمد الهبيل، والذي يعمل صيّادًا، حريصًا جدًا على عدم استخدام الشموع، كبديل للكهرباء، للإنارة، في متناول يديهما، خوفًا من أن يفجع بمقتلهما، كما حدث مع العديد من العائلات في قطاع غزة، لكن حدث ما كان يخشاه، بطريقة أخرى، وفق الهبيل. ألسنة اللهب، لم تبق على أي شيء من مقتنيات الصغيرين، خالد، الذي وصفه أقاربه بـ "الطفل الفطن، والذكي"، وعمرو، الذي تميز بضحكه ومرحه وأوضحت أن والد الطفلين المحروقين، حاول مررًا إنقاذهما، قبل أن يصل الدفاع المدني إلى المكان، إلا أن شدة الدخان تسببت في فقدانه لوعيه. وأشارت إلى أن الأم "أسماء" كانت قد تركت طفليها قبل لحظات، في منزلهم الذي يقع في الطابق الثالث، ونزلت إلى الطابق الأول، حيث تقطن جدتهم، لإحضار بعض أرغفة الخبز. مناشدة وناشدت عمة الشقيقين، "دول العالم والمسؤولين وأصحاب الضمائر الإنسانية والحية"، بحل أزمة الكهرباء التي يعاني منها سكان قطاع غزة، منذ سنوات. وأثارت تلك المأساة، سخط وغضب بعض سكان الحي، الذي تقطن فيه العائلة، تجاه استمرار أزمة الكهرباء في غزة. وتعيد مأساة هذه العائلة المكلومة على فقد أطفالها، إلى أذهان الفلسطينيين، مأساة العديد من الأسر الفلسطينية، التي قضى عدد من أفرادها، بسبب اللجوء إلى الشموع والوسائل البديلة في الإنارة. أثارت تلك المأساة، سخط وغضب بعض سكان الحي، الذي تقطن فيه العائلة، تجاه استمرار أزمة الكهرباء في غزة ولا يغيب عن ذاكرة عم الطفلين "شقيق والدهما"، يحيى الهبيل" 12 عامًا"، مشهد أبناء أخيه، أثناء إخراجهما، من الغرفة المحترقة، وهما جثتين متفحمتين. ويتابع:" كنت أحبهما كثيرًا، وأقضى العديد من الساعات ونحن نلعب معاً، لقد كنا في صباح الأمس، نلعب الكرة، لا أصدق أنهما لم يعودا للعب معي للأبد". ولم يتوقف عن الدعاء بقوله "حسبنا الله ونعم الوكيل، بالمسؤولين عن أزمة الكهرباء، ما ذنب أبناء أخي كي يموتا". ويعيش سكان غزة، في ظل حصار قاسي، فرضته إسرائيل على القطاع إثر نجاح حركة "حماس"، التي تعتبرها "منظمة إرهابية" في الانتخابات التشريعية في يناير 2006. ثم عززت إسرائيل الحصار، وشدّدته في منتصف يونيو 2007 إثر سيطرة الحركة على القطاع، واستمرت في هذا الحصار رغم إعلان "حماس"، التخلي عن حكم غزة مع تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية، أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو.
1159
| 04 يناير 2015
تجمع عشرات اللبنانيين والفلسطينيين، مساء اليوم الأحد، في الموقع الذي قتل فيه رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري في العاصمة بيروت لإحياء الذكرى التاسعة لاغتياله. وأضاء المشاركون شموعا حول تمثال أقيم للحريري في موقع التفجير الضخم الذي استهدف موكبه يوم 14 فبراير 2005، رافعين صورا له ولافتة مكتوب عليها: "وقفة وفاء لرجل الوفاء".
324
| 09 فبراير 2014
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اعتماد التوقيت الصيفي لدوام المدارس الحكومية اعتبارًا من 3 مايو وحتى 3 يونيو 2026. ويبدأ اليوم الدراسي...
21958
| 27 أبريل 2026
يشهد قطاع النقل العام في دولة قطر تطوراً ملحوظاً من حيث تنوع الوسائل واعتماد أحدث التقنيات، في إطار تنفيذ خطط ومبادرات استراتيجية تهدف...
14106
| 26 أبريل 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن توفير تسهيلات خاصة بالإقامة الضريبية للمقيمين والمستثمرين في ظل الأوضاع الاستثنائية، موضحة أن شهادة الإقامة الضريبية تعد وثيقة...
11084
| 28 أبريل 2026
بدأت شركات الطيران العربية والأجنبية عملياتها تدريجياً من مطار حمد الدولي اعتباراً من الثلاثاء الماضي 21 أبريل 2026 عقب الإعلان الصادر عن الهيئة...
7476
| 27 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن مطار حمد الدولي استمرار التوسع في عمليات الطيران، مع استئناف المزيد من شركات الطيران الدولية تسيير رحلاتها من وإلى الدوحة. ودعا المطار...
4836
| 26 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطبخ شهير بالوكالة وبقالة في روضة راشد، لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4670
| 26 أبريل 2026
كشفت بيانات حديثة، وفقًا لآخر إحصائية صادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن تسجيل قفزات رقمية واضحة في مختلف مؤشرات القطاع التعليمي،...
4466
| 29 أبريل 2026