رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
الإرتباك المروري يصيب شوارع الخدمات بالدوحة

ما زالت أزمة الاختناق المروري ، والازدحام مستمرة بشكل واضح في شوارع الخدمات ، حتى تحول الأمر إلى معاناة ملموسة ، نتيجة سلوكيات الكثير من قائدي السيارات في الوقوف بشكل عشوائي ، وتعطيل حركة المرور أمام الجميع دون مراعاة باقي أصحاب قائدي السيارات ، وغيرها من أشكال المخالفات الأخرى التي تبحث عن حلول فعلية وواقعية ، من اجل القضاء على هذه الإشكالية المزمنة ، ومما لا شك فيه أن شوارع الخدمات وانتظار أصحاب السيارات فيها باتت تؤرق الكثيرين ،خاصة بالنسبة لشوارع الخدمات الموجودة في منطقة المطار والوكرة ومعيذر والسد وغيرها من الشوارع الأخرى المنتشرة هنا وهناك ، حيث يقوم قائد السيارة بتعطيل حركة المرور لفترة طويلة من اجل انتظار العامل الآسيوي أن يحضر له مشروب معين ، أو سندوتش ما وعلى أثرها يعطل الحركة المرورية لفترة طويلة ، أو أن يقوم شخص آخر بالوقوف صف ثاني مما يعد مخالفة رغم أن الشارع ضيق أو به بعض أعمال الحفر ، وهو ما يطبق على إحدى الشوارع الخدمية المعروفة بمنطقة المطار وغيرها ، من النماذج الخاطئة المختلفة التي يرتكبها أصحاب السيارات بشكل كبير ، كاميرات مراقبة وأشار البعض أنه لا بد من انتشار كاميرات المراقبة بشكل كثيف في شوارع الخدمات ، لرصد الكم الهائل من المخالفات المرورية حيث في حالة إدراك الجمهور بوجود كاميرات في هذا الشارع ، فإنه سوف يساهم إلى حد كبير في تقليل حدة المخالفات ، وخلق حالة من الالتزام المروري المطلوب الذي ينشده الجميع ، وقال البعض أن إصابة العديد من قائدي السيارات بحالة الكسل والخمول وراء تعطيل حركة المرور ، حيث إنهم يرفضون في الوقوف على بعد أمتار من المحل التجاري ثم ينزلون من سياراتهم للتحرك اتجاه المحل ، وبالتالي ينتج عنه تعطيل باقي حركة السيارات ، وفور رؤية قائد السيارة المخالف الدورية المرورية يترك كل شيء ، ويتحرك بسيارته بعيدا عن المطعم . ويتساءل البعض عن السبب وراء عدم التعاون و أن يكون الشخص رقيبا على نفسه وان يقوم بتنفيذ تعليمات وقواعد المرور ، حتى لا تسفر عن اختناقات مرورية دون داعي أو لأقل الأسباب ، فضلا عن ضرورة انجاز أعمال الحفريات والإشغالات الموجودة في شوارع الخدمات ، حيث أن بعض الأعمال قد بدأت منذ عدة شهور طويلة ، ولم تنتهي حتى هذه اللحظات مما يمثل ضغطا إضافيا على شوارع الخدمات أيضا ، وضرورة انتشار رجال المرور بها خاصة في الفترة المسائية وخلال أيام الإجازة الأسبوعية التي يزداد فيها الإقبال من قبل الجميع . وقال البعض أنه من الممكن أن يتم تصوير هذه المخالفات عبر الجوال ، وإرسالها إلى الجهة المختصة من قبل المتضررين مع خاصية تسجيل التاريخ والوقت ، وبالتالي يشعر صاحب السيارة المخالف بأنه مراقب وفي حالة مخالفته للقواعد سوف يعرض نفسه للغرامة والمخالفة المرورية ، لذلك لا بد من نشر ندوات التوعية سواء بشكل مباشر عن طريق المجمعات التجارية مع الجمهور ، وسوف يكون لها اثر كبير أو من خلال وسائل الإعلام المختلفة.

508

| 19 أبريل 2015