رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صاحبات محلات لــ الشرق: "أسواق مجتمعية" تنهض بالمشاريع الصغيرة وتمكّن المرأة

ثمن عدد من الأسر المنتجة المبادرة الكريمة التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بالتعاون مع الشركة المتحدة للتنمية وبدعم من المصرف الوقفي للأسرة والطفولة بالإدارة العامة للأوقاف التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في توفير 28 محلًا تجاريًا لها فـي موقع متميز بجزيرة اللؤلؤة في إطار مشاريع أسواق مجتمعية.. وأكدت لــ (الشرق) أن هذه المحلات تفتح أمامها منافذ جديدة لعرض منتجاتها وتسويقها بطريقة عصرية... وأنها تلقت كافة أوجه الدعم من قبل الوزارة والجهات الداعمة حتى ترى المحلات النور، لافتة إلى أنها مبادرة مقدرة تسعى للنهوض بالمشاريع الصغيرة وتشجع السيدات المنتجات على المزيد من الإبداع وتنهض اقتصاديا بتلك المشاريع التي تصنع من قبل الأسر المنتجة.. لافتة إلى أن امتلاك محلات خاصة بها يساهم فـي زيادة دخل الأسرة المنتجة ما ينعكس علـى مستواها المعيشي.. وبينت عزمها على ابتكار المزيد من المنتجات التي تلقى رواجا بين الزبائن وأكدت أنها عازمة على تطوير مشروعاتها الصغيرة التي تفتح آفاقا واسعة أمام السيدات القطريات وتمكنهن اقتصاديا وتفعل دور الأسرة في المجتمع. موقع مميز بداية أعربت السيدة أم راشد صاحبة مشروع مميز لصناعة الحلويات أنها ممتنة لوزارة التنمية الاجتماعية لهذه المبادرة الرائدة وأكدت أنها تساهم في عرض منتجاتها للجمهور وتوفير منافذ دائمة للتسويق.. وقالت إنها استعدت لاستقبال شهر رمضان المبارك عبر تجهيز أنواع مختلفة من الحلويات حيث إنها تقدم عبر محلها التجاري 8 أصناف من الحلويات، وقالت إن المحلات ذات موقع مميز وفي منطقة جاذبة للجمهور. منفذ دائم السيدة موزة محزم صاحبة مشروع للخياطة والتفصيل أكدت أنها تقوم بعرض أحدث الفساتين المخصصة للفتيات الصغيرات وبعض الجلابيات والعباءات للسيدات وقالت إن المحل يوفر لها منفذا دائما لعرض وتسويق منتجاتها.. وتقدمت بخالص الشكر والامتنان لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وكافة الجهات الشريكة في إنجاح هذا المشروع ولفتت إلى أن أسواق مجتمعية يسعى إلى دعم الأسر المنتجة ويساهم في التمكين الاقتصادي للمرأة القطرية. مشروع طموح السيدة أم محمد صاحبة مشروع قهوة الغالية تصنع مجموعة مميزة من القهوة والحلويات الشعبية أكدت أنها تحلم بامتلاك محلها الخاص لتسوق منتجاتها وقد أصبح الحلم حقيقة، وقالت نشكر وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على هذه المبادرة الكريمة التي ستساهم في تطوير منتجاتنا وإعطائنا الدافع للمزيد من الإنتاج والعمل بشغف لتلبية احتياجات الزبائن، وقالت إن مشروع أسواق مجتمعية هو عبارة عن مشروع طموح يساهم في تلبية احتياجات الأسر المنتجة ويمكنهم اقتصاديا. يلبي الاحتياجات السيدة أم راشد صاحبة محل مناير للعطور والعود والبخور أعربت عن سعادتها البالغة لافتتاح أسواق مجتمعية واعتبرت أن المشروع يعتبر حاضنة للأسر المنتجة حيث يلبي كافة الاحتياجات ويساهم في دعم تطلعات الأسر المنتجة المسجلين في إدارة شؤون الأسرة.. وأكدت أم راشد أنها تقوم بتصنيع العديد من أنواع العطور والمرشات المخصصة للجسم والشعر ومعطرات المنزل والأثاث والملابس.. وتقدمت بخالص الشكر والامتنان لكافة الجهات القائمة على المشروع وعلى الجهود الكبيرة التي بذلوها في سبيل إطلاق هذه المبادرة الرائدة. تمكين الأسر المنتجة ومن جهتها قالت السيدة ليلى حسين الخواجة صاحبة مشروع لتصنيع الحلويات إنها تقوم بصناعة أنواع مختلفة من الحلويات بطريقة منزلية، وقد أضافت على أصنافها بعض التحسينات وتقوم بعرض منتجاتها بطريقة عصرية، وتابعت إنها ممتنة لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة لهذه المبادرة الرائدة التي تساهم في دعم الأسر المنتجة وتمكينها اقتصاديا وأكدت عزمها على تطوير منتجاتها، وقالت إنها جاهزة لتلبية احتياجات الزبائن خلال شهر رمضان المبارك. ولفتت إلى أنها تعد حاليا 15 نوعا من أنواع الحلويات المميزة التي تلقى استحسان الزبائن وتنال رضاهم. دعم المشاريع الصغيرة السيدة نورة محمد صاحبة محل بهارات أم بدر أعربت عن سعادتها البالغة لافتتاح أسواق مجتمعية، وقالت إنها تحلم بامتلاك محلها الخاص حيث تعرض خلاله أنواعا متميزة من البهارات والخلطات والقهوة العربية المميزة، وتقدمت بخالص الشكر لوزارة التنمية الاجتماعية وأكدت أنها ساهمت في تحقيق أحلام الأسر المنتجة ودعم مشاريعها الصغيرة. تسويق المنتجات أكدت السيدة شمة عبدالله سالم صاحبة محل لتصنيع العطور أنها ممتنة لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على هذه المبادرة الكريمة، حيث قامت بتوفير محلات للأسر المنتجة لتسويق المنتجات وإيجاد منافذ دائمة لعرض المنتجات وتابعت السيدة سالم حديثها إنها سابقا كانت تقوم بتسويق منتجاتها عبر الطرق التقليدية مستعينة بوسائل التواصل الاجتماعي ولكنها الآن أصبحت أكثر استقرارا وستعمل على مضاعفة جهودها في سبيل إنتاج أنواع جديدة ومميزة من العطور. مبادرة مهمة وخلال جولة في الأسواق المجتمعية تحدثنا إلى السيدة سارة الفهد، حيث أكدت أنها تمتلك محلا لتصنيع الملابس الجاهزة العصرية والإكسسوارات وتقدمت بخالص الشكر لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وقالت إنها قدمت مبادرة على قدر كبير من الأهمية تساهم في تسويق منتجات الأسر المنتجة بطريقة عصرية وتفتح أمامها منافذ جديدة لتسويق منتجاتها، وأشارت إلى أنها تلبي كافة الأذواق وتمتلك مشغلا صغيرا لصناعة الملابس الجاهزة وعرضها في المحل. مركز التنمية الاجتماعية تم تدشين «مركز التنمية الاجتماعية» والذي سيقوم بتقديم الورش والندوات والبرامج التدريبية المتخصصة التي تخدم الأسر المنتجة وكافة شرائح المجتمع، ليكون نافذة للتدريب والتطوير وزيادة مستوى الجودة الإنتاجية للأسر المنتجة، مما يساهم فـي تأهيل الأسر وإكسابها مهارات فنية وحرفية إضافية، وتوفير مساحة تسويقية مميزة، وفتح المجال لتحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والترويج لمنتجاتها. وتسعى وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة عبر هذا المشروع إلى تطوير منظومة متكاملة من الخدمات والدعم للنهوض بالأنشطة الاقتصادية التي تقوم بها الأسر المنتجة وذلك من خلال أسواق مجتمعية لتكون حاضنة لمشاريع الأسر.

996

| 28 مارس 2022

محليات alsharq
صالونات تجميل مهددة بالإغلاق

اشتكت صاحبات صالونات تجميل نسائية من قلة إقبال الزبائن على الصالونات، الأمر الذي يهدد أعمالهن بالاغلاق بسبب استمرار الخسائر الفادحة التي تكبدنها خلال الفترة الماضية، والمتمثلة في دفع الإيجارات ورواتب الموظفات والعاملات رغم عدم وجود دخل يغطي هذه المنصرفات، وأكدن أنه مثل الكثير من القطاعات الأخرى، قد لحقت بقطاع عملهن أضرار بالغة بسبب الظروف التي فرضتها جائحة فيروس كورونا مع استمرار فترة الاغلاق لأكثر من ستة اشهر، بالإضافة إلى صرامة الاجراءات الاحترازية والوقائية والرقابة المشددة من قبل الجهات المعنية على صالونات التجميل والمستمرة حتى الآن. وفي استطلاع لـ الشرق التقت خلاله صاحبات الصالونات للحديث عن الظروف التي يتعرضن لها في الوقت الراهن، وزارت عددا من الصالونات النسائية، واطلعت على أوضاعها في ظل الجائحة، ورصدت الركود الذي طغى على أغلبها، وقد اشتكين من النقص الكبير في حركة العمل والتشغيل وضعف العائد المادي بسبب انخفاض نسب اقبال الزبائن، بسبب الخوف من الإصابة بفيروس كورونا، حيث ان أغلب الزبائن يتجنبون الحصول على الخدمات بالقدوم إلى الصالون ما تسبب في تراجع كبير في نشاط القطاع. وأكدت صاحبات صالونات التجميل النسائية أن جائحة كورونا أثرت على عملهن كثيرا، وسببت لهن خسائر فادحة على كافة المستويات، حيث تراجعت نسب الدخل إلى أقل من 50 بالمائة مما دفع بعضهن الى التفكير جديا في اغلاق الصالون، وقالوا ان فترة الاغلاق تسببت لأغلبهن في تراكم الايجارات والرواتب وهم غير قادرين على تسديدها الى حد الآن، لأن اقبال الزبائن ضعيف والدخل قليل ولا يفي بالغرض. وحول الاجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها بالدولة للحد من انتشار كورونا، أكدن حرصهن على عدم استقبال الزبائن دون حجز موعد مسبق من أجل المحافظة على الطاقة الاستيعابية التي حددتها الوزارة، مع تأكيدهن على الحفاظ على سلامة الجميع من خلال التأكد من فاعلية تطبيق احتراز وحالته خضراء قبل دخول الزبونة إلى الصالون لتلقي الخدمة المعنية، هذا علاوة على الالتزام بعمليات التعقيم المستمر لجميع المعدات واماكن الجلوس من خلال التباعد الاجتماعي وتطبيق المسافة الآمنة بين الزبونة والأخرى. نواري المعضادي: قدمت عروضاً خيالية لجلب الزبائن اكدت السيدة نواري المعضادي صاحبة صالون N سبا ان تأثير كورونا كان قويا جدا على العمل حيث انخفاض دخل الصالون قد وصل إلى 80 و90 بالمائة، ونفس النسبة في انخفاض حضور الزبائن لتلقي الخدمات التي يقدمها الصالون، وقالت إن أغلب البنات لا يحبذن ثقافة الحجوزات بل تريد أن تأتي إلى الصالون متى ما خطر ذلك ببالها، وهذا من العوامل التي أدت إلى انخفاض الدخل لأننا لا نستطيع أن نستقبل أي زبونة دون حجز موعد مسبق على عكس ما كان عليه الحال قبل أزمة كورونا، وقالت المعضادي إنه في سبيل تفادي الركود لجأت الى تقديم عروض خيالية لجلب الزبائن وتشجيعهم عبر تخفيض أسعار جميع الخدمات إلى 100 ريال بعد أن كانت الخدمة الواحدة بـ 400 ريال وأكثر، وجاءت هذه العروض بنتائج إيجابية زادت الإقبال على الصالون بما يكفي لتغطية المصاريف، وقالت إن الظروف التي فرضتها الجائحة خسرتها عددا كبيرا من زبائنها القدامى، وتسببت في تأخر دفع الايجار والرواتب، وأكدت أنها رغم حرصها على تقديم أرقى الخدمات وحبها لعملها الا أنها تفكر في بيع الصالون بسبب الخسائر. مروى بوركبة: تراجع الدخل بنسبة 50 بالمائة قالت السيدة مروى بوركبة صاحبة صالون لافيتا ان اقبال الزبائن قليل جدا مقارنة بما كان عليه قبل جائحة كورونا خصوصا بعد ان أصبح الحضور إلى الصالون بأخذ موعد وحجز مسبق، على عكس الوضع السابق فقد كان الصالون يستقبل عددا كبيرا من الزبائن من دون مواعيد، بالاضافة الى تحديد عدد الزبائن داخل الصالون لأقل من الطاقة الاستيعابية الأصلية، لذا تم التخلي عن نصف عدد المقاعد في الصالون، كما منعت الجهات المعنية وجود زبائن في الانتظار لتجنب الاختلاط، مؤكدة أن كل هذه الأسباب أدت إلى انخفاض دخل الصالون بنسبة 50 بالمائة، وقالت بوركبة إن أغلب الزبائن خائفون من كورونا ويتجنبون الحضور لاعتقادهم بأن العدوى تنتقل بسهولة داخل الصالون نظرا لوجود عدد من السيدات من جنسيات مختلفة، مؤكدة أن هذا غير صحيح لحرصهم على عدم استقبال الزبائن الا بعد التأكد من تطبيق احتراز، مع تطبيق الاجراءات الاحترازية وتعقيم وتطهير كل المعدات بعد تقديم كل خدمة. حمدة نصير: أفكر جدياً في بيع الصالون أكدت السيدة حمدة نصير صاحبة صالون بلير سبا أن تأثير فيروس كورونا كان كبيرا على صالونها حيث ان فترة الاغلاق بالنسبة لها امتدت فعليا الى أكثر من تسعة أشهر، فبعد اصدار قرار عودة فتح الصالونات تدريجيا ظلت تستقبل في الثلاثة اشهر الأولى عددا بسيطا جداً من الزبائن، مضيفة أن وضع صالونها كان أشبه بالمغلق، رغم انها كانت حريصة جدا على سلامة الزبائن وقامت بجلب جهاز تعقيم كبير بأجرة بلغت 5000 ريال شهريا، بالاضافة لالتزام العاملين بارتداء الزي الكامل الخاص بكورونا، وقالت ان الفيروس تسبب في عزوف الزبائن وانخفاض الدخل الى أكثر من ثلاثة أضعاف مما كان عليه في السابق، بالاضافة الى تراكم الايجارات والرواتب، مما اضطرها الى تقديم عروض ترويجية لجلب الزبائن بتخفيض الأسعار إلى أكثر من النصف. وأكدت حرصها على تعقيم كل المعدات المستخدمة في الصالون، وأضافت: رغم حبي لعملي إلا أنني بدأت أفكر جدياً في بيعه الآن، وذلك لأن الجائحة اثرت بشكل كبير على المدخول، ورغم التحسن الطفيف إلا أنه لا يكفي حتى لتغطية المصاريف. خديجة نخال: الزبائن تأتي في المناسبات قالت خديجة نخال مسؤولة في صالون ديفين كار إن هذا الصالون مفتوح منذ أكثر من عشرين سنة وخلال كل هذه السنوات لم يصل وضعه أبداً الى ما وصل إليه الآن، حيث تسبب الفيروس في خسارة بنسبة 50 بالمائة من الزبائن، واغلب الذين كانوا يأتون شهريا اصبحوا يأتون مرة واحدة كل 6 اشهر أو في المناسبات، وحتى الزبائن الذين تأتون في هذه الفترة للصالون تريد الحصول على الخدمة بمفردها دون وجود زبون آخر خوفا من الاختلاط والعدوى، رغم حرصنا على اتباع اجراءات الوقاية لسلامتنا وسلامة زبائننا، وأكدت أن كورونا اثرت كذلك على المنتجات التي يستعملونها في الصالون التي كانت تستورد بسهولة من عدة دول بأسعار معقولة، والآن اصبحوا يشترونها من داخل قطر بأسعار خيالية. نوال أغمير: تحديد الطاقة الاستيعابية مشكلتنا الكبرى أكدت السيدة نوال اغمير مسؤولة عن مجموعة أفرع صالون روش أن تأثير كورونا كان فقط في فترة الستة اشهر التي تم فيها اغلاق الصالونات، حيث تمكنوا من الايفاء بالتزاماتهم المالية ودفع الرواتب العمالة كاملة ودفع الايجارات كما قاموا باستئجار بيوت إضافية للعاملات من أجل المحافظة على سلامتهم والالتزام بالتباعد الاجتماعي، مضيفة أنه وبعد إعادة الفتح التدريجي لم تتأثر المجموعة مثل بقية الصالونات، وقالت نوال أغمير إن الخسائر التي تعرضت لها أفرع صالون روش لم تتجاوز 30 بالمائة، وأن الأوضاع جيدة ولم يسجلوا خسائر كبيرة بفضل تقديم عروض مميزة طوال السنة، وقالت إن الشيء الوحيد الذي كانت تأثيراته صعبة على العمل هو الطاقة الاستعابية وتحديد عدد الزبائن داخل الصالون، حيث أكدت أن عدد الزبائن الراغبين في القدوم أكثر بكثير من العدد المسموح باستقباله، والتزاما بذلك قاموا بإلغاء 4 كراسي من مجموع 8 كراسي في أغلب الخدمات التي يقدمها الصالون، وقالت إنه تم الزام الزبائن بإبراز تطبيق احتراز والبطاقة الشخصية لتجنب أي تلاعب، وهذا سبب مشكلة كبيرة حيث إن بعض الزبائن يرفضون ابراز بطاقتهم الشخصية، مؤكدة حرصهم على التعقيم بصفة مستمرة وخاصة الحمام المغربي الذي يتم تعقيمه لمدة ثلاث ساعات بعد كل استعمال، كما انهم يقومون بفحص كورونا شهريا لكل العاملات في الصالون. ليال يزبك: بعض العاملات يقدمن خدماتهن بطريقة مخالفة للقانون قالت السيدة ليال يزبك مديرة صالون 18Th avenue ان التأثير المادي لكورونا على الصالون كان كبيرا جدا، خصوصا وأن أغلب الزبائن تعلموا القيام بأغلب الأشياء التي نقدمها في الصالون بمفردهم خلال فترة اغلاق الصالونات، الأمر الذي نتج عنها فقدان الزبائن بعد استغنائهم عن الذهاب إلى الصالونات، وأكدت ليال يزبك ان فترة الإغلاق تسببت في حدوث ظاهرة سلبية تمثلت في تقديم عدد من العاملات خدماتهن في مجال التجميل بطريقة مخالفة للقانون، حيث إنهن يقدمنا الخدمة في المنازل وبأسعار أقل بكثير من الصالونات، وهذا ما جعلنا نعاني الآن من نقص كبير في إقبال الزبائن، وقالت ليال يزبك إنهم قاموا بالتركيز على عمل الدعاية والتسويق والعروض الترويجية كوسيلة لجلب وإعادة الزبائن إلى ما كان عليه الوضع سابقا، مؤكدة أنهم يطبقون كل الإجراءات الاحترازية التي فرضتها السلطات بالدولة، كما أنهم يقومون بتطبيق إجراءات الوقاية داخل الصالون والتباعد الاجتماعي وتحديد مدة زمنية لربع ساعة بين كل المواعيد وذلك من أجل تعقيم المكان استعدادا لقدوم زبون آخر، وعبرت ليال يزبك عن أمنياتها في أن تشهد الفترة المقبلة انفراج في عمل صالونات التجميل الذي تأثر كثيراً بأزمة كورونا.

12567

| 18 يناير 2021