رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
د. صدرية الكوهجي لـ الشرق: تنفيذ برنامج الخدمات الصديقة للمراهقين في 6 مدارس حكومية

دمج خدمات صحة المراهقين في عيادات طب الأسرة لمحاربة الوصمة الاجتماعية 21 ألف مراهق في مراكز الرعاية يستفيدون من البرنامج لعام 2018 السمنة والسكري والاكتئاب أكثر الأمراض شيوعا بين المراهقين كشفت الدكتورة صدرية الكوهجي- مساعد المدير الطبي لصحة الأطفال والمراهقين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، عن نية لإنشاء قاعدة بيانات (Dash Board)، تعنى بكشف الأعداد الحقيقية للمراهقين الذين تلقوا حزمة برنامج الخدمات الصديقة للمراهقين بصورة دقيقة، إلى جانب رصدها للأمراض الأكثر شيوعاً بين أوساط المراهقين، بهدف إعداد خطط وبرامج علاجية ووقائية بالتوازي. وأعلنت الدكتورة الكوهجي في حوار مع الشرق أنَّ البرنامج بدأ تطبيقه مع مطلع العام الدراسي الحالي على 6 مدارس ما بين ابتدائية واعدادية وثانوية، وتم اختيار الصفوف السادس، التاسع والحادي عشر لتطبيق البرنامج عليها، ورصد النتائج وصولا لتعميم التجربة على كافة مدارس الدولة الـ300 مدرسة. وأشارت الدكتورة الكوهجي إلى أنَّ حُزمة الخدمات قُدمت لـ21 ألف مراجع من المراهقين لعام 2018، خضعوا لجملة من الفحوصات الرئيسية المعنية بالصحة البدنية، السلوكية، الاجتماعية والنفسية. البرنامج مطبق تجريبياً * ماهي الفكرة التي يستند إليها برنامج الخدمات الصديقة للمراهقين؟ -هذا البرنامج من البرامج المعززة لصحة المراهقين، ويُعنى بالصحة البدنية والسلوكية والاجتماعية والنفسية، من خلال جملة من الفحوصات التي تُستهل بالإجابة على استبيان خاص من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ونحن قمنا بإعادة صياغته ومعالجته ليتناسب مع البيئة القطرية والعربية، حيث يتم توزيعه على المراهق، مستهدفا الفئات من عمر 10 سنوات-18 سنة من الذين يرتادون المراكز الصحية الأولية في قطر وطلبة المدارس الحكومية. * هل البرنامج مطبق في كافة المدارس المستقلة؟ -البرنامج بدأ تطبيقه منذ مطلع العام الدراسي 2019-2020 بصورة تجريبية على ست مدارس في الدولة، وبعد 6 أشهر سيتم رصد النتائج إيذانا لتطبيقه على كافة المدارس في الدولة، إلا أنَّ تنفيذ البرنامج سيتم بصورة تدريجية ليشمل كافة المدارس، التي يصل عددها إلى 300 مدرسة. ولابد الإشارة إلى أنَّ الخدمات الصحية للمراهقين بدأت كمرحلة تجريبية في عام 2016 في 3 مراكز صحية، إلى أن التجربة باتت مطبقة في كافة المراكز الصحية. 21 ألف مستفيد * هل هناك عيادات متخصصة تقدم الخدمات لصحة المراهقين بصورة مستقلة؟ - حزمة الخدمات تقدم تحت مظلة عيادات طب الأسرة، حيث مع بداية تطبيق البرنامج كانت هناك عيادات متخصصة لصحة المراهقين، إلا أننا لمسنا تحفظ بعض الأسر لتحويل ابنها لعيادة متخصصة للمراهقين، لذلك تم ضمها تحت خدمات طب الأسرة، بهدف استقطاب أكبر عدد من المراهقين الذين يشعرون بالوصمة، لأن الهدف اكتشاف الظواهر والمشكلات التي يعاني منها المراهق وإيجاد الحل المناسب بالنقاش مع الأسرة، بعد أن يتم مناقشة المراهق بصورة مستقلة، في إطار سرية تامة بين المراهق والطبيب المعالج، ولكن إن تبين هناك أي مشكلة يعاني منها، لابد من مناقشة الخطة العلاجية مع الأسرة، خاصة وإن بعض الحالات يستدعي تحويلها إلى المراكز المتخصصة بالإدمان أو بالتقويم السلوكي فمن المهم إطلاع الأسرة على الخطة العلاجية. *هل من إحصائية تكشف عدد المستفيدين من الخدمات الصديقة للمراهقين؟ -بلغ عدد المستفيدين 21 ألف مراجع، مابين مشاكل نفسية سلوكية ومشاكل بدنية. قاعدة بيانات * من هو الفريق القائم على تقديم خدمات المراهقين؟، وكيف يتم التعامل مع الحالات الخاصة؟ - هناك فريق متكامل مؤلف من طبيب الأسرة، التمريض، الاخصائي الاجتماعي وموظف الاستقبال، حيث تم تدريبهم بما يتناسب ونوعية الخدمة، حيث تم خلال الفترة الماضية تدريب 80 طبيب أسرة، ومع الشهر الجاري سيتم تدريب مجموعة أخرى والبرنامج التدريبي معتمد من المجلس القطري التخصصي. أما تنفيذ البرنامج في المدارس سيتم من خلال التمريض المدرسي والاخصائي النفسي الذي سيشرف على تنفيذه قسم الصحة المدرسية. وفيما يتعلق بآلية التعامل مع الحالات التي يكتشف أنها تعاني من إدمان أو اضطرابات، فالفريق مؤهل لايصال المعلومة للأسرة بطريقة علمية، الهدف منها تدارس الأمر مع الأسرة، وتوجيههم للمسار الصحيح للعلاج، حيث تم التعاون مؤخرا مع مركز نوفر، مركز دعم السلوكي، مستشفى الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية، وسدرة للطب والبحوث، فالهدف إيجاد خطة علاجية وليس توجيه اللوم على المراهق، حيث في كثير من الأحيان، الأسرة هي من تقف وراء الظواهر السلوكية غير السوية للمراهقين. وهناك آلية تم وضعها للتعامل مع الطلبة في المدارس، إذا في حال اكتشاف أن الطالب يعاني من مشكلة يتم رفع تقرير لمدير المدرسة، وبدوره يرفع تقريرا لمكتب الشؤون الطلابية بوزارة التعليم والتعليم العالي، ومن ثم بحث المشكلة مع ذوي الطالب. * ما هي أكثر الظواهر انتشارا بين المراهقين؟ -المشاكل أو الظواهر التي تنتشر بين المراهقين ليس لها علاقة بالبيئة، وإنما لها علاقة بالتغيرات التي تحدث للمراهق، ومن ثم البيئة الخارجية، والمشكلة في الظواهر التي تصيب المراهقين هو أنَّ بعض الاعتلالات التي تصيبه قد تؤثر على اجزاء أخرى بالجسم، فأغلب المراهقين يعانون من الاكتئاب، والاكتئاب قد يؤثر على زيادة الوزن، بدورها تقود المراهق للإصابة بفقدان الشهية العصبي، والقلق، والتعرض للتنمر، إذا يعتبر التنمر المدرسي والتكنولوجي من أخطر ما يواجه المراهقين، إلى جانب العنف، حيث ان العنف الذي يصل إلى المستشفيات لا يكشف النسبة الحقيقية للعنف الممارس على هذه الفئة، لذا من المهم إنشاء قاعدة بيانات أو (Dash Board) لكشف عدد المتلقين للخدمة، ونوعية الأمراض أو الاعتلالات الأكثر شيوعا بين المراهقين. ونحن بدورنا قسمنا المراهقين إلى ثلاث مراحل، مرحلة المراهقة المبكرة من عمر 10-12 سنة، المراهقة المتوسطة من عمر 13- 15 سنة، والمراهقة المتأخرة من عمر 16-18 سنة، والخدمات تقدم حزمة واحدة في مرحلة من المراحل العمرية التي يمر بها المراهق. * إلى أي مدى تؤثر الألعاب الإلكترونية على المراهق سلوكياً ونفسياً؟ -الألعاب الإلكترونية خطر يهدد صحة المراهقين على كافة المستويات البدنية، السلوكية والنفسية، فتأثيرها على المستوى البدني يضاعف من نسبة السمنة بين المراهقين، ضعف النظر، إلى جانب اضطرابات نفسية كالتوتر، القلق والاكتئاب، فضلا عن اضطرابات سلوكية حيث يصبح المراهق غير قادر على التفاعل مع المجتمع، غير قادر على التعبير عن ذاته، فضلا عن تدهور تحصيله الدراسي، فهذه كلها مجتمعة تتطلب من الأسرة الوعي حتى تتعامل مع هذا المراهق، بخلق بدائل لاستثمار وقت الفراغ فيما يعود بالنفع عليه وعلى المجتمع كالانخراط بالعمل التطوعي، وخلق حوار هادف بين أفراد الأسرة، إلى جانب تشجيعه على ممارسة هوايات رياضية، فكلها تسهم في جعل المراهق قادرا على الاستغناء عن الألعاب الإكترونية والأجهزة اللوحية.

2187

| 18 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
د. صدرية الكوهجي لـ"الشرق": إستراتيجية لزيادة إجازة الوضع وساعات الرضاعة لموظفات القطاع الحكومي

* إنشاء عيادة الرضاعة الطبيعية في المراكز الصحية وتأهيل العاملين عليها * تخصيص أماكن لرعاية الأطفال في مقار العمل لمساندة المرأة العاملة * الرعاية الأولية تنشئ سياسة خاصة للرضاعة الطبيعية أعلنت الدكتورة صدرية الكوهجي — رئيسة وحدة خدمات الاطفال والمراهقين واستشارية طب المجتمع بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية —، تنفيذ إستراتيجية متكاملة تهدف إلى تطبيق مبادرة المستشفيات والمرافق الصديقة للطفل في جميع المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في دولة قطر، من خلال التركيز على حماية حقوق الأمومة بالعمل على زيادة إجازة الوضع، وزيادة عدد ساعات الرضاعة الطبيعية، وإلزام الأماكن العامة كالمجمعات التجارية لتوفير أماكن مخصصة تتمتع بالخصوصية للرضاعة الطبيعية للتشجيع عليها، والأمر ذاته في أماكن العمل، بحيث يتم توفير أماكن لرعاية الأطفال لدعم ومساندة المرأة العاملة وتشجيعها على العمل ومتابعة دورها كأم. وكشفت الدكتورة الكوهجي في حوار لـ الشرق، عن إنشاء عيادة الرضاعة الطبيعية في كافة المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، سيتم تدريب القوى العاملة في هذه العيادات على أعلى مستوى من قبل منظمة معتمدة عالمياً للعمل في هذه العيادات، وخلال الربع الأخير من العام الجاري سيتم تدريب وتأهيل قرابة الـ 50 ممرضة. إليكم نص الحوار: * ما دور عيادات الأمومة والطفولة في المراكز الصحية؟ — تقوم عيادات الطفولة والأمومة بتقديم التثقيف الصحي المناسب لممارسة الرضاعة الطبيعية، وتبدأ هذه التوعية من فترة ما قبل الحمل من خلال عيادات رعاية الحوامل وتستمر حتى فترة ما بعد الولادة من خلال زيارة ما بعد الولادة وزيارات خدمات الطفل السليم، كما يتم تزويد الأمهات بمواد تثقيفية باللغتين العربية والإنجليزية وهي تشمل جميع المعلومات التي تخص الممارسات الموصى بها عالمياً للرضاعة الطبيعية، وقد تم تدريب الكادر الطبي على كيفية تقديم المشورة المناسبة بناء على التوصيات المقترحة من قبل منظمتي الصحة العالمية، واليونيسيف. * كيف تقيمين استجابة الأمهات لدور مؤسسة الرعاية في هذا الإطار؟ — أعتقد أن استجابة الأمهات استجابة جيدة، فهن في الكثير من الأحيان يلجأن للكادر الطبي للتغلب على الصعوبات التي تواجهن في مرحلة الرضاعة وهذا بدوره يمثل دافعاً قوياً لمقدمي الخدمة في الرعاية الأولية لتقديم المزيد من الدعم والرعاية المتخصصة في هذا المجال وذلك لدعم حماية وتعزيز الرضاعة الطبيعية الخالصة لمدة ٦ أشهر، واستمرار الرضاعة الطبيعية لغاية عمر السنتين. * ما الجهود المبذولة لتشجيع الأمهات على الرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الستة أشهر الأولى؟ — للإجابة على هذا السؤال هناك شقان: الشق الأول يتعلق بالتأكيد على أنَّ الرضاعة الطبيعية الخالصة أحد أهم الاهداف الرئيسية التي تتطلع لها الاستراتيجية الوطنية للرعاية الأولية، والإستراتيجية الوطنية للصحة 2018 — 2022، فكلتا الاستراتيجيتين تعملان لرفع نسبة الأمهات اللاتي يرضعن رضاعة طبيعية خالصة حتى عمر الستة أشهر، وذلك من خلال استراتيجية متكاملة تهدف إلى تطبيق مبادرة المستشفيات والمرافق الصديقة للطفل، في جميع المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في دولة قطر، بالإضافة إلى تفعيل قانون تسويق بدائل حليب الأم ومع التركيز على حماية حقوق الأمومة من خلال زيادة إجازة الوضع، وزيادة عدد ساعات الرضاعة الطبيعية، إلى جانب إلزام الأماكن العامة كالمجمعات التجارية لتوفير أماكن مخصصة تتمتع بالخصوصية للرضاعة الطبيعية للتشجيع عليها، والأمر ذاته في أماكن العمل، بحيث يتم توفير أماكن لرعاية الأطفال لدعم ومساندة المرأة العاملة وتشجيعها على العمل ومتابعة دورها كأم، فهذا لن يتحقق إلا بتعاون كافة الجهات ذات العلاقة في الدولة، وسيتم التركيز في بداية الأمر على الموظفات العاملات في القطاع الحكومي، ومن ثم القطاع الخاص. أما الشق الآخر من الإجابة على السؤال هو إننا في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، قمنا بإنشاء سياسة خاصة ومتكاملة للرضاعة الطبيعية في الرعاية الصحية الأولية تساعد الأمهات على الممارسات المثلى للرضاعة الطبيعة الخالصة لمدة ٦ أشهر مع تقديم أغذية تكميلية، وتم وضع قواعد تسويق بدائل حليب الأم في المراكز الصحية وذلك من خلال منع الحملات الترويجية وتوزيع العينات مجاناً وعدم الاستعانة بهذه الشركات كرعاة للحملات التوعوية المتعلقة بالصحة، كما قمنا بتخصيص أماكن للرضاعة الطبيعية في المراكز الصحية، كما نسمح للموظفات بالحصول على ساعات الرضاعة الطبيعية كاملة، ولقد تمت صياغة دليل للأم يتضمن السياسات المتبناة من قبل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، باللغتين العربية والانجليزية حتى يتسنى لها الاستفادة الأفضل من الخدمات الموجودة. * عيادة الرضاعة الطبيعية * ما دوركم حيال أسبوع الرضاعة العالمي الذي يصادف الأول من أغسطس؟ — تحتفل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مع العالم بأسبوع الرضاعة العالمي الذي يصادف من الأول حتى السابع من أغسطس من كل عام، وتتضمن الحملة تخصيص ركن توعوي في كل مركز صحي، وتوزيع المطويات التثقيفية، ويتم الرد على استفسارات الأمهات، والتعرف على أهم التحديات التي تواجهن بخصوص الرضاعة الطبيعية. * ما تطلعاتكم وخططكم المستقبلية في هذا الإطار؟ — هناك نية لإنشاء عيادة الرضاعة الطبيعية في كافة المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وسيتم تدريب القوى العاملة في هذه العيادات تدريبا على أعلى مستوى من قبل منظمة معتمدة عالمياً للعمل في هذه العيادات، وخلال الربع الأخير من العام الجاري سيتم تدريب وتأهيل قرابة الـ 50 ممرضة، وستقوم كل ممرضة بتدريب وتأهيل الكادر التمريضي والمثقفات الصحيات في المركز التابعة له، لتشكيل فريق طبي متكامل كفؤ قادرعلى تقديم المشورة في هذه العيادة على مدار اليوم، وسيتجلى دور العيادة في تقدم استشارة للأمهات المرضعات والحوامل، والوقوف على تحديات الرضاعة الطبيعية وتقديم الدعم الطبي والنفسي والتثقيف الصحي المناسب لهن. * التحديات والصعوبات * ما هي التحديات التي تواجه الأمهات المرضعات؟ — أهم الصعوبات تتجسد في الموازنة ما بين استمرار الرضاعة الطبيعية والعودة للعمل بعد الولادة، إلى جانب اتباع الأم لحميات غذائية غير مناسبة والتي لا تساعد على إدرار الحليب، بالإضافة إلى الصعوبة في الحصول على التثقيف الصحي المناسب المعزز للرضاعة الطبيعية في مراحل مختلفة من الحمل والولادة وهذا يستدعي اجراء دراسات وأبحاث للتعرف على الفجوات والتحديات الموجودة في الأنظمة الصحية والتي تعرقل القوانين والقواعد المتبعة للرضاعة الطبيعية الخالصة. * هل عمل المرأة من المنزل أن يكون من أحد الحلول لتشجيع الأمهات على الرضاعة الطبيعية؟ — طبعاً تطبيق قانون يسمح للمرأة الموظفة في بعض المهن الإدارية للعمل من منزلها كخطة بديلة لتؤدي دورها في المجتمع كأم وزوجة وموظفة على أكمل وجه، فرصة لتشجيعها على الرضاعة الطبيعية دون أن يؤثر ذلك على تقييمها السنوي، مما سيؤثر كثيراً على تحسين الممارسات الخاصة بالرضاعة الطبيعية، لكن تجب دراسة السياسات المتعلقة بالأمر من قبل جميع الجهات المعنية في الدولة وذلك لضمان صحة وإنتاجية أفضل للمرأة في المجتمع. * هل لك أن تحدثينا عن المسح الذي أجريتموه مؤخراً حول الرضاعة الطبيعية؟ — أجرينا مسحاً حول الرضاعة الطبيعية، وهو الآن في مرحلة تحليل البيانات، فقد أخذنا عينة من الأمهات اللاتي لديهن أطفال بعمر الـ6 أشهر على مستوى كافة المراكز الصحية، وسؤالهن: هل يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية خالصة؟، وإن لم ترضع طفلها فما الأسباب وراء ذلك هل هي باستشارة طبية، أم بنصيحة من قبل الأسرة؟، وإذا أرضعت ما التحديات التي واجهتها؟، وما مقترحاتها؟ حيث أن نتائج المسح ستكون بمثابة قاعدة لتصميم البرامج المستقبلية الصحية المعززة للرضاعة الطبيعية. * الرضاعة وسرطان الثدي * ما فائدة الرضاعة الطبيعية للطفل؟ — من أهم الفوائد هي أن حليب الأم يحتوي على أجسام مضادة غير موجودة بالحليب الاصطناعي، تقوي مناعة الطفل، وتقلل من فرص إصابته بالأمراض كالنزلات المعوية ونزلات البرد، ومن المهم أن تكون الرضاعة الطبيعية خلال الـ6 أشهر الأولى بدون أي مكملات غذائية أو ماء أو أعشاب سوى ما يوصف من قبل الطبيب المختص كفيتامين (د) الذي يعطى على هيئة نقاط بالفم والأدوية التي تعطى للطفل في حالة إصابته بوعكة صحية. * هل الرضاعة الطبيعية حقيقة تقلل من نسب الإصابة بسرطان الثدي؟ — إنَّ الرضاعة الطبيعية الخالصة تقلل من نسب الإصابة بسرطان الثدي، ولابد أن تمتلك المثقفة أو الممرضة مهارات بطرق لايصال المعلومة للأم لإقناعها بأهمية الرضاعة الطبيعية، لا سيما أن الكثير من الأمهات الصغيرات لا يستجبن للتعليمات كغيرهن، كما أنَّ البعض منهن يتأثرن يتجارب نظيراتهن فلا يولين الرضاعة الطبيعية اهتماماً لاعتقادهن بأنها تؤثر على مظهر أجسادهن، بالرغم من أنَّ الرضاعة الطبيعية الخالصة والصحيحة تسهم في أن يعود جسد المرأة إلى رشاقته بأسرع وقت ممكن.

5040

| 22 يوليو 2018