رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
العبيدان لـ"الشرق": الفنون البصرية القطرية وصلت إلى مستوى عالمي

وصف الفنان عبدالرحمن العبيدان فخرو أعمال المصورين القطريين بأنها متميزة، وأنها "خرجت من الإطار المحلي إلى الآخر العربي والدولي". مستشهداً في ذلك بالحضور القطري بمشاركاته المتنوعة في الفعاليات الإقليمية والعالمية للفنون البصرية. واعتبر في تصريحات خاصة لـ"الشرق"، مثل هذه الأعمال بأنها "في تطور مستمر ، وأنها وصلت إلى مستوى يؤهلها إلى العالمية، وأن مشاركتها في جائزة الشارقة للصورة العربية، خير دليل على ذلك" .معرباً عن أمله في أن يحالف التوفيق هذه الأعمال، لتحصد مراكز متقدمة بالجائزة. ومن المقرر ، أن يتوجه الفنان عبدالرحمن العبيدان اليوم إلى إمارة الشارقة للمشاركة في أعمال لجنة تحكيم المسابقة، والتي تم إتاحتها لجميع المصورين العرب داخل الوطن العربي وفي المهجر. ورأى العبيدان أن الأعمال المقدمة للجائزة تليق بالفعل بمثل هذه المسابقة. مثمناً على اختياره كمحكم بمثل هذه الجائزة، "وهذا تتويج لمسيرة وإبداعات الفنانين القطريين، وأنهم قادرين ليس فقط على المشاركة بأعمالهم في المسابقات المختلفة، ولكن ليكونوا حكاماً في مثل هذه الجوائز رفيعة المستوى". وقال إن اللجنة المنظمة سوف تعلن قريباً عن جوائز المسابقة، والتي اشترطت على المتقدمين لها المشاركة بأعمالهم في محاورها، إحداها، أو جميعها بصورة واحدة لكل محور من المحاور، وأن تتعلق المشاركة بثيمة التحقيق الصحفي ، حيث يحق للمتقدم المشاركة بأعمال لاتقل عن ثمانية أعمال ولاتزيد عن عشرة اعمال كحد أقصى وإذا قلّ او زاد عن ذلك سترفض مشاركتة من قبل اللجنة الفنية للجائزة. ويتم اختيار الفائزين للجوائز من خلال لجنة تحكيم عربية من ذوي الكفاءة والخبرة، بعدما اشترطت اللجنة المنظمة عليهم، التقدم بأعمالهم بالألوان أو بالأبيض والأسود، مع إضافة تأثيرات على الصور المشاركه طالما أن جميعها أصلية، وليست منسوخة أو مقتبسة من أعمال الفنانين آخرين، كما تُقبل الصور المنقحة والمعدلة رقميا بواسطة الكمبيوتر من دون ازالة او إضافة اية عناصر للصورة. يمنح الفائزة بالجائزة لقب مصور عام 2016، ويمنح هذا اللقب للمصور المتميز في مجمل أعماله الفنية المقدمة مع سيرته ودوره في نشر ثقافة التصوير وبصمتة في المشهد الفوتوغرافي. شروط المسابقة اشترطت اللجنة المنظمة على المشارك أن يرفق ملفا كاملا يحتوي على: مجموعة أعمال لا تقل عن عشرة اعمال لمواضيع متنوعة وسيتم استبعاد الملفات التي تحتوي اقل عن او اكثر من عشرة أعمال، مع السيرة الذاتية بحيث تشمل أسماء المعارض والمسابقات التي فاز بها، وكل ما يتعلق بإسهاماته الموثقة في مجال التصوير الفوتوغرافي بالتفصيل (لقاءات ومقالات وأبحاث منشورة) ومع كل ذلك ستنظر لجنة التحكيم الى جهد المصور من خلال الاعمال التي يتقدم بها للمشاركة . تعبئة الاستمارة الخاصة بهذه الفئة.

630

| 20 ديسمبر 2016

محليات alsharq
إعلان نتائج مسابقة "نفحات رمضانية" للتصوير الضوئي

أعلنت الجمعية القطرية للتصوير الضوئي نتائج مسابقة "نفحات رمضانية"، والتي أقامتها لهواة ومحترفي التصوير الضوئي على مدى الشهر الكريم، بالتعاون مع كل من "جريدة الشرق، كانون، السلام، تكنلو بلو، الصالون الأزرق"، وذلك في إطار حرصها على صقل المواهب وتنميتها رفدا لمشهد الفنون البصرية. ووجه الحضور الشكر إلى جريدة "الشرق" وبقية الشركاء على تعاونهم مع الجمعية لتنظيم هذه المسابقة، وخروجها بهذا الشكل المتميز، الذي عكسه نسب الإقبال على المشاركة في محاور المسابقة المختلفة. لقطة جمعه مبارك بوجسوم المشاركة في مسابقة نفحات رمضانية العبيدان: المسابقة استهدفت صقل المواهب وتنمية الذائقة البصرية وقال عبدالرحمن العبيدان، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للتصوير الضوئي، إن المسابقة شهدت مشاركة أكثر من 350 مشاركاً، تنوعت على مدى الأسابيع الأربعة التي جرت خلالها المسابقة، التي وصفها بأنها سوف تسهم في تعزيز مواهب المصورين، وتعمل على تنمية ذائقتهم البصرية. وبلغ عدد المشاركين في المسابقة خلال أسبوعها الأول 165 مشاركاً، وهو الأسبوع الذي كانت "المساجد، مدفع رمضان" محوريه، وبلغ عدد المشاركين في محور مدفع رمضان 45 صورة، فيما بلغ عدد الصور المشاركة في محور المساجد 120 صورة. وفي محور المساجد فاز بالمركز الأول جمعة مبارك بوجسوم – قطر، وبالمركز الثاني يوسف الكواري – قطر، وبالمركز الثالث جاجي منجد (قطر). وفي محور مدفع رمضان، فاز بالمركز الأول خليل مرقص (الإمارات - أبو ظبي". الفائزة بمحور القرنقعوه عائشه الأنصاري أما محور المسابقة في أسبوعها الثاني، فتتضمن حياة الناس والمأكولات، وبلغ عدد المشاركين 90 مصوراً، فيما بلغ إجمالي الصور نحو 287، إذ بلغ عدد الصور المشاركة في محور الناس 182، وفي محور المأكولات بلغ عدد الصور نحو 105. وفاز بالمركز الأول في محور حياة الناس منار جاد (مصر)، وبالمركز الثاني حمد سلمان (الكويت)، وبالمركز الثالث محمد شريف (مصر). أما الفائزون بمحور المأكولات، فقد فاز بالمركز الأول جوزي فاسنث (قطر). الجمعية تلقت 350 عملاً تصويرياً على مدى أربعة أسابيع وخلال الأسبوع الثالث للجائزة في محوري الملابس والقرنقعوة فقد بلغ عدد المشاركين حوالي 50 مصوراً، وبلغ عدد الصور 236، وفي محور الملابس بلغ عدد الصور المشاركة قرابة 89 صورة، وفي محور القرنقعوة بلغ عدد الصور المشاركة 147، وفاز بالمركز الأول في المحور الأول محمد نجيب (قطر)، وبالمركز الثاني حسين آل هاشم (السعودية)، وبالمركز الثالث خلود محمد أبو جسوم (قطر). بينما فاز بالمركز الأول في محور القرنقعوة عائشة الأنصاري (قطر). عبدالرحمن العبيدان نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للتصوير الضوئي وفي مسابقة الأسبوع الرابع والتي تضمنت محوري الأطفال والزخارف الإسلامية بلغ عدد المشاركين حوالي 45 مصورا، ووصل عدد الصور المشاركة بالمحورين حوالي 215 صورة، منها 93 في محور الأطفال، و122 في محور الزخارف الإسلامية، وهو المحور الذي فاز بمركزه الأول ماريو بيجان (الفلبين)، وبالمركز الثاني سيد علي (إيران)، وبالمركز الثالث ناصر الناصر (السعودية). أما الفائز بمحور الأطفال في رمضان فكان رمضايوت (إندونيسيا).

1378

| 16 يوليو 2015

رمضان 1436 alsharq
عبدالرحمن العبيدان: مجريات العصر أخفت العديد من مظاهر "زمان لول"

لشهر رمضان ذكرياته العديدة في "زمان لول"، والتي لاتزال محفورة في الذاكرة الجمعية، وهى المظاهر التي أصبحت تختلف اليوم باختلاف العصر وتطوراته المتسارعة.وفي حديثه لـ "بوابة الشرق" يستعيد السيد عبدالرحمن فخرو العبيدان، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للتصوير الضوئي، ذكرياته الرمضانية، والتي يؤكد أنها ستظل محفورة في الذاكرة بما يؤكد الموروث الشعبي لدولة قطر، والحرص الدائم على إحيائه دوما.ويتعرض العبيدان إلى الأسباب التي أدت إلى اختفاء هذه المظاهر الرمضانية، والتي يرجعها الى تطورات العصر وتطوراته المتسارعة، علاوة على جوانب أخرى تحدث عنها في الحوار التالي:*ونحن نودع الشهر الكريم.. كيف تصف رمضان هذا العام عن الأعوام الأخرى، والتي كانت في "زمان لول"؟**هناك العديد من الأمور التي تتغير في شهر رمضان من كل عام، فالشهر الكريم في "زمان لول" كان مختلفا للغاية، فلم تكن هناك وقتها الوسائط التقنية القائمة في عالم اليوم، وكان التواصل الاجتماعي عبارة عن زيارات أسرية يقوم بها أبناء الفريج لبعضهم البعض، غير أن ظهور المنصات الرقمية، ومواقع التواصل الاجتماعي عبر شبكة "الانترنت" تسبب في إحداث حالة من الفرقة بين الناس، بحكم تطورات العصر وانشغالاتهم في أمور حياتية. تطورات العصر*وهل تتذكرون بعض الذكريات خلال شهر رمضان المبارك؟** نعم.. لايمكن أن أنسى بالطبع تحركاتنا ليلا للخروج بهدف التصوير الفوتوغرافي، وممارسة بعض الألعاب الشعبية، التي تعيدنا الى "زمان لول"، التي كنا نقيم خلالها المسابقات من أجل التحفيز والتشجيع والابتكار. أما اليوم، فلا نجد سوى حالات من الكسل والخمول، بعيدا عن إحياء مثل هذه الألعاب الشعبية، وما تمثله من موروث شعبي.كما أذكر أننا كنا منذ اليوم الأول في شهر رمضان نعكف على تجهيزات رمضان، وجمعها في أكياس تأكيدا على التكافل الاجتماعي، غير أننا في عالم اليوم وتطوراته نجد اختلافا كبيرا للعديد من المظاهر الرمضانية، غير أن ذكريات هذا الشهر الكريم لاتزال محفورة في الأذهان، ونستحضرها دائما، باعتبارها تعيدنا الى موروثنا الشعبي. *وهل تتذكرون ليالي رمضان، وما كانت تتسم به في "زمان لول"؟** نعم.. كنا في "زمان لول"، وأثناء فترة الطفولة نبدأ ممارسة الألعاب الشعبية من الساعة الثامنة مساء، بعدما نكون قد أدينا صلاتي العشاء والتراويح. ولم نكن نحب السهر، إذ كنا ننام مبكرا، فقد كان الآباء ينامون بعد صلاتي العشاء والتراويح للاستيقاظ قبل السحور بوقت كاف، تمهيدا لاعداده، ونظل في استيقاظ لحين صلاة الفجر.وما بين الاستيقاظ استعدادا للسحور وتأدية صلاة الفجر، كان الفريج يتحول الى حالة من النشاط والحركة والحيوية استعدادا لتجهيزات السحور، في أجواء تعكس الروح الأسرية التي كانت تسود أبناء الفريج آنذاك.أما اليوم، فالملاحظ أن الأمور تغيرت تماما، فالناس في دوامهم على مدى اليوم، الا في أوقات قليلة يخلدون فيها الى الراحة، ليأتي وقت الليل القصير، حيث صلاتي العشاء والتراويح، ليحل سريعا وقت الفجر. أكلات "زمان لول"*وهل تتذكرون أكلات "زمان لول"؟** بالطبع، فكانت الأكلات وقتها مختلفة عن أكلات اليوم، وكانت صحية بامتياز، وأذكر أن جدي توفي عن عمر ناهز 92 عاما، وكان حريصا على تناول الغذاء الصحي، أما اليوم فالوضع تغير حتى الطعام الذي نأكله تغير عما كنا نأكله قديما، ولذلك نسمع عن الأمراض التي لم تكن موجودة من قبل، نتيجة لغياب الثقافة الغذائية، مما يعني أن التغير في رمضان لم يشمل اختفاء الكثير من المظاهر الرمضانية فقط، بل شمل أيضا تغير الثقافة الغذائية.ومع احترامي لمن يقوم بالشواء اليوم على النار الحار، فإننا في "زمان لول" كنا نشوي على الفحم، وكانت هذه الطريقة صحية بدرجة كبيرة، ولا تسبب الكثير من الأمراض التي يمكن أن يسببها الشواء على النار مباشرة في عالم اليوم.وليس هذا التغيير في الطعام فقط، ولكنه تغيير في كل شيء، فالتكنولوجيا الحديثة لعبت دورا كبيرا في اختفاء العديد من المظاهر الرمضانية. *لكن ألا تعتقد أن بعض المظاهر الرمضانية لاتزال حاضرة في عالم اليوم؟**ربما تكون هذه المظاهر في مدفع رمضان والقرنقعوه وغيرها من المظاهر المحدودة التي لاتزال قائمة، ولكن الاحتفال بكل هذه المظاهر لم يكن كما كنا في "زمان لول"، مما يعطي لهذا الزمن خصوصية وروحا تختلف عما تبقى منه في وقتنا الحالي.وإذا كنا اليوم نعيد إحياء ليلة القرنقعوه، فإنها لم تكن كما كانت في السابق، حين كنا نخرج على مدى خمس ساعات متواصلة، تمتد حتى منتصف الليل في أجواء من التكافل التي لا نظير لها، علاوة على ما كانت تضفيه الليلة علينا كأطفال وقتها من سعادة غامرة، إذ كنا نسير ما بين 10 الى 15 شخصا لتعبئة الأكياس، في أجواء ومظاهر رمضانية، لا تزال محفورة في الذاكرة، على الرغم من كافة مجريات العصر، ومحاولاتها زعزعة بعض المظاهر الرمضانية، التي لاتزال محفورة في ذاكرتنا الجمعية، لتؤكد الموروث الشعبي لدولة قطر، الذي نفتخر ونعتز به، ويعمل قادتنا على إحيائه دوما.

1433

| 14 يوليو 2015